أبحث عن موضوع

السبت، 5 ديسمبر 2015

أمواج الغيرة . .............بقلم : ادهام نمر حريز // العراق







قلبي يحبك
بجنون
كسفينةً عانقها
اعصار هادر
يلتقفها
أمواج البحر
و ستائر من رياح
تعانق خصرها
وتغازل
كلعبة بين الاصابع
يحركها
خيوط العشق
متين الجدائل
كدولاب الريح
يهزه’
يمين و يسارٍ
نحو الاقمار
تسافر
وهي تسمعه’ صدى الانين
أيا حبيبي
انا و جبينك
ونبض قلبك
سنغامر
نعتلي سفوح الايام
نتسلق صخور الاحلام
والهموم تكابر
أنا يا حبيبي طفلة
وضعتني حنانها
تلفني بخمارها
تغرقني بحبها الثائر
أنا و لحظاتي المفقودة
من دونك
لا حياةٍ لنا
ولا وزناً
سأعترف بذلك
ولن اكابر
شوقي بك
كجنون الغيرة
من نفسها تغار
تموت بصمت
ولا تتنازل
.........../أدهام نمر حريز-بغداد 2015/11/30

يا شيطان الشعر ...................... بقلم : حسين عنون السلطاني // العـــراق



يا شيطان الشعر الساكن فيَّ
اكتب لي قصيدة حب
وخطاب وداع
...
وسحر للعشق
حتى تسكنني امرأة
بلا رحيل..
وتدخل ...
عند...
الموت قبري
اضطجع في حجرها
عند المغيب
لأغني لها بعض تراتيل المعابد
يا شيطان الشعر
لا تغادر عند الموت. جسدي
فأن هناك عند النوم يهب الصقيع
أو تترك لي قصائدي احرقها
في وحشة الظلام

وطن ..................... بقلم : حميد الساعدي // العـــراق


سماؤكَ
من تراتيلٍ
ومن لهبٍ
...
على الأبوابِ
يأسرنا
اراضيكَ اشتهاء
في تلهفها
تسابيحٌ
لما كُنا
نفتشُ فيهِ
عن اسم ٍ
وعن صفة ٍ
وعن ميقات ِ عودتنا
الى غدنا
ففيكَ نباركُ الأنهار
نلهثُ من خطايانا
ونصرخُ
صرخةَ الأشجار
من عبء ٍ تقمصنا :
أعد أيامنا ألأولى
أعِد وجهاً
تَلٌقَفَهُ
رصيفَ الحلم والأشعار ْ
كي نمضي الى غَدِنا
ونعلنُ :
أنكَ المنفي
في دمنا
وأنٌ هجوعَكَ القسري ٌ
مرفأ ُ
ما يوافينا من الكلمات ْ
قيثار ٌ،
تمادى
في سباتِ الأرض ِ
والحَيٌواتْ
فيك َ تحدٌقُ الأشجار
كلٌ ُشُجيرة ٍ وتر ٌ
وأنتَ تحركُ الأوتار .

آمين....................... بقلم : سلام جعفر // العـــــراق

 

أعرفكِ..
وكأني أحيا فيك..
...
أو أحيا معك..
شوقي إليك كماردٍ..
يجتثّ من قلبي السكينة والأمانْ..
وتشبّ في قلبي لظىً..
يا زين ربّاتِ الحجالْ..
يا من ببسمتها تضيءُ لِيَ الليالي..
والضحكةُ الغرّاءُ تحمل ما أردتُ مِنَ المقالِ..
يا نظرة العينين بتّ بها خبيراً لا يُطالْ..
إنْ أنتِ أعجبك الحوارْ..
فيشعّ في العينين معنىً..
أنّكِ رمتِ المنالْ..
وإذا التوى عنكِ الحديثُ
تشعّ عينكِ..
مثل صقرٍ حطّ من قمم الجبالْ..
لا شُغْلَ لي إلاك في ليلي..
وأطراف النهارْ..
وكأنني أحيا معك..
والليل يُرخي سِترهُ
تغدو طليقا كالكنارْ..
لا من يعلّق أو يبادر بالنكاف..
وبالشجارْ..
تهوى الحياةَ بكل بهجتها..
وأطياف الجمالْ..
شعرا ونثرا..
والرسومَ مع الزهورْ..
والنغمةَ الجذلى..
وأصناف الطيورْ..
والمقلةَ النجلاءَ..
والوجهَ المليحْ..
وصداقةَ الخلصاءِ..
والنطقَ الفصيحْ
وتحب دجلة والفراتْ..
والكرخ َ والودّ المكين..
والنخلَ والجمّارةَ البيضاءَ..
والتمرَ اللذيذْ
وتعوذُ دوما بالإله ِ..
من الخصوم الحاقدينْ..
للهِ في خلواتها حظٌّ..
كحظِ الصالحينْ..
وأحبّها..
وتحبّني..
حبّاً تخلّلَ في الجوارحِ...
والجوانحِ والوتينْ..
يا ربّ فاحفظها هوىً..
من كلّ شيطانٍ رجيمٍ..
بالضحى..
والفجرِ
والسبعِ المثاني...
والمئينْ...

خارطة السَنين ....................... بقلم : جميلة عطوي // تونس


على صفحة اليمَ
والنَفس يمضغها الفراق
تراءت خارطة السَنين...
...
سرحت فيها العين...
تتابع أطيافا تطفو...
تركب دوائر الحباب
نُضارا ولُجين...
وعلى حوافَ الشَوق
تطلَ من عمق الغياب
وُجوه...
مألوفة القسمات
تُومئ باليمين...
تحضن غربة البصر المُعنَى...
تلتفَ حوله في دفء
يهدَئ وجع الحنين...
أيَها الغُيَاب الحُضور...
نبض الكيان أنتم...
نقر على أوتار الرَوح
تعزف سيمفونيَة الوصل
الضَنين...
أُنسُ أيَامي كنتم...
وعبق ذكراكم يهدر بين الجوانح...
يرتق الكلوم...
بُربَت على القلب الحزين...
أيَها الغُيَاب الحُضورُ
من أمل لقياكم تقتات أيَامي
فأرقب الغد بفرح الناظرين


كلمات ................... بقلم : حبيب النايف // العراق




تنساب كالماء
حين أحاول مسكها بيدي
هي الكلمات
زعانفها المتحركة بالقرب مني
...
تغريني بتتبعها
ارمي صنارة رغبتي في بحر حروفها .
الذاكرة المكتنزة بالتوثب
تمسك اللحظات الهاربة
تجمع أوراق اخضرارها
في حضرة الإلهام .
تصوب باتجاه كوة
تضيء لها ظلمتها
وتكحل جفونها بالضياء .
الغصون المنتصبة كراية
جذورها امتدت بعمق
وعانقت برقة شفاه الماء .
التأمل يحملني على جناحيه
احلق في فضاء
ترتسمين في مداه
تمثال سومري
تشع منه الحياة .

ايتها الروح..................... بقلم : لطيف الشمسي // العـــراق



ايتها الروح..
سترحلين
عندما يحتضر
الجسد..
الخريف يدق أبوابنا
...
سوف تتساقط
الأوراق اليابسة
ورقة...
ورقة...
الأوراق تكنسها
الريح..
تبقى
الغابات عارية
موحشة بالسكون
الأغصان هجرتها
الطيور
والفراشات غادرت
حقول الياسمين..
لا هديل حمام
لا زقزقة عصافير
لا بوح عشاق..
نعتق الأيام
وتشربها السنين..

ويـــح قلبك ( جذوة )..................... بقلم : رسول التميمي // العـــراق



ويـــح قلبك
ويح قلبك
ان نسى يوما غرامي
ويحه
...
ان نسى يوما هيامي
ان رمى في اتون النار
عشقي والحنين
ويحه
ان تاه في درب الدموع
لا ضياء في الطريق
لا شموع
غير ظلمة تستعر
آهـ ولوعة
لا الى الفرحة
يوما من سبيل
غير دمع وهجير
ويح قلبك

رسول التميمي
27/11/2015


عينان ملؤهما الحزن .................... بقلم : رفاه زاير جونه // العراق



بكت بعبرات تنحدر على وجنتيها الورديتين. فكانت تلك اللآلئ الذائبة جمرات نار تكويه.ودلائل العجز واليأس بادية على محياه الوسيم. ظلت تبكي بكاءَ متروك منفرد لا يحبه في الدنيا أحد. حاور نفسه مستطردا الحبيبة تبكي فكيف أعيد التألق إلى عينيها? كيف أسمع في ضحكتها صدى أصوات الملائكة مرة أخرى? فدنى منها متوسلا وضمها بذراعيه التي لم تضم يومًا أحد وأجلسها على ركبتيه حيث لا. يجلس سوى الأطفال الغرباء. ورفع عقارب شعرها عن جبهتها الطاهرة ب
...يد ترتجف كأنما هي تلمس شيئًا مقدسًا. ... ثم وضع على تلك الجبهة شفتيَّه ساكبا فيها قبلة كل ما يحوم في جنانه من شفقة وانعطاف
. ترى من ذا ينبه الانعطاف والشفقة بمقدار ما يفعل الطفل الباكي? صمتت حائرًة لأنها شعرت بأن روحًا تناجي روحها. ثم عادت فحدقت فيه بعينين ملؤهما الحزن والتعنيف معًا. أتعرفون كيف تحزن عيون الحيارى? أتعلمون كيف تعنف أحداق النساء? حدقت فيه سائلة عن أعز عزيز لديه, وقال بصوت هادئ كأصوات الحكماء! كأن لسان حالها يقول:حبيبتك تناديك فلماذا لم تجب ? لست بالعليل لأني رأيتك منذ حين تمشي بقدك تحت قبعتك . أنت صحيح الجسم. فلماذا لا تسرع? ألا تحرقك دموعي الذي لا تري? ألا يوجعك الشهيق الذي لا تسمع? عد من نزهاتك الطويلة. وزياراتك العديدة وأحاديثك المكررة. عد الي وستميحني عفوًا. لقد خلقت امرأة قبل أن أكون حسناء وكيفتني الطبيعة أمًّا قبل أي شيء. تعال اسجد لربك في بيتك الذي بين ستائره حلمت به وانتظرته. لا تدعني ابكي لئلا تملأ قلبي مرارة الوحدة حتى إذا بت وحيدة تحولت المرارة كرهًا وصرامة. ناغي انوثتي! فأن دموع النساء لأشد إيلامًا من دموع الرجال
             

وأنا في الطريق اليك....................... بقلم : راسم ابراهيم العزاوي // العراق






وأنا
في الطريق اليك
أختفيت في المسافات
عاتبتني الريح
عندئذ
أمتطيت صهوة غيمة
لم يعرفها
احد غيري
مددت اليك الكفين
هطل ......مطرا
توظأنا
وصلينا
بعد....طول
الدعاء



كسِـــــــــربٍ مِــــــــــــنْ ظبـــــــــــــاءٍ ..................... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق





إلــــــــى الطفّ زُرافاتٌ زرافات :: كسِربٍ مِـــــــــــــــــنْ ظباءٍ ضاميات
تراهم رَتّلوا فــــــي الدرب آيات :: تلاشت عندهـــــــــم ذي الأبجديات
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ مَلاييناً بزحــــــــــــــــــــــــفٍ للطفوفِ
تَرى شيخاً ترى طفلاً ترى كهلْ :: مِنَ الوديان مِــــــنْ عالٍ ومن سَهلْ
ومنْ كل فِجاج الأرض قــــد حَلْ :: ويرعاهم إلاهاً عَـــــــــــــــزَّ إذْ جَلْ
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ تصدوا بالنفوس الــــــــــــــــــى الحتوفِ
فقِرم القوم خادمهــــــــــــم تفانى :: وتَلفى عمرهُ لا ضيـــــم عانى
ولَمْ تلفاه يومــــــــــــــــاً إذْ مُهانا :: فآناً سيداً تَلفـــــــــــــــــى وآنا
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ خَدوماً مَـــــــــــــــــــــنْ أُبيدوا بالسيوفِ
نَحوا مِــــــنْ كلّ حّدْبٍ طائعينا :: علــــــــــــــى حُبَ الولاية سائرينا
وفــــي الأصلاب حبٌ إذْ دَفينا :: لسبط المصطفــــــــــى وكما روينا
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ بآلافٍ مؤلفـــــــــــــــــــــــــــــة الألوفِ
تواسي زينــــب الحوراء جادَتْ :: بزَحـــــــــــــــفٍ عارمٍ كالسيل آلتْ
بما يحلو لهم فــي الدرب جادَتْ :: أكفّ الوالهين لهــــــــــــم ومالتْ
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ بحــــــــــبّ السبط تخدم ذي الضيوفِ
حبيبٌ يكتــــــــب الأسماء طرّاً :: حسينٌ يوفهم بالفعــــــــــــل أجراً
فيا سَعداً بهــــــــــم ستنال أمراً :: وعباسٌ يزيـــــــــــد الناس قَدراً
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ وقَبلاً جادَ ـلهفــــــــــــــــي ـ بالكفوفِ
دعاني داعـــــيَ الحقّ , أجبتُ :: وزحفــــــــــــــاً للمقام الزاهِ سِرتُ
وتحــــــــتَ القُبّة الشَمّا دَعَوتُ :: فحِزتُ ما رجوتُ ومنــــــــــــهُ نِلتُ
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ جوائز نلتها رغــــــــــــــــــــم الأنوفِ
برغم الناصبيـــــــــن لنا قِرانا :: ففـــــــــــــــــي الدنيا هَنا نلنا مُنانا
وفـــــي الأخرى لنا أجرٌ عَيانا :: بـــــــــــــــــــه نرجو الختام ومبتدانا
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ ونَهنا فـــــــــــــــي غَدٍ نَيلَ القطوفِ
نرى فــــــــي كلّ عامٍ أربعينا :: جموعاً زاحفيـــــــــــــــــــن مؤبنينا
وتاقــــــــــــوا للطفوف ملبيينا :: ألا لبّيــــــــــــــــك جَهراً يا حُسينا
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ وصوتي إذْ مــــــــــع الماشي هَتوفِ
أُلَبّـــي يا حُسين , يَزيد قدري :: لكم أفدي بنــــــــي الزهراء نَحري
لذا فـي الأربعين أتيتُ أسري :: وعنـــــــــــــد البضعة الزهراء أجري
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ نَحيلاً جئتكم وبَــــــــــــــــــدا نحوفي

من لسعة البرد ................... بقلم : باشا الياس // العراق


من لسعة البرد أم من لسعة الألم
أم من حنين الى رشف و سحر فم
أو احتضان الى صدر و موعد ها
تحت الضباب و ليل ممطر كلم
وقهوة لا يطيق المرء لذتها
يكاد فنجانها يرنو الى العدم
مزهوة و على الأغصان مرتعها
تلك الأزاهر و الآمال في حلم
عين على تلكم الأسوار ترقبها
حينا و أخرى على أرجائها الحرم
علّ الشتاء يثير اليوم مرتعهاح
عن زائر يطرق الأبواب بالنغم
و يرسم الحب مزهواً و نافذة
اضحت رسولا يزيل الشك بالقلم

كبرياء.(ومضة ).................بقلم :حميد الصياد // العراق



لملم اشياءك
من حولي ..
كلماتك المغموسة
بالعسل المسموم
لا تغريني ..
عطرك الزائف
لا يبقى الا ثواني ..
وهداياك الرخيصة
تشكوا الاهانة
تحت اقدامي.....
حميد الصياد ///


هناك عندما أصل ..................بقلم : قاسم الذيب // العراق



هناك عندما أصل
سأصلي وأناجي الرب
أن يترفع عنا
نحن المخلوقين
من صلصال الطين
هناك .. وبالضبط
أمام ملكوت العرش
سأذرف دموع الوجع المر ..
.
أسير نحو ساحات الوغى
ألروح تمتشق الوتر
تارة ً أغفو
بأحضان الغمام
وتارة ً أخرى
أداعب عروق غابات الوسن ..
.
فارسا ً
أحمل عدة حربي
وفي عيون الغمد
يهتز سيفي
ويحمل فوق عنانه
جسد الغزال ..
.
عدتي رمحي
وورد ألأقحوان
عدتي وردة نرجس
وورد ٌجلنار
عدتي نجمة
تبرق يوميا ً
وترقص في سماء من دخان ..

بم تفكر؟ ................ بقلم : علاء كاظم اللامي //العراق






.................................
حالياً أفكر في الارتجال
فالموقف يزداد سخريةً أمامي
سأفعل أشياء غريبه
سأصرخ بوجه أستاذي
القي خطبة في دورة المياه
احرق خصلة من شعري
أتعرى أمام الماره
أطلق عبارات نابيه
أسمع نكتة بذيئه
احتفي بذكورتي
أسرق نقود ابي
أضحك في مأتم جارنا التعيس
أدور في رأسي اتسكع فيه
ثم أهرب بدونه !
.......................................
كم أود أن أعبر وسط الزحام
وأنا معصوب العين
لا اشعر ألا بغباوتي غير مبالياً
بجسيدي ,
ربما سأجد قطغ غيار اخرى
أو استمرهكذا
متضامناً مع بقية الحمقى.
فالموقف يزداد سخريةً
وأنا
 ما زلت متراكما لاأحرك 
ساكنا...
دعني ارتجل شيئاً أكثر
رعونة ,,
سأقوم (بنحت الفقاعه) !
.......................................

دراسة نقدية لللمجموعة الشعرية البعد الإنساني بـ (من وحي الغياب). للشاعر جاسم آل حمد الجياشي ........بقلم : الناقد والشاعر عيال الظالمي // العراق



..............................
الوحي هو الإعلام والتبليغ السريع جدا والخفي ويطلق عليه الإشارة ، الرسالة وكل ما أعلمت به غيرك فأصبح يعرفه ولا يقتصر فقط على الأنبياء والرسل ، فليس محصورا أن يكون الوحي من الله ، فكل ما يرسل الى أشخاص لإعلامهم بشيء يسمى وحياً ، وله أنواع منه على شكل شعور قوي يقذفه الله في قلوب الصالحين ومنه الرؤى ومنه بواسطة الملائكة . والغياب لغةً ..كل ما غاب عنك .. وهناك الكثير الذي غاب عن جاسم آل حمد الجياشي . قامت معظم نصوص( الوحي ) على مجموعة تعابير ودلالات وعلامات تظهر وتكشف عمق الألم الذي يحاول إعلانه والتصريح به ، حين مدَّ بصره عبر عيون الزجاج التي تساعده كثيراً لرؤية ضياعه في مجاهل دروب إنشاد الحرية :
لي قبلة
في الشباب ضاعت
..................وموضحاً لن ما يروم:
للشباب دوماً ..
طعماً غير الذي تعرفوه
لعتبات عمره عتبات نص كثيرة ، فعملية التعثر بأول حجر تغير مسار إنسان ، وعندما جلس الشاعر على آخر عتبة منهك من الأماني ومتعب من التضحيات ، أضاع موجة العذاب على عتبات الغياب حيث أودع بجّبٍّ لخمسة عشر عام من الجمود ، وكانت شمسه التي عشق لا تشرق إلا والجدران تُظلُّ إطلالتها حتى لا يستمتع بدفأها ، كان باذلاً الروح والموت على مقربة تنفيذ برصاصة أو بعقدة خشنة لا تحمل سوى الأشواك ، وحينما أشرقت شمسه أو هكذا إعتقد وبعد غياب شمسه عن الطرق التي حرّمت عليه ، ظلَّ منشداً ولكن يدً خفيةً أرجعته إلى جبِّه الذي إشتاقه :
عملاً بوصية أمي
أن أقتفي أثر الحب
أينما كان ..لذا تراني أقتفيه
بين ثنايا كل لحظة هاربة
اليوم يجلس على عتبة دارٍ أكلها الزمن والطقس بتقلباته حاملاً عتبة عمره المهرأة وتعاظم المخفي ليتكابر عليه بجُبٍّ قاهر ، عاد وحيٌ لم يزره منذ الشباب حيث كانت شمس حريته كبيرة وجلباب روضه يغطي الجبل وشوارع بيروت تحتفظ بخطاه ، أباح الشاعر لوحيه القادم من الغياب :
ترتديني القشعريرة
ثوبا فقط
حين أشمُّ رائحة
أسمك الغيتم
كل شيء منه تبدّى رملاً تحمله الريح ، وكل ما بنى هامَ حتى أعشاش طيوره لم تستقر على سعفةٍ أو جدارٍ أو منارةٍ ، فكانت (أعشاش هائمة ) ومنها:
إستأجرت عشاً
من احد العصافير
أتى الغراب فهجّرني
ورغم طول طريقه الذي تهدجه بحقائق الحياة لكنه مازال يحلم ، لأن إنسانه الذي يحتوي على قارعة الشباب فتياً جميلا:
أودُّ
لو أني الآن
أسمع موسيقى
تبلل قميصي
بندى شفيف .. تحفزّني
أنقضُّ وقضي
على حرف الإنتظار
في كل للغات
لقد أعطى لبياض مجموعته كميةً من بياض روحه وصفاء سريرته ، وتحرك على مقاطع لها تأثير الملح السريع الذوبان وطعم اللذة والتمتع وأنه فاكهة لذيذة وسط سنينه الذابلة ، كان يتحرك بفعل مضمر دلالة لأمكنته التي إرتادها لتحقيق وطناً ينشده حيث ترك خطاه بلا وطن ومابين المنفى الطوعي والحروب الخاسرة التي خاض دون تغير بأشكالاً تهمه وهي آلامه المزمنة والتي شخصها داخل الألم العراقي :
بابان
باب يؤدي بك للمجد بلا جسد
وباب
يؤدي بك للزيف بلا روح
فاختر أيهما أبهى
لم يهتم بالمكان كثيراً أو كان طيرأً أي غصن في الوطن العربي بيته ، إستراحة أنفاسه ، يطفو التذكر على غيبة وحيه واللحظة المستعادة لللطاقة الإنسانية داخله ، يرتبط بشاطيء الشباب الأول وقوة الفعل حيث إختار النضال منفى لتلاحقه عند كل هجعة ، عتب الضياع أنساقه المضمرة :
منذ البدأ
كنّا نعلم بأنّا نفترق
ولكنّا آلينا
إلا أن نكون معا
ونتفق ...
فالمجموعة تشتمل على نسق حياتي داخل الجملة الإشارية مهيمن دلالياً في علاقات النصوص تحت عناوين في أحيان يفصل التوقف في النطق الداخلي ، لتوقف بنظرة أو إلتفاتة لأكمال الصوت لحروف العنوان كـ(إطلا...لة) فعدد النقاط تعني وقوف لمفردة غائبة في صمت وحيه وهكذا ، أغلبية نصوص المجموعة جمل كاشفة أو جملة ثقافية كاشفة على رأي الغذامي حيث يقول عبدالله الغذامي ( في كل نص هناك لحظات تمثل حالة التكوين النووي للنص ، وهي بمثابة المطبخ النصي الذي تنصهر منه القيم السردية وتتأسس عليه ذهنية النص ، ومنه سنجد الجملة الثقافية الكاشفة ):
لاتكتمل أناقتي
إلا بربطة عنقٍ
يجيد ربطه الجلّاد
بدأَ آخره في أوله لأنه لم يندم على ما قدم وخرق بنية الحياة في مجموعته عكس خط الحياة ، فما تبقى أمنية ليس للحياة بل لانتظار الغيب ، وإن التمني ليس إجراء إنتحاري فهو ما للحياة وهبه وما للحرية قاله:
أمنيتي ألأخيرة
أن أموت مطعوناً
بقبلة امرأة
جنوبية المذاق
والتمرد ..بنكهة
البُن ومرارته
جلوس جاسم للكتابة وإبلاغات وحيه لكسر إستكانة دلالات تهدجه وتدرجه بروح معطاء أصابها من الطريق الكثير من العثرات والأشوك ، ولم يسمح لها بالتمتع الفردي ، لأنه أراد التمتع الجمعي ، أراد إختزال الكون بالحب ليعيد تشكيل وفق سياق يحمله وطن حب يضم العراقيين . ومن قصيدة (نخبك نخبي):
أعيرك نفسي
لتشرق شمسك دون حشمة
فتعال إن بقيت هناك
ستبقى أيقونة حزنك فارغة
وجدبك يُيْنعُ لا مناص
خذ نفسي رداء والتمس بعض ضوئي
فأنا أهزوجة صبر
قيلت قبل آلاف السنين
.....................
الظالمي 4/12/2015




الجمعة، 4 ديسمبر 2015

احلام نائمة......................... بقلم : الراجحي آل غالي // العـــراق



ضاقت دروب الشعر من إحجامي واصابني يأس صدى ايامي
ﻻ يؤلم الجرح العتيق تشفيا
إﻻ وزادت في الحشا آﻻمي.
...
قد اقتل الورد البريء تعطرا
مادام ينزف عطره إلهامي
ابني من الأحزان علة خافقي
تزداد في عمق اﻷسى أسقامي
فأعيش في هذي الدروب مهمشا
من ذا يحطم كبوتي ولجامي

واقر ذنبا يائسا من توبتي
مازال ذنبي في الورى إقدامي!
فتحطمت كل القيود بساحتي
وتصاغرت كل الحدود امامي
حلمي جميل نائم في غفوة
قد اقلقتني في الجوى احلامي
ما همني كوني صريعا
اطلقت حكماً عادﻻ إعدامي!

أعلنت في كل الشوارع ذلتي
اخفيت في درب النوى اقلامي
حطمت من كثر الرتابة عزتي
وطردت عشقا في سما إلهامي
نوم عميق قد يلبي حاجتي
أعلنت ذلي خائبا وانهزامي!
انا فارس سيفي يحارب رغبتي
فهزيمتي قتلت خطى اقدامي!!



تعاتبني ...................... بقلم : هيام صعب // العـــراق



تعاتبني.......
وفي عينيك...يحار السؤال
يبحث في عيني
...
عن جواب

دع عنك هم السؤال
حبيبي
ودع عني ترتيب الجواب

وامض معي..
في عالم الخيال
لنصعد...
إلى سماء العشاق
نقطف كل النجمات
ثم نبعثرها
بأشكال وأشكال

والقمر...
يلحق بنا
يلعب معنا
يلقي بنوره على الحكايات

لنزيح الغيم
عن قصتنا
نرميه بعيدا"
عن دربنا
لنعيد تشكيله
حتى....
يهطل حبا"على السنابل
والطرقات

دع الواقع يسأل عنا
وﻻ يجدنا
دعنا نقيم في كتاب
الراوي
نبني بيتا" من سطور
وصفحات

تقرأنا العيون
كلما حنت الحروف
للكلمات
وكلما...
ترددنا اﻷصوات
لحنا"على شفاه
اﻷوتار...واﻷغنيات

عشق الحروف ...................... بقلم : وفاء كاظم جاسم // العـــراق


حروفي تعشقك
تكتبك كما تشاء وتهوى
كم لغة ترغب
...
لأكتبك
وكم قلب احتاج
لأكتفي من حبك
تعبت....وانا اردع الحرف
الشوق
يكتم....أنفاسه
وكل ما تقرأه انت
هارب من قبضته
لكنها حروفي...
عاشقة....لك
اتصفح الحروف
أرى ملامحك
اشم عطرك
كأني اقلب صفحات قلبي
فلا تتسع لها الساعات
اختصر بعض تفاصيلك بدمعة
وأخرى بقبلة
واضم الباقي على صدري
تحت وسادتي
انثر ملامحك على الحيطان
ليتسع حدود كوني بها
لا حيلة لي مع الحرف
هي
حروف تعشقك....



أنا الحسين ............................ بقلم : ضمد كاظم وسمي // العـــراق





وَمِنَ الْبَقيعِ إِلى رُبى كوفانِ
نُثِرَتْ على وَجْهِ الدُّنا أَكْفاني

...
في طَيْبَةٍ روحي بَنَتْ بَيتَ الْوَحي
وَتَخَضَّبَتْ في كَرْبَلا أَيْماني

فَأَنَا الْحُسَينُ وَهامَتي لا تَنْحني
إِلّا لربِّ الْعِزَّةِ الْمَنّانِ

وَالْحَيدَرُ الْكَرّارُ مِنْهُ عَزيمَتي
وَهُدى النَّبيِّ مُحَمَّدٍ عُنْواني

فَالْمُصْطَفى عِنْدَ الْإلهِ أَوَّلٌ
وَالْمُرْتَضى سِرُّ الْإلهِ الثّاني

دينُ الْهُدى بِمُحَمَّدٍ تَوحيدُهُ
وَبَقاؤُهُ بِالْآلِ وَالْقُرْآنِ

مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلى النَّبيِّ وَآلِهِ
جاءَ الْقِيامَةَ مُحْبَطَ الْإيمانِ

يَرْجو السَّلامَةَ مِنْ أَوارِ جَهَنَّمٍ
ظَنّ الْهُدى بِخَديعَةِ الشَّيطانِ

تَرَكَ الْجَنائِنَ وَالْخُلودَ حَماقَةً
لَمْ يَنْتَصِرْ لِلسِّبْطِ وَالْفُرْقانِ

جَعَلَ الطَّليقَ شَفيعَهُ وَإِمامَهُ
وَاسْتَبْدَلَ الْأَصْنامَ بِالْأَوْثانِ

نَسَبوا إلى الْإسْلامِ كُلَّ فَرِيَّةٍ
جَعَلُوا الْخِلافَةَ لُعْبَةَ الصِّبْيانِ

رَضَعَ الدّواعِشَ حِقْدَ هِنْدٍ وَالْخَنى
مِنْ عَبْشَمٍ حَتّى بَنِي الْعُثْمانِ

واسْتَلْهَمُوا مِنْ فِكْرِ نَجْدٍ فِتْنَةً
عادَتْ على الْإسْلامِ بِالْخُسْرانِ

من الطفولةِ .......................... بقلم : عبد الزهرة دريوش الاسدي // العـــراق



كنا صغاراًً --------------
وكانَ الشطُ ملعَبُنا
اهٌٌ اليكَ المشتكي يا احلى مرَابِعُنا---
...
كُنُا نُجالُسهُ --- نُحَاورهُ
وهَمَسَ المُوج يَسَمعنا
يُرَاقِصنا -
يُغازلَنا -
كُنا زُهُوراَ وكانَ العطرَ يَعشُقنا
كُنا نَوارساََ وكانت تُجاملنا
تُصفِقَ بِجناحَ الشَوقِ اغنيةِِ
نُرددُها فَيرقصَ الموجَ جذلاناََ وسكرانا
والقاربُ العاشقَ يشقق صمتَ الريح في القِِ
هو أروع ما بِحاضرنُا وماضِنا
عندَ انتشاء النسيمَ
فوقَ موجِِ تراقصهُ الأضواء في غنجِِ
فَيَسكرنا من حينِِ الى حينا
مهدَُ الطفولة َنهرُُ من الهوى
وحديقةُُ جذلى تغُذينا
رباهُ هل من رجعتِِ لذياكَ الهوى
بهِ يا ربي تحينا !!!

***************
  2/12/2015


من أكون.................... بقلم : ليلى عباس // ايران


لا تسألني من أنا ومن أكون
بعد أن ملكت الروح والفؤاد والعيون
بعد أن أصبحت بشرياني أحمر اﻷرجون
واستوطنت الوجدان كالظل الحنون
وسرقت مني أنا وأصبحت مالك عرشه بسكون
فرفقا بديارك يا حبيبي
قل لي من أنا ومن أكون





استباحوا الأبجدية على بابِ الرذيلة ...................... بقلم : قاسم سهم الربيعي ( امير الادب ) // العـــراق



طارتِ اليمامةْ
حلقتْ بعيداً…
بنادقُ الصيادينَ
...
بعيدةٌ مراميها…
مصائدٌ خادعةْ…
شباكٌ ﻻ ترحمْ…
ذئابٌ تلبسُ
ثيابَ الوداعةْ…
الوداعةُ سلعةٌ
يتاجرُ بها…
صارتِ الخديعةَ
من مبادئ الفرسانْ…
بُزاةٌ تتربصْ…
غيلانٌ تنثرُ طعمها
للصيدْ…
أسماء كبيرةْ…
عناوينٌ مبهرجةٌ ،كاذبةْ…
وحوشٌ قنعتْ وجوهها
بالقصيدةْ…
ضحكاتٌ جميلةٌ يعقبها
إفتراسْ…
معبدُ الشعرِ يحتاجُ
قرابينْ…
جزارون شحذوا
سكاكينهمْ…
عمدوه بدمِ البراءةْ…
استباحوا الأبجدية على
بابِ الرذيلةْ…
لطخوا الأحرفَ بأدرانِ
الخطايا…
ضاعتِ اليمامةْ…

بين الماء والماء ................... بقلم : قاسم الذيب // العـــراق




أما أنتِ سأكتب خيالكِ
على قفا القلب
ليسقيني وهمكِ بالعطش
...
.
سلام للعصافير
سلام للفواخت
وهديل الشوق والوسن
سلام لوهم معانيكِ الثمينة
سلام يا أميرة ..
.
أنتِ من كنتِ يوماً
تقرئين الورد
وتنشدين الحرف
وتغنين الأمل
منسابة أنتِ
بين الماء والماء
كجذر صفصافة
مملوءة بالعطش ...

دعاء المطرْ ......................... بقلم : أزل الياسري // العـــراق



عطش النجمْ
والليلُ يطفو بكفوفهِ محنَّطَ الأحساسْ
أنفاسهُ لِهاث
...
أسطورةُ المجهولْ
تمتصُ من صموتي
تنسلُّ كالروح من موقعِ الأجداثْ
فتنحني الضلوعْ
يا صدف َالمحَّارْ
يا لؤلؤا مكنونْ
يسرقها القرصانْ
في لفتهِ الضياءْ
تمزقَ القمرْ
مُقرحُ الأجفانْ
أسطورةُ المجهولْ
تنسلُّ من عروقي
تُعانقُ الوجدانْ
لِتصنعُ الأنسانْ
كلمتها،حدثتها،حاورتها
وربما .. قبلتها
من اقدمِ العصورْ
أجترّكِ هُناك
من محبسِ القيودْ
أشراقة الأملْ
سيدة الأملْ
كأفقنا العتيدْ
والنورُ في متاهة
حدثكِ ألألمْ،تنفسَ الوجعْ
طفولة الزهورْ
كحالمٍ خجولْ
تفترسُ الصموتْ
وتلحسُّ الجفاف
تحتضنُ النخيلْ
تُقبلُ القمرْ
تُداعبُ النجومْ
تغورُ في حشاشةِ الرمالِ والصخورْ
لَتصنع البشرْ
فيُكسر الصنمْ
هواجس الضياعْ
يُكسرُها الدعاء
أسطورة العنقاءْ
سيدتي ظمياء
فتُرفعُ أكفُها السمراءْ
لُتُنجب الدعاءْ
فتطلب الرجاءْ ،انشودة المطرْ
دعائُها الجريح،يزمجرُ الرعودْ
يُهدهدُ الريحْ،كعازفٍ مسحورْ
أكُفها الجريئة،كشهقة الثوارْ
ترتعشُ النجومْ
تُهسهسُ الضياءْ
شفاهُها الظماء
تُحدرُّ جداولا،ً مسارب المطرْ
سيدتي. .معبودتي
تلميذكِ الصغيرْ
يلّجُ بالحنينْ
أنفاسهُ مهراءهْ
وشوقهُ سجينْ
مركبةُ الاجراس تُردد النشيدْ
لِيهطل المطرْ
دُعائكِ سينتصرْ
فتنهمر وتنغمر واحتنا الجدباءْ
تُعانقُ السماءْ، تُقبل المطرْ

أنيري الدَروب........................... بقلم : جميلة عطوي // تونس



لا تربكي عين النَهار
أيَتها الشَمس...
لا تحرمي ورد الرَياض
...
من حضنك الدَافئ...
لا تقتلي في أذنه الهمس...
هذا الوهاد أدماه البرد
يهفو إلى إشراقة منك
تحميه من القرس...
هلَا نثرت عقود شعاعك
لها تقيم الرَوابي
أجمل عرس...
إنَ القلوب باتت كسيرة...
أرهقها ثقل الضَباب
يغرق أيَامها
في الغلس...
أما أشجاك نوح الدَيار
يطحنها الخراب
بأشرس ضرس...
مادت بها الأرض من جنباتها
واستقرَ بها الوهم
في قعر رمس...
هيَا أيَتها الشَمس
أنيري الدَروب...
غذَي الوضوح...
لعلَ الرَؤى تنعتق
من كلَ لبس...
هذا حبيبك ...
كون كئيب...
يصارع الموت
في عصر نحس....
هاتي أنوارك قناديل...
تنقش الفهم
في صمَ العقول...
علَ الأنام ينعتق من سجن يأس...
أيَتها الشَمس...
أنت معين الحياة....
لا تحرمي الكون من ضيائك
ولا تعمَقي أوجاع الإنس:


J’aime Commenter Partager