أبحث عن موضوع

الخميس، 3 مايو 2018

داخلي وبذاتي ................. بقلم : وفاء غريب سيد أحمد / مصر







خاضعة لماضٍ، يرتع بمكنون حياتي.
يعتلي معي قمم إدماني للسكون .
يأتي طيفك.
يبعثرني بين أركان حرب،
تشنها محافل الحنين والشوق .
في ظلام الليل يغافلني،
يملأ اجوائي صراخًا، ينبش هدوئي،
يجعلني أرتشف ماء أدمعي،
تذوقتها مالحة كماء البحار.
في ينبوع فكري أسأل واحتار
من أنت؟ ومن تكون؟
بين يدي الخاوية، وجدراني المهدمة،
لمَ قابع بين الحروف والكلام.
تصيب الصمت تقتل داخلي المشاعر.
فيعجز القلم أمام وصف الإحساس.
فأنت تتحكم بزمام قلبي بإصرار.
سائغ بين فكيك هضمي.
لا تخمد نار المجهول بقلبي
أنا لها فريسة كالنار بالبراري تعدو.
أُجاهر بعشقي،
كالشمس ينير خوابي عمري
أما كفى تعذيبا لنبضي
أما كفي اغترباً لروحي
الماء يجري بين شواطئ الأنهار
النجوم تتلألأ في ربوع السماء
القمر لا يفقد نوره في حلكة الظلام.
لم انت تسير عكس الكون والتيار؟
تغتاب براءتي،
تستبيح إهدار دمي على الطرقات.
تعبث بأمنياتي تحطم اسوار الأماني .
تجعلني ألهث وراء وهم.
يجثو أمام الحقيقة.
يخنق الوعد بيد الغدر عبر العهود.
ياويل حالي بين حروب النفس تعاني.
غدوت أناطح رأسي بصخور قهري.
استجدي بؤسي يرحل عني،
علني أنال السكينة بين صبري.


25/4/2018








رحمةََ التوقفِ .................. بقلم : باسم جبار // العراق



وأحيانا يتدثرُ

معها الفراش

ليغتصبَ وريقاتها الغضةِ

بنزيفِ ألأَوهامِ

ولذةِ الشيطان

أَخذَ يبحثُ

عن لونٍ يناسبُ

رسمَ لوحتهِ

بدأَ يتصببُ عرقاً

أطرافهُ لاح عليها الارتجافَ

لانهُ لم يجدْ ما يرسمُ

به نفسَهُ

إلا فحمَ منقلتهِ

يصطلي بنارها

يكوي بها جراحاتٍ

لا يعرفُ نزفها

رحمةََ التوقفِ

----------

2018-4-29












سيدي الرئيس ................... بقلم : جعفر يونس العقاد // العراق


سيدي الرئيس

لايشرفني أن انتمي

الى أي حزب

من الأحزاب

وأنت لست قديسا

كي نبني

لك محرابا

وانت لست

خدوما لشعبك

وانت مازلت

مغيبا

او في حالة غياب

سيدي الرئيس

متى يعلنون موتك

هل يخافون

من أضطراب البلاد

ام يراد....

أن تضاف سنوات

موتك لخدمة الجهاد

سيدي الرئيس

مفارقة غبية

بالأمس الغابر

صلى الرفاق

صلاة الأستسقاء

وبالامس القريب

غرقت بغداد

بالتسبيح والدعاء

سيدي الرئيس

ارجوك

أن تنظر

في أمر العباد

ان الطرق

على رؤسنا

بمعاول التهديم

لاتبني وطنا

ولامجدا لوطن

دون هيبة تعاد

سيدي الرئيس

نحن ضحايا الحروب والحصار

ونحن ضحايا

ذالك الطاغوت

الذي جاء بكل هذا الدمار

سيدي الرئيس

ماعادت الرجال

تحكم بالحديد والنار

ووسط عتمة

ليلك العقيم

لابد ان يشرق النهار

سيدي الرئيس..


ضياع الحنين ......................... بقلم : ماجد اسعد محمد طلال السوداني // العراق



قبل أن ألقاكِ كتبتُ أسمكِ في دفترِ احلامي

تغنيتُ بكِ طرباً في كلماتِ اشعاري

رسمتُ وجهكِ وابقيت لون الورد الاحمر للشفاه

اترك قلمي على رسمِ وجهكِ الوضاء

اخرج للزقاق استنشق الهواء

لعلي أراكِ ويحدث اللقاء

اطالعُ وجوه المارة

عسى أن اسمعَ صدى الصوتِ

أعلمُ لرعشة قلبكِ الرهيف نغمات

اصغي لهسهسة الضلوعِ

أحطمُ جسرَ الخوفِ

استيقظُ من الخيالِ

أعيشُ واقعاً محالاً

أجد حلمي هباء

اصنعُ لنفسي بسمةَ كذب

ارسمها على وجهي الحزين

أعيش بمفردي مع الأوهام

اعود كما كنت لوحدتي

لغرفتي الظلماء

يوم سرقوكِ من دفاتراشعاري الطلحاء

غابت شمس النهار

دونكِ مدينتي صحراء قاحلة يكسوها الهوان

رمالها تسري في شرياني

تهت وسط صحراء غربتي بالعراء

ضاع مني الامان

ما أطيب العيشِ في صحراء قاحلةٍ

أنتِ فيها وأنتِ لها الخضراء والماء

عند المساء افترشتُ رمالها الصفراء

ولتحفتُكِ رداءً من سراب

استيقظ من نومي كئيباً

ابحث عن دفءٍ

أرتجف من نقصِ دفءِ الحنين

من عالم الاحلام والخيال

اعود لدفترأحلامي الحزين

أجد حروفي تراباً

عُجنت بدموع الأحباء

غرقتُ ببحرِ دموع العين

تساقطت رمالي على أسطرٍ جرداء

تبحث عن الامان تهرب من الاصداء

بعدكِ ماتت كلمات الحب والصفاء



شـــوامخ ارتـــقاء الســـحاب ................ بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



مُرّغ ألف وجه

كبرياء في التراب

صُلِبت ألف حنجرة

قُطّبت شفاه الناس

مسلوب عفافك تحت الشمس

أبيّة كالجبل في زمن الانهزام

مرفوعة الرأس من بين الحطام

في مسخ الديمقراطيات

ينهمر المطر

تعزف قطراته سمفونية الخلود


تعانق النور بشغف وسرور

سواحلنا بلا ماء

جوق الموسيقى

تعزف لحن الانكسار

سماء مكفهرة

كسرات خبز على موائدنا

سوداء

ريح تصرخ في شباك غرفتي

مدفأتي باردة

باب بيتي

يدق بكعاب البنادق

يثقب بالحراب

جلودنا اكثر اصفرارا من قشور الموز

بيوتنا

شوارعنا

فضاءاتنا

كثيرة النواح

لمعت نجوم السماء

غنت الرياح

طَلَّ القمر

ينشر نوره

مركب تائه

يبحر بحرية الرياح

طغى شعور غريبٌ

تذكرت

أتحسر

أبكي

مشيت وصاحبي إلى النهر

نتراشق بكلمات الديمقراطية

وعيناي لا تفارقان الشاطئ

اسبر فيه عن شيء ضائع

عُتمةٌ

فراغٌ يُبعدني

يشدّني

غُربة تقصيني

دوّامات أجهلها

رحلة تطول

بين الرصاص

وتطايرت الأشلاء

تلاميذنا يرسمون

الحمامهَ البيضاء واغصان الزيتون

قارورة دوائهم

رُشّت بالدماء

حارس بُستاني

نخلةٌ

تصافح السحاب

خضراء شامخة لا تنحني

تعمر

تطوي السنين

اكتشف الحقيقة؟

شوامخ عذرها؟

لا تركب تاريخ الاستعباد والعبيد

الله ضرورة السماء

و الإنسان ضرورة الارض

قانون وشريعة

بنى أصحاب الشوامخ قلوباً

غيرت القيّم

مؤسفٌ

نعظم من يقتلنا

ويموت الصالحون من أجل الفقراء

نزلنا من السماء

لا نعرف الصعود

معابد نصبت سلالمها

ارتقينا السحاب

ابعدتنا عن السماء



العراق/بغداد

27/4/2018


على زعيق النوارس ............... بقلم : عبداللطيف ديدوش / المغرب.



استيقظت

عاريا من الليل

حافيا من الحلم

على زعيق النوارس

تأكدت أن مدينتي 

منامتي

ماتزال تغفو

على حجر البحر

وأن الهدير واعدها

على الخلوة الشعرية....

جمرات محتضرة ..................... بقلم : إنعام الشيخ عبود // العراق




أجالسُ مِدفأتي
رغم دفءِالشمس
قهوتِي باردَة ...
سوّدتها مدخنةُ محْبَرتي
شفتاي جمراتٌ مُحْتَضِره
هذا العامَ ، الشتاء ثقيل
تخلو فيه حكاياتُ جدتي
من صمتِ انثى رسمت حواراتٍ موجِعة ..
جاوزتُ المدى
دون أن أدرِيَ أنّ روحَهُ غيمةٌ حالمةٌ تلفُّ لثامي ..
تدلِّلُني فصولُه الأثيرة فيتلاشى الزّمنُ في فنجاني
أهربُ نحو هضابِ الأمس
أسيرُ وأَوْجَاعُ السّنين
ضحكاتْ..
ضحكاتٌ تتراءى ، تتعالى
تخدِشُ نُعاسَ الأَملْ
لا مَعْنَى لنهايةٍ تُدَارِي الصَّدى .....

الألم الناعم _ خاطرة ................ بقلم : زكية محمد / المغرب



جذوة غريبة تسللت الى روحي ...من لذة الدفء لم اشعر بنزف الجرح العميق ..فجاة اختفى ذعر اروقتي الشامخة/ الآيلة للسقوط ،هاهي ببراءة تستسلم للفناء العظيم مبتسمة وكانها بشرت بموعد بعثها المنتظر . ما ابهى همسها العليل وهو في رحم الأمل يحتضن الالم الناعم كعجوز تستقبل وليدها الوحيد والاوحد..جذوة حمراء حبلى بحكايات الحكمة والصبر،تنتظرالأنفاس النقية لتتوهج شمس فجر مؤجل.

ذاتَ وعدٍ رهيفٍ ...................... بقلم : مرام عطية / سوريا






ذاتَ وعدٍ رهيفٍ
همستْ أُنثى الماءِ لوجهِ قمرٍ
في الغدِ
حينَ تعودُ سومرُ لوهجها العريقِ
تزيِّن معلَّقاتُ بابلَ خصرَها بالعقيقِ
وتعانقُ دمشقُ جيدَ النجومَ
يرفُّ رمشُ السَّلامِ
يضمُّ بردى سيناءَ
والبتراءُ تضمدُ جراحَ فلسطينَ
آنذاكَ إلى خمائلكَ السَّمراءِ
فراشةً سأطيرُ
أعطفُ موجاتِ روحكَ
لذياكَ الغديرِ
وأردُّ أنفاسكَ للجنانِ
مِنْ وجهكَ القمري أستعيرُ الضياءَ
ألوِّنُ به اتساعَ اليبابَ
في ضلوعِ الآباءِ
أمحو تجاعيدَ الخوفِ
من وجنةِ الأحلام ِ
أكحِّلُ جفنَ السَّهر
و أهدي ضحكةَ الزَّهرِ
لشقاءِ الأطفالِ
سأصيرُ إليكَ
أبنوسةً خضراءَ انثيال ربيعٍ
أعزفُ لحناً من عبيرِ
بين ثغركَ والنَّخِيلِ
على جناحِ الأثيرِ سآتيكَ غيمةَ شوقٍ
أو نحلةَ حقلٍ
وهمسةَ أزاهيرٍ
------

علامات أستفهام ................... بقلم : دهام نمر حريز // العراق



في كل مرة تخطئ أفكاري

تنقطع من حولي خيوط الحرير

ادور حول نقطة مرتفعة في السماء

محفورة في الارض

أصابعي بوصلة الرصاص الحائر الاعمى

في منتصف المسافة

جدار أقف عليه كالمصلوب

يحتضنني الهواء

أطرافي تعلن العصيان

اقبِّل شفاه الحقيقة الغاضبة

محاولة ثانية لسؤال يبحث عن الحياة

قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة


-بغداد 2018/4/29








أوراق الصمت ................... بقلم : أحمد بياض / المغرب



سيرة قافلة‚
ليالي السكون٠
مدخنة الرمل‚
تشق هيكل البوارج٠
زغاريد النساء
في تعزية النجوم الساقطة.......
بين المشارق والمغارب‚
عذرية النخيل‚
أشواق ثمرة‚
تغازل الحنين٠
نبيذ مساء‚
على فنجان الفراغ٠
صبح هجين‚
نعي ظل أزرق ٠
على محاجر الطموح‚
شوق هزيل‚
ينفض لحن البكاء٠
هودج غيث
بقي من سماء الليل٠
وسحابة
تغذي عراء الحقول٠
على فنجان شاي
تستريح الأفواه
جرعات تعانق هواء الظل
يتيم الأغصان
وزغردة الحكايات
نشيد حلم مستحيل..........

مسرح العشاق ..................... بقلم : عبد الصمد الزوين/ المغرب



يُؤرِّقُنِي الهَوَى لَيْلا فَــــأَصْحُو

وَللأَشْوَاقِ لَسْعَاتٌ وَقَــــــــرْح

..

أَحُوكُ قَصَائِدِي مِنْ فَرْطِ حُزْنِي

وَكُلُّ قَصَائِدِي كَدٌّ وَكَـــــــــدْح

..

وَلِي فِي مَسْرَحِ العُشَّاقِ قَـرْحٌ

وَطَعْنَةُ خِنْجَرٍ وَدَمٌ وَجُــــــرْح

..

وَلِي قَلَمٌ بِعِشْقِكِ كَــــــــمْ تَغَنَّى

وَمِنْ عَيْنَيْكِ لِي قَتْــــــلٌ وَذَبْح

..

أَحِنٌّ إِلَى ضِيَــــاكِ إِذَا افْتَرَقْنَا

فَإِنَّ الشَّوْقَ بَعْدَ ضِيَــاكِ شَرْحُ

..

فَهَيَّا أَقْبِلِي فَالقَلْــــــبُ أضْحَى

لَهُ مِنْ حُرْقَةِ الأَشْـــــوَاقِ نَدْح

..

فَإِن غَابَ الضَّيَا عَنْ كُلِّ كَوْنِي

كَفَانِي نُورُ وَجْهِكِ حِينَ أَصْحُو



. يدا بيد ......................... بقلم : احمد خلف نشمي // العراق



سينهمر الغيث


ليروي ظامئات البذور


ويغسل ادران ما خلفته الحروب


وتشرق الشمس فوق الروابي


وعلى فاتنات السهوب


وتعود اسراب الطيور


محملة بالمواعيد


صداحة طروب


نحن قد عزمنا


ان نمزق ستر الظلام. يدا بيد ......


وان نوقد القناديل في الدروب


يدا بيد


تشابكت أيدي المصلحين


كما القلوب


يدا بيد


نطيح بالفاسدين


ونجلي الكروب


فالربيع آت


وكل ما سلبوه


ستعصف به الريح


ليخضر الحقل من جديد


وتورق الغصون اليابسات


التي اجدبها شتاء العملاء


وتصدح الحناجر بالهتافات


طلع النهار


والخير آت


الخير آت ياعراق


سنأخذ ثأرك من هولاء النكرات


لتقرع الكنائس بالاجراس


ولتعلو المآذن بالتكبيرات


وليعود علي يصافح عمر


وآزاد يبعث التحيات


فلا ولاء لغير العراق


لحظة شرود ....................... بقلم : جواد البصري // العراق




لحظة شرود
تُقيم عرساً
على جسدٍ
مبلل بفوضى
العُري.....
تَشُدّني إلى الرقص
لا أقوى ...
أوصالي مكبلة بالوهن
تحات مني..
تُلثمُ جمرة غليون
الأبنوس...
تلسعُني أشعرُ..
بدفء حرارتها
أستيقظ من
تلك اللحظة..

الكلمة هي الضوء وسط العتمة هذا ماتؤكده تجربة الكاتب الأسير الفلسطيني كميل أبو حنيش من داخل السجون الإسرائيلية: إعداد وتقديم نوار الشاطر


الكتابة هي فسحة الروح رغم ضيق الأمل ، السجن بئر مظلم والكلمة حبل ٌممتد إلى السماء،

الكاتب المبدع الأسير كميل أبو حنيش حكم عليه بالمؤبد ٩مرات وأمضى ١٦عاماً في سجن رامون الإسرائيلي ،قبل اعتقاله في١٥/٤/٢٠٠٣ تعرض لعدة محاولات اغتيال منها تفجير سيارة مفخخة عام ٢٠٠١حيث أصيب إصابة بليغة ،هدمت قوات الاحتلال منزل عائلته واعتقلت أشقائه الثلاث ،وجهت له تهم تأسيس كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وقيادتها ومن بين التهم أيضاً المسؤولية عن عشرات العمليات الفدائية وقتل 12 جندي ومستوطن اسرائيلي ومئات الإصابات حكم عليه بالسجن المؤبد تسع مرات بالإضافة الى 60 مليون شيقل ما يقارب 25 مليون دولار كتعويضات للمستوطنين.

كميل أبو حنيش من مواليد نابلس عام 1975 حاصل على بكالوريوس بالاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة النجاح الوطنية ، الكتابة والشعر هواية الأسير كميل منذ الصغر وتم تطوير هذه الهواية داخل السجون،حيث يقضي معظم وقته في السجن بالقراءة والكتابة ومساعدة الأسرى في كافة المجالات ويكمل دراسة الماجستير بالانتساب إلى جامعة القدس أبو ديس.

كميل يشغل منصب مسؤول فرع الجبهة الشعبية داخل سجون الاحتلال وأحد قيادي الحركة الأسيرة.

أولى تجاربه الروائية رواية (خبر عاجل) التي تحدث فيها عن تجربة حقيقية لاستشهادي فلسطيني وصدرت عام 2007 والرواية الثانية تحمل اسم( بشائر) الذي تحدث فيها عن تاريخ القضية الفلسطينية من عام 1917 وحتى يومنا هذا وصدرت عام 2010 والرواية الثالثة تحمل عنوان( وجع بلا قرار) تتحدث عن عذابات الأسرى والمقاومة والحب وصدرت عام 2017 والرواية الرابعة تحمل اسم (الكبسولة) صدرت في جمهورية مصر العربية بداية هذا العام وتتحدث عن الوطن والحب والعشق والغربة والتضحية والمقاومة صدر له أيضاً كتاب يحمل (التجربة الاعتقالية والتنظيمية) هذا العام في قطاع غزة.

له مؤلفات تحت الطبع كتاب (جدلية الزمان والمكان في الشعر العربي) و ديواني شعر الأول يحمل اسم( على شاكلة الفجر) والثاني يحمل اسم (مناخات ماطرة ) له عشرات المقالات الأدبية والسياسية والقصائد الشعرية على الإنترنت.

يحدثنا كمال أبو حنيش شقيق كميل وهو أسير سابق يتولّى نشر أعماله وإيصال تجربته الأدبية وصوته إلى الناس عن

كيفية إخراج أعمال الأسير كميل إلى النور بصعوبة ومعاناة من خلال تهريبها إما بواسطة الكبسولات التي تبلع أو من خلال دفاتر صغيرة تهرب مع أسير يفرج عنه ويتم عمل مسودات كثيرة من هذه الأعمال خوفاً من أن تصادر عندما يتم تهريبها.

ويضيف كمال قائلاً هناك تقصير كبير من وزارة الثقافة الفلسطينيية فيما يخص ابداعات الأسرى ومنهم كميل الكاتب والشاعر والأسير .. في اللحظة التي تحتضن مصر احتفالات باِنطلاق رواية الكبسولة بمعرض القاهرة الدولي ومعرض بنت الحجاز بالقاهرة و معرض جدة الدولي بالسعودية ومعرض الدار البيضاء بالمغرب وكتابات الأسير كميل التي تعانق فضاء العالم للأسف لم نسمع عن مسؤول في وزارة الثقافة الفلسطينية أبدى اهتمامه أو تابع هذه الأعمال الأدبية في الوقت الذي يكتب النقاد والكتاب والشعراء والصحفيين عن ابداعات الأسير كميل أبو حنيش ككاتب وأسير فلسطيني ب 9 مؤبدات.

لاقت أعمال الكاتب الأسير اقبالاً من القراء والنقادحيث أثنى الكثير من النقادعلى رواية وجع بلا قرار كونها رواية مؤثرة فعلا" وتحمل في صفحاتها تجربةوجدانية مميزة ،كما أن الأستاذ الكبير المصري سامي ناصف تحدث عن رواية الكبسولة وأهميتها التأريخية في تصوير معاناة الأسرى وخاصة من أجل نقل الرسائل المهربة من داخل سجون الاحتلال والتي يسميها الأسرى بالكبسولة، ومن هذا الاسم استوحى كميل عنوان روايته ، حيث إن الكبسولة هي عبارة عن ورقة صغيرة ملفوفة بحجم كبسولة الدواء، وتتسع لعشرات الصفحات المكتوبة بخط صغير جدا، وتكون مغلفة بالنايلون من أجل البلع في حالة تم اكتشافها..


إن تجربة الكاتب الأسير كميل أبو حنيش الأدبية تجربة انسانية عميقة الأبعاد والدلالات ،تؤكد لنا أن القضية الفلسطينية لن تموت أبداً ؛فثمة أبطال من رحم الموت سيولدون آلاف المرات رغم احتلال الظلام لمساحات النور .


الربيعُ .. وحي كلمات _سرد تعبيري ................ بقلم : كاظم هادي الربيعي // العراق




منذ عروجه في عامه الماضي والحكايا تمتهن السّبات ، لم يعد فضاؤها رحباً أفرغت خزائنها المفعمة بأسباب الحياة ، فما عادت تكفي لسرد شفيف ، تارةً تهذي بصوت حمّى مترامية على أطراف صقيع حين يغادرها الدفء وتارة تلهث بصوت جوىً حين تتخلّلها سهام شمس مشفقة على إلتساع المشاعر ، حتى بدت بواكير الدفء تمارس إنثيالها المتلهف مع وحي حكايا ربيعها المتسلّل بين تسابيح الفضاءات محمّلاً من وحي الكلمات ، رسولٌ هو ليس لآخر الرسالات ، متجددٌ بفيض الإبتهالات، فالحكايا عطايا بعين السماء ، الربيع كطفل لا يتقن لعبة الإختباء ، مهما يحاول يفضحه إشراق زهو الرداء ، جمالٌ أخّاذ تطبع بالخيلاء ، تتسارقه الأزهار والأشجار ، والنّجم والعشب يخضّر لإبتهالات ينابيع الجداول والأنهار ، فيضٌ سماويٌ ، حرفٌ عذريٌ ، يسرد حكايا الشّجن على مسامع من جليد لتلهب المجامر ، فتتلألأ هوينات الدمع قبساً من المحاجر ، تسابق جدائل النور لترسم أخاديد الزّمان على وجنات سفوحٍ خجلى تغبط سيل العطايا ، حانيةً تروي ظمأ الأنهار بسرّ عذوبتها وضفافها العطشى لسماع ألحان تسابيح ناسكات الطيور، تسابيح إمتنان ، تستأذن خزنة الجِنان ، أن تفتح أبوابها ألواناً من طلاسمَ تشرق بسنا الحكايات ، برَكةُ ربيعٍ مُرسلةٌ بوحي كلمات .

موت قبل الأوان ................... بقلم : محمد الانصاري // العراق


ان مِت ..
قُصي على أحجارِ الطريقِ حكاياتي
ليس يَعرفني أحد كما يعرفني الحَجر
وربُما الريح حينَ تُشاكسُ خِطواتي
فتمحو الأثر
مصفوفةٌ على صفحاتِ القلبِ
حكايات تَغريبتي
والشراعُ الرَثُ لا يكفي الكلمات
أزرقٌ لون البحر برغمِ نزيفنا
لم نُخضب بالاحمرِ القاني ظُلمة الليل
أو نَرسم على وجهِ الشمسِ لوحة للذكريات
آفلةً كَل نجومنا
و الأبواق تَفتح أبواب الرحيل
كوني ولو لليلة شَهرَزادي
لَملمي حُروفنا المُبعثرة في حكايات
أسمعيني صَوتكِ حتى الصباح
فالفجر طِير رُخ بلا قيامة
يَفتحُ لبداياتي أبواب نار
سأعودُ يوما..
هكذا قولي لأحجار الطريق
و أحضري مع الورد الى قبري الصغار


بغداد 25/4/2018

ومضـــــة ...................... بقلم : مفيد وسوف / سوريا



خلعت سراج المرايا

وأسرجت للعتم شرك العيون

خدعت نبوغ الخفايا

وسرت إلى غيمةٍ في هديل الجنون

فجرُ اللقاءِ .................... بقلم : معروف بركات العتيبي / سورية





في عتمةِ الرّوحِ
غفوةٌ شريدةٌ تسافرُ في السّرابِ
لا تدري منْ أينَ ولا إلى أين
أهربُ منّي... منْ نزفٍ يشبهُ الموتَ
إلى ملامحِ فجرِ اللقاءِ
أدنو إلى ابتهالِ النّورِ
تلمعُ سهولُ قمحكِ
نتشابكُ فوقَ السّطورِ
كالجدولِ الجاري... ونمضي
لليلٍ يتوقُ لدِفءِ العناقِ
وعندَ زحفِ الصّباحِ
الحروفُ كالصّبارِ
شوكٌ ووخزُ نارٍ
وأسئلةٌ عطشى
تتزمّلُ ببقايا الأحلامِ
وقبلاتٍ منْ نعيمِ الذّكرياتِ
يتلاشى الحلمُ
يسكتُ النبضُ
يفورُ الصّمتُ
كيف أبقى أبجديةً بلا مطرٍ
بلا صوتٍ أو بصرٍ
يا أنتِ
خذي ما تشتهي ولا تتركيني
أسيرًا بحبالِ الغيابِ العمياءِ.

فَوْضَوِيَّــــــــــــــــــــهْ ....................... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق





عَذْبَة الطلعة يا عطــر الخمائلْ :: إذْ يسيل الليل موسيقى الجدائِلْ

بإبتساماتــــكِ أغـــــدو مُتفائِلْ :: عشقكِ فاق القُدامـــــى والأوائل
,,,,,,,,,,,, شمس إنْ لاحَتْ ذُكاءً مشرقيَّه


إنْ تَبَــــدَّتْ فلمرآهــــــــا سباقْ :: ولها السادات تَهفـــــــــو للعناقْ

يا هلالاً شَعَّ في السبع الطباقْ :: لهُ تَهفو الناس وهوَ في المحاقْ

,,,,,,,,,,,, فاقَ بدراً في الشهور القمريَّه


تاهَ لُبّــــــــــي ببهاء الوجنتيـــنْ :: عاشقاً أصبو لجَنـــــــيّ الجَنَّتينْ

نورها سارَ ملــــيء الخافقَيـــنْ :: قـــــــد حَوى نـــور بهاء النَيّريــنْ

,,,,,,,,,,,, في الهوى مُمتَثِلاً للعنصريَّه


آه حورائــــــي لها جيــــد المها :: سامَني الخــــــــدّ بخالٍ وَلَهــــا

أمَّنـــي الشوق لها , مــا عَمَّها :: شابَهَــــــــتْ بالغُنـــــج دِلّاً أُمها

,,,,,,,,,,,, كدلال الغانيات الصفويَّه


آه لــو أحظــــــى بنظراتٍ بريئـــه :: ولعلمــــــــــي أنها جداً جريئه

إنْ تَرَوَّتْ تُخجِل الشمس المضيئه :: أشرَقَتْ وا أسَفاً في غير بيئه

,,,,,,,,,,,, بيئة الروم وخُلق العنجهيَّه


بَسمة الروض تَرى إنْ بسمتْ :: وهي في خمس حواسي عَظُمَتْ

إنْ نأتْ دُنياي جَمعاً وَجمَــــتْ :: وترى أعضاء جسمـــــي هَرمَــــتْ

,,,,,,,,,,,, مثل عُرجونٍ قديمٍ في الثَوِيَّه


شمسنا تغرب والبدر سيأفـلْ :: وسيبقـــــى نور محبوبتـي أجملْ

إنْ تروم السعد فيها فَتَوَغَّــلْ :: فــــــــي سَنا نور بهاءٍ بَــلْ وأكمَلْ

,,,,,,,,,,,, وهي تبدو في بهاها فوضَوِيَّه

الصّغارُ يكتبون ................ بقلم : عبد الجبار الفياض // العراق


تعالوا إخوتي
نلعبْ لُعبةَ المَلكِ اللّصِّ
تدورُ حولَهُ حفنةٌ من خِرافٍ مُستئذِبة !
مكانٌ
فَقدَ في الحربِ زمانَه
يختنقُ برمادِ موتاه . . .
اشترى القُبحُ كُلَّ ملامحِهِ الجميلة . . .
تُرابُ القبورِ
يطرقُ النّوافذَ النّائمة . . .
حينَ يصرُخُ التّراب
فلا صَمَم !
مَنْ قالَ أنَّ الموتى وحدَهم لا يسمعون ؟
. . . . .
النّقاءُ
تحمرُّ له عيونُ الخَونة . . .
يُخيفُهم
لأنَّهم أبناءٌ من رَحِمٍ مَقلوب . . .
يسلخونَ جِلْدَ اللّيلِ لباساً لإخفاءِ عورتِهم عندَ كُلِّ هروب . . .
يُرضعونَ أفواهَهم دَمَاً من وريدِ أرضٍ
وهبتْ لهم ما رَبتْ !
لكنَّ عطنَ يهوذا
يُشَمُّ وإنْ عُطّرَ بمسكِ كُلِّ العصور !
أيكونُ ابليسُ وحدُهُ عندَ اللهِ رَجيماً ؟
. . . . .
إخوتي
دعونا نرسمْ على السّبورة
دارَ علي بابا
تحرسُها كلابٌ لم تشبعْ من لُهاث . . .
سيفَ الحَجّاج
يتقيّأُ دماً على فراشِ موتِه . . .
عيوناً
ترقَبُ الهلالَ هارباً
لا يُريدُ أنْ يُؤرخَ لزمنٍ زَنى بمحارمِه . . .
لوحاتُنا ليستْ للبيْع !
. . . . .
هيّا
نُمزّقْ كُلًّ ثيابِ الحَرْب
ندفنِ البنادقَ السّاخنةَ بأنفاسِ الموْت . . .
نقشطْ عقابيلَ وَرمٍ من داحس والغبراء . . .
نفتحْ طلاسمَ
كُتبتْ بحبرِ سوطٍ ليليٍّ ثمل . . .
المسافرونَ نحوَ السّماءِ مَتاعُهم ألمُ الأرض . . .
وصاياهمْ
تَخضرُّ في بُقعِ الجَدْب . . .
لكنَّ المنابرَ دكّاتُ نخاسةٍ تبيعُهم أحياءً يُرزقون . . .
لا تجعلوا أسماءَهم تُسرق
فلا أظلمَ من أنْ يُعدَمَ ميّتٌ مرّتيْن !
. . . . .
رُحماكَ يامَنْ جعلتَها برداً !
السّلامُ يهبطُ على الأرضِ بأجنحةِ البارود . . .
البحرُ الباردُ
سخّنوه مَرجلاً
يطبخُ لحماً آدميّاً لأسماكِ القرش . . .
حِمَماً على بيوتٍ
صامَ الرّغيفُ فيها على جرعةِ ماء . . .
لكنْ
سفنُنا الورقيّة
تحملُ أمنياتٍ ملوّنة
بضائعَ ليستْ للتّهريب
فقلوبُنا شواطئٌ بيضٌ لا يلوثُها سخامُ قرصنة . . .
. . . . .
هلمّوا
نرَ مُسوخاً
تبزّلتْ بطونُهم بما حُرِمَتْ منهُ بطون . . .
تناسخوا تحتَ مجهرِ كبيرِهم الّذي علّمَهم كيفَ يَجمعونَ النّقيقَ هُتافاً لصَنم ؟
إيقوناتٍ صدفيّة
تعبرُ متاريسَ الممنوع . . .
نشطبُ أسماءَها غداً
إنَّها مُؤخَراتٌ
يستحيِي أنْ ينظرَ إليها التأريخ !
نحنُ قادمون
ننزعُ الشّوكةَ من خُفِّ الجّمل
ولنا كُلُّ ما حَمَل !
. . . . .
شربتِ الأرصفةُ كُلَّ دموعِ الإنتظار
مُزّقتْ هويّةُ جودو عندَ الحدود . . .
متى تُرمى حيتانُ البرِّ في حُفرٍ
لا يَستدِلُ عليها هُدْهُد ؟
تُغلقُ أبوابُ الموتِ المُستَورَد ؟
مطاعمُ القَمامةِ على حافّاتِ مدنِ النفط؟
إنَّهم خيرُ مَنْ رَكع
خيرُ مَنْ سَجد
خيرُ من سَرق !
لهم ما تُبدعُهُ سالومي في رقصةِ الموت . . .
ولنا مع اليوناني زوربا
نرقصُ
نُغنّي
لليلةٍ حُبلى بفجرٍ
لم نَخترْ لهُ إسماً بعد . . .
. . . . .
تعالوا
نحرقْ دُمىً
أحرقتْ حقولَ القَمْح . . .
زرعتِ الخَواء
وبشَّرتْ بغلّةٍ تُطعمُ كُلَّ الصّحون . . .
ذَبَحتْ (لا) بسيفِ السَّلفِ الصالح
وأقامَتْ تمثالاً للعدل !
العَفنُ لا يُسمّى بغيرِه . . .
أحياءٌ
أمواتٌ
قائمةٌ لا تنتهي . . .
للقَذارةِ وجوهٌ مُختلفة
برائحةٍ واحدة . . .
أعلمتُمْ لماذا يقتلونَ الصّغار ؟!



نيسان / 2018

ونطق شهريار ............... بقلم : سعاد محمد الناصر // العراق



ونطق شهريار
عندما نطق شهريار
لاحظتُ في عينيهِ
بعضَ الأسئلة
في زمنٍ يذبحُنا
حتى الوريد
زمنٌ ضاعَ فيهِ الجُلنار
وطنٌ تحتَ الدمار
زمنٌ فيهِ انكسار
...
أعرفُ في عينيكَ كُلّ التعابير
لأنكَ عالمٌ فيهِ
بحارٌ..وبحار
وفيهِ الاف الكلمات
تحدث حبيبي
فأنا لديّ الكثير ...الكثير
أنتَ مَن جعلتَ حروفي
ناعمةً كالحرير
لأنكَ في دنيايَ
أميرٌ ...أمير
تسيرُ معي أينما أسير
سأتركُ كُلّ الحكايا
وأتركُ كُلّ الناس
وأشدو بحبكَ الكبير
فالحياةُ قصيرةٌ
وقد أدركنا أنا وأنتَ
مرارة ألمأساة
لنجلسَ فوقَ سطحِ سفينتنا
ونبحثُ عن طريقِ نجاة
فقضيتنا لا تكفيها
دفاتر ولا دواة
مؤلمةٌ منذُ ملايينِ السنوات
أبلغُ من كلِ الكلمات

.أغنية المساء..................... بقلم : محمد ذيب سليمان / فلسطين





من ألف عام ٍوالدروب أمامه
يمشي إليكِ بكلِّهِ
لكنها ..
لا تلتقي مع خطوهِ
حتى تدثر فائضا من حُزنهِ
ومضى يُلملمُ ما تناثر من هزائم نفسه
ويصُفُّها بين الحروفِ
ولم يزلْ
بالصمت يغمس شوقه بدموعه
والفقـدُ فيه معمدٌ
بالجمر ..
حين تفوده الخطوات نحو حنينه


***

كم قد أتاكِ مُحمّلا ً
بشذى الزهور وحفنة ٍ
من كبرياءْ
وعليه أجمل حُلة ٍ
فيها الأناقة مُوكبا
وبها البهاءُ
بها الحنينُ
بها النقاءْ
وبها الحساسين التي
غزلت أناشيد الهوى
مع كل آه ٍ
زلزلت عمق الحشا
ترجو اللقاء
كم قد أتاكْ مسربلا بوفائه
والروح تشهد كم بروعته أشتهاء

***

فتمايلي بين السطور وراودي
نبض الفؤاد
لعلهُ
يرتاح قلبٌ حائرٌ
إذ فيك أنفق عمره
وعلى يديك مجددًا
يغفو الهوى
وتُراقص النسمات
أغنية المساء


لا يمكنك الهروب مني .................. بقلم : أحمد السامر // العراق



لا يمكنك الهروب مني يا حبيبتي
ستجدينني في كل قصائد الحب
في الربيع و الورد و أحلام السحر
ستذكرينني بالشتاء مع عزف قطرات المطر
بالخريف و تساقط أوراق الشجر
في نسمات الصيف و نور القمر
ستعرفين يوما يا حبيبتي
أن حبي لك مثل القدر
سيطاردك في كل محطات السفر
ستعانين من صدق مشاعري
ستعرفين يوما يا حبيبتي
أن الرجل الصادق في عمر النساء
فرصة لا تتكرر مرتين

يوميات عاشقة ..................... بقلم : هدى أبو العلا / مصر




كلما تحسست
أثر كرباجه على روحي
أينعت أنوثتي
وقويت شكيمتي
وغردت عازفة على قيثارة كبريائي
لست تلك المرأة الغبية
التى تنتحر من أجل الرجال..!!


وداعًا حسن! .................. بقلم : رند الربيعي // العراق


ظلّتْ كلماتُكَ،
معلقةً على شجرةِ التوتِ
وَ أزميلُ جارنا
نَحتَ صوتَكَ
على جريد نخلةٍ
أثمرتْ أعذاقَ وجعٍ
في خاصرةِ أُمّي...
بعدُ رحيلِكَ كُرَّةً أُخرى!
يُداعبُ طيفكَ
لُحاءَ روحي وَ تسخرُ مني...
فقاعاتُ ليلٍ
مرجومةً بحجارةٍ مِن سجّيلِ
غَصَّتْ أضرحةُ الأطفالِ
بِمداخنِ الأرواحِ
وَ سدنةُ الشمسِ
صنعتْ نعوشًا...
من عبقِ أحلامٍ مذبوحةٍ
في المهدِ...
وَ نبتتْ بين أصابعهم الغضّةِ
سنابلُ اِنتظارِ يُوسُفَ!


ومضـــــــــة ........................ بقلم : صادق الدراجي // العراق



كانت تطيل الحديث

عن العصافير

وكلما انتهتْ

من كلامها

التمَ بالقربِ منها

سربٌ

من العصافير الجميلة

عند غيابك ................... بقلم : سكينة صادق / المغرب



عند غيابك ...
شاخ ربيع فرحي
وتناثرت أوراقه
على رصيف الألم
بالله عليك ...قل لي
كيف ألملم
اهااات اشواقي
وأرتق جرحي
لم يبقَ لي
سوى عصا
ذكرياتنا الجميلة
اتوكأ عليها واهش بها
على أمنية رجوعك
يا نديم الروح
فهل تسعفه ...؟؟؟؟


ومضات ................... بقلم حسين اعناية السلمان // العراق


1 ــ

يدُكِ بيضاءُ من كلِّ سوء

تصدمُني عيناكِ

عطرهُما فاجر
2 /
غيمةٌ فقدتْ الغيثَ
دعيها تشتمُّ عطرَكِ
كي تهطل
3 /
سدٌ من رذاذ الغَيرةِ
يسلب اغماضة الجفون
عطر الحنين
4 /
تعطرتْ بجنوني
فأربكتْ بوحي
5 /
الذي أبعدني عنكِ حبيبتي
عطرُ أحمرِ شفاهك
المتمردِ

حماقاتي ................ بقلم : عبدالستار الزهيري // العراق


لي العجب فالعجب من كل شيء

حقيقة أنا أم شيء من وهم

أغازل الدنيا بقلب أبيض مدرار

أجابه بظلم مرير ..

ليت يكون لي ذنبٌ ..

سألملم ما ألملم ..

فقد شيعت جنازة الحلم

الى مقابر الآه ..

هناك عند مشارف العتمة

حيث خيوط الشمس السوداء

وضبابية الأنا

جحود سنين مضت

وغموض حاضر مسلوب الأمل

سأحاول إيجاد لحنٍ جديد

فيها أبتعاد الى منفاي الاختياري

عند سواحل السهاد

لا نوم ولا نعاس

ولا رقاد ولا استرخاء

سأكون عند مشارف كهولتي

أتعكز على أبيات قصيدتي

التي قفيتها بأنين

أحتضاراتي

أظنّ الذنبَ كانَ

حماقاتي



لا يهم فارق العمر _ ق . ق .................. بقلم : جاسم ألياس // العراق







أمام شجرة يوكالبتوس في غابة برلين كانت تنظر إليه في شغف ودلال ...بدا عذبا..ألقا .. قامته الطويلة شبه السنديان ..، عيناه الشاخصتان إلى أفق بعيد ..قسمات بشرته الملتهبة بسمرة حيّة ٍ يمور فيها عبير خزف فخاريّ ..خصلات شعره المرتدة إلى الوراء في هيئة قوس قزح ،


: محمود .. قربك أشعر أني أحيا.. أشعرُ أن خبز أمي معي.. أن أحلامي التي سرقتها مدن الخوف تعود من جديد.. أشعر أن أغنياتي التي بعثرتها الريح تدخل لحظاتنا العذبة هذه .. هل أنا في رؤيا ..أم هنا في الأرض ..أوه ..جميل ما أنا فيه .. أهكذا تصدح خلجات قلبين في ظهيرة تموز ...؟! " ،

غمرته سحابة فرح طويل ٍ ...راح يقلب أصابعه بين ضفائرها الأرجوانية ، رأى خصلة شاردة فوقها زنبقة من حرير، ضمها بين كفيه ، استل ّمنها حفنة مسك وأهداها إلى هديل حمامات في عش فاره ٍ بين تعاريج غصنين يلتفان حول جذع سنديانة تتكئ على عزفات الشمس ...

: ليزا ...كم أنت ألقة ومدهشة ..لكن بعد سنين يكون عودي قد بدأ في الانكفاء، وأما عودك يبقى في أوائل الصباح .. ألا تفكرين في هذا... ؟!

أرخت شالها الأبيض فوق كتفيه .. كان المساء يسحب أذياله من عربات الشمس المندحرة بين أقدام المغيب ..كانت النجوم تسكب بين زغردات الليل عناقيد زرقاء من خمرتها المعتقة في دنان الأثير ..

: لا... لـِمَ أفكر فيه ...؟! أوَ ألسنا معا سعيدين..؟! هل في متاح المرء أن يلتقي دائما بمن يوقظ فيه الأخيلة الهائلة...؟! ... ما نحن فيه أليس رهن يد الكون الخفية التي تجمع بين روحين في اللحظة المناسبة...؟! أيلوحُ هذا الجذب الهيولي كل يوم ...؟! .. إن عناق قلبين طاقة علوية لا ترى التغييرات الحاصلة في الأجسام ، ترى تلك الشعلة الخالدة التي تحيل ما حولنا إلى جمال لا يشيخ.. وإذ يعبر أحدنا إلى ضفة الحياة الثانية يبقى شعاعها اللامتناهي يزجي الآخر في وادي المسرّات ... ،

شدّ أصابعها بقوة فيض ينساب من بحيرة ضوء، أحسّت في خلجاتها عزفات عذبة تسري من ناي خبأ أوتاره بين الأعشاب المتناثرة هنا وهناك .....

: كيف أفكر في الذي تقول محبوبي .. ؟ ..أيسمح الوفاء بذلك..هذه الرابطة العلوية بيننا...؟ إني مدين لك بالكثير ... قبل أنْ ألتقيك َ كنتُ غريبة عن هذا الكون ، وجعلتني أنتمي إليه ..كنت أهرب من بعضي ، وقدتني إلى كلــّي ..وحدك مـَنْ أنقذني ..مـَن ْصفــّـف خراب روحي بسنابل من حنين ٍ ..وحدك مـَنْ حين ألتقيه يغمرني رذاذ الأمنيات .. كنت رهينة الجلوس بين مخالب اليأس و جعلتني أصعد كل يوم إلى المرتفعات تاركة ورائي أنقاض حفري القميئة ...في حضرة هذا الفيض كيف لي أن أبصر غير زهرات روحينا....!

مال إلى شفتيها ، كانت تغرفان من حفيف جدول عادت إليه مويجاته قبل قليل ، قبلها وقبلته كما لو كانا يدخلان صومعة محراب وراء جبل منفرد أمام قبة الأفلاك ...

: كم يبهجني ما تقولين.. فتحت ِ اليوم في قلبي شبابيك جديدة .. وهبتني عشرات الأزهار ..تدرين .. مثلك كنت أتخبّط في تعاسة فظــّة سدّت أمامي مخارج السير ..كان دمي يخرّ في بئر شاحب .. وولدت من جديد ..هذه المرة في سلة توت حين إلتقيتك في ذلك المساء .. في زاوية ذلك القطار .. كنت تلتفين بشال أسود، عيناك كانتا تسحّان مواويل شجية ذكرتني بأغاني الحصاد في قريتي ... ، حين تمازجت نظراتنا في ياقوتة صمت أرجوانيّ عرفتُ أنك ِأخت قلبي ..أنـّا ولدنا معا في ليلة عيد بين انهيال غيمات شاردة.. عرفت ُ أن الطريق يدعونا أنْ ندخله دون مقدمات .. أنْ نضئ دهاليزه بفانوس قلبينا .......،

ارتمت بين يديه غزالة وادعة وجدت لونها المفقود... ،

وارتمى بين أنفاسها المتشحة بحناء تموز ...،

مشيا في الطريق في غابة برلين تلك... ،

بين انهيال أحلامهما فوق المساء صفقــّت الأشجار ، ..رؤؤس الأحجار المتوثبة في السور ِ ...،

صفــّق القمر الأزرق وهو يرتدي معطفه المخملي.. ،

صفقــّت أعمدة النيون ، ..قبــّعات المارة ..،

كانا جميلين كأساطير أزمنة ٍ ساحرة ٍ لم تخرج من تفاصيل الأرض......

إندثار .................... بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق



في الغربة
في المنفى
أيها الحب العذري
منذ أول نظرة
منذ آخر لقاء
لم تحكم عدلا معي
لقد صدئ حبك
في مآقي دمي
من رطوبة الإندثار
كما يصدأ الحديد
تحت الرمل
تحت الطين
تحت الماء















أعجبني

العيب بيمن _ىشعر شعبي ................... بقلم : نضال الشبيبي // العراق




العيب بيمن ،،،،، يازمن ؟

انشيل أطنان ، الحزن

مو عيب نسكت نصطبر

وبالظيم نگضي هلعمر

العيب بينا بس نُون ؟

العيب بيمن ،، يازمن ؟


@@@@@


العيب منك ،،، ياقدر ؟؟

ظليت تلعب عالعمر ؟

ريشه ، بمهب الريح

لا ترتجي ،، وْلَتطيح

والروح تبقى تنسحن

العيب منك ،، يازمن


@@@@


العيب بيمن ،، يابشر ؟

العيب بينا .. لو قدر ؟

الشين . صاير حكم

والحكم طاغي وظُلَمْ

والناس تصبر عالمحن

العيب ،، بينا يازمن


@@@@@


منهو اللي خلّه هلبشر

تاكل بعضها. وتفتخر

الظلم !! ؟ هو السبب ؟

او غضب ساعة غضب؟

لو انت رايد تمتحن ؟

العيب بيمن ،، يازمن ؟؟

خربشات نخلة العراق ............... بقلم : هدى العلي // العراق



بلادي وان جارت علي عزيزة وأهلي وان شحوا علي كرام ...
عبارة قالها الشاعر (عبد المحسن الكاظمي ) وكان محقاً بقولها ..
ابتعدت عنها لأسابيع فقط وكأنني ابتعدت عن احضان أمي ..أسير في جنان الأرض
وانظر الى المارة وكأنني عاشق يبحث عن معشوقته في وجوه الآخرين ...
فنسمات بلادي لا تشبهها نسمات اخرى ..وعطر ترابها لن يشبهه عطر آخر ..
عدتُ لكِ يابغداد الحبيبة ..وتنشقت عطركِ منذ أول سلم من الطائرة ..
أنا فاشلة جداً جداً في الابتعاد أن أرض أجدادي ..
لاتلومونني في عشقها ..ولدتُ فيها ..وسأموت فيها ..
وسأظل افتخر ببلادي ماحييت !!



نشيد الإعصار ... .................. بقلم : يونس عيسىٰ منصور // العراق








مهداة إلىٰ أستاذتنا وشاعرتنا الكبيرة ... ريحانة الشام العظيمة ... بنت الشام
الأعظم ... السيدة مريم كباش المبجلة ... ردَّاً علىٰ قصيدتها المهداة لي :


أقولُ لمريمِ الشامِ المُضاءِ


لقد غاليتِ في هذا الثناءِ


فأني والبلاغةُ أرضعتني


ركيكٌ في مساجلةِ النساءِ


وأني والسيوفُ نَمَتْ بكفي


أخافُ النبلَ من رمشِ الظباءِ


ولكنَّ المنافي حاصرتني


لذلكَ لاأرىٰ غَيْرَ اللقاءِ ...


عسيرٌ مولدي ... جَدْبٌ بقائي


نزيفُ خافقي ... فوضىٰ دمائي ...


ولكني أُساقيها بداءٍ


لكوني قد مَلَلْتُ مِنَ الدواءِ ...


✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️


أقولُ لمريمِ الشامِ المضاءِ


أراكِ دمشقَ من ألِفٍ لياءِ


يُساجلُكِ الفضاءُ ولستُ أرنو


سوى شامٍ لهُ ألفا فضاءِ !!!


يباتُ بكلِّ ماطرةٍ وجوداً


كَأَنَّهُ قد وعىٰ سرَّ البقاءِ !!!


فقلْ للناصبينَ لنا فخاخاً


غداةَ العُمْيِ تهفو للعَمَاءِ


بأنّا قد أضأناها شموساً


ووحْياً من ( حراءَ ) إلى ( حراءِ )


وأنّا إنْ أقمناها صلاةً


يُظَنُّ بأننا جندُ السماءِ !!!


وأنّا إنْ تصدينا لغازٍ


يُخالُ بأننا سيفُ القضاءِ !!!


إذا عَثَرَتْ بنا ريحٌ عقيمٌ


تعودُ حُبَيْلَةً بالكبرياءِ !!!


إذاما خيَّرونا في عَشاءٍ


تخيَّرْنا العِشاءَ على العَشاءِ !!!


ويشتمُنا الرعاعُ وليس فينا


سوى تَوْقٍ لآخرةِ البقاءِ !!!


فبَلِّغْ مَنْ سعىٰ فيها خراباً


مِنَ الأرجاسِ ... مَنْ نُطَفِ البغاءِ ...


بأنَّ دماءَنا من ألفِ عامٍ


عَلَتْ ... فتناولتْ عرشَ الإباءِ !!!


وأنَّ اليعربيَّ أبا دمشقٍ


سَيمطرُ فوقَكمْ مَطَرَ الفناءِ


وليسَ برافعٍ عنكمْ حذاءً


إلىٰ أنْ تُخْلَعوا خلعَ الحذاءِ ...





ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

يا نزار القباني........................ بقلم : الياس خيري سيتو // العراق






يا نزار القباني
استنجد اليك بصراخ عال
ان الف بلقيسة قد ذبحت بسم الله
قتلوا الحب.قتلوا الاحساس
وقطعوا جذور الانسانية
فلم تعد المشاعر تهتز في هذا الدهر.
ارجوك ان رأيتهن اشترِ قلبهن.
وأمسح دموعهن واكتب شعرا عنهن.
أرجوك ياشاعري تقبل طلبي
وستبقى في قلبي..

لوحتي (جذع)

في حلم .................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق






في حلمٍ سابق لأوانه


يحتاجُ الى سلّمٍ


كي يرتقي إلى زُحل


هناك نجمةٌ عشيقةُ الشفقِ


في العتبةِ الأولى من الخيالِ


كانت النيةُ مبيتةً


نحو الارتقاءِ في عزلةِ الوجودِ


وضجيجِ الاحتمال.


في حلمٍ يرافقُ عمرهُ التليد


يبحثُ عن قاموسِ الأنهارِ


الذي يفسرُ الموجَ بالرذاذِ


فالماءُ لا يعرفُ المسيرَ


عندما يخاصمُ الضفافَ


يرى حوافرَ الرمالِ هي الملجأ الوحيد


تحتَ وطأةِ مناقيرِ الشموس .


في حلمٍ يشاكسُ الوجوهَ


فيه وجهٌ يزيحُ ملامحه


أمام مرايا الانتباه


يدركُ اسمهُ مكتوباً في اللوحِ المكتوب.


الخريرُ صوتُ الهمومِ


عند الزحامِ في مساماتِ الانسياب


يعشقُ الكتابةَ على أجفانِ الغيوم.


وَمَنْ يلوي ذراعَ الهواءِ


غيرُ الزمنِ المخنوقِ


الذي يلعنُ التأريخَ الرملي المثقلَ بالانحطاط


ليحسبَ الساعاتِ بلا مثاقيل


ويمزق اللحظاتِ على ناصيةِ الغروب.




البصرة /٢٨-٤-٢٠١٨

.حالات يوم واحد مر كغيمة .............. بقلم : أحمد أسد صادق // العراق







...حالات يوم واحد مر كغيمة ..:

في المرة الأخيرة
طلب مني ساعي البريد
وسيجارته بطرف فمه
ان أُثبت رسائلي بحجر فوق الصندوق
لأنه أضاع المفتاح !!

...


قاء الصندوق رسائله ذات جدب طويل
تلته خصوبة رعناء لم تمهلني الوقت الكافي
لجني ثمارها البالونية ..

...


انتظرته لفصلين مشبعين بالمرارة ،
الخصب الذي لم يمهلني أكثر من ليلة واحدة حينما حل !!

...

أتحسس بذرتي
في رحم العشق المدعوم بصور الدعاية المضللة و المثيرة
وتدفق افرازات نشوته الغزيرة
عشق بحلاوة اديم البغداد ،
بغواية نسيمها ،
بعبق الجيد لجارية من عصر لياليها الألف وليلة
جارية أرتسمت سرتها كهوة ،
و نطت شفتها السفلى كرأس فتنة
بلون خمر معتق ،
بنشوته ،
بأستخفافه
بجراته
ببكائه
بضحكاته
بأنطلاقه
بتحرره ،
و فاتنٌ ،
فاتنٌ كالكحل في عيون دجلة !!

...

أيقظتني لمسة بطعم صفعة على الوجه
ان الأضغاث من الأحلام لا تأويل لها
الأضغاث ليست إلا أضغاثاً
ولاتعني أكثر من انك قد نمت متخما بالوهم !!

...


سعادتي التي لم تدم أكثر من ساعة من نهار
لن تحظى بأدنى اهتمام من ذاكرتي العميلة !!

...

المرأة التي سقطت من الطابق الثالث
هوت على رأسي كحجر !!

...

قالت : أهكذا نموت ؟
قلت : هكذا نُقتل !!


28/نيسان /2018

كَلِمَات صَغِيْرَة ................ بقلم : ياسر حماد / فلسطين







"حينما"

حينما
تشعر بالوحدة
والغربة
ينزف قلبك
ألماً من شق جرح
ثغره بكيم !

،،،

حينما
تعشق أحدهم
ويجيبك الصدى
من غيره سيقتلك
بإهماله لك !

،،،

حينما
تعزف دموعك
لحناً حزيناً
ويكاد قلبك
ينفطر لحبيب
حسبته قريباً
لكنه بعيداً !

،،،

ويسألني القلم
متى يكون كل
ذلك يا صاحبي ؟

،،،

حينما
يكون الحب
بقسوته موتاً
أليماً ؟!!

براءة .................. بقلم : هديل الشمري // العراق



قال : أمي..كيف أتيت الى الدنيا؟

قالت: زَرَعك أبوك في أرضي فأخضر جنابك

وأزهر.

قال : فَلِم أرى البقية دونها تُختَصب ولا

تُزرَع...؟؟!!














هَمْسُ النَّبِيذِ ............... بقلم : محمد علي الهاني / تونس

الْمَرَافِـئُ تَكْتُبُ أَسْمَاءَهَـــا بِالنُّجُــــــومْ
والْمــَوَاعِيدُ هَمْـسُ النَّبِيـذِ بِثغْرِ الْكُرُومْ
وأَنَا رَاحِلٌ نَحْوَ أُغْنِيَتِي
رَاحِــــــلٌ... رَاحِــــــلٌ
إنَّمَا وَطَنِـــــي فِي دِمَائِـــي مُقِـيــــــمْ.
_________________________________
* ترجمها إلى الفرنسية الدكتور التونسي محمد الناصر بلح

أَيّ مملكةٍ هذا القلب ............. بقلم : سليمان الهواري / المغرب



أَيُّ مملكةٍ هذا القلب

و المملكاتُ

ساحاتُ وغى و ثُوار

أَشلائي

ممزقةٌ داخلي

و لا مَن يجمَعُني

عِشقي

كَم أَعمَى نورَ الشمس

كَمْ أَطالَ مِن أعمار

حُقولي

مُثخنةٌ بجراح الليل

ابْتَلَّ ماء البحر بِدَمِي

حتى أَضحيتُ

للعاشقينَ

ضريحًا

ومواعيد مزار

فمتى لَعْلعتِ الزغاريد

في قلبِ المآتمِ

هذه الصلاةُ خطيئةٌ

فمَنْ أحالَ شهقاتِ القلب

معزوفاتِ وجعٍ

مواسمَ دمار

مَنْ يعشق التعبَ

غير مجنونٍ

غير شاعرٍ

ضَيَّعَ أُنثاه

أَضاعَ الفَنار

حبيبتي

يا امرأة وحدكِ

توضّئي بِرَمادِ اغتيالي

تَبَتَّلي في أنينِ اشتعالي

استحِمِّي في شطحاتِ انفعالي

قابضُ الريحِ أَنَا

و أَنتِ

أَشْهى آيات المُحالِ


جِنِّية الخِلجان أنتِ

فاسْفحي اشتياقي

على أَرصفةِ الوَهمِ

إِنِّي جَدَّلْتُ كُلَّ الضفائرِ في عينيك

أيتها البهية أَنتِ

طهِّرينِي

في مُدلهِمَّاتِ النِّزال