أبحث عن موضوع

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

أضــــــــغاث أحـــــــــــلام .............. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق






أديري عينيك

قلب لا يحتملُ سماءها

طير يخفق كالذبيح

لهيبها لفحة في العروق

لا أقوى على ما فيها من زرقة السماء

ملكتْ فؤادي عطاء مُعطر

رغد العيش بالود

كيف الشكر للحنانِ

تزدهر عيشتي

لم تُكَّو بكدر لم تر إلا هنا

خَجِلَةٌ تواري سرّها بين الموجِ والزبدِ

متوسلة بالنوارس صديقاتها تحفظ سرّها

تختبئ خلف الشجيراتِ

متوسلة متى يأتي الفارس

لم يبق في الشوق صبر

تدعو أن يجيء الغيث بالمدد

أنتِ أيقونتي

مفتاح الفؤاد المستكين

ضائعٌ في بحر الشوق لم تستجيبي

خَذَلْتِني أراك لثواني تختفين

تقولين: الوداع! يا صاحبي

ليس الهوى ما كُنتُه

ما كانَ غراماً لا حباً لا وجداً لا شوقاً ولا حتى حنيناً

بل أضغاث أحلام

العاشقين



العراق /بغداد

13/8/2017



شذرات ................. بقلم : بسام الحواجري / الاردن



(ادعاء)

تبنت الابتكار؛ أنجبت شاعرية

لقيطة.

(جزاء)

تكحلت بالشاعرية؛ أرمدت عيونها .


(تدليس)

خانتها الذاكرة؛ أطلت بفكرة.


(زيف)

خانتها الشاعرية؛ ابتدعت وهجها.


(وهم)


حملت الفكرة؛ أنجبتها لقيطة.

ومضـــات ................. بقلم : عبد الحسين رشيد العبيدي // العراق



مأوى
عربة يدويه على الرصيف
يضطجع في بيته 
الفقير


ظمأ
مدت الاعشاب سيقانها للنهر؛تراجع الماء خجلا.


سَفَر بر
في حركتها الدؤوب كانت مكتظة , مزدحمة .وحينما تصل يغادر الجُند القطارات بصناديق خشبيه الى المشرحة .

لا تنامي................ بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق




لا تنامي...

ابقري بطن الظلام

بسيوف من ضياء

وأكشفِي عوراتهم

فالسكوت عنهم أصل الغباء

سرقوا ضحكاتنا, كتموا أنفاسنا

ثم قالوا

أن وقفتم في الصلاة

اذكرونا في الدعاء

نحن حقا بلهاء

اذ تركنا الله في عليائه

وركضنا خلفكم مثل العبيد

أنه سحر الدهاء

فوجدنا جنة المأوى

خرابا وصحاري ودماء



13/8/2017

اللوحة الحلم .................. بقلم : سامية خليفة / لبنان





تمازجتْ رائحةُ البحرِ

معَ عطرِ وردةٍ

فكنتِ أنتِ

رسمتُكِ بريشةِ الإحساسِ

لونتكِ بألوانِ النقاءِ

لم اخشَ ذبولَ وردةٍ

لك اهديتُها

أو ذبولَ الجمالِ

لن تعلوَ جبينَك الأثلامُ

أو يختفيَ بريقُ العينينِ

أو شذا الوردةِ

لن أسألَ عن سرِّ الشذا المتوسطِ شفتيكِ

أو سرَّ السِّحرِ في بريقِ عينيْكِ

كلُّ ما أدركُهُ

أن الرّوحَ أسمى من الزَّوالِ

لذلك فلوحتي

لوحةُ الخلودِ

يأتي اللّيلُ

هديرُ البحرِ يشتدُّ

قرأتُ على جبينِهِ حلمي الدَّفين

أحييتهِ في لوحتي

هو الذي قادَني

إلى مدينتِهِ

وأعطاني ريشتَهُ

وقال لي هيا ارسمْ حلمَكَ الرَّقيقَ

رسمتُكِ أهديتكِ وردةً

مزجتْ ألواني الأدمعُ

حتى منها صنعْتُ

اللَّوحةَ الحلمَ





.أصل و..ظل............... بقلم : سمرا ساي / سوريا






وكان لنا موعد

في كانون الفائت

كوخ يطويه الضباب

وقنديل ضياء لايراه الغياب

شمس تشق العتمة

في همسات

الصيف أتى بلهيب

دخل الشتاء كهف السبات

أعيد الآن

النظر في قائمة الأسماء

ملامح أخرى أراها في المرآة

كأس نبيذي

أحتسيها غصباً

ياسيد الكلمات

أرتدي فستاني الأحمر ..

أقصر شعري الأشقر

أنتظرك هنا ..أنتظرك هناك ..

لافرق..

بين أرصفة الغربة

وعبقرية الهذيان

لأنساك أركض في شوارع البحر

تتلقفني أفواه الحيتان

أرقص على جرحي

رقصة أتقنتها في زمن الغيلان

أعود وحدي بجنون

لايعرفه غيري

لأراك ..

تحتل أزقة روحي

تبعثر ذبذبات الصهيل

القادمة من فتح جليل

تغرقني في نهر غامض

مصبه بحر التشفي

مؤلم جداً أنت سيدي

أهرب بحبك

من محيط الرياء

أمتطي صهوة الريح

أفتش عن أرض أخرى

وسماء أخرى ..

أسافر عبر ممرات الغيوم

أرافق أقمار المجرة

أغوص في رمال متحركة

لاأفهم ماهيتها

كأنها الحياة..

يسحبني حبلك السري

برائحة الصنوبر

أسمع شجو النايات

من أفق شاطئنا

تصرخ فينا

ماالآتي ..!!؟ ؟

يبقى طيفك يفترش صدري

وأبقى أنا

فراشة تعانق عشق التخوم

في مكانها تحوم

نسخة ثانية عنك

وأنت نسخة عني ..

أصل ..وظل كنا

ولا نسيان ...!!!!


7/6/2017

اسطنبول





ومضتان ................. بقلم : سلام الزاملي // العراق



أستأتين
في المساءات
عطرا ينساب
على أنغام القصب

.............


ربما ؟؟
بينما ينحتُ حزني
ثقوب نايٍ ..
وأكمل الاحجية
كتواريخِ
عجب....!!!

"الجالغي البغدادي / مقالة ................ بقلم : هيام الشرع // العراق






نافذة للتراث الأصيل ..واسطورة لن تتكرر

طرقت بابي صباحا ،جارتي اللبنانية ، وهي تضحك وتقول لي: (حطي البكرج على النار وشربيني من قهوتك الزاكية تا اخبرك خبرية حلوة ) .. العراق بلدك مشارك في القرية العالمية ، كان هذا في عام2002.


صرخت من شدة فرحي ، فهذه اول مرة وكانت البداية ، يشارك فيها العراق ، في التجمع المسمى بالقرية العالمية الذي يقام في دبي بدولة الامارات العربية ، والذي يستقطب كل عام شركات ومعامل من كل دول العالم ، ليعرضوا بضائعهم ومصنوعاتهم ، كلا في جناح خاص بدولته .

وفي انتظار حلول وقت ذهابنا ، قضيت الخمس ساعات بعد مغادرة جارتي ، وانا اتخيل كيف سيكون لقائي بسفير بلدي (الجناح العراقي) ، واي ثوب سأجده مرتديا من اثواب حضارته ؟

تساءلت كيف سيكون تصميم مدخل الجناح ؟ وما انواع المنتجات التي ستعرض فيه ؟

سرحت وانا استعيد ذكريات جميلة مضى عليها وقت طويل ، ملئني الشوق لاحتضان الحبيبة بغداد .. تخيلت اننا إن اضعنا أنا وجارتي الطريق للجناح ، سترشدنا رائحة ورود الشبوي اليه ، لطالما كانت تملأ ليلا شارعنا من اوله لآخره ، وتخيلت عند المدخل سيستقبلنا تمثالي اسد بابل من طرف ، والثور المجنح من الطرف الآخر ، وسأجد في منتصف الجناح إما منارة الحدباء او ربما ملوية سامراء ، وهي شامخة برأسها نحو السماء .

وصلنا للجناح العراقي الذي لم يدلنا عليه سوى اسمه ، على العكس تماما ، من اجنحة الدول الاخرى ، التي كانت كل واحدة منها تخبرنا باسمها ، من المجسمات الهندسية التي كانت تزين مدخلها والتي تعبر عن جزء من حضارتها وثقافتها ، وتلك الازياء الشعبية التي يرتديها من يمثلونها في رقصاتهم واغانيهم التراثية لجذب اهتمام الزوار .

المحال في داخل الجناح ، كانت عامرة ، بمختلف البضائع والمصنوعات اليدوية الرائعة .

كنت سعيدة جدا بتواجدي هناك ، رغم اني لم اجد ما توقعته ورسمته في ذهني .

خارج المدخل لاحظنا حركة جدية ، فبعض الشباب صفوا كراسي وكأنه يتم ترتيب امر ما ، لم اصدق حين رأيت اعضاء فرقة" انغام الرافدين للجالغي البغدادي" ، وهم يسيرون باتجاه الكراسي ، جلسوا عليها واخذوا يرتبون ويعدون ادواتهم الموسيقية المميزة ، كالسنطور والجوزة والدنبك والدف والآلات الايقاعية الاخرى .

كنا انا وجارتي وربما بعض من الزوار لا يتجاوز عددنا العشرة ، من وقفنا نراقبهم ...وبعد دقائق افتتحوا طربهم ب "يا نبعة الريحان" واتبعوها بمجموعة رائعة من المقامات التراثية القديمة والحديثة ، كنا جميعا نتمايل مع الالحان الشجية فقد الهبت مشاعرنا وجعلتنا متسمرين في مكاننا لا نقوى على الابتعاد ، رغم ان الكثيرين ممن وقفوا يستمعون لم يكونوا فاهمين للهجة العراقية كما الآن .

كلما كان المغنون ينتهون من اغنية ، يعلو التصفيق وتعلو الهتافات مطالبين الفرقة بالاستمرار .

بعد انتهاء وصلتهم ، استمر التصفيق بشكل ملفت التفتنا انا وجارتي حولنا واذا بعدد هائل من الزوار ، امتلأ المكان بهم وكأن كل من في القرية قد تجمهر حول هذه الفرقة ، ورفض الغالبية

مغادرة المكان مطالبين بالمزيد ، لدرجة ان اضطر رجال الامن من التدخل وتفريق الناس ..

دفعني الفضول فسألت البعض وكانوا من جنسيات عربية مختلفة ، ماالذي شدكم لترك مشاهدة فعاليات الاجنحة الاخرى وقضاء وقتكم هنا ؟ اجاب الغالبية انهم اولا من محبي العراق بل من عاشقيه ، يعتزون به كبلد يتصدر البلدان العربية في تطوره وتقدمه ، ويتفاخرون بحضارته وعلوم وثقافة شعبه ، ثانيا اكدوا انهم من مستمعي المقام العراقي ومتذوقين لهذا الفن الأصيل الذي ليس له مثيل بكل البلدان العربية .

ثم ذكروا لي اسماء رواد في المقام العراقي كمحمد القبنجي ويوسف عمر وحسين الاعظمي وناظم الغزالي وفريدة محمد وحسن خيوكه ونجم الشيخلي وانهم يملكون تسجيلات لهؤلاء المطربين يعتزون بها ...


حين اتذكر مثل تلك الصور عن بلدي اقول لنفسي رغم كل ما نمر به الآن : فعلا عراقنا العظيم

سيبقى كالطود شامخا حتى لو عروه من كل ثيابه ،

وسلبوا منه كل كنوزه ومجوهراته ،

وجففوا كل آبار علومه وثقافاته ،

وحجبوا الشمس عن ترابه ،

سيبقى قمرا مضيئا في السماء ..

ولو حفروا له الف قبر وقبر ،

لن يموت كما يشاؤون

بل كما الله يشاء .


12/8/2017


التتويج .................. بقلم : بلال خليفة / مصر




اعيديني للحاضر
اخرجيني من بهرجة اساطيرك
ومن كهوف سرياليتك
الممزوجة بالسحر القديم
وبعصا موسى
كيف حولت هذا العالم لقمقم
سيأتيك الكوكب صاغرا
وترقص الغابات في حضرة بريقك
من يغني لك
سيحمل مشعلا ينير به
دروب العتم
عندما يستلم العصر الجديد
مقاليد الحكم
من الزمن البائد
تتراجع جميع الروايات
يستند بعضك على اريكة من الابنوس
يصطف بودلير وكافكا
ونزار والسياب وبول فيرن
يحضر الفراعنة والكلدانيون
والهكسوس
تمريين على بساط احمر
انه التتويج
تقرع اللغات طبولها
وتعزف العصافير سيمفونية البداية
تلقي كيلوبترا كلمة المقدمة
ستقسم شجرة الدر
قسم الولاء في حضورك
وسيجبر هدهدك بلقيس
على المبايعه
يُلبسك زيوس تاجا مرصعا
ويقدم برومثيوس ولائه لك
مؤكدا ان ذنب النار التي منحها للبشر
قد غفر بجمالك...

شرقي/ ق.ق.ج ................ بقلم : نداء الجنابي // العراق




كلما سألها: هل أنت سعيدة معي؟ تجيبه بابتسامة: نعم أنا في غاية السعادة.
حين يرى بريق عينيها وهي تنظر للمحبين سواء في الشارع او على شاشة التلفاز، ويرى دموع عينيها وهي تطرب على أغاني الحب والشوق، يزداد يقينا بانها تعيسة، فيفتعل المشاكل ويكيل لها الإهانات محاولا التغطية على عجزه.

شِفاهُكِ خَمري .. وَ صَدركِ مَنفايَ ............... بقلم : سها النجار / الاردن




مِنْ نورٍ , تَتَراقَصُ بِـ لَيلٍ ..


تَغارُ مِنها , نُجومُ المَساءِ ..!


كُلَّما ضَمَمتُها , إلى صَدري ,


أسمَعُ أَنينَ شوقها وَ الكِبرياءْ ..


رُحماكِ , سيدِّةَ َالرّوح


عِطرُ أنفاسَكِ , أسكَرَني ..


شِفاهُكِ , تَسكبُ كؤوسَ الخَمرِ ..!


وَ أنا : مَنْ يَرتَشِفَها , بِشوقٍ وَ نَهَمِ ..


مَواقِدُ الحُبِّ , آنَ لَها الاشتِعالَ ..


جَمراتُ الشوقِ : زادَ وَهَجُها , من شهقاتي ..


صَدرُكِ مَنفايَ , لِيَومِ مَماتي ..


كُلّي يُناديكِ : فاتِنَتي ..


اشتاقُكِ , سَيِّدَةَ عُمري ..


كَشوقِ السَواقي لِلماءِ ..


هَلْ بَعدَ الظِّماءِ ارتِواءْ .؟


أمْ سَأبقى , في شوقٍ وَ شَقاءْ ..؟




قيثارة الروح ................ بقلم : رنا كنفاني / سوريا



... تتكلم...

.. تناشد الليل..

.. بطيفه المعزز..

.. كثوب قمري ترديه...

... يترصع...

.. بسياج أسطورة..

.. تراحلت إلى أنجمها..

.... حروفا....

.. هجائية الكلمات..

...نقشت....

لعصر اﻷسيرات الملكية.

..لضواحي...

أسوارها وهج وشاح.

..يسترد...

إليها كعاشق

سفاح كالسيف

متناقض الوجه

عبر جسور المجرات

... فارس....

.. يسكن الفضاء..

...يجتاح...

.. خيالها بمركبة..

... تسير...

سحابها كالموج..

.. يشعل انواره..

.. عند هيامها..

.. السرمدي..

.. وهي تجالس..

.. عرش النجوم..

.. أناطر لها...

استحال الوصال

.. بين سياق الشهب...

... المتسلل...

.. إلى عناق...

.. قصورالخيال ...

.. عبور...

.. ترقى بعينيها..

كشراع وهاج...

.. لينتقي...

.. إليها عاشق..

.. من محور...

... عجائب الكلمات...



جود الخيبات / ق.ق.ج .................. بقلم : ناهد الغزالي/ تونس



تموج الجبين، برزت أول شعرة بيضاء وأصيبت الباقيات بالعدوى، لازالت تتفقد حقائب العائدين، هاهي تلمحه من بعيد، تسارع وجيف قلبها، همت باحتضانه، اصطدمت بحقيبة زهرية بجانبه تجرها حسناء، قفلت راجعة علها تلتحق بركب جارها الخمسيني المطلق، وجدته بحلاقة شبابية يلاحق فتاة من عمر ابنته...
نامت على رصيف الخيبة تشحذ رفيقا...

لماذا لم تخبرني ............... بقلم : طه خليل // العراق




لماذا لم تخبرني انك لست لي

وأن حبنا بات مستحيلا

لماذا لم تخبرني

ان قلبك ما عاد يهواني

وأنك وجدت البديلا

قسمآ انك لو بحثت في كل الكون

لن تجد لي مثيلا

ماذا لو كنت قد أخبرتني

فلقد إنتظرتك عمرآ

وظننت أن من يزرع الفسائل

يجني نخيلا

شكرآ على ما جازيتني به

ويا قلب صبرآ جميلا

لماذا لم تخبرني

ولكن كيف كنت ستخبرني

وقد تواريت في الثرى

فالموت لم يمهلك وقتآ

ولم يتريث قليلا


الضرب في الميت حلال ...! ................. بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر


عندما يكونُ الوقتُ لا قيمةَ له، والوفاءُ بالوعْدِ أو العَــهْــدِ، ضَرْباً من الخيال، تضيعُ الحقوقُ، وتذهبُ جهودُ الْــمُـصْلِحين أدراجَ الرياح...!
وعندما يجأرُ الجميعُ بالشكوى، يَصْبِحُ الْبَحْثُ عن الضحية، أهمَّ من الْبَحْثِ عن القاتِل، ويتيقَّــنُ الْكُــلُّ أن الضرْبَ في الميت حلال، بعد أن كان حراماً...!
لأن المشكلةَ في الأحياءِ الأموات، وليست في الأمواتِ الأحياء، الخالِدين بما عَـمِلوا، في رَحْمةِ مَنْ له عَـمِلوا...!



فَيْضَ الْجَمَالِ الْمُشْرِقِ .............. بقلم : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه / مصر



تَأَلَّقِي فِي مَفْرِقِي=وَشَارِكِي فِي مَوْثِقِي
وَلَا تَخَافِي..طِفْلَتِي=رَغْمَ الْبُعَادِ حَلِّقِي
فَأَنْتِ فِي قَلْبٍِ هَوَى =فَيْضَ الْجَمَالِ الْمُشْرِقِ
حَبِيبَتِي أُسْطُورَتِي=حُبَّ الْحَيَاةِ وَثِّقِي
لَا تَيْأَسِي لَا تَقْلَقِي=مِنْ غَايَتِي أَوْ مَنْطِقِي
إِنَّ الْحَيَاةَ رِحْلَةٌ=هَيَّا بِنَا فِي زَوْرَقِي
مَهْمَا تَوَغَّلَ بُعْدُنَا= حَبِيبَتِي سَنَلْتَقِي



رقاد أمنية ................. بقلم : سلام السيد // العراق




إلى متى وليلك يطول .
تعال وشق رداء الليل
تزاحمني صورتك ..ضحكتك .
وذاك الهمس الملتصق بسمعي
فقط أعد علي مااطلقته في باطني
طفلتي المدللة ..وارحل من جديد ..
معلقا بك
وحبل الوصل ...قلبي .
أعده الي ..!!

ذاتَ نَهار ................. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب



ذاتَ نَهار ..
مَع هذه القصيدَة

مَنْ يَطرُق
أبْوابَها البَيْضاء
ذاتَ نهارٍ ؟
ها هِيَ الْمَفاتيحُ..
مَنْ يُزيحُ
السّتائِرَ وَيوقِظُ
الوَقْتَ عِنْدَها
مِنَ الأحْلامِ؟
يَبْدو لِيَ وجْهُها
بَعيداً فِي الْمَدينَةِ..
كُنّا شَخْصاً واحِدا
وكُنّا نَسْتَدْفِئُ
ناراً إذْ كانَ لَنا
الْبَرْدُ نَفْسُهُ فِي
ذاكَ الشِّتاءِ..
كُنّا نرْتَجِفُ مَعاً.
ومِنَ الْحُمّى حَتّى
النِّهايَةِ كُنّا
نَهْذي مَعاً..
كُنّا نَتَغاوى بِلَذّةٍ
ونتَعانَقُ دونَ أنْ
نُدْرِكَ مَنْ نَحْنُ أوْ
ما نَكونُ كُنّا
اثْنَيْنِ فِي واحِدٍ..
كما بين
دفّتيْ كتاب .
وإذا قَبّلْتُها كَمَجْنونٍ
كُنْتُ أُقَبّلُ نَفْسي.
وكُنّا نَخْشى الْفِراقَ
فَتَكْبُرَ الْفاجِعَة.
كُنّا انْدِفاعاتِ
أنْهُرٍ فِي بِحارٍ نائِيّةٍ
كُنْتُ أُعانِقُ
فيها الموجَ كان
لَها غضَبُ
إعْصارٍ وَهِي تَدْفَعُ
مَع الرّيحِ بالشِّراعِ..
كُنّا نَجْمَةً وهّاجَةً
تُظيئُ اللّيْلَ
وسطَ ضَبابٍ!..
نَجْمَةً مَليئَةً
بالأحلامِ
والكُبِ والوُعودِ
رغْم العَواصِفِ
والرُّعود ِوالْبُروقِ.
كُنّا نَنامُ فِي الْمَنْفى
شَفَةً عَلى شَفَةٍ
ونُغَنّي عَرايا
شَهَواتِنا النّهارِيّة
المُقْبِلَةَ معَ
الأيام الآتيةِ
فَياما امْتَزَجْنا
مَعاً حَتّى الْفَجْرِ..
وكنّا كالنّارِ نَأْكُلُ
بَعْضَنا احْتِفاءً
بِالْحَياةِ وما أكْثَرَ
ما قتَلْتُها وَأَحَبّتْني.
كُنْتُ كُلّ لَيْلَةٍ أُعِدُّ
لَها سَريرَ نُجومٍ
وأحْفظ اوْصافاً
مِنْها تُعجِبُني
كَما في كتُب
فلْسَفَةِ العِشْق,
وما زالَتْ فِيّ
سائِدَةً ودونَ
أنْ أدْري ؟ !
وأَذْكُرُ ..كُنّا
مَلِكَةً ومَلِكاً..
كانَتْ دامِثَةً
كالنّبيذِ ولا تَحْلُمُ
إلاّ بِي أنا حَتّى
لا تَنْتَهِيَ الْقَصيدَةُ
فَيَعُمّ الظّلامُ ونَغيبُ.
ما زِلْتُ أنتَظِرُ
مِن الحياة الرّائِعة
أنْ تَجودَ بِنهاراتٍ
أُخَرَ وإلى الآن
أنْتَظرُحتّى تأْتي.
إلى الآن أراها
موْجَ بحْرٍ يضْحَكُ
كَي أرْتَمِيَ فيهِ
هِيَ ورْدَةٌ وأنا
لَها الحارِسُ ..
وتلْغو بِكلامِ
الأحلامِ البَسيطِ
بِيَ على..
مَرِّ السِّنين




ومضـــــات .................. بقلم : كاظم هادي الربيعي // العراق



على مسافة كسرة خبز
تؤذن ناعيات الطين ..

............. لرحلة إغتراب
إغتراب الروح
رهين أجنحة النوارس
حين تغفل عنها ..

................... الشمس

كالشمس ..
من بين فرث ودم
تخط مداها الروح
تندب ضياء ..

................. الحقيقة

الحقيقة ..
عنوان أمل مائز

مرج بعناوين الطين

على مسافة ..

.............. كسرة خبز

الأخطبوط / سرد تعبيري................ بقلم : جميلة بلطي عطوي / تونس




في القبّة الزّرقاء تزغرد الرّيح...تسوق جحافلها ، صَباً حينا وحينا عواصف ...على مرمى المدى تفرش الارض بُسطها ، تُعدّ لها المتّكآت في كلّ زاوية ...في دروبها تنثرُ الودّ أنفاسا...

تفتح ذراعيها مهلّلة...

هبّي أيّتها الرّياح...ها رئتي تُشرّع نوافذها...
هبّي نسيما عليلا يُداعبُ خدود الورود ، يُربّت على وجوه السّواقي أو دندني إيقاعاتك العذاب على القمم ليتردّد صداها ألحانا شجيّة تؤنس ظلمة كهوف أثقل الظّلّ كاهلها.
اِركبي يمّ الضّياء يكسر المسافات فيتوحّد الكون لجّة أُنْس تبثّ في وريد الحياة دفق السّعادة.
ذات لقاء وموعد العشق يتاهّب للصّفاء صفّر السّراب في أذن السّعد وتطاير الشّررمعلنا عرس الشّياطين ...على منصّة الجحيم ألسنة اللّهب تمتدّ افعوانا ، شرّها يفغر فاه...طاحونة بسرعة الضّوء تحصد الجبل والوهد...في خضمّ الحرائق على ذاتها تتكوّر الرّيح...تصارع..كلّما حاولت كبح الجماح تتعالى حولها السنة اللّهب...عفاريت قُدّت من حميم ، تنفث السّعير شمالا ويمينا...ترتمي تحت أقدامها الكائنات شظايا، رمادا وهي في موج الدّخان الطّامي تخْبط ُخَبْط عشواء ...تُرغم الرّيح على مزيد الصّفير...عصْف يأكل الأخضر واليابس...تحت كلكله تسقط الأرض كليلة جريحة ،تعاتب على ما آل إليه أمرها...
ماذا دهاكِ ايّتها الرّيح؟
هل يخون الحبيب؟
هل تُقبر المودّة في بؤر العَطَن؟
قولي أيّتها الرّيح لِمَ هنتُ عليكِ؟
لِمَ بعتِ الوفاء للهاويةّ؟
مِنْ عين الرّيح تطفرُ دمعة ، تتنهّد ثمّ تتمتم: حبيبتي أنا وأنت صرعى المكائد...ضحيّة من ضحايا أخطبوط العتمة.

بيع الأوطان و فقه الذرائع / مقالة .............. بقلم : محمد الناصر شيخاوي / تونس





ورد في المَحْضَرِ المُحرَّرِ
ما يلي :
البضاعة المعروضة : أَكْوَامٌ مِنَ الأتْرِبَةِ و الحَجَرِ
البائع : مَسْخٌ مِنْ البَشَرِ
المشتري : رُعَاةُ البَقرِ
التاريخ : أيَّام الذُّلِ و القََهْرِ
الساعة : ما دون دون الصِّفْرِ
المُبَرِّرُ : قوله تعَالَى / " أحلَّ الله البيْعَ و حرَّمَ الرِّبَا "
في مَزَادٍ عَلَنِيّ جِدًّا ... جِدًّا
و حَفْلٍ كَرْنَفَاليٍّ جِدًّا ... جِدًّا
تلته ندوة صحفية
في منتهى الوضوح و البيان :
للتو ، فوتنا للبيع
في مجموعة / لا بأس بها
من حاصل الأوطان
تم البيع بالتراضي
في جو إنساني لافت
من التنازل و التغاضي
كما لا يفوتنا أن نشير
بأن مطرقةَ الدلَاَّلِ أرست في الأخير
على أبخس الأثمان / تماما
كما كنتم تطالبون دوما
بخفض مريح في سلم الأسعار
و الرفق بالإنسان
نزولا عند رغبتكم
و حرصا على مصالحكم
فتحنا المزاد و أنهينا
فلا احتجاج لكم علينا
و لا حجة / بعد اليوم / لديكم
أبناء رعيتنا الكرام
بذلنا قصارى جهدنا لنريحكم إلى لأبد من عناء حبكم لهذه الأوطان ؟!



تونس في 08 / 8 / 2017


لا ترحلي.. ................... بقلم : حسين سالم الاسدي // العراق



لا ترحلي..
يكفيني رحيل..
يكفيني ادفن بقلبي خرائد...
أيتها العابرة نحو مسامات قلبي..
تعالي..
أُدثرك بين أضلُعي...
لا ترحلي..
الوجد يذبحني...
الدموع في عيني...
سياط الليل تجلدني...
لا ترحلي ...
فبرحيلك..
تعطب قصائدي ...
وأكف عن هلوستي وهذياني...
لا ترحلي....
ابقي جواري...
وانسجي باناملك حروف العودة...
لا ترحلي ...
لا ترحلي....

ومضات ذاكرة ................ بقلم : قاسم عيدو الهبابي // العراق







1

الوردة تخجل
من ذاكرة الحرب
فتموت
وتحيا الحرب


2

جرحي ينزف
منذ ثلاثة اعوام
في ذاكرة الحرب
ويصرخ القلب
على مخطوفة شنكالية
اغتصبت

3

شنكال يا جرحي الكبير

يا انشودة انشدها الاطفال
ليلة موتهم
في ذاكرة حرب
ماتت الحياة فيها

4

مزقوا ثوب بقائنا

وبدأنا نرتدي
ثوبا
من ذاكرة الحرب

5

مروا من هنا

وقتلوا الاطفال
في فجر آب
ذكراه لا يفارق القلب

6

سرقوني من ذاكرتي

ووضعوني
في علبة الثقاب
وقالوا عني (كافر)

7

اخطو مع ظلي

فوق صحراء حرب
ذاكرتها
ليل من آب الحزين

8

ارسم روحي الغريب

في ذاكرة النسيان
لعل انسى هذه الحرب

9

عاشق الظلام

يعود
ليزرع الرعب
في ذاكرة الاطفال

10
داست علينا الحياة
في دياجير ليل
ذاكرته كوابيس مرعبة

أمنياتٌ محالة .................. بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا






آهٍ لو يَنام دمي
ويستريح قلبي من عناءِ الضّجيجِ
وترحلُ عنّي أنفاسي
تغادرني روحي
تتنزّهُ خارجَ حطامي
وأبقى وحيداً بلا أوجاعٍ
لا يحرقني شوقٌ
ولا يبكيني اغترابٌ
وحدي
لا تكابدني عذاباتُ البلاد
ولا أعرف أخبارَ الخراب
بفمي لا تتخشّب اللقمة
وبحنجرتي لا يتحجّر الماء
أنامُ ملءَ جوارحي
وأضحكُ بدونِ دمعٍ
أكتبُ قصيدتي
بمفرداتٍ من ورقِ الورد
أنادي من دونِ خوفٍ
وأجلسُ في ظلِّ الأمانِ
أتحسّسُ النّدى بأصابعِ لهفتي
وأحتضنُ عرائشَ الضّحى
دونَ أن ترجمني الأقاويلُ
ليتني أقلّبُ أوراقَ ذاكرتي
وأضحكُ ملياً مع أصدقائي
من دونِ أيّ غدرٍ
أو خيانةٍ
ليتني أمشي في دروبٍ
غيرَ ملغّمةٍ
وأحلّقُ في سماءٍ
ممنوعٌ فيها القنص
وأدخلُ غرفتي
من دونِ أن تعترضني الحواجزُ
وليتَ ظلّي يحافظُ على أسراري
ولا يبيعُ رأسي لمن يشتري
بثمنٍ بخسٍ .


إسطنبول

مراسم تأبين .................. بقلم : سفيان آلسبوعي / تونس





مراسم تأبين....لأحياء يرزقون
على مشارف آلتأمل
آلذي أرهقته تفاصيل آلحياة
تنزاح آلحجب...فتتضح آلرؤى
نحن آلآن نشهد مراسم تأبين...
لأحياء يرزقون....
قبعوا في مهاوي آلذل و آلجبن
مستكينين راضين
بما سطرته لهم أنفسهم
آلغارقة في بحور آلفجور آللعين
فآلحلم أصبح محاصرا
تترصده سهام آلغدر آلغافلة
ينأى بنفسه هناك...ينتظر آلخلاص
آلربيع هو آلآخر يبحث عن هويته
يتفقد رعيته
يحاول إرسال رسائل إطمئنان
لكن زهوره بهتت ألوانها....
تتراقص بنصف زاوية قائمة
ينتابها آلخشية...
من رياح آلعشي آلضالة...
فقدت شذاها....صباها...ينعانها
و أضحت زهورا آصطناعية
آلفراش أجل خروجه نحو الزهور
بقي قابعا في مكانه
لم يعجبه شيئا
آلطيور هي أيضا ليس لها
مزاجا للتغريد
و عزف سمفونية
قدوم آلربيع
آلروابي ترتدي دثار آلوحشة
و تنتظر قدوم فصل جديد
فصل آلنعي و آلبكاء
و نظم لقصائد آلرثاء
لعصر مشرق قد مضى
و آلإستعداد لآستقبال
فصل جديد
سماته شجن و وعيد
و باطنه مراسم تأبين
لأحياء....يرزقون....


هزيمة بطعم النصر ................ بقلم : ثامر أحمد القيسي // العراق






ذلك الهدوء الذي يسكن عينيكِ
عاصف جداً !
ارداني قتيلاً
وأنا المغوار في الحب
في ليلة
فاض حنينك
وانا بكامل لهفتي
اشبعني غرقا
نعم. .شرساً كنت
ابتغي النصر
لكن
عند الصباح مبتهجا حملت نعشي
بلذة الهزيمة
على أمل الظفر بليلة أخرى
حمراء
وموت عنيف
لا يشتهيه سوى أبطال العشق
أمثالي

خشبة المسرح / نص سردي ...................... بقلم : احمد الساهر // العراق



المسرح مظلم
الشخصيات كلها مقنعة ترتدي ثوب الإيمان
هناك مؤامرة تحاك على خشبة المسرح
اختلطت الأوراق على الجمهور
الخطابات على المسرح كلها عاطفية
لكن ليس هناك وجود للعاطفة
موسيقى حب على خشبة المسرح
لكن هناك أنين و بكاء خلف الكواليس
عنوان المسرحية لا علاقه له باحداثها
.......
.......
ويبقى الجمهور خائفا حائرا مذهولا ينتظر متى ينتهي العرض .

خطُّ الأفق ..................... بقلم : بلال الجميلي // العراق





الحكايةُ: فَرَدَ الأمسُ جناحَيهِ ولم يُحلق، واتسع اليومُ لكلِّ هذا.
ربَّما مُرِّرتْ بعضُ المعاصي . وأُثقلت السحابةُ البيضاءُ بأدعيةٍ صاعدةٍ بلا طهارة، رَكبَ الفكرَ هلوسَةُ الـ ( متى )، متى يَعبرُ الظِّلُّ خطَّ التَّوحد؟ الدميمُ لا يرتدي القبحَ إلا من عيونٍ تلونت بين مساءٍ وضُّحًى . متى يرتجفُ البردُ من نَفسه؟ أو تَكبَرُ مَلابسُ الأطفال؟ ومَوعدُ الشَّمس؟ قالوا بُعيد حُمرةِ الشَّفقِ وسَكتوا، فادعى اللَّيلُ الرّياسةَ.. والنَّهار: الوقتُ ليسَ رقما لو قُيدت رِحلةُ زُهيراتِ الأمل. كثيراتٌ من تدَّعينَ الصِّبا، بعدما نفِدت نَضائدُ المَقاييس، أُلغيتْ مَسافاتُ النُّجوم ووَحَّدَ الوالي تواريخَ الولادةِ ليُدركَ الحكاية.
الحكايةُ مُختبئةٌ خلفَ عَين الجدِّ إذا تكلم، متى يُحلقُ الأمس.


 بغداد2017


جَنَاح ................. بقلم : هويدا عبد العزيز / مصر






بين ذكرى وأغنية ،اِلْتَقَاهَا رسول ( سواح ) على جمر المشاعر المتقدة ، تتراقص مع شدو الريح ،أمِلَ اقتلاعَ الأشواك حولها خشية الأيدي الناعمة ؛ بعثرها ،نزف عطرها ...









لا تخلو الحياة من ألق الحبّ .............. بقلم : يونان هومه / سوريا



لا تخلو الحياة من ألق الحبّ
فإذا ما جاء الليل
زادتْ شجون البشر
الريح لم تعد كما كانتْ
والنهار غصن سلام
أين الوئام؟
أين تباريح الشوق؟
قد غدا الليل
يجانب العشق
ويكسو لحظة العمر بريش الخيبة
لله درّكم
فأنا لا أحبُّ
إلّا الحمامة البيضاء

تبــت يــداك ...................... بقلم : محمد ذيب سليمان / فلسطين



مشــكاة عمــرك لا تفــارق مقعـدا
ويقيــن فجــرك بالظــلام تقيـــدا


تشكو اختلاســك في براثن لوعــة
ويــلوكك العتـــم الطــريد مهــددا


أنّـى ذهبـت الغيــــم يفقـــد ســـره
ويكـاد يــذوي في منـازله النـــدى

كل الـــدروب تـلاطمت أمواجهــا
بــالعــابرينَ وكنت وحـدك مفـردا

لـــم تنتصب لك قــامــة مقـــدامة
وتلاطمت فـي أصغريك يد المدى

بَلِيَــتْ جفـون الــورد إذ لامســتها
وغدا نخيلك في حضورك أجــردا

لـم يلتمسـك على غيـابك صاحب
ومقــامر لـــم يحتفـــل بـك جيــــدا

وغرفت وحدك من معينك حنظـلا
حين احتفلت وما جنيت سوى العدا

وحبيبـــة العمــــر التـي أهملتهــــا
وقفــت على نطــع الغياب مجــددا

ارســلتَ في دمها شـواظا حارقـــا
حين ابتعدت وما تركت سوى الصدى

وســرقتَ أقمـــارا نَمَـت في كفهــا
كانت اليــك تعدُّهــا طــول المـدى

أفلا انتظرت الحـب يُنضـج خبـزه
أفلا انتظرت .. لكان مثلك ســــيدا

لكنــك المــأفون تســرقك الـــدُّمى
وتقــود وهمـك للضياع وللـــردى

تبـَّتَّ يــداك وتـبَّ قلبــك جـاهـــلا
ومُتبـَّــر ٌســعي يخــالفــه الهــدى

إرجع فســور الدار ينقض غزلــه
وحجارة في البيت أضحت شُــرَّدا

إرجــع فـدربك أرعنٌ فــي مقفــر ٍ
وســياج عرضك بالذئــأب تهــددا



فِرعون ينتظرُه ٱليَمّ .................. بقلم : سعد الساعدي // العراق



جاءَهم فرعونُ يمشي
بينَ قومٍ
صآمتين
قالَ كبيرٌ لَهم :
هيا إركَعوا مع ٱلسّاجِدين
غرابٌ لَئيمٌ دَنا وٱقْتربْ
وطاف بأرجاء ٱلفضاءِ ٱلكسيح
يهلّلُ تارةً بامْتِعاضْ
واُخرى يُضَمِّنُها ٱلغضبْ
خرساءُ لا تعرِفُ طعمَ ٱلحرُوف
رمالُُ ٱلعذارى وشُطآنُها
تفارقُ ظِلّها مع ٱلهاربين
لا تجد في صحارى وَجْدِها
غيرَ جُندٍ من لهبْ
ملأ الحقدُ ثنايا بطْشِهم
إنّهم رايةُ فرعونَ الخسيسة
عانقوا الشّيطان أياّمَ الشّقاء
جعلوا عفّةَ
مَنْ أمسى ينادي للحياة ،
قرابينَ تنتظرُ ٱلفناء
وٱلصالحون بَقَوْا
في ظَلِّ محرابِ ٱلأسى
وكأنّ نبيهم مازالَ يهتفُ للحياة
حيَّ الى روحٍ تعلّقَ صوتُها
بين نَجماتٍ تغرّدُ كالصباح
ُ حِلمُكُم آتٍ
يُكسّرُ ما صنع الطغاة
ويُكسّرُ ٱلأصنامَ في تابوتها
واحدٌ في ٱليمِّ مكتوفاً هناك
والآخرُ تحتَ قبته مُكَبّل
والصامتون تحتَ حكمِ السَّيف
اشلاءٌ تُزَلْزَل ..
يافرعون .. ياهامان
يا كلَّ
صنوف ٱلطّغيان
آتٍ عن قريب
آتٍ بطلعته المُبَجّل ..





إنسانيون ..................... بقلم : رحيم الربيعي // العراق


على سُلم الأيام
تُحز رقاب أمنياتنا العذارى
قرابين الحزن المتوارث
لاذنب لنا
إلا.....انتا ولدنا بقلوب طافية
نبحر في قارب ٍ شفاف
نقصد شواطئ السلام
في زمن متخم بالحروب
تتلاشى كلما نقترب
إنسانيون ،،،
والسنوات تذروها عواصف الخيبات
فلا هدوء ،،
يمنحنا طوق النجاة
عندما نغرق في الدمع



2017


كلمــــ صـ غ يرة ـــات................ بقلم : ياسر حماد / فلسطين


صباح الياسمين
حبيبتي ..
هأنا أستفزكِ
هذا الصباح
بكلماتي الصغيرة
وقبل أن تغتسلي
أنتِ والعصافير
بريق السماء
وسيل المطر !
أما آن لكِ أن
ترسلي رسالتكِ
التي أنتظرها
كل ليلة مع هطول
الفجر ؟
ليتكِ تفعلين
وليتها تكون
بعنوان وقلب
ونبض واحد :
"أحبكَ" !
أم أنكِ ستهربين
كعادتكِ !
وتتوارين عن نظراتي
وانتظاراتي
خلف ظلال قلبكِ
وحبكِ ؟!!

قراءة في"الومضة الشعرية" للشاعر فلاح الشابندر .............بقلم : حسين الساعدي // العراق




الرمزية والأتساع الدلالي

الجــزء الثاني



(الومضة لغةً من«وَمضَ» و ومضَ البرقُ: لمع خفيفاً، و أومَضَتِ المرأةُ: سارقتِ النّطر، و أومضَ فلانٌ: أشار إشارة خفية. و في هذا المعني شيءٌ مِن اللّمعان و التلالُؤ و التألُق و الإشراق و التوهُّج و فيه شيءٌ من الإدهاش و التشويق و فيه شيءٌ آخر من الشفافية و الغموض الآسر و عدم الايضاح لکلّ شيءٍ.و فيه شيءٌ آخر مِن التکثيف و الاختزال والاقتصاد اللّغويّ) عن الدکتور حسين کياني الدکتور سيد فضل الله مير قادري ، "الومضةُ الشعريّة و سماتها"

وعُرفت على أنها (لحظة أو مشهدٌ أو موقفٌ أو إحساس شعريّ خاطف يمّر في المخيلة أو الذّهن يصوغُهُ الشاعرُ بألفاظٍ قليلة)ٍ ، المصدر السابق .

فالومضة الشعرية شکل من أشکال الحداثة ، ونمط من الأنماط الشعرية ، فهي وليدة عصر ثورة الأتصال والمعلوماتية ، وتعبير عن روح العصر ، والذي شجع على كتابة هذا النوع من النصوص مواقع التواصل الأجتماعي ، وهذا ما يلاحظ على صفحات هذه المواقع ، ولكن الذين يكتبون "الومضة" هل يكتبونها وفق المقومات التي تكتب بها ؟ الجواب: كلا ، لأن الكثير لم يكتبها وفق مقوماتها ، وهناك من يكتبها ، على إيقاع تسارع الزمن ، فتتحول الى هذيان فاقدة للشاعرية والشعرية وكل مقومات "الومضة" ، وبالرغم من ذلك ، قد يكون المستقبل لقصيدة "الومضة" ، وهذا رأي يذهب اليه بعض الادباء (الشاعر جواد الشلال والناقد محمد شنيشل الربيعي) .

وقد أُعدت تسمية "الومضة" أشكالية جدلية عند النقاد والشعراء في وضع مسمى دقيق لها ، فسُميت بمسميات شتى منها:(اللقطة ، التوقيعة ، القصيدة المركزة ،القصيدة القصيرة ، اللافتة ، الملصقة ووو.. ، لكن تسمية الومضة هي التي كان لها الحظ الاوفر من الشيوع) .

والومضة (تتسم بوحدة الموضوع وكثافته وبالقدرة على إثارة التأمل والدهشة في متلقيها. ومن سماتها انها حركية وذات قدرة على العبور زماناً ومكاناً ، وتتصف بسرعة الإيقاع وبقدرتها على الإيحاء وأكتناز الطاقة الدلالية التي تشكل بؤرة قادرة على التشظي لدى القراءة الواعية) .


من نافذة

غرب الخوف

جرجٌ فر من ضماده

المساء

هياكل غسق


تمتاز " ومضة " الشاعر "فلاح الشابندر" بالتدفق الشعوري ، وبالحدس الشعري الذي يأتي بتلقائية وبشكل مفاجئ دون ان يكون له مقدمات .

فـ"الشابندر" لايستند الى مهارته فى صياغة وكتابة "ومضته" وانما الى قناعة ودوافع ذاتية تنم عن عمق شعوره وأحساسه ، وحدسه الشعري بعيداً عن التكلف في الصياغة لأجل أرضاء المتلقي . فهو يغذي شاعريته بأفكاره ، مع تأثره بما يحيط به ، لأن وعي الشاعر ورؤيته تتشكل أشكاليات الواقع ومدى أرتباطه بهذا الواقع .


كَمْ احوجني الطباشير....!!

لأ كتبَ على سبورةِ المدى

أٌحبٌكِ

وحذارِ من سواي


فالومضة وليدة لحظة أنفعالية خاطفة مأزومة ، تأتي بتكثيف عالي وإيجاز وأقتصاد في اللغة والقدرة على الإدهاش ، أضافة الى أن الشاعر " الشابندر" تمتاز ومضاته بالحساسية الشعرية المأزومة والمتوهجة ،تعكس قدرة الشاعر على أقتناص الفكرة وصياغة العبارة الشعرية والتوغل بعمقها الفلسفي ، في لحظة توهج وقدرة عالية على التعبير ، فهي شذرات مكثفة ومترابطة التركيب والدلالة ، تتصف بتقنية الإيحاء والخيال والأنزياح .


منسوجةٌ ...

من غنج ِالنعاس ِاللذيذ

تتثائب ُ...

ونباهة النهد

لئلا ينزلقُ القميصُ

متأوها........ باءهمال...!


كذلك إذا أردنا أن نتأمل ومضات الشاعر "فلاح الشابندر" فهي عبارة عن رؤى وتمرد وبؤر دلالية متميزة . وهذه البؤر تتطلب التأمل والقراءة المتأنية من أجل فك شفرات الشاعر .


غيابكِ ملامحي

ولعلها تستثنى ....

باعثة على الحرج

أصلُ الشك ِ

عطشٌ....


وتعد الرمزية سمة أسلوبية وركيزة أساسية عند الشعراء عامة وشعراء "الومضة" خاصة ، تسهم في الأرتقاء بشعريتها وتعميق دلالتها ،والومضة عند الشاعر "الشابندر" غنية بالتعابير الرمزية ، خاصة إذا علمنا أن شاعرنا مغرم بالرمزية الى حد الأغراق ، لأنها تمثل له المعادل الموضوعي لما يريد أن يبوح به ، وهذه سمة الرمزيين حين يلجأون إلى الرمز للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم . ثم يُترك للقارئ مجالاً حسياً للتصور في معرفة هذه الدلالات الرمزية .


مَنْ يفهمكِ..... ألليلة ؟

يٌسمِعني هوسكَ باللانهايات

وأسمعك قبل بدء البدايات

فكل هذا العمر عمىً و خواءْ

أرديك َ صريعاً مثل هابيل

للكل منقلبٰ

فحذارِ من رؤاكْ


الميزة الأخرى هي الأتساع الدلالي ، الذي يتمثل بضيق العبارة ، وأتساع الرؤية ، فتأتي ممتلئة بالمعاني والدلالات ، وهذا مصداق لما قاله الصوفي العراقي "محمد بن عبد الجبار النفّري" في عبارته المأثورة :(كلما أتسعت الرؤية..ضاقت العبارة)

لان الدلالة تظهر بضيق العبارة وأتساع الرؤية ، من خلال تكثيف العبارة ، وتعميق المعنى، فتثير الدهشة عند المتلقي .


وعندها تشكو الحريةَ تتضرعُ للخلاص من إثمِكََ

وسرك السحري ينقلب عليك

حريةُ ممنوعة....

مختلطاً بهزل المغامرة !!

وكم أبقى أشتهي ............ بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




أشتهي أن أخلعَ من نصفي

ظلاً يظلُ يتبعُني

ويضعُ قلباً فوقَ قلبي

كي أتنفسَ عشقاً

يشبهُ عشقَ المرجانِ للأعماقِ

يرقصُ وقد أتعبهُ الغرقُ

تُصفيهِ خياشيمُ المبادئ

من كلّ حدبٍ وصوب

وأرتدي الموجَ بلونٍ أزرق فاتح

لعلي أجاورُ السماءِ ٠٠

أرغبُ أنْ أسرقَ من الليلِ نجماً

أضعهُ فوقَ كفي

ليغارَ القمرُ ويهبطَ دوني

خجلاً من رفيفِ العلمِ

بعد ولوج الساريةِ

فوق قمة التلِ٠٠

كم أحبُ الشريطَ الذي يربطني

كي أعترفَ بعد التعذيبِ

أنني أحبكَ أكثرَ من ذي قبل

كما لو تطوقني حبالُ المشنقةِ

سأقرُ وأعترفُ أني أموتُ في الحبِ٠٠

وكم أعلمُ أنّ في قلمي فجواتٍ

تشبهُ المسافاتِ الممسوحةَ

بيني وبينك

لأنّكَ الموعدُ بلا توقيتٍ

تحلُّ ضيفاً مع كرمِ الحروفِ

فتتزاحمُ على السطورِ أبجديةُ الغزلِ٠٠

وكم أهوى أنْ تسرعَ

ريحُ الشمالِ

تحملُ إلي شطآنَ الفراتِ

وقارباً ينجو من مجدافٍ

ليزيدَ الفيءَ على الطوفان٠٠

كم أتضورُ عمىً

في سبلِ القناديل

هناك خلفَ الشكِ

الشعلةُ المرتعشةُ

تتعدد على خطى الظلالِ

لكي أحرزَ التقدمَ

علي أنّ أرسمَ خطَ النهايةِ

تحتَ قدمي

وأجري ثانيةً إلى ما أشتهي٠٠٠٠




البصرة / ١٤-٨-٢٠١٧



الاثنين، 14 أغسطس 2017

ومضـــــــات ..................... بقلم : زينب ابو عبيدة / الجزائر





-وَمْضَة"1"...
رَأَيْتُ
أَنْغامَكَ كَلْمَى
تُداعِبُنِي وَتَمْسَحُ
الحُزْنَ عَنْ بُعْدِي
وَتَأْوِيْنِي.
******


-وَمْضَة"2"...
أَنْغامُكَ
بِئْرُ حُبٍّ يُنادِيْنِي
وَيَعْزِفُ أَلْحاناً
وَيُنْسِيْنِي.
******

-وَمْضَة"3"...
لَمْ تَكُنْ
أَنْغامُكَ سِوَى
نَزْوَةِ حُبٍّ عابِرَةٍ
فَاخْلَعْ ما تَبَقَّى
مِنْ رُوْحِكَ.
******

-وَمْضَة"4"...
أَمْسِكْ يَدِي
يا رَجُلَ الرِّياحِ
وَلْنَعْزِفِ التِّرياقَ
عَلَى نَغَمٍ وَساق.
******

-وَمْضَة"5"...
رُوْحُكَ
تَعْزِفُ أَنْغاماً
أَجْهَشَها التَّعَبُ.

حديثُ ٱلنجوم .................. بقلم : سعد الساعدي // العراق


مَنْ منكم يتخيّل طعمَ اضواءِ ٱلنجوم
قالت إحداهن ..
غرقَتْ نفسي هناك
من يذكّرها باسماء ٱلعاشقين
سألَتْ نجمة اُخرى كلَّ أخواتها
مَنْ مِنكُنَّ حالمة ؟
غَفون جميعهن على جفنَيك ..
ثمة قطرةُ ندى قالت :
لكِ كلُّ بريقِ النّجم
أردتُ ان اسأل العرّافة قبل الآن
لكنني نسيت
عادت من جديد
تدقُ في اوصالٍ من الرماد
جاءت قبلي ٱمرأة
سألَتْها وغادَرَتْ
وحنيني
لقطرات ٱلماء المتدفق
من فوق مصابيحِ ٱلاقحوان
يبقى ..
وقبل ان تفارق النجوم ظِلّها
أنتظرُ الرحيل..