أبحث عن موضوع

الجمعة، 14 سبتمبر 2018

احــــــتواء الانـــــكسار ............................... بقلم : .المفرجي الحسيني // العراق




جلستُ عند ساحل النهر

تراقب العيون انبهاري

كم وددتُ أن أسأل الشاطئ عن عيون غادرتنا

كدت أصرخ لولا رذاذ النهر يُرخيني

سؤال: هل يركد ماء النهر، كالسجناء في السجون؟

المياه صامتة، الساحل رطب

الزوارق الصغيرة تعبر،

لا املك غير وجهي المحاصر

رموا بي، ارض سابحة بدمائها، لم تنم رايتي

سالت في صحارينا دماؤنا، ما احتوينا في انكسار

نهاجر كالريح، جُرحُنا غائر

نسيرُ كرهبانٍ،

تهاوت الأجساد،

تمزقت أرواحنا في بحر النهاية المعتم

لا اتجاه، ولا أي مكان، ظلامٌ ثقيل

النهر موج دماء، نُثر الملحُ على جروحنا

غادرنا هذا الزمن

الموت أكبرُ من حكاية اللقاء

قد أكون، متى أكون، شجراً يابساً

لا أستسلم، أتشبث بالحياة، رغم التحديات




11/9/2018


لا يتوفر نص بديل تلقائي.

كلمات صغيرة ........................ بقلم : ياسر حماد / فلسطين



وحيداً ..
أجلس أمام السماء
أرمي بخيط صنارتي
عابرة تمسكه
تسحبني ..
أسحبها ..
نسحب السماء
هكذا نكون كل ليلة
في أحلامنا !
بيننا خيط محسوس
لكننا لم نلتقِ ؟!!

لفحات شغفي ........................ بقلم : محمد صالح الحاج محمد // العراق






ترتدين قصائد روحي على جيدك قلائد


رؤى تراتيل ازمنتي


من دجلة إلى قرطاج


كل الانهار من خاصرتك تنبع


و من عينيك ارتواءات شغفي


مدارج قلبي منك صدى ياسمين


أناملك نخيل و حمحمة مهرة


على صدر الحكايا


بقلبي تعيث


عصافير و احتمالات براكين 


من الاسئلة ...


كيف الوصول إليك


و المسافات رمال و عطش ...



2018/9/9


أمرأة مباركة .......................... بقلم : نزار الريكاني // العراق




سلالات.....

مضت....

وقوانين تقننت.....

وتلك الأنثى التي خلقت....

من ذاك الضلع الأعوج.....

لاتزال تغير خارطة العشق...

وصورة المكان...

وتحدت الفصول..

ببرد الشتاء.

جملت وجه....

العصور والزمان....

وبقي وجهها....

بتلك البراءة...

متألقة دافئة كالشمس...

لغدي وأمسي....

بعشق الصوفية...

بكل الاديان....

يتلون هذا الصرح....

بين اهداب عينيها..

كقوس قزح ملون جميل..

يتجول من شارع الى شارع...

رغم السوابق والحرائق...

ليبقى وجه الانثى..

قصيدة تتغنى بالعطاء....

وقاموسا للوفاء...

تدرس في كل البقاع....

وترتقي كالطيور ....

الى نجوم السماء....

قوية أنتِ.....

رغم ضعفك...

دموعك...

وقلبك الحنون....

تبقين انثى قوية الحضور...

كأنها بدر البدور....

فأقسمت أن تبقى ...

في ذاكرتي...

رغم المستحيل....

ورغم ما يدور......

آلهة الضَّوءِ ......................... بقلم : سعدي عبد الكريم // العراق






كانتْ أمي

تُوقظُ نجومَ الظُهر ِ

لتشعلَ نارَ التَّنُّور ِ

تعانقُ ليلَ الطُّهر ِ

لتَحمي (شيلتها)

من غِوايةِ الظُلمة ِ

وعيونِ العسس ِ

واقفةً على التَنور ِ

كانتْ الشمسُ تُلامسُ هامَتها

تُداعبُ أطرافَ حَيائِها

تُزينُ وَجهها

كَنخلةٍ فارعةٍ

تُحاورُ آلهةَ الضَّوءِ

كان أبي

القريبُ، البعيدُ

يكتبُ على الجدرانِ

بالطبشورِ الأبيضِ

وطنٌ حرٌ، وشعبٌ سعيدٌ

عاشَ الزعيمُ

يوزعُ منشورات الثورةِ

يهتفُ ضد الملكيةِ

كان يلتحفُ غبشَ النوارسِ

ودفءَ الرَّصيفِ

يكتبُ قصائده

على أسمنتِ الجدرانِ

في زنزانةٍ تشاركهُ فيها الفئرانْ

في محبسهِ الأنفرادي

كانت سبابتهُ، والوسطى

مُصْفَرّتين ..

من جمرِ السجائرِ

واللّوعاتْ،

خرجَ من محبسهِ الأنفرادي

محدودبَ الظهرِ

من الظُّلْمِ

ومن الضَّيمِ

أمي ماتتْ كَمداً عليهِ

وهي واقفةٌ على التنورِ

تحتضنُ رغيفَ الخُبزِ

نُحَيْلاَء .................................. بقلم : عمار الطيب العوني / تــــونس



هي..

وردة في الندى

ترفل في سفوحي..

وهي ابتداء الفجر..

صلاة الضحى

ومزولتي..

وهي شمة هواء

ونسمة دافقة..

رشة عطر تغير طعم كل المساءات..

ثم

تنشر في الروح هباءات الانتشاء..

وهي ارتداد النور إلى شرفتي

كلما غاب الضياء..

هي..

التي هيّمتْ أشرعتي..

و آوت مللي

ثم ظلت كماهي..

تحمل بجناح فتنتي

وبالاخر رجفتي العاصفة..





#١١أغسطس من عام النحل#

وجع الذكرى ........................... بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق



جئتك أحمل وجع الذكرى

وسنين قحط الأمنيات

وجراح لا زالت غافية

فيها نصول خناجر هجرانك

أيتها الشمس الغائبة عن سماء عيوني

فنهاري بعدك ليل

خاط قماش الظلمة رداء

تفترسني ذئاب اللوعة

في غابات الانتظار

وتطعنني الغربة برماح الوحشة

فيعلو صراخ حنيني

كرعود غيوم الشتاء

وأجتر مرارة ضياعي

كل مساء..




11/9/2018

وطني المزعوم.................................. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب



مَنْ يَسْتَضيفُني

في بَرْدِ هذا

الشِّتاء الْحامِضِ.

ما أسْعدني

شاسِعةٌ أحْلامي !

سوْف تُحَلُّ

كلّ مَشاكِلي..

فقَضِيّتي عَلى الرّف.

وأنا أُطْعَمُ الْخَلّ

وخبْزَ الفُلْفلِ.

لِلْمَرارَةِ طَعْمُها في

زمانِكِ الْخَيْر..

ولَيْسَ لي غَيْرَ

أن تَحْنُوَ

الحِجارَةُ وَتَسْقُطَ

بِالثّريدِ هذا العام.

أنا مِنْ

رَعِيّتكِ الْيَتيمَة.

أليْسَ لي أن

أشْتهِيَ الْخُبْزَ ولوْ

تَحْت سَريرِكِ !

عفْواً..

أقْصدُ حِذائِكِ !

أنا قَريبٌ مِنْ

حِذائِكِ في قَوْقَعَتِكِ

الْموصَدَةِ..

كأسْرارِ السّماء.

إنْ شِئْتُ ..

أطْفأْتُ النُّجومَ

وَقَضَيْتُ

عُطْلَةَ الأسْبوعِ

في أقْصى الْمَجَرّاتِ

وَلكِنْ..ليْسَ

قبْل أنْ أخْتَصِرَ

الْمَرارةَ وأُثْبِتَ

انْتِمائِيَ إلى

فِتْنةِ هذا التّراب.

أنا في خِدْمَة ما

تَشْتَهيهِ أيّتُها

الأميَرةُ ما دُمْتُ

أُمَنّي النّفْسَ بِعُرْيِ

فَخذَيْكِ مَتى

جلَسْتِ لـي.

وَلكِنْ..

هيْهاتَ !

((كُلّ الجِمالِ هَلَكَتْ ))

وَلَمْ تَسْألي ! ؟

ما أسْعَدني

طوبى لِلّيلِ الذي

بِداخلي وأنا

أتفَرّج عَلى

وَطني الْمَزْعومَ.

لِعَدَمِ جَدْوايَ..

قَضِيّتي عَلى الرّف !

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏، و‏‏‏‏نظارة شمسية‏، و‏نبات‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

خارِجَ الرّؤيا ........................... بقلم : خديجة بن عادل / الجزائر



تتلعثمُ الأبجديّةُ تنتحبُ الأشعارُ

وأشلائيْ في غياهِب الظّنونِ

ترمقُ هذه وتداعبُ تلك

ماعادت تطيبُ الجلساتُ ولا حكايا النَّهرِ

سأتقوقع وأهمس في سرّيْ

الحبّ صعبٌ والمماليكُ جياعٌ

الغابُ موحشٌ

مالتِ الأشجارُ وتساقطتِ الأفكارُ

سألملم نظريْ حيثُ الضَّبَابْ

مع الغشاوةِ يتكاثفُ البخارُ على زجاجِ عينيْ

فلا أرى حريّةً في عالمٍ سقيمْ

لماذا أطالبُ بالهواءِ

وهو المرشوشُ المغشوشُ

المليءُ بالفيروسات بالخبثِ وبالحماقاتِ

حقائقٌ مريبةٌ وعليلةٌ

سأكفكفُ دمعيْ سألوذُ بنفسي

أتفقّدها أواسيها

عالمِ الخواءِ محدودبُ الدّروبِ

يتناسل فِيهِ المجونُ ليزيدنا صمتًا طويلًا

تحسّرَ العقل خابتِ الْحَيَاةُ

مسلكٌ آبقٌ وحانةٌ هناكَ

الكلُّ فيها أحمرٌ

الأضواءُ .. السّتائرُ

آخٍ من بكاءِ الوقتِ أسمعُ نزاعهُ

من وراءِ الأبوابِ من تحتِ النّوافذِ وحتّى الأقفالِ

لهاثٌ يتعالى وكأسٌ مريرةٌ

تعرّتْ النُّفُوس

والثّقافةُ اكتسحتْ جسدَ الهزيمةِ

لتمارسَ عليها حرفنةَ الدّيموقراطيّة

وبعضَ طقوسٍ بربريّةْ

أين الرّبيعُ ؟ لمَ الإقصاءُ ؟

هل سأثرثرُ في الغيابِ ؟

أمْ أسيرُ إلى حيثُ حَتْفِي ؟؟

أنا المتيمُ فيكِ... ....................... بقلم : عادل إبراهيم حجاج / فلســــطين



أنا المتيمُ فيكِ...

أرتشف من شفتيكِ حروفي

متيمٌ

في عشقِ الهوى

أتهجدُ اسمَكِ في أسحاري

ألا أكفيكِ

أنت كأسٌ تعتقَ في يدي

صببتُه

من حر الشوقِ للقبلاتِ

بأي لغةٍ أخاطبُ رمشيكِ

كيف ملكتِني ..!!

كيف جعلتِني أهواكِ..!!

غازليني في سلام

سأبطلُ صلاتي

لتكوني لي إمامْ

من فرط خشوعي

سأذرف الدمع و أنام

وأغفو على شفتيكِ

كالصمت ِمن بعدِ الكلامْ

اشفي جروحي

سأكون لكِ

كالماء حين يُسبى من الغمامْ

يا أجمل قافية

أكتبها و لا أدري

حتى وإن أفقت من سكري

لن يتبق إلا حرفان من لغتي

لو أحل الله أن أعبد غيره

لكنتِ أنتِ

بعد الله معبودي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نص‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

بوح العمر ............................. بقلم : مياده حمزه // العــــراق






يخالجني شعور بالعوده إلى أيام الطفولة

و أن تكبر قبلي علك تسير بالدرب يوما شابا طائشا

وتراني طفلة ترقص وتغني...... تداعب شعرها

تبتسم لها

و تسكن مخيلتها

و تغدو فارس أحلامها...

حركت قلمي

و صنعت حبري

و خط بالحب جميل الكلمات و العبر....

واشعلت نيران ثورة الحب الأكبر

وكانت أيام العمر فاصلا ما بين قلبي وقلبك...

السنين بدات تصدم بعضها وتتبعثر...

وغطت بالسواد قلبي ثم كزجاج تحطم و أنكسر...

أفكر واقطع سلسلة افكاري و اتلعثم

واترك التفكير وهواجس العشق الممنوع

تارة افكر فيك كحلم و أخرى كواقع نحوه اركض

ثم أعود لسكوني واراقب طيفك نحوي يتقدم

و إذا بالحب يتجدد ولتلك الخطوات يترقب

واترك السنين خلفي والباب عليها اوصد


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

فتاة حلم .............................. بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق




المحذوف من

الوقت لا يتكرر

إنتظرتك إنتظرتك

كثيرا بما يكفي

كان انتظاري

تمرد ..عصيان

مدني

الجثة ملقاة

على الضفاف

وغربان من

الحروف والكلمات

تنهش جسدي

بدونك ...بدونك

الفنارات موحشة

تأخذني الى

ابجديات حزني

الحزن عزاء

الحب عراء

لا زمن للحلم

لا وطن للعصافير

فتاة حلم

فتاة حب

كانت تسبح

في حلمي

خبئني بين

عينيك

أحضني بين

ذراعيك

الغبش دخان

يبكي من بين

شرفات الأشجار

الحب صراخ

يبدأه ألاطفال

أبني مملكة للحب

بعيدة ..بعيدة

عنك

أشعر بأنني

منفي حتى

عن نفسي


لا يتوفر نص بديل تلقائي.

بين تهنئتـيــن .................................... بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصــــر




تبادُل التهاني بالْـمُناسبات، مُهم، ونوعٌ من أنواعِ التواصُل، في ظل مشاغل لا تنتهي، وأعباء تُبْعِدُ الإنسان، أحياناً، عن أُمه وأبيه، وأخته وأخيه، بل وصاحبته وبنيه، للأسف الشديد...!

وفي هذه النوافذ، التي شرعها الله لنا، كفيس بوك، وواتس أب، وغيرهما، أصبح ذلك مُتاحاً للجميع، بل ولا يُـكــلِّفُ شيئاً، بفضل الله، لكن هل هذا يكفي؟!

الغرض من هذه الْـمُناسبات، تأمُّلها، وفهم معانيها، والدروس الْـمُستفادة منها، وتطبيق ذلك على أرضِ الواقِع، كي يؤتي أُكُـله.

فالعامان الهجري والميلادي، ورمضان، وعيدا الفطر والأضحى، وغيرها، كمُناسبات للاحتِفال، شُرِعَت للتواصُل والتواصي، تواصُل الناس بصِلةِ الأرحام، والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، لنشر الإيثار والمحبة والسلام.

ويبقى السؤال: لِمَ لا نجمع بين حُسنين: التهاني الافتراضية والواقِعية، والتواصُل بالفيس بوك وغيره، والمصافحة بالأيدي والقلوب، كي يجمعَ اللهُ بيننا، فنلتقي على الخير، وبه، وفيه، وله؟!
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏نبات‏، و‏زهرة‏‏، و‏‏شجرة‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

هَبْ أنَّكَ البَحْرُ.............................. بقلم : محمد ذيب سليمان / فلـــــسطين





لماذا الموج فيك اليوم يضطرب

لماذا السحر من عينيك ينسحب

لماذا تغرق الأمواج أشواقا

وتمضي أيها للجب

لماذا لم تعد تدنو كما كانت

إلى شطآنك الذكرى

لماذا اليوم تحتجب

لماذا كلما أسرفتُ في حبّي

يموت الوقت منتحرًا

ولا يدنوا له الحَبب

تعال اليوم رافقني

فكم أشتاق أن أبقى

على قربٍ

وفي عينيك أغترب
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

وتقولُ لي الأيَّامُ ............................ بقلم : مصطفى الحاج حسين / ســـورية




وتقولُ لي الأيَّامُ

تعلَّمتُ مِنكَ

فنَّ الصَّبرِ

وحِكمةَ مُجالَسَةِ الانتظار

وزراعةَ الأملِ

في صحارى الدَّمعِ

وحقولِ الرَّمادِ

بكلماتٍ تُعتَصَرُ من الحنينِ

أنا لَنْ أذهبَ

دُونَ أن أتركَ أثراً

على دروبِ الفناءِ

سأُعلِّمُ الغيمَ أفانينَ البرقِ

وأعلِّمُ الفراشاتِ

أن تُرَوِّضَ النَّارَ

والوردَ أن يُدَجِّنَ الموتَ

تَعَلَّمتُ مِنكَ

أن أوقِدَ أمواجي

كلَّما الجفافُ اقتربَ منِّي

وأوسِعُ فضائي

كُلَّما هبَّتْ عواصفُ الاختِناقِ

وأنْ أُولِّعَ ظُلمتي

لِيُبْصِرَنِي النَّهارُ

وأنا أوزِّعَ نزيفي ندىً

على القلوبِ المُحَطَّمَةِ

تَعَلَّمتُ مِنكَ

ألَّا أُفَرِّطَ بإسمي

وألَّا  أُقَايضَ أجنحتي

بالقصورِ

ولا أستَبدِلَ وطني

بِجَنَّةِ الأغرابِ *

                                    إسطنبول


                            

فقه الذرائع .................................. بقلم : محمد الناصر شيخاوي / تـــونـــس




ورد في المَحْضَرِ المُحرَّرِ ما يلي :

البضاعة المعروضة : أَكْوَامٌ مِنَ الأتْرِبَةِ و الحَجَرِ

البائع : مَسْخٌ مِنْ البَشَرِ

المشتري : رُعَاةُ البَقرِ

التاريخ : أيَّام الذُّلِ و القََهْرِ

الساعة : ما دون دون الصِّفْرِ

المُبَرِّرُ : قوله تعَالَى " أحلَّ الله البيْعَ و حرَّمَ الرِّبَا "

في مَزَادٍ عَلَنِيّ جِدًّا ... جِدًّا

و حَفْلٍ كَرْنَفَاليٍّ جِدًّا ... جِدًّا

تلته ندوة صحفية

في منتهى الوضوح و البيان :

للتو ، فوتنا للبيع

في مجموعة / لا بأس بها

من حاصل الأوطان

تم البيع بالتراضي

في جو إنساني لافت

من التنازل و التغاضي

كما لا يفوتنا أن نشير

بأن مطرقةَ الدلَاَّلِ أرست في الأخير

على أبخس الأثمان

تماما

كما كنتم تطالبون دوما

بخفض مريح في سلم الأسعار

و الرفق بالإنسان

نزولا عند رغبتكم

و حرصا على مصالحكم

فتحنا المزاد و أنهينا

فلا احتجاج لكم علينا

و لا حجة بعد اليوم لديكم

أبناء رعيتنا الكرام :

بذلنا قصارى جهدنا لنريحكم من عناء حبكم

لهذه الأوطان ؟!

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

هذي القصيدة .................................. بقلم : سمرا عنجريني/ ســـورية



رواية أجهل خاتمتها

عشت مغامرتها

في المنتصف

توقفت ..!!!!

كأنها حلم تاه

موسيقى سكنتني

فاقت الخيال ..

القلب يخفق بين الحنايا

صامت النبض

كأنه سراب الحقيقة

كأنه هذيان ..

احتسيتُ جسدي خجلاً

وقلت ..

لربما يأتي ..!!!

أجابني الطريق

لغَّمتني الريح بصرخة

المطر بللَّ أرصفتي

اغتسلي بعطر الخيزران

انفجري أو اصمتي

منضدة الليل تدعوكِ

لبي النداء ..!!!

كأس وحيدة هي أنتِ

أجداث دهسها قطار

تمزقت أشلاءً تلازمكِ

في مدن غريبة ..

قلت ...!!!!

لربما أرحل إليه

على وريقة ياسمينة

أعدتُ ترتيب حقيبتي

قلم أحمر شفاه

بلون شقائق النعمان

رمش أسقطته دمعة

في غربة الحرمان ..

ناي متقطِّع الأنفاس

عزفت به الروح..

بكل جبروت الزمان

رتبتُ شعري

زينته بكبرياء وطن

غمازة ثغري تفتحت

" احتفى هو بجثة لقاء

لم يكتمل "

أضحى ظلاً بلا جواب

و كتبت أنا ..!!!!

هذي القصيدة..!!!!





10/9/2018

اسطنبول
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏

إلى آدم............................ بقلم : هيام عبدو / ســـورية






أنا يا حضرة السلطان

حرة ....أصيلة

إياك أن تحسب أنني

أنثى قليلة الحيلة

فأنا حين أقرر...

لست بقليلة

وعلى الألم والحزن

أنفاسي طويلة

أنا مثل الشمس معلقة

في الثريا بجديلة

أنا للحب اسمه....

عنوانه...بل حتى دليله

أنا مني شهرزاد...زنوبيا..

والمحتالة دليلة

أوقظ.النجم ألف..ألف

ليلة وليلة

أنا أمٌ أختُ

لكنني لست خليلة

فالحب عندي لا يضيع

في متاهات الرذيلة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

دمع اخرس _ شعر شعبي ................... بقلم : نضال الشبيبي // العراق





(( لما الدموع تنزل بصمت ... تحرق الروح ))




دمع اخرس ،،، يهزني ،،، وتنزف اجروحي

وحسره بگلب تصرخ ،،وتمرد ابروحي

اصبر الروح ،،،،،، وهيّ تلوب ،، مالولمه

اصبرها ،،،، تگلّي افلان ،،، مهظومه

ولج چمدوب دمع اخرس



(( لما الدموع تنزل بصمت ... تحرق الروح ))



دمع اخرس ،،، يهزني ،،، وتنزف اجروحي

وحسره بگلب تصرخ ،،وتمرد ابروحي

اصبر الروح ،،،،،، وهيّ تلوب ،، مالولمه

اصبرها ،،،، تگلّي افلان ،،، مهظومه

ولج چمدوب ،، بس ادموع ،،

ياروحي

اصبّر بيج ؟؟؟؟؟ لو أصْبر على جروحي



@@@@@



دمع اخرس على خدودي ، يضل شهگه

يظل بالم مخنوگ تبقه الروح تتلگه

اواسيها الحزن بيها ،، ترد سكته تواسيني

واعد اسنين حزني ،،، وتعبت اسنيني

ادري الزمن عاداني ومقصده روحي

دمع اخرس يهزني ،، وتنزف جروحي



@@&@@@



بسّج يروحي احزان ،،مو عميت اعيوني

اجروحي بلگلب خزنن والناس

لاموني

أهَيّد بيج ؟؟ لو امسح دموع العين ؟؟

لو اندب بحضّي عل جرالي اسنين ؟؟

صار سنين ودمع العين ماطيّب جروحي

دمع اخرس يهزني ،، ويمرد بروحي



@@@@



،، بس ادموع ،،

ياروحي

اصبّر بيج ؟؟؟؟؟ لو أصْبر على جروحي

@@@@@




دمع اخرس على خدودي ، يضل شهگه

يظل بالم مخنوگ تبقه الروح تتلگه

اواسيها الحزن بيها ،، ترد سكته تواسيني

واعد اسنين حزني ،،، وتعبت اسنيني

ادري الزمن عاداني ومقصده روحي

دمع اخرس يهزني ،، وتنزف جروحي



@@&@@@



بسّج يروحي احزان ،،مو عميت اعيوني

اجروحي بلگلب خزنن والناس

لاموني

أهَيّد بيج ؟؟ لو امسح دموع العين ؟؟

لو اندب بحضّي عل جرالي اسنين ؟؟

صار سنين ودمع العين ماطيّب جروحي

دمع اخرس يهزني ،، ويمرد بروحي

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

حيرة _ ومضات ............................ بقلم : عادل نايف البعيني / سوريـــــة






- حيرة - 1

أَلْوانُ الحَيْرَةِ مِمّا يَجْرِي

في وَطَنِي رَسَمَتْ خَرِيطَتَهُ

عَلَى ضفافِ قَلْبِي

بخطوطٍ من نار

....

حيرة - 2

حيّرَتْنِي بَعَنادِهَا

أَوْدَعُتُها صَدْرِي

خَمَّرتُها عتّقتُها

لكنّها عيَّت عَنِ الولادة

هذه الومضة؟

....

حيرة - 3

بينَ حيْرَتي وَقَرارِي

بَوْنٌ شاسِعٌ

فَهَلْ أُجَازِفُ

وليكن ما يكون؟؟

....

حيرة - 4

عقدتِ الحيرةُ لساني

كيف لي بثَّ لواعِجِي

والقلبُ مقفلٌ

على وجعٍ

ألْإِنْتِظَار....................... بقلم : اسماعيل خوشناو // العراق





قَلبي ٱنْتَظَر

دامَ ٱلنَّظَر

شَوْقي قَدْ أَدْمَنَ ٱلسَّهَر

مَشاعِري

مِثلَ مُوسَى

في أَربعينيةٍ ٱنْصَهَر

قَلبي ٱنْتَظَر

لِرُؤْيةِ عَيْنَيْها

فَقَدتُ ٱلْعَينَ وَٱلْبَصَر

سأَعيشُ مِثلَ ٱلْغَجَر

دَوماً يقُولُونَ ٱرْتَحَل

سَأُطْلِقُ خَطَوَاتِي

وَأَصِيحُ

بِبَحْثي وَ نِدَاءَاتِي

كيْ أَجِدَ لَها ٱلْأَثَر

أَيَا زَمَن

ليسَ هُنالكَ مَفَر

سِوَى أَنْ أَجِدَها

وَأَشُمَّ عَطْرَها

آنذاكَ

سَيعُودُ يَقيناً

مِثلَ يعقوبٓ

لِي ٱلْبَصَر



2017/2/23
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نظارة شمسية‏‏‏

مأتم بحر أبيض ...................... بقلم : عبداللطيف ديدوش / المغرب






بتيه الحقيبة

بسراب المحطة

ينغمر طريد الدار والخريطة

في امتداد القبر الأبيض المتوسط

هو الحظ العاثر

الزمن العاهر

سليل ( طارق )

مهدور في البر والبحر

مطمور بين ضفتين

تلفظه السفن

يتلذده الغرق

يثمل به الغسق

هو الغريق

المبلل بعار وطن من عبث واللا جدوى

هو المطمور في الفراغ

يطوي الموج بزعانف الردة

بلا أسف ، بلا عودة

يتفرس تدوير الأمواج للجيف

غدر المجداف والشراع

يقتفي هجرة عافها الحوت

هو المملح كقديد الأعماق

وسرادق القاع

يرتل سنار الوداع

يتلو قداس الأغوار

صلوات الحبار

على جنازة حلم نازح

شبح تائه

يشيعه المرجان

بين العوالق والطحالب

هو المهدور ،

هو المقذوف

هو المشحون في خشب نافق

إلى ضفاف بلا ضفاف

هو المسلوب

تفل النشيد المر في ساحة المدرسة

لفظ عفن الخريطة في قمامات المدينة

نكس راية الإمارة

تقيأ الأبجدية

أسقط الشفرة والهوية

سلخ الاسم عن المسمى

محى الوشم عن البدن

هو المقهور

المنقوع في الغربة

المثخن بالرحيل

توأم المنفى

يستفتي العدم والعماء

ضد اليابسة

يسبح في متاهة

إلى منتهى الحكاية

حيث يطفو فقاقيع الهواء

هكذا يفور رجيم الوطن

في الكفن الأبيض المتوسط

كقرص فائر يتلاشى كالعدم

هو المهمل

المنذورلإعادة التدوير

بين ضفتين لا تبغيان

ثمل الموج بالقرابين

و أسهم البورصة تومض

" هل من غريق... ؟؟ "

هذيان نبضي .................... بقلم : سهى النجار / الاردن



يتسربل موج الشوق

من شفتيك يقطر شهدا

يزلزل الارض من تحت اقدامي




يا غص بان

استظل به يمنحني

الامان يحتويني




رحماك ...

سيد النبض والاشواق

أنصف قلبا ينبض لك

نصفي أنت و دونك أحتضر

يا موجا اهواه و يهواني




لعينيك لغة لا تقرأها

الا عيناي ولروحك عبق

يغمرني

نبضاتك موسيقى تعزفها

أناملي

واشواقك موطنها احضاني

اهواك نبضا لا أكون دونه



١٠/٩/٢٠١٨

فَأْرة _ ق.ق.ج .............................. بقلم : ياسر حماد / فلسطين




في الفصل العاشر والأخير من الرواية ! خرج من غرفته ، وملابسه كلها ملطخة بالدماء ؟

سألته زوجته ..

- أقتلتها ؟!!


مدينةٌ سرقَها اللُّصوصُ ....................... بقلم : قاسم عيدو الهبابي // العراق






في ليلةٍ شتائيةٍ

والقمرُ يختفي منها

سرقتْ مدينةَ قلبي

وجرتْ كجدولِ ماءٍ

إلى الهاويةِ

معَ اللصوصِ

هزهزَ مهدُ مولودٍ

بصرخةِ السماء

فدندن المطر الآتي

فوقَ حصانٍ

يكفي العشقُ

في المدينةِ

قد غزت الدموعُ مقلتي

كبركانٍ في قلبِ محبةٍ

عاثرةِ الخطواتِ




في ليلةٍ

والمطرُ ظمآنُ

في فمِ غيمةٍ

تشبهُ لصوصَ قلبي

تزرعُ الأشباحَ

وتغتصبُ النورَ

فتولّدُ

عاصفةً من الدُّموعِ

في عينيّ

هل لي

أن أحرثَ مقلتيَّ

وأحصدَ نوراً ؟

فلستُ بحاجةٍ

للمطرِ

هنا دموعي

ومحراثي العجوزُ

هنا نبضةٌ

نسيَها اللُّصوصُ

هنا الحياةُ

فما حاجتي لِقلبٍ

مضى قبلَ أن يسألَني

. لك في ذمتي حرف وسر ........................ بقلم : سوسن رحروح / سوريـــــــــة



.



.

لك في ذمتي

حرف وسر

في حنايا الروح مكتوم

أباعد بين رغبتي في الجهر

وبين عبث الريح بقلبي

...

مر عصفور قرب أضلعي

مثل نور غرق في البحر المجنح

سالت عينيه عنك

كنت لغزا في حياتي

يوم طاف ذاك المغني بعوده

نظر في فضاءات عيوني

ثم غنى

باح بكل ما أخفيته

في بعض دهر

اغمضت شفتي عن البوح

ورسمت ليلا فوق عيني

كي لا يراك ذاك المغني

لم تعد سرا

ولكن حروف الاسم

مقيدة بزنازين الجفاف

..

عندما كنت مطرا"

خفت ان تبوح باسمك السواقي

والقمر المحشو بالشوق

وعصفورة أيلول العائدة

من هجرتها

لم تعد مطرا"

جفت حلوق قصائدي

توقفت حنجرتي عن صمتها

مرت فيروز من نوافذالحلم

كانت تقول لي

لاتسألوني ما اسمه حبيبي

فقلت ايضا

كفى لاتسألوني ما اسمه حبيبي

أخشى

أن أبوح به

فيروح ذاك القلب منكسرا

على وجع قديم

ألف رحمه _ شعر عامي .......................... بقلم : علي فراج / مصــــر



ألف رحمه

عليه نازله

م المغاربه

للخليج

والتوانسه

لأهل بلدي

المنازله

ألف رحمه

ع الأسامي

والوشوش المعجباني

كل قاصي وكل داني

وآل تاب من ذنبه تاني

الف رحمه

علي الحروف

وكل نقطة

تتبعها فاصله

لسه خضره

لسه طاهره

ما إدنستش

لسه من مؤامرة

ألف رحمه

ع آل رتل

وآل جود

علم فنه

للتلامذه

بدون مكايده

أو مقايضه

أصل اللعبه

ماتنفعش قسمه

بند مات

وبند عايش

ع المكابره

أظن واضحه

زي شمس الضهر

لما تلبد ع الرؤوس

تتعب نفوس

تضعف نفوس

هي عارفه

إزاي تدووس

من غير محاوله

أو مغالطه

عقول بتلعب

ع المناهده

وقلوب بتكسب

علي كل طاوله

وكل رغبه

وليها مقاوله

علي قد الإيد

ما تعرف طعم

المشاوره والمناوله

كل جيب وله مناوره

ألف رحمه

عليه نازله

من بورسعيد

لأهل بلدي

والصحاب المنازله ..........

إلهي ....................... بقلم : خالدية أبو رومي عويس / فلطسين






يشدني الحنين إليك

أتوه بين ثنايا

رحمتك وغفرانك

أتوسد المحراب في

صلاتي

وبخشوع أتلو ما تيسر

ليقربني إليك

إلهي

وأنا المتيم الفاني

وأنت ربي لا اله إلا

أنت


....................


إلهي

كم من مُتضرعٍ على

بابك يرجو رضاك

وكم من تائهٍ

أضاعتة منابر الدعوات

بين حنينٍ إليك

وصفوةٍ في رُباك

فتكفل بنا إلهي

فليس لنا رجاء

اللاك


..........................


يا ليل

أما كفاك عويل

على رفاتي

والشهقات تتوالى

بين انسحاب الروح

من سباتها في

أعماق صدري

وبين تسارع

النبضات

في الوريد

أما آن لها أن تستقر

بخشوع في

أعماقي


........................


حنين




حتى حروفي

باتت تهجرني

تختبئ بين طيات

الحنين

تختنق من صمت

القوافي

تبحث عني بين

السطور

تردد أنين وهمسات

ربما تصل إلى

عمق العمق

أن كفى ٱغتراب


........................


ياأنت

لم تنسَ

شيئاً ولكن

نسيت أنك نسيتني

على حافة الإنتظار

فأغرقتني بالأوهام

لا إكراهَ في الحُـب...! ..................... بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر


لا فَرْضَ للحُب، ولا رَفْضَ له، وبين الفرْضِ والرفْض، يقفُ كثيرون، وتحارُ كثيرات، أبناء وبنات، وآباء وأمهات...!

ويبحثُ الجميعُ عن مدخلٍ إلى القلوب، بعدما تقطعت بهم السبل، وضاقت عليهم الأرضُ بما رحُبت، رغم أنهم يعيشون في مكان واحِد...!

لِم لا نُبادِر بالحُب، قبل الكره والإكراه، والجبر والإجبار، والفرض والرفض، فنأسِر الناسَ بالقولِ الطيب، والمشاعِر النبيلة، التي ترقى بنا، وتترقى؟!

وإذا كان الله عزَّ وجل قال: "لا إكراهَ في الدين" أفلا نُطبِّــقُ "لا إكراه في الحُـب" ومن بابِ أولى "لا إكراهَ في السياسة" لأن السياسة حُب والحُب سياسة، كما أزعم؟!
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏‏محيط‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏ماء‏‏‏

ممانعة _ ق.ق.ج ........................... بقلم احمد الروائي // العراق



امتزجَت الألوان بلون داكن ،امسى الظلام بوجهِ الصراع ،بعد لحظات من الولوج تم تشخيص المرض ، امتنع المقابل كسرطان قلبي، كأنهُ اخبث من مسماه الحقيقي، امتزج لون الوجه المصفر مع كبر العلة ،جلا القدرُ فاصلاً، لم يلتقوا على حبٍ، ترك العقل مقلةَ القلبِ، تفضل الوقت متمرداً و جليساً مع مرض الحب المزمنِ.

بلقيس في معبد البكاء ...................... بقلم : ليلى الصيني // العراق



تأخرت كثيرا

سأقاضي : منفاك ذات اللقاء

قلبي وقلبك ضحايا الزمن المر

هروبك ناتج حتمي

غير أنه أكثر قسوة

من خلع تلك القناعة

بعد فشل كل القناعات

بتأويل تلك النواقيس . بشفافية

لتبقى حبيسة زنزانة العقل

جرح تجذر بجوف القصيدة

2-

الأطفال . مصيدة المحبة

وكم من طفل

دفنت في مقبرة السراب

والأحياء , بيني وبينهم جدار

وفي كل ثانية . أتسلق درج الغيم

وأعود بخفي حنين .ودمعة

والموت قاب شهقتين

3-

اعلم إنك تفتعل الهروب

لم تغادر فمنذ ألف حلم

تخفي وجهك الآخر خلف راحتيك

اعلم دفترك الصغير

مثقل بألف وجع ولن تقرأني

عن بعد دونت كل تفاصيل الغياب

يا أنت : أيبقى القرار رهن الأقاويل

أيها المسجون . داخل طفل خائف

بيدك فقط عتق الوهم

أرجوك . أزح الستارة

كي تلج الشمس مخدعي

ألم تقل شيئا أم الصمت

سيبقى شرفتك المفضلة ؟؟؟؟؟




 ١١/٩/٢٠١٨
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

لعينيك........................... بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق




تُفتح الورود , ويهب النسيم في السحر

وتبرق الغيوم وينزل المطر

وتشرق الشمس في الصباح

تغازل الشجر

ويضحك الندى والعشب والنهر

وترقص النجوم في الليل

يعزف لها القمر

كم أنت مترع بالجمال

ووجهك المضيء

يرمي على الدجى سهامه

كأنها شعاع ضوء جاء من درر

يا ليتني كنت إلى جوارك

كالظل كالشذى

لا نفترق سويعة

يشدنا الحنين بحبله المتين

وشوقنا يزيدنا اقتراب

عنقود من هوى

نحن به الثمر...




9/9/2018

تمهلي _ ومضـــــة ........................... بقلم : سكينة صادق / المغـــرب


يا أنتِ تمهلي ...

قبل ان تلوحي بالوداع

امهليني بضع لحظات

لأجفف .... هطول

الذكرى من عيوني

وأحصد ما تبقى

من سنابل عشق

نمت بين اضلعي


فقــــرة ......................... بقلم : عزيز قويدر / تونس

قسا زمانُك أعْملَ فيك رُمحَه شتَّت شملَك باعد بينك وبين سندِك تركك فرْدًا أو هكذا أراد .. ما درى أنَّك أصلبُ من الصخر وأمنعُ من عقابِ الجوِّ ، انتفِضْ ، لَمْلِمْ شَتَاتَ رُوحِكَ وَابْتَسِمْ ، أَلْقِمْ جِرَاحَكَ مِلْحًا وَانْتَفِضْ ، لَاشَيْءَ أَصْلَحَ لِلْحَيَاةِ مِنَ الْأَلَمِ ، اُسكُبْ دَمْعَك على مَهَلٍ يُبَلِّلْ شُقُوقَ الطين الظّامئ في تجاويفِ القلب فتلتئِم .. يُوقِظِ البذورَ المهملةَ ، يُحرّرْها من عقالِها فتشرئبّ بأعناقها الطّريّةِ إلى النّور ....

القيد _ قصـــــة ........................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / ســــورية







من نافذة اختناقها تطلّ على الزّقاق الضّيق ،


بشغفٍ جنوني ، تتلقفُ تلهفه ، قلبها الغضّ يخفقُ


بصخبٍ ، ولعينيهِ المتوسّلتينِ تطيّر إبتسامة من


دمعٍ . لكنّ وجه ابن عمّها المقيت ، يبرز فجأة أمام


غبطتها ، فتجفلُ وتصفعها حقيقة خطبته لها ، ترمق


خاتمها الذي يشنق أحلامها بإزدراء ، ترتدُّ نحو


انكسارها ، تغيب مخلّفة وراء النّافذة حسرة في


قلب " فتى النّافذة " .


* * *


بعد توسّلات مذبوحة ، وإلحاح مستميت،


تشفق الأم على كآبة ابنتها ، فتفرج عن جناحيها


لبعض الوقت .


يبرق قلبها من الفرحة ، يذوب جليد الرّوح ،


وتسري في الأوردة مراكب الأماني البيض ...


سيلتقيان .. وتتشابك الأصابع بارتعاشها ، تحتفي


بخطواتهما الأرض ، تحتضن الدّروب فراشات


بوحهما ، والغيوم البيضاء تطال جنون القبلات .


أشهر مضت على إعلان حتفها ، قابعة خلف


كثبان أحلامها مع خاتمها اللعين ، تراقب باختناق


حاد تحرّكات " فتى النّافذة" القلقة .


- أتريدين شيئاً من أمّ زينب ؟ .


تردّ أمّها المنهمكة بترتيب قبرها الأثير :


- بلّغيها السّلام .. لكن إياك والتأخر .


* * *


تندفع نحو الباب ، كسحابةِ شوقٍ ، ترقصُ


خلجاتها على إيقاعِ الانعتاق ، تسبقها عصافير التّوق


متقافزة فوق أحجار الطريق المرصوفة .


ومن بعيدٍ تلمحُ فتاها يتتبّعها ، فيشتعلُ


الصّهيلُ في نبضها ، يرفرفُ دم اشراقها ، جناحاها


يغرّدان ، وهي تقاومُ رغبةً في الالتفات :


- (( مجنونة ماذا لو افتضح أمركِ ؟؟ .. ستذبحينَ


كعمّتكِ ... ارجعي .. ارجعي . )).


تنأى بارتباكٍ شديدٍ عن الحارة ، تتغلغلُ


في أزقّةٍ متطرّفة ، الخوف يثقل قدميها ، أنفاسها


تزعق برعبٍ :


- (( ارجعي .. ارجعي .. قد يصادفكما ابن عمّكِ .)) .


تتباطأ حائرة ، وبعيونٍ متلصّصة تمسحُ


المكان من حولها ، تلتفتُ ، تتمهّلُ ، لتقصّر المسافة


بينهما .


* * *


يتصاعد الخوف مشوباً بالحذرِ في قلبهِ،


ينبتُ لهما أنياب شرسة ، مدركاً خطورة المغامرة ،


يمسكُ خطاهُ عنها :


- (( لن أقامر بها وبي ، لن أشاطرها جنونها ..


ماذا لو طاوعتها ؟!؟! .. سيقول أبي :


- فضحتنا ياكلب ، جلبت لنا الدّمار ، ولأهلها العار ،


ثمّ هل تجدنا قادرينَ على مجابهةِ عائلة "


الرّهوان" ؟!.. سيقتلونكَ ، ونحنُ لن نموت من


أجلكَ . )) .


* * *


بجوارحٍ مشرئبةٍ متيقّظةٍ لوصولهِ ، تتخيّلُ ما


سيدورُ بينهما من حوارٍ :


- مرحباً .


- أهلاً .


متحرّراً من تلعثمهِ ، حاثّاً خطاه بمحاذاتها :


- كيفَ الأحوال ؟.


وبنزقٍ تضعُ حدّاً لمقدّماتهِ :


- " وليد " يجبُ أن نجدَ حلّاً .


* * *


أفاقت من شرودها على تأخرهِ ، شارفت على


تخومِ البلدة ، بجرأةٍ تستدير، فتصطدمُ بخيبةٍ


متوحّشةٍ ، تنقضُّ على جناحيها الأبيضينِ ، حينَ لا


تبصر أحداً يتعقّبها .


ينتحرُ بريق عينيها ، أغصان بهجتها تتقصّف ،


يجفُّ نسغ الانعتاق ، وتتهشّمُ مرايا السّماء، فوق


قفار روحها ، بينما تجأر أعماقها النّازفة :


- آهٍ .. " وليد " لماذا الفرار ؟!؟!.


* * *


في زقاقٍ متهدّم تلمح الشّمس الآفلة " فتى


النّافذة " لاهثاً بانهزامه ، يجرُّ غصّته بمشقّةٍ ، وفي


وجدانهِ الجّريح تتعاركُ الأسئلة:


- سامحيني " ياأنيسة " .. لن ألحق بكِ العار.


أهل بلدتنا لا يعرفون الرّحمة ، ليتنا " يا أنيسة "


ولدنا على كوكبٍ آخر .


* * *


مضرّجةً بخيبتها تعرجُ على قبرِ " زينب" ، كاتمة


أسرارها ، تحملقُ الصّديقة في أخاديدِ الدّمعِ ، تشهقُ


بالسؤالِ :


- هل التقيتما ؟!


تندُّ عن أوجاعها صرخة مسكونة بالموت :


- انهزم .


تتكوّر الصبيّتان المنكسرتا الأجنحة ،


تبكيان أحلامهما بضراوةٍ ، ذليلة تنكفئ الشّمس ،


وبفظاظةٍ ينبثقُ ليلٌ من عويلٍ أسود ، يسربلُ حلمَ


المدينة .

رجـــلٌ عـــريضُ المــــنكبين ...................... بقلم : .المفرجي الحسيني // العراق




شارع واسع ضيقاً مثل ممر في الظلام، عمارات على جانبيه ترتطم بالسحاب دون مبالاة ونظام ،غيوم تمضي أشعة الشمس علت وسط السماء، مارة في الشوارع برؤوسهم الكثيرة السوداء، أنا تائه في الزحام مثل قطيع غنم ترعى بلا مبالاة، الزحام والضوضاء كأنك في مجزرة تبعث الاشمئزاز، تواً خرج رجل من اجتماع، سائراً يحمل محفظة سوداء مثقلة بالأوراق، رجل بائس عريض المنكبين اصطدم كتفهُ بكتفهِ، كاد يخلعه يتأوه من الألم، ينظر إلى الرجل المخيف ويتقزز، وتمتلكه الحيرة

يطيل إليه النظرات، أفقده القدرة على التفكير، هل يعرفه؟، ألا يعيد إلى ذاكرته الوجوه الذابلة المتوافرة، كالذباب أيام الانتخابات، يطوف في القرى والأرياف للانتخابات، إنه لا طائل من وراء هذه التجمعات، لأنه يبدو جيداً إنه حتى النسيان يأبى أن يسلم إليك القيادة، الرجل أمامك ولن تستطيع أن تصرف عنه وجهك، يسدد إليك نظراته، يعيد إليك الليالي والهموم، يثير الماضي فيك، الماضي الذي تنكرت له دون حياء، مثل حرباء، ترفع عينيك متوسلاً إلى السماء، تبعد هذا الرجل ونظراته إليك

تدعو إلى السماء تريد أن تُكفِّر عن ذنبك وأيّ ذنب، تعلم هذا جيداً هاجس في أعماقك، يحثك على أن تعطف على حال هذا الرجل، جاء إلى المدينة بحثاً عن عمل، يظن المدينة توفر له كل شيء خاب ظنهُ، طالما أنت صاحب الخطب والكلام والمشاريع، صَمَتَ كنت تريد مقاطعته

ليس في كلامهِ ما يهمك، واقفاً أمامك يقاوم خجلهُ ليس كصخرة تقاوم الأمواج، يكاد الدمع يطفر من بين أهدابه انتبهت، يريد أن يضيف شيئاً أردت أن تزيحهُ من طريقك، اعترض متوسلاً باكياً، أسرعت بخطاك تسب وتلعن، كلامك وقع عليه كعاصفة من حجارة كاد أن يتحطم، يفقد قواه لَبِثَ حائراً لا يباليك، جرَّبَ معك المسكين كل الأساليب لم يُبقِ معك إلاّ أسلوباً واحداً، صمم أن يحطم رأسك أن يواريك القبور!؟



8/9/2018
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

رقصة الذئاب ....................... بقلم : اميرة ابراهيم / سورية




على أصوات أقدامهم


تقترب الدهشة


مسكونة بالخوف


أراهم هناك


بقايا حطام


بلا أكفان


في ليل سديم


كانت آخر الصيحات


مرآة الغد القادم


غارقة بدم اليمام


وأصابع الصدى


تقنص الجلنار


تسوقنا الريح


أشباه موتى


جوع وبرد ودمار


من سيحمل النعش؟


هم...؟


أم نحن...؟


أسئلة عقيمة


تتناثر خلف الموت


هيهات.....


أن نبصر أنفسنا


أن نمحو ذاكرتنا


نسير على خطى النهايات


نتلاشى في الغياب


و تنطفئ الشموع


من رقصة الموت البطيء

سألقي عليكم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بقلم : عماد الصكار // العراق






سألقي عليكم شاهدا" و دليلا


و أثريه قولا" موقنا" و ثقيلا


و أتلوه ذكرا" راسخا" بقرارة


و أذكيه وسما" بالحشاشة طولا


سألقيه رغم الشوق والعتب الذي


توارى احتجابا' كالرقيم خجولا


سأنعى وعودا" كالسراب تباعدت


و أبكي عهودا" كالجليد مسيلا


تداعت مع الأيام قبل وثوبها


فأمست رميما" شاخصا" وطلولا


حطام من الأوثان تلك وشيجتي


و سرب من الأوهام طار فلولا


نديمي على الأهات كأس مرارتي


ودمعي نقيع الخمر راق غليلا


أقضي نهاري واجما" متجانفا"


و أمضيه ليلي ساهدا" و ذهولا


سأبقى حبيسا" صاغرا" ومطيتي


تماري جموحا" زاخرا" و عجولا


سألقي عليكم ما أراه قرينة"


و أدعو شهيدا" كالقرين مثيلا


إفهموني....................... بقلم : زيد الطهراوي / الاردن




إفهموني و افهموا روض الصفاء

لست وحشا كاسرا يختال في ثوب العداء

لا و لا ابغي انتفاضات على صحبي و نفسي

فزروعي شامة تبزغ في يومي و أمسي

و سلاحي وردة تنمو على غصن النقاء

لست أنوي أن أعيش العمر في حضن الشقاء

ما الذي يمنع أن أحيا و يحيا الناس في أرض الهناء؟

ما الذي يمنع أن يضحك طفل ملء أفلاك السماء؟

ما خلقنا لنجوب الأرض مقموعين نشتاق الى دفء و ماء

ديننا جنة طهر قبل جنات الخلود

ليس عدلا ملء جوف الأرض بالغدر و أنفاس الحقود

فافهموني قبل أن يخنق صوتي رغم صبري و الجلاد

كل حلمي أن يعيش الكون في قلب الصفاء

فقرة ...................... بقلم : إسراء خلبل // العـــــراق



كانت لصفوة الليل اناقة نجم يخرم اذن الليلة ياقوتة وعقد حكايا تزين جيدها الغض بأطراف الهمس ، اساور شك تحيط خصرها ،تعزف ناي اليقين تغريدة لأفق ليس ببعيد يمد وجهة التساؤل لجبل تخشى طرقه وانهياره




الذاكرة الخالية........................... بقلم : رنا عثمان كنفاني/ سورية



الذاكرة الخالية..

على صفحات العمر..

نفحات أمل..

ولوعة شجن..

تبث ريحانها..

بين ضلوع..

زهر السنين..

في زهوة الحنين..

يراع و لهفة حزن..

انتظار..

ورحيل زمن..

ترى...

هل هو رحيل وسفر..

ام غياب وموت دون دمع..

دون وداع ودون لقاء..

فراغ و لحظات..

ملأت ...

قلب الضجر..

..

صدى صوت ........................... بقلم : سمرا عنجريني/ سورية


لوهلة ...

حواسي خرجتْ عن حيادها

لتتذوق العالم ..

كلماتك تنزَّلت كالمنّ

على أشيائي المبعثرة

الكتاب أضحى روحاً

فنجان " النسكافيه "

ذاكرة وطن مريرة

الحب تفتَّح فجأة

كما برعم وردة

اكْتشف في أرض عذراء

بريئاً ونقياً وأخضرَ ..

أحوكُه بين أصابعي

لايشبه توقعاتي..ولا خيالي

ولا قصص سندريلا

شيء فاقَ العطاء..

كأنه صعقة برق

شقَّ السماء بحنان

غيمة مطر حبلى

تساقطت على تربة عطشى

أنهتْ الشقاء ..

صوت ربابة متكسرة

سكنَ حنجرتي

لا يريد مغادرة ..

يأيها الآتي

بعبق تاريخ الفينيق

المعشش في أوردتي

كما شجيرة ياسمين

الطيب القلب كما الحليب

الدمشقي ..المكابر ..البسيط

الغاضب..الهادئ..الرصين

أخبرني...

كم أصلي..!!!!!!

لأحتضن ظلي

كم أنتظر.. !!!!!

قبل أن تقصفني

قبلة مدمرة..!!!!!!

------------------




8/9/2018

اسطنبول
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ظمأ............................. بقلم : لطيف الشمسي // العراق





عندما...

ينتصف الليل

في أزقة البصرة

الملائكة

تنزل من السماء

تقرأ الفاتحة

على قوافل الشهداء

الذين ماتوا

من الظمأ...