أبحث عن موضوع

السبت، 8 أكتوبر 2016

ابتسامة شهيدة. ............ بقلم : زكية محمد الحسن / المغرب


يدمرون. ..ويتدمرون. ...أولئك الخراصون استعمروا الغابات الخضراء . ..اسمع نبض ابتسامتي وهي تتوارى خلف السور العظيم...وجلة ترتبك نظراتي العابرة لمسلسل العبرات القاهرة...والويلات العارمة...تجلس بهدوء....تحتضنها شجرة الخيزران الحكيمة ...لازلت أتذكر صوتها الحنون قبل أن تتصدق به على مستوطني الجبال المقدسة....
بكل ود تتصافح أصواتهم. ..كسمفونية خالدة...تعلو هممهم سحب من نور.....وتشرق من بين أيديهم شمس الغد البريئة...الدهشة تضحك مني وبصوت متردد تسألني..؟ اما آن لابتسامتك ان تكون شهيدة...؟؟


حبيبي... ﻻ تغب.................. بقلم : ابيلا الرفاعي / لبنان



ﻻ تنحت موتي ، بمثاقيل هواك...
ماذا لو ، مددت يدك ، زهرة الشك ،
وألقيتها على مرساة تعبي ،
فتخلع اللاجدوى كوابيسها ،
...
وأحصن روحك بأخضر ضحكاتك ...
ماذا لو ، جعلت من قلبي ،
مسرحا لحماقات الألوان ،
فتبني على كف الريح أحلامك ،
وتصفو صباحاتك ...
ماذا لو ، أشعلت عنادي حطبا ،
يحرق وهنك الخامد ،
وينير عتمة أيامك ...
ماذا لو ، لملمت شتائمي وسخطي ،
وأذبتها شموعا تقطر رعشات ،
وتئد غضبك ...
ماذا لو ، أسرجت روحي ،
خيول لهفة ، تطارد كآبة ذكرياتك...
ماذا لو ، روضت إبليسي ،
ونفيت ملائكتي الى أديرة
الناسكين التائبين ،
لتبتكر طقوس غواية ،
تعيد لشفاهي ... شفاهك ...
حبيبي ....
ليتك تعلم ، كيف يثور النبض
من ثورات عشقك...
وكيف أني والهوى ،
قد أطبقت السماء علينا ،
لتبعثنا من جديد ، أولياء عشق...
ورسل .... غرام ....
                           

سقــوط…............... بقلم : احمد اسد مشرقي // العراق






• هذه الممرات الضيقة ..
كيف اتسعت لكل هذا الحزن ؟..

...
هذا المكان لايليق بالبرآءة..!!!
• إمرأة تبكي.. ورجلٌ يجلس قبالتها يبتسم متشفيا"!
اليس عليه اعادة النظر في ماتعنيه كلمة < رجولة> التي طالما تبجح بها ؟

• لمرتين متتاليتين
تأتي في الموعد المحدد لتراه.. لكنه لايأتي!
تجيء والفرح يتراقص في عينيها..
نظرات نقية تبحث بين الوجوه عن وجه تعرفه
وجه تحبه
وجه تفتقده.. تحتاجه
لكنها لاتجده..
فتغادر بعد انتظار خائب وبحث في غير مجدي في وجوهٍ غريبة
تغادر وقطرات من الدمع تتلألأ على خديها تنساب لتسقي بذرة سؤال مستقبلي عن معنى كلمة; أب؟

• جلس بينهما..
يلتفت ذات اليمين وذات الشمال
بفرح غامر..
يريدهما معا"
كلاهما..
لكن يداه لاتتسع..

• الكل يسأل بعبث : ماذا بوسعنا ان نفعل… ؟
لأنه في حقيقة الامر. لا يريد ان يفعل شيئا.

• اللامبالاة ..حقارة
يا ايها الناس من اين أكتسبتم كل هذه القسوة؟!
• فلتسقط الحضارة….!! &
أحمد اسد مشرقي
•…… .2013…… •
 

تحدٍّ ( ومضة ) .................... بقلم : اياد السلمان // العراق


صارعَ الصِّعابَ؛ ارتقى سفحَ الجبلِ حاملًا كلَّ أمانيهِ بقلبٍ يملؤهُ الإيمانُ، أوشك أنه يتقهقرَ لولا أن تذكّرَ أنَّ في عاتقِهِ قضيةَ وطنٍ.
 


سيرة الدكتور المؤرخ والعالم اللغوي الكبير مصطفى جواد ............. بقلم : حسين اعناية السلمان // العراق




الدكتور المؤرخ والعالم اللغوي الكبير مصطفى جواد علم شامخ وتاريخ جليل من العطاء المتميز .
ولد مصطفى جواد مصطفى البياتي عام 1904م من أبوين تركمانيين في محلة شعبية في الجانب الشرقي من بغداد. تنقل طفولته بين بغداد وقضاء الخالص التابعة لمحافظة ديالى. تعلم في الكتاتيب ومن بعد في المدارس قارئا القرآن الكريم وحافظا له. ودرس في المدرسة الجعفرية ومدرسة باب الشيخ بعد دخول الإنكليز العراق محتلين. بعد تخرجه من دار المعلمين العالية عام 1924م عين معلما في مدرسة الناصرية ثم البصرة وبعدها في مدرسة الكاظمية ببغداد. سافر إلى فرنسا لإكمال دراساته العليا هناك والعودة عام 1939م بعد نيل شهادة الدكتوراه مدرسا في معهده الذي تخرج منه وساهم في التدريس فيه وأيضا في كلية التربية التي ورثت المعهد بعد تأسيس جامعة بغداد. في عام 1962م أنتدب للتدريس في معهد الدراسات الإسلامية العليا وعين عميداً للمعهد المذكور بعد عام. وواصل النشر والكتابة والبحث في تلك السنوات رغم اشتداد آلام مرض القلب عنده والذي طال به. توفي في بغداد التي ولد فيها تاركا خلفه كنزا ثمينا من آثاره ومؤلفاته المختلفة في شتى ميادين المعرفة بلغت مجموعها 46 أثراً، نصفها مطبوع ونصفها الآخر ما زال مخطوطا. وفضلا على ذلك فكان للمرحوم العديد من المؤلفات المشتركة ومقالات ودراسات منشورة لم تجمع بعد. وبالإضافة لكونه من عباقرة اللغة العربية وموسوعة معارف في البلاغة والسير والأخبار والآثار، كان مؤرخا معروفا وله مصادر تاريخية موثوقة يرجع إليها الباحثين والمهتمين في شؤون التاريخ. فكانت حياته الثقافية حافلة بالإبداعات في البحث والتنقيب والتخصص في اللغة وتاريخها فألف وحقق ما يثريها ويعمق من معرفتها والتمعن بها، باذلاً جهوده في الإحاطة بها وتدريسها لأكثر من خمس
وأربعين سنة

وكان للكرملي مجلس أدب ولغة في الكنيسة اللاتينية يؤمه أدباء الدرجة الأولي في بغداد، وفي جلسته الأولى أثار مصطفي جواد معركة حامية حول العامية والفصحى، وكان يبزهم في الأدلة والبراهين، ومال إليه الكرملي منذ لحظته الأولي: (أريدك يا أخ اللغة أن تحضر مجلسي كل أسبوع) وعند حضوره في الأسبوع الثاني كلفه الكرملي بأن يهندم مكتبته علي التنظيم العصري وكانت من خيرة مكتبات بغداد، فنظمها وجعل لها فهارس وأخرج منها العابث والمكرر، ثم اقترح عليه الكرملي الكتابة في مجلته الشهيرة
( لغة العرب )، فكتب أبحاثا لغوية ونقداً في التراث اللغوي وزاوية خاصة ب"التصويبات اللغوية" ,
،

بلغ الشهرة أكثر فأكثر في موضوع (قل ولا تقل) أي قل الصحيح وانبذ الخطأ الشائع، وطبع له من هذا الموضوع جزآن (1970- 1988) وربما استعار عنوان كتابه من الدراسات اللغوية الفرنسية التي شاعت في أثناء دراسته في جامعة باريس.
ابتدأ بنشر موضوعه منذ عام 1943 في مجلة (عالم الغد) فكان يذكر أولا الصحيح أو الفصيح ويشفعه بالغلط أو الضعيف، وكان يرتب ذلك علي حروف المعجم. أما الأسباب التي دعته إلى تأليف موضوعة (قل ولا تقل) فهي:
1. استهانة طبقة من المترجمين باللغة العربية، وقد امتاز منهم بهذا الإثم اللغوي مترجمو البحوث العسكرية.
2. أن كثيراً من الكتاب والشعراء يكتبون كلما غير مشكول، واللحن في غير المشكول لايظهر، وبعضهم يكسر المفتوح ويفتح المضموم وينون الممنوع من الصرف ويكسر المضموم.
3. وهناك طبقة من الممثلين يفسدون اللغة.
4. وفي (تحريرات) الدوائر ودواوين الحكومة تكثر الاغلاط ولاسيما في الإعلانات والتعليمات.
5. وكذلك تكثر الاغلاط عند مترجمي الأفلام السينمائية. والهدف الرئيس وراء صيحاته ليس طعن من يخطئ انما يريد ان ينبه علي الغلط ويذكر الصواب، من اللطائف التي تروى عنه ركوبه إحدى سيارات الأجرة في بغداد وفي الطريق شغل السائق المذياع فأذيع برنامجه من الإذاعة (قل ولا تقل)، فضجر السائق وأغلق المذياع وقال باللهجة العراقية العامية: (أسكت كواد). فطلب مصطفى جواد التوقف ونزل من السيارة .


ومضــة .................... بقلم : الطاهر ابراهيم // العراق



حين وزَّعَ اللهُ العطايا ،
كانَ نصيبي علبةَ حلوى ،
مُحَشاة بألفِ رادع .....!

ومضــــة ................... بقلم : طارق حسن // العراق



أموت في اليوم
ألف مرة
عند تَذَكُّر
تلك النظرة
تهمس وداعاً ..............يا حسرة
...

 

ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد ، ‏لقطة قريبة‏

الحرية كنز الحياة ................. بقلم : نصيف الشمري // العراق

 
متسع الأيام ؛ عمري ، شيخ حياتي ، جسدي ؛ رداء روحي ، قلبي ؛ أمير كياني ، دمي ؛ سفير سلام ، عيوني ؛ موطن أحلامي ، أبصر بهما ، حقيقة درب ، لازلتُ أحلم به كثيرا ، مذ فزِعَت سنابك خيل الطغاة ، من ذرات رملٍ والصغارَ جداراً ؛ أقامه الحق كنزا للحياة

2016/10/6

تراجيديا اليتم ..................... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق



هناك طفل جائع
يبحث عن الطعام
بين فتات الموائد
عله يجد كسرة خبز
...
يكسر بها جوعه
ويشد به عوده
ليكبر ويصبح شابا
يافعا
اه ..اه ..اه
رمته الاقدار ويتمهُ
الباكر
فلم يكن له دارٌ
منزله العراء
كان يلتحف السماء
فراشه الأرض
الخلاء
يبحث عن مأوى
بين قصور الأغنياء
نهاره عناءٌ وبكاء
وليله برد وشقاء
ملابسه رثة لا يلبسها
الا البؤساء
ينظر الى من هم في
عمره
يتألم يصرخ وليس
هناك من يسمعه
في النهار يبكي وفي
الليل يزداد النحيب
يتأمل حضنا دافئا
يحميه من برد الشتاء
فقد الامل بالبقاء
ليس هناك حنين
ولم يكن له أنيس
تائه ضائع بين
الركام
يعلو محياه الذل
والهوان
فلا رحمة ولا شفقة
في بلد فيه الامل
مفقود
الأغنياء ينظرون له
بازدراء
وكأنه عار عليهم اشبه
بالوباء
كل هذا وعينه لرب
السماء
فهو الكريم يمده
بالصبر حين يشتد
البلاء
يرزقه من حيث لا يحتسب
فأنتم بالأرض ورزقكم
من السماء
هكذا حال من فقد
اباه
واختطف الموت مبكرا
اماه
ولكن هناك رب كريم
يرعاه
ويرزقه ليحميه من ذل
السؤال
رحماك ربي بمن عانى
اليتم والشقاء
وابُدله يا رب الذل
بالعز وانقذه من
البلاء
فانت رب البشر
والكل عندك
سواء
 

ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد

ضحكة فرح........................ بقلم : ماجد محمد طلال السوداني // العراق



يا مّن أسميتك
ضوء القمر
ياماء يروي الشفاه
الظامئة لشفتيك
ولموعد آللقاء
ويا حنين العمر
وبقية آيامي الراحلة
يا من حبكِ باقٍ
مثل الجمر
يا نسمة عطر فواح
ما بين الليل والفجر
يا ضحكة فرح
وبسمة بين السن والثغر
يا ليل العشاق
واغاني الحلوات
البيض والسمر
يا لذة طفل غاف
ملهوف لامه
لضمة الصدر

  12:5:2015

الصورة ماجد محمد طلال السوداني

عتاب....................... بقلم : حركات عبد الكريم / الجزائر


أنا الذي احتضر اليأس لأجله
و اختبأ الصبر لرؤيته
فسرحت الأرواح
و اقترب العتاب
...
و طرق الأبواب
فصرخت أوجاعي
إثاقلت خطواتي
في يدي قلبي منزوع البسمات
غليظ الهمسات
و شفاه ترتعش دون كلمات
إرتج كياني
و استبق الأموات
ليت الوجود غير موجود
حتى أكون أو لا أكون
فأصير رمادا
تنثرني رياحي
و يدمع كبريائي
فيهتز فؤادي لتنتهي مأساتي
   
               



رَغْبةُ عِشقٍ جامِحَة...................... بقلم : نعيمة قادري الشرقاوي / المغرب.


تَحْمِلُ في عَيْنيْها عُنْفوانَ الْجسدِ المُحنَّط
تَطْردُ كَوابيسَ اليأسِ المُتعجْرِفِ بالعِناد.
...
عَلى سَريرِ القَلَقِ النُّحاسِي،
مدّدْتُ روحي لِلْهَذيان
أسْبحُ في مَلكوتِ الوَهَن ِالعَفيف
رِسالتي تَحْمِلُ شُعلة َالإهْتياج
تُصافِحُ لَفحاتِ الفَضاءِ البَهيج.
أجْواءُ الشَّجَنِ تُحلِّقُ مِن دَهاليز الفُقاعات
نَوارسُ أحْلامي تغْفو في أبْراجِ الحَمَام
تَرْتعِدُ بِآرْتِباك الهَدير
شُموعي...
فَتيلُها يَرْتَعِشُ في أفُقِ المَنفى الفاتِر

لَمْ تُخْلَقْ لِتَطيرَ مع ريح العُزْلَة .
قُبُلاتي جَهنَّمِية
أنْثُرُها مِن تَسابيحِ الشَّكِّ
وَمفاتِنُ أفْكاري مَجْهولَةُ القَوام
تَرْتدي ثِيابَ الْعِفَّةِ المُخْتزَلَةِ بالْوَقار
رِداءاتٌ تَرْتَشِفُ الصَّمتَ من زَبَدِ الْغُموض
لِتخْتلِسَ قِرْباناً مِنْ سَنابِكِ الْحاضِر،
رَغْبَتي يَعْتريها الجُموح
تَجْتازُ الكِبْرياءَ المَزْعوم
تَكْسِرُ أقداحَ الجُحودِ المُسْتعارَةِ مِنَ التَّخْمين.
ماأنا إلاَّآلهَةٌ ...
أنْتشِلُ روحي مِن بَوْصَلةِ الآثام.

لا تمل رقدتك .................. بقلم : عبد العزيز الحيدر // العراق



لا تمل رقدتك
صمت الظلام الذي ملأ جوفك
تحتك كنز من أحلام خائبة
قشور أحلام
حصتك من العدم والعبث
...
وكل هذه القهقهات الفاجرة حولك.. وطوال الوقت
غثيانات أناشيد متأخرة.. كانت هنا قبل مقدمك
أنها ليست لك
ليست من أجلك
أنها طبيعية
طبيعة في الجوف المظلم








خاطرة.................. بقلم : محمد الجدي / تونس



لنْ أجْهد نفسي في البحْث، لأتبيّن تفاصيل وزْنكِ وطولكِ وعرْضكِ، سأسألكِ هذه المرّة عمّا له علاقة بالعمْق، عنْ وزن الجمال الذي تخْتزنه روحكِ وعن طُول مسافة رحْلة الفرح المُوغلة في شرايين قلْبكِ .
 

اقترب ............... بقلم : سرية العثمان / سوريا



اقترب مني قليلاً..؟
فلسوف أغزل من ياسمين أنفاسك
قلائد...
أوزعها على الحسناوات..
ويزيد..
...
اقترب مني قليلاً..؟
فلسوف أزرعك في جدار قلبي
أقحوانة..
أسقيها نسغي..
فينتثر منها الورد والنرجس..
اقترب الآن أكثر..
لأرسمك في العمر صوره..
لأرسمك وشماً في وريدي...
اقترب... أكثر
لنشرب نخب نشوتنا..!
ويثمل الكأس.. إذ يفيض

لا أحدَ يعيدني إليك ................. بقلم : صلاح الاسعد / سوريا



لا أحدَ يعيدني إليك إلّا أنت
ولا أحدَ يعيدني إليَّ إلّا أنت
لأنك كحالي ....عدتُ أكتب
ولأنك كحالي... عدتُ أرثيك
قِيلَ لي إنهم خلعوا قلبك
...
وسمعتُ أنهم مزّقوا رئتيك
وبلغني أنهم بمخرزِ حقدهم أدموا عينيك
وشاهدتُ أنهم كسّروا ساقيك وهشّموا ساعديك
وأُخبرتُ أنهم سيستبيحون كلّ ما لديك
الأمر المحزن أنك بالغتَ في حنوّك عليهم
الأمر المبكي أنك ضممتهم بساعديك إلى صدرك الذي غمرهم بالدفء والحب والحياة
الأمر الذي لا اسمَ له أنك كنتَ الأبَ والأمّ والحليب والهواءَ والدفء والعطر والبقاء
حالكَ كحالي معهم........
أنا وهم سنغادر.....إلى هناك حيث الحقّ والحقيقة
أنتَ وهم الأمرُ مختلف.......لأنهم كلّهم سيغادرون
أمّا أنت.......فعنوانك البقاء والخلود ..يا وطني !!!

للبدايات خواتيم ................ بقلم : ماهر خلف // العراق



للبدايات خواتيم
للعشاق أحلام
للجنون فنون و للخزعبلات سكون
وأنا للسراب
فرحتي عقاب
...
وهي الأولى . أنا في المقدمة
متُنّا . لم نمت
هبت عاصفة الهيام
دون أن تقصدني
دون أن تنسى و تذكر
ذكرياتي
ذكريات .



يريدونني ..................... بقلم : باسم احمد النادي / الاردن



يُريدُونَني صُورةً في مَرايا الحياةِ الكئيبةِ
أقْرَأُ ما يَكْتِبونَ
وأكْتُبُ ما يَشْتَهونَ
...
يَبيعُونَني تَعَبي في إبْتِساماتِهِمْ
يَرْسمونَ غَدي في دَفاترِ أوهامِهِمْ
يُعْلنونَ مَحَبّتهم في توابيتِ مَوْتٍ
فيا أيُّها الحُزْنُ
عانِقْ جراحي وكُنْ صاحبي الأَبَدِيِّ
فأنْتَ الوحيدُ الذي لا يَخون
وأنْتَ الصَّديقُ الرَّفيقُ الرَّقيقُ الحَنون
وأنْتَ
أنا إنْ أكون
وَيَا ليتني لا أكون ....


 

ومضــــة ..................... بقلم : أحمد خلف نشمي // العراق



عندما
تمطر السماء
دما عبيطا
ويكاد ان يختل
نظام الكون
...
تزين الفردوس
بأبهى حلة
فهي على موعد
مع سيدها


 


إنني بعيدة .................. بقلم : ساناز داودزاده فر / ايران


إنني بعيدة لكنني لست بعيدة إلى حد
كي تبخل عليَّ بقبلتك
حين ينتابك الملل
ابعث لي بقبلة
فالحب
...
يجتاز
الجدران
والهواء
والحدود
وجميع القارات
ويصلني أنا الجالسة
في مقهى مظلم
أحدق في فنجان قهوتي الفارغ
والعالم بالنسبة لي أسود وأبيض بالکامل
ويرتسم
على وجنتي
شكل قبلة حمراء
-----------------------

أجراس النرجس ................... بقلم : نرجس عمران / سوريا

لخصوصية الجمعة رنين نغم
تعزفه

أجراس النرجس
من اختمار وحدةٍ ما
من انعتاق جنون سكون

في الخنوع الموتَ أرى
والموت فنونٌ وفنون

انطلق يا حرفُ حيثما
استقر رأيي صرحاً تكون

لا تأبه لقومٍ كلما
مالتِ الريح مالوا غصون

دُقي أجراسي قلما
داوى الصمتُ وجعَ سنون

علّي رنينك إنما
يستعذبُ السمع لحنكِ المكنون

إن وأدَ ريحٌ نغماً ما
غداً نوّك يستبيحُ الشجون

لكل مقالٍ قائلٌ وانا
أجراس النرجس لمقالي يروون

جُمٌعـٍة مباركة لكم
نرجس عمران
سوريا

ومضات .................. بقلم : قاسم سهم الربيعي // العراق


1

ذاكرة متهرئة
بين حنين الماضي
...
وحاضر ميؤوس

2
خال على سفح رباك
يضيء كقنديل
راهب متبتل
في صومعة نائية
3
في وادي ربوتيك
يزرع الحبق

4
ضنين دمعي
عصي علي
سفحته عند
الرحيل
5
سأبحر في رضابك
لترسوَ اشرعتي
على
شواطئ شفتيك



يا أم الياسمين 5........................ بقلم : رضا الموسوي / المغرب



أصبحت
و أصبح الضلع مهشما
من فرط الاشتياق ،
...
فكيف اصف لك حنيني
يا ام الياسمين ..
هنا
في نهاية العصب العاشر
ارتجاج
او اختناق
او انحباس
كما فورة بركان
تلتهم جدار محيط
أو كما جليد الشمال
أرهقته المسافات
فسالت كثبان الثلج دمعا
بلل شفاه الجبال ..
أنا لا اعلم بالتحديد
لكن أحس أني كطير
لفظته الأسراب
ووحدها خلجان اﻷنهار
المهجورة
ضمته
لتعلمه كيف يتلقف
شهقة الموت اﻷخيرة
من حر اﻷشتياق ،
لكنه لا يموت ..
فقط انا اضاجع الموت
الف مرة بين زفرتين ..
و أنت لست هنا
أحس أني
كما المنحر
يعانق حد الشفرة
فتقطع الأوردة
لكني مرة أخرى
أبتلى بالحياة ..
فلا أموت
فقط أصير باردا ..
أصير باردا حقا
من الموت فيك
حبا
يا أم الياسمين ..
فأكتب وصيتي ..
 

ومضة ................. بقلم : مهدي سهم الربيعي // العراق

في متاهة التهريج
ونيلهم مني
الوذ بصمتي
أثلم سيفي
فإن ضربت
...
قتلت نفسي

ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد


.همسات وطن حائرة ........................ بقلم : هدى علي // العراق


قل لي :-
ماذا أكتب عنك !
وقد انسكب الحبر
...
وجف القلم .......
أأكتب وجعا وقد
امتلأت سطوري
أم أكتب شوقا
وقد فاض حنيني
أم أكتب عتبا
اليك ......
وأنت أشجيتنا
عتابا ......
سأكتب اليك
فقط ........
احبك يا وطني !!!!

    
لا يتوفر نص بديل تلقائي.


الجمعة، 7 أكتوبر 2016

حواريات فايسبوكيّة ................ بقلم : محمد الجدي من تونس والشاعرة غادة العراقي


Ghada Iraqia
حين يستفيق المساء
على سطور الحكاية
منتشيأ بزهوها
كن هناك وانتظرني
حين ترافق النجمات
أطياف العاشقين
عند حدود السماء
كن لي عاشقأ وانتظرني
حين تنوء بيّ الاحزان
وتأخذني الى منافي اغتراب
كن لي شعاعأ وانتظرني
ايها البعيد القريب
كن موعدي مع الحياة
اغنيتي للشوق
وفي عينيك
ضُمّني

Hamma Jday
حين تدغدغ أنسام المساء الرطبة جفاف شرفتها الحزينة، تستفيق أمانيها من ذاكرة نخرها سوس الغياب ، تُبعث الحياة في جسد تجعّدت تضاريسه ، تناجي الروح توأمها ..تهمس لطيفها
كنْ لي حبيبا لايملّ انتظاري ...حين يُستهلك احتياطي الصبر
كن لي خدرا دافئا في بؤبؤ العين
كن اغنيتي ...ألوكها حنينا زمن الجدْب
وحين تنوء بي مسافات الاحزان.

ومضة ................ بقلم : بتول الدليمي // العراق



وردة نرجس
وفوهة بركان
ورائحة القير المحترق
وبستاني يعطي الحياة ..

سـلي آذار ................ بقلم : محمد ذيب سليمان / فلسطين



سـلي آذار كـم أهفـو اليـك
ربيـع الصـدر مجنــون عليك
.
سلي الدنيا بأجمعها فــاني
كدفق النهر في شـوق اليك
.
سليني كيف اذرفها دموعي
اذا طـال الغيـاب ولـم اجـدك
.
سليني فالهوى ما زال ينمو
بقلبي كالزهور على يديــك
.
سلي ما شئت لكن أخبريني
اذا هتف الغرام فما لديــك؟؟



وحدة ................... بقلم : هيام صعب / سوريا


ألملم
بقايا أحلامي
حين.....
يسحب الليل
أذياله
ويفضح
الفجر ضياءه
لأسمع وشوشات
نبضي
تخاطب
وحدانية روحي
حين يلفحها
الحنين


أمسيات بائسة .................... بقلم : زينب أبو عبيدة / الجزائر


في باريس
تركت لأناقتي جنونها
وأعدت ترتيب هندامي
للذهاب إلى هناك
اليوم طردوني
عنوة
نسيت أن لي وطناً
وبقيت اتخبط في لملمة أوراقي
المتناثرة
بلا أقلام
لأخط أخر أوجاعي
بمداد الآهات
أنا لم اعد انا


نهر وفجر ونحر .................... بقلم : فارس حسين // العراق



النهر ...
اغرق النهر شفاه المواعيد بدد وجوه الامنيات
قميصه المبتل بالخذلان للان ينشر على حبال التيه
بعت ماء وجهك لزمن ٍ عاق
صافحت كف الخطيئة فكنت منجلا ً حز جدائل الضياء
يا لعارك وأنت تنظر بمرايا التاريخ
فترى اسمك يتسكع فوق ارصفة الظلام

الفجر
الفجر لا يظمأ بريق النور يرويه
ضفاف الفم مورقة بشدو التبتل والدعاء
يا مشكاة فراديس الرب
يا واهب الدنيا انشودة البقاء
وضعت على سرير الأرض باقة الأجساد
كي تكون لنا اريجا ً حين يشح علينا النصر

النحر
نحرك السائر مع الركب كان منارا ً تستضيء به السماء
رفيق قافلة السبي ملهم المنكسرين ثبات
اطلق سراح الصوت الجاثم فوق صدور الثائرين
حطم شجرة الخوف بـ فأس الاقدام
رسم لنا صورة الموت بريشة السعادة