أبحث عن موضوع

الخميس، 22 فبراير 2018

انتهى زمانهم................. بقلم : احمد خلف نشمي // العراق


ماذا أقول

لمن خذلوا احساسي

وحطموا حلمي الجميل

يرحلون عنا كايام العمر

ويتركون في القلب جرحا

بحجم الفراغ الذي خلفه بعدهم

ثم يأتون من جديد

ليعيدوا الكرة

كيف سيكون استقبالهم

حتما سأقول لهم

قد نسيناكم

وادير ظهر قلبي لهم

وامضي بالطريق المعاكس

فالأيام لا تتكرر

والمراحل لا تعاد

والعمر لا يعود الى الوراء

نعم انهم ماتوا

وبكيت خلفهم

حتى اقتنعت بموتهم

بعد ذلك

اكتشفت نفسي

واشياء من حولي كانت جميلة

تستحق عشق الحياة

واكتشفت بأنهم ليسوا آخر المشوار

فقمت بطلاء نفسي

لأزيل بصماتهم من جدران اعماقي

واغلقت كل محطات الانتظار

فلم اعد ارتدي معطف الشوق

وادقق في وجوه القادمين

وابحث في الزحام عن آثارهم

واستنشق في المارين عطرهم

لم يبق لهم سوى الامس

انتهى زمانهم


ويسألونك عن الحب .................. بقلم : نوار الشاطر// العراق


أقبل عيد الفالنتين بيدين فارغتين من الحب ؛وجيوب مكتظة بالدمع.

الموت ...عاشق أعمى يقطف الأرواح بشراهة غريبة .

الحرب... معشوقة غانية شمطاء تأكل الحياة بنهم مخيف .

اللا إنسانية ....ساحرة شريرة عقدت قرانهما ذات كره .

المهر ..قرابين ورد ؛هذا الميثاق عقده الرصاص ويكتبه الدم .

الثكالى ..جذور تتآوه؛ مبتورة الهواء لكنها تتنفس الهلاك .

التقويم.. أوراق متساقطة غادرها السلام لم تستضفه الأيام حتى كعيد شهيد .

-الحب ألا يحدث ذلك كله -

ما نحلم به تخطاه الحب منذ زمن الوأد أقصد الحرب .

عودة الروحِ إلى الجسدِ ................. بقلم : قاسم عيدو الهبابي // العراق



مهلاً ! يا صديقي

الأمطارُ تحجب الطريق

مهلاً !

ذاكَ عجوزٌ

لا يكفُ عن الآه

فمقلتاه

كغيوم الشتاءِ

مهلاً ! يا صديقي

وَقِفّْ بجانبي

قبل أن ترى الألم

في جحيمِ الندم

كروحي

التي كانت تهواني

مهلاً !

فطريق الفراق طويل

يا صاحبي

والفؤاد أعمى

كنزي الوحيد

في أفواه الذئابِ

منذُ رحيل روحي

لا تكن مثلي وحيداً

لا تكن كالمطر العقيم

منفيٌّ في سماءِ الحزنِ

يا صاحبي




*****




مهلاً !

أغنيةُ الجسدِ

أسيرةٌ

في منقارِ غرابٍ جائعٍ

عَبرَ الظلماتِ

مهلاً !

لا تحرث الأرض

في الثلوج

فهنا يا صاحبي

أصبح اللص جائعاً

يبحث عن روحٍ

كرهت الحياة

مهلاً !

الحياةُ غريبةٌ

فبالأمس كنا روحين

وجسدا واحدا

واليوم جسدان

بلا أرواح

بالأمس كان الرقص ثالثنا

واليوم صراخٌ يشتري الصمت

ليعلو البكاء

مهلاً ! يا صاحبي

وأسمع ...

دعْ كل شيء

وألتحق من جديد

بقافلةِ الذاكرة

أرتد ثوب العودة

بلا تردد

فما اجملها

هذه العودة

بها ..

عادت الروح

إلى الجسد .

أنا المنى والأمنيات ................... بقلم : سها النجار / الاردن


أتعيرني بالخمسين ؟

وانقضاء الربيع..؟

أنا ذاك الشراب الذي كلما

زاد عمره أصبح أثمن ..

أنا من يطلب ودّها الحرف

والحب والشعرُ ..

أنا الأرض الخصبة ،

وأنت مزارعٌ يخسرُ ..

أنا المنى

والأمنيات لفارسي المغامرْ..

مسكين أنت أن مضى بك العمر

ولم تذق طعم المشاعرْ ..

العمر يا سيدي لمسات رقيقة

مزيفةٌ أحاسيسك ،

هرمتْ قبلَ ..أن تهرم ..

وأنا مَنْ همستي

لامستِ القمم.

ذي قوانيــــــــــــــن الكنيســـــــــــــــه ...................... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق



مِلـــــــتُ عَــن عشـــق الغَوانــي الفاتنه :: واكتَفــى قلبي بحـبّ الكاهنه

وغَدَتْ أعضاء جسمـــــــــي واهنـــــه :: وتباريح الهوى بي ساكنــــــه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وفؤادي قـد هفــــــا الدَيـــــــــــرَ وَقِسَّـــــــه




خضــتُ حَرباً في هَواهـــــــــا طاحنه ::إنَّما حَربٌ ضروسٌ ساخنــــــــه

تحتَ أضلاعـــي لظاهــــا كامنــــــــه :: وحروب العشـق عهدي ماجنه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, فازَ مَــــنْ في الحرب قد حَصَّــــــنَ نَفسَــــه




ضِقتُ ذرعاً مُــــذْ بَدَتْ لي بائنــــــه :: شمسُ كانونٍ غَدَتْ لي ظاعنه

في ظروفٍ قد دهتني راهنـــــــــــــه :: ظُلُمات لي تراءتْ داكنـــــــــه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, غَيَّــــبَ المحبوب في ذي الوقــت شَمسَـــه




يا حبيبا في الهوى يَحمي وطيسَــه :: دَع بجهــــــدٍ ذي قوانين الكنيسـه

لا تَــدَعْ نفسَكَ فــــي الدَير حبيسَــه :: فغَداً حادي المنــى يَنحو وعيسَـه

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, كُــــنْ منَ القرآن مَـــــنْ يأخذُ دَرسَــــــــــه




أورَدَ الذكـــــرُ لنا أنتَـــــنَّ حَرْثــــا :: سَكَناً , إذْ قد كسَبنا الذكر إرثــــا

نَفَـــثَ الشيطان , أغواكمُ نفثـــــــا :: فَتَماديتمْ وكُنتُمْ قبــــــل فَرثــــــــا

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وفؤادي يُسمِعُ الوالِــــــــــهُ هَمسَــــــــــــه

.انتهى زمانهم................. بقلم : احمد خلف نشمي // العراق


ماذا أقول

لمن خذلوا احساسي

وحطموا حلمي الجميل

يرحلون عنا كايام العمر

ويتركون في القلب جرحا

بحجم الفراغ الذي خلفه بعدهم

ثم يأتون من جديد

ليعيدوا الكرة

كيف سيكون استقبالهم

حتما سأقول لهم

قد نسيناكم

وادير ظهر قلبي لهم

وامضي بالطريق المعاكس

فالأيام لا تتكرر

والمراحل لا تعاد

والعمر لا يعود الى الوراء

نعم انهم ماتوا

وبكيت خلفهم

حتى اقتنعت بموتهم

بعد ذلك

اكتشفت نفسي

واشياء من حولي كانت جميلة

تستحق عشق الحياة

واكتشفت بأنهم ليسوا آخر المشوار

فقمت بطلاء نفسي

لأزيل بصماتهم من جدران اعماقي

واغلقت كل محطات الانتظار

فلم اعد ارتدي معطف الشوق

وادقق في وجوه القادمين

وابحث في الزحام عن آثارهم

واستنشق في المارين عطرهم

لم يبق لهم سوى الامس

انتهى زمانهم


إستراحة _ شعر شعبي .................... بقلم : كاظم هادي الربيعي // العراق



فاضَتْ الدَمعَه .. إلذِكِركُم

وكُبرَتْ !!

ومَجبُورَه كُبرَتْ .. كُبر گلْبي حَتى إتظُمْ صُوركُم

كُونْ حِضْنِي ..

بوِسِع عَالَمْ .. يِرجَعْ ويِگدَرْ یِضُمكُم

وكُونْ

أنْفاسِي .. تِرِدْ تِحلَم ..

وتتعطَّر إبشمّة عِطِركُم

شلُون دِنيَا !!

عَمْيه .. ومتكَحلَتْ وَياي ..

إبکِحِل عين الشُّوگ مِن لَمّة شَمِلكُم

إيييه ..

إي أحِبكُم ..

يآآ.. شِواطِي أيام عُمْري الرٍّسَت يَمكُم

ويآآ.. عُمْر ضِحكاتْ گلبي إلمايِمِلكُم

إي أحِبكُم ..

وإي يَدنيا أوُداعْ .. أيام العُمُر

مطرِّزه بصَفْناتْ .. وأشْواگ وصَبُر

وعَبْرة تِشکِي إبهَمِسْ قِصَتها لنَهْر

والنّهَر يِشهَدْ..

ويِشهَگ أحِبكُم ..

ولنّه غَافي بدِفَى مَايَه .. الدِّفَى بِحُبكُم

وأفَزْ فزّة السّرْحانْ .. وَي دَمعَة صُوركُم

أدْري كُبرَتْ ..

بَسْ..

خِفِتْ وِگعَتْ .. وبَعد ما أگدَر ألِمكُم

والله أحِبكُمْ

قراري ............... بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق


لم أعد أراك

لم تعد كما

كنت كل يوم

تهوى أن ترآني

أنسيت ..الحب

الذي كان طفلا

بريئا يلهو ويمرح

بين أحضانك

وأحضاني

لقد مات ذاك

الحب ولم

يسعني سوى

أن أعزيك

وأقول لك

البقاء لله

والبقاء في

حياتك وحياتي

فلما إتخذت الفراق

قرارا لوحدك

دون أن تسمع

ولو مرة قراري

هذا ما إخترته

لنفسك من

حقد دفين

صوب روحي

وحيالي

وسوف لن يغدو

هواك إلا جمرا

سأترك رماده بلا ندم

ورائي

لغة الماء ...................... بقلم : نصيف الشمري // العراق


خذني إلى النهرِ، لأتحدثَ بلغةِ الماءِ عند الأصيل، بكلماتٍ مذَهَّبةٍ،ترتجفُ في قاعِ النهرِ، من حبٍ للشاطئ، وخوفي من عطشٍ في ظلِ الربيعِ، استغفر وبحبٍ من عشقي وأنا السائلُ مع وجعِ الماءِ، قطراتٌ تَبِّلُ الشفاه ارتواء، الجرفان قضبانٌ تمنعُ الجريانَ لشقوقِ الأرضِ عناقاً، جفاءُ العيونِ من الانحدارِ؛ يمنحُ الجبلُ غربةً، والوادي شروداً للبراري، بحثاً عن عشبٍ، يرى في وجهِ السحبِ قصيدة الضياعِ، إلا إذا سقطت قطراتُ الغيثِ على فيضِ قلوبنا محبة


2018/2/16

لا فائدة ........................ بقلم : أدهام نمر حريز // العراق


الموعد يقترب بهدوء

كخطوات الهاربين من الموت

يطل برأسهِ من بين ركام

أصابه’ الزمن بالحمى

لا شيء يوقظ الحواس ويعيد الحياة

للحظات مغادرة نحو المجهول

سقتها مُزن الدموع

تعزفها قيثارة قديمة

اليأس يكبل اقدامي

تلك الاماكن و الوجوه نفسها

تلك الاسماء لا تتغير

لا يريد الوطن أن يتركني

أخر مرة صرخ في وجهي معاتباً

ألا تستحي

ماذا كان في يدي ؟! وما كان ينبغي ؟!

يصمت أمامك وجعي

يطوف حولك أشواطاً طويلة

و أنت تحبو نحو الضياء

تحلم بالخلاص من براثن

الظلام العتيد

حولي تستوطن صخور

تجثم على نبضي

لكل صخرة أسم وهوية

محاولات لأنتحال صفة بشرية

كلمات غير مفهومة

جعجعة صراخ لا فائدة منه

كلها أدعاء ليس الا

ملعونون بالجحود

بالجمود

باشياء كثيرة

لا فائدة منها


بغداد 2018/2/19



صورة .....................بقلم : محمد الناصر شيخاوي/ تونس





حدث الفارق مذ عرفتك

فلم يفارق

عطر الورود دمي

و غدت

كل الفراشات البريئات ،

كهباء دري

في ضحى يوم مشمس ،

تحط على يدي

واستوطن شدو الحياة عيوني

فبالعيون أشدو

لا بالفم

و أرسم بالرقص الحروف

و تسبح روحي سكرى

في لجج من الضياء الهامس

فشكرا يا سيدتي

ألف ألف شكر يا حبيبتي

بحبك

أزهر العمر الجحيف من جديد

و غدت ربيعا ضاحكا

كل مواسمي ...

إلى متى .................... بقلم : رشا الجزائري / الجزائر


بين جنبات الإنتظار 
ينتفض الوجع
تتكيء  الأمسيات شاحبة
على كتف أزقة موحشة 
يصب الناي أنينه  
في جوف...الليل
 فأتفرد ببعضي ..
أجدل ضفائر الزمن
المبعثرة على الأرصفة
أقاوم أنفاس العاصفة
و دمدمات ....ريح 
تعبث.....بوهن الجدار
أهفو لأحلام غزاها الشيب
و أمنيات أغشاها... الغيب
مثل زنبقة على.. الشرفة
يملأ  عيونها....الغبار
تشتاق لكف...النسيم 
تحنو عليها كل صباح
و شمس تلثم وجنتيها
 فإلى متى..؟
 أظل ألتمس لك الأعذار 
و تظل أنت....هناك
 تعانق حبال....الغمام
تجوب دروب الظلام
و تنسل شيئا...فشيئا
من يدي مثل..السوار


14/02/2018/باريس

يا ألماَ....................... بقلم : هدى معتوق // العراق


كل ليلة أعاقره

هلآ نسيت يوما

أغوار جسدي

فتتركه على جادة

الرمس

وأنا سقيمة

أنزف الذكريات

تعتريني حمى الأشتهاء

منذ

أزل

أصبحت دواءه انت

والداء

أسطورة غواية

ترويها متون

المجلدات

ياعشقي

رغم أنفي

متى أعالج فيك

شهقة الحلم.


.رحاب النّور .................... بقلم : جميلة بلطي عطوي / تونس



كلّما شاقني المدَى

ألتحفُ شعاع الفجر

أمتطي سابحي

وأغامرْ...

عشقي رحاب النّور ...

زادي أحلامٌ

أسكبُها في خاطر الكون ...

ينتشي...

يمدُّ وَربدَه

والبشائرْ...

يفتحُ شُرفات البوْح...

مِنْ سِفْر الحياة يُلهمني

تسابيح صلاتي...

في محراب التّبتّل أعتكفُ...

أنضّدُ دفتري ودواتي...

للنّجم أوشوشُ لهفتي...

يغازلني .. بين الحنايا

ينثرُ عناقيده شُهُبا...

مراكب توق

تمخرُ يَمّ المشاعر ...

حروفٌ ..نوارس حالمة...

تحضنُ مرحي وشَكاَتي ...

سليلةُ الطّين أنا...

أسطورةُ الصّبر نبعُ فَرادتي...

بين جنبيّ أختزل قصّة البَدْء...

عشتارُ تورق في نبضي

ربيعًا

خصبًا يتنصُر في الأزمات...

موعودةٌ يا أنا...

يا أنتِ ...يا كلَّ النّساء...

أحمالُكنّ ثقيلةٌ

لكنّ القلوب براح فَلَاة.


 15/ 2/ 2018

لحن الروح...........................بقلم : رنا كنفاني / سوريا


يروق الهمس..

ونبرة الصدى..

إلهام يسري..

بين رنين..

يمتزج بنقاء..

بريق يراقص..

شلال النوى...

يهتدي فوق..

جبين الورد...

و أضلع تزهر..

للذكرى...

ومن ظهور الشمس..

عناق دافئ...

للحظ جنون البحر...

يغتدي بأمواجه...

على قيثارة الروح...

يرنو بلحنه...

معزوفة ترتقي..

بالنفوس..

البُعِد طَوّل _ شعر شعبي ....................... بقلم : علي الظالمي // العراق


صِدكَـ صاير حبيبي موش ألاول

ياشَمْعَتْ أمل ،، ليش البُعد طَوّل

أتعنّه وجيك اليوم كون أندل

صبرت أهواي تدريني ... يالصبري جزعني أو مَلْ

يالمعَذِبني حيل أهواك ... يَلَّلــي إسمك فلا ينملْ

تعـــــال أرويحتي ابرَجواك ... تِمرجَح بيها وتدللْ

يا مِزْنة مُطر هالروح تتمنّاك ... تعال أو خلها تتبَللْ

شلون أوصل بِعيد ألماي ... يالغِصني تركته أبتلْ

وأنا الهايم صِرت لا راي ... لو طَوّلِت خاف أختلْ

بجيت إهواي ، حجيت إهواي ، إنجرحت إهواي

تعبت إمن الضمد والشلْ

يهل دمعي صِدكَ وَشْلْ

كَلّبتْ ألرسائل ، والصور عِندي أهواي

تِذكرني إبهواك أو ماكـو صورة حَلْ

سَألت أعليك يمسافر ... ياهو أللي أسأله أيكَول روح أسألْ

وين العافيه أبفركَاك ... بغيابك صِرت أنسلْ

لبست أسود حِداد أعليك ... وهلالك أبد ما هَلْ

مُرْ حَنظَلْ حَجي ألشِمآت ... سيف وبالظِلع مَكَبَلْ

كِلْ هذا وَكَول إعليك ... حبيبي وعَنّه مــــا أقبلْ

يبو حجيي الترف ممشاك ،، ممشه أكحيله وِمعَدّلْ

يا صورة شِعر وقراك ،، أخذ الروح مَروَد بيها تِتكَحّلْ

أمواج أو بَحر شَعْرك ظحكات الطفوله أنحلْ

غُفئ طير الكَِطئ أبصدرك ،، ولممشاك ناخ البلْ

غَزال أو مقتدر سوّاك ،، سبحانه الصوّر أو كَملْ

أغار أعليك من إشفاك ،، لو طبكَن يطـكَـ صندلْ

2018/2/14

عيد الحب ........................ بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق




سأكتب هذا المساء

عن حب معمد بالدموع

وأرسل الرسائل للعاشقين

هل أتاكم الخبر اليقين ؟

عن عاشق يكتب

عن قصة حب يوسف لزليخا

عن حب الحوت ليونس

وعني انا المجنون

الساكن في الصحراء

أحمل معي خصلة شعر لليلى

وجسدي الناحل

وقلب شاعر

كي أنساكِ ....................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا



أنا كي أنساكِ

عليَّ أنْ أموتَ

وعلى قبري

أ لاَّ يعرفَ عن حبِّنا

شيئاً

وعلى التُّرابِ

أ لاَّ يذكّرني بعطرِكِ

وعلى العتمةِ

أ لاَّ تحنَّ إلى ضوئِكِ

وعلى الاختناقِ

أ لاَّ يشتهي فضاءَكِ

وعلى الصَّمتِ

أ لاَّ يُزهرَ صوتَكِ

وعلى الملائكةِ

أ لاَّ يحسدوني عليكِ

ويومَ القيامةِ

على الحورِ

أ لاَّ يتشبَّهنَ بِكِ

وعلى الجنَّةِ

أ لاَّ تسمّى باسمكِ


وعلى
الشّعراءِ

ألاَّ يصفوكِ

وعلى القمرِ

أَنْ يغادرَ السّماءَ

وعلى الشّمسِ

أنْ تختفيَ

وعلى الزّمانِ

أن ينتهي

وعلى الجحيمِ

أنْ تَضُمَّنِي إلى صَدرِها

وتَحرقَ الذّكرياتِ

ياحبيبتي حلب .



إسطنبول

نداءات عاشقة.......................... بقلم : نزار الريكاني // العراق


قالت لي.....

ساعدني.....

قد جدبت ألأ رض......

وتسلل البرد والصقيع.....

لتلك المرتفعات....

فهل من مغيث.....

وحقولي اليانعة....

إجتاحتها رياح الخريف......

وصمت هذا الرصيف....

ولحظات عجاف....

وروحي بك تستغيث.....

وهذا الجسد ...

يا سيدي ملقى.....

على عتبة بابك.....

بلا وريث....

ألا يكفي وأنت...

تمارس...

الصم والبكم...

معي.

وأنا احترق بنار الإنتظار.....

وتضرب على جسدي ...

ألف نوع من الحصار....

وتحرم شبابي...

وحقولي من زخات الأمطار...

وهذا الشوق....

ببن أضلعي ينهار ....

فأنقش لروحك ....

من مداد روحي...

ومن دمع العين....

قصائدا وأشعارا..

فحبك أودع في فؤادي....

سرا....

لم يعد خافيا...

أخشى من عيوني...

أن تفضح الأسرارا....

فإرحم هذه الروح.

التي تعلقت بروحك....

لتكن روحك لي......

الوطن والديارا.....

وشوقي لذراعيك.....

يشتد ويتأجج.....

نار من بعدها نارا....

فأن لم تعد تأتي..

وتحتضن غربتي....

وتقرب المسافات....

سأجعل من قبري

ياحبيبي....

للعشاق مزارا........

ســــــــــوء الحــــــــــظ ................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



ارحل بصمت في الظهيرة

قدر متربع يجلدني بسياطه

سوء الحظ ركب معي بنفس القطار

وقعت السعادة اسيرة في يدي

رفرف سوء الحظ بجناحيه مثل بومة

انطلقت صوب الليل والصمت

لا يوجد تفسير لما سأقوله

يقولون مجنون

يجب ان اضع حدا لسوء الحظ وملاحقته

حياة لا تترك انسانا

حتى ان يحلم

لم اعد املك الا الحلم

شيء وحيد يخفف من عذاب الحياة

اني احلم

تمكنت من الحياة

افتح عينيَ الحلم يبقى

من يرفع سوط القدر عني



العراق/بغداد

18/2/2018


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

أمي كانت مدرسة وبحر علام كبير _ شعر عامي ............... بقلم : على حزين / مصر





أنا فاكر

لما كنت صغير

زمان أمي كانت

تأخذني في حضنها

وتنومني جنبها

علي السرير الحصير

وتحكي لي حواديت كتير

حكت لي حكاية الشاطر

حسن لما كان فقير

وست الحسن والجمال

لما أتزوجت الراجل الفقير

وأمنا الغولا , وأبونا الغول

وعقلة الإصبع الصغير

وعروسة البحر مع الصياد الفقير

وحكاوي حلوة كتير , كتير

أمي كانت مدرسة

وبحر علام كبير

أتعلمت منها حب الخير

وزرعت جوانا الإيمان بالله

والرضي , ومساعدة الغير

وزرعت جوانا الضمير

أمي كانت قلبها كبير

عمران بالإيمان والنور

ومليان بالخير والسرور

وحاجات حلوة كتير

لسه عايشه جواي

جوا في الضمير

أمي كانت نسمة

وضحكة ربيع ساعة فجر

أمي كان كلامها سكر

شهد مكرر , وبدر بدور

ريحتها أحلى من العبير

ونور ضحكتها زهور

ثقفتني وعلمتني كتير

برغم أنها كانت بسيطة

لا تعرف تفك الخط

ولا تعرف تلف ولا تدور

ولا الألف من كُوز الذرة

لكن أمي كانت مدرسة

وفي العلم بحر علام كبير

لها مني ألف ألف شكر

وعظم الله لها الأجر

عظم الله لها الأجر


18 / 2 / 2018

غزلٌ رماديّ......................... بقلم : هيام الشرع // العراق


أَمَلٌ مٌرْتَجِفٌ

ما زالَ يَرْقَعُ ثَوْبَهُ

بأَنامِلِهِ المَبْتورةِ...،

وغيومٌ حُبْلى بالأفكارِ،

تائِهَةٌ بينَ غزواتِ اللّيلِ

وعُقْمِ النّهارِ...

الأسرارُ باتَتْ مُحَنَّطَةً

كمومياءَ

في سراديبِ اليأسِ...،

فَراشاتُ الحقول ِ،

خَرَجَتْ مِنْ شَرانِقِها

تَبْحَثُ عَنْ الرَّحيقِ

في حُقولِ الأوهام ِ...؛

أَتْعَبَها السفرُ

والحَوْمُ حولَ أضواءِ

الضياعِ الباردةِ...

أَرَّقَها كبرياءُ اللّيلِ،

وخُنوعُ جُنودِ الفَجرِ؛

لَمْ تَعُدْ تَمْلِكُ سِرَّ الحياةِ،

تَتَلَمَّظُ بِشفاهِها المثقوبةِ

أحلامَها المؤثَّثَةَ

بأبوابٍ لا تُشْبِهُ أبوابَ الجَنَّةِ،

لَمْ يَعُدْ

الضوءُ المُخادِعُ عَدُوَّها؛

أَتْقَنَتْ في عِشْقِها الغزلَ الرماديَّ.

بين ثنايا قلبي.................... بقلم : وفاء غريب / مصر



بين ثنايا قلبي

مشرعة أبواب الشغف والشوق

جاءت تستعر بين حنايا صدري

يؤلمني الوجد والحنين العتيد

قد أيقظ طيفك حلما

بات يراقص اشتياقي

على أوتار قلبي من جديد

لاح بالأفق كالقمر

ينثر النور خلال روحي

بصمتٍ يستتر وراء انكساري

وهو يرصد تعذيب قلبي الغريد

ألملم بقايا أمل بحياةٍ حفها الجفاء

الذي هشم قوتي

مع انتظار بات كالذكرى عنيد

باح بعشقه ثم غدر وانتهك العهود

اعتصر إحساسي

وحطم نوافذ الجوى بفؤادي السعيد

كيف السبيل للنسيان ودروب الأمل

دائما لا تُغلق أمام قلبي الوحيد

كل الطرق موصدة

سأظل أحمل غصة الفراق

وهو باقٍ كشجرة عتيقة

تتساقط اوراقها

مع الربيع تأخذني لعالمك البعيد


ما تقولين ؟..................... بقلم : عمار عوني / تونس




ما تقولين ؟

أو تسأل النّحلة ما يمكن أن تقول !

نحلتك خانتها الكلمات... فلا تسلها

بل اسأل اتون منعطف احترق فيه لهيبها

و سيجيبك....تحببّبببببك

اسأل بائعا شهد ابتسامة العاشقين

مرسومة على شفتيها

و سيجيبك.......تحببّبببك

اسأل زهر سوسن دغدغ أرنبة أنفها

بطيب ريحه ....و بحبّه غمرها

وسيجيبك.......تحبببّبببك

اسأل بحيرة تلألأ سطحها تحت اشعّة شمسك

أنت نجمها الساطع....انت إلاهها.... آتونها

وستجيبك....تحببّببببببببك

اسأل عينين أذابهما الهوى فزادهما بريقا

.....غص في أعماقهما

وستجيباك....و الله تحبببّبببك

اسأل صدى "نحبببببببك"....صيحة عشق أطلقتها

رددّتها السّماء... فانفطرت لتنزل ملائكة الحبّ

لترعاك و ترعاها

صداها زلزل الأرض البور...أعاد لها ربيعها

عصافيرها.....وورودها

و زاد طنين نحلاتها

سيجيبك الصّدى والله تحببّببببببك

و إن لم تكتف.....سٱهمسها احتفاء بلقياك

فياااا حبّا أثلج صدري

ويا عشقا نثر الورود في طريقي

و يا أملا راقص أوتار قلبي

أمازلت تبحث عن إجابة !

........تحببّببببببببك...

جراحي ................. بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق



جراحي أنهار تتدفق وجعا

تعربد بحروف الهذيان

وتلبسني ثوب مرارة

وتسافر بي إلى صحاري اللوعة

انا الوطن المعفر بتراب الفجيعة

ابحث عن شعاع شمس

يمزق ثياب ظلمتي, وقمرا يطرق أبواب ليلي البهيم

وسنابل قمح تجعل بيادرها

في بطون فقرائي الممحلة من الشبع

ابحث عن فارس يعيد لي زهوي

انا الذي كنت سلطان البهجة

اجلس على عرش الفرح

وانثر ضحكاتي على البائسين

وأداوي كل حزين

من أحالني إلى سجين

وسقاني كؤوس الهوان, على موائد البؤس

فرحت أترنح في شوارع الضياع

اتجه إلى اليسار مرة

وأخرى إلى اليمين

في قلبي بركان غضب

ستفجره زلازل الأنين

سيتطاير شررا’ يحرق كل لعين

سأصرخ يا أولادي

من منكم يكون يوسفي الأمين

ليخرجني من جدبي

ويسقيني كأس حنين..


15/2/2018

العبور الأخير.................... بقلم : لبنى صالح / سوريا



بعد مسير حثيث

لم يصل نهاية الطريق

بقي من المسافة المزيد

وعلى الطريق بيت وحيد

كأنه كِسرة من بقايا نجم هوى

أوجيء به من ردم بعيد

حطَّت به رياح زمن عربيد

كان لابد من وقوف

أمام باب ينثال خيط نور

خيط يتآلف والوقت الموعود

يطرق الباب بترداد سريع

وصداه يطلب المزيد

ذهول القسوة من مثوله العنيد

حزمت الأسباب نفسها

هادئة .. واثقة

أمامه ضاحكة

والحذر واجم

مُطبَق الفم مشدوه

كأنها حانت الاستجابه ؟!

بزمن خطوة

أوصلته القرار

فتح باب كَدُوُّار مجنون

أوله باب وآخره فراق

فما عاد هناك بيت ولا باب

بل طريق آخر

او ربما حياة أخرى

ترسم أثرا آخر

لتضحك السخرية من جديد

والسراب ينظر من بعيد

ليتك ماطرقت الباب

ولا ذلك الدرب الأخير

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏3‏ أشخاص‏

المجنون .................. بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل / المغرب



أ..أنا

المجنون؟

كل المحنة

أنني أحب..

والحبيب مات.

الان أشعر

بالبرد لأنني

فقدت من كنت

أقول له أحبك.

ماذا بالإمكان

أن أفعل؟

كان لي حلم

العمر في..

مدينة العشب.

والان..

لمن أبوح أو

على من أقرأ

لوح العشق.

كنا شفة على

شفة او اثنين

في واحد.

من وجدي عليه

بت السائر

في غيه وبين

الندامى صرت

سلطان وجد،

كل الطير..

لبست عليه

ثوب الحداد.

نسوة الحي

اعترفن..

بأنني العاشق

وأهذي به..

فسمينني

المجنون؟

أُحِبُّ ( أنشودة موجّهة إلى الأطفال ) .................. بقلم :محمد علي الهاني ابو امير / تونس




أحِـــــــبُّ كُـــلَّ الْحُــــــبِّ

مِـــنْ مُهْجَتِـــي وقَــــلْبِــي

أللَّــــــــهَ والــرَّسُــــــــولاَ

ووَطَنِــــــــي الْجَــمِيــــلاَ

* * *

أحِـــــــبُّ كُـــلَّ الْحُـــــبِّ

أمِّـــي أبِــــي وصَحَبِــــي

وبَلَـــــــدِي الأَمِـــــيَنَــــــا

والـــنَّـاسَ أَجْــمَعِـــــيــنَا.

كلما يلازمني التيه..................... بقلم : راسم ابراهيم // العراق


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏شجرة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

كلما يلازمني التيه

اجد ضالتي

بك

فأترك روحي واغادر

عسى أن نمزق الوقت

ويمنحني الشتاء

ابتسامة المطر

وبقايا تراتيل

عيد



العراق ..د.يالى

18 شباط

رموش الذكرى....................... بقلم : احمد بياض / المغرب


علني

أقدر الصمت

بين شفاه الأجنحة.

لغة

ستأتي

سر هواك

المخبول بالظمأ...

محياك

على جسد الحقول

وردة نائية.

وأنا شاعر

يقتلني

زفاف الكلمة

على صفحة الذكرى

حين يجسد النسيان

عرق الرمق

على وجنتيك القاحلتين.

لا.. تثريبَ عليكَ..!.................... بقلم : وليد جاسم الزبيدي// العراق




لا.. تثريبَ على الحُبْ

في زمنِ الحقدِ، أزيزِ الحربْ

عندَ جنونِ الليلِ، ووقدةِ نبضٍ

تسمعُ شدواً يسري بقلبْ

لا.. تثريبَ عليكَ فأنّي

أعرفُ غضبَ السّلطةْ

وقهْرَ الشّرطةْ

فالأحمرُ لونُ الهَيَجانْ

يعتصرُ عيونَ الثيرانْ

الأحمرُ.. قطعاً تمنعُهُ

ذواتُ الظّلمةِ بل تقمعُهُ

الأحمرُ.. كفرٌ ، بُهتانْ

وسيحرقُ كلّ الألوانْ

لا.. تثريبَ عليكَ.. الأحمرُ لونُ حياةٍ

للحريّة

لونٌ يفتحُ باباً نحو الفنّ جسوراً

للأبديّة

لونُ حياةٍ للموسيقى والعُشّاق

ولكلّ زهورِ البريّة

لا.. تثريبَ على الحبْ

لا.. تثريبَ.. ولا.. تغريبْ..!!

جمهورية الحب ......................... بقلم : سليمان الهواري / المغرب




أنا الحاكم و أنا الشعب

و أنت الأرض

والتراب و الهواء

دستور العشق أنت

جمهورية الحب

كل الخمر محرم الاك

داوني سيدتي بالمسكر في شفتيك

اكتبي من لهفتي صحاح العشاق

يا جمر اشتعال النبض كل حين

أنا ما عرفت الليل مذ تنفستك

زرقة نار

وحمرة شمس

في قلب اليقين

هي المساءات تشرق من عينك

و ها أنذا أحرث الغيم لعينيك زنابق

ازرع الغيب بمدام الروح

فاهطلي حبات عنب

من بلورات عرق

هي زلال وضوء

و كرزات قبل

هي محراب صلاة

اين لي بخضاتك يا شيطانة جنتي

ألم اسق روحك من روحي

و هي رميم في ارحام القلب

حتى شببت في مقامات العشق

حد الالوهية ،،

فوحدتك ،،

أنت الكمال

اشتاقك سيدتي

فأحس اني الى الله اقرب


**
عشق مهرب .. على حافة الوطن **

لقاء ................... بقلم : عادل إبراهيم حجاج / فلسطين


لقاء بعثر ذاتي

فكتبتُ من نصلِ قلبي

كلُّ الغناءِ حرامٌ إلا أنتِ

سمعتُك ِبخشوع ٍ

تتلينَ في أرجائي

صلاةً تشبه صلاتي

ثملتُ من خمر

ليس كأي خمر

تذوقت طرفَ الكأسِ

ثملتُ من الرضاب ِ

فهممت لأرسمُ على شفتيكِ

قُبلةً

تسدُّ رَمقي مِنَ اللهفاتِ

غمازة خدكِ تستديرُ

كفاتنة سمراء

تمرُ أمامي

وحاجباكَ لحنٌ سماويٌ

مرسوم كسيفينِ

على الأجفانِ

جننتُ

وكيف لا أُجنُ مِنَ الهوى

وأنا لا أرى بعدكِ

من النساءِ نساء

أنا حلمٌ

تلكأ في الحضورِ إليكِ

سأكون عُمركِ الآتي

سأصنع لكِ من أطرافي شُرُعاً

وأكون عاصِمَكِ

من الأنواء ِ

تعالي واسكني معي قمراً

لنبعثر الصور

في نصوص الآتين من الشعراءِ

ومضة .......... بقلم : بلال خليفة / الاردن


صباح القلب

الذي اشعلني

كعود ثقاب

وسمح لكبريت الشوق

ان يحرقني بنار الغياب..

همسات الصباح................... بقلم : خالدية ابو رومي عويس / فلسطين


برد قارس رياح عاصفه

سماءٌ ملبده بالغيوم أضغاثُ أحلام تسيطر على تلك النفوس

يكادُ يعصِرها زيفُ واقعٍ تعيشه

تتفاعلُ مع الواقع بخجلٍ وكأنه

عارٌ يوسم جبينها ،

تتستر خلف قناع هش لتخفي

هول المصيبه

تُرٙبِتُ على كتف المبادئ

والدين ستار تخفي خلفه كل حقيقه

صراع قد مضجعي لم أجد للنوم سبيل كلما مررتُ بمخيلتي بباب

أقفلته ألف حقيقه

خوفي إن أقفلت جفوني ترمدت العيون من هول المصيبه

صراع بعنفوان الصبر

لأم ثكلى فقدت صبرها لتجد خلف الصبر ألف حقيقه

وٙمُرُها فجر لاحٙ بالأفق

على أمل أن يأتي يفجر الصمت

فتخرج منه ألف حقيقه

ولادة البتول ........................ بقلم : يونس عيسى منصور // العراق


إلىٰ شاعرة من الفعل المضارع ...

لزينبَ حينَ تسفرُ في المساءِ

شذا عطرٍ يداوي كلَّ داءِ ...

يهبُّ مع النسيمِ هوىً غريباً

كأنَّ عبيرَهُ نَفَسُ اللقاءِ ...

إذا انطفأتْ تقاربني المنايا

وإنْ ضاءتْ فشغلي بالضياءِ

تمرَّدَ ظاؤها فغدا جدالاً

يُفَجِّرُ في العروبةِ ألفَ ظاءِ !!!

تعاتبني على هجري بكاءً

فأُسْكِتُها بوصلٍ من بكائي ...

وتسألُني الثواءَ ... وكيفَ أثْويْ !؟

وهل لِصُوَيْحِباتٍ من ثَواءِ ؟!

أُسَرُّ بليلِها وأُساءُ صبحاً

كأنَّ لقاءَها نجمُ المساءِ ...

فقلتُ لها ، وفي قلبي سماءٌ

وقلبي لا يُتاجرُ بالسماءِ ...

وإنّي شاعرٌ ماباع شعراً

ولو أُعْطىٰ مَقامُ الأنبياءِ !!!

وهل في ثورةِ الشعرِ اخْتيارٌ

إذا ما عامَ في موجِ الدماءِ ؟؟؟ :

سأدعو ، لا على دهرٍ تمادى

فإنَّ الدهرَ يسخَرُ من دعائي ...

ولكني على شرقٍ غبيٍّ

وشعبٍ لا يفيقُ من الغباءِ !!!

على أني سأطلقُها ابتداءً

وأرمي المنتهى بالإبتداءِ ...

فبعضُ الخيرِ ينتجُ عن غباءٍ

وبعضُ الشرِّ ينتجُ عن ذكاءِ !!!

وعُمْرٌ قد مضى نهراً فراتاً

حرِيٌّ أن يُقيمَ بظلِّ ماءِ ...

نقيٌّ حزنُنا من ألفِ عامٍ

وحزنُ الغيرِ يحلُمُ بالنقاءِ ...

عليكِ قصائدي الحُبلىٰ رداءً

طهوراً ... يرتديكِ بلا رداءِ ...

شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

أجابني الشاعر السوري الكبير الأستاذ أبو نايف عمر خليفة بهذه الرائعة :
ملكتَ الحرفَ من أَلِفٍ لياءِ

وصرتَ النورَ في أصلِ الضياءِ

كأنَّ الحرفَ بين يديكَ طفلٌ

تُهَدْهِدُهُ لينعمَ بالرخاءِ

فزينَبُكَ التي قد همتَ فيها

تسامتْ في قريضِكَ للسماءِ

لأنَّ الفذَّ لا يَهوىٰ اعْتباطاً

ولا يهوىٰ سوىٰ حورِ النساءِ

ويونسُ قد هوىٰ طيفاً لأُنثىٰ

وأثمرَ شِعْرُهُ عِنْدَ اللقاءِ

ويعصرُ من عناقيدِ التلاقي

خموراً تُشْتَهىٰ دُونَ ارْتواءِ

إذاهامَ الفؤادُ بحبِّ ظَبْيٍ

رأىٰ في حُسنِهِ كلَّ الظباءِ ..،


على قارعة الطريق.................... بقلم : منى الحواط / سوريا



هو خمر أم حفنة بن أم نبيذ

حلم ترك على قارعة الطريق

بذاك الجسد العتيد

ذاكرة لملمت أمنياتها

تكورت دارت بها الرحى

ثورة الحلم العتيق

تضرج سنابل صفراء

تلملم بقايا طيف أبى الرحيل

يالهذا الكأس المعتق

ببقايا النبيذ

أشعل الفتيل

اختصر الحلم العتيق

وغفا على قارعة الطريق

دعوه ...................... بقلم : عماد الصكار // العراق


دعوه .. لا تلوموه .. دعوه

فقد .. علم الذي لم .. تعلموه

رأى .. وهج الهوى .. فسعى اليه

و أصدق .. موثقا" .. فكرهتموه

فأصبح .. موقنا" وغدت .. عراه

سريرة .. عشقه .. فسرقتموه

أجاب .. نداءه لما .. دعاه

و قام .. بأمره .. فأضعتموه

و أردف .. مطرقا" .. وعلا سناه

مخافة .. غدركم .. فغدرتموه

ألم يك .. جاهلا" .. فقست عليه

جريرة .. مكركم .. فتركتموه

و يولج .. ليله كمن .. اعتراه

أثارة .. رعشة .. فصعقتموه

تفاقم .. حزنه و من .. ابتلاه

فراح .. يسيمه .. فأجزتموه

فناء .. بقلبه و من .. اصطفاه

و مال .. بحبه .. فطعنتموه

حقيقا" .. كان ما لمست .. يداه

و ظلما" .. للذي .. أنكرتموه

دعوه .. لا تلوموه .. دعوه

فأن . .. جنح الهوى .. لا تظلموه

هي كالبدر......................... بقلم : فراس الكعبي // العراق


هي كالبدرِ ..التي تسكنُ قلبي..

كُلّما تكبرُ تزدادُ جمالاً

كيف لا أعشقُها حد الجُنونِ

كيف لا.. وهي التي تُلهِمُني ما طاب من نظمِ القوافي

فَتَراها زهرةً تَنبُتُ ما بينَ سُطوري

وتَراها بِتمامِ الحُسنِ دوماً في المُتونِ

وتَراها.. إن كَتمتُ القولَ فيها..

نارَ شوقٍ..

واضح الآثارِ في أُفقِ عيوني

أنا يا بَدري بكِ مجنونُ عِشقٍ

وهواكِ عاصِفٌ يغزو حياتي

يكسِرُ الصَمتَ ويجتاحُ حُصوني

فأحتويني..

تَعِبَت أشرعتي مِن طولِ تِرحالي بِبحرٍ..

سَرقَ الأيامَ مِنّي..

وأستباحَ الزهرَ في مَرجِ سنيني

فأطلقي عُصفورَ حُبّي

كي يعيشَ العِشقَ في روضٍ رحيبٍ

تَعِبَت أجنحتي مِن طولِ مكثي..

بين قُضبانِ السُجونِ

فأطلقيني..

وتعالي نقطعِ الحُبَّ على هولِ الدُروبِ

فبِغيرِ الحُبِّ لا تمضي الليالي

ويكونُ العُمرُ حقّاً كالفيافي..

موحِشٌ..بينَ ظلامٍ وسُكونِ


17 / 2 / 2018
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

أكتب لها .......................... بقلم : خالد اغباريه / فلسطين


هنا في غسق الدُّجى

وهناك في صخب الزمان

وفي شعاع الشوق

وكأن قلبي يستغيث

عبق أنفاسك

فأعزفك لحنًا ينساب

بين أوتار أغنية

تتطرز بها غيمة

تعبر كل المسافات بيننا

حتى يرقص لها القمر

وتزيِّن صدر ليلي

بعقد منثور

وباقة حنين

يوميات عاشقة......................... بقلم : هدى ابو العلا / مصر



هكذا ضاع العمر
بين عنادي وكبريائه..
لم يهدأ الشوق بيننا..ولم يتراجع لحظة عن هيامه ،يبثني الوجد شعرا وينعتني ملكة الإلهام ..وأنا أعزف له جنوني على ورق السلوفان.. فيسمعني كلمات تتأوه من رقة عذوبتها قلوب العذاري فى الوادي، ويطول الليل بنا كأننا ثملنا من كأس حلم يفوق جماله الخيال ،نظل نتبادل العبارت والهمسات والضحكات،فتحسدنا الهواتف بين أيدينا،ونحن نتهادى الورود والأزهار،قصة غرام مشتعلة الوجدان ،وحلو الكلام بين اليقظة والنعاس،تخرج كلمات لسنا نعنيها فنضحك من هذيان النعاس. وعندها نعقد هدنة صلح..نلتقط فيها الأنفاس..يغلبنا النعاس والقلوب ساهرة ،ننام وتسهر الهواتف ،نتفق على اللقاء،،ثم يثير غضبي..يستفز كبريائي
فأتجاهله وأنا الذائبة شوقاً للقائه
يهاتفني فلا أرد..وكأن الهاتف يرن فى دمائي...فينقطع عني صوته العذب الحاني..يالصبري على هجره،،هذا المجنون العاشق
تعود تستجديه دموعي،،فيعفو عني بطيب قلبه العذب الرقراق، نتواعد وكلانا يعد الثواني فى انتظار اللقاء،،ويطووول الإنتظار،،يهاتفني معتذرا بعد ساعة من الميعاد،،يخبرني أنه قادم إلي ويرجوني ألا أغادر المكان،،أنتظر وعندما اتأكد من حضوره ،،أهرب من الباب الخلفي،،من يظن نفسه،لأنتظره بالساعات،يثور كبريائي بقوة ويعصب عيني فلم أعد أسمع إلا صوت عناده،،يهاتفني النادل بعد رشوته ليرجوني أن أعود ادراجي،ويشرح لي حالة حبيبي
يترنح من كثرة الحزن والأعياء
يلقى بالزهور فى سلة المهملات،وعندما يذهب النادل ليحملها،يصرخ فى وجهه كالذي فقد عقله للتو،فتفيض دموعي بغزارة الأمطار..ألا تباً لعناده وكبريائي.

ليست هي................... بقلم : وسام السقا // العراق



هي ليست كوكباً،

وليست من النجوم، فتاتي،

هي ليست ربيع الارض،

وليست الشمس، حسنائي،

ولا نور القمر هي،

ولا بالشيء العجيب امرأة حياتي،

وإنما هي الدفء والذوق،

وهي عبير النفس، وجمال الزهور،

أنها الصباح المشرق، ودقات القلب،

ونور عيني والضحكات هي،

زمردةُ، ياقوتةٌ، لؤلؤةٌ، مرجانةٌ،

بهجة القلب هي، والسماءٌ الصافية،

نور الحب والاحضان ومهجة الروح هي،

ويدق فؤادي عبر الزمن اجراس الفرح،

لينهض القدر من سباته،

ويعقد قران عرس الارواح،

غروراً مني ألا أجعلها نصفي الثاني،

ولست أعلم إن كانت أوصافي،

ترضي اذواق بعض الناس،

فكثيراً ما ادور بأقوالهم،

واهرب من سواد قلوبهم.

بقلم // وسام السقا - العراق

الأربعاء، 21 فبراير 2018

كَلِمَات صَغِيْرَة ...................... بقلم : ياسر حماد / فلسطين




ماذا سأقول

لمقبض الباب

إذا سألني عنكِ ؟

وقال ..

ما عدتُ أتحسس

أصابع يديها

إذا ما عانقتني بحرارة

اللقاء ؟!!


.....


واصطدمت بوجهه في مرآتي ، عندما لمحته في خيالي ! لا تتعجب إذا عرفت أن أوسع خيال لك ، هو أضيق من أضيق حزن في صدرك ؟!!


.....


حب

وما نفع طوق الذهب ؟ إذا ما ارتداه عنق ، روحه مذبوحة ؟!!

وداعٌ آخر ................. بقلم : أحمد أسد صادق // العراق




_1_

( وما حُبكِ الا اكذوبة كبرى

كهذا التاريخ الموغل في الزيف ، صدقها قلبي !! )


هكذا استهل قصيدي كالغابرين

متغنيا باطلال خرافة

اقمتها على انقاض ثلاثة عقود من العبث ،

انا المطحون مابين سندان هذي الارض

ومطرقة سماء لاتكترث !!


_2_


( هكذا نحن يا الهي

كعصى بريد ، حرب تسلمنا لأخرى !!)


لنخرج بعدها ومثل كل مرة

من تحت الركام عراة حفاة نجوب بين خرائبنا

باحثين عن بداءة زهرة نحوطها باكفنا

حتى تشق كُمها لتتنفس فتمتلئ صدورنا بالحياة ..

حياة حقيقية

فمنذ ان ازاحنا العالم كحجر عثرة عن طريقه

و منذ ان ازالتنا الحضارة

كقطعة متداعية من فسيفسائها البديعة

ونحن ندولب باقدامنا كرة كبيرة من ليل ونهار

معتقدين ان في تعاقبهما الرتيب يكمن الدليل على حياتنا !!


_3_


( بعطش اربعيني اعدو لاهثا نحو سرابك !! )


ترنم درويش يعزف مقام ( السحرى ) على الطنبور !!

لعلي اخطأت بقولي مرة باني لا املك الا قلبي

ودفتر اشعاري

وان جيوبي لاتحوي الا قوت يومٍ واحد

اخرج كل صباح لأطرق باب الله

واعود مساءً تعلو وجهي ابتسامة فخورة

قد ملأ الرب نفسي بالرضا

ولا اطمع الا ان أغفو برأس بارد ..

رأسي الذي التهب

مذ غرس الله جذوة حبك في قلبي !!


_4_


( كفرس جموح وعصي قضم القلب لجامه،

وانطلق مخلفا وراءه الكثير من الحطام !!)


بركلة من اشتياق

تتساقط عن وجهي كل ملامحه الوقورة

فأضاجع ذكراك كل ليلة

تحت دثار شفيف كالوهم اسمه النسيان

بعد رقصة بربرية !!


_5_


( وداعا يادجلتي التي تنحسر والى الابد ،

دجلتي التي غطتني حين فاضت ، وداعا )


ها قد تجاوزت المطلع بثلاث مراحل ولازلت انشدك ،

رائحتك ذات عناق لاتفارق ذاكرتي

ثمل انا الان

فقدت القدرة على الربط بين فصولي

ومقاطع هذا النص الذي بدا يتعثر ،

لذا صار لزاماً ان اختمه ايضا

ً و كما بدأته اول مرة بكذبة كبيرة !!



18/ شباط / 2018

أُحِبُّكَ أنتَ........................... بقلم : عبد الزهرة خالد // العراق



أُحِبُ فيكَ غروركَ واللا مبالاة

واجتنبُ الشطارةَ

معكَ جربتُ طلبَ الحاجاتِ

تراها بنوعٍ من المساومةِ

بين قيدِ روحي وحريةِ الفؤاد

كأنكَ تريدُ المساواةَ بين النسوان

عند تعدد الأزمانِ والأوطان ،

شاخَ ظهري وانحنتِ أيامي

اعطيتني عكازاً بلا كفٍ

لتُكملَ شيخوختي

أنا الحيرانُ ،

ضاعَ دليلي الوحيدُ باتجاهكَ

بين العيون ،

حبُّكَ رسمَ لي طرقاتٍ وحارات

تشعبت فيها سيقاني

عرجاء ، كسيحة ، طويلة وقصيرة

تزحلقتْ كثيراً فوق عتادِ الحروبِ ،

المسيرُ الأعمى يرافقُ أرصفتي

أثناءَ الهدنةِ وأعوامَ السلامِ

على تضاريسِ الجفافِ .

يا لبُعدَ خطواتي … وبُعدكَ عن لهاثي ،

عطشتُ ورسمتَ على وجهِي فمّكَ الراوي

انطوت سجادةُ زمني في حقيبةِ تأريخكَ

كأنني المذابُ في هذا العصرِ الذي سجّلهُ المسطرون ،

أنتَ كالمحارةِ تخرجُ تارةً لرمالِ الشاطئ

وتارةً تختفي وراءَ الذي يثيرُ الشبهات ،

تبقى أنتَ المكنونُ في الأحقابِ ،

تسكبُ عطشَكَ على خواصري كالكأسِ المكسورِ خواطره ،

أظلُّ أحبُّ فيكَ هروبَك المتكرر خلفَ حقيقتك ،

يبعدني المزيفون بأهازيج المحتفلين بعيدِ يومِ الدين .

أُحِبُّكَ فوق ما يتصورون ويكتبون …

أحبّكَ كلما تغيبُ

وأشتاقُ للسعاتِكَ عندما تشرق

كشمسِ آذار التي أعشقُ الفيء فيها ،

ليلكَ جميلٌ ففيه يولدُ القمرُ ويغفو العاشقونَ .

كلما أدنو

عيناكَ تهربُ إلى جيوبِي

تبحثُ عن كسرةِ خبزٍ

من تنورٍ اضناهُ الخشبُ المحروقُ

لتسدَّ رمقَ فقري .

قَدِمتُ إليكَ لتشفيني

من علةِ قلبي ومن جَوْر عاطفتي

تلبسُ نيابةً عني ثوبَ العافية

أقولُ هنيئاً لي أنتَ المعافى ولكَ حسنُ العاقبة .

امتدَّ ظلُّك على سريرِ الوجعِ

شربتَ الدواءَ نيابةً عني

صبرتَ على مرارةِ المذاقِ

ها قد منحتني لذةَ العذابِ ،

أكتفيتَ مني كنقطةٍ في عنوانِك ،

وكذا تشققَ الترابُ

حتى بللهُ ريقكَ المعسولُ

حدودك لي أحلى الثياب .

كلّ ما أريدُ ، أضمكَ إلى خصائصي

وأرتقُ كرياتِ الدمِ بفصيلتكَ التي تحوي اسمي وعشيرتي وأهلي ،

أعلقُ عينيَّ على وجهِك البدري

لأرى الدنيا من دون سواها

أشمُّ عبيرَكَ في أمني وخوفي

وفي رعشةِ الأزهارِ تحت وطأةِ قبضةِ الأطفال وظلمِ الجائرين ،

إن قسوتَ أشعرُ بتقصيري

وإن جفَّ المدادُ

سأملأُ رئةَ عمري بأشعاري فيكَ …



البصرة _ ١٩-٢-٢٠١٨