أبحث عن موضوع

السبت، 15 أغسطس 2015

أصدقاء .. ًقصة قصيرة....................... بقلم : طالب عزيز جليلي // العراق



كان برفقته زميل من دورتهم ..لم يكن من مجموعة الأصدقاء، ولا حتى المعارف الذين كان يلتقي بهم في الكلية .. قدمه له صديقه محمد معرفا : زميلنا نوري!! أضاف ؛ دكتور نوري ..
- اعرفه .. اهلا وسهلا ..
بعد حديث عن الجو وحرارته والمسافة الطويلة التي قطعوها وبعض الحديث اللزج .. سأل محمد : هل الدكتوره إلهام موجودة ام مجازة ؟! ..احس ان السؤال توجه فورا الى قلبه فوخزه بحدة وكأنه مزرف !! كلاهما من نفس الدين وقد جاء من مدينة بعيدة .. التفت الى نوري الذي اطرق خجلا وقد احس بقسوة السؤال وغرابته ورد فعل حامد !! كان قد كلف اخته المعلمة التي تسكن المدينة بالتقصي عنها .. كانت الشكوك تحوم حول علاقة إلهام بحامد الا ان تلك الشكوك لم تجد ما يؤكدها .. مجرد طبيبات يعملان في مستشفى واحد، تربطهما صداقة وود ، ويقال أيضاً انهما يحملان فكرا واحدا ويمكن ان يكونا منتميين الى حزب محضور !!... قال لصديقه حين تركهم نوري ذاهبا الى إلهام ؛ لا اعتقد ان الدكتوره سوف تقبل بصاحبك .. هناك اختلاف واسع بين الاثنين .. أردف : لقد عرفت نوري جيدا اثناء فترة التدريب العسكري.. انه شخص سطحي وضحل التفكير، اضافة الى انه كان من اعضاء الاتحاد الوطني !! ... أجابه صديقه بشيء من الارتباك ؛ اعذرني يا اخي؛ لقد الح علي إلحاحا غريبا لمعرفته بالعلاقة التي تربطني بك .. أضاف متسائلا بعد تردد مفضوح : حامد..هل تحبها ؟! ..لا ..أجابه حامد متلعثما ..أضاف وقد فاجأه صديقه بذلك السؤال ..انت تعرف ، الهام زميلتنا ، اضافة الى انني اعرف عائلتها وتربطني بهم علاقة حميمة واعتبر نفسي مسؤولا عنها هنا وفي هذه المدينة النائية ..!! نظر اليه محمد نظرة طويلة شابها شيئ من الخبث والعطف وعدم التصديق !! ... بعد ساعة ، شيعهم الى باب المستشفى الخارجي مودعا . حين عاد الى غرفته ، رمى بجسده على الكنبة متهالكا وهو يحس بضعف شديد وكآبة حادة .. شعر وكانه يبكي في اعماقه .. حاول ان يجد لنفسه عذرا لكن قلبه سخر منه ومن جبنه الازلي ... قالت له تعال نرقص .. غرباء في الليل ..كان عزف تلك الاغنية قد أضاف لتلك الأمسية دفئا وشعورا غريبا يتناغم مع ذلك الذي أحس به حامد ... تصور نفسه يحتضن خصرها النحيل برقة وحنان وكفه الاخرى تعانق كفها ويدور يدور ثملا حتى ايقظه صوتها وهي تكرر السؤال هامسة وتشير الى شقيقتها الصغرى التي راحت ترقص على خشبة المسرح بخفة ودلال، ترقص ؟! .أجاب متلعثما ..لا لا .. لا اجيد الرقص .. أضاف بهزله المعتاد.. أنا رجل قروي وأخاف ان أوقعك ونفتضح ...!! ضحكت كثيرا وهي تعلم انه مع كل ما تعرفه عنه من شكيمة ورجولة، يحمل في داخله مشاعر طفل خجول ...!!
نهض بتثاقل واتجه الى غرفتها التي تقع بجوار غرفته وتغلق الممر الطويل .انتبهت اليه وهو يتجه نحوها .. حاولت ان تبدو وكأنها تدون المعلومات في السجل .. كانت خصلات شعرها الحني تتدلى متأرجحة وتغطي جانب وجهها الأيمن .. ألقي تحية قصيرة وجلس على كرسي جانبي ، تفصله عنها طاولة المكتب الذي تجلس خلفها ..
- كيف حالك .؟!
رفعت رأسها بتثاقل ونظرت اليه نظرة طويلة .. اجابت .. بخير
- هل تعرفين دكتور نوري سابقا؟!
- لا .. استدركت قائلة .. لكنني اعرف اخته .. هي مدرسة في المدينة
جاء لكي يتعرف عليك عن قرب وينوي ان يخطبك !! قالها بتجهم وهو بشبح بوجهه نحو باب الغرفة .. اجابت بلغة محايدة لا أبالية. سبق وان كلمتني اخته حول ذلك ..!
إذن الموضوع له اوليات ويبدو انه قد خطى خطوات متقدمة بدون ان اعلم .. قال في داخله ..بلا وعي ولا تحسب وبشيء من الحدة، قال لها:
- الهام .. مهما كان رأيك به لكنني اعرفه اكثر منك .. صحيح انه من دينك لكنه لا يناسبك .. ارجوك فكري جيدا قبل ان تأخذي قرارا بالموافقة ..!! نظرت اليه باستغراب .. لاحت في عينيها علامة ضيق وانزعاج.. قالت بحدة وعناد : هذا ليس من شأنك .. أنا من يقرر ذلك !! أجابها بحزم أثار استغرابه هو قبلها : وأنا ارفض رفضا قاطعا .. قال تلك الكلمات وهو يغادر الغرفة بسرعة قبل ان يسمع ردها ..!!
ولع سيجارة وراح يتطلع عبر الشباك بعيدا بلا هدف .. أيقظه منظرها وهي تحث الخطى نحو دار الطبيبات..كانت تسير وهي تنظر نحو الارض وكأنها تحسب خطواتها وكان ظهرها قد بدى محنيا قليلا ...
في اليوم التالي دخلت غرفته وحرصت على إغلاق الباب بعد ان تأكدت من خلو الممر .. جلست قبالته وشبكت كفيها في حضنها وألقت نظرة طويلة يائسة نحوه .. قالت بحزم :
حامد .. نحن من دينين مختلفين تجمعنا الصداقة ونشترك بصفة واحدة هي الجبن !! اضافت وقد بدت على شفتيها رعشة خفيفة..لا أنا قادرة على تجاوز جبني ولا أنت شجاع وتنتشلني عنوة من ذلك الخوف ..نهضت وهي ترمي كلماتها الأخيرة بحزم وغادرت الغرفة ... !!
التقيا بعد خمس وثلاثين عاما .. احس كلاهما انهما افترقا قبل يوم ! وجدا نفسيهما انهما لا يزالان اصدقاء ...
طالب الجليلي
٣٠ نيسان ٢٠١٤

يليقان ببعض..... ( ق . ق . ج ) ......................... بقلم : رائد الحسن // العراق




تفرسّت في تفاصيلهِ وكادَتْ تلتهِمهُ بنظراتِها، قرّبَتْهُ مِن أنفِها وسحبَتْ مِن عبقهِ نفسًا طويلًا، حملتهُ بالأمسِ ورفَعتهُ عاليًا، واليوم تلفّهُ على رقبتِها، لثمّها؛ فقبّلتهُ، وكأنها لم تُقبِّلْ شيئًا قبْلهُ، ثم تعيدهُ مع زغرودة مخنوقة لتغطّي بهِ تابوت ابنها الشهيد.

ماذا تستطيع أن تفعل ................ بقلم : حسين عنون السلطاني // العراق



اتعلم اني زرتك يوما
وتركت عندك اشياء تعود لي
ولكني في تلك الليلة ما استطعت النوم
ولا استمعت إلى دقات تأتي في منامي
ولا كان هناك خرير ماء يجري
ولكن وخزات تتناوب العزف داخل صدري
وصوت يطرق على رأسي
ماكان يحتوي فنجان سقيتني منه
اعصارة كهولتك
أم تاريخ عشقك
وصور لك تدعو للمشيب
أاتي إليك لاستعيد
قلبي
أم تعيد لي
سكائري
وبعضي
وصور معلقة
كانت عندك
و آيات ترتلها لي
عندما أغادر


گطره ،، گطره ( شعر شعبي ) ................. بقلم : نضال الشبيبي // العراق





كطره كطره روحي تنزف گطره گطره
ومن يصبره كلبي يصرخ من يصبره
مات كل معنى الفرح. و ماتت الروح
باقي منها بس دمع وحزن وحفنة جروح
وانت نور ،، واني ليلي بْلايَ گمره
وگطره گطره روحي تنزف گطره گطره

@@@@@@
گطره گطره روحي خلَّصْ كل صبرها
وما بقه بس الحزن ،،،، والهم مطرها
تكابر شكبر الجرح بظيم السنين
تلملم الدمعه بألم ،،،،،، وحسره وانين
الدمع بيها مطر والفرح ما جاها مرّه
كطره كطره ، روحي تنزف كطره كطره

@@@@@@
كطره كطره روحي تبچي وْيَ الجرح
بعيني دمعه ،،. مساهره لحد الصبح
عيوني عيب تنام ،، ماتعرف حلم
وروحي ساعه تشوغ يعصرها الالم
آه كلبي يحترگ شبّت النيران كبره
وكطره كطره روحي تنزف كطره كطره

@@@@@@

دستور الاحلام (سردية تعبيرية )................... بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق




قصب تلك الاهوار، مازال واقفا يرتدي صيفه الحار، بنسمة ذاك الفنجان ،على ساحل نهر الامسيات، ونغمة أمي عندما يتراقص بين أكتافها، طعم الغد بذاك الخبز، وغروب قريتي الممتلئ بنقنقة الضفادع..... وهي تغني للمساء، بتلك البقرات العجاف ..وسنابل الحقل ،مقيدة بسلاسل العجل، وسامري العصر؟ يرتدي عمة خضراء.. وسروال غاندي.. وضحكة صفراء فاقعة تسر الناظرين .. مازال الديك يوقظ سعفات النخيل .. لتصلِ صلاة الاستسقاء ..وذاك الماعز يضحك على عفطته .. وبراغيث البيت تمتص دمائنا ... وتصفق للمعز على عفطته .. ومازال التصويت على طرد الاحلام ،من الدستور ..........؟

خربشــات انثى ------------------- بقلم : هدى علي // العراق


يجلس في الصباح وعيناه لاتفارق وجهها الجميل ...وهو يحلم بمولوده الأول ذو الوجه الناعم الجميل ...
انقضت أيام الأجازة ولابد له من الألتحاق بركب الشرفاء والمدافعين عن الأرض
الطاهرة كي لا تُدنس ....
حان وقت ذهابه وقبل زوجته الحبيبة وأوصاها بالحفاظ على ثمرة زواجهما والأعتناء به وهو يقلب قطع الملابس الصغيرة ويشمها كأنه يشم وليده ....
همّ بالخروج ولكن قدماه تعيدانه كلما ابتعد ....استجمع قواه وغادر مودعاً ....
وبعد أيام جاءها المخاض وذهبت للمشفى كي تستقبل مولودها الصغير
وبعد ساعات من الطلق كان صوت الطفل يرن في أرجاء المكان وارتسمت الفرحة على وجوه الجميع ....
ولكن شاء القدر أن تتزامن الصيحات بين الأبن وأبيه ...فالأول في استقبال حياة جديدة ...بينما الآخر ليودعها بعد أن استقرت الرصاصة في قلبه من غادر معتد جبان ....
وأصبح يوم واحد للولادة والأستشهاد .....

2015\8\

بيوت وأزقة ومقابر ................... بقلم : عادل قاسم // العراق


في بلادي السامقة....
بالحضارات.......
بيوت وأزقة ومقابر.....
ووجوه.........
تسيح فيها الغضون...
وتجحظ العيون...
وفي بلادي....
يكثر الجناة...
والجياع....
والحفاة...
وفي بلادي....
ذابله...
صفصافة.....
الحياة..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في بلادي....
أزقة.....
مظلمة دامسه...
ووجوه......
كالحة......
.....يائسة..
وشجيرات .....
متحجرة..........
............بائسة
الشمس في بلادي....
لبست ثوب الحداد....
وتلفعت........
مثلما أرملة ....
..بالسواد...
هذه بلادي...
حفنة.....
من رماد......

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في بلادي.......
نتميز عن غيرنا...
بكثرة المقابر...
وزحمة المنابر..
وكثرة الحرائق..
ووفرة الحبال.
والمشانق..
و أرضنا حبلى..
بالنفط....
والسخام....
وأبدع القصور..
والرخام..
وفي بلادي نحتفل.
بالنصر..
كل...............عام

أطلق نداءك .................... بقلم : ضمد كاظم وسمي // العراق




أطْلقْ نداءَكَ حشْداً أيُّها الْغضَبُ
لقدْ نبا السّيفُ حتّى سادَ مَنْ نهَبوا

مَنْ يسْعفُ النّاسَ لو أمْوالُها نُهبتْ
غيرُ الْعزائمِ لا جبْنٌ ولا هرَبُ

يابْنَ العراقِ دهورٌ عشْتَها ألَماً
بانَ الخِصامُ وجلَّ الوعْدُ والعتبُ

هذي الْجموعُ فَلمْ يُسْكتْ منابرَها
مكرُ اللّصوصِ ولمْ تعْبأْ بما شغَبوا

قدْ جدّدتْ في طريقِ الْعدْلِ غايتَها
في كلِّ يومٍ وميدانٍ لها طلَبُ

ماجَ العراقُ وماتَ الصّبْرُ في دمِهِ
غيظُ الحقوقِ على الْأفْواهِ يلْتهبُ

دسْتورُنا عنْ معاني الْحقِّ منْحرِفٌ
ومجْلسُ الْإمتيازاتِ الْعُلا عَجَبُ

هبّي جياعَ بلادي فالسّما غضِبَتْ
والرّحْمةُ ارْتفعَتْ والْأرْضُ تنْتحِبُ

مهْما اسْتطاعَ رجالُ الْحكْمِ مِنْ عبَثٍ
يشْقي العبادَ إذا بالْملْكِ قدْ لعَبوا

لا بُدّ أنْ يُعْلنَ الْجمْهورُ ثورتَهُ
ويسْتردَّ مِنَ السّرّاقِ ما سلَبوا


14 آب 2015

ﺃﻧﺎ ﻭمدينة.ﺗﺒﻜﻲ.................... بقلم : أزهار عبدالله // العراق

ﺃﻧﺎ
ﻭﻣﺪينة..ﺗﺒﻜﻲ
ﺃﺭﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ
ﻓﻲ ﺃﺑﻌﺎﺩ ﺗﺮﺍﻣﺖ
ﺧﻠﻒ ﺑﻌﺪ
ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﻣﺴﻴﺮﻩ
ﻧﻮﺍﺭﺱ ﺗﻐﺘﻨﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﻗﺮﺍﺻﻨﺔ ﺗﻄﻮﻱ ﺍﻵ‌ﻓﺎﻕ
ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ...
ﺃﻗﺪﺭ ﺍﻟﺰﻧﺎﺑﻖ ﺍﻟﺘﺮﻗﺐ..!
ﻭﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﺗﺮﺛﻲ ﺑﺼﻤﺖ ﺷﻬﻲ
ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ..ﻟﻤﺎ ﺗﻬﻮﻱ ﺟﺜﺜﻬﺎ
ﺑﻴﻦ ﺣﻤﻰ ﻭﻗﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪ
ﺃﻫﻢ ﺃﻥ ﺃﻗﺘﺤﻢ ﺃﺻﺪﺍﻑ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ
ﻳﺼﺪﻧﻲ ﺍﻟﻤﻮﺝ..ﻭﺗﺒﻌﺪ ﺍﻟﺸﻄﺂﻥ
ﻭﺗﻨﻬﺎﺭ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻏﻮﺍﺭ
ﺗﻀﻤﺤﻞ ﻭﺗﻀﻤﺤﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﻓانبذ ﻋﻄﺸﺎﻧﺔ ﻣﺪﻯ
ﻭﻳﻨﺄﻯ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﺧﻠﻒ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ
ﻳﻐﺰﻝ ﻣﺠﺒﺮﺍ..ﻧﻮﺍﺡ ﺍﻟﻴﻤﺎﻡ
ﻣﻦ ﺻﺎﺩﺉ ﺍﻟﺼﺪﻑ
ﻓﻲ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺗﻐﺘﺎﻝ
ﺃﺭﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ
ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺃﻯ ﻭﻫﺞ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺮﺍﻗﺺ
ﺑﺼﻤﺖ ﺷﻬﻲ..ﻧﻘﻲ
ﺑﻴﻦ ﺣﺎﻓﺘﻲ ﺟﺮﺡ ﻋﻤﻴﻖ
ﻫﻨﺎﻙ
ﺣﻴﺚ
ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ
ﻭﺗﺘﻄﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﻳﺎﺕ
ﻻ‌ ﺩﻣﺎﺀ
ﻻ‌ ﻣﺎﺀ
ﻧﻘﻒ ﺃﻧﺎ ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺒﻜﻲ
ﺃﺭﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ
ﺑﺼﻤﺖ ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺎﺀ


تخميس أبيات لأبــــــي فراس الحمدانــــــــــي................... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق



أجهراً تقولي والصدى لـــي علامةٌ
وللمتصابي فـــــــــــي هواه كرامةٌ
كأنـــــــــــيَ والمحبوب صرنا ملامةٌ
أقول وقــــــــد ناحت بقربي حمامةٌ
*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*أيا جارتا ,هـــــــــل تشعرين بحالي

إذا ارتُكبَـــــــتْ بإسم الغرام جرائمٌ
سَتَنهَل مـــــن صبري وقلبيَ واجمٌ
أناشد مَـــــــــــــن يَصبو أأنكَ عالمٌ
أتحمـــــــــــل محزون الفؤاد قَوادمٌ
*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘* على غُصُنٍ نائــي المسافة عالي

أتؤسَرُ والحــــــــــــبُّ العفيف أذَلَّنا
أنُثكلُ , ملأ القلب تدمــي همومنا
لندعُ لنشر العدل فينــــــا , لبعضنا
أجارتنا ما أنصف الدهـــــــــــر بيننا
*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘* تعالــــــي أقاسمك الهموم تعالي

تعالي ترين الطيب فِــــــيَّ سجيَّةً
وروحي لمن أهوى علـــيَّ سَخيَّةً
تريــــــــن سجايا المكرمات حليفةً
تعالــــــــي تَرَيْ روحاً لديَ ضعيفةً
*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘* تردّد فــــــــــــــي جسمٍ يُعَذّبُ بالِ

إذا أنــــــتِ والهم الفضيع شقيقةٌ
وأعباء أحمال الغرام رفيقــــــــــــةٌ
فأنتِ بما يبدي الزمان حقيقـــــــةٌ
أيضحك مأسورٌ وتبكـــــــي طليقةٌ
*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘* ويسكـــــــــت محزونٌ ويندبُ سالِ

أما تنظري دمع المحاجــــــر جُملةً
بأحمر قانٍ يَجريّ الدمــــــــــع حُلَّةً
ومما أعاني جارتـــــــــي اليوم ثُلَّةً
لقد كنتُ أولـــى منكِ بالدمع مُقلةً
*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘*‘* ولكنَّ دمعي فــــــي الحوادث غالِ

شاقول .................. بقلم : علي محمد الحسون // العراق



اخوة ظل..
كسرو المعادلة طمرو الجب
طريق ندبة يطأطأ للريحِ
يعوي
الذئابُ تجفلُ
لا تجامل
يكتنفها الشك
كلما يمضي تراه يستخف
بمواقعِ النجومِ
بل حتى يكيلُ لها اللوم
سَفسَطة
يرسم منها عش
أو شاقول
السنون سدى
بارقة أمل تذبل
الخلاص
متاح على يدي مجنون
يشنقُ
أمام صمت المنون
يفتح تحقيق الجاني هو المقتول
مراعاة للضميرِ
كل السذج يقفون طابور
الويل والثبور
14\8\201ـــــــــــــــــــ
علي الحسون
اللوحة للفنان سعد مهدي

بغداد ............... بقلم : مجيد الجميلي // العراق



بدمي أفديكِ بالدّمع المراقِ
ياعروس الشرق يانبض العراقِ
ياقوافي الشعر
ياغزل السواقي
أنتِ يابغداد
يازهو الأساطير القديمة
ألفُ ليلة من حكايا شهرزاد
أحرقوا أرضكِ في غلٍّ
أحالوها رمادْ
دمروا كلَّ جميلٍ في البلاد
أنهكوكِ في حروبٍ طائفيهة
قتلوا الناسَ على نوع الهوية
واستباحوكِ بقسوة الهمجية
حطموا آثار عصر البابلية
اقتلعوا الزهر وغابات النخيل
وقصوراً شيدوها
لغريبٍ ودخيلْ
وأزاحوا أسم بغداد الرشيدْ
أعلنوا للناس عن عهدٍ جديد
أيُّ عهدٍ يحكم الأغراب فيهِ
بانتماءٍ لعروشٍ خارجية

--- مجيد الجميلي --- 2011

كلام مشظّى ................... بقلم : سهاد الفياض // العراق


أحبك جدا
كررتها مرارا
حتى تشظّت حروف الكلام
وبهت ألق الغرام
أحبك جدا
صرتَ تبغض معناها
ولا تطير لوقع صداها
فالحرف المشظى
لا يملك التأثير والإلهام
كيف أستهلكت تلك العباره
فباتت لا تعنيك مواجعي
وإن كنت قبلت اللقاء
دون قيد ودون مراجع
فحرفي اليوم يشقيك
وأمري ما عاد يعنيك
والآن تبحث عن مخرج
لتكسب الوقت وترحل عني
حاملا أثرا يتيما مني
أحبك جدا
بورقة بلهاء يوما أهديتها لك —


ايها الليل ............... بقلم : محمد حذيه // العراق



ايها الليل الجاثم
فوق احلامنا
لملم سوادك
وأرحل
فقد لاح فجرنا
الذي سرقه
الخائنون
شموع الأمل
لم تنطفئ
فحن لانزال
جمرآ تحت رماد
كنا نحتاج لنفس
يشعل لظى
عنفواننا المسجون
كنا نحتاج لمطر
دماء يوقظ
فينا ثورة الف
عام
كنا نحتاج لا
فيها نعم
حرية*

خلف حدود العشق ( ومضة ) ................... بقلم : عبد الله القمري // العراق



خلف حدود العشق
يضيء قمر الوجد
من كفيك و ابتسامة نبضك
اتوحد مع الرؤى
و العصافير
و الحكايا
و تتعرى الذكرى لوجهك حبيبتي فاهطلي ...

في حبِ"محمدٍ"وسيرته....................... بقلم : غالية عيسى // العراق



الفجرُ الذي أشرقَ بتدثـرِكَ
حين قرأَ عليك جبريل ُالسلامَ
غارٌ صغيرٌ ضيقٌ
تأملتَ فيهِ وسعَ الحياةِ
في تلك الليلةِ الحاملةِ باﻷمل ِ
بدت للكونِ معالمُ
وكانت اﻷرضُ صفحةً سوداء
َ
يا "محمدُ" ياحبيبي يا "محمد"
"اﻷمُ" التي حملتْ أنفاسـَكَ
في بطنـِها
لم ترَ "وهناً" مثلـَنا
فقد عانقتْ الطهرَ بدمـِها
فأنجبتْ للأرضِ شمسَ الحياة

يا "آمنةُ" ياسيدةَ الشرفِ الرفيعِ
والعلى
لو رأيتـُكَ ذات مرةٍ ربما
بعد الموتِ إن حظيتُ برفقتـِكِ
هل تنبئينني كيف كان يتفتحُ الربيعُ
بأحشائـِكِ
وكيف ينعكسُ نمو الوردِ نوراً على
ماءِ وجهـِكِ

أيها الطفلُ اليتيمُ
الذي شردت نساءُ قريشٍ عن
إرضاعـِكَ
بحجةِ فقرِكَ
وخصَّ اللهُ "حليمةَ" بالمجدِ والنورِ
والهدى

أيها اليتيمُ التي كانت تظللـُهُ تحت
كلِ شمسٍ غيمةٌ
وقد كَبرتَ وتحتويكَ أمانةٌ وصدقٌ
وخلقٌ عظيم

الصحراءُ التي شهدت أقدامـَكَ
تعدو رعياً للغنمِ
والجفافُ الذي ينبئُ بخصبِ نبؤتـِك

وخديحةُ " التي دثرتكَ مودةً
حين هرعتَ إلى بيتـِها :
"دثروني"" دثروني "
وأنت فزع بالملاك
الذي فاجأكَ
في الغار
فقال :
اقرأ... اقرأ ...اقرأ
يا "محمدُ"
فقرأتَ
وعلمتنا كيف نقرأ
ُ
وهطلتْ –كالغيثِ للأرضِ الهرمةِ -
بين يديكَ الآياتُ والسورُ الكريمةُ
وجاءت برزقٍ للبحرِ الفارغِ من
الأسماكِ
والليلِ المحرومِ من السباتِ والقمرِ
والصباحِ الباحثِ عن الحياة

الطفلةُ المؤودةُ التي ابتسمتْ
وأخرجتْ رأسَها الذي دُفـِنَ جهلاً
في الترابِ
وعادت عدالةٌ للحياة

الثأرُ وقبحُ القبيلةِ والحروبُ والزنا
والخمرُ والعبيدُ واللصوصُ
الظلمُ والملوكُ والقيانُ
والجرارُ الفارغاتُ من اﻷملِ
على أكتافِ الجواري الغانياتِ
كلُ ذلك السوادِ أنرتـَهُ بحياتـِكَ
يا" محمد"

ومضت رسالتـُكَ عدلاً للحياة
للفقيرِ ولليتيمِ واﻷراملِ
والتفَ حولك العبادُ
وضحكت بنورِكَ البلادُ
علـّمْتنا الصبرَ على الجوعِ واﻷذى
وكيف نقفُ شاكرينَ إذا ما مسنا
الردى

وكنتَ للمودةِ فضلاً في بيتِ
" عائشة"
يا" أمَ المؤمنين"
أيتها الطاهرةُ المستبشرةُ بالجـِنانِ
إن رأيتـُكِ ذات مرةٍ ربما
بعد الموتِ إن حظيتُ برفقتـِكِ
هل تنبئينني كيف عطـّرتْ أنفاسُهُ
الأخيرةُ
دفَء حجـْرِكِ
وكيف جمعتِ الشذى من ثيابـِهِ
ونعليهِ
حين رحلَ مودِعاً
دمعَ "فاطمةَ الزهراءَ"حين بكتْ
وهمسَ في أذنِها :
إنها أولُ من يلحقُ بهِ إلى الجنةِ
فضحكت
ْ
رحلتَ ياحبيبي يا"محمد"

وبلـّغتْ " عائشةُ"من وراءِ حجابْ
قوماً وصحبةً يقفونَ خلف الباب
ْ
وصرخوا :
ماذا قلتِ ياابنة "الصدّيق
وما أبكاكَ حرقةً يا "عمر"
وأنت تلملمُ العبرةَ من قلب بن الصديق
حين قال :

من كان يعبدُ" محمداً "
فإنَّ
"محمداً "قد ماتْ
ومن كان يعبدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حيٌّ
لايموت
ْ
وهتف قومُ " محمدٍ" أنْ.....
(لا إله إﻵ الله ، محمدٌ رسولْ الله)

مـُتْ "يامحمدُ "
ﻷن( اللهَ ) قد قالَ :
(إنك ميتٌ وإنهم ميتون)

قد متَّ ولكن
تركتَ لنا خطاكَ ومنهاجَ السماءِ
وصراطٍ جاء من( اللهِ) مستقيماً
ولكن

هل تبعناكَ يا حبيبي "بصدقٍ"
وهل ترانا سنلقاكَ على الحوضِ
أو واقفاً بشفاعتكَ تنتظرُنا على
الصراطِ
وتدعو لنا بالوصولِ إليكَ والنجاةِ من
النار
ِ
لا أعلم
ُ
لكننا قد خذلناكَ يا" محمدُ"
ومازلتَ ليّنَ القلبِ لنا
تَهدينا شفاعتكَ
وتنادي :

أمتي
أمتي
أمتي !

اللهم صلي وسلم وبارك عل سيدنا محمد وعلى آله وذريته وازواجه وأصحابه واتباعه الذين ورد ذكرهم في النص وسلم تسليما كثيرا.

تساؤلات وطنية ................. بقلم : حميد الصياد // العراق



هل بدأت الصحوة الحقيقية للجماهير المظلومة تحت غطاء المظلوميه ،، هل اصبحت
الجماهير تعي دورها في تقرير مصيرها ومصير الاجيال والوطن ،، وهل تحافظ هذه
الجماهير على ثوابتها الوطنيه وتحرص اشد الحرص على موؤسسات الوطن ،، هل
يفهم قادة الجماهير دورهم الوطني بشكل يتناسب وحجم طموحات الشعب بالتغيير،،
اذن ،، لابد لنا ان نقتص من كل فاسد وظالم وسارق ونوحد الخطاب ونوحد الجميع
ولتكن بوصلتنا باتجاه اهدافنا الوطنيه علنا نستدل الى طريق الوطن السعيد !!!!

احبها ولكن ................... بقلم : ابو رؤى قاسم الدوسري // العراق



احبها ولكن لا اصارحها
فالحب يقتل ساعةُ الجدِ

كيف السبيل اليها فاتنتي
وانا لها باقٍ على الود

قولي لها في شاعرٍعشق
السراب وعانق السهدِ

هلا عرفتي صديقتي بحبه
فأستعجلي الردِ

اني عشقتُ وصالهاودلالها
عانيت ُ بالبعدِ

قلت الهوى ماشكله ما طعمه
قالوا الهوى وردي




مجروح .................. بقلم : خالد اغبارية // فلسطين



انت يا كل الناس
يا عمق الإحساس
ودمعة بجوف الليل
يا جداول حروف القصيدة
وجدايل ليل طويلة
يا جروح بحزنها معذورة
وعيون تبوح بصرخة مكبوتة
يا روح من ماضيها مجروحة
وتنوح من نزف قلوب مطعونة
يا غربة مليانة ألم وحنين
تغيب شمسك بكفوف من أنين
يا همس الليل وغصّات الحنين
وأنين دامي بجرحه الدفين
يا شوق يسأل ضوء القمر والسما
عن جرح الليالي والسنين
يا الوجه غطّاه الصمت بالحزن
وجروح بكت تنزف وتلبس الكفن
هذا الحزن تبعثر وانتحر
وجمال حروف قصيدتي انكسر
يا صوتك عشقته من غير البشر
ورسمتك صورة بكأس القدر
صمتك غاب وظلك ما غاب
انا وطيفك وأنفاسك صرنا أحباب
يا عشقي انا يكفيك سفر بالليل
وأبقى أنا مثل ما أنا بالعذاب والويل

فدتـكِ عينٌ غفتْ سهوا.................... بقلم : سلام جعفر // العراق



فدتـكِ عينٌ غفتْ سهوا ولــم تنـَمِ ...
يـا أول العشقِ في ما خطّه حلمي...

ما عانقتْ صبحها شمسي وما ضحكت...
نـواجـــذُ الوجـــدِ حتى نلتها بفـمِ...

حمامةُ المهدِ صفّتْ جنحَ مقلتها...
ولــم ْ تعـدْ كالمها تدنو لمُقتَحمي...

لثمتها خلسةً نشــــــوى بميسمها...
فأيقظتْ ذابل الأوراق من حممي...

وحـزتُ منها عصاراتٍ لمحبرتي...
فسالَ منها رضاب الوصلِ من قلمي...

قطفتُ لون خدود الفجرٍ من وجعي...
فمـــــا انتبهتُ لطفلٍ جائــــــعٍ بدمي...

فهل ترينَ تبـــــاريحي معربــــــدةً...
تغتــــــالها كلّ حينٍ نقمـــــةُ السقمِ...

هلمّ نحلـــــبُ من قطرِ الندى أملا...
يؤرشفُ المستقى من زمزم الحرمِ...

أظنيتني .................. بقلم : خضر الجوراني // العراق

أظنيتني!!!!
مزقتَ اوصالي..ملكتني..
حطمت اسوار قلبي ..أرهقتني!!
اما آنَ لليلِ هواك انْ ينجلي؟؟؟
وينفلق فجر عشقك وينبري...
سأُقاوم طوفان حبك حتى ينحني..

الليل ...................... بقلم : عدلي شما // فلسطين



الليل وحشٌ كاسرٌ
يفترسُ الاطفالَ والاحلامْ
كانه صيادُ ليلٍ
يقتلُ اليمامْ
ربي
كيف لهذا القلب ان ينامْ
والناسُ في مدينتي
تقتاتُ ملحَ الارضْ
وتشربُ الغمامْ
الليلُ وحشٌ كاسرٌ
وغرفتي تموج بالدموعْ
لا نجمةً تلوح في الافقْ
لا قمراً يبدد الظلامْ
ربي
رفقاً بهذا الكون ان غفا
رفقاً باسرابِ السنونو
رفقاً باسرابِ الحمامْ

( عدلي شما ) 14-8-2015

تظنين إنّي ................. بقلم : فراس الكعبي // العراق



تظنين إنّي .. بدونكِ أعرِفُ معنى الحياةْ
وإنّي سأمضي .. وفي خاطري الحُلمُ والامنياتْ
واحيا سعيدا .. بإيامِ رحلتيَ الباقيات
هراءٌ .. هراء
فأنتِ سروري ونبضي وسعدي
وأنتِ الهواء
وانتِ التي ..
أن تغيبين عني..
تكونُ حياتي هباءٌ .. هباء
وإن لم تكوني..
لكنتُ سأحيا..
ولكنَّ تِلكَ الحياة ..فتاتي
حياةٌ ولكِنْ بِطعمِ السُباةْ

فراس الكعبي

الجمعة، 14 أغسطس 2015

حقيقه ام خيال ! ...................... بقلم : نور كاظم // العراق



لا يسعني العيش في عالم آخر ...
عالم بعيد عن ضجه الأسرار
بعيدٍ عن أنثى تقبع خلف الأسوار
بعيدٍ عن بشر يتجزئون بانفجار !
بعيدٍ عن صرخات أطفال خوفا من الاستعمار
بعيدٍ عن غدٍ مليء بموسيقى الأعصار
حيث تجد هنا وهناك احتضار !
ولا ترى في وجوههم سوى احتقار
وتجلس في الزاويه امٌ تفكر كيف ستدفع الايجار ؟
وترى صوره ولدها الشهيد وتعتبر موته استنكار !
وطفل مشرد بدون رزقه ينهار
نحن لا نحلم عبثاً
لا نحلم سوى بالاستقرار
ونمحُ من مستقبلنا فكره افتقار
ونوقف نزيف الدماء ورحيل الاعمار
ونعيش في بلد النفط بُحب وافتخار
ونقاوم تيار القتل والانكسار
ماتت موسيقانا ؟ نعم ولكن بقيت الاوتار
وان غاب الأمل يبقى الإصرار

الخميس، 13 أغسطس 2015

همســـات حائرة -------------------- بقلم : هدى علي // العراق


حين أشــتاقك
أشعر بالأدمان
وأنتظر جــرعة
التخفيف عـن
نفسي ......
برؤيتك !!

غيمة ................... بقلم : غالية عيسى // اليمن



تختال "غيمة" بين الحقول في كل صباح،،
تمرح مع الطيور،،
تتراقص قصائدها التي تعلقها على جذوع اﻷشجار بنغم امرأة كلاسيكية عاشقة للحياة ،،
تقبل الفراشات وتسافر خصلات شعرها مع النسيم
تلتفت إلى "طفلها" الذي تحمله على ظهرها بحامل قطني وتمطره بقبلات" أم " صغيرة تبحث عن الحب الذي سلبها إياه زوج لم تحبه يوما !

تدمع عيناها ويقشعر بدنها وهي تسمع صوت الناي القادم من خلف تلك الشجرة التي نبتت قرب النهر
إنه " أبو العصافير " عازف الناي الذي يترك صخب مدينته ويأتي إلى قرية "غيمة" في كل صباح
يجلس تحت ظل شجرة
قرب النهر وتلتف حوله العصافير والحمام وبعض الفراشات الملونة
ثم يتجول باحثا عن القصائد التي تعلقها غيمة على جذوع اﻷشجار يقرأها ويعزفها لحنا شجيا يجرح سلام القرية ويجرح صبر "غيمة"

كانت تعلم أنها غيمة تحبس في قلبها أعذب ماء لكنها لا تمطر،، لذلك أحبته بصبر وأحبها بصمت
لكن صوت الناي كان أقوى من صبرها في ذلك الصباح الحار
،،تجرأت وذهبت إليه
شعر بتيار بارد يفتت جمر قلبه حين اقتربت منه ،،
واختصر عمرا كاملا وهو ينظر في عينيها ،،سافر إلى جنته المفقودة رغم قصر اللحظة ،،قاطع تحليقه في سماء عينيها صراخ طفلها
نظر إلى الطفل ونظر إليها بغرابة:؛؛ تحولت جنته إلى نار تلفح وجهه ؛ اعتصر قلبه ألما ،،جمع شتات أمنياته وانكسار أحلامه ،، أدار وجهه الذي تجهم ومضى يهرول مسرعا بعيدا عن القرية عائدا إلى بلدته التي كان قد نفي إليها من وطنه منذ زمن
لكنه كان رجلا صادقا ونبيلا
عادت "غيمة" إلى بيتها حزينة مكسورة مهزومة تجر أذيال خيبتها !

وبعد أن طال غياب أبي العصافير عن القرية ،، من روح خيبتها كتبت على ورقة :
إلى ذلك الرجل المنفي
الباهت
الصامت جدا
لماذ يخفي تغريده العصفور
لماذا يحجب وميضه البرق
لماذا يحبس قطراته المطر

كيف لرجل خاض معارك وحروبا
أن يهرب اﻵن من عيني امرأة !!!!

ثم علقت قصيدتها على جذع الشجرة
وحين عاد "أبو العصافير" إلى القرية مشتاقا لكل شيء هناك
قرأ قصيدة "غيمة"
ذهب مسرعا إليها عاقدا حاجبيه
كانت تحدث الفراشات عنه في تلك اللحظة قرب النهر؛
نظر إليها بغضب وأمسك ذراعها بقوة ثم جذبها إلى صدره وصرخ بأعلى صوته :
أنا لست باهتا
و لست خائفا
ولكني أعشقك حتى الفناء
وحتى التفتت والانصهار
وحد الصمت وحد اللهفة
وأنت أما وزوجة
أيجوز بعد ذلك أن أبقى هنا ؟

صمتت طويلا وبكت كثيرا
دنت بوجهها لﻷرض وقالت بصوت محشرج وبحة حزينه :

ارحل يا "أبا العصافير"
ارحل ولكن عيني قد تصبح من دونك عمياء
عيناي من دونك مأتم

مشى خطوتين للأمام
ثم عاد إليها
رفع رأسها حيث لمس ذقنها بطرف أصابعه ،،
تعانقت أعينهم
نظر إلى عينيها التي اغرورقت بالدموع
وقال لها بحب وحرقة قبل الرحيل اﻷخير :

غيمة !
يامن تهزمين الدمع بالمطر
عيناك ليستا مأتما
عيناك أغنيتان
وأنا الناي الذي يجرح الغابات
باحثا عن دمع القصيدة !!!!



8/9/2014

همست ................. بقلم : اياد الراجحي // العراق



همست

والخجل لاح على جبينها
تغنجت ، واقطبت حاجبيها
وقالت : كيف تراني.؟
أراك غيمة مشبعة بالجمال
وسادية المطر...
وكبرياء عانق عنفوان الزهر
ومقطوعة موسيقى
كتبت لمغازلة ليل السهر...
أراك في عبق الزيتون
وبين حنايا الياسمين
وفي حكايا الف ليلة وليله
اراك نايا ولحن قصيدة
واجمل قمر...
أعشقك نشيدا وصوت حنين
يستجير به الليل
ووطنا يعشق المكوث
تاركا لغيره السفر...

أنَّي احبّكِ في السّهاد ..................... بقلم : كنعان الموسوي // العراق



ألهبتُ من ذكرِ الحــبيبةِ أحـرفي
فكتبتُ فيهــــــا أجملَ الكلــماتِ

ووهبتُ للحلمِ الجميلِ مشاعري
عـــنوانَ بـــوحٍ مــترفِ الصــبواتِ

حتى أبحتُ الليلَ فيضَ مشــاعرٍ
مســـكيّةِ اللفـــتاتِ والخـــلجاتِ

فتضــوَّعَ الوردُ الغـــريقُ بمدمعي
عشقــاً وتــاهَ عـــلى ربا نـزواتي

وكأنّما أشتعلَ الجحيمُ بشهوتي
عشقـــاً وثارَ بمهـــجةِ الشهواتِ

يا أنتِ يا كلَّ الحنـــينِ بمهــجتي
يا روعةَ الأشـــواقِ في نظـراتي

يا عالمَ النسقِ الجميلِ بمشرقٍ
زفَّ المطــالعَ في عمـــيقِ الذاتِ

أغرودةَ الصمتِ الحزينِ بمبسمي
ومســـافةَ الألهـــامِ في أبيـــاتي

ومعالمَ السفرِ الطويلِ الى الهوى
وملامــــحَ الأيــامِ في وجنــــاتي

يا أنتِ يا حـــــلمَ الزمانِ روائعـــــا
رسمتْ مماتي في غضونِ حياتي

قــــدرٌ الى المجهــــولِ مدَّ جناحهُ
سفــــراً وأسرفَ لاهبَ الخطـواتِ
........................................

وأتيتِ بالأمــــلِ الجـــديدِ عوالمـــاً
عذراءَ راقـــتْ بالربيـــــعِ الآتــــــي

قالَ الدجى والكأسُ مترعةُ الخـــنا
بالخمـــــرِ هــــاتي يا حبيبةُ هاتي

فتـــــرنّحَ الليلُ الغــــريبُ غرائبـــــاً
عــن صحوِ طيشٍ رائقِ النسمـــاتِ

وأنســـابَ في ألقِ النجــومِ جداولاً
فوق الجـــدائلِ واثــــقَ اللمــساتِ

كــــــلٌّ يقــــــرّبهُ الحــــــنينُ لذاتهِ
والروحُ تهمـــى في لظى الجمراتِ
.......................................

فوقفـــتُ كـ الأرزِ العتــــيدِ بحــــيرةٍ
كـ البوحِ شتّى في مــدى أشتاتي

لا اللــــيلُ يدري ما أكتّمُ في دمي
أم كيفَ وهــــوَ يذوبُ في ضحكاتي

كــــــلّا ولا الفجرُ الجــديدُ..... كأنّما
أجتمـــــعا معاً بالويــــلِ والكــــرباتِ
......................................

وحبـــيبتي نــــايٌ حــــزينٌ بينمـــــا
تتمــــازجُ الألحـــــانُ في أنّـــــــاتي

أنغامُ بوحِ العشقِ في شبقِ الدجى
تتخــــلّل الآهــــاتِ في همســـاتي

فتقــــولُ عمّـــا يصطلي بلواعــجي
رغمَ الحســـودِ ومـــا يريدُ وشــاتي

إنّي أحـــبُّكِ في الســـُّهادِ وليتمـــا
يــــدرونَ إنّكِ ميــــتتي وحــــــياتي

شذرات .................... بقلم : لطيف الشمسي // العراق




قلب المرآة
كلوح الزجاج
أحذره..
أذا أنكسر تشظى.!!!!!!!


 أيتها المرأة....
انتِ أنثى
تحلقين بجناح

 فراشة..........



 عازف الناي الحزين
 أنفخ.. 
أنفخ 
بهدوء
أحس روحي 

حلقت مع الريح 
وأقتربت من ثقوب الناي..!!!؟

هل جربت يوما .............. بقلم : ازهار عبدالله // العراق




هل جربت الانبعاث
من رفات الامس
هل جربت الانسلال
من مخاض عسير
اثر المخاض..
تولد مع الشمس
تشيخ مع الغروب
شيخوخة بلا عجز...
تظفر بيض جدائل المرايا
عند سفوح الاقمار....
عانق القمم
حلق مع الهياثم
اتمنى ان اجرب