أبحث عن موضوع

السبت، 23 أبريل 2016

ومضــــــــــــــــــة .................. بقلم : بتول الدليمي // العراق



قد تندهش حين أقول لك إني أعرفك منذ زمن بعيد ..هذا ما أشعر به الآن وكأننا التقينا من قبل... ربما منذ ألف عام,,,وأحببتك في هذا الزمن,,هل أنا اعشق كل هذا العشق ؟؟؟ ربما!!!

همســــــــــــة ........................... بقلم : إحسان الموسوي // العراق




جودي على قلبي بنظرة عاشق
إني اليك أحن في أعماقي
يا منية الروح التي أحيا بها
لهفي إليك وأنت في أحداقي









تعليق

ومضـــة ..................... بقلم : سعاد فاضل // العراق

لونت َ حياتي
بالوّان الطيف
عَجبا ً!!!
كيف ؟؟!!
وغيومي
لم تٌمْطرْ

ومضــــة ..................... بقلم : الطاهر ابراهيم // العراق



عندما تغيبين ،

تتوحش أبجديتي ،
فتعود - غارقةً - بأتون أحقادها ،
و تنشبُ مخالبها بكلِّ ما
ترفَّعتِ النفس و سمَتْ عليه .......!

.لبوة هاشم (( زينب ع).................... بقلم : عبد الكريم محمد الحسون // العراق




لك الحروف تناثرت بين السطور
خجلى أناخ بلفظها ركب القصور
ماذا تقول وهل تفي في نظمها
عجزت بوصفك كل أنواع البحور
انت البلاغة والشجاعة والهدى
انت الكرامة ما انحنت لشرور
بوركت يا بنت الامامة والتقى
سيظل اسمك غازيا كل الدهور
يا بنت حيدرة ولبوة هاشم
سيظل ذكرك ساكنا بين الثغور
هذي مواقفك تعالى صرحها
كالشمس تهزم جحفل الديجور
تشهد لك ارض الشأم وكربلاء
حطمت في الأعداء كل غرور
أعليت فيها راية علوية
خفاقة تزهو كسرب صقور
وجعلت أعداء الرسالة كالحصى
او مثل رمل سال نحو جحور
خجلا وخوفا منك يا بنت الهدى
اذ كان عزمك موهنا للجور
يا زينب الصبر المخضب بالاسى
يا بلسما لجراح كل ضمير
يا لوعة الطهر يحاصره الخنا
ويساق بين أراذل كأسير
طوبى لك المجد وانت قرينه
يا ركب عز مبحر بالنور
وقفت لك الدنيا وانت فخارها
اذ كنت فيها مثل ليث هصور

22/4/2016

مظَلَّتهُ المُشْرِقةُ ...................... بقلم : عادل قاسم // العراق


ٌ
ِْ


تعالَ لنَحْتَفلَ ،على هذهِ الضِفةِ الغافيةَ، كلُّ شيءٍ يَبْدو رائِقاً. إذ لا شيءَ يُعَكرُ صَفوَ المساء ِ، على بساط ِ الاجنحةِ المحلقةَ على خاصرةِ اﻻلمِ في هذهِ البلادِ الناعسةَ گأرْنَبٍ بليدٍ لا محلَّ لهُ من الوجودِ في المعاجمِ والقَواميسِ ِ، كُنْتُ اعدُ أصابع نَبْتةِ الزمن، َِ في اﻻَمواهِ الراقصةَ ، التي لَمْ تَهْملهُا ناياتُ القَصبِ وهي تَصْفرُ كلما غَرَّدتْ الريحُ بجدائِلها وسيقانِها الطَريةَ المجاهِرةَ بالأَنينِ الشَجيِّ ،و عذوبةَ المراكبِ التي تُحَلِّقُ ٌعلى صَفيحةِ الفَضاءِ الطافيةَ فوقَ وجهِ الماءِ ، يًمُُجُ من السعادةِ كُدْرتهِ في ثَقْبِ الزَمانِ، يجترُ بعقاربهِ الألم، والكركراتِ، والحروب،ٍ
اذ يَدورُ بِرُحاهِ المُفْرَغةَ مع النُِجومِ ،
يَتمَددُ وجهُ الكونِ الطَري، نُحََدِّقُ كَطِفْليِّنِ بَريئَينِ ،نلْتَحفُ أحلامَنا غَيرعابئينِ بالنهاياتِ ، إذْ سرعانَ ما يَشْرقُ من تَحْتَ مَظَلتهِ ْالباسِقةَ،
سِحْرهُ الذي يَتَدَلى يَماماتٍ مُضيئةٍ،

في غيابك .................... بقلم : ثامر احمد القيسي // العراق

في غيابك
لم أجدني !
راحل كلي. .إليك
أحقاً لم يخبرك. .
اشتياقي
إني. .أنت !
عد إذن
ويكفي غياباً
فقد اشتقت كثيراً. .
أن أراني !
                             

فوزية جنة اخرى ....................... بقلم : كاظم مجبل الخطيب // العراق



مدينتي يسكنها الموتُ

سأغادرها بلا خطى
أرسمُ لي خارطةً وهميّةً
لا يراها البوليس السرّيُّ
لن ألوّحَ لأحدٍ
ما دمتُ غريباً فيها
وتجاهلتني أزقتها القديمةُ
النسائمُ أمطرتها السماءُ دماً
مختلطاً بالدخانِ
فالحرائق لا تنطفي
لا داعيَ لمصابيح النورِ
قوائم الدفع
لا تؤجّلُ أوقات الحروب
******************
لم يبقَ من أيامكِ فوزيّةُ
سوى طاولةٍ عتيقةٍ
مكسورةٍ أرجلها
فنجان شايٍ باردٍ
جدران غرفةٍ
مهدّمةٍ أركانها
ودمعةٍ ترقرقتْ بين جفونكِ
لكنها سقطتْ من عيوني
********************
أعلمكِ لا تكبرينَ
يا امرأةً ترتدي
خامس الفصولِ
تطوفُ الأبراج
حول خصرها
لكنّني لم أعدْ قمراً
بعدما بلغ العمرُ
خسوفهُ النهائي
*******************
انَّ أكبرَ انتصاراتنا
ان نحرقَ الذكرياتِ
نغلقَ أبوابها
فلطالما خُدعنا بصريرها
دقّاتها لم تكنْ
بأكفّ من ننتظر
فيا أيها القلبُ
من سيبكيكَ؟؟؟
من...؟؟؟
وانتَ ما تعوّدتَ
ان تكونَ من المستصرخينَ
فأشدد شرايينكَ الباقياتِ
واحزمها في حقيبة المغادرين
الى مدينة أخرى
*****************
ايهٍ فوزيّةُ
كم بلغ حسابكِ
من النسيانِ
يا امرأةً بلا ذاكرة
لا تعجبي
ستشهدُ عليكِ
خطوطُ التجاعيدِ
بأنّكِ ظالمةٌ
وسأشهدُ حينها
بانّكِ كنتِ عادلةً
حتى لا تبدّلَ ملامحك الجميلةَ
أهوالُ جهنّمَ
لا تخافي
سأدعوك بالاسمِ
لو تزاحمتْ الحور العين
على أبوابي
في جنّةٍ وجدتْ لأجلنا
......................................

قلت سلوتك ................... بقلم : عماد عبد الملك عبد الحميد // العراق



قلت سلوتك
فقلت لن
أسلاك
وأنا السقيم
وما لي إلاك
أهوى الفناء
وإن تصبني
مصيبة
بروحي وقلبي
فالفؤاد فداك
وما الجمال
وقد ذرت
أوراده
فمات الجمال
وكل شيء
بعدك باك



الليالي الحالمة .................. بقلم : بشرى العبيدي // العراق


ذات مساء باكِ
غلفت الأمواج ذكرياتنا
وجذبتها الى ساحل المنفى
تاركة الروح تلملم شتاتها
ترسم فوق ضوء القمر أحلامها
تفترش الأماني
تتألق كنجم المساء
حين يرتمي في حضن السماء
فيا صديقتي
دعي الأسى ينأى عنك
فأنا
أوقدت لك في شغاف الفؤاد شمعة
تنير دربك
فحين تجف خطواتك
وتحنط أمانيك الوعود
سأتلو خلف مئذنة الروح
تعاويذ اللقاء
عسى أن تأتي لحظة
تجعل دروبنا تلتقي من جديد
كي أفرغ حمولة الحنين عن كاهلي
فأنا الباحثة عن مكان
بين رفوف الذكريات
القابع في أدراج لقائنا الوردي

غثيان ...................... بقلم : فاطمة سعدالله / تونس




في الطريق المعبّد ..بالجماجم
يرقصُ السّرابُ حول نفْسه ..
كنتُ أبحث عن جمجمتي ..بيْن قهقهاتِ أفواهٍ درْداء..
هل وجدتـــُني ؟
لا أدري ..ربّما ..
امرأة تحمل أكياس رمادٍ ..أرى
لم أعرفْني ..
يزغردُ رأسها شيْبـــًا ..هربتْ منه كثيرا ..
بعيدا
لاحقها ..
قهرها ..استقرّ
هي ذي ..تبحثُ عن أسنان ..نظمتها
بعناية ..
حفظتها من ألصّدإ
لكنها ..ضاعت ..
تركتُ جمجمتي ..ركضتُ
فزعتُ مني..إليّ ..
تسلّقتُ ظل نخلة عجوز
تمنّتِ الإنجاب..
سالت دموعُ الشمس ..خيوطَ دهشة وفزع ..
تأرجحْتُ ..
توكّأتُ على عصا موسى ..
انفلقتْ كلّ الجماجم ..
ضاعت الألوانُ والمعالم ..
سرْتُ على ظهر غبارٍ فضّيِّ القذا ..
من شجرة الموْز العقيمة ..تدلّتْ أذرعٌ مقطوعة
جروحها ..
مثخنةٌ ..حليبا مرّا
يسيل لعاب حتــْفٍ حدّده الفناء..
قبل البدْء بأميالٍ
أدور حول عيْنيّ "البصيرتيْن "
لا أجد لساني ..
حزن الجدارُ المكدّسُ في ظلّ المساء ..
لم ألمْلمْ أشلاء كينونتي ..
لا ساعدَ يشدّني ..
يتحرّك سريرُ الرّعْب ...تحتي ..
أفقْتُ ..
لم أنمْ بعدها أبدًا ...


وطن الأحزان ................. بقلم : جعفر صادق المكصوصي // العراق


لِلألم .. لِلدماء
للدّموع التي ليس لها إنتهاء
إمطري يا عيون العراقْ !
رددي نشيد السماء

يا وَطـَنَ الأحزان
مَتى ينتهي هذا البُكاءْ ؟!
كلُّ بيوتِ أهلي تـَبكي
كل مواسم أهلي عاشوراء
كل مدني طفوف
ينادى فيهاِ هنا كربلاء
يَسري رجاء روحي
يا الهي
مَتى ينجلي هذا البلاء ؟!

لا شيء جديد ......................... بقلم : محمد حمودة // فلسطين



..
لا شيء جديد
فالحب أصبح قديما والقلب عتيقا
لا شيء حالي
سوى أني عالق في زحام الذكريات
أبدل ملابسي كل يوم
متجهاً صوب أرض الذكرى
مُعلقاً على رأسي الفزاعة
كي أطرد الخذلان وأمور الحب القديمة
فقد أعتدت على الأمر كثيراً
تأقلمت على أن أمسك سيجارتي
بيد يسرى
رغم أني لا أستطيع حملها بصدري
وأشعلها بلساني فأنا من طين
سئمت كثيراً
من الروتين الضال
سئمتُ اللا شيء حين يحدثني
الفراغ عن موت ثواني الدقيقة
في جسدي النحيف
حين أجد الوقت غير منصف لترميم ذاتي
ومع ذلك جسدي الهزيل
يقف على ظلاله الملقى على الأرض
كي يُنهضه من بعد نوم
فالقتام جرد إحساس الصحو
وأبقى ظلي بلا مأوى
أيضاً الغربان همست بأذني
لم يبق لنا شيءٌ سوى ظلك
.......................
فلم تنتهي السيجارة من نومها .

.ومضــــــــة....................... بقلم : لطيف الشمسي // العراق



أنا ...

أحتاج ليل
لا ينتهي
في المآقي دموع
كغيمة حبلى
بالمطر..
أحتاج من يكفكف
الدمع
بمناديل الروح
ويشرب ما فاض
من النهر.........

ومضـــــة ................. بقلم : علي فرمال // العراق



نحـن جيـاع .. غيرَ انّ مناجلنا الصدئة
تأبى العمل ..
فقمحٌ زرعناهُ في كــَبَدْ
لازال غارقـاً في النـوم


الجذور .................... بقلم : حبيب النايف // العراق




الجذور الذي امتد ت بين ثنايا الطين
خاتلت الريح
تمسكت بنسغ نموها
رذاذ الضوء المنسكب من الثقوب المحيطة بها
يلفها بالندى
يثير حفيظة يقظتها
كي تندفع للأمام
الغيمة الهاربة باتجاه الجنوب
تلوذ بوحشتها
تجمع ما تبقى من سواد على أطرافها
الرعد المنفجر
يعمق الخوف
على الوجوه
يفر مذعورا بعد ان كسر صمته
بالصياح .
في لحظه
كأنها الولادة
تستفيق البذور من غفوتها
تعيد توازن دورتها
تكسر جدار الأرض
ترسم على شقوقها
باللون الأخضر خيوطا طرية
تتمايل كرفة عين
الجذور التي استفاقت من غفوتها
وتمايلت
 منتشية كــ الفراشات
تمنح للوجوه الحالمة سر بهجتها
وترسم لها لون الحياة
الحب جذر الوجود
يمنحه سر البقاء
وانت جذر روحي
كلما تعمق داخلي
انتصبت اغصاني وارفة الظلال
يكسوها الاخضرار

ضباب (قصة قصيرة جدا)....................بقلم: حيدر المحمداوي // العراق




تأخر الوقت، الساعة تشير الى العاشرة ليلا"، الجو بارد جدا"، السماء ملبدة بالغيوم...الليل دامس...يقف قرب تلك الشجرة القريبة من الساحل ...الأمواج تتلاطم بالصخور...تشير لانتفاضة الروح.... الأعياء بان على مطالع وجه...أزعجته رشقات المطر المتراشقة بغزارة...عيناه لا تفارق الساعة ..ينتظرها ليفجر ما كبت بداخله.. وبعد ساعات من الانتظار الطويل...جاءت تسير يتبعها جنون الشوق...كأن القمر نزل من السماء.. كانت ترتدي فستان أحمر بلون ليلة حمراء.. وقفت أمامه.. وقبل أن يفجر ما بداخله من مشاعر...أخترقهما دوي انفجار فجر كل شيء. لتتساقط أشلائهم كقش خريف دموي ..ولم تبقى سوى تلك الأشلاء التي امتزجت مع حطام تلك الشجرة ..


شهودُ الظّهيرةِ .................. بقلم : هاني النواف // العراق




وفي صَمتٍ رأيتُ مَمالك المَوتى، تَجوسُ اسرابَ المساءات، تستنفدُ خطاكَ، ما بينَ نبوءةِ ارتباكٍ، لخوفِ اقتناصِ الأبعادِ، وحماقات حشرجةٍ تموتُ، وهي تتوكأُ تَعتعةَ الجهات..
سبعُ التماعات تفجَّرتْ
تُراقصُ خرزَ الرّخامِ الباردِ

كأجراسِ الطَّينِ
كأني أراها الآنَ
بمذاقِ الرّيحِ
التي تلعقُ ارتجافَ السّماء..
أنتم أيُّها الراحلون!
أهو السّاحلُ..؟!، يرحلُ باستدارات التلفّتِ ويقظةِ اللهاثِ وهدنة انكفاءِ ملاذات الغبشِ الدّامعِ كروحكَ التي تترنَّحُ بينَ الظّلالِ، تصعدُ كلّها مياهاً تغسلُ طلاسمَ الرّوحِ، وأدعيةَ الأجراسِ المغسولةِ برغبةٍ تلمعُ حولَ رائحة الموجِ ورحلة الرّملِ الممددِ في البعدِ الأبعدِ من نبوءةِ انعتاقٍ عطشى لحنجرةِ السؤالِ المغروزِ جهة الوصولِ..
صحتُ..!
يا أيُّها الملتفُ بالوجدِ الزّاحفِ
كأفراسِ القلاعِ المنهوبةِ
أنتَ يامن تَجيءُ
من وراءِ مخابئ هاربة الصّوتِ
تدورُ بلونِ قوافل سلالات اوردتي الزّرقاء
كيفَ أخترت
أغفاءةَ النمشِ
وتركتني كنصفِ عناقْ..
من كانَ يظنُّ أنَّ أصابعَ اليقظةِ، تلوّحُ بالهذي، لنجومِ المدى التائهِ، وهو يستيقظُ بفوضى اللحظةِ، حينَ يأتي شهودُ الظّهيرةِ، بمنحةِ الصّفعةِ، ورملِ الأعوامِ، عشيةَ مَطرْ..

ومضة ...................... بقلم : احمد رعد // العراق

عودني النهر أن
يرسم صورتي
كما هي
فالمياه الصافية
لا تخادع



 



أيّهـــــــا الآبــــــــــق عُــــــــــدْ ....................... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق



رامت المحبوبة الحــــــبّ بِدِلْ :: إذْ وترعاني كما ترعــــــــــــى الإبِلْ

أو كمهرٍ تحتويني فـي اصطِبِلْ :: وأستجابَ القلب للحــــــــــبّ وَجِلْ
###### وأزادَ الهمّ شَجــــــــــــــواً وعَنا

ما رَعَتْ في الحبّ إلّاً لا وذِمَّه :: صِرتُ أُلعوبـــــة طفلٍ عندَ ( ......)
ما بقـــى للعشق جاهٌ لا وحُرمَه :: وفؤادي يحتويهـــــــــــا كانَ هَمَّه
###### أسَفاً ذا الحبّ لي قـــــــد أوهَنا
قد أجابَ القلب لكنْ سِيءَ فِهمَهْ :: وبــــهِ قــــدْ أنفَثَ الثُعبان سُمَّهْ
فــي فؤادي نَفَذَ الشيطان سَهمَهْ :: نَخَرَ العظمَ وأفرى فيــــهِ لَحمَهْ
###### وبأحشائـــــــــــيَ زلزالاً جَنى
أبِقَــــــــتْ وانتابني منها شَجا :: وغَدَتْ طائِشَـــــــــةً دونَ حِجـــــا
صـــرتُ أدعوهــــــا حَياءً ورجـا :: ولهـــا عَشــــــراً ضياءً مُسرِجــــا
###### ولها أضحــــى ودادي مُدمِنا
أيّها الآبق عُــــدْ لــــي نادما :: وأروي مُحتامــــاً وأضنــــاهُ الضمــــا
وأمنح الخــــدّ وثغراً واللمى :: وأسقِنــــي شَهداً مُصَفّـى كالسَما
###### ودع الهجر لنحظــــى بالمُنى
أَوَ ما تدري بهجرانـــك موتـــي :: أَوَ ما هَزَّكَ سُقمي , بَوْح صَمتـي
أيُّ دينٍ أيُّ شَرعٍ فيهٍ تفتــــي :: أنما الحـــــــبّ وصالٌ لا بِكَبْـــــتِ
###### مَزْجُ روحَيــــــــن بِسَعدٍ وهَنا
مُرْ على جرحـي وضَمِّدْ بيديكْ :: فالشِفا مرهون إذْ فـي ساعدَيك
وعلـــــى الجرح فَقَطِّرْ ناهِدَيكْ :: أدعُ رحمــــــــات الإلــــه والِدَيكْ
###### جرح قلبي صارَ فيكم مُزمِنا
مُرْ على جرحي وأغبِطْ بالسَلامْ :: عاهِداً لا عَــــــود أبداً للخِصامْ
وبعهدي قولكم قول حُذامْ :: وإشفِ أسقامـــــــــي بِحِلٍّ لا حَرامْ
###### وَنَعُدْ إذْ مثلَ ما كنــــتَ وكُنّا
لستُ أنساك وقد فَوَّضتَ أمرَكْ :: ليلةً فيها أبحـتَ الصمتَ جَهرَكْ
طالباً منّـــي ترى تقبيــل ثغرَكْ :: رافضاً منحــــي وإعطائكَ أجرَكْ
###### قلتَ أجري الحــبّ دوماً بِسَنا
أينَ أضحى الحبّ يا ذي العَلَوِيَّهْ ::هل كذا هاذي صفات الحيدريّهْ
أمْ لكـــمْ إرث العلوج الأمويّــــهْ :: رمتكم شَطري لقلبـي بِسَريَّهْ
###### ويعمّ الحـــــــــب فيما بيننا

لوحة سومريّة ................بقلم : حسن حربي // العراق




سماءٌ سومريّة روحي
اكتحلت فيها عيون الجمال
بالحب والأمل
سومريٌّ هواي
غاص في القِدَمْ
تقاسيم روحي
تتجلى على مُحيّاي
نقاءٌ
وفاءٌ
وشجن
ألوفٌ من السنين مضت
وعصورٌ من الإِحَنِ خبت
وما غيّرت سريرتي الفتن
جراحاتي
مذ أدم أنهارٌ تجري
ما هدأ نزيفها
أخيطها بوجعي
وأصبرُ
مهما أستبدَّ الزمن
سومريٌّ أنا
غذائي
نسيم الرافدين
إذا لامس روحي
أثارَ فيها الشجن
سومريٌّ أنا
رغم الآهات
رغم الأعادي
رغم الزمن

وطني ..................... بقلم : راسم ابراهيم العزاوي // العراق



خطيئتنا يا وطني

كلنا متهمون
بقتلك
ونحن الضائعون
بين القيل
والقال
لنترك القيل
ونبدأ السؤال
الوطن استحقاق
ام
انقسام




قطرات على ألواح.................. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



قطرات على ألواح٠٠

استرعي حنانك
ذات غفلة
لأرى بريقك ٠٠
٠٠٠٠

أيها الباذخ بمشاعري
رد لي جميل وميضك ٠٠
٠٠٠٠
سأشهد زوراً
على أوجاعي
فأزيز خيالك
علاجي ٠٠
٠٠٠٠
لو خيروني في وطني
لجعلت طيفك وطناً لي ٠٠
٠٠٠٠
شوقي كالبحر
الهارب من شغاف القلب
فوق موج الجنون
يبحث عن قوارب تأويه٠٠
٠٠٠٠
يا كل الصوت المبحوح
تدحرجت حشرجة كلماتي
من أعالي القمم
الى مستوى جفافي ٠٠
٠٠٠٠
علمني المساء
حروف الغزل
بعدما حطت أسفار البحث
عن وجوه المارين٠٠
٠٠٠٠
وما عاد لي
الصوت الجريء
لأقول ما تعلمته
من همساتك٠٠
٠٠٠٠
٢٢-٤-٢٠١٦

هنيئا الولادة ............. بقلم : صدام غازي محسن // العراق







أو انشق الجدار بالكعبة صدفة
أم أن زلزالا مر بمكة وقد فعل
ف كان أن دخلت فاطمة بجوفه
وأغلق فتقه صدفة وقد فعل
أم أنتم من قام وخاط فتقه
أم ربكم قد خاطه وقد فعل
ف نكست رؤوس آلهة الدنى
صدفة صدفة ما قد حصل !
أتزنون الريح بميزان سحتكم
أم بتأريخكم قد أخبركم هبل
أم بغربال موؤدة بناتكم
تسدوا لعين شمس قد جعل
من نور أحمد تستمد ضيائها
ومن نور آله توهج بالشعل




هـذا الـحبيبُ................. بقلم : سلام جعفر // العراق



هـذا الـحبيبُ الـذي تـحلو ثـناياهُ

في ليلةِ الوصلِ ما أحلى عطاياهُ
اللهُ يـعلمُ أنّـي الـعمرَ أحـسبني
وسـطَ الـعيونُ الـتي زانتْ محيّاهُ
أوّاهُ.. مـا قـلتها يـوماً لمن عشقوا
والانَ هــا إنـنـي قــد قـلـتُ أوّاهُ
يـا حـبذا قـلبُه قـد قُـدَّ من شغفٍ
يــا حـبذا الـقلبُ يـرعاني وأرعـاهُ
ما شاقني الوصلُ إلا هدَّ آصرتي
ولا غـشـاني مــن الـتـحنانِ إلّاهُ
يــا آخــرَ الـعـشقِ لا تأبه بـأولّـهِ
مـا عـادَ يسعدني من بعدكم فاهُ
قـيـدتني بـقـيودٍ أنــت مـعـصمُها
مـن ذا يفكّ الهوى إنْ صكَّ قيداهُ
عـافـاكَ إنّــي أكـادُ الان ألـمسهُ
هـذا الـذي بـشغافِ القلبِ ألقاهُ
عـانقته ووجـيب الـقلب يحضنني
يـسراهُ خلفي وعند الوجهِ يمناهُ
هـجرانُ قـلبٍ لقلبٍ لست أعرفه
الا بـقـايا بـكـأس الأمـسِ أُسـقاهُ
مـن رشـفة لـم تزل ترضيك رقتّها
يـا لـيـتـني كـنـتـها أو كــانـت الآهُ
ويـلي وويـلُ الـهوى من رقةٍ بفم
رضـابه الـعذب كم ذا كنت اسقاه
رحـماك إنّـي كـطيرٍ عـشّه حـجرٌ
عطشانُ وصلٍ وقد قُصّتْ جناحاهُ
وأنت وحشةُ منفى في قصائدها
كـل المحبين قد هاموا وقد تاهوا
تـظـل طــولَ لـيالي الـبعدِ عـاتبةً
كـالـزمهرير بـخـلفِ الـضـلعِ عُـتباهُ
إنّـي مـع الـحزنِ ﻻ أنـفكُّ مرتحلاً
والـحـزنُ يـعرفني ﻻ زلـتُ أهـواهُ

سرابً عشقكِ.................. بقلم : محمد علي العلي // سوريا




ظمآنً بئركِ ..
رَاويهِ عطشان
لا ترمي شباككِ ..
البحرُ يُغضِبُه.. صراخُ الموجِ
مَراكِبُه ..
بلا شُطآن
يَغفو الليلُ .. على وسائده ِ
مِنْ ضحكاتِ.. اللهوِ
عَتْبانْ
القلبُ .. يا صغيرتي
لا يسعُ كلّ الأوطان
أين عِطْر ترابكِ ..
ريحان عتباتكُ ..
ضاعتْ تراتيل .. الألحانْ
أأحطّمُ على وَثَيركِ .. الأوثانْ
صَفعت الأيامُ الثَكلى ..
بَقايا الأحلام
لا تشعلينَ الحرفَ ..
سرابً عشقكِ ..
طَواهُ شِراعُ النِسيان
يبابً أمطاركِ ..
لا تَقْلِبُ الفصولَ ..
الخريفُ لا يمرّ بنيسانْ
سقطَ القناع ..
أحصدُ شوك .. النَدم
على ناصيةِ الحرمانْ
يأنّ ُالجرحُ ..
على نَزفي ..
أيغفرُ لعنتكِ ..
الزمان ؟!!.




عين..لام..ياء ................. بقلم : تحسين فالح // العراق



يا كَعبَةَ الصَّبرِ

قَد طافَكَ البَحرُ
أشواطاً بلا ماءِ
وقبَّلَ فيكَ أطرافَ وصيةٍ
حَبلُها من الآياتِ
والأسماءِ
يا من تَلوذُ الأرضُ بهِ
حالَ عُسرِها
فَتستعينُ بِعَينِكَ
واللامِ والياءِ



خيالاتي متعبه ........................... بقلم : امل عزيز احمد // العراق

  
فؤادي لفه الحنين
انت القريب ..البعيد
هو شوق هو جنون
لا من مزيد
مشاعر الوحدة
السماء مضطربة
تمطر خيبة ..
ذلك هو الحزن
وانت وما تريد
حين يسألني
هل غسلت شواطئ الذكريات
سالت الدموع
أين انت
طيفك يبحر بي ملياً
ليعانق الغربة
في صخب هذا الصقيع
ولا عزاء للقلب ولا شفيع
كسيرة الجناح
خيالاتي متعبه
والموت يداهم الذكريات
وانا وانت
نغمة حزينة الدمعات




رسالتي الأخيره.................. بقلم : اياد الراجحي // العراق



قالت :

اقرأ رسالتي الأخيرة
سأساق الى حضن الموت
بعيداً عنك
سوف تجد إجابات
كنت تبحث عنها
عيونك تختلس النظر
تتساقط منها الأسئلة
كغيمة مليئة بالمطر
تخونك الجرأة لتبوح بها
هل احبك.؟!!
نعم احبك ؛
ينطق بها القلب والحجر
ودموع من دم
كشلال منهمر

قلت :
قرأتها
فتركت لك
دمعة حب
كتب عليها
قلب مشتاق
وروح منتظره
وصورة عشق
لا تفارق ذكرياتي
وجرح نازف
وحزن وبركان ألم مستعر.!!