أبحث عن موضوع

السبت، 14 يونيو 2014

سيبقى العراق شامخ شمخ الجبال


قولوا .. غيرَها ــــــــــــــــــــ بقلم الشاعر عادل سعيد / العراق


بعدَ أنْ فشِلوا في اختطافِها
ربّما أدركوا
أنّها لن تثقبَ الأوزون
أو تجرحَ الزُرقة
لكِنْ
يبدو عسيراً على الفهم
أنْ يجوبَ اسطولٌ جوّيٌّ السماءَ
ـ على نفقةِ الآلهة ـ
مِن أجل إسقاطِ طائرة ورقيّة
أفلتَتْ مِنْ خيطِها
تحملُ
ـ إلى مَن يهمّهُ الأمرُ في الأعالي ـ
رِسالةً
مِنْ دَمعتيْنِ
و إصبعِ اتِّهام !!
2/5/14

سامح واصفح ................. بقلم تيجان الربيعي / العراق

الا تشفع لديك الدموع
فهي تتسابق لتعتذر
الا تشفع الكلمات
زينتها بسطور شعر
تريث عسى ان اجد مايشفع
لاتغلق باب اللقاء وتمنع
هذه زهوري تعانقك
تعتذر وتطوقك
فسامح
واصفح

سأتحررُ من قسوة الشمسِ .............. شعر : رياض الدليمي / العراق



نامي يا شمس
نامي في كل الأقطابِ
ولا تدنِ من مملكتي
لازلتُ أترقبُ
لم تأتِ بعدْ
كم لؤلؤة تأملتها
في السماء
ولم أجدها بعدْ
يا شمس
لا تشرقي
فاني أَنتظرُ
كما اللآليء الأخريات
حتى الأقمار تترقبها مثلي
ولم تدنِ من المسارات ،
ليلي موحش بلاها
معبئ بكآبةِ الأحبارِ
وخذلان الأقلامِ
فاني أتجرعُ سمومَ الحروف
وعصيان الفكرةِ
وشتائم القوافي
وأنتِ لم تأتِ بعد ،
نشفَ ريقي من دموع الليلِ
واِبتلتْ صحائفي بالغضبِ
سأنحرُ في أول بزوغ
وآخر غسقْ ،
سأتحررُ من قسوة الشمسِ
وكآبة الليل
وقسوة أحضانكِ
وطفولة قلبي الحزين .
تعالي
أَطلي بليلي
ستفُرُّ النجومَ
وتصمتُ الناياتَ
وتسكنُ الأجسادُ المرتعشة
على أنغامِ اللهاثِ .
قيّضي زوابعَ الاِنتظارِ
ضجيجَ العواصمِ النائمةِ
أقدامَ النساءِ العابثةِ
بوقاحةِ الليلِ
إلا أنتِ
وانأ أهذي عند عتباتِ الغبشِ

خطيئة ................ بقلم حيدر التميمي / العراق




حين باعد بين شفتيه .. بانتظار نفيّ ينهمر ... ايقن انه ساحل يقتات على بقايا الراحلين . المدن لا تفقه بعد ان البقاء فيها ليس محضاً للصدفة ، التخطيط جزء من المقابلة والمقابلة طقس من طقوس التفرد بالناي ... حيث الاشتهاء يورق اوصافاً لا تُغتفر بأي شعيرة من شعائر الانسان .. الانسان تلك الخطيئة التي خطّت نقشها الاول عند اول مفترق للرضاع ...


الدمعة الأخيرة.................... بقلم عباس باني المالكي / العراق




أبي.......
حين غادرت
لم أبكيك
ولكنك بكيتني
فنزلت كل النجوم في عينيك
زادت ضوئك في رحلتك الطويلة
بقى في سمائي قمرا
يخاف الوحدة
في لجة حضور العالم
إلى جسده الضعيف
أبي........
أنا الآن أبكيك
ففي كل يوم تأتي النجوم
من سفرك
تسقط في عيني
تصنع في رؤاي
صورتك في سفري
تعلمني
كيف أوزع حلمي
على أيامي
قبل أن تخرج
المرايا من كيس النهار
أتعلم كيف أجمع
كل الفراشات
التي أرمد الغيم أجنحتها
حين أرادت السفر إلى السماء
على سلالم الندى
أبي.......
سفرك أصبح
تاريخ نزوحي على هذه الأرض
أصبح ذاكرتي
في ربيع يتناقص كل يوم
كي ألقاك....
ونعيد بيتنا
الذي سرقه الهواء
وغاب خلف شمس
سقطت في ليل
فقد ذاكرته..،
أبي...أبي ....أبي
عُد...عُد
أسقط كالنيزك على صدري
كي تربت على ظهري
قد أتعبتني الخطوات
من يأخذ بيﱠ
أتوكأ عليه
والدروب أبعدتني
ليس هنا
ولا هناك
فأنى لا أكتمل
وقمرك قد أكلته حيتان التراب
أبي...أبي
أ
ب
ي
حفنة...حفنة
ينهال التراب
تسد طرق الهواء/الزمن/الضوء
أهطل خارج حواسي
إلى صمتٍ
أعمق من الصمت
إلى ظلام ٍ
أثقل من الظلام
حفنة...حفنة
ينهال التراب
وداعا...إلى حيث لا وداعْ
ينهال...
إلى اللقاء
حيث لا لقاء...؟؟؟!!
ينهال التراب ..وداعا
ينهال التراب...
يتفرق المشيعون
ألا دمعة واحدة
تخترق كل هذا
تشدني ...تطهرني
آه ..أنها دمعة أبي....
و...د...ا...ع
ينهال....ينهال
تتساوى الحفرة
وتبقى الغيوم على الشاخص
تبكي أشجار أبي
......؟؟؟؟؟
أ----ب---- ي......؟؟؟؟
فهل أستيقظ يوما
بلا كفن...!!!!

تسبيحة السعف ........................ بقلم الشاعر الابهى قاسم وداي الربيعي / العراق


أنا ما بكيتُ على فشلي
لكني بكيتُ عليكِ
أرصفة الثلج حين سَرقت الأشرطة
وحلم الصبا أقبروهُ في فوهةِ مدفع
سلخوا جلده زعماء الخرافة
وصدرُها المرتجف من خنادقِ الهزيمة
وفراتنا سرقوه من أيتام الحسين
وما زالت مسروقة...
من جذر الشجر؟ حين رحَلت النوَاعير
أنا ما بكيتُ عليكِ
ليست رخيصة دموع عراقي
كي يذرفها على محطة بلا تذكرة
وبنادق متخمة برائحة التراب
وتماثيل النحاس حين سَرقها
أطفال .... الخُردة
بكيتُ على ..فاطمة .. نوريه.. سُهاد
مقابر جماعية ...لنساء عراقيات
مزقت صدورهنْ.. رصاصات
جنود ... باعوا ضمائرهم بلعقهِ خمر
وقوافل أهل الفتح
وكيف سُرقت سيوفهم
بذقون لُصقت على الوجوه..
ما بكيتُ ....عليكِ سيدة السبي
من قال أنني بكيت ...جفت دموعنا
حين وجهنا أسلحتنا لنخل البصرة
وحرقنا أهداب الصغار في ( حلبجة )
وحبيبتي ...المسروقة رغم أنفي !
أقتادها ؟ ممثل كذاب
مزق عذريتها بلغة الجذع الميت
لها بكيت .....وما زلت
_____________________ شعر : قاسم وداي الربيعي ________________
_________________________________________________ بغداد \2014

جوهرُ الحقيقة .................... بقلم الاديبة خديجة السعدي / العراق


مازالَ وجهُكَ ظلاً
والدروبُ متاهاتٍ.
قنديلٌ يشتعلُ فوقَ بساطِ الريحِ
والمسافاتُ طويلة.
أيها الإنسان، أنتَ حرٌّ
أفتحْ باباً في جسدِ الليلِ
الحرُّ لا يتكيء على أعمدةِ الخوفِ،
لا يتسربل بالصمتِ المُذلِّ،
تمطرُ دنياهُ ألقاً
ويلوّنُ الأيام بخيوطِ الشمسِ.
الأملُ، سفرٌ دائمٌ، وقافلةٌ من نجوم.
لستَ صرخةً في مهبِ الريحِ
أنتَ في قطرةِ المطرِ حياةٌ،
في معزوفةِ الشجرِ أُغنيةٌ،
وبين أسرارِ القُبلِ
لهفةٌ وهمسةٌ حالمة.
فيكَ شيءٌ من عبقِ الأرضِ
وجبروت السماءِ.
لن تنطفئ أبداً شُعلةَ البدءِ.

منْ يتقنَ لُعبة الأقدارِ
ويعرفُ نهاية المشوارِ؟

الكلّ يبحثُ عن كُنه الحقائقِ
والحبُّ وحدهُ جوهر الأشياءِ.

صباحكم عامر بالايمان ورضى الرحمن


الحاضر والمستقبل ................... بتول الدليمي / العراق


من يوقف نزفي................ بقلم بتول الدليمي / العراق



تهرب ...تبتعد...لاوجود لها
 

تتسربل بزي آخر

تنظر في جسدي الساكن

في كل بقاع الارض

تمر بدون صوت او ظل


فوق جرح قديم

ينزف حتى الآن

منذ طوفان الارض الاول

او قبل لحظات ستأتي

او لاتأتي أبدا

من يوقف نزفي

الانسان في داخلي

يضع جرح فوق جرح
 

لعلي اشفى من الظمأ

المزمن

بعد سنين

الجمعة، 13 يونيو 2014

مضيت وحيدا ................. بتول الدليمي / العراق


للفصول حكاية ولكل حكاية بداية ونهاية ............... كونو معنا


شذرات عراقية .......... بقلم تيجان الربيعي / العراق





اقفز على الالم وانتصر
نعم انك جريح
ونعم غدر الاشقاء عظيم
لكنك الجواد الاصيل
اقفز وخيب املهم
ورد كيد الغادرين





بلد به الريح تصفع
وسموم الخراب ترتع
ذئاب لا تشبع
وقلوب لا تخشع
تسفك الدم
ومن القتل
لا تشبع



يا عراق لاتبكي
فالدمع لن يجدي
سلاحك الوحيد
ان تشد الساعد بالساعد
وتطرد كل ماكر حاقد
من جبنهم سيثور اسد بابل
ويل لكم ان الحق شاهد





قضمة قضمة
وبكل وحشية

يمزقوك ياعراق 
ذئاب جائعة 
تعوي على حدودك
تنهش بلحمة الوطن
وتلعق دماء اهله
صبراااااااااا ياعرااااق
سيندحر السراق




لأمس غامض................... بقلم حميد الناعس السوداني / العراق






حيث تشرق النوايا
لاأكون مهتما اطلاقا بالبدائل
وأي أهتمام يزيد على الحد
أقاضيه أحيانا بالصمت
لا عذوبة في هذا الكون سوى أن تكون
معتدا حتى بما تكره ..
لأن الرغبة تتحول بفورة الوقت
الى نبرة للتوتر
للتعليل ...
لحشرجة يائسة من سوء ظن..
الكثير من اسباب البقاء كذبة
تفترش الوهم ..
سيما وأن التفسير يكون غائبا
ربما بحضور نزوة عاصفة
مخادعة ..
لاترتقي لجوهر الشهوة
حينها نكون امنيات تتجسد في الاخر
سخرية مخبئة ...
فنتحول الى ضفة بعيدة
عن حصار دوار الغثيان..

نكاية بالبياض............. بقلم الشاعرة فوزية بندادا / المغرب



نكاية بالبياض
هذا الضارب في منافي الوقت
سأخدش حياء الصمت
سأرقص الزمن
على حبل الجنون
على أنغام شلالات هادرة
صبيبها في الشريان يمتد
جذوات غضب دون حد
فهل يصمد البياض بعد
أمام اقترافات ما لي عنها حدد
ف.ب

وشاية ............بقلم محمود قباجا / فلسطين



وشت به و أخبرت سيدها لتجد لديه حضنا دفيئا ،
ذكرت حديثا سمعت به عندما كانت تمشي بمحاذات جدول الماء الذي يزود
البلدة ليشربوا و يسقوا المزروعات و الحيوانات ،
كان الخادم يستلقي خلف صخرة كبيرة و يغازل الصبايا ببعض الكلمات
يصفهن بعذب الكلام يتغزل بالعيون و تارة بالخصر النحيل ، ينظم الكلمات
و يتلاعب بخصلات الشعر تارة على اليمين و تارة على الشمال ،
يشعل السيجارة التي تصفه بالوسامة و الجمال .

لم يحالفها الحظ بعبارة من العبارات الشفافة أو إشارة بيد .
تموج كياسمينة نضرة تتلاعب بها الريح لعلها تسمع
بأذنها نفحة تسر لها نفسا ،
التهبت المشاعر تصدق أو لا تصدق ما تسمعه ، فهو في نظرها روح لجسد ، أحلام في القلب .
ما عساه هذا الحالم فاعلا ؟؟
لماذا لم ينتبه للخطى ؟؟؟؟؟

قررت أن تخبر سيدها
لم تفكر كثيرا
رب ضارة نافعة
الغاية تبرر الوسيلة
سيدي : خادمك الأمين يغازل صبايا الحي عند ذهابهن لجدول الماء
ينعت الأجساد و يجرح المشاعر
سيدي : أنت تعلم أريد الراحة لك و عدم التسبب لك بالمشاكل بسببه
(الباب الذي يأتي منه الريح سده و استريح)

تنهد السيد و كأنه يريد قول شيء
عند عودته استدعيه لأجد جوابا مناسبا منه
احساس لم يفارقه ، هل الخادم بدأ التمرد ؟؟؟
في ريعان الشباب تهفُ النظرات
أشواق تنمو كالسحاب

استلقى ليستريح تحت ركن شجرة خروب كبيرة قريبة من البيت ، لها ذكريات جميلة
مسامرة مع نفسه و مع الأصدقاء
الذكريات بدأت تعود عندما كان يغازل محبوبته أيام الصبا و ينثر الكلمات المعسولة فتصور البدر و النجوم تمر من أمامه
ينبري اللجين من الثنايا
ينبعث نور مقلتها ، عبير الياسمين يفوح من الحنايا
أغمض العين فلم أر غير طيفها

أمنيات بدأت تجول في خاطره ، هل تعود اللحظات التي قابلته هند
بالابتسامات حيث ألقى عليها وردته الحمراء ؟؟
شعر بأنه محظوظ فلم يتقدم أحد للشكوى عليه بسبب فعلته مع هند ،
فلم تراه خادمة يومها أو واشي من الوشاة ، فالوردة ازهرت بحبه ، وتبادلى
أعذب الكلام ، تم الوعاد بينهما و انهمرت المشاعر

تاريخ يعيد نفسه ، لكن الخادم يغازل ، ليجد فارسة لأحلامه
و الوشاة يقفون في طريقة ، فقد يكون أخطأ في الأسلوب
لم يحمل بيده الوردة المناسبة التي تليق بصاحبة القلب الجميل

تبادر لذهنه تقديم النصح و الإرشاد لخادمه فله الحق عليه ،
لم يكن سوى المخلص في تقديم مساعداته .

تسمرت لتجد منفذا لكلمة تخرج من سيدها فالنار كاوية
تحرق الهشيم بداخلها ، ضاق بها الصبر
و أقفلت سبل النجاة

تبا لهم ........................ بقلم حيدر التميمي / العراق



على مرأى الوجوه الغارقة بالتوسل ... القيت آخر مرآة منهم .. اسمائهم التي خطوها هناك .. بشي من السخف .. الجوانب الفاقدة للتماثل .. السياسة المتعفنة في العلب المفرغة من العيون .. الضرب تحت الاحزمة .. اخلاء الامكنة من شاطبيها .. الجوار المتعدد بالصدأ .. النهر الجاري بالخوف وبالصمت .. الايسر المتلاطم بالاصابع المحشوة بالغباء ... الايمن المتلقف لما هو كئيب .. السنون الفارة من الجحيم .. الارادات الجاهلة لمعنى القبول ..
كل هذا ..
بلا قمم تزاول مد انابيب السخط بلا ارصفة .. وبلا ارشفة لماضٍ يستخرج عنوة من كلّ فتحٍ سحيق .. بانضواء تام .. يفتقد المتناسلون امتعتهم .. وتقف اللحى على بعد غرق من سفينة .. ينتصبون بقاماتهم الفارعة التي لا يمكن ان تغطيها السواتر المعلقة على استحياء .. يهرب الهمس .. بلا ورع .. تغلب عليهم الوجوه الكالحة ..
تبا لهم ..


الخميس، 12 يونيو 2014

موتى بدون قبور............... بقلم بتول الدليمي / العراق


بالأمس زارني الأموات الأحياء
تناولنا الشاي خلف قبورهم الجديدة
جاءني طفل مقطوع اليدين يحبو
يملأ الدنيا ضحكات
وشاعر دون ملامح يكتب قصيدة
حول ارض تتفجر
ولوحة ترسم بالدم المسال
وآخرون يتكاثرون... يتكاثرون
يحلقون حول المدينة
ينظرون إلى أجسادهم تملأ الشوارع
وصوت يصرخ
موت .. موت .. موت
شعارات الخزي ابد التاريخ
يرفعها الأحياء الأموات
يذرفون دموع التماسيح
على وطن سيتركنا
موتى بدون قبور