أبحث عن موضوع

الخميس، 19 أغسطس 2021

كِشْ ملك / ومضة ............. بقلم : محمد الناصر شيخاوي - تونس




قِفْ يَا حَبِيبِي
لَا تُكَابِرْ
سَقَطَ قَلْبُكَ فِي كَفِّ يَدِي
سَلِّمْ نَفْسَكَ وَأَنْفَاسَكْ
وَكُلَّ مَا تَمْلِكُ مِنْ جُنُودِ الْفِتْنَةِ
أَنْتَ الْآنَ مُحَاصَرْ
" كِشْ"
لِلتَّوِّ مَاتَ الْمَلِكْ


ومضتانِ / انبهار................. بقلم : عادل نايف البعيني - سورية

 


أيتها القصيدةُ مُدي قوافيك
ليزدادَ انبهاري
فمن عطرِ حبركِ
أنتشي.
**
كيفَ لا أنبهرُ اعتزازاً
وهذا الشعرُ
أغزلُهُ افتخاراً بنهضَةِ الوَطن
...

قالتْ , وقلتُ / قصة قصيرة ..................... بقلم : على حزين - مصر



هي قالت :ــ "لا أريدك ".. وأنهت الحوار, وأنا قلت: ــ "أريدك ".. وطال الانتظار, ثم تفرقنا كل منا في طريق, لكنها قبل أن تتركني, أطفأت الشمس في عيني, وبعثرت النجوم في الماء, وانشق الرتْق , وأخذتْ معها النهار, وأُسدل الستار, وتفرق الجمعُ الذي كان يجمعنا, وصمتْ صوت القيثار, وفرغ القلم, وجف المداد ...
هذه حكاية قديمة , ومضت, من سنين كانتْ, وكنتُ, وكُنا .. كانتْ ستكون .. وكنتُ سأكون .. وكنا سنكون .. كانتْ هي ...... وكنتُ أنا ..... وكنا سويا .......
كانتْ وردة جميلة برية , وكنتُ أنا البستاني راعي الزهور , وكنا مؤتلفين ,
ربما هي تذكر ذلك , أو ربما لا تذكر, لا يهم , المهم أنها كانتْ , وكنتُ, وكنا معاً سنكون ..
وكنتُ سأكون وكل ذلك كان منذ بضع سنين .....
اقتربتْ مني, اقتربتُ منها, لا لم تقتربْ مني, ولم أقتربْ منها , لا ربما أنا الذي اقتربتُ منها, وربما هي اقتربتْ مني , وربما اقتربنا , وربما لم نقتربْ , وربما لم يقتربا بعضنا من بعض
وربما بعقلي المريض تخيلتُ ذلك, بأنها اقتربتْ ولم تقتربْ, أنا لا أذكر من اقتربْ أولاً من الآخر لكن الأكيد والمؤكد أن أرواحنا هي التي اقتربتْ من بعض .. وربما لم أنتبه لذلك ...
تذكرت.. أول لقاء جمع بيننا, كان في فصل الربيع , وكانتْ زهرة برية, وأنا أعشق الربيع والزهور والعصافير, والمطر ...
يومها هي قالتْ ... وأنا قلتُ ... عيناها قالتْ , نبرتها قالتْ, حركاتها, سكناتها , نظراتها قالتْ, مشيتها قالتْ , اهتمامها بي قال, وكل شيء فيها قال, وتكلم ,
وانا قلتُ .... وقلتُ .... وقلتُ .... لا , لا, بل هي قالتْ , وقالتْ كثيراً, وأنا لم أقل شيئاً إطلاقاً, لم أنطق ببنت شفة, ولم أتكلم, وكنتُ أعلم ما تقول, فقط, كنتُ أسمع, ولا أتكلم ,
لكن بحثتُ عن لساني لأقول لها شيئاً فلم أجد, ولم يطاوعني إلا أن أنطق بكلمة واحدة وفقط " أنا أريدكِ حبيبتي" وهي قالتْ عيناها " وأنا أريدكَ حبيبي " وابتسمتْ شفتاها, فلم أستطع أن أقول شيئاً بعدها ولم أفعل أكثر من هذا, ثم بحثتُ عن منديلي لأجفف به نزيف العرق , وعن أقرب كرسي لأجلس عليه ... وكنتُ سأسميها مليكتي .. وكانتْ ستسميني حبيبي ,
وصارتْ, وأمستْ, وظلتُ, وباتتْ, وما زالتُ, وما برحتْ , وربما كانتْ, وكنتُ, ومازالتُ, والله أعلم بالنوايا والضمائر وما تخفي الصدور .. كانتْ, وكنتُ, وكُنا, أنا وهي كنا سنكون ....
هذه حكاية قديمة حدثتْ معي من سنين, وما أقوله لكم ليس من الواقع, ولا تمتْ للخيال بصلة , وقد تكون قصة حقيقة واقعية مئة في المئة, وقد تكون خيالاً في خيال وربما تكون لا هذا ولا ذاك مع أني أؤمن بأن هذا من ذاك وذاك من تلك ..
فاجأتني المفاجئة حين رأيتها عادتْ, وعدتُ حين عادتْ بعد سبع سنين عجاف عادتْ كما كانتْ هي هي لم تتغير, وربما تغيرتْ, وعادتْ السنين الخوالي, وعادتْ الذكريات , عادتْ كالشمس لتشرق علينا من جديد, عادتْ وكأن شيئاً لم يكن, أو كان شيئاً وعاد لم يكن شيئاً كان, وكنتُ حين كانتْ, ولا زلتُ ولا زالتْ, وعدتُ أتصبب عرقاً, وأتلعثم أمامها في كلماتي كالطفل الصغير, وعادتْ لتشعل الحرائق في قلبي وعادتْ وعدتُ وعدنا, وعاد الحب يعرش في قلبي وعاد معها الحنين , وراح يخربش في الوتين, وكأني يوم رأيتها ثانية ولدتُ من جديد ,
وكانتْ ستكون وكنتُ سأكون وكنا سنكون من سبع سنين , بدأت الحكاية .. تلك كانتْ قصتي معها وهذه هي الحقيقة, وربما كانتْ وكنتُ وكنا سنكون .. لكنها اليوم عادتْ بهيئتها يوم كانت,
وكان من الممكن أن نكون, ولكن الممكن شيئاً والواقع شيء آخر, وكان من الممكن ألَّا تعود ولكنها عادتْ وجاءتْ بكل تفاصيلها يوم كانتْ زهرةً بريَّة .. ورأيتها مرة أخرى, وسمعت صوتها الرخيم فهز كياني , وسخونةً أمسكت جسدي, وطار عقلي من رأسي .. ولكن قدَّر الله وما شاء الله فعل ..

تمت صباح الاثنين 16 / 8 / 2021
طهطا ــ سوهاج ــ مصر

من خان مراعي الروح؟................ بقلم : هيام عبدو- سورية

من خان مراعي الروح؟
~~~~~~~~~~~
أسرجت الرياح مطية
تذرو ما تبقى منك
داخل كلي
حنين
حفنة من عتاب
زادي في ترحال
على ظهر هجير
من وداع
والنبض يعيش
صحراء موات
قفراء
عاقر
لازرع
تحويه الأرحام
افترش موائد دموعي
على ناصية من آلام
ومواسم من شوق
جرداء
عارية الأكمام
أتى عليها جراد
ربيع عربي
أسكنها شتى الأوجاع
كثرت على ضفاف
أنفاسها الأورام
كانت روحي تستعذب
توقاً لرحيق هواك
كانت دروب همسك
بغية كل كلام
الآن
أنّى لأقدام العين
بين مرايا غرامك
مرام
أنى لأوتار حروفي
لحن داخل سمعك
ومقام
أين ثغاء حروفك
ترعى كلأ سطوري
من أنشد عنها؟
من خان مراعي الروح؟
من ثرثر لكثير الغربان
حتى عاثت فيها فراقاً
يلدغ جلد هواك
يوثق كل حروف غرامي
بأصفاد من أوهام
فأتت ريح صرصر
جعلت مني خيالاً
على سرج نحيب
من أحلام
لتذرو ما تبقى منك
في دنيا
من ترهات
كلام..... مجرد كلام




انكسار ............. بقلم : عيسى حموتي - المغرب





إن تكن أوصدت باب الوصل
وألقيت المفتاح في هول الطوفان
إن تكن قد أحرقت الفلك
وباعدت بين الضفتين والشطآن
فلدى القلب أساطيل عزّ
وأشرعة من معدن الشجعان
تتحدى غليان الأنواء
تنسج للبعد أنواعا من الأكفان
**

جولة أخرى ......... بقلم : نبيلة الوزّاني - المغرب


الفَجوَةُ بيني وبينَ خُطُواتِي مُرْوِعَةٌ جدّاً تَعبَقُ مِن عتمتِها رائحةُ الإنْشطار ، في لُجّةِ الذّهولِ الطّويلِ أحمِلُ الباقيَ منّي ، أسافرُ… والحيرةَ … والسؤالَ إلى حيثُ الصّمتُ المُخيفْ ،،، الوصولُ إلى اللّاشيءٍ سَيْرٌ في دائرةِ الضّبابْ ،،، فارغةً منْ تَلويحةِ جوابٍ إلى ضَياعي أعودْ ، الضياعُ تأشيرةٌ حاضرةٌ لِمَتاهاتٍ كثيرة ! ☆☆☆ من أينَ تَأتي هذهِ الانتكاساتْ، هلْ لأنّي تركتُ لَهُمُ الطّريقَ ، أَمْ نسيتُ نفسي في دُرْجِ الأحلامْ؟ سئمتُ منهمْ لوْمي وكأنّ الحزنَ ذنبٌ فيه أَنغمِسْ ، هو يَدعُوني لاحتساءِ فناجينِه السّوداءْ ، كريمٌ حتى مُنتهى الألمْ وأنا أَشبَكُ في سَخائِهْ ، مُستبدٌّ حتّى قهقهة الليلْ ، والمُدانةُ أنا ،،، في نتيجةِ الادّعاء .! ☆☆☆ أيّها المُحوّرون لعمق الحقيقة ، الجانحونَ إلى دستور القُشورِ لا تُصدِروا حُكماٌ بتوقيعِ العبثْ ، الغافلةُ المُستَتِرةُ أنا المَوجودةُ الماثلةُ في قوقعةِ الاحتباسِ المُسيطرةِ على صادراتِ الهواءْ ، إذا ما حاولتُ الانفلاتَ حاصرتْني أقفالٌ أكبَر مِن أصابعي ، أَنقبضُ ، أَتقلّصُ ، أَنْكمشُ ، لِـــــــأنْـــــــبـَــــــــسِـــــــــطَ في يدِ غُربةٍ مُتفرّعةِ الأنفاقْ قالَ لي العُمرُ ذاتَ عِتابٍ : … الهزائمُ شَريعةُ مَنْ يَعتنقُ الثّقةَ المُطْلَقَة… ☆☆☆ أيتُها الثّقةُ جَولةٌ أُخرَى في مَلْعبِكِ فكيف سيكونُ التّساوي وأنا في خُطّتِكِ فِكرةٌ لَيّنَة؟، إلى عُزلةِ المَحسُوسِ تَسحبُني حِبالُ الخيبَةِ وفي فِكري تَغلِي كُلُّ الاحتمالاتْ ، أنْدسُّ في خِزانةِ التَّعاسةِ ، أترُكُني في مِشجَبٍ صَبُورٍ ، وذاتٌ أُخرى تنْتحِلُني تُلبِسُني قناعاً واسِعَ الضَّحِكْ ، على شِفاهِي أُ… شْ … فِ … قُ بينما ظلّي يراني نَجمةً غافيةً على جَبينِ الحُلمِ قَدْ تُومِضُ مِنْ جَديدْ .

من عصورٍ بعيدَة ............. بقلم : عفاف العمر

من عصورٍ بعيدَة
ولم تنتهِ التنهيدة
رعشةُ حنينِك إليَّ
ترمقُني
تؤرِّقُني وتحرقُني
سلَّطتَها أنتَ عليّ

دقاتُ نبضِك
لم تزلْ تُلاحقُني
حاضرا كنتَ أم غائبا
حروفُ اسمِك
خارطةُ وجودي
وقدُّك الميَّاس
يميسُ في رُبا عَيني
فتنةُ أحاديثِك سميري
ترياقٌ لمسامات روحي
من هنا تبدأ حكايتي
في بقاعِ مملكَتي
ولأنكَ أميري
تخلدُ في روضِ صدري
إلى زوال أبديتي




شقائق النعمان .............. بقلم : احمد العثمان - المغرب

شقائق النعمان بيضاء
مشعشعة بحص الماء
نور الشمس فيها
تتبسم براءة حواء
براءة الحياء علت محياها
من قال شقائق النعمان حمراء؟
هل العين ترى باكية
والجمر نار فيها؟
هل ماء الورد
هل أحمر الشفاه كان يوما
جمال بشرة سوداء؟
شقائق النعمان بيضاء
فما حمرة الوجنتين
إلا صناعة الله فيها.

عِرَاقُ الحَضَارَةِ ............. بقلم : خالد الحامد // العراق

إِذَا حَلَّ صَمْتٌ وَضاعَ الكَلاَمْ
فَلاَ تَحْسَبِ الصَّمْتَ مِنَّا مَرَامْ
أتَبْقَى السيوفُ بِغِمْدٍ تَنامْ
وَذي الحَرْبُ فِيهَا صَلِيلُ اِحْتِدامْ؟
عِرَاقُ الحَضَارَةِ يَبْقَى جَرِيحاً
وَبَغْدَادُ ثَكْلَى بأيدي اللِئَامْ
نَجُوبُ الأرَاضِي بِحُزنٍ وَ قَهْرٍ
وَ طفلٌ يَتيمٌ بِظُلمٍ حَرَامْ
فَذَلكَ يَوْمٌ وَ ذَلكَ مجدٌ
نُصَارِعُ فِيهِ المَنَايَا اِنْتِقَامْ
حَطُومٌ يُميتُ الوَرْودَ سَرِيعاً
وَفِي شَطَطِ البؤسِ يَبْقَى ضِرَامْ
فَجمعُ الدَّناءَةِ يَسْعَى خَرَاباً
وَبِالْكُفْرِ يَنْعَى جميلَ السَّلاَمْ
فقُلْ للمَنيّةِ إنْ طَرَّ فَجْرٌ
تَلاشَى الشِّقَاقُ وَزاحَ اللِّثَامْ
لثامُ العَّمَالَةِ يَبْقَّى وَ ضِيعاً
وَمهما تَسَنَّمَ عَالِي المَقَامْ
أفَخْرُ الأصَالَةِ يُدمى نَقِيعاً
وَمَا زَالَ يَرنُو إليهِ الأَنَامْ؟
بِأَرْضِ السَّوَادِ سَيصْدَحُ لَحْنٌ
ليُثْرِي العُقُولَ وَيَمْحُو الخِصَامْ
فَتَشْدُو السَّماءُ بِصَوْتٍ حَصِيفٍ:
سَلِيلُ الشُمُوخِ عِرَاقٌ هُمَامْ
بِثَأْرِ الشَّبَابِ سَنَكْتُبُ نَصْرَاً
بِفكرٍ وَ عِلْمٍ نُزيحُ الظَّلاَمْ
فَإنْ حَقَّ قَوْلٌ وَنَافَ الوِئَامْ
يَزُولُ الهَوانُ بِصَدْحِ القِيَامْ

الحَقيقَة............. بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل- المغرب





 لا ينْتَهي فقَطّ..

عِنْدَ رُكْبَتَيْها البَحْر.

وَدائِماً لِعُرْيِ

السّيِّدةِ الغلَبةُ

في المُؤانسَةِ أوِ

المُُمانَعَةِ وَالإبْداع.

دائِماً وَجْهُها..

قِبْلَةٌ لِلْوَسامَةِ

وَصدْرُها مَقيلٌ

لِلْجَمال والتّامُّلِ..

كقَصيدَةٍ شاقّة.

هِيَ المرْأة التي

بَقِيَتْ وُعوداً..

بِجيدِها المرْمَرِيِّ

الّذي ما انْفكّ

يهز الكواكب

 صَهيلاً.

الجيدُ الذّهَبِيُّ مِثْل

مَنْظَرِ مَغيبِ الشّمْس

أوِ الّذي عِنْد فينوس.

الجيدُ الّذي في

تأمُّلِ قِلادَتهِ إعْجازٌ..

جيدُ الفرَسِ الأسْطورِيّةِ

الوَشْمِ والكحْلِ ذاتٍ

المِعْصَمِ المُغْتَبِطِ

باللاّزوَرْدِ والرُّسْغِ

المُبْتَلِّ بالضِّياء.

هذهِ هِيَ أحْصِنَةُ

الشّفَقِ.. فضُمّوها

بِحُبّ لِكَي لا..

هذا الزُّهُوُّ العالي

يَهْدَاُ وَالاِلْتِماعُ

البِكْر يَخْتَفي .

امْرَأةُ النُّبْلِ العَريقَةُ

مِنْ زَعْترٍ..أو قُلْ

مِن زَبيبٍ وَزَيْت.

ذاتُ حِشْمَةٍ وَفَنٍّ

وَيَشْهَدُ لَها بهِ..

أنْبَلُ رِجالِ العالَم .

مِنْ جَدائِلِها الكَوْنِيّةِ

سَتاتي حُشودُ

الصّباحاتِ وَزخّاتُ

المطَرِ وَالغِلال .

امْرَأةٌ أكْثَر ندْرَةً

وَشهْوانِيّةً مِن أنْدَلُسٍ.

وَالجَميلَةُ أكْثَرَ مِمّا

هِيَ علَيْهِ في النّدَواتِ

وَالكتُبِ والتُّراث .

هُنا السّديمُ يَاْبى

أنْ يَنْقَشِعَ عَنِ

الإلْيَتَيْنِ طلَباً

لِلْحَقيقَةِ وكُلّ ُ

الكنْزِ ..لا يُقَلِّلُ مِن

رَوْعَةِ التّأمُّلِ..

أرْجوكُم وأتَوَسَّلُ:

لا تتَطاوَلوا..

عَلى الحَقيقَةِ !

فَهِيَ نفْسُها

تحُثُّ مُحِبّيها..

عَلى التّأويلِ.



قالوا لي............. بقلم : دلشاد احمد حمد // العراق

 



سمعتُ منهم
بٲنّ القصیدة لو لم
تتغنَ بجمال القمرِ
ولم تتغازل مع نجوم السماءِ
فٳنها تفتقرُ
الی الٲحاسیس الجمیلة
قالوا لي
انّ القصیدة
لو لم تصور آلام الحیاة
ومعاناة العشّاق
فٳنها بعیدة
عن مناجاة الروح
وخالیة من العواطف
وقالوا ٲیضاً
ٲنّ القصیدة لو لم
تترجم المشاعر
والخیال علی البوح
فٳنها بعیدة
عن المتعة والتٲثیر
قیّدوا القصیدة
في الحبّ والٲطلال
وفي ٳحیاء الذكریات
لكنهم نسوا
ٲن القصیدة بركان
و ثورة وتغییر
و دعوة للٳصلاح والٳرشاد
لكنهم نسوا
ٲنّ القصیدة سهم
یُرمی به
صدور الٲعداء

لا تهمسي ............. بقلم : خالدية ابو رومي.عويس - فلسطين

لا تهمسي يا صغيرتي
فبعض الهمس
يُثقل الحنين
فتشيخ القلوب التي
في الصدور
لا تهمسي
فربما بعضُ الهمسِ يُضني
فتذهب ريحُكِ سُدى
تُبلِلُها قَطرات الندى
وتَجْفوها الرياح
فلا أنتِ بعالقة على الأغصان
ولا الغيماتُ سابحات
لا تهمسي
فَيُضنيكِ الشَوقُ والهوى هائمٌ
بين السطور العاتيات

أصابع برؤوس متحجرة ............. بقلم : رند الربيعي// العراق

أصابع برؤوس متحجرة
ألم أشلاء المراكب
فالريح لاتعاند
الربان ....
أبتكر لعبة الغياب
وأنا املك فرضية ان الشمس
لم تكن الا مفارقة
لأصابع مشتعلة
وسط ضجيج كهان
لا تعد المسافات ...
الليل حقيبة مسروقة من المجهول
وأنا مازلت اسير على خط منحن برؤوس
أصابع متحجرة
القن العصافير اغاني
مستعجلة....
البقاء بإذن واحدة خير من سماع
ضجيج أبواب خانت
مقابضها....
أرتب الضوء حسب أبجدية العتمة
لأنتزع زمام دهشة المراكب في
ظل نهر
أرطب شلال الأمنيات
كي لا أتهم بأني فزاعة
في غابة سنابل مسمومة
تحاصرها وحوش
من القلق والدم والعواء.

خارج المعنى ........... بقلم : كاظم الميزري // العراق




خارج المعنى
ثمالتي الأبدية
أحرقت طقوس العويل
وعادت تسقي
أزهار المرارة
تعيد ترتيب البحور
في مرايا كسل المعنى
لتتصاعد الرغبة
بين الفراديس الكاذبة
وتنتحر البراءة
في قعر الجمجمة
لتمحو عن وجهها
مساحيق التأويل
ترسم ظلال الخرافة
في ايقونة المتاهات
هناك تتنهد الشمس
ملوحة فوق تجاعيد الأرض
بقايا عصور خلت
بقايا تأخذنا معها أحلاما
وعيونا بلارموش
إلى أفق غامض الشكل
خارج المعنى