أبحث عن موضوع

السبت، 14 يناير 2017

ذات عُمرٍ................. بقلم : سيد محمد سيد كرم // العراق






في طفولته، بنى وطنا من طين، الكل كان نظيفاً.....
الطين
الشاطئ
غرين النهر
الرطب الساقط على قش العنبر
جسده العاري إلا من سحنةٍ أهدتها الشمس
خبز أمهِ المعفر برماد الجمر
حتى الغبار الممزوج برائحة أغنام أبيه
اليوم يحاول عبثاً بناء وطن من ركام...
كل شىء ملوث
منصبه العالي
كرسي الوظيفة
منبر الخطيب الذي يذهب اليه قسرا والصف الأمامي الذي يخلى لأترابه
الحرب ومناشئ الرصاص
قُبلهُ التي كانت.... كانت أسيرة كف أمه
وقلمه المذهب الذي اهدته له الشركة الصينية في فنادق اربيل..
وعمره الذي سيفقده ذات أجل مسمى.
 

اللوحة للمبدع التشكيلي منعم الحيالي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

قطار الحياة (خاطرة )............. بقلم : عدنان العوادي // العراق

قطار الحياة لا ينتظر أحدا و بكل محطة له حكاية و رواية... ربما ترك راكبا عند محطة ما تعب من السفر.. و ربما أضاع راكبا آخر تذكرة سفره فعاد لحيث ينام القمر.... الناس بالشوارع يسابقون الوقت و الوقت يضحك منهم و يسرق لذة الحياة من قلوبهم...لاشيء يسبق الحلم حتى قطار الحياة فهو يخلف لا التعساء و الخائفين من الدروب الطويلة... خلقنا لنرقص على عزف المطر و نمضي نحو الأفق بكل أمل في معانقة أحلامنا... 




ظلال الغياب................ بقلم : سفيان آلسبوعي / تونس


في هدأة آلليل آلساحر....
و أوجاع آلذاكرة آلبعيدة....
تمتد ظلال آلغياب.....
مفعمة بآهات...و لظى أنفاس عابرة.....
أرسم ملامح صورتك...فلا أجد آلأثر...
في آلأعالي يدثرني ضياء وجهك
و في آلأقاصي ألامس صدق آلعواطف
و في آلممتد آلبعيد أبحر في بحور عينيك
و أخشى لحاظك آلمارقة آلشاردة....
ماض و قد سكن في داخلي توق الرحيل
نحو مدن الخيال البعيدة الباهتة
و اقف امام حصنها القديم....
معلنا نهاية الرحلة و بحث طويل في اعماق الماهية
و ارقب اطلالة هادئة.....
لوجهها الصبوح المثير....
في غمرة آلرجاء و آلأماني.......


حــــــــــــــصــــــــــــاد(ق ق ج)................. بقلم : مفيد وسوف / سوريا


تَــأَفَّــــفَــــا مِــــنْــهُ، حــمــلــه عــلــى ظــهــره، هَـــــمَّ
بِـــرَمْـــيِـــهِ مـــــن أعــــلـــى الــــجُــــرف، صـــرخ
الأب: لا تُــــكَـــــرِّرُ خَــــــطَـــيـئــــتــي يا ولـــــــــــدي.
مـــــــــــــفـــــــيــــــــد وســـــــــــــــــــــــــوف

شتات الذاكرة ............... بقلم : سليمة مليزي / الجزائر


أجمع شتات الذّاكرة في دفتري
وأنقل كل الحروب من المعارك إلي الأسطر
أقلّص الزّمان الطّويل إلى البيدر
تحرث عليه كل القصص
لوجه البوح لا أكثر
لوجه الروح التي على القلب تُبحرُ
لوجع العناد في شعبٍ يتبخر
حين ينقشع الضّباب على الوطن الأكبر
هنا جرحُ .. ينزف هناك بالّسكين والخِنجر
هنا شمسٌ .. هناك قمرُ ينتحبُ
لأجل الوطن الضّائعِ بين ألأنا والتّكبّر
لأجل شعبٍ ضاع نصفه بين البحر.. و الجلاّد
والحاكم .. الغاشم المستبد
وتحنط الحروب والدّمار والقتل ..والعنف ...
كلوحة فنية في المتاحف ..
ومدار الحظ السيّئ يتغيّر
وتصبح الحكاية مجرد قصّة على دفتر.


  12 يناير 2017
 

من قبلة الندى.................. بقلم : امل مثبوت / سوريا


من قبلة الندى....
من عطر الصباح ....
من ريق البنفسج
من شفاه السماء....
من خاصرة الوجد أدنو وألف
سمو المساء....
وتنجم كفي... كف اللقاء...
وكبجع البحر يكون....العناق
وعلى أغنية المطر...
تنشج روح الفراق.....
فتدمع عين الغسق...
وتغفو جديلة ورد....على
كتف وساق.....

ذكـــور فيــس وإنــــاث بــوك ...!............. بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر



اضطرارُ بعضِ النساء، أو البنات، إلى تسميةِ أنفسهن، في العالم الافتراضي، بأسماء ذكور، كأبنائهن مثلاً، ربما يكون مُـبرراً، رغم تحفظي عليه، وليتهن يتفضلن بكتابة الكنية، ولو على سبيل التمني كـ "أم أحمد" أو "أم ريهام" مثلاً، منعاً للشك...!
................
أما العكس، فهو كارثة، كما أرى، لأن مَـنْ يدخلون العالم الافتراضي، بأسماء إناث، مُجرَّد ذكور، والفرق بين الذكور والرجال، كالفرق بين الثرى والثريا، لأنهم، كما أزعم، سيؤو القول والفعل والعمل والنية، وليس هناك أدنى مُبرر لهذا الفعل الـ ..............!
................
ولئن كانت أخواتنا الفضليات، يفعلن ذلك، ربما، درءاً للمُتربصين، الذين يدخلون للاصطياد في الماء الْعَكِر، أو ينظرون إلى أي تاء مربوطة، أو تاء تأنيث، أو نون نسوة، على أنها فريسة، فذلك لا يجوزُ لأي ذَكَر ، لأن فضيحتَهُ ستكونُ على رؤوسِ الأشهاد....!
................
أما وضع الذكر، صورة أنثى، وطبعاً جميلة، في بروفايله، إمعاناً في الـ ........... فيشعرني بحجم مأساته، التي وضع نفسه فيها، ومشكلته التي لن يحلها سواه، وأزمته التي يزيدها تعقيداً، بتغيير الصورة الجميلة، بأخرى، بين الحين والحين، وكأنه هي، أو أنها هو...!

طيـف بغــــداد .....................بقلم : أحمـد القيسي // العراق


بغــــــداد طيـفٌ يسكنُ الأهـــدابا *** و ألــــذُّ فيـه صبـابةً و عـــذابا
روحي الفـَــراش تطوفهـا مشتاقة *** هي و النجـوم و نخلها أسـرابا
ما انفكَّ طيفك يرتعي في أضلعي *** وَهَجــاً يزيـد توهجــي أعصابا
أنــا كالـرَّبابةِ غـارقٌ في لوعَتـي *** وتـــرٌ يئـــنُّ فاستقيــه عتـــــابا
مـا غيـر دجلــــة أرتويـه تلهفــاً *** و ألــذُّ فيـه عـــذوبةً و شــَــرابا

من حديث الرّوح ( قصة قصيرة ) .............. بقلم : صفيّة قم بن عبد الجليل / تونس



... تجرّعت صديقتي آخر ما تبقّى من قهوتها في نَفَس واحد كمن يبتلع حيرة متلجلجة ونظرت إليَّ نظراتِ استنجاد ثاقبة وقالت: بل الأغرب يا صديقتي أنّه يرى بهذا الصّنيع إنّما هو يردّني إلى ذاتي ويدعوني إلى إحياء ناري قبل أن تُضحي رمادا !!!
صمتت صديقتي برهة وقد امتقع وجهها ولاحت غيمات ممطرة بعينيها وقالت بصوت كأنّه الحشرجة: أرأيتِ كيف يُعتَدى علينا عقلا وحسّا؟! وممّن؟!!!
أجبتُها بأسى: إنّه منطق شهريار في مملكة الحريم!!! وعودة أساف ونائلة بشراسة عهر يتزيّ ببُرْدِ الفضيلة!!!
قاطعتني صديقتي وقد انفرجت أسارير وجهها: ها قد وضعتِ إصبعك على صميم الوجع: إنّ نائلة، اليوم صارت أعتى وما من كارثة إلّا ونائلة فيها شريكة فاعلة!!!
أومأتُ برأسي أن نعم وقلتُ بحماس: ما تجرّأ الرّجال على حرائر النّساء إلّا لاعتقادهم الضرير بأنّ كلّ النساء نائلة وكلّهنّ أَوْهَى من خيوط العنكبوت!!!
أضافت بمرارة في الحلق: بل لأنّ شهريار لا يزال متربّعا على عروش قلوبهم...فلا الثقافة أبلتهُ ولا شهرزاد غيّرت من أمره وأمرها شيئا...!!!
قلتُ وكأنّي أثأر من نفسي ومن كلّ بنات جنسي: ماذا لو قتلتْ كلّ واحدة منّا شهرزادها؟؟؟
ردّت صديقتي: بل الأجدى أن تقتل كلّ امرأة شهريارها المعشّش في أركان بيتها، فتستقيم الحياة!!!
ضحكنا معا ونحن نردّد في ذات الوقت: ألا تُمسي الحياة جنّة إلّا بارتكاب جناية؟؟؟
صمتتْ وصمتُّ لتفاجئني بسؤال مربكٍ: ما نصيب صديقنا أبي نضال من شهريار؟!
قلتُ: تخمينا وليس لي أن أجزم: هو ألف شهريار وإن جاهد النّفس واستدعى الرّوح!
ابتسمت وقالت: كم أنت قاسية، أمَّ سلمة!!! ألا ترين فيه صدقا؟؟؟
أجبتها دون تردّد: وما شأن الصدق؟! قد يكون صادقا... صدوقا ولكنّه لمّا يتخلّص من شوائب الجسد وأحكامه...!!!
قالت بهدوء المنكر عليّ أمرا: أممكن أن يستغني المرء عن جسده؟! إنّكِ لتبغين شططا مريبا !!!
أجبتها فورا: بل الشطط، يا صديقتي في ما يبغيه الرّجال من نساء هجرن مملكة الحريم وأعلنّ التمرّد على أن يكنّ مجرّد صورة جميلة تمتع النّظر أو وليمة فاخرة تشبع جوعا وتروي ظمأً!!!
قالت بحماس: صدقتِ!!! وبوركت...
أضفتُ: ألا ترينَ معي أنّ من كانت روحه الجوعَ لا يشبع أبدا؟؟؟ وكذا الرّجال، صديقتي... كلّ الرّجال بلا استثناء!
قالت: لا تُعمّمي!!! فمن النّساء كوارث أتعس من الرّجال... بل ما خُرّبت بيوتٌ إلّا بسببهنّ...!!! وانبرت تحدّثني بخبر جارها العجوز الذي أغوته صديقة ابنته الصغرى، وهي دونها سنّا، حتّى دمّرته وكلّ الأسرة وظلّت ترقص على أنقاضهم وقد "أنصفها المجتمع المدنيّ" ما دامت قاصرا !!! ثمّ صمتتْ لتستدركَ فتقول جازمة: إنّ جوع الرّجال للحبّ كافر، وشوقهم للجسد جامح، لذلك تراهم يغامرون بحثا عن بِكْر السبيل حتّى وإن ساروا والهاوية!!!
قلتُ: ألا تروق لهم المغامرة إلّا خارج البيوت؟! أما من امرأة قادرة على طرد هذا الجوع وترويض هذا الجموح الجسور... فينعمون بالامتلاء ويزورّون عن ذلك الخلاء؟!
ضحكت صديقتي ضحكا كالبكاء وقالت: لا ينفع الجهد في من أغوته تفّاحة، وسيظلّ مولعا بقضم جميع المذاقات، قبل أن يصيبه الخواء والفناء!!!
همّت صديقتي بأن تُبينَ عمّا اعترى محيّاها من ظلال وارفة التيه وإذا بالباب يُطرَق طَرَقاتٍ متتابعة لاهثة وإذا بصوتِ أبي نضال يخترق المدى مسلّما وداعيا كلتينا إلى رفقته وقد تأهّب للسّفر وما حمل معه غير عصاه يهشّ بها على بنات أفكاره ودواة وبعض قراطيس هي أشبه بطروس باهتة ظلّ يرتّلها على مسامعنا تراتيل وجدٍ آتية من السماوات العلا، فيرتجّ البيت من حولنا ويضجّ النبض حريقَ شوقٍ كما لم يضجَّ أبدا... وكان أبو نضال يستعجل إسراءنا إلى ما لا يدرَك، إلى حيث تعزف الروح تمائمها وتعرج إلى أقصى لواعج العشق وأقساها وأسناها... بيد أنّنا ــ وقد طال بحثنا عن أجنحتنا ــ ما أُسْعِفْنا إلّا بزغب الحواصل وهطلٍ من الأمنيات...

مساكن، في 12 ماي2014

قدر(ق.ق.ج)............... بقلم : ناهد الغزالي/ تونس


الجدة جالسة أمام المدفأة، تغزل من بطولات الأولين حكايا لأحفادها، الأم تداعب رضيعها بحب، الجميع ينتظر رجوع الأب من العمل، يعود ليعانق جثث أحبابه تحت الأنقاض...

الأرجوحة( قصة قصيرة ) ............... بقلم : سعيدة محمد صالح / تونس




الثّلج يراوغ الشّمس ويسحب فوقه أشّعتّها ،فتحيل كتله الصّغيرة ،إلى قطع ألماس تعانق قوافل القمم التّي لا تتقابل أبدا ،من شرفة زجاجيّة ،في بيت منتصب في أعلى الرّبوة ، تبدو ضبابيّة الزّجاج كثيفة ،تدّل على موقد الحطب المشتعل ،كانت حركتها ،هادئة بين المطبخ وقاعة الجلوس المرتبّة بذائقة متفرّدة ،تنبعث منها روائح بخور عتيق من أرض هذه القرية ،رغم هندسة المكان العصريّة ،إلاّ أنّ العبق قديم فيه ،يحمل هلام جدّيها ،اللّذين قضيا كلّ العمر هنا ،ولازالت روحاهما هنا فهي ترفرف من سفح جبل قريب مقابل البيت ،من مقبرة ٱهلة بمن عمّروا وعبروا ،نشوة الهدوء والسّكينة ،وصوت جهاز التّلفاز الخافت ،أنعشت في أعماقها رغبة التّفكير في إعادة إحياء الأرض البور ،وزراعة البستان الذّي طالما حلمت به في طفولتها ،حول شجرة التّين أين كانت أرجوحة الحبل معلّقة على مدى زمن الطّفولة التّي قضتها برفقة جدّيها ،وطمس العمل والطّموح هذه الرّغبة لمدّة ثلاثين سنة،مهندسة زراعيّة ناجحة ،وصاحبة أفكار جديدة ،هكذا تمّ تتويحها إثر تقاعدها ،تمسك خصلات القطن الحريريّ المتدلّي من صدغها ،وهي تبتسم لأفق شاسع ،وعيناها على فستان من دونتال أبيض موّشّى بخرز أخضر بارز بإحتشام وحياء ،وخيالاتها لمشهد أرض للٱت كيف ستكون أمواجا تتلاطم في ذهنها .
،،،، لم تغب كثيرا في رحلتها بين براري السّحر ،حتّى نابها فزع من صوت المذيع ،الذّي يعلن عن حملة تفتيش عن إرهابيين توّغّلوا في الجبل المجاور ،
تمتمت في سرّها ،متى تذوب ثلوج الرّكود والفزع في بلدي؟!

لمعان وسط الليلِ................ بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



• قطعةٌ من اللّيلِ
تكفي لحلمٍ تليدٍ
يصبغهُ الذّهنُ
عند أوّل تفسيرٍ
على بلاجِ النّهارِ الأبيضِ٠٠

• عندما ينتهي اللّيلُ
في هالةِ عينيكِ ‏
علمّتُ الحلمَ التائهَ
ألَّا يصحوَ ‏
على موجاتِ الفجرِ الكاذبِ
‏حتى روّضتهُ كيف ينسى التّأويلَ٠٠

• كالمبتدئِ
أرسمُ حروفَ اسمكِ
بدموعِ اللّيلِ
على عيونِ النّجماتِ٠٠

• أينما تولّي الوجوهُ ‏
على مرايا الحواجزِ
‏تطاردني حدودكِ الشّائكةِ
لتشبهَني
‏ولو بملامحَ ضئيلةٍ٠٠

• يصفون وجناتِكِ بالوردِ
ونسوا قلبي له النّدى
كلّما يعصرُ اللّيلُ أشواقي٠٠


  ١٣-١-٢٠١٧

ميثاق................ بقلم : جميلة عطوي / تونس




قاب وسَن رأيته...نجم بهيّ يومض في عمق المجرّة...صفحة شفّافة يرسم عليها شعاع
سطورا من نبض طاهر يسقي ظمأ الأرض لأمن وصفاء...
عند الهضاب يفتح الأمل ذراعيه ، يحضنها...ينهل منها الدّفء فتتمطّى السّفوح ويمتدّ
نحو الوهاد ترياق ، ترضع أحلامه الجذور فتنمو براعم إنسانيّة المنحى...تزهر وتطرح
محاصيل الشّفاء.
في عمق المجرّة تهزج أصداء تمجّد نفحة ربّانيّة ، ترتق جرح الأرض فيندمل وعلى
بساطها السّندسي ينقش بنبض القلوب ميثاق الإخاء.

منحرٌ على حدِّ شفرة اشتياق.............. بقلم : رضا الموسوي / المغرب


أصبحتُ
وأصبح الضلع مُهشّمًا
من فرطِ الاشتياق ،
فكيف أصف لكِ حنيني
يا أم الياسمين ؟
هنا
في نهاية العصب العاشر
ارتِجاج
أو اختناق
أو انحباس
كما فورة بركان
تلتهم جدارَ محيط
أو كما جليد الشمال
أرهقَتهُ المسافات
فسالت كثبان الثلج دمعا
بلّلَ شفاهَ الجبال ..
أنا لا أعلم بالتحديد
لكن ..
أحِسُّ أني كطير
لفظتهُ الأسراب
ووحدها خِلجان اﻷنهار
المهجورة
ضمّته
لتعلمه كيف يتلقف
شهقة الموت اﻷخيرة
من حَرِّ اﻷشتياق ،
لكنه لا يموت ..
فقط أنا أضاجعُ الموتَ
ألفَ مرة بين زفرتين .

وأنتِ لستِ هنا
أحس أني
كما المنحر
يعانقُ حدَّ الشفرة
فتُقَطَّعُ الأوردة
لكنّي مرّةً أخرى
أُبْتلى بالحياة ،
فلا أموت
فقط أصير باردا ،
أصير باردا حقا
من الموت فيك
حبًّا
يا أم الياسمين
فأكتب وصيتي ..
 

عشقتُكِ بلا إذنٍ .............. بقلم : صلاح الاسعد / سوريا



عشقتُكِ بلا إذنٍ
أحببتُكِ من غيرِ استئذانٍ
كتبتُكِ على جُدُرِي بحروفك
رسمتُكِ على جبيني بقوسِ قزحِ ابتسامتك
أعلمتُكِ أنّي حِكتُ من نبضكِ رواية
ومن حسّكِ قافية
وما أزالُ في حقولِ عشقنا
أتخيّرُ لكِ أجملَ الورود
لأقدّمهَا لكِ في أوّلِ لقاء..

إقتناعات راسخة..................... بقلم : خديجة حراق / المغرب



إقتناعات راسخة
بانياب تهدم ..
عيون مغمضة
ترتاح في الظلمة
ماذا يجدي التجديف
والامواج غاضبة
ليس لها بوصلة
اين الساحل لاخذ نفس
وتحديد الاتجاه
هستيريا خوف
من حقيقة تكورت
غير واضحة
مشجب تلقى عليه
الاوهام
كسولة تكتفي
بما ترى...
خلق الانسان من عجل
الصدر ضيق
يتنفس الصعداء
باول ومضة هروب
حتى لا يراجع ما اقر
دون عناء...
وكم من دسم يحمل سما
فيصبح دواءً...


تمرد امرأة................... بقلم : رناعثمان كنفاني / سوريا


قال لها. ها أنا راحل إلى مسافات بعيدة.. لكن.. سأترك بين يديك.. رموز أحرف.. عانقت فنجانك .. حين تحستي قهوتك.. في الصباح. ألا وهي قلمي وعيناك..
وما أجمل الصباح في مروج عينيك سيدتي.. ألمها بسهوة الكلام.. فأجابته بالتعجب قائلة.. وما أجمل الصباح حين يترك لنا ذكرى من روعة الرحيل..
ارتبك هائما بدقات الخوف.. فسألها.. وهل من الممكن أن نصبح ذكرى.. أجابته والأضطراب بذاتها.. وكيف لا.. فحياة الإنسان تجارب مليئة بالذكريات.. لكنك أجمل ذكرى في صفحات ذكرياتي..
ازدادت أشواقه الملتهبة من شدة إدراكها لما يريد.. فسألها.. ولماذا لا تكون بحياتك ذكرى أجمل من حبي لك... ضحكت بسخرية.. أجابته...لا.. هذا ليس بحب..
من يحب يصارع الموت حتى يحتفظ ب محبوبه..لكنك بالنسبة لي كتاب فيه قصص و وروايات.. أحببت قراءته بعينيك..
لذا سأحتفظ بكتابك الذي قرأته.. لأنه أول كتاب تكلم عن الحب.. فأحببته... أثاره غموضها وارتبكت عيناه.. فقال.. إذا.. دعيني أكتب باسمك شعرا.. تنقشه حروف من ذهب.. لأنك ملكة بعقلية رماحة.. قد هزمتني وأنا من أرض المعارك كنت منتصرا.. قالت له.. أكتب وزدني بين سطور الكلمات عشقا لها.. فلن ينال مني فارس إلا وسقط قلبه على أرضي ب هزيمته.. قال لها.. صدقت.. ها أنا راحل وهزيمتي كانت على يديك..

بينَ مسافاتِ الهُنا .. وهُناك ............... بقلم : أروى طلعت / فلسطين



نتيجة بحث الصور عن انتظرها ولا تمل واسال القمر عن حسنها

بينَ مسافاتِ الهُنا .. وهُناك ..يُقرؤكَ السلام خافقي ..
يُرسلكَ للمشاعرِ في معاني قصيدتي ..
يروي اليكَ حنيني وإشتياقي .. ،،

*******
يسري جمالُ روحكَ وَ رسمِكَ في حنايا روحي وَ ذاتي ..
يُسعدني ذكرُ حروفِ إسمك.. ،،
ويربكني ذلكَ من دونِ التلاقي .. ؛؛

***********
يا من سكنتَ الروحَ وَ ملكتَ الفؤادَ .. ،،
أنتَ باقي .. ؛؛

سأجمعُ عِطرَ ليلي وَ نهاري لأهديكَها حينَ يرضى الزمانُ عنا .. ،،
وَ تكتبُ الأقدارُ لنا التلاقي ..

قلب ( نص نثري ) ................. بقلم : زكية الزيناتي / المغرب



مهلا ..لا تعاند ولا تدعي الفرح أيها المهرج..فأنا التي أمسح الأصباغ عن عينيك ..وأكشف هالة السواد حولهما .حين أقرأ نظراتك الحزينة..و أطبع قبلة أمل تسيل في مجاريك.

اضطراب ............... بقلم : زينب ابو عبيدة / الجزائر


تسارعت دقاتُ قلبي
تملكني خوفٌ
تقطعَتْ اخرُ انفاسي
مزَّقَ حنينُها البُعْدَ
أنادي البحرَ بغمزةِ
المشتاقِ
راودتني هواجِسي .....
صفق الحزن لي
بيدين باردتين
قد عرفتا ...
معنىً للرحيلْ


القريــــــــــــــن............ بقلم : المفرجي الحسيني // العراق


ذات ليلة باردة من ليالي الشتاء، تسربت الى جسدي قشعريرة من برودة الهواء وأكفهر الجو، وومضت السماء بنور طويل متعرج محدثة صوتاً شديداً وهطل المطر مدراراً فاغلقت باب غرفتي بالمزلاج وطفت في هدوء البيت الفارغ إلا مني ومن كتبي والأثاث المغطى بالغبار.
اقترب (أنا) مني وهزني بيده اليمنى قال لي: أن كل ما قلته يكفي لإدانتك. وراح يبعثر كتبي ويطيح بها ارضاً بعصبية مفرطة ممزقاً الغزالي، وإبن بطوطة، والرازي، ونيتشه، وماركس، وكل عنوان يمسكه بجنون ويرميه على الأرض ويرفسه بقدميه وتتطاير أوراقه في فناء الغرفة فأمتلأت الغرفة بالاوراق المبعثرة. وفي ظل عنفه هذا اتجه الي (أنا) وصاح بي... إنه حانق علي جداً وأنا أرتعد على حافة سريري مثل قطة انتشلت من ماء بارد في شتاء جليدي.
أنت رجل ضعيف ومخدوع، سوف اعدمك في غرفتك ايها الجبان.
أخرج من جيب عباءته السوداء العجيبة حبلاً مفتولاًأحمر اللون وعلقه جاعلاً إياه متدلياً من مكان المروحة في السقف وتقدم مني واستولى علي الخوف من وحشيته وشراسته الظاهرة. جاء بالكرسي وأمرني بالصعود فوقه، ثم وضع انشوطة الحبل حول عنقي. ودفع الكرسي بقوة وتدليت من رقبتي بالحبل متأرجحاً ذات الشمال وذات اليمين.
 




مَنْ............... بقلم : جَنان السعدي // العراق


مَنْ
قالَ عنكِ وسيمةٌ
و بينَ حاجبيكِ
صلّى القمر
أنتِ
سرٌ للجمالِ
و الغوصُ في أعماقهِ خطر
حوريةٌ إنسيةٌ
تشاجرَ فيكِ
الجنُ و البشر
صحراؤكِ
مورقةٌ أينعتْ
بألوانِ الزهرِ و الثمر
النايُ
وشوشني و فَرْ
و زادَ إيلامي السهر
و منذُ
عطرُكِ الفواحُ
رسمكِ
في القلبِ إستقر

الجمعة، 13 يناير 2017

محكمة ( قصة قصيرة ) ............ بقلم : رسول يحيى // العراق




يطوف في اليقظة والمنام ، كالبندول يراقص ذاكرتي على منصة الحضور واللاحضور، متحرراً من قيود المكان والزمان، تاركاً الأبواب مفتوحة ، أقتفي أثره في مرآة الأمل اللاَّمرئي فلا هو يمضي حيث نهايته ولا أنا أستقر على عتبة الحاضر.. أفور بنار متلظية تفحم الأيام وتصبح رمادا، العجائز يتناولن بألسنتهن حياتي ..ألم يكثر فيه اللهب لفحُ النار يبني جسراً بين النسيان والذاكرة محلقاً بجناحي الخطيئة والتوبة . يعود في الليل .. ينهشني في تخاطب وعَتْبٍ. ينذر نفسه وسط الفراغ ،يتغلغل في صورته الكائنة أمامي ،يتجلى شاخصا بكل التفاصيل الدقيقة، لتنبثق حوارية القاضي والمدعي على الطاولة المستديرة ، يجمعان على توجيه ورقة الاتهام لِي بجريرة.. التوحّش الإنسيّ والفجور. لوائح اعتراضي تسقط واحدة تلو الأخرى في جدلية الحوار والاختلاف. يصدر الحكم بحبسي تحت ظل قيده تاركاً له طريقة تنفيذ العقوبة.. انبرى الإدعاء العام يطلب الحكم بوضعي في قعر بئر مظلمة حتى لا يرى الأخرون صورتي البشعة ،واختار هو نوعا آخر من العقوبة. حجزي في غرفة محاطة بالمرايا من كل الجوانب وضوءٍ ساطعٍ حتى أرى كل محطات سفري الفاشلة. ووسط زحمة الأخذ والرد هوس لا يروي غليل الخصم ويشعرني بالغم. تخيلات ذاتية تعوم بالحقيقية الموحية مجهز بقوة سحيقة للخضوع لطقوس الطوفان من حولي. عذاب عبثي يجول بداخلي ، محبوس يصارعني، فحياتي عبارة عن مقاهي استراحة جال وصال فيها الباحثون عن وطن يحتضن انكساراتهم وهزائمهم، جيوش من الباحثين عن المتعة أو الهاربين من مستنقعات الجفاف.. احتضن صدري دموع البكائين وقهقهات الساخرين . فمن له الأحقية في توجيه الإتهام لي ؟ الماضي أم الحاضر؟ ..لجأتُ إلى قاضي القضاة لفك طلاسم التأويلات وإزاحة الجدار الفاصل بينهما وبنبرتي الخفيفة الخاطئة تلوت اعترافاتي ، مسارح طفولتي مليئة بمساحة غير متناهية من الإكراهات.
- الذنب ليس ذنبي، إنما هو ذنب من أوجداني وتركاني خطيئة على قارعة الطريق.

نصــــــــــــوصٌ .............. بقلم : مجيد علي الزبيدي // العراق



# أرضٌ
توغّلِ في آكامِها، ووهادِها.لمّا نَكَصَ، ضلَّ طريقَ العودة.
# عشقٌ
هَوَتْ مِنْ شاهقٍ؛تلقفتها شفتاه.
# حيرةُ
قال :
سَكَنَتْ [جنبي]...
لكنْ ،بَعُدتْ بيننا الشقّةُ !!
قلت :
لأنك أصلاً يا صاحبي
لمْ تسكنْ [جنبها].
# كل ليلة أناجي طيفك الغائب، حتى احدودب صوتي
# غِيرةٌ
يَهْمُسُ لها: أُحِبُّك ؛ تبتهجُ ،تصيحُ بصوتٍ عالٍ: أُحِبُّك...أُحِبُّك . زوجتُه أصرّتْ على التخلّصِ من ببغائهِ الأثيرةِ.
# خطيبةٌ
قالت : حبيبي أيّ لونٍ يعجبك ارتداؤه غدا ،عند لقاء أسرتينا ؟.
قال: لون إبتسامة منك تسعد أمّي.

حُضور................ بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب


بِحَياء سِكّيرٍ
أتْلو كِتابَكِ.
مِن نقائِكِ الثّمِل
أوَدُّ لوْ أشْكو.
أشُمّكِ
فـي الرّيحِ.
لَكِ..
نكْهَة الحُقولِ.
وأنا الطّينُ..
جميلٌ ما أقْترِف
مِن داءِ
العِشْقِ وكُلّي
رهنْتُه لِلعِشْقِ حتّى
لا أبْرأ مِن
داءِ العِشْق.
أفيضُ
بِكِ اللّحْظةَ
إذْ كلُّكِ شِعْر..
عمْقُكِ أرْحَب
مِن البحْر
وحَقيقَتُكِ..
قَصيدٌ كَبير.
بحْثاً عَنِ
الوُضوحِ بداْتُ
اعْتِلاء سَرْجِكِ.
صهْوَتُكِ الـمُـثْلى
فاخِرَةٌ جِدّاً
وأنْتِ ذاكَ
الأزل المحْجوبُ.
واا وحْدي..
إذْ وحْدِيَ أصْفو
لَكِ فـي حُقولِ
هذا الثُّغاءِ.
ومَضاتُكِ
المـُقْبِلَة علّيّ فـي
فلوات العُزْلَةِ
مِثْل نَبِيٍّ كُلّها
أنْجُمٌ تحْبو صوْب
نَهاراتِ فَرَحٍ
وتنْفَتِحين
عَلى آفاقٍ..
يحْمِلُ
عرْشَكِ ثمانِيَةٌ.
تُطِلّين بـِيَ
كمَنارَةٍ حِسِّيّةٍ..
على غورِ
كوْنٍ سَحيق.
مِن أيْن
اهْتدَيْتُ إليْكِ..
كيْف ولجْتُ
جاذِبِيّتَكِ الأنْثى
وأنْتِ بِداخِلي؟
لِهَيْبَة وجْهِكِ الحَيِيِّ
غضْبَة الشِّعْرِ
وجـمالُ الحورِياتِ.
بيْنـي وبيْنَكِ
برْزَخٌ إذْ بيْنَنا
تضادٌّ كبير.
كيْف
أقْتَرِبُ مِنْكِ
مِن لا
مادِّيَتِكِ فـي
تباعُدِكِ المـُسْتَمِر.
قَبِلْتُ على ما
يبْدو المُغامَرة..
تعوّدْتُ على
رُؤْيَتِكِ فـي
ذلكَ الليْل..
لـي ملاذٌ فـي
سِرِّكِ الغامِض
الذي مِثْل..
جَواشِن الليل
ومِذْوَدٌ أمامَكِ.


متاهات الرصيف ................ بقلم : زينب ابو عبيدة / الجزائر


في شمس الربيع الدافئة
يلتقي قلبان ..
حب أبوي
يأبى الفراق
وقتها أعشقُ سماعِ صوتِك
صوتِكَ المَخْملي ..
يديك الحانيتين
اللتين نحتتا لي
خصر الزمان
اعشقك حين تطبع قبلة
على جبيني
وأُوْدِعُها
تنهداتِك التي لا زلت أ ُتحسّسُ ذكراها
لا تنسَ .... لا تفارقْني ...
بين خطوات البعد والاقتراب
أعشق تصغيرَك لاسمي
وكاني لازلت في القماط
بين أحضان أمي الدافئة
أحاول أن أنسى
جروحي النازفة ...
أنت امنيةُ العالم الماضي والجديد
وحدك في العالم ولدت
وان أحاطني الصقيع والجليدْ
لن يكرِّرَ الزمنُ امثالك
وستبقى أنشودة القصيد

 

قيس................ بقلم : نزار الريكاني // العراق



ياسيدي...حملك.......
ثقيل........
وعشقك الهام....
ومواويل......
وليلك....الدافئ...
قبلة.............للحيارى...
وكاس.. خمر....
لشفاه.........السكارى......
ليلك....يا سيدي...
سباته....طويل......طويل.......
كاحلام....العذارى......
وشعرك...يتسكع......
بين ذرات .....الرمال....
في البراري......جاثما.....
على صدري......يحرق فؤادي.....
واشعاري.........
حبك ياسيدي....
جبل من العشق....
على اكتاف........الردى.....
تنمو....كزهرة....
تبكي لقطرة.......ندى.....
انا وانت.....واحتان من الحزن........
عصفوران....على..غصن.....
كفاك....موتا......
وكفاني...صمتا.......
اه.من وجعك....يشبه وجعي........
يغازل جرحي........
يعشق....دمعي.....
لا يزال..في جعبتي.....لايزال معي.
يا سيدي.....
هل يوما......بكيت....
وهل نمت...في الطرقات.....
واشتكيت.....
بهوى..ليلاك.........
هل ارتويت.......
ليلاك....وليلاي.......
معزوفتان...تنامان....على...صدى الناي
انا...مثلك......يا قيس......
بعشق ليلاي..........
..................قد.......ابتليت...

 

لَن أبكيَ ............... بقلم : أروى طلعت / فلسطين

لَن أبكيَ بالصوتِ المَسموع ..
وَ لن أبعثَ في الجَو بُكاءَ المَوجوع ..
فَبعد اليومِ لم يعُد هنالِكَ رُجوع ..

غاب دفءُ القلبِ إستعدادا" لِـ قُلوع ..
ضاعَ سِحرُ الأماني .. وإنتهى الليلُ الخَنوع..
رَحلَ بدرُ زماني ..!!
فـ َ إستوى ذبولٌ أو يُنوع ..

نتيجة بحث الصور عن بكاء الروح

مَدائنُ العُيون................... بقلم : رضا الموسوي / المغرب



عِندما أُبحِر في عَينيك
أنسى كلَّ
الأسماءِ
أَنسى المدنَ
والحَكايا
والنساء
وحدها جزرُ التِّيهِ
بينَ أهْدابِكِ
تُحاصرُني
أُراوِدُ جنّياتِ الخلجان
أُصيبُ المَسَّ
ويُصيبني
أسافر فيكِ كلَّ الأَزمان
أَتيه بين براكين تنهيداتكِ
أَهْمس للمَدِّ فيكِ
أُعانقُ الشّطْآن
فَاشْنُقيني سيدتي
بين رُمحيْكِ الجامحينِ
بين نهديكِ النّافرينِ
أَوْ انفني
في غاباتك والوديان
لا ترحميني
خِيطيني
مِنْ لوعةٍ وحنينٍ
انْسُجيني قُبْلةً في الوَتِين
ضُمّيني لهيبًا حدَّ الغليان
رُحْماكِ سيّدتي
علِّميني طقوسَ العشقِ
كيفَ أَعْبدكِ اشْتِعالًا
كَيف أَسْتعْذِبُ الهذيان
 

عناق .............. بقلم : باسم النادي // الاردن




خَيالُكِ
حينَ تَمُرّينَ قُرْبي
يُعانقُ ظِلّي
وَيقْطفُ مِنْهُ المَواعيدَ والقُبُلاتِ
وعِطْرُكِ
يُلْقي التَّحيّةَ
ثُّمَ يَطيرُ بِصُحْبةِ عُمْري
لِأنَّ غِيابَكِ عَنِّي مَمَاتي
كَأنَّ وجودي تَخَمَّرَ في وجْنتيْكِ
ومِنْ شَفَتَيْكِ
حياتي ....


خصلتان................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق


 


ما كنتُ أعلمُ
أنَّ النّظرَ إليكِ
من وراءِ الكتاباتِ
شجاعةٌ٠
لعلي أدركُ
منذ الرجفة الأولى
ألا أبوح
حينما أحبُّ ،
وألَّا أقول إنِّي أحبّكِ
أكثرَ مِمَّا يكونُ ،
تعرفين
عندَ بلوغِ الرجولةِ
أنِّي لا أكتمُ الأَسْرارَ٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أفتحُ نافذةَ الصّباحِ
لأشمَّ نسيمَ ذكراكِ
أتناولُ فنجانَ النَّشوةِ
بحرارة الأشواقِ
أهندمُ نفسِي
أمامَ مرآةِ حبِّي
لأراكِ لوعةً ٠٠رعشةً
وقنينةَ عطرٍ مِلؤُها الإحساسُ٠


  ١٢-١-٢٠١٧

أبيات ................. بقلم : احمد القيسي // العراق



شمسٌ من ألشمسِ منها يرتوي القمـرُ ** همسٌ من الفجـرِ يغفــو سحــرهُ الوتـرُ

رَقْصَ الفـَراشـَةِ جـَــذْلى في خَميلتـها ** تُعاقــــرُ الوردَ نَشـْوى شَـفَّـــها سَـكـَـرُ
لا تَجْــرحِ ألضَّوءً مشْـدوداً إلى أمـَـلٍ ** إنًّ القَنــــاديلَ تبكـي حيــــنَ تَنكَسـِــــرُ

اشتياق ............... بقلم : جليل الشمري // العراق

تشتاقك....
حتى...حروفي....
تطبع....
الف قبلة...للحنين...
وتدع....
القبلة الاخيرة...
عند اللقاء.....
لتعبث....بشفاهك...
حد الجنون....
حد..الثمالة....
حد...اللاحدود....
وتغيب...
بعدها عن الوجود....
فاشتياقي...
فيه آه....
وفيه...لوعة...
وفيه...خلود...
وفيه....
الف قبلة....
فوق الجباه...
والخدود....
اشتياقي...
يعني...غزال....شارد...
بين الاسود....
اشتياقي....
نار...مستعرة....
بعد...
سنين الجمود....
 

نتيجة بحث الصور عن عبق البنفسج

لقاء ( ومضة ) ............... بقلم : قيس خضير // العراق


 


ايها السائر ليلا
قصر خطاك
فانها مسموعة
أراك على عجل
للقاء يسر
تسامر به المحبوبة
انشد
انشودة الوفاء
وسامر بها نجمة السماء
فستجد الوقت قد حان
للقاء

الصدمة (ق.ق.ج) ........................ بقلم : رسول مهدي الحلو // العراق




قادني هواي وساقني بغضي إلى إحدى محطات الاستراحة في ساحة البرزخ ، لأسترجع أنفاسي المنطلقة في تسابق رهان مع وجيب الجنان فوجدت رمزيَ المقدس الذي لأجله عشقت الجمر لثماً وتقبيلا لم يعبأ بكل قرابيني الدموية والبشرية بل لاحت من ينابيع خشوعهِ إبتسامة السخرية والإستخفاف ومما أسقطني من أعلى الشاهقات على أم هامتي مصدوماً إن الذي بنى في كياني أهرامات الغيظ والشنف لم يحفل هو الآخر بكل العُقد التي نفثتها في الطاس والقرطاس ولازالت رائحة النجيع تفوح من شفار الصقيل فتواءما من قادني وساقني على إني لست سوى دمية معصوبة العينين تتقاذفها ركلات الظنون بحسن الصنع فخرجت بكل المعادلات والحسابات من الأخسرين أعمالا .

ليلٌ سرمدي( خاطرة ) .............. بقلم : عدنان العوادي // العراق

ليلٌ سرمدي.. هزيعه أبدي تتناسل فيه الخيانة من حولي فتذعن أشيائي لتسليمي لك على طبقٍ من ذكرى... تخونني أصابعي حين تأبى مخالطة حرف لاينوء بك...تخونني كلماتي حين تشتهي التبعثر على ضفاف لملمتها عيناك...حتى وسادتي تنقاد للخيانة بخبث حين تهاجمني برائحة إبتسامتك المفعمة بهطول الفرح...يا رجلا لايقدر بزمن ...كيف لك ان تجعل مني أمرأة يكمن أستثنائي الوحيد في مرورك بي.. ..لتكون وحدك أبجدية اللقاء...

هاجس .............. بقلم : ياسمين محمد الخفاجي // العراق

لم تعد شهرزادك ، أسطورة ،
هرم ٙ ليلها،
ونسيتْ الحكايات،
وظل هاجس الفجر يخيفها.
كيف تقضي الليل صامتة،
والموت عند أقاصي الظلام ينتظرها...