أبحث عن موضوع

السبت، 25 ديسمبر 2021

الضرير ................. بقلم : لطيف الشمسي // العراق





عازف الكمان...
الضرير
كان يعزف اغنية
حزينة...عن الغياب والجراح التي لا تبرأ
ََ..ويدندن بصوت مبحوح.. موال جنوبي..
عن القرى الغافية على ضفاف الجوع
بينما كان العاشق يجلس بالقرب من العازف
الضرير ويردد مع أنغامه ودموعه تنساب كالنهر
ثم ينفجر ويبكي بهستيريا..!!


بنصفِ حُلم ........... بقلم : قمر صابوني - لبنان




تعال نعيد
رقصةَ الأمسِ
نهيكلُ العناق
على شكلِ مطر
كلّما تغلغلَ بين خلاخيلِ خيبتنا
تلوّنت مساءاتنا الشّاحبة
بلحنٍ يؤوب
أوار حنين صادي الوتر ..
أنامُ بين أيّامٍ منسلخة السّاعات
لأعود على قاربكَ الستّينيّ
نورسة مكتملة الزّهد
تهشُّ على ضفاف الوهمِ
تخمصُ لسعات القدر ..
أبلور البحور
كي لا نغرق ..
حتّى تفنّنت
في قطف خجل زهوري
لأقدّ جيد شوقك الجلّنار
أطرّز بقبلاتي
قميصَ عطركَ ...
ها أنا
أعلنُ التورّط في موجِ العشقِ
التوحّد بلونِ نخيلِ عينيك
عمّدني بدخانِ ظلّك ..
لأكون ...
أنتَ
أم أنتَ أنا ..!
أم كلانا تقمّصَ
ملامح الحب ..
جنونا ..
هلا نفختَ في ناي ذاكرتي
بخور الانصهار ...؟
دعني أتماهى
و أضغاث الحلم ....!
يا ويحَ قلبي الأحمق
تراهُ وقعَ بلا جناحِ
مغشيّا عليه
على شاطىء
الانتظار
متى يكتمل
وجه القمر ...!؟
قمر بيروت*
اللوحة للفنان القدير
عارف منيمنة
كل التقدير والشكر
لإبداع ريشته ..




أمل .............. بقلم : محمد موفق العبيدي// العراق




النظر الى وجهكِ شطرني نصفين
أحدهما ميت
يشبه ذكرياتي التي عشتها
والآخر يعيش معي بأطراف مشلولة
ترى سيتحمل نصفي أحدهما الآخر
أنتِ تشبهينها بشدة
حفرتِ مقبرة ذكرياتي
أخرجتِ رسائل الحب
أشعلتِ من جديد كل شموع الذكرى
لم يبقَ من نعش الحب
سوى بضع مسامير معوجة
أحرقتِ شواهد كل القبور
وجودكِ حَوَّلَ ذكرياتي
الى بستان ورود سوداء
اسقيها بدموع الاحتياج اليكِ
علَّها تورق أملاً جديداً
وتعود الحياة الى نصفي الميت
ويشفى شلل الأطراف


دموع وحنین ............... بقلم : دلشاد احمد // العراق




الفیاضانات التي اجتاحت اربیل في كوردستان العراق ٱدت الی موت العدید من الٲشخاص ومن ضمنهم الطفل الجمیل(دانەر) في عمر عشرة ٲشهر لكن مشهد موته كان مؤثرا جدا

..............
ابتسامته شوق وحنین
في لیلة مظلمة
ٲمواج المیاه تسرقه
فكل ما حوله بكاء وٲنین
علی الرغم من قسوة الریاح
وهدیر الماء
لكنه كان في حضن ٲمین
في لحظات مؤلمة
ٲخذ القدرُ هذا الطفل الجمیل
في ظلمة الٲمواج
(دانەر) یرفعُ یدیه
كان یرید العودة الی حضن ٲبیه
لکنّ الٲمواج القاسیة
ذهبت به
ونظرات ٲبیه تقولُ له
كیف تقسوا وتغادر
كیف تنسی حبنا وتكابر؟
رحلَ (دانەر)
وترک بعده الٲحزان والآلام
مشهد هزّ المدینة بكاملها
غادر الجمالُ الی دار السلام




ترميم / ومضة قصصية .............. بقلم : رائد طياح - فلسطين.




أخفت المساحيق تجاعيد وجهها؛ بان شيب الشعر.


حوريةٌ ............... بقلم : حكمت نايف خولي - سورية




حوريةٌ في خدرها
حوريةٌ في خدرِها تتضوعُ
كإلهةٍ في عرشها تتربعُ
أهفو إليها والهاً متعبداً
ولغيرِ سحرِ جمالها لا أخشعُ
وأسيحُ في أفقِ الخيالِ مؤمَّلاً
منها الوصالَ بقربها أتمتعُ
أرنو الى الطيفِ الحبيبِ المشتهى
يغفو على زندي كطفلٍ يقبعُ
أحنو عليه لاثماً وجناته
فأعبُّ من خمرِ الشفاهِ وأرضعُ
خمرٌ مقدسةٌ تحيلُ مشاعري
مثل الصلاةِ لعابدٍ يتخشعُ
الله ما أشهى الحبيبِ بضمه
نسهو ونذهلُ بالسعادة نمرعُ
للهِ دركَ يا خيالُ على الوفا
تسخو تمني المغرمين ليرتعوا

صهيل أشرعة الوهن .......... بقلم : ماجد محمد طلال السوداني // العراق





صبرت قلبي المهموم
على أملِ ِاللقاءِ
دقيقة بل ثانية أسرقُ من الزمنِ
قبل ساعة النداء
بعيداً عن انظارِِ الناس بدونِ أذنٍ
حزن الفراق إذعان عميق الألم
لعلَ دقيقة تساعدني على النسيانِ
بعض من جراحاتي
ترفعُ عني أسى السقم
سأتي اليكِ بلا زادٍ ؟؟
أ أنتِ زادي أم صبري هو زادي
لا أعلم؟؟
أوتارُ قلبي تحملُ بؤس اعوام
سنون من الاحزانِِ
زادها صبر الفراق هموماً
قرونٌ من الاعوامِ
روحي لا تتحمل البعد عنكِ
من طبعها اللين ِ
لكِ يا من هدهنِي الشوقُ اليكِ بوجع ٍ
أن الزمانَ صب هموم الدنيا فوق آهاتي
من عينيكِ تنزلُ دمعةُ
خجلى
تفضحها الشمسُ عاريةُ
من نظرةِ دون حنينٍ
وبسمة
بائسة
ذابلة
على ثغركِ الحزين
بكفي أحملُ خافقي المذبوح بعناءٍ
أعلقةُ على اشرعةِ الصمت
اخففُ عنهُ العذاب بالدعاءِ
عن اوتار ِ قلبي المعلقةُ
بالاوهامِ
من وطىءِ السنينَ
اهدهدُ جفني المسهد بالجروحِ
من الظنونَ
من الاحلامِ
يلعبُ الشكُ بأعصابي حدَ اليقين
اسمحي لي سيدتي اقبلكِ على الجبينِ
تنتظرني
اشرعتُ سفن النسيان
تنتظرُ رجلٌ حزين
للرحيلِ
لأبحث لي عن وطنٍ
ليس فيهِ أنتِ
عن امرأةٍ لي سكن
تتميزُ عنكِ بالوفاءِ
وأنا دونكِ هو ذلكَ الرجلُ الحزين
اسمعي صهيلَ اشرعةُ الوهنَ
وداعاً سيدتي سأنتظرُ فجراً أتٍ
بدونِ اضغانٍ ٍ
موعد ولقاء مع غيركِ بالاحضانِ
في نفسِ المكان على الشطآنِ
بغير ِ زمان


العراق- بغداد







عتاب / ق.ق.ج ..............بقلم : علي حسن بغداى - مصر




أصر على الكتابة .. تصدوا له .. وافق على ملاحظاتهم .. سمحوا له بالاستمرار

تراب وطن/ق.ق.ج............ بقلم : ياسين خضر القيسي // العراق



حين قيّد الغول رفاقي..نسي قدمه في الحفرة..ما ان قام انكسرت..انهال التراب فأقبره.


عزف منفرد .............. بقلم : ابراهيم حفني - مصر





سيقول البعض: ( زمان كان فيه وقت للقراءة) الذين يقولون هذا يستندون إلي دور الآلة في الحياة ..(بدل ماأضيع الوقت في الكتب ..اعرف اللي انا عاوزه في ثواني بدوسه علي الزراير.!) هؤلاء بالطبع لايتحدثون عن القراءة بمفهومها الصحيح ...إنهم يحدثون عن قراءة عناوين المحلات والشوارع وأبطال الأفلام ونتائج المباراة..قراءة بالآصابع بزوح العصر!!! والحقيقة أن الآلة المدهشة_مع كامل احترامي وانبهاري بها_لن ثستطيع الاقتراب من هيبة الكلمة المقروءة ..وللقراءة طقوس ...وللقارئ طقوس ...ومن طقوس القراءة ..الذاتية باعتبار أن الكلمة من حروف مرسومة علي أوراق يحتويها كتاب ..كل هذه المفردات عليها أن تكون بعناىة فائقة .....أما طقوس القارئ فهي أشبه للعادة كل يقرأ بطريقته حسبما يريد من القراءة..لا بأس................. وأنا حين أرغب القراءة أتجرد حتي من هيكلي!! تتحول كل الحواس إلي مجرد عين..اليد تحنو علي الكتاب..الأذن تغلق نوافذها..أشذب أنفي لأستنشق عطر الكلمات..ثم أذهب في الترحال الممتع ( غالبا يكون معي قلم) ..ألتقط الكلمة برفق ..أرسلها علي بؤرة الإحساس ليتعامل معها عقلي....هل تستشعرون مدي المتعة؟....

ردهات المرضى .............. بقلم : جعفر يونس العقاد // العراق




وليل المستشفيات العقيم
وصراخ النسوة
قرب صالات الولادة
في الهواء الطلق
والليل
يجثم على امنيات الراقدين
ويصادر ماتبقى
من لهفة العيون
صوت هلاهل يكسر
سكون الليل
تبين فيما بعد
ولادة مولود ذكر
في زمان الخصي العقيم
الأرض حبلى
دون اخصاب
بعد أن شح المطر
وحتى الليل
اراه خجولا
منزويا
تحت ضوء القمر
لاشيء يكسر السكون
قرب شباك نافذتي
سوى قطة جميلة
تتسلق باحة الشباك
الخلفي
وتكسرساعة الضجر
امنيات شاردة
وابرد ماتتمناه
ان يخف الألم
وتنعم بنوم معتدل
حتى ساعة السحر
صوت الآذان
كانه رسالة الأرض
لرب السماء
ماأوسع رحمتك
ومااقل مانملكه من صبر





أسيرة أنا .............. بقلم : خالدية ابو رومي عويس - فلسطين




أسيرةٌ في هواك وإنني
أقسمت بأن من الأسر
لا مخرجِ
توسدة زنزانتي وبكيت حظي
وطربت بصوت سجانٍ متمردِ
وبكسرةٍ من خبز متعفٍ
تندس من ثقبٍ دنيٍ مظلمِ
وداعيك من ظالمٍ
قابعٌ قُبالي
من صبحٍ عقيمٍ ذا مشهد
وليلٌ يضجُ بقطرات ماء منسكب
وكأن يقول تِك تَك أن هيا انهضي
فلا الصبحُ مريحٌ من تقارير ابن رعناء
ولا لليل طريقٌ إلى مرقد
ورغم ذي الهوجاء أنا باقيةٌ على حبك
ولن أبرح
سأسكب النار على جرحي وأضمد فوق ذا الجرح بجرح نازف
وبالترحال من هناك إلى ها هنا هواك أستنشق رغم ظلمت الركوبة والسائقِ
هواء نقيٌ طاهر كطهر أرضك يا موطني
معطر بدماء محمد ،أحمد ،وعلي إبن العشرين حجة
وكم بالحسبان من معالم على طهر أرضك أذكرِ


حرف من جنة .......... بقلم : نصيف علي وهيب // العراق



تخيلتها ك دجلة، ذو الضفاف، جامعُ الماءِ باحضانهِ، واهبٌ للعطشِ فلذة جريانهِ، يشمخُ في فضائِهِ النخل، يسمعانِ النداء رقرقةً وحفيفاً بنغمِ الأيك، حمامةٌ كخلٍ لنا من فوق تصدح موطنـي هنا، حرفٌ من جنة.


عَورَةُ الحربِ .............. بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية




ماتَ الهواءُ
وتَكَسَّرَ الفراغُ
فوقَ مخبئِنا
وانحنتْ قامةُ الذِّكرياتِ
الأرضُ تائهةٌ بينَ ذنوبِنا
والشَّجرُ يجتثُ رائحتَهُ ويرحلُ
السَّماءُ حبلى بالاستغاثاتِ
والبحرُ يتسلَّقُ الشَّفقَ
نركضُ صوبَ السَّدِيمِ
نتسابقُ لحضنِ الهاويةِ
والرِّيحُ تمسِكُ بلهاثِنا
وتَجُرُّ خطانا نحو الجحيمِ
هي لعنةُ الضَّوءِ
حَلَّتْ على نُعاسِنا
أيقظَتْنا رعودُ السُّخطِ
صارتْ قصائدُنا مقابرَ
والقلبُ ينبحُ بشهوتِهِ
يريدُ أنثى من خُبزٍ
وضِحكةٍ من حليبٍ
نحنُ مَن كنَّا نذبحُ الوردَ
لنشتمَّ رائحةَ الدَّمِ
نَتَعَطَّرُ بالضغينةِ
وَنَلْبَسُ ديباجَ الموتِ
أحرَقْنا سروالَ الحياةِ
وانكشفتْ عَورةُ الحربِ
نَقْتَتِلُ
لأنَّنا نجهلُ المُصافَحَةَ
ونقطعُ الأعناقَ
لأنَّنا لا نجيدُ القُبَلَ *.


إسطنبول



وأبقى أحبك.......... بقلم : إبراهيم حفني. - مصر





وفي الليل تحت ابتسام القمر ...
أطلنا النظر..
رأينا الشعاع نقيا طهورا ..
يرتِّل بالصمت لحن القدر...
وغبنا طويلا..
طويلا طويلا..
مع الليل حين يصلّي الشجر..
وحين يجيء النسيم نديا...
وينثر فينا عبير السحر...
ويعزف فوق نياط القلوب ...
يداعب في شفتيك الوتر..
أغنّي إليه غناء الخلود...
فأسمو وأغفو ..
ويحنو القدر...
وأبقي أحبك ....

..
١٩٨٠

مواساة............ بقلم : محمد فاهم // العراق




فوق التلال البعيدة حيث يكون وحيدا .
الصمت لا احد يسكن معه
سوى رمال الصحاري
التي تتطاير مع كل نفخة ريح
هو منسي كتلك المقابر
آلتي تسكنها الموتى منذ قرن
فيا صديقي لا تبتئس أكثر مما ينبغي
أن للصمت أمكنة خالية
يتجول بها حيث ما يشاء
حبات الرمال تتطاير خلسة
دون ان يعلم بها الصمت


/٢٠/١٢/٢٠٢١/
العراق-مدينة السماوة-

- لقاء بلا تلاقي ............... بقلم : جاسم عبد الحسن الكعبي // العراق


التقيتُ اليومَ بعصفورٍ
أخذَ يُكلّمني عنْ نفسهِ
نحنُ معاشرَ الطيرِ
نجتهدُ
نكافحُ
نجمعُ القشةَ على القشةِ
كُلّ منّا
في ريعِ صباه
يبني عشّهُ
وسطَ أغصانِ الأشجارِ
ليسَ لنا أحدٌ يحكمنا
غير الباري
***
لا ننتظرُ دستوراً
يكفلُ سكناً
من فجّارٍ
***
مختلفون
كُلّ منّا لهُ قصيدةٌ
هذا يزقزقُ
وذاكَ يزمّرُ
وآخر يشدو الحياةَ
بتغريدهِ
يوحّدنا لحنُ الفجرِ
نلعنُ كُلّ ظلاماتِ الليلِ
فنحنُ صنعُ الجبارِ
لنكونَ لكُمْ تذكارِ
***
سللتُ نفسي
كيْ لا يسألني
عنْ البشر
لأُعْلِمُهُ بالأخْبارِ
أطْرَقْتُ رأسي
خَجلِاً
منْ قُبْحِ العارِ
كي لا يَسألني
عَنْ وِطْنٍ
فيه الأشلاءِ مُمَزَّقةٍ
بينَ البصرةِ والانبارِ
كي لا يسألني
عن دينٍ يجمعنا.
فأزالوا الياءَ
أزالوا الجيمَ
ليبقى معنا
معنا .. معنا
مفاتيحُ الجنةِ بأيدينا
مَنْ خالفنا
ليسَ لهُ عرضٌ او دينٌ .
يا للعار ياللعار
على مثلِ تلك الافكارِ

2021/11/4
،



سمر ............ بقلم : عادل هاتف عبيد // العراق




سمر
وأحلامٌ تدعو
أن يستجيبَ لليلِ القدرْ
سمر
ونجمٌ بعيد
وقمرٌ عنيد قرَّرَ
أن يستديمَ السهرْ
سمر
وانتظارٌ بليد
أصرَّ سنينًا
أن يبيضَّ الشعرْ
يا أجملَ ما أهدى الحظُ
لآهاتي
سمر
يا أحلى قدرٍ
أهدي لفكَّيهِ سنواتي
فيعيدُ لي عمرًا ولّى
بلا ذكرى
أو على
ما بقي منه ينقضُ
قبل مماتي
يا سحرًا مدفونًا في قلبي
موهوبًا كلَّ حياتي



كفى القدر قلبي شر غرام .............. بقلم : هيام عبدو-سورية




مراكب آلامي تنزف
دون شراع
تعبث بموانئ شراييني
وبراق الشوق لرؤياك
بلا مسرى
بلا معراج
سطور تتأمل قلبي
وأنامل نبضه تتحسس
أجساد حروف
عليها وشم كلام
لروايات عتاب
أتت نيران نسيانك
على إرث قلبي
من نعيم الذكريات
قذفتها حمم فراق
داخل مرجل يستعر
دون وقود
تشغل أوقاته ثرثرات
رحيل
والليل أبكم الجناح
بلثام أعمى
ينتعل أمواج حداد
كيف....؟
أمسينا....؟
والشوق خبز الغرام
لنصبح....؟
وخيول همساتك تصهل
من غير مراعٍ
كيف ينقطع دلو وداد
يترنح حبله ثملاً
داخل بئر كان ليوسف فيه
ذكريات ضياع
هزلت....
كليمات كنت ترددها
اعتلى سرج صراخها
فرسان مشيب
حان حصاد جفافها
سكنت قاعاً
أخرس
أجوف
إلا من نفاق
دع عنك روحي
قلمت أظافر الصبر
أجهزت على ضجيجها
مخالب الصمت
عبرت جسراً من دخان
سجائرك
تركت وشماً وصل
موانئ شراييني
يمخر على أذرع من وأد
كتب عليها:
" كفى القدر قلبي شر غرام





هايكو ........... بقلم : محمد فاهم // العراق



بالوان قوس قزح
فوق المنصة
مايكروفون الرئيس




فزاعة الحقل
تخيف العصافير
ملابس سوداء

هايكو ............. بقلم : جلال إبن الشموس // العراق




على قارعة نافذتي-
مطر يقبل آثار أصابعي،
ويسرقها.

يا قوتُ الكلام ................. بقلم : فيصل البهادلي // العراق




عندما أختارُ من ياقوتِ
أسرارِ الكلامْ
أجملَ الأطواقِ كي يبدو عليكِ
الخفرُ أحلى ...*1
عندما يرشفُ من لون الترائبْ
فيصيرُ الفجرُ جمراً في الخدودِ
عندما أختارُ حرفي
من ورود المنهل الصافي
على وترِ الشفاهْ
في بهاءٍ
يأخذُ الألحانَ والألبابَ
في سرٍّ وفي علّنٍ أراه
كي يجودَ الشّهدُ فيما احتوى
من رحيقٍ في ودادِ النّحلِ والزّهرِ
وفي ودِّ الردودِ
عندما أختار شعري
أسكبُ الحبرَ على جمر الأصابعْ
فيصيرُ اللونُ قوساً ..
ومرايا في يدي
من خيالٍ ...لو همستي...
أنت وحدك تكتبُ الشّعرَ على قصف الرعودِ
*1الخفر .... الخجل

16/12/2021

خطاب التطرف في الاعلام العربي / ندوة في وزارة الثقافة ............ بقلم : ساهرة رشيد // العراق




استضافت دار المأمون للترجمة والنشر إحدى تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار
رئيس ابحاث ا.م.د علي شمخي جبر من مركز الدراسات والبحوث لإلقاء محاضرة بعنوان (خطاب التطرف في الإعلام العربي) ١٥-١٢-٢٠٢١على قاعة طارق العبيدي.
تناول فيها الجذور التاريخية للتطرف والإنحراف الإعلامي في تناول الأحداث وسبل مواجهة خطاب التطرف.
واستعرض د.علي شمخي التجارب السياسية في إدارة الإعلام في عدد من الدول مؤكدا ان الخطورة تكمن اليوم في مضامين الإعلام الرقمي وتدفق المعلومات في الفضاء الإلكتروني والإنتهاكات الخطيرة للكثير من القيم الإنسانية، وإفتقاد منظومة قانونية تتيح مواجهة الخطابات المشوهة والرسائل الإعلامية المنحرفة.
وفي ختام المحاضرة أجاب المحاضر على أسئلة الحضور الذين أثاروا عدد من القضايا التي تخص موضوع الخطاب الإعلامي المتطرف.
وحضر الجلسة عدد من الشخصيات الثقافية والاكاديمية في وزارة الثقافة.










وصية إلى جبان ............... بقلم : فيصل سليم التلاوي - فلسطين





رفقًا بنفسكَ
لا تخُض في اللُجّ
قس عمقَ المياهِ بطول غيركَ
قامةً أو قامتينْ
واحفظ لرجلك قبل نِيَة ِ نقلها قدُمًا
مواطئ رجعةٍ أو رجعتين
هي حكمة الجبناءِ، لكن لا عليكْ
لا بأس إن غطّى انسحابك وابلٌ
من أقذع الكلماتِ
تقذفها مجانيقًا تَرِنّ بمسمعيكْ
لن يبلغَ الأعداءَ نبرُك
أنت تُسمعُ من لديكْ
والذنب ذنبُ الريح إن ردت بضاعتها إليك
غربيةٌ، عكسيةٌ أبدًا، ترُد قتار قدركَ
إن تناءى عنكَ
تلوي عنقَهُ قسرًا ليزكم منخريكْ
ثكلتك أمك لا عليك
رفقًا بحبرك أن يجفّ
وأن يغيضَ على الشفاهْ
لم تُبقِ من سيفٍ سواه
فاحرص على طوق النجاه
فالحبر مثل الدم، مثل النسغِ
يجري واهبًا نبض الحياه
لا تنزف الحبر المقدس واختزنهُ ليومهِ
يُسعفكَ لمّا أن يجف الدمُ
حاذر، حبركَ المُسودّ أغرقنا
وغطى وجهكَ المجدورَ
ثرثرَ دافقًا من أنفك المثقوبِ
من عينيكَ، من أذنيكَ
من نافورةٍ نغرت بحلقكَ
غرغرت حبرًا
تدفقَ منكَ ذاكَ الأحمرُ القاني
تسيّدَ سائر الألوان
أزرقها وأسودها و أغبرها
وغبتَ، غرقت في لُججٍ
تخوضُ بحبركَ المسفوحِ
لا تدري أهذا الراعفُ الدفاقُ في الشريانِ
حبرٌ أحمرٌ أم دم
وأن عَجيج هذي الجعجعاتِ ولا طحين وراءها
مدَدٌ تدافعَ مثلما أمّلتَ يا مسكينُ
أم غمٌ تراكم فوق ما حُمّلتهُ من غَم
فلا تهتم، لا تهتم
قديمًا قال قائلهم
وقد سُبيت على عينيهِ من وسط الحمى الإبلُ:
لقد أشبعتهم شتمًا، وإن تكُ ضاعت الإبلُ
ففيمَ تظلُ تنتظرُ
ويسكنُ روحكَ الأملُ
وتحلمُ أن سيعصمُ مُحتمٍ بذؤابةٍ جبلُ
وهذا الحبر لا ينفكُ ينهملُ
وليس يكف ُعن إغداقه هَطْلُ
لقد أُ نسيتَ يا مسكينُ حين تقطعت سُبُلُ
أفي الشريان دمٌّ دافقٌ أم نزّهُ وَشلُ
فدونك َ رهْفَ حدّ السيفْ
وجرحًا ناغرًا في صيفْ
نشدتكَ حكمة الأجيالِ ليس يشوبُها خطَلُ
بأن الأرض إن ظمئتْ
وإن جفّت سواقيها
شفاءُ غليلها نهرٌ يفجره أهاليها
وفيضٌ من دمٍ قانٍ تحدّر من مآقيها
يَغصّ به أعاديها
ولا تحني نواصيها
وتخطئ دربها تيها
فليس تُعيرُ وجهة سيرها السُبُلُ
وليس تُغيّر الأنهارُ مجراها وتنتقلُ
ففيمَ تَحارُ يا رجلُ
وتمضي العُمر مغلول اليدين
مُكبلا ضاقت بك الحِيَلُ
وفيمَ تظلُ مأسورًا ويحني ظهركَ الوجلُ
وتقعدُ للذي يأتي ولا يأتي مدى الأيام تنتظرُ.

أجمل ما فيك / هايكو ............. بقلم : رائد طياح - فلسطين.




أجمل ما فيك

أنك طائر بدون جناحين
قفصك صدري !

أجمل ما فيك
كأنك الشمس
تشرقين ثم تغربين !

أجمل ما فيك
صورة على الجدار
تلبسين بدلة الزفاف !

حاملة فيروس التعاسة!؟ ............... بقلم : خنساء ماجدي - المغرب




الخرائط الذهنية
لاتهدي إلى سبيل الإبتعاد،
السبل وعرة...
شائكة المسالك،
تدمي خطوات الصمت.
مهما حاولت تشويش "ردار"
طرق العواطف
يلتقط إرهاصات الجرح
بصورة أوضح.
كمرور شهاب هالك
أهرب من ظلي
ونور يخطف الأنظار...
فتلاحقني أشجار الوِّد
الطويلة الظل كطول الطريق
وجُهدي المُستبصِر.
أتّبِع مسار التملص
من ثرثرة الولع مع الوجع
حتى لاتفاجئني حالة الهلع..
وقبل أن ينخفض مستوى الفِراسة
في خضم سباقي المحموم.
وكي لا تخطفني يد الوسن
في كَنَف ضبابية المشهد صوب مصير مجهول...
أضع أصبعي في الأُذيْن الأيسر
من القلب..
حتى لا يسمع حسيس المشاعر
النابع من أضواء الأعماق
يتردد كحشرجة موج ينازع :
لستِ قديسة !
لاتكتمي ربيع الكلمات
في دهاليز القلب المَهيض !
رُبَّ قطرة غيث
تروي بساتين الحرف والوريد !
ولستِ كاهنة !
ترمي بالنبوؤات
على رؤوس الأميرات !
وتُثقِل كاهل أبطال الميثولوجيا
بالوعد المحتوم !
هل رأيتِ قمرا...
يلوذ بالفرار من ضيائه؟
فما كان الجواب إلا ٱرتجالا
لهمهمة تصاعدت
مع وتيرة الزَّفرات :
يا هذا القلب الشامخ في الصمت
من يَحتمِل شكواك بعد الآن ؟
من سيقتلع أشواك الأنين ؟
أتحمِل أثقال الوهج مع صبري
ونبضك الحزين؟
أم أنا حاملة فيروس التعاسة..
دون أن ادري!!!

15 دجنبر 2021 م




سأقول وداعا .............. بقلم : سناء الفاعور // العراق




وداعا يامن اسميتك حزني
وداعا عامي التعيس
وداعا ظنوني شكي مخاوفي
وداعا همومي دموعي احزاني
سألّوح للحزن وداعا
ماعاد بمقدوري ان ابقى معك
عذرا ايها الحزن
فقد امتهنت الرحيل
سأهرب بعيدا عنك
وأعيش عالمي الجديد
سأتلو صلاة شكري
وأمارس طقوس فرحي
بكل طاقتي ورغبتي
سأمدّ سجادة فرحي
عليها اسير
ايها الفرح ترجّل
قد دقت نواقيس سعادتي
وبدأ الاحتفال
سأوقد شموع الأمل
وأرفع رايات السلام
سأعتزل اليأس
بعد ان حذفت حروفه من قاموسي
فقد اكتشفت لغة جديدة للفرح
لاتخضع لاي قانون او دستور
سأختصر قصص الفرح جميعها
في قلادة اطوقها حول رقبتي
سأكون بها أجمل البشر
ابشري ايتها الحياة
هو عام الحزن رحل
وعام من الفرح اقبل





لا أحملُ نعشَ الحلم ............. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




قرأتِ لي حلما
ذاتَ لونٍ شرقي ناعسٍ
على مرتفعٍ بين التخرجِ والامتحان الأخير
تصفين كيف يحبو طفلنا البكر
كنا قد اختلفنا على اسمه
تؤشرين على دارٍ تبعد
عن مدرستكِ مائةَ مترٍ
ترسمين السيارةَ
على قدر جوفين لا ثالثَ لهما ،
قدّمتُ ملفَ شطارتي مكسواً ببراعتي
خططتُ بلا مسطرةٍ
الاهدافَ والنقلاتِ التي تنقلنا إلى وطنٍ لا اسم له
ثم استدركتُ الخطوات
خطوةٌ تلو خطوة
كلها سبقتْ طولنا الفارعَ بالأحلامِ
ولم يبقَ على الورقِ
إلا شرانقُ أفكارٍ
تقتاتُ السهرَ
وتمضغُ جنونَ العشقِ فيكِ
حتى ظنّنتُ أن العاقلَ في الشعرِ مجنون ٠
ملأتُ جراري من نظراتكِ الزرق
لمطاولةِ المسيرِ في فيافي الهيام
أجمعُ الحصى على مهلٍ
إلى أن تراكمَ عليّ فوائضُ البناء
ولم أزلْ أعاني من سوءِ التدبير
في مغازلةِ النسوةِ والعيون ٠
ما أشقى منْ لا غطاءَ له ساعةَ الأعاصير
وما اقسى سهامٌ توهمت
باضلاعي حسبتها شالاً من حرير
التفت بها خواصرٌ تنوءُ عن الجروح ،
كانت الأيامُ تردّدُ في لياليها
يا نعومةَ الورودِ على جثةِ قتيلٍ
فالسكونُ على السكونِ هو السلاحُ القاتلُ
ما يحتوي عتادهُ فوارغَ الظنّون ٠
لم أخنكِ يوما
عندما بنيتُ جدارا يخلدُ
للنومِ على مسافةِ الزمان
وشيّدت شخصيةً
تصبغ الطرقاتِ بها دلالاتٌ تُوقظُ عطرَ الفساتين ،
شاخَ الحلمُ
ولم تصغر في أذنيّ النصيحةُ على تركِ التدخين ،
هرم الكونُ
ولم يكترث جريانُ نهركِ
في أوديةِ جسدي واستمرَ العالم حولي يدور
وأنا العاقرُ أداوي كلَّ عقيمٍ بأعوادِ البخورِ ،
كادت ضفائركِ أن تغزو
حروفَ القصائدِ حتى أصبحَ لكلِّ واحدةٍ منها ذوق
وأنتِ رؤوسُ عناوين يتلوها المذيعُ في نشرةِ الأخبار ،
أما الحنّاءُ الذي يشبه وجهَكِ
كاد أن ينحني هو الآخر
على عمري ليدلّني على دروبٍ تقصدُ المصير ٠
الحكمةُ في هذا الغيابِ
هي المثابرةُ على مزجِ الخيالِ والندم
رغم أنهما لا ينسجمان
ولو اجتمع على مزجهما ألفُ كاهنٍ وساحر ،
كدتُ على وشكِ الوصول
الى الملامحِ التي شُطبتْ من سطوحِ المرايا
وارسم من انفاسي بقايا قناطرٍ تجيز العبور ،
ثمة أبوابٌ ومفاتيح جاثمةٌ على ماضٍ سحيق
وأقدامٌ تتقدمُ إلى الوراءِ
علّها تعثرُ على رائحةِ دلوٍ مخزونٍ في البراري ٠
في أواخر المتون
أبحثُ عن خطوةٍ أثريةٍ
كان يستخدمها أولادُ هولاكو
في عصر الغزوات ،
تحومُ الصقورُ معلقةً حولَ القضية
لا إلى الوكرِ ولا إلى نتفِ الشعور ،
ولم أعثر …إلا على صورةٍ
بالأبيضِ والأسودِ فيها
أنتِ تركضين ورائي
على حافةِ ( نهرِ الصدورِ )* الآيل نحو الجفاف ،
يقذفني الفراقُ بذراتِ احتمالٍ
أبني منها غرفاً احتمي
من ضبابِ التيه المتسكعِ في تقويمِ الغبشِ المشطوب ،
واستعينُ بنوافذٍ
ربما عصفوركِ يطرقُ المصادفةَ بمنقارٍ طهورٍ ،
وأقول ها قد تحققت نبوءة الندى ،
استغيثُ ، واستغيث
لا ينفعنا الجري وراءَ قطارٍ غادرَ المكان
وفي المحطةِ هنا قابعٌ أنا على الهذيانِ
وسطَ قارعةِ الذكرى ولا من سامعٍ أو ناصح ،
قد يكون اسمكِ فقط
ينعشُ آمالي بعدما تبللينَ قميصي بالراءِ المعمور ،
وقد يكون طيفكِ
يفتحُ أجفاني لأرى ما بَعدَ الطبيعةِ وما المؤجلَ من سرور ،
قد يكون بعضٌ منكِ
يحيي عظامي وهي رميم
وقد يكون غيابكِ
هو عمري الذي أنا فيه
وما الاحلام إلا حفارُ القبورِ لأسماءٍ بلا روح …
—————————

البصرة /١٨-١٢-٢١
*نهر الصدور - نهر صغير في محافظة ديالى




عيد الفراق ............... بقلم : عيسى حموتي - المغرب




عدت يا يوم الجراح
عدت والدمع على الخد يحفر الأخاديد
وورد الوجنة يصطبغ بلون الجادي والزعفران
عدت يا يوم النواح
وقد راكمت بين الحنايا من الأوجاع جلاميد
ليتك ماعدت بل ليتك غبت في حر نار.
عدت يا عيد الفراق
وقد غرست في النياط شتائل التجاعيد
وسخرت منجل الصد يحصد سنابل حب في عنفوان
عدت يا يوم الجراح
و المهجة في الحداد ترفل يا سليل الرعاديد
عدت تنفث سما يسقي روحا عن إحيائها عجز الزمان
يا راكبا بحرالغرام
إن حوادث القلب مميتة، تثني همم الأماليد
فضع لقلبك خوذة واقية، ولا تستهن بمسافة الأمان
يا راكبا متاهات الهيام
أمن على على الروح، فالصدمات أودت بالصناديد
واكسر المرآة العاكسة تعش في منآى عن الذل والهوان
أعلن القطيعة مع الماضي
وأسدل ستار الذكريات، يضح القلب مسرح الاناشيد
إن لكل جرح بلسما، أثاره على النفس عزف الكمان


براءة / ق.ق.ج ............. بقلم : ياسين خضر القيسي // العراق




كنا صغارا نصنع طائرات ورقية نلهو بها...ومرات نبقيها ليلا الى الفجر معلقة بالسماء.الغيمة السوداء أمطرت وابلا من البرد..سقطت جميعها الا طائرتي حلقت مع سرب الأغاثة.


كلما تأهبت للنوم .............. بقلم : لالة فوز احمد - المغرب



كلما تأهبت للنوم

اجد هاتفا يراسلني من خلف ستائر قصيدتي المتدلية
خلف قلبي الصامت...
...
انت من تريدين أن تكوني باردة
وحيدة ، باكية ،زاهده
تبكين على الأطلال
خريفك دائم ،وقلبك ثاكل قاعد وقائم
تتوقدين تارة
وتارة تبردين
...
فهل اخبر إله الحب
بما كان من دلال في زمن كنت فيه وكان
اذيل قميصي الشفاف
وارقص على حافة قدماي آلاف الأميال
...
لا ترميني بسهمك
خذني بين أصابعك
اخاف ضرب النبال
الليل إذا ما طل
تأكلني نبرات الضياع
ابرد تحت صخور النسيان
خذني اليك
أصبح شهرزاد عمرك
أحييك عشقا عشرات الأزمان
لن اكترث بمن كان وما كان

من "سيدة زماني"



قُلتُ لِمن أحبُّ ............ بقلم : محمد رشاد محمود - مصر





*حَزَّ في رُوعِي جَفاؤُكِ ؛ فأَجهَشَ خاطِري!
*سَلَخْتُكِ عَن نفسي .. دَعيني ، في صَمتٍ أُكابِدُ نَزعَ الفِصام !
*مِن كثرَةِ تَجَنِّيكِ ؛ وَطَّنتُ نَفسي على احتِمالِ فراقِك..سَيَقطُرُقَلبي قطرَتيْنِ ، ثُمَّ يَروحُ يَلتَئِم !
*شُعوري بالظَّمْإ وَقتما تَغزينَ خاطِري .. آيَةٌ على مسراكِ في دمي !
*رًبََّتَما ازوَرَرتُ عن وَكْنِكِ ، لَو مدَّدَ منكِ الدَّلُّ أسبابَ المِطال!
........................................................................................................................
(الظَّمْأ) بتسكين الميم : العطَش ، كـ (الظَّمَأ) بفَتحها .




ضِقتُ بالشِّقوَةِ والجُلَّى يَدا .............. بقلم : محمد رشاد محمود - مصر





في مَطلع شتاء عام 1980 ألقت بي الأقدار إلى غُرفَةٍ في مأدبـــا بالأردن ، لا تمنعُ بردًا ولا تَصُدُّ هواءً ، إذا فتَحتَ بابهـا استَقبَلَك فضاءٌ أجرَدُ من الأرض يُفسِحُ للصِّرِّ في ليالي الشتاء مهبَّاتِ صَولَتِه ، وينتهى بهضبَةٍ تأخذ بخناق الأفق في مرأى العينِ ، إلا أنْ يُطِلّ من ورائها بدرٌ شاحبٌ يُعينُ على النَّفسِ أتراحَها ، فإذا تقدَّمَ الشتاءُ نثرَ على الأرض الشَّبَمَ مُجَسدا في رشاشِ الثلوج ، ورزوحًا تَحتَ هذه الحال مع ما في النفسِ من مَوجدة كانت هذه العبرات :

في ظـــلامِ اللَّيـْـــــلِ يَنهَــــــلُّ المَطَـرْ
تَنــــعـقُ البــُـــــومُ ويَـصفَـرُّ الـقَـــمَــرْ
ويَئِــــزُّ الـــرَّعْـــدُ في جَـوفِ الـفَـضَـا
لاجِمًـــــا بالـــرِّيـحِ أعطـــافَ الشَّجَــرْ
هَــــكَذا حـالـي وذا قلــــبي الكئيـــبْ
لا أرَى فـي غُربَتي لـي مِـنْ حبيــــبْ
مَوطِنــــي نــَــــــاءٍ وأهــلي وهَـــوًى
كـانَ فيـــهِ العُمـْـرَ لي طِبٌّ وطِيــــبْ
غاضَ ِمِنــــهُ الخَفضُ والـبِشرُ مَعــــا
كَيــْــــفَ لا يَضْغو ويَكـوي الأضْلُـعَــا
كُلَّــــــما جَرَّعـتُـــهُ كـ،أسَ الـــرِّضَـــا
غصَّ حتَّى كََـــــــادَ أنْ يَنـصَـدِعَــــــا
مُوحشٌ كالقَـبـــــــرِ لا نَجـوَى بِـــــــهِ
أو كَلَيــــــــــلٍ فارَقَتُـــــــهُ الأنـجُـــمُ
وفَــلاةٍ غَــــــــابَ عنْهــــا عُشبُهَــــــا
وتَـلافـــاهَــــــــا الغُـــرابُ الأسْـحَــمُ
يَــطلُــبُ السَّـرَّاءَ والعَـيــشَ الهَـــــنِيّ
كَيــْــــفَ يَجني الـــرَّوْمَ والّضَّرَّاءُ فِيّ
تَمْـسَــخُ الأنغَــــامَ نَــوحًـــــا وشَجًـى
وتــرَى الأشـواكَ في الــرَّوضِ النَّـدي
صُمَّتِ الحَوبَــــــاءُ يــــا طَيْــــرُ فَـــلا
تَسكُبِ الألحــــانَ لا يُـــجـدي الطَّرَبْ
واسـتــطالَ الكَــربُ لا تُفـضِ شَـــذًى
للـــرُّبــا يـــا زَهْــرُ وارغَــمْ لِلــحَطَبْ
كُـــــلُّ ما كــانَتْ تَشَهَّـــــــــاهُ المُنَـــى
شَوّهَـــــــتْهُ اليَـــــومَ كَـــــفُّ المِحَــنِ
إنْ غَفَــتْ بالصَّبـْــرِ جَمْراتُ الـجَــوَى
أيــقَــــظَ الجَمــْـــراتِ كَـــــرُّ الـــزَّمَنِ
ضِقْـــتُ بالشِّـقْوَةِ والجُلَّــــى يَــــــــدا
لَيـــتَ شِعْـري مَـــا تُرَى بَعــدَ الــرّدَى
مِثْلُهَــــــــــأ أم غِبــــطَةٌ تَغْتَـــالُــهـَــــا
لَهْـــفَ نَفْـسي لـَـــو تُلَقَّاهَـــــــــا غَـــدَا





أنا مثلك ................ بقلم : سلام العبيدي // العراق




ليس لي من الأحلام العاثرة
إلا صخب الكوابيس ...
أنا مثلك ..
لم تعد تشبهنا تلك الأغنيات
نحن الذين ركبنا آخر العربات
نحن الخاسرين ..
نفوز دوماً بالفشل الذريع ..
في عالم يبيع لنا المتاهات
وألوان الضباب والرماد ..
لا نحسن صنع شيء ..
غير الترحال الجميل
والوداع تحت الشمس
أو القفز من السفينة ..
لاتحرج نفسك بالخفاء في كذبة الظل ..
أو بين تلال الفوضى
كأنك حيوان أليف ..
فقط تعلم كيف تحتسي شراب القصائد ..
أو تضيع في حفنة ضوء ..
لأنك ذات يوم
ستخلف وراءك
بعض الصمت
وباقة أزهار صاخبة الألوان ...
أنا منزعج جداً ..
لا أستمتع بترياق الشعر ..
أنا مثلك بالضبط ..
أجيد صنع اللحن
والشاي الأسود ..
ورقصة العشب ..
وأحاديث العصافير ..
——————
-١٢-١٠ -٢٠٢١