أبحث عن موضوع

السبت، 24 أكتوبر 2015

هذا هو الحسين....بقلم...ستار الكعبي...العراق




قولوا في الحسين
ما شئتم من اﻷوهام
خارجي من الكابل
ومن الفرس أو الترك
قولوا ماشئتم من الشبهات
تمرد..... قاتله جده
بسيوف ﻷبناء الطلقاء
قولوا ... ما تقولون
فالحسين هو ذاك الحسين
أعلن الفتح على أبواب الموت
واشترط اللحاق بركب الشهادة
........... إيذانا بالنصر
صرخ اﻹحرام بمكة جهرا
فكني من قيد الطقوس
نسكي.....وصﻻتي
محياي.....وموتي
في عرصات الثورة والدم...كربﻻء
تطوي خطوات الشموخ المسير
داست كل اﻷعراب
في فيافي الخديعة والخذﻻن
نطق الدم في صمت اﻹجتواء
وكسى النزف وجه الصبح
حمرة الشفق اﻷزلي
لونها الحق بريشة عشق
من قارورة أم سلمة
كم كانت تنظر فيها
مذ رحل الحسين
ها قد فارت بالدم
وعلى صفحات الكون
.........ارتسم الرمح
يرفع رأسا...يقرأ القرآن
ويواسي أطفاﻻ في اﻷسر
داعب وجها للحزن
قد أصابه حد اﻹفراط
خوف.....وذهول
أيها القدر الدامي
إرمي بعباءة ليل
من رعاف المأساة
ليعم الكون الظﻻم
فسيوف أمية ما زالت ترضع نحرا 
في كل اﻷرض...في كل اﻷزمان
طوفانه قد أغرق اﻹنسان
إﻻ نوحا كان من الناجين
يبقى الرأس على القناة
في اﻵفاق يطوف
بالثأر ينادي.......
يفضح زيف التأريخ
في تيه الشتات
يذبح إبن أبي سلول
يرفع رايات الخﻻص


في الروح ياحسين...بقلم...عبد الزهرة الاسدي....العـــــــراق



وانتهى صبر الثكالى ---
نيف وسبعينّّ سمانا
زفهم تراب الوغى مجلجلا
على انوف الطغاة المارقينا
اسدّّّ ---- ماهادنوا -- ولا داهنوا
ولا غرتهم الدنيا جنانا
تركوا العيال لربهم
وهو الكريم لهم احسانا
لؤلؤاّّ تساقط ضؤهم
افاضت كربلاء بهم سنانا
طوبى لك سيدي --
مكانك الروح والقلب استكانا

ملحمة...بقلم....جاسم محمد....العـــــــــــراق



رضيع يقاتل بوريدهِ
سيفا بسبعين الف
منطق امرأة افحم كتائب 
فرس يابى ترك المعركة 
سماء تمطر دما 
صلاة تحت وقع السهام 
ودعاء لا يرد 
يوما باق الى الأبد 
ورجل بأمة 
انهارت العروش 
وبقيت الراية 
عرجت الأرواح 
لتبقى خالدة 
ذلك يوم الملحمة

ذاك قدرك..بقلم...حسن ماكني..تـــــــــــونس




ليس عليك اختيارنسبك...
أو تاريخ ميلادك....
أو رزنامة الأعياد الموسمية...
أو مراقبة النجوم في رحلة الموت الأخير...
إفعل كل ما تستطيع....
..........
..........
كل ما تستطيع...
بدءا بالممكن...
إلى استدراج المستحيل...
نحو مساحة حلمك...

هزيمة الشيطان...بقلم...شلال عنوز....العـــــــــــراق



في هدأة الغفلةِ
المستباحةِ الدّمِ
المبتلةِ العُتمةِ
المزركشةِ القِماطِ
أسرابُ (قِطا)
مُهجّنة الأتجاه
مشدودة الأجنحة
تائهة في السراب
لا ماءً لا صحوةً 
لا رقاداً
أَمُقاتِلُ الفجرَ حقّاً؟!
إذن
اشرب كًلَّ التواريخ
اهدم كلَّ المُدن
واذبح كلَّ الأنبياء
(وقعت الواقعة)
لا تمسح لحيتَكَ المُبتلة
بدموع التماسيح
المشحونة البغضاء
الغافية في...
دركِ الضغينةِ حَدَّ الانهيار
لا ترتجف
تحرُسك الشياطين
قبائلُ الدُّمى
الأرضة
الجراد
بدايةٌ 
نهايةٌ
ونهايةٌ بدايةٌ
صولجانٌ عارٌ
ونصرٌ هزيمة ٌ
مَن يذبحُ الفجرَ المتدفقَ...
نوراً من دياجيرِ العُتمةِ؟
من يُصادرُ الضوءَ الخالد؟
أيّها الشيطان الآثم
يا مَن رجمتهُ السماءُ
الفجرُ فينا
ما زلنا نستَحِمُ بنورهِ
المُنساب
صوبَ المدن العطشى
مُنتشية بنشيجِ بلابله..
المُغرّدةِ الانعتاق
أيّها الألق المسافر
في عطشِ السنين
أَنِفاً يكتسحُ الصيهود
يطشَّ البذار في الغَرينِ
المُحنّى بمدادِ الشهادة
يغسلُ ضوءُهُ
أدرانَ الخطيئة
ويا أيّها القادمون
الراحِلون
لا منجى لكم
سوى الاغتسال
بضوء الفجر
المتدفّق

مرثية الشهادة ...بقلم الشاعر..سلام جعفر..العـــراق



يَرْثي الأنامُ من الحسين وأهله ...
نبضُ القلوبِ ودمعة الأحزانِ ...
وانا رثيتُ من الحسين بطولةً ...
عقُمتْ عليه بخالفِ الأزمانِ ...
من لي بعطر الطف من ريحانه ...
من محكمات الدين في القرآن ...
بأبي وأمي يا حبيب محمد ...
يا من سقيت مراضع الأيمانِ ...
إبن الفواطم والهواشم إنه ...
باعَ الحياةَ بقرْبةِ الرحمن ...
هذا وضوء عظامه بدمائه ...
واللحم يمّمهُ الترابُ القاني ...
فعلى جبين أبي الائمةِ شاهدٌ ...
أنّ الشهادة مسجدُ الشجعان ...
إنّ الحسين بذوره وجذوره ..
نبتت كمثلِ شقائق النعمان ...
فدم الحسين مداد حرف نبوةٍ ...
منه استعرتُ الطهر للعنوانِ ...
يا خير من قد شرّفتْ بمسيره ...
أرضُ العراق وخيرة الأوطانِ ...
روحي فداكَ ولستُ أملكُ غيرها ...
إلاّ بقايا الدمعِ في ألأجفان ...
دمعي عليك ولم يزل متحدّرا ...
كمسيل منحدرٍ إلى الغدران ...
يرثي بوجدي فيك عطر نبوة ...
لا زلت أعبقها بكل مكانِ ...
لو أنني أجد الدموع جوازيا ...
لنزفتُ دمعَ العين والشريان ...

لقـمـة الـجـوع مـذكـورة..بقلم...أحمد الصالح...



كان رجل فقير لديه عربه وحمار يعمل حمالاً وينقل الحبوب من مكان الى اخر .
كان لا ينال من قوته اليومي الا بشق الانفس حين ذاك.
في احد الايام كان جالسأ خلف جدار يتأمل الرزق .مر شخص منه قال له لماذا جالس هنا قال له الآحق العمل وقوتي اليومي لا يكفيني .
ذهب ذلك الرجل وجاء بيديه إناء كبير فيه طعام متنوع .
اكل منه حتى شبع وشكر ذلك الرجل وقال لن أكل مثل هذا الطعام بحياتي.
ذهب يعمل في المدينة يشتري القمح والشعير على قدر نقوده حتى اصبح تاجراً غنياً يبيع ويشتري الحبوب والتمر ويضعها في المخازن كي يمضي وقتها ويبيعها الى قوافل تاتي اليه من المدن.
في احدى الايام مرض ذلك الشخص الذي اتى اليه بالطعام في احد الايام وكان عاجزا في فراشه .ذهب التاجر كي يراه يحمل معه نقود قال تفضل بهذه النقود اليك هدية .! اجابه لماذا وانا لا اعرفك.قال له لـقمة الجــوع مــذكورة

وا زينباه ... .بقلم...فاطمة الزبيدي ...العـــــــــــراق



يا أمَ أخيها ... 

يانبعاً توضأَ من طيب أهلِهِ 
ياحساماً قارعَ الظالمين 
ياجذوة الحق المبين ... 
أيتها الناطقة حين سكتَ الحسين 
* * * 
من صبركِ تعلمَ الصبرُ ... 
فكانَ صبراً 
يابنتَ خير الخلق 
ياثورة الكون المضيء 
يامشعلا أنارَ الدربَ للثائرين 
أنت إمتداد الكلمة الثائرة ...
يابطلة كربلاء

أنا الفراتُ الخجلُ...بقلم ..وفاء السعد..العــــــــــراق



لِمن جَهلَ الطفوفَ ... في رؤى العيونِ الذابلاتِ ../ أتلو أنا الفراتُ ...اعترافَ الخجلِ .../ مُطأطئا..ً حاسِرَ الماءِ في جوفي .../ ليغدقني الجرفُ جفناً ناحباً .../ أتعوَّذُ صهوةَ السؤالِ ... حينَ يترجَّلُني ساعةً ثقيلةً.../ كيفَ ذرفتَ الدمعَ في المشهدِ...؟/كيفَ احتملتَ أوردةَ الطيورِ شاهقةً ... تسري الى مائكَ المنحسرِ .../ سأهوي على كبدي في جُبِّ قلبيَ الغريقِ ...وأمضي جفناً مالحاً .../ وجلاً بعينٍ محشورةِ السهامِ ...لأجلِ عينٍ موشومةِ السهمِ.../ آآآهٍ لغيضيحينَ يشربني .../ وتقبرُني أصابعُ الزمنِ طلاً .../ فلا عذرَ سيعصمُني .../ لذكرى تولدُ في ضميرِ الكونِ شاخصةً .../ ماسترتْ عورتَها غمامةُ التاريخْ... كيفما صنعتْ عبثاً .../ تؤجِجُ الترابَ عذرياً يعبقُ بالدمِ .../ تستقيني الأنامُ وتجهلُ ...أني عبراتُ نهرٍ .../ جرحٌ في أرضِ كربلاءِ ليسَ مُندَمِلا .../مغشياً بالذهولِ ...لأقمارِ فتيةِ اليقينِ ...تُقارعُ غيرَ ذي كفء ...مكلومةَ العضدِ.../ حتى يقبضني البينُ جُرحاً نازفاً .../ أنطفئُ انكساراً في السهامِ المثلثاتِ .../ وأقبِضُ الآهاتِ جمراً .../ نجيعٌ اشرأبَّ في روحٍ أزلّيٍّ .../ماانسكبَ حبرُ السماءِ زرقةً ... إلا ما اقترنَ في النونِ والقلمِ

شذرات ................. بقلم : ميادة العاني // العراق


يأس
فتح باب عجزه .. اغلق باب المشيئة


*غربة
سافر محشوا في حقيبة.. لم يواتيه النوم



*عبث
مزق ستائر الذكرى.. نهشته الذاكرة

يا حبيبي ٠٠ يا حسين٠٠.................... بقلم : عبد الزهرة خالد ( عابد اعراقي ).. العراق




تعطلت أحاسيسي وتشتت شذرات الحروف عندما أقبل ذكراك
يا بذرة العشق الإلهي ويا نور الحب الأمين٠٠سؤال ظل يروادني وعلامة الإستفهام
معلقة على جدران الأذهان طيلة حياتي ٠٠ويتردد الكلام خجلاً٠٠
كم يرضيك مني خطوات المسير ؟ كم يكفيك يا سيدي نداء [لبيك ]٠٠؟ أما يكفيك
سر بقائك وسط حناني ٠٠خاب الفرات في إطفاء لهيب ثغرك المهيب ألا يكفيك دموع المقل٠٠
أدركتُ أن التأريخ خفيفٌ كالريشة في مهب الرياح وثقل مقام شهادتك يثبت الصفحات
رزانةً فوق حوادث الأكوان٠٠
أندحر اليأس يجر ذيول الخيبة حالما أنبلج فجر نحرك الوضاح٠٠وفي الأحضان وِلدَ الأمل
من رحمِ ضريحك الولود٠٠ هي الصحاري تبنيها كربلاء٠٠ والظمأ حالة عندنا يرويه البكاء٠٠
ومن يحتاجك يقف على قارعة الحقيقة ومن الشهادة أصبحنا فلاسفة العصر نطوق النظريات
ونسرج كسور الجبر تعادل فيها فراغ الفداء والوفاء٠٠
حينما يحاصرنا الظلم بين أسلاك الأشهر الشائكة وبحر العام الهجري الغريق نلوذ بيوم العاشر
نوشح القمر سواداً ليكون الهلال غير مخسوف٠٠ تأتيك الرايات من كل فجٍ عميقٍ مرفرفة
فوق أي تربةٍ تروق للدماء وفم الرمال الساخن يحدثني عن المصيبة في كل الأزمان٠٠
والقرون التي خلت تغرف غرفةً تروي بها النحور٠٠ فكم أشتهت القنا أن تكون أعناقاً وأكتافاً
يزيدها شرفاً من شرف الرؤوس٠٠من أسمك تبارك الحشد المقدس يناغم ضياء الولاء وظل
يجر الليل البهيم الى أي نور٠٠
نحرك يتوارى عن الغربة ويدخل مع مفاتيح النبض في شرايين الشيب والشباب لينتمي للقب السديد٠٠ قد يجبرني المبدأ وعقيدتي أن أعرض نفسي على جسد الحسين ٠٠ لا لمقياس٠٠
بل إعاين أين الملتقى ؟ وأين نقطة التقاطع ؟ أصبحت قادراً على التخلص من الذلة كما
علمتني لكن لحد الآن لم أجد عنك البديل٠٠ كلام النبوة سار معك ومنك يشطب قانون الأحاديث
المشرفة تيجان الطغاة ٠٠
يا أول منتصر في نحره تستحي الأقلام من وصف الشعور والنحر شريان الإيمان الأكبر
يدوم فيه قلب السلام والإسلام٠٠ عجزت كل الرسائل أن تنتهي لأنك الخالد في الخافق فكيف
تسدل ستائر الخلود٠٠ وما بالي لقد كنتُ ولازلتُ أغار من الفاخةِ لها الهديل على مزاجها
ومتى ما تشاء يأتيها الهديل
 البصرة ٢٩ / ١٠ / ٢٠١٥

همسة.......................بقلم : فاهم المدني // العـــــــــــراق



رن الهاتف , كانت رسالة الكترونية تحمل بين طياتها واحدة من امنياتها , بأن تكون دمعة تملأ الاحداق فـــ تنزل لـــ تغفوا على الخدود وبعد ان تصحوا تواصل المسير .. لــــ تموت حسرة فوق الشفاه .

ثورةُ الصمت ( الجزء الثاني )....................... بقلم : كريم عبد الله // العراق



وانتِ أيّتها الخيولُ المحتشدة في خلجاتِ الفجيعةِ ../ تهيأي ولطّخي ناصيةَ النهارِ بوجعِ الدمِ المسفوك في جفونِ السماء ../ فهذهِ الصلبان تركبُ سروجَ الأشتهاء
افيقي على رجعِ الشتات ../ ولمّلمي ما ترثيهِ بهجةَ السيوفِ ../ فالنائحات خلفَ حدودِ الليل هيّجهنَّ سهمٌ ثملْ
البيارقُ تشربُ نخبها الغارقَ بألأسى ../ وعلى الأعوادِ نواحٌ سرمديٌّ تسحقهُ الرحى ../ بينما ذلُّ الهزيمةِ يمتدُّ ما بينَ ظمأُ النهرِ وجسدُ الأرض
أيُّ المواويل تمتطي نبضَ الريح ../ وأفواج تتزاحمُ حولَ شيبةِ الضحى ../ حاصدةً عنفوانَ التقديس .. !
على جذوعِ الفرات تتحنّى العراجين بحزنها العتيق ../ تزحفُ الصحراء حدباءَ مكسورة ../ لهُ تحملُ قرابينَ الخارجينَ منَ شقوقها
تُساقطُ النجوم هرولةَ أحشائها ../ أثقلها زلزلة حلمٍ حرّكَ معراج الأفول ../ وقدّامها تتساقطُ كلّ أقنعةِ التاريخ
إزدهرْ أيّها الدمُ الشذر إليكَ تركضُ الحرابَ ../ وأرشقْ وجهَ الغيّ بحفنةِ سنابلَ ../ ( تؤتي أُكلها في كلّ حين ) ...
برّاقٌ هوَ الجسد ملفوفاُ بورعِ العشقِ ../ تهتزُّ لهُ الفرائصَ باضغاثها يهدّها الفحيح ../ وفي راياتهِ تنفلقُ عيونِ القحط
يرتخي الخشوع ُ وحيداً تحتَ عرشِ السيوف ../ هائماً في ملكوتِهِ ينزعُ إرتجافَ النعشِ ../ ودفوفُ النهرِ غارقةً بنبضِ الحياءِ
مهتاجٌ كأسهُ يجلجلُ في قصورِ تواريخٍ كـ الرماد ـــ وصوتُ الجسدِ يرنُّ في رقابِ شبحِ المقاصل
لغةُ الله تشقُّ طوفانَ القيود ../ وتستفيقُ في مزاميرِ الأحتضار أغصانُ البروق ../ فتتيهُ ممزّقة في مئذنةِ الليل خيولاً عجفاء...

ويليه الجزاء الثالث قريبا

رجل في محبرة ...بقلم...جانيت لطوف...سوريا



يقاسمني شهوة السهر 
كنجمة ملت السهاد 
يدق أبواب حزني 
يرقص على نبض جرحي 
يظن أني سأنسى بريق الجوع 
بعين أطفال جياع 
ناموا بالعراء 
قبل أن يولدوا 
يقاسمني وحيدا" 
كـ صفصافة النهر 
عويل الهواء 
وبكاء الشجر 
قرئني شعر الملوح 
وكأنه قيس وأنا ليلاه 
ويظن أني لا أقرأ براحته تعرجات خطوط القدر 
أعجن الملح الذي زرعته بغيابه 
وأتنهد سرا" 
كل المسافة بيني وبينه 
حلم 
وقبلة 
لم يقطعها 
ولم يلبس كفي الحناء 
وعلق فساتين فرحي على مناشر العدم 
تظلل برمشي 
ولم يقاسمني دمعي حين سال 
كان بارعا" بالشكوى والخصام 
مقصر بشرح معاني الكلام 
يشاكسني علنا" 
يسقط النجم عن قامة الأحلام 
وتركني لصباح 
لا يجيد تفسير الأحلام 
ألتقط صحوي 
قبل إنكسار ظلي على 
الجدار
وأسير وحدي 
يا رجل صنعتك من محبرتي 
سأم قلمي 
وبكى الورق

مشاعر تكتبها....بقلم ...فاطمة الشيري..المغرب


انساب الحبر على بياضها لحظة غفوة مع نفسها . رسم حروفا تمايلت حتى بدت ثملة. 
سألتها لما انتبهت...
ردت: هما حالتان لا ثالث لهما
إما انكسار لمشاعر لحظة الوداع
أو جنون الفرحة عند اللقاء.

إنصات إلى صوت القلب...35 دفء الأحضان ....بقلم عباس المالكي....العراق



كانت المسافة بيننا تشبه الحنين تغسلها بأنفاسها كأنها صوت الهمس حين يتدرج في فك طلاسم الأيام الواقفة على عتبة الأنتظار للزمن الذي التأخر بالمجيء في تلاقينا ...
كنا نسير معا على حافة الشط نرسم أيامنا التي خلت من بعضنا وكاننا أطياف لا تغادر حجر حنايا القلب حتى وأن جاء المساء مبكرا ...
كان الماء ينام كأنه الطفل الذي غادر سريره وسط دفء الأحضان وظل يحلم بالبقاء فيها وحتى أن غدره برد الأيام على سواحل الروح التي تشد الموج الى وجه ظل يسحر كل أيامي بالفرح المجنح من أغاني حزن الجنوب ...
قد أقتربت المسافات وتهاهت أنفاسنا في شهيق الأيام التي تري أختناق البعد بيينا وكأنها الجدران غادرت نوافذها وقت حضور جنازة القمر الطالع من تصحر أرواحنا في بعدها عن بعضها ...
كانت تقف جنبي ونحن نحدق الى القمر الذي أستطاب أن يرسم أساريره على نعاس الماء وكان الليل يمد عينها بنسائم الصمت الخجول لكي ينهض من ظلامه الى برق عينها
كانت تمشي وكان كل الشارع يمشي إليها وكانها الفصول الشجر التي تعطي للمدى عنوان مواسم التي ترسم على جبين النهار المدى الأخضر من عمر السنين التي ظلت خلفنا متعبة من لهفة الشوق والحنين الى بعضنا ..
وكان رصيف الشط هو الذي يأتي لقدميها ليبشرها بلهفة الأمواج الى أسفار عينيها في كل شطوط الحياة ...
شعرت أن الليل يأخرني عنها لكي يزداد فتنة بسواد عينها وكأنه يغار من لفهة عيني لعينيها
كانت جنبي وكأننا خرجنا الآن من زمن غيبتنا الذي ظل هناك يعد سنوات عمرنا خارج قشور الأيام التي صارت كالأحلام التي تعبئ ذاكرتنا بتشابك أرواحنا رغم تغير ملامح اماكننا البعيدة والتي ظللنا نعطش إليها كلما جاء الغيم دون المطر .. لأن أرواحنا ما تصحرت من عشقنا حتى صار كلهفة الليل الى نور الصباح من شمس توحدنا في تاريخ أقاليم أرواحنا 
ما به الزمن يتوقف أمامها صامتا حين تضحك كأن ضحكتها نشيد الكون حين يفرغ من فرح الملائكة .. أنها النهر الذي لا تتغير عذوبته مهما تغيرت فصول الغيم وحتى البحر يظل صامتا أمام عمق مروج كفيها الذي لا ينتهي من رحلة نبع الكوثر...
أنها أنا وأنا هي حد تمازج حنين عطش الأرض الى الماء عندما تنتهي فصول روحي عن شوق كفيها 
أنها ... أنها ....

في رحاب الحسين-ليلة العاشر...بقلم...كاظم مجبل الخطيب...العـــــــراق



جميعاً غداً قال الحسين سنُقتلُ
وقبل مغيب الشمس نحن ُسنرحلٌ

تدوس على صدري حوافرُ خيلهم
وراسي على رمح ٍ طويلٍ سيحملُ

نسائي ستسبى بعد حرق خيامنا 
ويفزع ُمن فيها اذا النار تُشعلُ

فيا صحبُ هذا الليل فامضوا لحالكمْ
ولا عيبَ لو تمضون اوفيهِ مخجلُ

دعوني لوحدي انماالقوم قصدهمْ
اصيرُ اليهم ْ او على الموت اقبلُ

يظنّونني القى الدعي بذلةٍ
على حكمِ ابن هندٍ يريدونَ انزلُ

فهيهاتَ مثلي لا يبايع مثلهُ
أ أظلمُ نفسي ام الى الموت اعدلُ؟

تناخى هنا الانصار ُ اذ صاح َ قائلٌ
نموتُ ولا نحيا من العار ننهلُ

اوحدك يا مولاي قلتَ تخوضها ؟
اذا الحرب قامتْ هل تظنُّ ستُخذلُ

فواللهِ لا كنّا وبالموت رفعةٌ
ودونكَ لو متنا من العيشِ اجملُ

فما العذرُ لو ياتي عليٌّ معاتباً
كذلكَ للزهراء حين سنُسألُ

عرفناك َ حَقّاً يا ابن بنت محمد ٍ
ولولاك كيف الدين بالحق يكملُ

تقول اتركوني انما الموت قادمٌ
فحسبكَ انّا ليس بالموت نُذهلُ

ستلقى رجالاً لا تخون عهودها 
ويصدقُ قول المرء حين لابدَّ يفعلُ

تركنا هوى الدنيا لاجلك سيدي
اما فيكَ اخرى وهي ابقى واطول ُ

منازل ُجناتٍ نراها امامنا 
وليس بذي الدنيا الى المرء منزلُ

عاشق كذاب...بقلم..قاسم الذيب



أو تغادرين 
أو تتمردين 
أو تمارسين
لغط الرصاص الصباحي 
أو تغارين 
أو ترقصين 
في نشرة الأخبار 
على نغمة سفراء الأمم 
أو وثيقة الصلة جداً 
أو تستنكرين بشدة 
أو تطورات المواجهة 
أو أنا عاشق كذاب 
أفرح بالتهم 
أو أحترق بمسؤولياتي 
خوفاً على مصلحة الوطن ...

سفير الحق...بقلم...حيدر عصام الشماع...العــــراق



دع الخوف من غاضب للمقال صريحا
حق وعدل قد اهرقا
ثائر يدعو،تسري عزائمه يبذل الانفس جودا
موقف يمضي ،موقف يتلو ،دعوناه ،وعدناه ،فأغرقناه في بحرنا غدرا
لا تشكوا فما تسمع الشكوى 
لغدار أوهمته المنى
فدعهم مالبسوا من لبوس الخزي
زيف مكفهر ليله ارضع حقدا
والنور عدل الله كشف ما خبا
هتف الخلود لذكرك المتجددا

وكلُ أرضي...بقلم...علي سلمان الموسوي....العراق



عراقي الجريح
جاءك النسيم
مخضبُ الرأس, مقطَّع الكفين
في سلةِ الجحيم..
ذابتْ روحيِ في حجرِك
موجعاً..
لن تستريح؟
عيونُ الشمس غابت
في راحاتِ يديك
تألقتُ..
ولن تستريح؟
يداك لطخَتها سمومُ البغاة
وهاجرَ في صدركَ بردُ السبات
ترنحَ ترابك القديم في أرضك..
مسربا من شريانِ الثريا
يقطرُ أقمار..
زهوها كأسرابِ الليلِ الحزين
قمرانَ سرِ من رأى
مع المغيبِ قد رحلا ،
وقمرٌ في بحركَ العتيق
ينحتُ العقيق,
في قلعةِ الكاظمين
قمران..
فجران قد أفلا,
وأقمارٌ تبعثرتْ
بين عواميدِ الرمالِ الدكناء
كربلاء....!
تهاوت كضباب القيامة
في كلأ الرماح
هي الرمضاء
يشرقُ بكائُها مملكةٌ منيعة
وعرائشٌ تمضي
لتفرغَ الفضاءَ
في ضوءٍ جديد
تخلقُ بشراً في انسٍ جديد
ما تزال في الآفاقِ تحلم
كواكبُ الكونِ حولَها
تحسدها العيون .

حَبيّبانِ نَحنُ...بقلم...اليسار الحكيم...سوريا


أنا... وَ ...أنتَ..
نَمتَزِجُ
نَتغاوى
نَنصَهِرُ في رُكنٍ
تُعَطِرُهُ النَّشوّة
تَنمو مِن بينِ أصابِعِنا
ألفُ قَصيدَةٍ
تُولَدُ مِن رَحِمِ الغَرامِ
جِنيّات
مُلوّنةٌ بالسّحر
تتناقَلُنا بينَ الفينةِ والآه
أنا...وَأنتَ
وثالِثٌ
لا شُغلَ لَه
يُراقِبُ 
مِثلَ ذِئبٍ
يَعوّي وجعاً
تُرَنِّمهُ 
أجراسُ الوّجود...
تُفاحَتُكَ...أنا
حُبُكَ الباقي
كَم نَمت على جيدي
قُبلاتُك
زَهراً أحمر
فَسَقيّتَها شَهداً
وسَيّجتَها بِثغّرِكَ الرَّيان
آهٍ كَم أهواكَ ... 
لا لُغةً تروي بَوحي
سَنابِلي مَلءى
بِكَ حَنينا 
وَ حَياة
أَحصُدُها
ورودَ نَقاء
عَلى جَبينِ النورِ
بصماتُكَ 
في كُلّ مَكانٍ
أزليّةٌ يا آدمُ روحُك
وَ أرضيَّ بُورٌ
تَشتَهي مَطرَ لِقاءٍ
سَرمَديّ 
فَهِلَّ يا قَمراً
إصطفاهُ قلبي
تَموجُ خُصلاتُ الوّجد
رَوّعَةً
مِنً بريقِ عَينيّكَ
أَقبِل ...
فَالحُبُ أنتَ
وَ الرُوحُ أنتَ
وَ قاتِلَتُكَ بالهُيامِ 
أنا...

خارج الخرائط....بقلــــم....فيان بغدادي...العـــــراق



الحرف يتسلّٓقُ ايّامي ببطء
يشاكس حتى الهرم في لغتي الكسولة
سأ مطره حبا ، بينما قدماي ، تشتهيان غرقا مناسبا
لي رغبة مثلُ جنون ٍ بك
الا ان تجعلك رياحي هائما خارج الخارطة
لك ان تجعل الايَّام واقعة ً وراءنا
ففي بهجة الأيام سنجد المزيد
من أحلامنا اكثر مما كنا نتوقع !
انا اكثر حساسية ً معكَ
لذاك كلما اتحسسُ أصابعك
اشعر بالنخل ينمو بجنوني
روحي مبحوحة
لكنها دائماً تجهر باسمك
دعنا إذن نخزِّن ابتساماتِنا
ارى الأحزان قادمة
الاوجاع ،الانتظارات
الانتصارات الموهومةَ لكلينا
أنتَ علمتني تخمة الوجود
انا علمتكَ تخمة الانتظار
علمتني ان الفَّ خصري بأوراق
كل هذا الحنين ؛ لأجوبَ في مساماتك
كل هذه الروح التي تصهل مثل فرس
من نايات ، بينما انا اروٌِض القادم منك َ

همسة...بقلم...صلاح حسنية....العــــراق



يتكىء الظل على الظلِ
في إنتظارِ سنابل الظل
وفوق جسر الظل
تمر أحجية الصوت

خاطرة....بقلم..علي أبو الهيل....العــــــــراق





من رئةِ الاباء يتنفسُ الاحرار ... 
وبعيونِ الشهداء يبصرون نور الحياة .. 
وتبقى دموع الثكالى والايتام ... تقض مضاجع الحكام اللئام
عاشوراء الامام الحسين عليه السلام ملحمة الخلود له ولمن تبعه 
عاشوراء الحزن السرمدي الذي الغى كل فرح ...
اعظم الله لكم ولنا الاجر

ابتسامة ......بقلم.... قيس خضير الخالدي..العـــراق


بينَ نورٍ وظلام
وحنين للسلامِ
نصفي الاول
يواجهُ ضوء قمر كل مساءٍ
أزداد الضياء
ونصفي الثاني
بين أحضانِ طينٍ وماء
انبتت زهرةَ أقحوان
ومتاهات حزن
كلها حولتها حلم أطفال
ونصفيَ
الملمهما ضوء قمر وماء
وإبتسامة أطفالٍ للسلامِ

ثورة الحسين عليه السلام...بقلـــم....فياض عجيل المبروك...العـــــراق


لثورة الحسين بن علي عليه السلام واستشهاده وقع مولم في فلب
كل ثائر بوجه الظلم والظالمين بعيدا عن العاطفة فانها الثورة التي اختزلت الزمان والمكان والفئةفهي امتداد لكل الازمنه وتعني العرب وكل المسلمين لابل لكل العالم لانهامثلت الانسان المدافع عـــن الحق بوجه الطاغوت وبوجه الاستكبار ومهما كانت هويتهم لانها انمـوذجا فريدا يظل
حي الى يوم الساعة.ان الحسين رفض الثوارث في الخلافة من الاباء الى الابناء وهــذا مبدا من مبادئ الاسلام رفض الجور رفض التلاعب بمقدرات المسلمين كيف لا وهو ابن بنت سيد المرسلين محمد بن عبدالله رسول اله العالمين وهو مـن تربى في بيت الرساله هو ابن علي بن ابي طالب الـذي قام الاسلام بسيفه.لذا فان ثورتـه هـــي ثورة الحق ثورة المجدالتي انتصر فيهاالدم على السيف نعم انتصرت دماء ثوار الطف على سيوف الجهالة
فهي الثورةالتي علمت الثائرين كيف تكون الثورات وكيف تتحق العدالة بين المجتمع فقدقال:ماوتسي تونغ من ارادان يعرف الثورات والنضال فليعرفها ويتعلمها من ثـورةالحسين بن علي في معركة كربلاء ولنا خـير دليل على ماقاله الحسين عليه السلام يــوم كربلاء يصـف جماعـته اذ يقول:(فاني لااعلم اصحابا اوفى مـن اصحابي ولاخيرامن اصحابي ولا اهل بيت ابرولا
اوصل من اهل بيتي فجزاكم الله عني خير الجزاء) لقد كان اصحاب
الحسين صـفوة البشريةفبعظهم كانوامــن الصحابةوبعظهم من التابعين وجلهم من حضـر مشاهد امير المومنين علي بن ابي طالب عليه السلام اضافـة الـى ذلك منزلتهم الاجتماعية فهـم زعــماءالمسلمين وفرسانهم وعلماء الامةوجهابنتهاوسادة الناس فقـد كان تصميمهم على الموت واشتبشارهم بالشهادةلم يعدفي جيش من جيوش العالم ولم يكن هذا
من قبيل المصادفةبل كان صدى العقيدة راسخة وولاء صادق وقدم ثابته
في الايمان والجهاد ...اذن فثورة الحسين البطولة والشهادة والتضحية
من اجل الحق ومجابهة الظلم والظالمين وهي نبراسا يقتدى به الثائرين..

الجمعة، 23 أكتوبر 2015

الوطن....بقلم الشاعر سلام جعفر....العــــــراق



الموتُ يجتثُّ الحياةَ...
من البدنْ...
والظلمُ يجتثُّ الكرامةَ...
في الوطنْ...
كلُّ اليتامى والأيامى...
غادروا دفء المكانِ...
إلى المنافي والشجنْ...
ما عادَ فينا سيّدٌ...
من كانَ...فاتَ...
وصار ذكرى...
باتَ يحكيها الزمنْ...
وعديدنا مليارُ صفرٍ...
عن يسارِ العدِ...
من ذا بالعديد من الأنامِ المؤتمنْ...
يا أيّها الوطنُ الذي..
لا زالَ في تيـهِ الفتنْ..
لله من تيه المنافي..
والفتنْ..
نحن الذين تصاغروا..بعراقهم
وديارُهم فيها الشجنْ..
بغدادُ فيها لوعةٌ..
والحر فيها مغتبنْ..
والكرخُ دون طيورها..
وحمامها..
وزهورها..
الكرخُ راحت مذ زمانِ البيعِ في ليل العراقِ بكلّ قرضٍ مرتهنْ..
وعديدُنا..
لا زال يبحث عن وطنْ..
كن يا عراقَ الخير أنت عراقنا..
لله درك لا تهنْ..
لله درك لا تهنْ..

ومضة....بقلم....بتول الدليمي..العـــراق





نفثتُ ما تبقى 

من روحي البائسة..

لتتبدّد كل أحزاني..

فكل الحزن يبدأ كبيرا..


ثم يصغر..

فما بال حزن فراقك..

بدأ كبيرا

ومازال..يكبر..؟

كُلّي لأبي...بقلم...رامي ابراهيم الوردي...العـــــــراق






وفنجانِ شايكٓ إذ تحتسيهِ
كطودٍ ترجّلٓ للمشربِ

وكفّكٓ فيهاالسنينُ تدورُ
إذا ما جلستٓ على المكتبِ

فرسمُكٓ يستلهمُ الذكريات
لِتٓقسو بخنجرها المُرعبِ

أبي وشجونُ الأسى والفراق
تُناديكٓ بين الحنايا أبي

يُناديكٓ صوتي الصغيرُ الكبير
وصبري العيلُ وقلبي الصبي

أ ينساكٓ طفلٌ ترعرعٓ فيكٓ
لهُ أنتٓ أكبرُ منْ مٌنْجِبِ

أينساكٓ كيف؟ فأنتٓ الجذورُ
وصايا إلهٍ وقولُ نبي

إليك فقط...بقلم...كمال عبد الغني علي...العـــــــــــراق



يادمعة الله 
إليكَ دَائِما فقط
سَأُنِشدُ الأنشُودة 
وأخرِقُ المألوفَ في عَاداتِنا
وأحسَبُ الدَّمَ أريجَا فاحَ عِطرَه 
لم يَنقَضي مِن سِفرَه 
لأنهُ على السَوادِ ثَورةٌ
قالَ وحقٌ قَولُهً على الظَلامِ مَرَّةً
ويَا لَها مِن مَرَّة 
يَذودُ نَحوَ رَبَّهُ بِمَجدهِ
و العِترَة 
يَا مَن سَمتْ في جَنبهِ الحَيَاة 
سِيرتُنا سَفينةُ النَّجاة 
فكل بحرٍ قاحلٍ
وبَحركَ الفُرات
يُنبتُ وَردا أبيَضا في سَائرِ المَعمورَة 
كَم صَوَّروا قِيامَكَ الخُروجُ مِن عَباءةِ السُلطان 
لِم يَعرِفوا بِأنَّكَ الُسلطان
وَدونكَ الصُّورة 
فحَاربُوكَ سَابِقا بِكُثرةِ السُيُوف
وجَنَّدوا مِن بَعدِها السِنًة مَأجُورة 
تباً لهُم 
يَتبَعُهم فِي كلِّ حَدبٍ بُؤسَهم
تَوهَّمَوا أن يُطفِئوا نُورَ السَما 
مَا عَلِموا ...
في الكَونِ أنتَ نُورَه 
فيا أبَا الأحرارِ فِي خُلودِك السَلام
صُورتكَ التي بَقت فِي خَافقي مَحفُورة
وحبُّك المَسكونُ في الحَشَى انتصَاري
فأنتَ عبدُ اللهِ أنتَ سَيدي 
وكلَّما اشتَقتُ إليكَ مِن هَوى
أمضِي لمَرقَدك
أزورَهُ ...
فَيقتَفي قَلبي على آثارِكًم
مِن عِشقِهِ
وأُسمِعُ القِبابَ مُوسيقى الحَنينِ غِنَوةً
و في الصَدى شَهادة.

راعي الجُود....بقلم الشاعر...علاء المسعودي...العـــراق



كفٌ فــرات وكفٌ دجــلة عـــــــذ بُ 
كفـان من راحتـيــها الـمـاء يـنســكــبُ 
كفان مبـسوطتـان الفـضل جـودهـمـا 
كي يُغـدقَ الكـون والأزمـان والسَغــبُ
كف رمـت مـاءها ، الإيـثـار غايـتـُها 
حتــى أفـاضـت به جـوداً وهم شربـوا
كم بــايعـتــك أكف لا عــــهـود لـهــا 
هم يـكتــبون ويـمحـو الله مــا كَـتــبـوا
*****
خـفـّت موازيــنـُها والحـرب جـائـعـة ٌ 
إذ زادُك الله والـقـرآن والنــسـَــــــبُ
أطعـمـت أهـلك زاد الأنـبـيــــاء ومــا 
زادوا عـليـك فأنــت الـوحي والكـتــبُ
كف اليميـن شِــمال الجـيـش تـكسـرهُ 
حتـى تـدك يـميــناً ســامه العـجـــــبُ
كنـت الثـبــاتَ وكان المـوت مقـتـربـاً 
لا يرهـب المـوتَ من للمـوت يـقـتربُ
قد كنـت جيشاً وكانوا الفرد فارتهبوا 
فـيــك الكتــائــب أشـــلاء ٌ وهــم إربُ
غيـث اذا ضامئـوا حرب دعـوه روى 
منـهم سيوفا فيُـطـفى الجمـر واللهـبُ
ليث بسوح الوغى ان أُضرمـت لهبـا 
جـمــع تــبـدَّد ... مغـلـوب ومضـطربُ
نـلــت الأمـــان ولـم تـأمـن لأن بــهِ 
ذلا لمـن أمنُهُ في النــــاس مُغــتـــرِبُ
ما طقـت صبـرك محمـومـا وتــقهـرهُ 
حتـى تـنــازلَ موتـا فيـه تـُحـتــسـبُ
في العين يـنفـذ سهمُ الغـدر مُختـرقـاً 
لكـنـمـا بـيـقـيـن تـُـخـرقُ الحُـجـــــــبُ
في كربـــلا ضُمِرت عيـناك فانبجست 
عـيـن تجـلـّـــت فــلا شــكٌ ولا ريــــبُ
أرخصـت كـفـيـك إكـرامـا تـصافـحُهـا 
كف الحـقيـقة إذ تـعـلـو بـها الـرُتـــبُ
غـصّت مآقـيـك في مـاء الفـرات كمـا 
غـصّ الفــرات بحـرّاس بـه وثــَبـــوا
قـد قـلـت للنـفـس هـوني لاوُرُود َإذن 
إلا المـنــونَ كـمـا فـي وِرْدها العــتـبُ
ها قـد مزجـت دمـا بالمـاء فارتسمت 
في الطـف ملحمة في قصِّـها العـجــبُ
فالجـود بالنـفـس إرث فـيـك ذدت بـه 
عن راهـب فيـه ديـن الحـق يَعـتـصِبُ
والرايـة ارتـفعــت مـادمـت تحمـلـُـها 
فـوق المنائر إذ تـزهـو بها الحِـقـــبُ
بـدر سَـموت ، سـماوات بك اكـتـملت 
السبـط شمـس وفي عليـائه الشّهُـبُ
هـذا الفـرات يـتــوق الجـودَ منحـنـيـاً 
دهرا يـسبـّح إجلالا لـمـا يــجــب *****
للسبـط كـنـت بأرض الطـف حـيـدرةً 
جـنــب النـبـيِّ كمـا للآن تــُُنـتــد بُ
ناديــتَ فـيهم وهم صم يُـســـاق بـهم 
عُمْيٌ ، جهـنـم تطـويهم بـمـا كسَـبــوا
حتـى دعـا فـيهم سـبــط النـبيِّ .. تـلا 
آيـاً من الـذكـر عـنها كـلهـم رَغِـبـوا
فالديــن منـتـهـك والحــق مُســتـلـَبُ 
يـا بحـر يـا فخـر يـا نبراس يـا ذرِبُ
الحـزم والعــزم والأخلاق والمُثــلُ 
والعــدل والـبـذل والإيـثـار والأد بُ
والصدق والعـشق والآيات والخُطـبُ 
نهـج السماء الذي جـاءت به الكتــبُ
قد فاض في الشهداء الثـابـتـيـن هــمُ 
الواهـبــون صـدورا للـقـنــا تـَـثـــبُ
القاصــدون فـنــــاءً في الحسيـن لـذا 
كأسَ المنـون بـه في الله قـد شرِبـوا
من هامة فـوق رمح شاخص نُصبـت 
للشاخص الفـوق هام المجد ينتصبُ
الجــود تـرعـاه كـف فـيـك مـُشـرَعة 
للوافــديــن ونـهـر خـــــالد عـــذِبُ

(سر التكوين)..بقلم..رياض الفتلاوي....العـــــــــــــراق



خلف الرماد 
أسوار مدينة الوهم 
يسكنها الدخان 
وأصابع الليل المحترقة 
تتسكع في شوارعها 
والأرصفة تمارس الاختناق 
وتلك الأزهار تلعب مع الأضواء 
لن يرهبها صوت الرعد 
تلك الخطوط الحمراء 
في باطن الكف 
لا تغلق افواه القباب 
مازالت ترسم طريق السماء 
في أجراس الكنائس 
ومآذن التكبير 
وحتى ذاك النهر 
عندما تغتسل خطايا الصابئة 
بطقوسها المعهودة 
حروف الرب 
لا تملكها تلك اللحى 
وأن طالت 
مائدة الفجر 
لا يأكل منها الظلام 
هناك آية تقول 
كل صفات الرب في تلك النقطة 
والباء سر التكوين 
حيث النقطة اجتمعت فيها الآيات 
فكانت أباً لذرات التراب

ومضة...بقلم...لطيف الشمسي...العــــــراق

كعواء ذئب
جريح......
في وادٍ سحيق
صرخت
الروح لحظة خروجها
تقتفي أثرك.....
بعد الغياب
الطويل..!!!

شمسين ....بقلم.... وسام السقا (العراق)



خلق الله لنا جنة كل ما فيها جميل شمس وأرض وقمر وهواء وشجر وماء وطعام، وجنة أخرى زرعها في حياة ادم عطاء مثمر وحب وحنان. وفي كل جنة صنع الله لأدم نور وصوره بشمس، شمس في كبد السماء تشرق عليه نهارا تعطيه الضوء والدفء، وشمس بين أحضانه تعطيه الحياة والحب، فنالت حواء رضا الله عليها، فوهبها جمال الشمس بدفئها ونورها، وأصبحت حواء شمسين لأدم ملكة النور في قلبه وشمس الحب والعطاء في بيته، ما أحلاك يا أدم وهبك الله شمسين فكيف لا ترضى .

هل كان حبا....بقلم....صلاح هادي...العــــــــــراق





هل كان حباً أم ضباب
وللحقيقة ألف سجانٍ وباب

ما كان في المنفى رفيق
ولا في العزلة من رقاب

وخشعت لكل سجايا الكون
ورضيت قوانين الطبيعة والعقاب

من للعيون سراجاً بعدكِ
منذا ينير بعد طول غياب

شتان بين عشيق وعشيقة
مذ أمطرت حباً على أزهار الحديقة

ذاب قلبي في هواكِ
كما النسيم يُسيّر السحب الرقيقة

أخبريني .. ما لقلبك نائم
وأنا جئتُ اليوم كي ألقي العتاب

رحلتي .. وتركْتِني هائم
أبحث عن علةٍ تشكو المصاب

لا سامح الله عقلاً
حين فكر .. ونسى الظروف

كل شخص في متاهة
وأنا لا أخشى الحتوف

بل نسيت كل حياة
وطلبت الحياة بلا صحاب

الحياة مع الأحبة آخرة
يوم سعدى في الجنان بلا حساب