أبحث عن موضوع

السبت، 23 أبريل 2022

اتنفس عطرها ............ بقلم : علي حزين - مصر





من هنا ,
من أقصى العالم
ومن أبعد نقطة في الكون
من حيث النقطة صفر
حيث غرفتي الصغيرة
والنجوم تملأ القبة الزرقاء
والنافذة مُشرعة
نحو فضاءٍ بعيد
أجلس أمام المرآة
وحيداً حزيناً
أجتر ذكرياتي ,
وأعيد تريب الأشياء
أُشعل سيجارة التبغ العشرون
وفي ذاكرتي الملح والكبريت
والوقت شتاء ,
والصقيع يغلف الأشياء
والهواء يمتلأ بالذكريات
أُستف أوراقي القديمة
أتذكر, أيام الطفولة
حيث البراءة والطهر والنقاء
أتذكر , حبي القديم ,
أتذكر كيف كنا ,
وكيف صرنا غرباء
أتنفس الصعداء
أُستف أوراقي من جديد
أبحث عن وجهها بين السطور
أتذكر , أول لقاء ,
أتذكر , أخر لقاء
أقرأ رسائلها العتيقة المعطرة
أبحث عن وردة حمراء
أهدتها لي ذات مساء
أقف بين الفواصل والنقاط
حيث تعرش الياسمين ,
أتنفس عطرها
أتذكر شعرها الطويل الناعم
وهو يقطُر منه الماء
وكيف لمَّته بين يديها البيضاء
وكيف عصرته مع قلبي
وكيف ألقته في الهواء
ذات مساء , أتذكر ,
والقطار يحمل حقائبها إلى بلدٍ بعيد
أتذكر يوم الرحيل العنيد
وكيف تجرعتُ كاسات الحسرة والمرارة
ويديها البيضاء تلوح لي من بعيد
أتذكر, النافذة التي كانت مضيئة
بالوجهٍ الجميل , وبسمةٍ على الشفاه
وحلم صغيرٍ ضاع في زحمة الحياة
ذات مساء , أتذكر
والشمس كانت تجنح للغروب
لحظات اختلطت فيها الدموع بالكلمات
والنجوم تتساقط من السماء
حينها بكتْ وبكيتُ
وبكتْ معنا السماء
******************************
تمت مساء الثلاثاء / 19 / 4 / 2022
على السيد محمد حزين ــ طهطا ــ سوهاج ــ مصر

الجمعة، 22 أبريل 2022

أَيُّهَا السّابحُ فِي مساماتِ اِغْتِرابِي ............. بقلم : عطايا الله // العراق



أَيُّهَا السّابحُ فِي مساماتِ اِغْتِرابِي

الْمَاكِثُ بِي حَدِّ الْخُشُوعِ
يَا مَوَاسِمَ بَيادِرِ الْحُنَيْنِ
يحصدُني إلَيْكَ سُهادي
يَباتُ ومضجعي
يَصْخَب بالأنينِ
أتوسدُكَ طَيْفًا
تجمعُني لِراحتيكَ عَثَرَاتُ السِّنِينِ
أحببتُكَ يَا قَلقي
يَا حُرُوفَ الشَّعْرِ عَلَى شَفَتَي
وَسُكُونَ اللَّيْلِ بخاصرتي
لَا تَعْنِينِي كُلِّ الْأَشْيَاءِ
اكْتَفَيْت بِكَ





التطوير الذاتي وأنواعه وحالاته الأخرى........... بقلم : مؤمن الطيب // العراق




وكيفية العمل على تحسين الأهداف الشخصية
التطوير الذاتي
على كل شخص تطوير وتحسين مهارته الفكرية
والسير بالاتجاه الصحيح حتى يصل إلى الهدف الأساسي
عليه تحديد نقاط مشتركة والعمل عليها
تحمل المسؤولية وتحديد نقاط الضعف وتطوير الذات
والالتزام بالهدوء والتعلم من التجارب السابقة والاصرار
تقوية الشخصية بالقرآن ومهارة ذهنية سريعة والاسترخاء
ومواجهة المخاوف والتركيز وتجنب الوقوع في المقارنات
أنواعه كثيرة ونضع منها ما يلي
التطوير العلمي : هو أن يقوم الإنسان أو الفرد
بحد ذاته على اكتساب شهادات علمية وخبرات ميدانية
وتطوير مواهبه الشخصية والعمل على رفع مستواه العلمي
الدخول في الدورات التثقيفية والتواصل مع الآخرين
وكسب خبرات مهنية خارج تخصيصه دراسي أو العملي
التطوير النفسي : تحسين العامل النفسي والعمل به
لهذا على الشخص أن يكون جدير بالتغلب على الأخطاء
ويعمل على تحسين الإرادة الفكرية والخلقية مع العائلة والزملاء والأصدقاء والأقارب وإدراكه لسلبياته وملاحقتها ويرفع مستواه ويكثف من مهارات المواجهة مع مرور الأيام ليكون إنسان حقيقي
يقوم بتدريب نفسه لكسب العادات الجيدة
حيث يتغلب على الخجل ويطور افكاره الذهنية السريعة
ويعمل على كسبه الثقة وأن يكون متسامح واكثر مرونة
ويستثمر مواهبة الرياضية وغيرها لتطوير عامله النفسي
التطوير الجسدي : العمل على التطوير الجسدي
هو الأهم لان اكتساب المعرفة يساعد الكثير على التطور
بحيث يصبح إنسان يثقف نفسه ويحاول المضي إلى الأمام
بقوة واصرار وخاصة عندما يتغلب على تحطيم الامال
والعامل السلبي وعدم التاثير بالعوامل الخارجية ويحب عيوبه وإيجابياته ويعمل على تحسين سلوكياته السلبية وتفادي الأخطاء
من خلال تطوير الجسدي والأهداف الشخصية
نرى من الشخص كيفية الرضا والرقي والانبهار
في بعض السلوكيات الإيجابية وهذا ما يريد تحقيقه الإنسان
حيث يجعل من متغيرات الحياة تجارب بها يقيس الاولوية
ثم بعدها يرسم لنفسه منظومة كونية ناجحة يرتقي بها إلى النجاح
حتى يكسب كل المهارات ويجعل من التهذيب النفسي الفكري
مبدأ نحو الارتقاء والتقدم ويكون ناجح في شتى المجالات الأخرى




قدري أنت ............ بقلم : سعد خلف النوري // العراق




أتيه.. بين عوالمك
المتناهية متأرجحآ
بليلي الطويل
أرقص.. كشمعة
خائفة في ظلام
دامس أخاف أن
تطفئني الريح أويغرقني
المطر
ليس.. لليلي هدنة
أنام حائرآ أو باكيآ
أتطلع إلى سمائي فيسطع
نور صبحك مخترقآ حجبي
قمرآ
أنتظرك.. من جديد
وأنت لست معي
كم سأنتظرك



يا عَجَبًا .............. بقلم : علي البدر // العراق




تَسكُبُ الدَّمعَ وتَرسُمُ الصَّبرَ
وتغزلُ بِساطَ النّورِ
لِقلبٍ ضاعَ بالأَمسِ!
تَمهَّل حَزينَ القلبِ
لَنْ يَمْسَحَ الدَّمعَ مَن باعَكَ
ولِدَربهِ نَثَرتَ شُعاعَ الشمسِ
أَيا أَنتَ.
وَيا مَن في الروحِ مَسكَنُهُ
تعالَ...
كَفاكَ حُزنًا
فنِداءُ القلبِ يَسْري
لِرِقَّةِ الأَمسِ


What a surprise!
You who shed tears
and engrave patience, and
spinning the light’s rug
For a heart which was lost yesterday!
Be rational
You, whose heart ‘s sunk in sadness
Tears will not be wiped
by one who sold you
While you scattered sunrays in his path
Oh, you...
whose dwelling is in my soul!
Come near and stop being sad as
my heart’s call flows for the
eternal delicacy....
Ali Albadir / Iraq
 Ali Albadir


صلى عليك الله ............ بقلم : جهاد ابراهيم درويش - فلسطين




1_ ( يا خير من جاء الوجود تحية )
بَثَّ السنا عبقُ النسائم سَرْمدا
2- صلى عليك الله زِنّةَ خلقه
أعْلاك في خُلُقٍ تُضاهي الْفَرْقدا
3- يا من طلعت على الوجود كبلسمٍ
بالرفق في لينٍ تُبدّدُ جَلْمَدا
4- ضَمّدْتَ جُرْح البائسين ببَسْمةٍ
وزرعْتَ آمالاً تُعانق إثْمدا
5- بَدّدتَ بالْهَدْي الرشيد طَلاسِما
حَطّمْتَ دَيْجور الضلالِ مُؤَيّدا
6- بالوحي بَدّدْتَ الجهالة والْعَمى
وسموت بالإنسان رُوحاً مَسْجدا
7- بالطهر مثل الشمس تُشْرق في الورى
كالبدر في الظُّلمات أنت الْمُقْتدى
8- أعْلَيتَ بالإسلام مجداً مُؤْثلا
بمعارج الإيمان تكتسح الْمَدى
9- تُثْري الحياة كما الربيع سنابلا
ترتاد أفنان الحياة مُجَدّدا
10- تُغري زهور الروض عطْراً زِينةً
مُتدفّقاً أبداً يُجَلّلكَ النّدى
11- يا حارس الجنات ذا مفتاحنا
برسولنا الميمون نلتحف الهدى
12- نُحْيي الجهاد عقيدةً وشريعةً
الله غايتنا يطيب بها الْفِدَا
..
· الفَرْقَدُ : نجمٌ قريب من القطب الشَّمالي ثابت الموقع تقريبًا، ولذا يُهتدَى به، وهو المسمى: [ُطْبي]، وبقُربه نَجمٌ آخرُ مماثلٌ له وأَصغر منه؛ وهما فرقدان
جهاد إبراهيم درويش
الثلاثاء
18 رمضان 1443هـ.
19 نيسان 2022 م.





صوتان ............ بقلم : أوهام جياد الخزرجي // العراق




1_رُدي،لا سبيل لديّ،وأنت أغلى شيء عندي،رُدي لي ألروح أقحوانة تزهر بك .
2_وجهٌ أشاحَ الشمسَ، يناشدُ الظلَّ أنْ يبتسم.
20/4/2017




هايكو .......... بقلم : رائد طياح-فلسطين.




قريبا _

تكتسي أثوابها ؛
الاشجار !

إهداء .......... بقلم : حكمت نايف خولي - سورية




من أعلى قِممِ الجمالِ
من بين التلالِ الساهية وهي تغتسلُ
بأشعةِ الشمسِ الدافئة الحنون
من بين زقزقةِ العصافير ورفيفِ أجنحةِ الفراش
من بين أدغالِ البطمِ والسنديان
ترتفعُ ابتهالاتُ الروحِ إلى الخالقِ الأعلى
متوسِّلةً إليه الرحمةَ بهذا المخلوقِ المعذَّبِ الشقيِّ
الذي قطعَ أواصرَ وروابطَ القرابةِ بينه وبين السماء
كان الولد المدلَّلَ فبات لقيطاً ابتعدَ عن السماء فأنكرته
خرَبّ الأرضَ فلفظته الأرضُ مزَّقَ روحَه إرباً
وفتَّتَ عقلَه أشلاءً وباعَ وجدانَه لقاءَ حفنةٍ من غبارٍ وتفاهات
هنا وبين هذه التلال تشتهي روحي وتتمنى أن تهيمَ
مع الفراش وتطيرَ مع الطيورِ مغرِّدةً ممجِّدةً الخالق
بعدما وحَّدتْ أجزاءَها المتناثرةَ ولملمتها
من على دروب الضياع وأرصفة بشريَّةٍ مهترئة
ووحدت الخالقَ وجمعتْ أشلاءَه من بين حطامِ
دياناتِ ومذاهب وعقائد إنسانية زاغتْ وعاثتْ فساداً
بقيمها ومفاهيمِها الروحية
هنا وجدتْ روحي ذاتَها وتعرَّفتْ على خالقِها الحقيقي
بصورتِه الجميلةِ الناصعةِ البياض بين الأشجارِ
والأزهارِ بين الطيورِ والفراشِ والجنادب
في حضنِ الطبيعةِ الوديعة الطيبة البريئةِ ....
وها هي روحي تقدِمُ هذا الديوان من الشعر
للطبيعةِ الحنون للأشجارِ والعصافيرِ والفراشِ
ولكلِّ من يدبُّ على الأرضِ محباً مسالماً رحوماً شفوقاً
مليئاً قلبه بالحنان مؤمناً بالخالقِ الأسمى المتسامي والمترفِّعِ
عن كلِّ الصورِ المشوهةِ المخادعةِ والمزيَّفةِ
التي ألصقها الإنسانُ المشوَّه اللقيطُ بالله تعالى
وعبر العصورِ والدهور
إلى الطبيعة كما خلقها الله
أقدمُ ديواني هدية وفاءٍ وإخلاص لها
هذه النثرية هي اهداء ديواني { حلمي أهيمُ مع الفراش }

قلبي ........... بقلم : رياض جولو // العراق





ترك انتظاره خلفه
يمشي حافيا فوق نافذة السماء
برجلين تبحثان عن صوت ما في عمق الغياب
لم تصحُ يوما
طوال السنوات الماضية
بساعة منبه بتوقيت الموت
تبحث عن ظلام
أحمق
أكثر مني
يشتم حزنه الذي لم يكبر بقدر وجع شاعرٍ
مخمورٍ
يتطاير جزءٌ كبيرٌ منه مع دخان سجائره
الذي يعلق على ضفّة النّهر
القريب من الوجع
الكبير
يخشى غريب ما وهو ببدلة ما في برد قارس
قد عبّر على الأخرين مشيا
على الأقدام
مبتسما دون فم
سبق وقد صنع جثةً من بكاء قصيدة لذيذة
طعمها كوطن مهجور
يفترس فريسته بوجبة واحدة
دون خوف يذّكر
و دمٌ يتدحرج في الأفق يمشّط العابرين
وجعا
في ليالي الشتاء الباردة
اما في أسفل قعر الحياة هناك مساء طويل
منهك كثيرا
مثلي
لم اكن جيدًا في شيءٍ ما
فقط بعد ولادتي
بدقيقتين صرخت بوجه الجميع
لماذا ولدتُ هنا في الأرض
وليس في السماء على طوابير الصباح الباكر
قرب باحة حديقة الرب
حين
تعد أمي اصوات اليتامى
في وجوه
الكل
كان عليه ان يخجل من نفسه ويُحني رأسه
الى الأسفل
ثم يجهش بالبكاء
أنا انتهيت كاملا
وصلت
إلى النهاية ..



أزِ ِفَ الرَّحيل ُ.............. بقلم : حكمت نايف خولي - سورية




بين َ البُيوت ِ السَّاهِيات ِ على الرُّبى
كوخ ٌ يَهيم ُ مع َ الغـُيوم ِ ويَحْـلـُمُ
يَـتـبادَل ُ الغمزات ِ مع َنجم ِ السُّـهـا
ويَـتـيه ُ مَسْحور َ الفؤاد ِ يُـتـَمْـتـِم ُ
قد ذاق َ حُـلــْوَ الـحُب ِّ مـن ُقبُلاتِهـا
وسَها على هَمَسَـاتِها يَـتـَـبَـسَّــم ُ
في الدَّار ِحَول َالكوخ ِ جَنـَّة ُ أزهُر ٍ
ونـُهَيـرُ عِـطـْر ٍ رائِق ٍ يَتـَرَنـَّـم ُ
شلا َّلُ نور ٍ لـفَّ فـي أحضـــانهِ
بَيتي وفي كوخي الهوى يَتـَنغـَّـم ُ
فيضٌ من َ الأحْلام ِ من وَلَع ِالمُنى
مُتـلهِّـفـا ً دَرْب َ السَّــما يَتـَسَــنـَّم ُ
تحت َ الصُّنوبرة ِ السِّنين ُ َتألـَّبت ْ
صُوَرُ الطـُّفولة ِ والصِّبا تتنــادَمُ
كأس ُ الصَّبابة ِ بالهُموم ِ تكــدَّرتْ
وهَوى الشـَّباب ِعلى الصِّبا يتندَّم ُ
عُمْرُ الشـَّباب ِكزهرِ نرجسة ِ الضُّحى
يذوي الظـَّهـيـرة َ ذابـِلا ً يَتـهَـد َّم ُ
مـا لي أرى شَجَرَ الجُّنينة ِ كـالِحـا ً
والـزَّهـرُ يَـدْمع ُ بائِســا ً يَـتـَألـَّــم ُ
والكوخ ُ يَحطم ُ يائسا ً نايَ الـهوى
شَبَحُ الفـُراق ِ على الـدِّيار ِ يُحَوِّم ُ
وهُناك َ في الأفـُق ِالعَبوس ِ َغمَامَة ٌ
تـدنـو وُتـنـبِيءُ بالـرَّحيل ِ ُتغمْغِم ُ
وعلى التِّلال ِعلى الصُّخور ِ مَناحَة ٌ
ندْبُ الـَفراش ِ على الأليف ِومأتمُ
يا رِفـْقـَتي َزهْرَ الرُّبى وَفـراشَـهـا
وطيورها ووُحوشَها لا َتـَلطـُموا
أزِفَ الرَّحيل ُ،إلى الدِّيار ِ مُسافِر ٌ،
روحي َتحُنُّ وصَبْوتي َتـتـنـسَّـــم ُ
عَبَقُ الدِّيار ِ أريـجُـهُ قـد شاقــنـي
طـوَّفـْت ُ دَهْرا ً في النـَّوى أتألـَّـم ُ
وحَمَلـْتُ أوزارَ التـُّراب ِ مَرارَة ً
ودَفـنـت ُ شوقي في الحَشا أتـكـتـَّم ُ
ما للمُهاجِر ِفي البُـعـاد ِ سَــعادَة ٌ
بـيـنَ الـرُّبـوع ِ وأهْــلِه ِ يَتـَنَعـَّــم ُ
يا رِفـْقـَـتي زادُ الخَيال ِ حَنانـُكم ْ
ومِـنَ الـمودَّة ِ والوَفـَـا أتـَـعـلـَّــم ُ
وَلـَكم ْعلى قلـْـب ِ المُسافر ِعُهْدَة ٌ
فعلى لحون ِ أحِـبَّـتي أتـَنـَغـَّــــم ُ



تجربة أداء.............. بقلم : لطيفة شتوان - المغرب




المخرج: حاولي تجسيد دور صامت لشخصية تمر بأقصى درجات الحزن والأسى، استخدمي جسدك وتعابير وجهك للتعبير عن ذالك،تفضلي على خشبة المسرح.
(صمت قاتل يعتري جو القاعة، لا صوت يسمع غير خطوات الممثلة بالكعب العالى كمن يدق على الطبل بأسلوب بادخ ، تقف على خشبة المسرح تخلع الحذاء وكأنها تخلع أنوثتها بحزن، فجأة يشير المخرج إلى المكلف بالاضواء ويخفف حدتها ويسلط الضوء على الممثلة. )
المخرج: مونولوج واحد ...التعبير الصامت....أكشن
الممثلة : (تقف وسط خشبة المسرح مطأطأة الرأس منحنية الكتفين، ترفع رأسها ويرتسم على محياها ابتسامة. بسلاسة فذة تغيرت ملامحها وتعابير وجهها إلى الأسى ،وعينين ممتلئتين بالدموع كغيمة في أي لحظة تمطر بغزارة أمطار ساخنة لتنتقل إلى بكاء منتحب، ترتجف ركبتيها لم تعد قادرة على الوقوف وتسقط أرضا كأن طلقة نارية أصابتها، تستمر في البكاء بحرقة، بيأس، لتصرخ بصمت قاتل.وبعبقرية بارعة عاد محايها إلي الضحك وبهسترية مفرطة، بدون سابق إنذار تتوقف عن الضحك لتتصلب تعابيرها كأن روحها استنزفت ...)
يقف المخرج وطاقمه تبجيلا لبراعة الممثلة واتقانها تعابير الأسى والحزن كأنها واقعية
لكن الذي لم يعلمه أحد أن ما قامت فعلا بثمتيله هو الإبتسامة فقط ....




أنا البحر............ بقلم : على حزين- مصر




أنا البحر,
وأنا الصخر, وأنا البر ,
وأنا الماء ,
وأنتِ مدينةُ تضج بالغرباء
ملوثةُ الهواء
أنا الهدوء , وقطر الندى
وأنتِ الريح , عاصفة
والأنواء
*
كان حُبكِ لي محض زيف
حُبكِ كان سحابة صيف
كان كذباً, سراباً بقيع
وضربة سيف
فابتعدي الأن عني , فإني
كرهتُ الوجوه المصبوغة المدهونة
المتلونة بالدهان وبالطلاء
وبالخبث والدهاء , فابتعدي الأن عني
فأنا الأن أنتمي إلى حضارة الماء
وإلى السماء
*
يا سيدتي , أنا البحر,
وأنا البر , والصخر, والماء
كم نُسجتْ حولي الأساطير
من قديم الأزل, وأنا لم أزل
لا أخشى الريح , ولا العواصف ,
ولا النساء
*
يا كم حملتُ على ظهري من سفن
و يا كم حطمتُ قلوعاً ,
وقلاعاً , وقلوباً ,
وكم خبئت في بطني من الأسرار
فلا تغتري بموجي الهادئ
ولا يغرَّنك زرقة الماء
ولا صفاء الأجواء
فأنا إن غضبتُ حطمتُ
كل الأشياء
*
يا امرأةً هربت من التاريخ
ومن حضارة المايا , والتماسيح
وجاءت من المريخ
حُبكِ باطل , باطل , وقبض الريح
حُبكِ بهتان , وفَحِيحٌ ,
فأرجوكِ توقفِ ,
يا طعنة الغدر, يا نصل السكين
القلب ضعيف ,
ولا يحتمل كل هذا النزيف
فتوقفي عن هذا الزيف ,
وكفى عن هذا الهراء
*******************
مساء الأثنين 18 / 4 / 2022
على السيد محمد حزين ــ طهطا ــ سوهاج ــ مصر



قطايف ............. بقلم : منى فتحي حامد-مصر





ما أجمل رمضان
إحسانه بر و تقوى
تراحم قلوب
___________
بين العتمة والنور
ملامحه واضحة
خير و بركة
___________
بين نسمات الدنى
ورود أريجها مغفرة
صوم رمضان
___________
كل يوم فرحة
فوانيس أضواءها زاهية
بوجي و طمطم
__________
في كل دراما
مشاعر سماتها واضحة
انسان جميل
__________
وسط الفوانيس
ضحكة أطفالنا
علاء الدين
___________
من كنافة لقطايف
مذاقهما حلو
طبلة مسحراتي
____________



وامعتصماه ..............بقلم : خالد اغبارية - فلسطين




عندما تذهب ((وامعتصماه)) أدراج الرياح
ويبقى الشجب والتنديد فقط هو المباح
عار عليكم ثم عار ثم عار
أن لا تتحركوا بقوة قبل أن يبزغ الصباح
ها قد دنَّس الأوغاد مسرى الحبيب
وعاثوا فيه الفساد فاين رجال الفلاح
أين هيبتكم عندما تُضرب الحرائر
ويعتقلها محتل ألم تسمعوا لها صياح
سئمنا شجبا زهقنا تنديدا
فالأقصى لا ينصره إلا رجال كصلاح
شجبتم صرّحتم ونددتم كثيرا
فهل سمعكم المحتل ام غدر واستباح
تنبّهوا اصحوا لا تبقوا نياما
او تصمّوا آذانكم فالنصر قد لاح
واجعلوا القبلة الأولى قبلتكم
ولا تبقوها في يد محتل
عاث في جميع الأرض وللحق استباح


أشرقي .............. بقلم : فيصل البهادلي // العراق



أشرقي في فجر أحلامي
كما كنتِ بعين العارف المفتونِ
في إبحاره تصغينَ حيث النغم
في قوس لهُ يرتدُّ
بين الحاجب المشغول ِ
بالإرسال في صبرٍ يريدُ الغيثَ يطربّهُ
حين الليلة الأولى
أعاد اللقطةَ المثلى لعينٍ قد ترى
من صدى عينيّ برقا
هوّمي في لحظة التّشريقِ
في جفني كما كنّا
بليلِ الدّرب قد ننسى حريقاً
هبَ من جمر اللقاءْ
حين يشتدُّ النشيدُ المصطلي
في العشقِ رهقا
ولقد نالَ منّي الليلُ رصدا
كلّما قالت: عيونُ البرقِ
لاتنسَ مواعيدَ المنى
من نشوة الإبحارِ
كي تلقى طريق الحرفِ للأشعارِ
مكسوّاً بزهر الدهشة الحبلى
ونوّار الندى عشقاً ورقا

15/4/2022

بُكائِيّة غربتي............... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل- المغرب




يهواها الخطْوُ..
وتهْواها الأمكِنَةُ
وطُيور البَحْر.
ها النهار..
الماء الزُّلال
و الكَوْثَر المَوْعود.
إلَيّ تسْعى في
رَشاقَةٍ وحَياءِ
دمْعَتِ باكٍ.
تهُزّني يا رائِياً..
يتَمادى لُهاثِيَ
في برّيّةِ هذا
العالَمِ حتّى أرى
نار المَجوسِ.
امْرَأةٌ مِن الغاباتِ
أوْ قلْ هِيَ الريحُ.
أنا وتَر هارِبٌ
أتَيْت أُكاشِفُها
في الظّلامِ المُتاحِ.
دائِماً غاِئِبَةٌ ..
إلا فيما أعْلَمُ.
ما مِن أحَدٍ..
إلاّ وتَشَمّمَ فِيّ
عَبيرًها المخْمورً.
هِيَ جزْءٌ ..
مِن جوْهَري
وتُشْرِق ..
مِنّي أيْضاً.
منَحْتُها قُبْلَةً
و أهْدَتْني في
المَجاهلِ خاتَماً
تجيءُ ..
بِوَجْهٍ جَديدٍ
وبَسْمَةٍ مُحْتمَلَة.
إذْ أنا الجَريحُ
مِن هذا البَيْنِ ..
وأنْتَظِر أنْ تًمُرّ.
أنتَظِر رُسُوّها
الأخير ..
كمَوْجَة سِحْر.
هِي خاصِرَة
البَحِرِ اتّسَعتْ ..
تكْشفُ لي
مرْمرَها الأبْيَضَ.
أشُمّ لَها عبَق
جزُرِ الهِنْد ..
امْرأة مُزرْكشَة
بالبَرْقِ وداِئِماً ..
تطْوي الخَيْمَةَ.
في كُلِّ فَجٍّ ..
تَهْتَزُّ صَهيلاً
وخُيولُها الغُرّ
تَمْخُر بِها البيدَ.
كشَيْءٍ مُبْهَمٍ ..
تخْفرُها الظِّلالُ
وتخْطرُ في وَهْمي.
هِيَ تِلْكَ ..
في اللّوْحَةِ تُباهي
الكوْن بضفائِرٍها
وعلى مهَلِ..
تنْسَحِبُ كغَيْمَة
تغادِر السِّياجَ.
أرى نرْجِسِيّتي
فيها أجْملَ مِمّا
أرى في المرايا.
فلا أشبَعُ مِن
بُكائِيّة الشّاعِر ومِن
البَياض المُعْشِبِ..
ويْحَ نفْسي
وأنا أمام..
جيدِها في
خُلْجان المَلَكوتِ.
عنْ هذه
العُزْلَة تفرِض
علَيّ الجِزْيَةَ.
وحْدي على حجَرٍ
أُواجِه الَمصير ..
دائِماً تهِلّ صاخِبَةً
وكُلّما رأيْنُها أو
افْتقَدْتُها..
أتذَكّرُ الحانَةَ.
أتوَسّمُها في العمْقِ
راسِخَةَ الأوتادِ
وأنا معَها..
دائِماً في منْفى



كلّما خاصمتُ الحزنَ .............. بقلم : لوسيا عازار - سورية






كلّما خاصمتُ الحزنَ
غافَلني ..
و تسلّلَ إلى قلبي
و منه إلى أوراقي
أُمزّقهُ ..
فيختبئ في مِحبرتي
و بينَ السطور
و ما إن أُمسكُ قلمي
حتى يخرج أمامي
مُنتصباً ضاحكاً فخوراً
بانتصاره على كلماتي ..



..لا...حبٌ...ك...حبك يا عراق............ بقلم : جبار سفيح // العراق




لا اتصور ....أن هناك
من يشبه العراق
طويت عمري...كله
أستجدي ....
فيه خبزاً....ومع ذلك
أموت واحيا...فيه
نبوءة...
..........
يكلمني ذلك المتربع....
سهواً.....
يكيل لي الشتائم....
كل يوم...
ما أدراني.....هو أم أنا
القريض...
.........
وجعي ً...وخزٌ
مستديم.....
وفواصل الآهات....
مرتبكة.....
حد التدني الفاضح...
جاءوا كعلامة التعجب
بعد العهر ...
في رواية .....
الشرق المتوسط...
إبان الأحتلال..
...........
أنزلوني للقاع.....
متدلياً ....بتكرار
حسبت اني أرتفع...
حين سمعت....المغرضين
يتهامسون....
...أكيد
هذا عراقي بمحض
ارادته....
فقرروا ...رفع
الاوتاد...
كي لايسمعوا صوت...
الحرية
********************
تأريخ مفتوح



هذيان .............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس- فلسطين




لست من هدم عرش كسرى
ولا من طغى الليل بأوهامها
لست بناسك عزف المحرمات
على قبر عيسى
ولا تهجد بمكة في لياليها
وإن جنى الليل
والترباس أزند رسغه
عويل القاصرت بالوديان
جاب الصدى
وذكرى جحافل الغاصبين
كالداء يعتصر
خوابيها

ليتني اعرف ياصديقي.............. بقلم : فائق الجوراني // العراق




على رأس كل نخلة رأسي
وأمام كل الظلال ظلي
وتحت كل شجرة
شظية مني
الليل يشطرني وحيرتي وجع
لا اعرف من انا
لاجيوب لي
لايشغلني الغد
هو ضائع كالأمس
والدرب صمت ثم رمس
اه يارأسي الذي
مذ ولدت محمولا على رمح تارة
وتارة في طست "يزيد"
ولطالما بعثرتني الريح
لن اخشى على جعبتي
هي لن تغري لصا ولا ناسكاُ
من انا؟
ليتني اعرف ياصديقي




يا أنت ............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين



احتضن ما تبقى مني
فما عاد الوقت يكفي
احتضن الروح
وعانق الذكريات
أيامنا كتعداد سبحة
ما إن ضاق خيطها
تبعثرت
ليلملم التراب آخر فتيل
فلا الأيام تنصفنا
ولا صهيلُ صبرٍ فاق
السنين
حتى الوسائد ضاقت من
أحلامنا
فدعني أعانق صبري
وإياك بأحضان الزمن
وأعاتب فيك الآمي

بقايا ارق وظنون ............. بقلم :عطايا الله // العراق



صمتٌ مهولٌ يقتادُني
اليكَ
يزرعُني أهداباً
على أحداقٍ
تفيضُ ... إنهماراً
لدفءِ أمسيةٍ ممطرةٍ
أَرَّقَتْ ليلي المشبعَ شجوناً
أشهقهُ هواكَ
فيأخذني عطرك
يسلبُني التياعي
يُغرِقُ مساماتي
هامسًا يحدثُني
يطوفُ بي
بجناحٍ من طيوبٍ
وأنا كلّي فتون
بقايا أرقٍ
وظنون

ماعدت أفضي ما بقلبي............ بقلم : وفاء غريب سيد أحمد - مصر




تتراكم الأوجاع تملأ صدري
ضحكاتي صامتة
وأشتهي ضمة شوق تستبيح الاشتياق.
لازلت انتظر هطول المطر
كي أذكرك عند نفاذ صبري
أيامي تحت الأقدام تسحق
الكِبرياء يرتجي رحيل روحي والانعتاق
جُدران غُرفَتِي تُردد في بعدك الأنين وعتابي لك لا يضاهيك فيما كان.
ترسم ملامحك على دجي الليل
وعبَق عطرك يأسر خيالي في دنيا الأحلام.
ألا تعي معنى الحنين
في قلبٍ عاشق يبغي لحظة عناق،
في منام لا يكتمل وليل لا يرى النهار
غاب القمر
وأصبحت عملاقة في بلاد الصبر.
قذمة أمام سفرك والترحال.
السماء يلهبها عشقي
وأنت لا تكترث للأمل في نفسي
ولا يأتي معك اللقاء.

26/3/2022




في عينيك نور............ بقلم : وفاء غريب سيد أحمد - مصر




أبتسم معه في الخفاء
الصمت مع حنين تنحني له النبضات
الشوق وَفيّ للبعاد
في ذكرى تنير وجهي في الظلام
تجعلني أدقُّ بابَ قلبك
لعلني من رذاذِ الذكري تخاطبي روحك،
فيظّللُني الحنين إليك ويُشفي لوعةً أهدهد معها الاشتياق.
تجعلني كأبنةٍ في رحاب أمها تنعم بصوتها الحاني صداه في فؤادي أُغنيات.
تملأ روحي تَمسح الوحشة من قاموس الأمنيات.
كعاشقٍ تأتيني طيفاً تجتاح ليلي تحضن قصيدتي،
لتحاكي اشتياقي في أبيات.
تغوي شّمسي لتسري في صميم الأيام.
تسكن ذاكرتي فتعرضها روحي،
وتخلد الحاضر في تلك اللحظات.
فلا يأمن منها قلبي من الاشتعال.
تجعله يلهو كالطفل في دروب صمتي،
تستيقظ معه حواسي الغافية،
تزيد الضجّة في صدري وهي تبحث عن ماضٍ،
ينتظر شرارة البَدْء لتحقيق الأحلام.
يعطي القلم إشارة ليمسح من أبجديتي خيبةً،
طالما هناك كؤوس اسكب فيها
الأمل،
بقلبٍ صافٍ يأمل فيما هو آت.

11/4/2022





أعطيني الضَّوءَ ...............بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية





أعطِيني حجَّةً لأتَحَدَّثَ مَعَكِ
ذريعةً بسيطةً
كي أتغلَّبَ على خجلي
قلبي يكادُ يرتكبُ حماقة
وأنا بالكادِ أضبطُ هيجانَ نبضِهِ
يريدُ أن يشتمَّ رائحةَ صوتِكِ
يأوي لحضنِكِ كقـطٍّ
أُنهِـكَ من الوحدةِ والخوفِ
أعطيني حجَّةً لأطلبَ رقمَـكِ
الذي حفظتُهُ عن ظهرِ روحٍ
أسألُـكِ عن السّاعةِ ؟
أوِ اليومِ ؟
أو موعدِ عيدِ ميلادِكِ ؟
لأبعثَ إليكِ باقةَ قصائدٍ
أعطيني الأمانَ لأصارحَكِ بحبِّي
وأبكي في حضرةِ قلبِكِ
علَّـهُ يشفقُ فيعفو عن غلاظاتي
وحماقاتٍ ارتكبتُها رغماً عنّي
أعطيني الضوءَ
لأقتربَ من هالةِ سحرِكِ
وأتشجَّعَ لأنظرَ في عينَيكِ
وأمدَّ يَدي نحوَ دفئِكِ
وأتركَ حنيني ينسابُ من أصابعي
أمرِّغُ الأشواقَ على عطرِكِ
فتنكسرُ صخرةُ الأوجاعِ في دمي
ويتدفَّقُ الضّوءُ من شرايينِ الرّوحِ
أعطيني حجَّةً
صغيرةً
وبسيطةً
لتبدأَ النَّجوى بالانهمارِ
فوقَ سطحِ صمتِنا
أعطيني فرصَةً
ها هي أوراقي تتساقطُ
فوقَ الجمرِ
مِمَّ يخافُ قلبُـكِ ؟!
لينكمشَ نبضُهُ !!
وأنا شيَّدتُ لـهُ مسكناً في روحي !!
تعالَـيِ اْسكني فرحتي
لهفتي تنيرُ الأرضَ وجداً
اقتربي
قبلَ أن ينتحرَ الجنونُ
وأنسى مَـنْ أنـتِ
ومَـنْ أكونُ *

إسطنبول

رِسَالَةٌ لِلْوَطَنِ ............. بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية





سلامٌ على وطنٍ كانَ لي
على قبرِ أبي البعيد
وعلى دعاءِ أمّي الوفير
ومدارسِ أولادي
وبيتي الذي أستأجرتُهُ
بحضنِ الضّوضاء والفوضى
والتّزاحمُ عندَ الأفرانِ
من أجلِ رائحةِ الرّغيفِ السّاخنِ
سلامٌ على النّسمةِ والوردةِ
والفراشاتِ الملوَّنةِ
وعلى العصافيرِ
التي تُعَلِّمُ أطفالَنا الطّيرانَ
وأشجارِ الزّيتونِ والفستقِ الحلبي
وأزقّةِ التّاريخ والسّاحاتِ
والجّوامعِ والمشافي
ومقاهي الأصدقاء
وعلى الغيمِ المحلّقِ فوق بهجتِنا
سلامٌ على بائعِ السّحلبِ والزّعترِ
والجّبنةِ الطّريّةِ
وسائقي سياراتِ الأجرةِ
وعلى الصّباحِ والمغيبِ
وكلّ الأوقاتِ الهانئةِ
سلامٌ على الأصحابِ والجّيرانِ
وأقرباءِ الدّمِ
وجارِنا السّمّانِ وبائعِ الغاز
وجزّارِ الحارةِ الأنيق
سلامٌ على الشّمسِ
التي تحبُّ أرضَنا
والقمرِ شريكِنا بالسّهرِ
وعلى القططِ التي تتمسّحُ بألفتِنا
على المباني والمنشآتِ
وأسواقِ الخيرِ والبَرَكةِ
ستنتهي المحنةُ يا وطني
ويلتمُّ شملُ الأحبّاءِ
تندملُ جراحُ الرّوحِ فينا
ونهتفُ مِلءَ الرّحابِ
نحنُ نحبّكِ سوريّة *.


إسطنبول

عَلَى أيِّ أَرْضٍ ؟!.................. بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية






على أيِّ أرضٍ أنتَ ؟!
تُعَبِّئُ ذويكَ تحتَ جلدِكَ
وتزحفُ نحوَ جهةٍ منسيَّةٍ
على أيٌِ ليلٍ تريدُ أنْ تُشرقَ ؟!
والظَّلامُ يسري في عروقِكَ
على أيَِ لغةٍ تَقِفُ ..؟!
لترسمَ خارطةُ الشِّتاتِ
لا عربَ يستقبلونَ عربيَّاً
لا عجمَ يسمحونَ باقترابِكَ
غادِرِ الأرضَ أنتَ
لا قبراً يعطونَكَ ولا كسرةَ ضوءٍ
لا قطعةَ ماءٍ ولا معطفاً شوكيَّاً
خارجَ الكونِ أنتَ جرمٌ سماويٌّ
نبذَكَ الهلاكُ فَارتحلَ
قَدْ كانَ لكَ وطنٌ
يومَ كنت َ ذبيحةً في سوقِ النّعاجِ
قَدْ كانَ لكَ أخوةٌ
في حظيرةِ الأرانبِ تنمو
وتكتبَُ الأشعارَ في مديحِ الثّعالبِ
فَمِنْ حقِّ الموتى أنْ لا ينهضوا
وأنْ يسرفوا بالسّكوتِ
لا شأن لكَ بالهواءِ وأنتَ تختنقُ
لا شأنَ لكَ بالشَّمسِ
الظلامُ نعمةٌ
وهذا الجليدُ يناسبَ ارتعاشَكَ
لم يأذنْ لَكَ
لتقرعَ الأجراسَ
وتُشعلَ فتيلَ الحياةِ
خَرجْتَ عَنِ المسرحيّةِ
سيمسخُكَ الرَّبُ
ويعاقبُكَ الشَّيطانُ
ويذبحُكَ الإنسانُ
يَفترسُكَ الحيوانُ
جزاءَ تمرُّدِكَ *.

إسطنبول

الفراغ.............. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل- المغرب




لوْ ..يُضيءُ
الفِلِزُّ..الشّارِعُ
اَلْمرْأةَ الْمغْدورَة.
تِلْكَ لَوْعَتي
الجَنوبِيَّةُ..
أكُفٌّ مَطيرَةٌ
تنْثُرُني أبْعَدَ..
على قِرْميدِ
أُنوثَتِها الفاتِنِ.
يَتَحرّشُ بيَ
كُحْلُها الشّجَرِي.
ولا شُرُفاتُها
الزُّرْقُ..
تَرِقُّ لِحالي.
هكذا..
بِأصابِعَ ذاهِلَةٍ
يَرْسُمُنا مِنْ
مُخَيِّلَتِهِ الفَراغُ.
ظِلُّ العُيونِ
ناشِبٌ في
لازوَرْدِ الظّهيرَةِ.
مِن هذا التّعبّدِ
أهُمّ بِجِذْعِ البَياضِ
وراء حجاب.
مِن ذلكَ الإغْواءِ
الفاحِشِ يَخْمِشُني
سَفَرْجَلُ السُّفوحِ
والكفل الْمورِقُ
البض يهزّني
إلى اللقاء..
لكن لا أدري
أيتها الريح إن
كان هذا يحدث
في خلوة حبِّنا
أو في الحلم
بوطني أو في
عالم آخر ؟
لقد مضى وقتٌ
طويل والسفن
لم ترس ..
على الساحل.
الأمطار على
الجبال لا
تهطِل والحبيب
لم يصِل..
بدعوى أنّ نهر
الشوق جفّ..
وبحر الفراق
متلاطم الأمواج.
أيها الشعر يا
نَبِيّ الجمال..
ماتت في الربيع
براعم زهور
العشق ولم يعُد
في القبْو شيء
من خوابي
الخمر والحبيبُ
بعْدُ لم يأت..
أراه في كُلّ
شيء وتطير
روحي إليه..
حيث هو أملي
ولا يسأل..
وكلّ ما عداه
في القصيدة..
أضغاث أحلام



أتـــبـــاهـــــــى.......... بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



بَرّاني هواك من جنوني
خلف عينيك كل الحنان
أتباهى
هات يديك
انشدي،
دعيني أضمك من جديد
في كوخي قنديل ورباب
انت النور والوتر في الروايا
اشجو نجوى النجوم،
تنساب
أطفأتْ الريح سراجي
واستباحت بابي
اضاعت زيت السراج
انت كالفراش،
نور
شوق ظل بعينيك
هيّاب لسراب النهار
يحكي في القفراء
كيف غاضت من السنين الرغاب
في عتمة الذكرى خذ شبابي وانثره
يشرق عليك الشباب
ذكرَتني بطعم الشهد من شفتيها
وفي الخلود ثغرها
تخابثت نظراتها
عرفت مآتي السحر عين الساحر
رنّت اليّ،
وتحطني،
حبست انفاسي
جوارحي نهب القوى المتظافرة
شربت ريقي خلسة من عينيها
وعيناي طرف مكابر
يا لطعم الجمال ،
نسيته،
حلفت
ألاّ ألمس،
حلقي جائر
صفتي وانصفني
ستذكرني العمر ليلا ونهارا
عيناك بحر هادر،
أتراه أعمق من بريق الدجى؟
رنّتْ لي،
تراجعت الايام
أبق الزمان بمقلتي ما يذكر
أبحرت في زرقة عينيك،
لا أدري
كغربة البحار في جزر النوى
منتش لا أشعر
ليتني أبحر في الليل
عيناك ليل واكبر
*********
العراق/بغداد
19/4/2022