أبحث عن موضوع

الجمعة، 3 سبتمبر 2021

أين أخبّئ جثّتي..؟ ........... بقلم : عمار العوني - تونس




الكوليرا في الطريق المؤدي الى بلدتي
وأنا لم أنل بعد ما أروم..
فمازلت ألاحق منذ الصّبا غايتي..
والموت يسري وئيدا نحو أمدائها
فأين أخبّئ جثّتي؟
أنا لست حزينا لأنني سأموت
إنما أشفق من الجزع على نحلتي.
الهي الجميل،انا لست بريئا تماما
ولم أتهتّك كما يفعل العصاة
ولم أفاخر بسوأتي..
فأرْجِئْ غيابي ريثما أعدّ سرير الهيام لها
وأرسم لها على جدر الغرفة طيفا
على هيأتي.
أنا يا الهي أؤتُمِنْتُ عليها
وأطلقت وعدا لمُؤْتَمِني
فهل يحسن أن أنقض وعدي الوحيد
وأتخلّى سريعا عن أمانتي؟؟


#٢٦أغسطس من عام النحل#

ولن تعود ................ بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق


تعلّمَ نقشَ حروفِ الهجاء

على مسلّةِ الحي الذي يقطنُ فيه ،
رسمَ الألفَ مستقيما من دونِ الاستعانةِ بالمسطرة ،
قلمهُ بمستوى كفّه
يزيدُ سطراً في منعطفِ العشق ٠٠
تدرّبَ على عدِّ الحصيات
المحتدمةِ بخرقةٍ سمراء
من ضفةِ الفراتِ كانّهن عقيق
بخاتمِ الزمانِ منها للمحبّةِ ومنها ضد الرصاص ،
أصبحَ شاطراً في هرولته وراءَ الفوز
وسطَ ساحةِ الأطفالِ
رغم أنّه لم يتناولْ منشطاتِ الظهورِ ٠٠
عند الليالي يرتقي بدور
النادلِ والكاتبِ
لأصحابِ الذي ربّاه ،
كتبَ رسائلاً غزيرةً بالسلام
يدفعون له ثمنَ الطوابعِ
قبل أن ينحدرَ لصندوقِ البريد ،
يحملُ أقداحَ الشاي
وأقلامَ الرصاصِ بكفٍّ واحد
هو رسامُ
لوحةِ الزهور والأحراش للأولاد
كاتبُ مفاتنِ الخواطر
لبناتِ الجيران ٠٠
في صناعةِ الطياراتِ الورقية
يسعده أن يرى خيوطاً
فوقَ السطوحِ وطيارته جاثمة
في باحةِ الدار تكتم أسرارَ المهنة ٠٠
رغم أن قلبه أصغرُ من قبضتهِ بقليل
استوعبَ الغاديةَ والآتية
من دونِ كلّلٍ
من دون غشٍ أو مماطلة في لظى الاشتهاء ،
يُنفّذُ ما يُطلبُ منه
ولم يحصلْ على شيء
-رغمَ المخاطرِ- غير مبالٍ بأي تكليف ،
ما فكرَ قط بالفراقِ
وما خططَ للهروب
حتى وإن خسرَ كلّ ( الدعابل وصور المراحل )
النردُ يبتسمُ بوجهِ ذي حظٍ عظيم
وما لقي إلا الملامةَ من نفسٍ تعيسة ،
استنجدَ بالقسمةِ والنصيب
ما تكفيه تصادمُ خطوطِ الدهر
على قارعةِ لذةِ التهشيم ٠٠
الأرقامُ لها سحرٌ وغرور
لا الذي يليه كسابقه
ولا الحاصلُ يغطي السرير
كأنّه المطرودُ من واحةِ القوافل
عيناهُ على مساحيق النهرِ وفساتينِ الترابِ ٠٠
سألَ عمداً عن جهاتٍ تتقدمُ إلى الوراء
اجابته بناتُ النعش حولَ الرجوع ،
ضاعت فقرته الاخيرة
في المسلسلِ الطويل
لحظةَ الوداعِ
ولم يفِ بوعده
يتجرعُ الندم
ليعالجَ الفشلَ المزمن
صادقاً كما عاهدته اللوائح
إلا الكذبةُ البيضاء
يومَ قالَ لها
ذاك الطريقُ اسلكيه ٠٠

البصرة / ٢٧-٨-٢١
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏جلوس‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

مُنْشَق ................. بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية




يُلاحقُني الكونُ
يُطاردُني
يَلهثُ خلفي
يُحاصرُ دمعتي
يُريدُ أنْ ينتزعَ منِّي إعترافاً
أنّ القاتلَ بريءٌ
وَيستحقُّ منَّا التمجيدَ والانحناءَ
وأنا شاهدتُهُ يجزُّ عُنقَ البسمةِ
رأيتُهُ وهو يذبحُ الوردةَ
أبصرتُهُ وهو يحرُقُ الوطنَ
لا أستندُ لأقوالِ الآخرينَ
بأمِّ عينيَّ تطلَّعتُ إليهِ
حينَ كان يهدِّمُ حياتَنا
لم يقلْ ليَ أحدٌ
إنَّهُ أقدمَ على شنقِ الماءِ
إنَّهُ صَلَبَ الندى
إنَّهُ سلخَ الهمسةَ
وإنَّهُ بقرَ بطنَ السلامِ
أنا مَنْ كنتُ أشهدُ
أنا مَنْ كنتُ أسمعُ
أنا مَنْ كنتُ أفعلُ
وأنفِّذُ أوامرَهُ
قبلَ أنْ يغضبَ منِّي .
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏


الطّريق ............... بقلم : محمد الزهراوي بونوفل - المغرب

هلْ هِيَ ما

أرى كما..
أرى وُجودي؟
وحيدَةً تمُرّ..
هذه الحوْراء
نبيذُ أبْيَض!
عرْيُها..
يُؤَرِّق العُشّاقَ
لا أدْري إن
كانتْ تعْلَم..
كمْ هِمْت بِها.
إن كانتْ..
تُبالي بِصلاتي
أوْ تسْتَسيغُ..
عنْها أسْئِلَتي؟
وكمْ اقْتَرَفْتُ
مِن دنَسٍ أوْ..
!تسَبّبْت في مآسٍ
كمْ أخْطَأْتُ ولمْ
تأْبَه بِخَطايايَ.
ما أهْوَلَ..
أنْ تنْأى
عنّي نابِذتي
فأنا الحِكايَةُ أو
قُلْ نهْر بُكاءٍ؟
عنِ الطّريقِ..
أكْتُب تجْرِبَتي.
دونَ موْعِدٍ وبلا
عدَدٍ وكَيْف..
صلّيْت وصُمْت!
ذقْت حتّى الكُفْرَ..
كيْ أرى العِفّةَ.
ورْدَة بيْضاءُ
ثغْرُها وترْوي
القُلوبَ صَاءً؟
سوْف أهْربُ في
المَوْتِ أُغادِرُ..
هذا الأرَق إلَيْها
وإنْ في جَحيمٍ.
هُتاك لا أخاف
!نارَها هِيَ!..
ما ألذّ أنْ
تزْدَرِدَ عِظامِيَ
معَ العُشّاقِ..
في لمَعانِها أبْحَثُ
عنْ نفْسي وبِنَقائِها
تُخَفِّفُ ألَمِيَ..
اَلنّجْمَة الخضْراءُ

قد تكون صورة لـ ‏‏‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏ و‏نص‏‏

حنين .................... بقلم : ابتسام مراد - سورية

 

ذات حنين
تكوٌر خافقي
تدحرج أمامي
امتطيت صهوة أشواقي
ومضيت
يسبقني لهاثي
ذكرى تعرقلني
أقع
يشير لي
اتبعيني
فأمضي
ذكرى جميلة تجعلني
كنحلة تسابق الريح لتصل
لم يتعبها طول المسافات
ضوء كالبرق لمع
بصوت متقطع يجهش بالبكاء
أنا أراك
لكنٌك أبداً
لن تريني

غريبُ الحرف ............... بقلم : فيصل البهادلي // العراق

غريبٌ يلتقي في زحمة الأفكار

في عينين من وهجِ الربيعِ
وثورة البركان في جسدٍ طريٍّ
هائج البحرِ
غريبٌ يلتقي في واحة الأشعارِ
في مزمار رحلتهِ ويقرأُ الأفكارَ في ..
ودٍّ ويبحرُ في جناح المطلق الابديْ
ويعشقُ ضوْءَ البرقِ في سحب الغرامِ
ليختمَ الأشواقَ في الجمرِ
.................................
غريبٌ..
يألفُ النيرانِ في مدِّ الغيابِ..ليتسعَ المدى
في رملِ أقدامٍ.....فكنتُ لفجرها وحدي
أُ ناغي طيفها ليلاً..
وأبني من حطام الحرف عشَّ الحلم
في الشعرِ
وأرفع صوت أحزاني
وينقصني رحيق العطر في أثوابها لمّا
تجلّى لؤلؤُ الصّدرِ
واكتمُ من مهاد الحزن
ما ينمو على الأوراقِ أكتبهُ ولا شيءَ
يطيلُ الكفَّ في أشواق وحدتها
سوى الحبرِ
يسيلُ من خبايا الدّمعِ في صمتٍ
ويحرثُ بهجتي للحرفِ..يا أيقونتي
الثكلى ..بهذا الظلِّ من نفسي ..
غريبُ الظلِّ والمعنى..
شراعٌ مبحرٌ يجلي
حروفَ الحبِّ من ماءٍ ومن صخرِ


27/8/2021

نوارس الامل نوارس الأمل ديوان شعري للشاعر العراقي..... اسماعيل خوشناو

 نوارس الامل

نوارس الأمل ديوان شعري للشاعر العراقي اسماعيل خوشناو حيث طبع في الآونة الأخيرة في دولة مصر من قبل مؤسسة النيل و الفرات للطبع و النشر و التوزيع، وقد اصبح جاهزا لكي يكون بين يدي من يرغب في قراءته .
كتب مقدمة الديوان الناقد العراقي الاستاذ كمال عبدالرحمن .
الديوان يتألف من اثنتين و ثلاثين قصيدة و تسع ومضات.
يتجسد في الديوان الوطن و الشعب و كاتب قصائد الديوان ، من خلال قراءتك للقصائد تحس بآلام ثلاثتهم وكأنهم يجمعهم الم و حسرة متشابه ، يبحثون عن الحياة و العشق و المسكن ، مستمرون في الكفاح ، متفائلون ولا ييأسون ابدا ، يشعرون و كأن افقا و نورا يناديهم من بعيد .

كم ٲشتاق ........................ بقلم : دلشاد احمد // العراق





كم ٲشتاق

ٲن یحتلّ الحبّ وطني
لكي ٲتنعمَ برؤیة
الورود الجمیلة
وهي تفتحُ ٲحضانها
للفراشات العاشقة
كم ٲشتاقُ
ٲن یحتلّ الحبّ
قلوب ٲبناء وطني
حتی لایبقی الحسدُ
ولا الصراع ُ
ویعود العشقُ الی بلدي
كم ٲشتاقُ
ٲن یحتلّ الحبّ
القلاعَ الحصینة
في وطني
حتی یهجرَ الكُره
سماء بلدي
كم ٲشتاقُ
ٲن یحتلّ الحبّ
كل شبر من ٲرض وطني
حتی لایبقی
النفاق ولا الدجلُ
ویعودَ التفاؤل والٲملُ\


۲۷-۸-۲۰۲۱