أبحث عن موضوع

السبت، 30 يوليو 2016

خماسيةٌ .. من فواجعِ الوطنْ ............... بقلم : سعدي عبد الكريم // العراق




-1-
يا ملائكة الله
انتظروا ...!
فثمة قرابينٌ على قارعةِ الشارعِ
لم تُرفع بَعْـدُ
الى السماءْ !

-2-
تأتي المساءاتُ في وطني
كأنها، مفجوعة بالنهارِ
تستيقظُ من حلمٍ
مزعجٍ،
تَدْعَـكُ عينيهـا
بأطرافِ رِدائِها
ثم،
تنظرُ إلى الفقراءِ بعينٍ
واحدةْ !

-3-
عقبُ سيجارةٍ
مرميّ على قارعةِ الطريق
مددّتُ فمي إليهِ
نفذت دخانه في الفضاء
كان الدخان يخرج من رئتي
غبارَ حروبْ !

-4-
لو كان للريحِ أجنحة
لمادتْ حيثما تشتهي الأحزانُ
أن تَمّيدْ !

-5-
احتويني يا وطني
قمراً،
يبزغ ُ في فجري
يغتالُ العتمةَ من حولي
لأنكَ،
من نتاجِ الضوءِ
أو ربما ؟!
أنتَ الضوءْ !

.صوت ٌ لا يملك هدأته ................ بقلم : حميد الساعدي // العراق



صوت ٌ لا يملك هدأته
يخترق مسافات الرهبة
أعزل .... بحروف ٍ عزلاء
يحترق جميلا ً ...
يذوي ...
وعلى أكداس الوجل ...
يجاري صبوة ليّل
يرتجل ُ الحب :
( أيا طعما ً من ليّل بنفسج
تاهت فيك َ الأعذار)
ويشهق ُ
في تمكين الوحشة
توقيت ٌ مُتعَب ...
تذهل فيه مساحة بوح
يختار الصمت رفيقا ً
صوت ٌ
من أعماق الروح.

( ق.ق.ج )................. بقلم : محمد اضويرفة / المغرب



رأيت قومي قطيعا امعة في كل واد يهيمون .انزويت في ركن من انسانيتي
أرقب نفسها الأخير. أعلم أن "داروون" أصاب الهدف ,فانسانيتي حبل مهترئ
محكوم عليها بالانقراض.

أشلاء (ق.ق.ج )............ بقلم : منى الحواط / سوريا


وقفت في زاوية بعيدة؛ تنظر بهلع. . ها هم يلملمون أشلاءها ؛على قارعة الطريق. .بكت روحها بصمت. ..

في حصة الفن.................. بقلم : سميان سليمان // العراق



في حصة الفن
أرادوا من طفل يتيم
أن يرسم العراق
على ورقة نصف محترقة
رسم عائلته كاملة
وضع بزاوية الورقة
الكثير من الحب
من الزاوية الأخرى، المحترقة
سيارة مفخخة
لتموت العائلة
بالرغم من هذا الحب الهائل
ليبقى العراق مرسوماً


منْ يغيرنا ٠٠.................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



 
تبلعُ الساعةُ
ريقَ الرجاءِ
أظلُ كالحجرِ أسافرُ
من قبرٍ الى قبرِ
أشكو الندى
يرطبُ رخام لوحاتي
ثياب الموت
يرتديه القفا
النسيمُ يشكل خطراً
يسببُ الزكامَ
لوجه السلام
لم تزلْ أمنيتي
كما هي
صيفٌ طويلٌ
لا يجاورُ الشتاءَ مطلقاً
كعداوةِ المذاهبِ
لمنبرِ الآخر
يغري ناقوسَ الدير
يدقُ بالآحاد
لا عابدٌ يجيء
يجمعُ قوافلَ العمر
وهوادجَ الحاضر
في منطقةٍ منزوعةِ الوئامِ
يختصمان ٠٠ يتوازيان
كخطِ السكة
لا ٠٠ يلتقيان
تجاوز الحصيات المرمية
من أكفِ الصغار
عند لعنة القطار
وركابهُ في غفلةٍ من هذا
محطات ومحطات
يعبرُ الأنهار
لا أحدٌ منا
يفتحُ الجفون
لأننا ندرك النهاية
كما كنا نكون
طالما مثلنا القادة ٠٠
 
٢٨-٧-٢٠١٦

فاض بي الحنين .............. بقلم : خالد اغبارية / فلسطين



أهمس لك بصوتي لحنًا
وعلى روحك
يعلن قلبي الاحتلال
قصة شوقي لك
لها بداية
ولا نهاية لها
يا قيثارة فرح
أعزفها لحن حنين
شوقي لك كطفل يتيم
يتأوه وحيدًا
يشتاق العناق
رائحة الحنين أشدُّ قسوة
على الروح
حين تتبخَّر
فاض بي الحنين
وأتلو ما تيسَّر لي
من آيات الحنين بخشوع
عند حضور طيفك
وأبحث عن شوق
بين زوايا صورك
حين أهرب إليك
علَّني أجد خلاصًا
لصمت تلك الحياة
لُعبتك التي أهديتك إيّاها
تتربعُ على الرَّفِّ القديم
تتحدثُ معي عن ذكرياتك
وتنتهي أوجاعي
على صوت ضحكاتك
وإنّي أحبك يومًا وشهرًا
عمرًا ودهرًا
أحبك حتى المشيب

حزن ( ومضــــة ) ................... بقلم : عبد الحسين رشيد العبيدي // العراق


كما ترمى النفايات اطلقوا سراحنا .استحممتُ ,استبدلتُ اسمالي, استغربتُ لعدم مجيء أصدقائي لِتَهنِئَتي .لم احلق ذقني مذ مررتُ على بيوتهم قبل شهر.

.ترتيلة.................. بقلم : حسن العلي // العراق




في الضلوع تسكن الورود
وفي حدقات العيون رائعات الصور
أيقونة فرح تبث عاطر الرؤى
على ضفاف أزمنتي شعاع أمل
تلال حنين تستوطن الصدور
فرحة كبرى وحلم ينتصر
على ربا الروح ظلال سلام
زمن يأتي من خلف الوجع
يرسم الأنين قلائد ياسمين
وذكريات وتاريخ وأمنيات مواعيد وطن
فجر يتوضأ به الصبر
عناق أغصان الحناء ونوارس بابلية

دَجَاجٌ وقِطَطٌ (قصة قصيرة) ................... بقلم : حيدر حسين سويري // العراق





كُلما إلتقيا في مكانٍ ما، إفتعلا شجاراً، ومطارحةً كلاميةً سلمية، فهما يَجدانِ مُتعتهما في ذلك، حتى أن الحضورَ يَستمتعون كثيراً بحضور اللقاء...
ينتهي اللقاءُ والنقاشُ دائماً، بعدم إقتناعِ أحدهما برأي الآخر، وكأنهما إتفقا على ألا يَتفقا... ذاتَ مرةٍ جَلسا (هو وهي)، في المطعمِ لتناولِ وجبةَ الغداءِ، بَعَدَ أخذِ إستراحةٍ مِنْ العَملِ، فجاءَ المضيف، وقال:
- ماذا أُحضرُ لَكُما(بماذا تأمرون)؟
قال هو وبدون أيَّةِ مقدماتٍ:
- دجاج
فقالت مُستنكرةً، بالرغمِ مِنْ رغبتها لأكلِ الدَجاجِ:
- ولماذا الدجاج ؟!
- أنا أُحبُ الدَجَاجَ كما أُحبُ المرأة، فهي: إما مشوية، أو مقلية، أو مسلوقةً ومصلية ....
وبعدُ لم يُتم كلامهُ بادرتهُ:
- أو حَية؟
قال، وهو ينظر إلى عينيها، اللتان تبادلِنَهُ النظر:
- لا بأسَ، أستفيدُ مِنْ بيضها... لكنها الوحيدة التي تستطيع الهرب مني
فَعادتْ بِظهرها إلى الوراءِ مُتكأةً على الكُرسي، وقالت:
- لكن البعض يُشبَّهُ المرأة بـ(القطة)، وهي: إما منزلية أليفة، أو برية لطيفة، أو وحشية حرّيفة، وهي الوحيدة التي تستطيعُ أن تَلتَهمك .....
فنادى إلى المضيف قائلاً:
- إجلب لنا كباباً من فضلك، ودع عَنك الدجاج! ....

.عُريُ الدولة ................ بقلم : سعيد ذيبان // العراق




ان يبكي القلب
بدلا من العين
فهذا هو البكاءْ
ــــــــــــــــ
ان يسقط الحصان
ويقتل الفارس
فهذا شر البلاءْ
ــــــــــــــــ
ان تموت الحرية
وتعيش الحرب
على حساب السلام
فهذا هو الهراءْ
ــــــــــــــــ
ان يقتل الرجال
بلا رحمة
وتُسبى النساء
فهذا غضب الأرض والسماءْ
ــــــــــــــــ
ان تكون الحكومة فاشلة
فيموت الوطن
ويضيع الشرف
فهذا يعني
خطف النساءْ
ــــــــــــــــ
ان تكون الدولة عارية
بلا كرامة
بلا شرف
والشعب مشرد
مضطهد
نازح
فهذا يعني
تفقيس اكبر عدد
من الشعراءْ!
 

زوجة الرئيس ( قصة قصيرة )................ بقلم : نيسان نصري // العراق



(منار) ابنت ضابط شرطة السيد (كنان) تعيش في اطراف مدينة مع عائلتها الصغيرة والدتها مدرسة في المدارس القريبة على منزلها احبت ان تكون مترجمة لذلك دخلت كلية العلوم واللغات الحية وهي متفوقة في دراستها حتى حققت النجاح وانتهت دراستها ,,قرر والدها ان يدعوا أصدقائه للاحتفال بها جاء الجميع على الموعد المحدد ومن بينهم ضابط جديد العهد بالشرطة اسمه (امين) كان شاب انطوائي ذو مزاج صعب وجهه عكر لا يبتسم احتفل الجميع وتناولوا العشاء وتمنوا لها مستقبل جيد ,,الجميع قدم الهدايا والتهنئة الا (امين) كان ينظر اليها بلا أهمية كأنها لم تكن شيء ولم يقدم شيء ولا كلمة طيبة ,,خرج الجميع وهي انتبهت لتصرفاته التي تميزت بلا مبالاة ,,في اليوم الثاني ذهب والدها الى العمل وكان الجميع يشكره على الدعوة والعشاء الا الضابط (امين) كان لم يكن شيء يذكر ولا كلمة طيبة واحدة ,,تعجب من تصرفه وسال الزملاء بالعمل عنه وعن سبب تصرفاته فاخبروه بانه شاب لا عائلة له جميعهم توفوا بسبب حادث سير لذلك هو كذلك لا يهتم لشيء ولا يتحدث مع احد انطوائي الشخصية ,ليس له أصدقاء ولا حتى بالعمل لا يبتسم لا يتحدث لا يطلب شيئا" ,,تركه السيد (كنان) لحاله واكمل عمله المعتاد ,,مرت الأيام وحصلت (منار) على عمل بنفس مركز الشرطة الذي يعمل به والدها لتكون مترجمة للأجانب لان البلد يحتوي على عمالة اجنبية بكثرة والبعض منهم قد يرتكب بعض الجرائم ولا احد بالمركز يعرف لغة أخرى غير لغة البلد الام ,,سعدا بها والدها السيد (كنان) كان يأخذها معه كل يوم , وتجلس بمكتب صغير لحين الطلب تذهب للحضور التحقيقات وتترجم للزملاء من الضباط كان الجميع لطيف معها ولحد الان لم تجتمع بعمل مع الضابط (امين) فهو لا يأخذ الا الجرائم الكبرى ويتعامل مع الحوادث المعقدة ,,كان والدها السيد (كنان) هو مدير المركز ويتعامل مع الجميع بحدية وموضوعية ومعترف له بالنزاهة والأمانة ,,اصبح المركز مشهور جدا" والكل يشير اليه بالبنان لكثرة القضايا التي استلمت وحلت بسرعة باهتمام ومتابعة من الضابط (امين) ورعاية السيد (كنان) كانت (منار) تشعر بالفضول من هذا الشخص لأنه حتى لا يلقي التحية عليها ولكن لا تقدر ان تتحدث عنه بسوء او تنتقد تصرفاته لان الجميع يحبه ويهتم به ,,قررت بنفسها ان تعتبره غير موجود وتسير بالعمل بصورة طبيعية ,,, في احد الأيام كان والدها مشغول فطلب اليها ان تذهب لحالها الى المنزل فخرجت وكان الضابط (امين) قد خرج وركب سيارته ولم يدعوها لتركب راته فغضبت بنفسها لأنه لا يهتم لوجودها كزميلة عمل ,, قررت ان تذهب مشيا" الى المنزل وتتطلع الى الطبيعة الجميلة وسارت وهي مرحة بالطريق حتى طل عليها لصان على دراجة نارية وسرقا حقيبتها وسحباها الى الشارع بدأت تصرخ وكان الضابط (امين) يسير ببطء فراها وهي تسحب جن جنونه فاسرع وراها وانقذها وامسك باللصين وبدل ان يتفقد حالها وبخها على عدم سيرها بعيدا" عن الشارع ,, كان جسمها مليء بالخدوش اضطر ان يحملها ويأخذها الى المشفى القريب وكان الكل ينظر اليه كأنها زوجته والطبيبة اخبرته بانها بوضع جيد وعليه الاطمئنان ولا يخاف الخدوش بسيطة اتصل بوالدها ليخبره هلع الاب الى المشفى وعندما وصل والدها السيد (كنان) قالت له الطبيبة لماذا الفزع سيدي فزوجها احضرها واخبرناه بانها بخير , قال السيد (كنان) زوجها من وأشارت اليه ونظر اليه الجميع كيف كان معها وكيف حصل الحادث ,, نظر اليهم باستغراب وقال لا تفهموا خطا لقد تعرضت لحادث وكنت قربها فأنقذتها انه واجبي لا اكثر ,, كان الشك يراود الجميع عن صدفة اللقاء ,, خرج الجميع من المشفى وكلا ذهب الى منزله , وفي الصباح ذهب السيد (كنان) للعمل كالعادة وقدم الشكر امام الجميع لما قام به الضابط (امين) لكن الجميع شكوا بوجود علاقة بين الضابط(امين) و(منار) سرية لا يعلم بها احد , اصبح من المستحيل ان يبقى الاثنان معا" بنفس المكان والحديث كثير عنهم وأصبحت قصص للعشق والمودة وكلا من عنده يعطي قصة ,,حتى دعا والدها الضابط (امين) وتحدث معه بصراحة عن الموضوع وطلب منه ان يحله بان يجد عروس ويتزوج وبالتالي ينتهي الموضوع وتستطيع (منار) ان تبقى بالعمل ,,, انتهى اليوم وذهب الجميع الى المنزل ومنهم السيد (كنان) دخل لم يجد ابنته تفتح الباب لأنها معتكفة في غرفتها نتيجة للظرف الذي مرت به ,, حزن الوالد عليها وطلب منها عدم الحزن كل شيء سوف ينتهي لا تفكري ,ابتسمت وجلس الجميع على العشاء ,طرق الباب استغربوا فهم لا ينتظرون ضيف ما كان لهم الا ان يجدوا الضابط (امين) على الباب ومعه بيده باقة زهور لطيفة سلم ودخل للمنزل وجلس وبلا مقدمات انا جاءت لأتزوج ,, فرح السيد (كنان) وقال له انه مستعد للذهاب معه لخطبة العروس وانا كوالدك ,, نظر اليه باستغراب وقال جاءت اخطب
(منار) وانتهى هذه الزهور لك وانت عروسي لا اريد البحث انتهى ,, خرج بسرعة ووضع موعد للزواج الأسبوع القادم وهم صامتون ينظرون اليه بغرابة ,, في اليوم الثاني كان (امين ) قد دعا الجميع لحفل زفاف ووضع السيد (كنان) وابنته (منار) تحت امر واقع ,, فعندما وصل الاثنان الى العمل سمعا بالخبر من الجميع والتهنئة وطلبوا من (منار) ان تأخذ إجازة وتتهيأ للزواج لا يوجد وقت كافي لها , نظرات الى والدها وطلب منها الصمت والتحمل ,, خرجت من العمل وذهبت الى البيت واخبرت والدتها بما جرى طلبت منها والدتها ان تتهيأ للزفاف فالأمر لا مفر منه ووقع الفأس بالراس ,, مر الأسبوع وكان الزفاف بمنزل والديها وذهبت معه للسكن بشقة صغيرة كانت اول مطالبه ان تترك العمل ,, قبلت بسبب الظروف لأنها أصبحت ام بأول سنة زواج ,, كان والدها قد احيل على التقاعد ورشح (امين) ليكون هو مدير المركز وتحقق له ذلك بسرعة نتيجة لما قدمه من اعمال ومجهود ,, مرت الأيام بسرعة وكبر طفلها (يقين ) واصبح بعمر (5) سنوات فحصل زوجها (امين ) على منصب وزير للأمن نتيجة التغيرات بالحكومة ,,كان السعادة كبيرة للعائلة بزوج ابنتهم والفرح كبير وقتها رزقت بطفلها الثاني (مهيمن ) كان زوجها صعب المراس كعادته يعاملها بخشونة واغلب وقته للعمل ,, حدث انقلاب اخر بالدولة وادى به ليكون رئيس للبلاد كانت الفرحة كبيرة للجميع الا (منار) لأنها تعرف سوف يهملها ويبقى يعيش للعمل وهي ترغب ان يهتم بها وبطفليه ,, حدث ما كان منها متوقع أصبحت هي في الظل لا احد يعرف عنها شيء ومن تكون أصلا ,حراسات قليلة والاغلب هم معارفه أولاده يذهبون الى مدارس خاصة بطريقة عادية جدا لا يوجد غير حارس واحد فقط ,جميع الفخامة مختفية ,الحياة بسيطة جدا بحيث لم تشعر بانها زوجة الرئيس ولم يكن يأخذها معه الى أي مؤتمر او زيارة الى البلدان الأخرى ,كانت زوجة في الظل وليس لها دور مهم في كونها زوجة رئيس ,, كان (امين) جدي جدا في عمله لم يخلق له أصدقاء في السياسة كانت مصالح الكثيرين تتعثر معه وخلق له هذه عداوة كثيرة مع اغلب الساسة لكن كان الامن والنظام في البلد يسير على قدم وساق الأمور جيدة جدا" ,,,كانت تصرفات (امين) تجعل الكل ينفذ القانون الذي وضعه ودونه بالدستور لكن ليس الجميع يرضى بالنظام هناك عيون تبحث عن الفوضى والفساد والسرقة فتكالب عليه الجيش بانقلاب عسكري ودخلوا القصر الرئاسي خلال 24 ساعة فقط سقطت الدولة بيد الانقلابين وكان على رأسهم رئيس الوزراء السيد (لطيف) دخل معهم القصر وامسك بالرئيس المخلوع (امين) وبحث عن زوجته وأولاده لكن لم يجد احد القصر فارغ فامر بالبحث عنها فهي مفقودة مع طفلين ,, كانت (منار) قد خرجت من باب الخدم مع طفليها بملابس بسيطة بعد ان طلب منها (امين) ان تأخذ الطفلين وتهرب الى البعيد واعطاها بعض المبالغ المالية للتصرف بها وقت الحاجة ولكن عليها ان لا تذهب الى بيت ابيها خشية الإمساك بها ,, بقيت (منار) وطفليها تجوب المدينة بحثا" عن مأوى انها تعرف الكثير لكن من يستطيع ان يتحمل المسؤولية انها عملية خطرة تؤدي الى الموت حاولت ان تبتعد عن المدينة الى أطرافها بركوب سيارة بسيطة مع عامة الناس وطلبت من طفليها الصمت وحاولت إخفاء وجهها قدر المستطاع والامساك بطفليها وحضنهما حتى لا توضع للأخرين الشكل ,,كانت السيارة صغيرة بها 18 راكب والكل يتحدث عن الرئيس والانقلاب وتطارق الاحداث وكيف ان الرئيس يستحق العقاب لآنه كان قاسي جدا ولا يرحم ولا يعفوا عن احد ابدا" كل همه ان تسير الأمور على خط مستقيم ,بعضهم كان بالسجن وخرج نتيجة الانقلاب سمعتهم يقولون انهم يرغبون بقتل الرئيس وتهشيم جثته الى قطع وحرقه مع أبنائه اصالبها الهلع من كلامه نظر اليها بتوجس وامرأة كبيرة بالعمر طلبت منهم الصمت لأنها صبية ومعها أطفال خافت منكم يا وحوش كلامك دموي عليكم اللعنة انه كان دواء لكم ولغطرستكم ,,ضحك الجميع في السيارة من الشباب وقالوا لها يا عجوز ما بك ,,انتشر الرعب بأوصال منار فتوقفت السيارة لتنزل العجوز نزلت معها (منار) وظلت تسير خلفها والعجوز تشعر بها انها ضالة عن الطريق , كانت العجوز تسكن لحالها بعد ان تركها أولادها وكلا منهم تزوج وهي بارض خربة تعيش توقفت ونظرت اليها بعمق وقالت لها الى اين يا صبية مع طفلين ,قالت انها جاءت تبحث عن اقاربها بهذه القرية ولكن نسيت الطريق ,فهمت العجوز انها بلا مأوى فطلبت منها بالطف ان تكون ضيفتها الليلة ,كان منزل العجوز عبارة عن خربة لا تكنها عن حر ولا عن برد استغربت (منار) من العجوز المسكينة كيف هي بهذا الوضع ورغم ذلك تستضيفها بكل حب وحنان ,جلست (منار) وطفليها واذا بالعجوز تحضر لها الطعام ,شعرت بالحزن عليها لما تقوم به ,بقيت الليل ونامت هي وطفليها على فراش العجوز ,عندما جاء الصباح نهضت مبكرا" وقامت بالتنظيف للخربة وساعدت العجوز عندما راتها تجمع الحطب للطبخ ,شعرت العجوز بشعور جميل فابتسمت لأنها لم ترى احدى يبادلها الحب والحنان ابدا" حتى المساء كان المنزل فرح نظيف مرتب رغم البساطة ,كانت (منار) مبدعة قضت معظم وقتها بالمنزل بالقيام بالأعمال اليدوية فطرحت فكرة ان تساعد العجوز بالكسب الرزق فقامت واخبرتها بالمشروع للأعمال اليدوية والعجوز تبتاعها بالسوق ,كانت (منار) تعمل بجد لمساعدة العجوز من جهة ولكسب الرزق من جهة أخرى والعيش مع طفليها بكرامة ,كانت الاخبار يوميا" تتداول عن سجن الرئيس واحتمال الحكم عليه قريبا" بالإعدام كانت (منار) تبقى ليلا" للبكاء والنحيب على زوجها وما يحدث له وكانت العجوز تراقبها وفهمت انها زوجة الرئيس لكن كتمت الخبر ولم تتحدث به لأنها كنت تؤنس بهم ,صباحا" نهضت العجوز ومنا مبكرا" اعدت (منار) الإفطار للعجوز وحملت الاعمال اليدوية ووضعتها في سلة العجوز ليتم بيعها بالسوق خرجت العجوز وهي تحمل السلة ركبت السيارة وهي تسمع الكل يتحدث عن زوجة الرئيس وأين اختفت وان هناك جائزة مالية كبيرة لكل من يجدها فعليها حكم رئاسي مع طفلين , احست العجوز بانها في مشكلة كبيرة ,,فهناك جائزة وعقاب لمن يخفيها ,بقيت تفكر كثيرا" وعادت الى المنزل وظلت تنظر اليهم وكيف يلعب الطفلان امامها و(منار) تخدمها ,لكن هي ليست ابنتها وهؤلاء ليس هم احفادها مجرد غرباء معها لكنهم يخمونها ويعوضونها حنان ابناءها الذين تركوها بهذه الخربة بلا سؤال ,لعل ان تكسب الجائزة يأتي ابناءها اليها ويحبونها ويراعوها ,لم تنام الليل بطوله وهي تفكر بين شتين ان تخبر عنهم وتكسب الجائزة وبالتالي هي خسرت من حن عليها ورعاها وهل سوف تكسب ود أولادها حقا" اما يكسبون منها المال فقط ,الحديث في دماغها كثير ووفير لا تعلم ما تفعل ,بزغ الفجر وخيوط الشمس عليها احست بالتعب لأنها لم تنام طوال الليل قررت عم الذهاب الى السوق والبقاء بالمنزل , القرار لم يتخذ فكرت أخيرا" ان تسلمهم وتسعد برؤية الأطفال بينما هي كذلك جاءت جارتها (ام رزق) تسال عنها لأنها لم تذهب الى السوق اليوم بينما هي كذلك شاهدت (منار) وطفليها وهي تعرف ان العجوز لحالها , استغربت وسالت عنها ,فأجابتها وهي تتمتم بانها ابنتها قد تطلقت وعادت اليها مع طفلين ,احست (ام رزق) ان هناك شيء غريب ,فقامت وداعبت الطفلين بلطف وامسكت بهما لتقبلهما ,,اندهشت لان الطفلين ناعمان ورقيقان لا تظهر عليهما علامات الفقر والعوز بل الدلال ,احست العجوز بها وهي تتلمس الطفلين فقامت واخذتهما من يديها احست ان قلبها بدأ يتمزق فقد تعلقت بالطفلين الهيا" خفق قلبها لهما ,وارتعشت خوفا" من المصير القادم ,لان (ام رزق) لا تصمت ابدا" لسانها طويل والان الخبر بالقرية بأكملها عن (منار) وطفليها ,بدأت تنظر الى (منار) وكأنها تقول لها ارحلي بعيدا" ولكن الى اين , ما ان حل المساء حتى اتى سكان القرية يهجمون على بيت العجوز بحثا" عن منار وطفليها , لكن لم يجدوا أحدا" ف(منار) خرجت قبل ان يأتوا تجول الى المجهول وتركض حتى وصلت الى مكان ركوب السيارات فركبت احدها الذاهبة الى المدينة ,اسرع اهل القرية بعدها الى القرية بحثا" عنها ولكن قد فات الأوان , وصلت صباحا" الى المدينة اخذت طفليها وبدأت تفكر بالذهاب الى منزل والديها لا مفر لها غيرهما وليكن ما يكون , كان المنزل محاط بالجيش والحراسة الكبيرة والتفتيش لكل من يحاول الدخول الى المنزل , تذكرت (منار) ان هناك باب سري من الحديقة فانتظرت قدوم الظلام حتى تدخل منه , جاء الليل وانتهزت فرصة تبديل الحراسة ركضت نحو الحديقة ودخلت عبر الباب السري والنفق ووصلت الى المنزل فزع الوالدان من صوت الباب السري يطرق وسالا من اذا بها انا يا ابي افتح الباب , فتح الباب ووجدت ابنته (منار) وطفليها قدر ارهقها التعب والغبار يملئ ملابسهما والوجوه متعبة , بكى عليها بكاء" شديدا" لما هي عليه وقاموا وادخلاها في بهو البيت حيث تبقى هناك حبيسة المنزل لحين ينظر بها , الاب لم يتحمل حال ابنته , قرر ان يذهب الى رئيس الوزراء ويطلب العفو لها وطفليها , فذهب حقا" وطلب منه التماس العفو الانه خدم الدولة كثيرا" في جال الامن وابنته وطفليها صغار لا ذنب لهما بان زوجها رئيس دولة ,قبل السيد (لطيف ) لا نه يعرف والدها وما قدمه للحكومة من خدمات ,ونشر المرسوم الوزاري بالعفو, سمع الجميع به وتوقف الحرس والتفتيش عنها , استطاعت ان تحيا حياة طبيعية في كنف والديها واخبرتهم عن مكانها السابق مع العجوز وان تريد مكافأة العجوز وان تحضرها للسكن معهم وتعطيها الاهتمام وافق والداها على ذلك وذهبت مع والديها اليها وجدتها جالسة لحالها بالشمس لان أهالي القرية اسقطوا الخربة وهي تعاني من الجوع والالم والتعب , عندما رأت (منار) والطفلين بكت كثيرا" وطلبت العفو فقالت لها (منار) أي عفو تطلبين جاءت لا شكرك واخذك للعيش معنا هذان والدي جاء ليشكراك على ما فعلته لنا بكت كثيرا" وسردت ل(منار) عن ما كانت تفكر به ولحسن الحظ بدلت رأيها لأنها شعرت بان (منار) ابنتها الحقيقية .. (منار) سامحت العجوز لأنها صاحبت معروف ومسكينة واخذتها معها واسكنتها بالمنزل معهم فقامت بغسل جسمها وتغيير ملابسها حتى ظهرت بأجمل حال ,, مرت الأيام حتى ظهر قرار الحكم بالإعدام على زوجها (امين) ,, كان بعد أسبوع من الإعلان ,مر عليها الأسبوع بألم وكوابيس متعبة وهي تفكر بحاله ,, انتشرت قبل يوم من الإعدام الفوضى في البلاد والسرقة والحرق لممتلكات الدولة واللصوص في كل مكان , الأمور خرجت عن زمام السلطة ,, السيد (لطيف) كان ضعيفا" جدا" لا يستطيع ان يسيطر على زمام الأمور ,,الوضع سيء جدا وغدا" تتم عملية الإعدام ,, كانت (منار) تحسب الوقت وفي اليوم التالي كانت جلسة عائلية في حديقة المنزل بانتظار ان يسمعوا الحكم قد انتهى ,, لكن صوت سيارات كثيرة وكانت تملؤها الحراسات كانه موكب رئيس الوزراء قادم وتوقف امام منزلها احست (منار) بالرعب لأنها فكرت انهم قادمون لأخذها لتحضر اعدام زوجها مع طفليها ظلت تبكي في أحضان ابيها حتى لا يتم ذلك كيف سوف تتحمل هي وطفليها هذا البلاء الكبير ,, ما ان توقفت السيارات حتى خرج من احداها زوجها (امين) وهو مرفوع الرأس ركض الطفلين على ابيهما وسلما عليه ,, وهي تنظر اليه بدهشة وتبكي ,, سألها عن سبب البكاء فقالت له الفرحة برؤيتك ماذا يحصل خبرني ,, جلس الجميع ومعهم العجوز وسألهم عنها اخبرته بكل ما جرى ومن تكون هي , قام وقبل يديها وقال لها انت امي من الان ,, فرحت العجوز وبكت كثيرا" لأنها اصبحت ام لرئيس البلاد, نعم عاد (امين ) رئيس للبلاد بعد ان فشل الانقلابين في السيطرة على زمام الامور بالبلد لتعود من جديد (منار) زوجة الرئيس .................



.وعّاظ.................... بقلم : عبد الجبار الفياض // العراق




وعّاظ

دعوهُ
مِنٍ غيرِ أنْ تصنعوا لهُ مشحوفَ ورق
الغابةُ قريب . . .
فأسُهُ
يتلذْذُ طعمَ اللّونِ اليابس
يمجُّ الأخضرَ
لا يحتَطبُ في ظلام
ما رُصفتْ ألواحٌ بلعابِ سفيهٍ يوماً !
. . . . .
اجمعوا القاباً
أُلصقتْ بذيْلٍ
كُنى مُتفسّخة
قُذفَتْ من بحر. . .
عودوا بحُللٍ سُلطانيّة
قد تواري
عورةً
لكنّها
لا تسترُ هبَةً مُهرَتْ بيدٍ
صافحتْ غليظَ عصا . . .
ما كانَ لكلبٍ أنْ يُمسكَ لعابَهُ
مرأى عظم !
. . . . .
صبحٌ أخرسُ
أخرجَهُ ليلٌ
ابتلعَ الحبلَ السّريّ . . .
نهارٌ
يبحثُ عن قوتهِ تحتَ سُحابةِ موْتٍ
ينتقي بضاعتَهُ
كيفَ يشاء
متى شاء . . .
وحدُها الحياة
بوجههِ المرسومِ سُخاماً
تبصُق !
. . . . .
منتفخة
بثيابِ قصرٍ
تمرقُ في سَمِّ خياطٍ
صيْفَ شتاء
بينَها وبينَ البوّاباتِ صلةُ موصولٍ داكنة . . .
مَنْ صاحبُها ؟
لا أحدَ
لا ريْبَ
هي انفالٌ للسّلطان !!
. . . . .
يافطاتٌ
وطنيّةٌ مقلوبة
يُشربُ ماؤُها بعدَ الغُسلِ دواءً من داء . . .
طَبقٌ جائعٌ
يُلحسُ
لإنزالِ مائدةٍ . . .
دمٌ بكذب
البئرُ
لم يزلْ يغصُّ بشهادتِه
استكلبَ الذّئبُ
واحداً مِنْ أخوةٍ
سرقوا بَصَرَ أبيهم . . .
القميصُ
يكتمُ حوارَ أيدٍ قذرة
أنّى يُستعبَدُ وجهٌ
مُستباحاً يكونُ قفاه !
. . . . .
رمادٌ في عيونِ الفجر
المُثلثُ
بأربعةِ اضلاعٍ
الشّمسُ
حلزونٌ بعينٍ واحدة
الأرضُ
يحملُها قِرنُ ثور
القمرُ عشاءُ حوت
تزوّجَ من نجمةٍ عجوز . . .
ألمْ ترْوا
أنّكم لم تُفطَموا بعدُ من سَجعِ الكُهان . . .؟!
افتحوا افواهَكم عندَ النّومِ
ناقةُ اللهِ ليلاً تمرُّ . . .
. . . . .
نومةُ الرّقيم
ابحارٌ بلا مجاديف . . .
العيونُ
تغرقُ في لُجّةِ مُتعةٍ
تمزّقُ غشاءَ الخوْف . . .
حورٌ
يُطعمنَكَ ما لم ترَهُ شمس ؟
أجرّبتَ أنْ تكونَ ملكاً ذاتَ يوم ؟
إذنْ
كُنْ جمجمةً فارغة !
. . . . .
اغسلْ رجليْكَ بنضْحِ عرقِكَ
قدماكَ
أنْ ترى فقط !
يمرُّ مَنْ لكَ نشيرُ إليه
أبوابُ الجحيمِ
لا يقفلُها نَدَم
لا تكنْ صيْداً
يُشوى على سيخِ خطيئتِهِ
مُشاكساً
يحملُ حُمْقَ الكوْن . . .
منّا اليكَ
ما فقدَهُ منكَ نَزَق !
رُبَما
تخسرُ واحدةً
مما أجادَ اللهُ عليكَ من نِعَمِه . . .
الرّصاصةُ
لا تلتفتُ إلى وراءٍ حتى تدخلُ غرفتَها !
. . . . .
هامانُ
أيُّها المُنهَكُ بحملِ مَتاعِ سيدِه
دعْني
اجمعُ تفاهتي
غبائي
سنواتِ اجتراري
انتهى زمنُ سرقتي . . .
وقتي
كانَ تُراباً
لم التفتْ يوماً لعقاربِ ساعتي
وهي تلتَهمُني . . .
الغباءُ
الذي قادَني إليكَ
اصبحَ مِنْ أجراسِ هيمنغواي !!
. . . . .

20/7/2016

لظى جروحي................. بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق



لظى جروحي

أيتها النافذة
بعمق جنوني
مدي لي شراعا
من الحنين
دعي يديك
تمسح جبيني
هل تعلمين إن
حبك كان
ملاذا
للظى جروحي
لحبك عبير
وأجنحة
كانت تقترف
التحليق مع
ظنوني
ها أنا قد
عدت إليك
نادما
بعد أن فقدت
القدرة أن
أحيا لوحدي
كما ينبغي
دعيني حبيبتي
أن أموت بصمت
الشيء كما
تشتهي روحي

مساء محموم........................ بقلم : خديجة حراق / المغرب

مساء محموم.....
يتلظى المساء
بحمى الحنين
يختنق صداه
يبدأ بين الأوردة
وينتهي عند النبض
تغريني عيناك
تمد لي نظرة
تشع وتضيء بأمل
يطمسها الغياب
تتحول لرماد
تذروه الرياح
يقتات دمعي
على آهات
فتيل اشتياق يحترق
يزرعني الكرى حلما
بين جفنيك
اهطل شوقا
يحنو عليه الفجر
يختبئ وراء القمر
رحيل يطارحني الفراش
يصرخ غيم الحلم
يمطر اشجانا
تغرق ما تبقى من همسات
المساء...
وتفرش صمتا
يطبق على بوح
يضيق به القلب
ينزوي تحت ضلع
كسره انين الفراق
في الأفق..
سال دم المساء.....

قهوتي ( ومضــة ) .................... بقلم : ميادة العاني // العراق



قهوتي
ارشفها سحرا ..
فتروق لي
ارقب أسرار لونها الداكن ..
فأمتعض من قارئة البؤس

ووقفت فيك ................. بقلم : إيمان عبد الستار بدير // العراق

ووقفت فيك بباب روحك شاهدا
إنّي إليك سأحسن الترتيـــلا
ولمحت روحك عند روحي ترتقي
مدن الغياب وتلبس الإكليـــلا


لدغة عقرب ( قصة قصيرة ).............. بقلم : سوسان جرجس / لبنان




تسربل النهار لباس الغروب، لوّح أديم السماء للبحر مفارقًا، أضواء خافتة تغمز لي بعيون اللامبالاة والتيه منبعثة من خيم الغجر المبعثرة على الشاطئ، حركة توحي بأنّ الحياة هنا لا تنام: قهقهات معتّقة بهدير الموج وغموضه، ألفاظ أرقب مرحها الطفولي دون إدراك للمعنى، مجال مفتوح يعانق السماء والبحر والأرض عشقاً، حركة أجساد حرة ترغمني على النظر بذهول في لباسي الذي طالما حجب عني نور الشمس ونارها المقدّسة.
أنحني ألتقط حفنة رملٍ داستها آلاف الأقدام، بها أمسح وجنتيّ، عينيّ وشفتيّ؛ بيد مرتعشة أرمي عباءتي خلفي، أنزع دبوسًا حاقدًا يثبّت حجابي حول عنقي، أطلق شعري لنسائم نيسان الخجولة؛ بقدمين حافيتين أخطو نحو موج يضطرب إثارةً من عريّ أنثوي لم يعلن عن نفسه بعد، أحدّق بعيدًا وأتوه أبعد من شمس مذبوحة عند خط الغسق.
تراءت لي "خالتي"، امرأة جُبلت بنفحة من روح إبليس فورثت عينيه الحمراوين، بشرته المتموجة بين الأزرق والأسود، ابتسامته الكائدة التي تزهر بأحزان الناس وهمومهم. أذكر جيدًا يوم اقترحت على والدي تحجيبي بحجة حماية شرف عائلتنا المهدّد:
- حجّبها الآن وإلا ستفلت من يدك كما أمها.
- لكنها ما زالت في السابعة من عمرها.
- حتى وإن كانت في السادسة، لا أريد لبناتي أن يبرن بسبب سمعة ابنتك وأمها العاهرة.
لم يكن الحجاب الأمر الوحيد الذي استعجل رحيل طفولتي، فالمشكلة الكبرى كانت في منعي من الذهاب الى المدرسة واللعب مع الأطفال في الحارة خاصة الصبية منهم.
صباح أحد الأيام خرجت شقيقتاي للّعب بأرجوحة عُلّقت في غصن شجرة الجوز، فيما دفعتني "خالتي" نحو المطبخ لأغسل الأطباق والأواني؛ بلا إرادة مني تمركزت ذاكرتي في كابوس الليلة الماضية، عبثًا كنت أهرب من عقرب عملاق يحاول لدغي ولم يتركني إلا بعد أن هويت في بئر غائر، فجأة سقط صحن من يدي، تناثرت قطع الزجاج على الأرض، انحنيت ألملمها فإذا بكفّ "خالتي" كأفعى سامّة تقبض على عنقي تريد التهامي كأنني جرذ صغير. لا أذكر كيف أمكنني الإفلات من قبضتها والعدوِ بخطىً مضطربة فإذا بي أتعثر بإحدى كراسي القش المبعثرة في باحة الدار، وقبل أن ترفعني يدا جدتي لتحميني بين ذراعيها انهالت "خالتي" عليّ ضربًا بالمكنسة، وللمرة الألف يعلو الشجار حادًا بينهما:
- ألا تستحين من نفسك بأن تعاملي فتاة يتيمة بهذا الشكل؟
- هههههه يتيمة! أتعلمين في أحضان أيّ رجل ماتت أمها الفاجرة؟!
- أصمتي عليك اللعنة، الله وحده يعلم مكان المرأة ومصيرها.
حتى الآن ما زالت قهقهات "خالتي" تمزق روحي رعبًا وهي تتنقل بنظراتها الحاقدة بيني وبين جدتي التي تمسك بيدي الصغيرة وتسير مرددة: "غريب أمر هذه الحياة، إنها أشبه ببيوض عقرب تفقس وتكبر فتلدغ الجسد الذي احتواها وترمي به على صدر الموت".
أخذت نفسًا عميقًا، نظرت حولي بذهول، ها أنا أبتعد عن الشاطئ، أغيب في لجتَي البحر والظلام، أتبسّم برضا وسلام، رغبة عنيفة تغريني بأن أكون معشوقة سرمدية لليمّ حيث لا شيء سوى طهر متجدّد يغسل أجسادنا، أرواحنا وذاكرتنا المثقوبة بالألم، أستدير لألقي نظرة أخيرة على المنارة الغجرية، يجفل قلبي وأنا أرى نفسي وجها لوجه أمام امرأة يضيء القمر منها ملامح الشقاء والصبر، تمدّ لي يدها، أتمسك بها، يغمرنا الموج، أسمع لحناً وهدهدة حمام وامرأة تغني "ما احلى الحلو غافي...هالينا وهالينا عندك ذهب عطينا، لعمل حلق لبنتي واشكل شعرها بياسمينة".

عروس الجنوب ................. بقلم : حسام عبدالعزيز / مصر





إن ترد. العلا. منزلا. فما
ضاهت. للوقار. تيجان@

وإن. ترد. التاج. فالدماء
. أثمان @

وإن. ترد. الأرض. فكلها
. ملك للرحمن. @

وإن. ترد. أول. حرة. فى
. هذا الزمان@

فعروس. الجنوب كالشمس للعيان@
وإن. ترد. ظل. شجرتها
. دنت. كرمها.
وطاب. للقطفان@

فشام. الجوار. حصبها. العنفوان@
بحثت. بنفسها. عن. مليك. تسرى الروح. على حربته. سريان@
أهدته. روحها. وما. سبق. العمر. منها. العنفوان@
تهودجت. بحمل. لفجر. غازى. دنس
. العرض وجرف الوديان@

تناثرت. أشلائهم. وأرتالهم. العفان@
فالروح. منها. سبقت. للغسل. بالماء والثلج. والريحان@
تسابقت. لخطفها الحور
.الحسان@

وتركت. أشلائها. رديفا
. ألمها. الغازى. فترة. من الزمان@

أنثنى. سناءا. وثناءا فيها
ما يكفى ألف. ديوان@

عروس. الجنوب. أوصت
. ليلة. عرسها أن. تكنى. اسما
. طول. الزمان@

آراها. والحلة. درتها. شفيعة. لبنى. الإنسان@
ذكراها. لم. تغب عن القلوب. والاذهان. @
من غرس. لبنان. صعد. عروس. للجنان. @@@@@@ حسام عبدالعزيز

الأمر ليس بيدي................. بقلم : شاكرالياس المولى // العراق



أعدوا
فأسبق ظلي
وتارة
أراه يسبقني
أحلق
وأفرد أجنحتي
وأبصر
الشوق يأخذني
الى
حيث أنتِ
تنفجر
في داخلي
ينابيع
حبك العذري
وقبل
اللقاء أبكي
يلوح
طيفك الغالي
أمامي
فيبسم ثغري
حبيبة
بالود لا تبخلي
فلك
كل أيام عمري
تروي
ولا تتعجلي
فأنا
مقدر أهواكِ
والأمر
ليس بيدي

ومضـــــة ................ بقلم : بتول الدليمي // العراق



جثة في الأرض
والأرض في الفضاء
والفضاء لا شيء ..
وأنا أحمل قرطاسي
وأعدو بلا ظل ..

خلايا الذاكرةِ الخرساء.................... بقلم : عبد الرزاق داغر الرشيد // العراق


 

يمدُ يداً
ينفلتُ ..
تنفلتُ وجوهُ المارةِ
الفرحينَ ..
المهمومينَ بيوم ٍ
ما عادَ كباقي الأيام .
الخوفُ ..
يمارسُ في أعماقي
تنهيدةَ غيمةٍ .. عاصفة هوجاء ..
أو امرأة ٌ تتستر خلف الأشياء .
العُريُ
يُخيفني
فما عُدتُ فارساً
و ما عادتْ هيَ عروسُ الماء .
***

واحداً ..
اثنين ..
أدخلُ في تربيعةِ عمر ٍ
أو ما شئتَ .. خمسينَ ،
تستهويني الغفلة ُ
أنكرُ ضحكاتَ مجانين ٍ
فأنا من ثوبيَّ عار ٍ
لا أملك من لحظة يومي
غير حافةِ رصيفٍ
يأخذني ..
يرميني ..
عند مشرطِ طبيبٍ ..
أو عرافٍ ..
يحاولُ أن يجمعَ
خلايا الذاكرةِ الخرساء .

تعالي ...................... بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق




تعالي وزخي عليٌ بالنظرات
ثم أردفيها بوابل الهمسات
فانا موحل القلب اشكو
من هبوب عواصف الاهات
يعتريني الاسى في كل حين
وبرود ووحشة من سبات
ليس لي في السرور نصيبا
ولا حصة من جنى الضحكات
ساقني النوى والهجر منك
الى صحاري الاه والزفرات
أقاسم النجم في الليل حزنا
ودموعا تجري على الوجنات
فهو يبكي لفقد بدر السما
وابكي انا لفقد بدر حياتي
لم أذق غير طعم النوى
مر كعلقم في لهاتي
فهلا سقيتني من الوصل كأسا
يعيد الحياة لتوأم الاموات
وهلا أغلقتي باب الفراق
كم دخلت منه لعالم الحسرات
فتعالي وامتطي مهرة الرضا
وأسرعي كالبرق في الظلمات
عسى أن تجدينني في الحياة
قبل ان يحيلني النوى لجثة ورفات

26/7/2016

عاجل .................. بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق


حدث انفجار في مدينة مشاعري مما أدى إلى سقوط 50 قبلة على رصيف الشفاه وضم مدينة الاكتاف إلى ولاية القلب فكانت الأمور مضطربة بالرغم من تدخل العيون في عملية الشوق الا أن النبضات مازالت تقذف صرخاتها عبر البحار . رست سفن الاهداب في مرسى اللقاء وكان جيش الحواجب الخضر قد أطلق صاروخ النظرة الأولى في ساحة الغرام. لم تك الا لحظة عناق؟ تجسد انضمام الدولتين إلى علم واحد مكتوب بماء العشق......

ضحية أحاديث .................. بقلم : سهى الطائي // العراق



ذاكَ الشاعر الذي كُنا نُمضي ليلنا
أنا وأنتِ
لِنتحدثَ عن أشعاره ِ...
أنا اليوم ما عدتُ أكرههُ
بل بت أمقتهُ !!
ليس له ذنب غير أنهُ كانَ ضحية أحاديث معكِ
أريدُ أنّ أَنسَاها !!

أَيّ شَيء جَمعني بكِ يَجب أنّ أنفيه عنّ رُوحي !!
وأيّ شَيء تَسامرنَا بهِ يَوماً
يجب أنّ أتناساه

المُصيبةَ أنّ كُلما ذُكرَ غَدر الصديقِ
وخُذلان الصَاحبِ
أجدُكِ أَولَ القَائمة !!
وكَم من أسفٍ أهدرتُ حِين ذِكركِ

أ تَعرفين ...
حتى هذهِ الحُروف لا تَستَحقينها
وإِنّ كانت هجاء ..



اعتراف وجع ..................... بقلم : الطاهر إبراهيم // العراق




- 1 -
أعيريني بضع ثوان ،
أيتها المقدَّسة ...
لأسدِّدَ فاتورة وجع ..
كنْتِ المعنى الذي عشوت عنه ،
حتى تخلَّت عني بهرجةُ الألوان ....!

- 2 -
أنا فريسة همِّ كوني ،
يطاردني ..
يلاعبني ..
يقتعدُ مني على مرمى نابٍ ،
و يؤخرني لوليمةٍ مُؤَجَّلة ....!

- 3 -
أسافرُ مع الضاحكين ،
و تسقطُ مني بَسْمَتي ..
تتدحرجُ على سُلَّمِ الغائبين ،
أنا الذي حشوتُ القلبَ بأسمائهم ،
و نثرْتُ عطرَ أغنياتهم على رأسي ...!

- 4 -
ما كانَ لي ،
أن أقلِّدَ جيدكِ ضحكتي ،
فأنا و الهمِّ صاحبان ،
وحيدان ،
في ليل أنسٍ طويل ،
و فلاة عمياء ،
يتربَّصُ بي ،
و أفتحُ ذراعيَّ إليه ،
و نغنّي - معاً - حتى آخر ثمالةٍ ،
جادتْ بها الدنان ....!

- 5 -
تعالي .. تعالي ..
و انتظري لبضع ثوانٍ ،
أبكمٌ هو الحرف دونك ..
و لا خلاصَ له إلّا بك ..!

- 6
أيتها الغنيَّةُ الواهبة ،
أنكتُ كلّي بكلّي ..
هكذا ..
عارياً كما لم أكنْ ..
و سيانَ أنْ تغفري لي ،
- كما أنتِ دوماً -
أو تنصبي القصاصَ لكلِّ لحظةٍ
أرتدتْ ما لسواها ،
و تأنَّقتْ لموعدٍ لا يجيء ......!

أغتيال السلام ......................... بقلم : رحيم الربيعي // العراق


 

مصفدة تلك التنبؤات
نذير ذلك الصبح المشؤوم
لن يراودني ولو لبرهة
(محمد ) خلق من بسمة
تلقي بظلالها على الجميع
لا يعرف الغل
حمامة لا تكتفي باسمها
عناء البحث غير لونها الأبيض
تزداد الحياة جمالا ً
كلما تنظر لعشاق السلام
ابليس رفيق الرذائل
لكنه لا يرافق الأرواح المتمزقة من أثر الشظايا
أي بقايا أنسان تحملها الأرض ولا تميل
استحالة الابتسامة
لنظرة غضب
تستنجد بضمائر تنازع الموت
متى تتوحد كلمة الحق
فقد استفحل
سرطان الأرض بلا رادع

٢٠١٦
 

أرقام منسيّة.................. بقلم : حسن ماكني / تونس





قالت : أتذكر تلك الأرقام هناك...؟
قلت : لا.....
فأنا أُسْقِطُ ذاكرتي حين أراكِ...
قالت : وأنا عشقتك بلا ذاكرة...
لكي لا ترى في الوجود سواي....
سواك.....
تلك يا طفلي الشّقيّ ....
ذكرى لقاك........

الإنسان.................... بقلم : جميلة عطوي / تونس




تراتيلُ المساء
تروي قصَة الأزل...
تحفرُ على جبين اللَيل
شهقة القلب
وهمس الدَمع للمقل...
والرَُوحُ بين النَُجُوم الزَُهر
تمرحُ
فيلبسُها الكونُ أبهى التَيجان
والحُلل...
وبين هذا وذاك كيان
ترفسُه الأحداثُ...
تتوه منهُ الخُطى
في مستنقعات الجهل والزَلل...
ذاك هو الإنسانُ...
نصف من الطَُهر يسمُو
ونصف من الطين
يغرسهُ في بُؤرة الوحل.


عدْ حبيبي -------------- بقلم : سامية خليفة / لبنان




أوراقُ الذكرياتِ
مطويّةٌ
مخبّأةٌ
في صندوقٍ منمّق
من اصفرار الزمان
من اهتراء الذاكرة....
امرأة الظل
تتعلق بقشة
تتحصّنُ منَ الغرقِ
في بؤرة
تلتجىءُ إلى خيمةٍ
من رمالٍ
لذا
تغلقُ عليها نوافذَ الضوءِ
تقول يثيرني بريقُ
شعره
تكبلني
رائحةُ أنفاسِهِ
كلها نامتْ في صندوق الذكرى
وفي ليلة جاحدة
فتحَ الشّوقُ الصندوق
طارت الخصلة
انفلت العطر
من ثنايا العبق
الرياح تخذل
الصدى يتأوه
يردد الرّجعَ
عد حبيبي
ولو للحظة
وعانق دموعي

دفنا الحجر .............................. بقلم : محمد اضويرفة / المغرب


شحوب غريب يكتسي ملامحنا ونحن نرتاد المدرسة .فالتواطؤ قائم بين
الفقيه "يحلقمنا" بقلمه القصبي والمعلم بمسطرته تشعل الكهرباء
بالراحتين ,وبين الوالد بحزامه الجلدي . لا وقت للتشكي او البكاء فالسياط
تأتيك من حيث لا تحتسب .
-اليوم للحساب السريع في جدول الضرب ,-قالها حميد- مضطربا وكأن
يوم الحساب مقبل بعد حين.
-لنعد سبع حصوات ندفنها تحت التراب ,-تدخل بوشعيب- وقد تلاحقت في
أنفاسه سرعة شهيق وزفير.
هذا الدفن على الطريق دأبنا عليه ,يوم حصة الحساب السريع وحصة الشكل
التي تجعل الاعراب طابورا ثقيلا ,يقطع الأنفاس. هي "مانا" جديده أو قوة
سحرية نعتقد بحلولها في الحجر ,نأمل أن تخفف وطأ العقاب عنا ,فاذا
ما خرجنا سالمين -وهذا ناذر الحدوث- ,نبشنا عنها وقبلناها كأم نحتمي بها
في لحظات يكون الوالد في سورة غضبه .
..........................................................................................

رِحلة في عَرض الذاكرة.................... بقلم : غزوان البسنو // العراق



رِحلة في عَرض الذاكرة

وأنتِ تَمدين الخُطى
في زُقاق الذكرى
تمهلي قليلا فإن روحي
هناك لا تزال عالِقة
تفترش الأرض بلا وسادة
وأنتِ ... تُسافرين ليلا ً
إحذرِي أن أرتمي
على زجاج حلمك
في ليلةٍ ماطرة
تلك هي روحي
تبحث عنك
تُقحم نفسها
بين دموعِ الرُخام
ولهفة َالجياع
بين عطشى الغرق
و البطون المتخمة حد الضجر
أسيل كالحلوى بيد طفل
وأزحف مُتشظيا ً
بين دروب القناعة أللا مقنعة
أترك في كل قارعة ....
بعضاً من حواسي
و ما أن اقبلتِ.....
تَرتمي اليكِ راجية
كالمتسولين......
لتسرق بعضا منكِ
أه...
كم وددت
أن أمَسَحَ لك دمعة
لم تسقط
وأرسم شفاهك
لضحكة تمنيتها
إلى أبعد حد
أقبع مكاني
كسجين هارب
في إحدى زوايا حر قائظ
والتهمك في ذاكرتي....
شهداً بطعم العلقم.

الجمعة، 29 يوليو 2016

خاطرة ............. بقلم : نغم العامري // العراق

سأجعل من المسافات حصناً....
ومن صخور ذاك الحصن وسادة...
ومن جدرانه...قضبانا تحبسني
....ولن أدع له باباً..
فلا قفل ولا سجّان .......ولا سلّم ،، يمنحني أملاً
في الهروب....
وسأعتليه في كل مره اشتاق فيها لسرب طيورٍ
مع زرقة سماءٍ
..لم امسك بها يوما....
.ولم تمنحني
القوة...كي أكون مرآتها...
وإن هزمت.
،،، وإن أغمضت عيني...