أبحث عن موضوع

السبت، 27 فبراير 2021

ومضات _ قلق _ ................ بقلم : بتول الدليمي // العراق


 


قلقة عقارب الساعة

ففي كل دورة
يتجه العمر نحو
الأفول..
^
^
ما إن يضع راسه
على الوسادة حتى
يباغته القلق..
^
^
يقلقني إنّي
كلّما أوغلت
في الحلم
لا أجدك..
^
^
يأخذني الحنين
لمرفأ عينيك
ويقلقني الإبحار
نحوهما..

أمنية / ومضة ............. بقلم : لطيف الشمسي // العراق





لو أغلقت

الحانات أبوابها 

بوجه الصعاليك

منّ يسرق لنا رغيف الشعر

آخر الليل ويغني لنا المواويل.

سئمت الدروب ................. بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق




كم زرعتها خطى من الفجر

حتى الغروب

فما لاح لي وجهها

عذبتني الحقيقة تجيد الهروب

فاين سيتم اللقاء

أفي اخر العمر

حيث انطفاء الضياء

وماء الحياة أعتراه النضوب

فيا لها من محنة ان نعيش على

امل كاذب..

في زمن مقفر تلوح فيه اكف الضياع

لريح الخداع

تعالي على اجنحة من هبوب

واقلعي كل ما بقي من نخيل البراءة

اجعليه حطبا لنار الكذوب..

19.2.2021

تالله ............. بقلم : علال أب أشرف الجعدوني _ المغرب




تالله  ...

ما زال عطرك الفواح

يجوب أركان  روحي  .

في بعدك ... 

تعطلت الحياة 

و بين أمواج  الوحدة 

أعيش الضياع  .

جراح الاشتياق  

تنخر جوفي  .

شروخ  الانكسارات 

طرزت تمنياتي 

رياح الاستفهامات عصفت بي  ،

حولت ليالي   

إلى  كوابيس  الأرق الدسيمة  .

تداخلت  الحيثيات 

فما عدت  أفرق  بين هذا وذاك 

كل السمفونيات تتدثر بإيقاعات ضبابية  

صعقات تدمي الفؤاد  ....

هيا ، تعالي 

انثري بذور الحب

أخرجيني  من سنين عجاف العشق 

أريد أن أستجمع ما ضاع مني   

من فصول الدفء   .



عندما تمرين بذاكرتي ............. بقلم : اياد الراجحي // العراق

 عندما 

تمرين بذاكرتي

اقبل جبين الذاكره

فاحتضنك

على رصيف عمري

كزهرة ياسمين.!!

واصوغ 

لك عقدا من الكلمات 

 مطرزا 

بعبق الوجد.!!



مملكةُ القمحِ ................. بقلم : مصطفى الحاج حسين _ سورية



                 

على سجادةِ دمعي

وقفَ الدَّربُ يصلِّي

وقصيدتي تبتهلُ إلى الجبالِ 

أن ترزقَها النّدى 

وكانتِ الغربانُ تنقرُ أنفاسي 

في كلِّ سجودٍ أجترُّهُ

السَّماءُ أصغرُ من نافذةِ السّجنِ 

القمرُ وحيداً يرتجفُ

وينوسُ بصمتهِ

والرِّيحُ تُرَتِّلُ خيبتي

على مسمعِ الجوعِ

في بلادي 

التي يذكرُها التاريخُ

بمملكةِ القمحِ

والزَّيتونِ !.


                           إسطنبول

صمتي الذي انسكب شلالاً .................. بقلم : مرام عطية _ سورية

 صمتي الذي انسكب شلالاً 

و ذابَ اليومَ كالثلج على مواقدِ الجمرِ 

لاأدري 

ماذا ضاعَ فيه ؟!

وماذا سالَ إليكَ منهُ ؟

--

أ سواقي دموعٍ 

أَمْ ضحكاتُ طفولة ؟

أ أغاريد طيورٍ

أَمْ قصصُ رعاةٍ ؟ 

--

يانسمةَ الشوقِ فديتك عمري

أخبريهِ

أنَّ لنا في روابيهِ

همساتٍ للنرجسِ

وأغاني للمطرِ

سترعاهُ كل حزنٍ 

وتسقيهِ



رمح عامر............... بقلم : احمد بياض _ المغرب



وزراعة الطريق

وغصن الآيات...

ما كان على اليمين

صار صفرة

ماعاد على الشمال

نزيف نجمة...

والفجر شمس دم الشهداء

الفجر شمس التائهين

حنين الغائبين

على صدر ثمرة

حنين وادي الكروم

خمرة ودمعة.

وكان جدي 

يقرأ الطريق

على غبار الراجلين

وظل العائدين

من السفر البعيد

يحملون سر الأيام الستة

ولا يستوفي الشط

المحطة.


*عامر رمز لاسم ويحمل عدة أشياء

وطن السلام .............. بقلم : الصديق الأيسري _المغرب





على كفي الحياة

 تُحضَن الطفولة 

تُنعَم بالحنان

 من لمسات الإنسانية

کن أنت نهر الرحمة 

والرجولة 

تحكم في أنانيتك

 وازرع محبة وردية 

كن أنت قمة السلام

 ورمز الحمولة 

تحمل المسؤولية 

في كل الأجيال 

ودع الابتسامة 

تملأ الثغور 

واترك السعادة

 تفعم القلوب 

كن أنت ذاك الطفل 

الذي ينحت كفي أمه 

من تربة الوطن 

كن أنت ذاك الإنسان 

 في نعيم الوطن

                             

إمرأة أعشقها حقا ............. بقلم : عبدالباسط الصمدي أبوأميمه _ اليمن



يحدث 

أن أمشي بأرض

كقلب إمرأة

أنا أدمنت 

عليه الترحال


أمشي

لا أتعب

مهما طال

المشوار


أمشي 

لا أتعب إطلاقا

حتى لو

صعدت جبالا

و عبرت جميع

الأدغال


أمشي 

لا أتعب إبدا

لأني في 

حنايا قلب 

إمرأة 

أعشقها حقا

ومعها 

أنسى حتى

الآلام


هي لونامت

أبحر 

معها

آلاف الأميال

وأسافر

لا أحمل هما

للطرقات

 

قلبي لا يغفو

حتى 

تشرق 

على أرضه

صباحا

ونسمع معا

هديل الحمام

وأصيح بأعلى 

صوتي

يا أحلى إمرأة

أنا عشقي

كسفري 

في حنايا قلبك

إدمان


عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي أبوأميمه _ اليمن

هاوٍ أنا ................. بقلم : رياض جولو // العراق




أمارس النسيان معظم الوقت 

وأحيانا 

التجاهل حسب الموقف 

كنت انجو 

من أشياء كثيرة

لا بد من النجاة وإلا الموت ولا بديل آخر 

حينها علمت 

أن الذي أمامي كان مجرد 

وهم فقط 

قلت لنفسي بدهشة جدًا 

وأن مت 

ماذا أستفيد 

كان هناك رجل بالجوار سمع 

حديثي كاملا 

رغم أنه كبير بالسن 

قال لم 

أنصح احدا إلى الآن 

ثم قال : 

أنت شاب طموح لا تترك مجالا للآخرين

كن أنت والشعر 

روحا واحدا

قلت لك والقرار يعود لك الآن 

ربما في وقت ما

تعلم ما الذي اقصده 

الآن 

يا بني ...!



سحر افتراضي .............. بقلم : عيسى حموتي _ المغرب



إن لأنفاسه ريحا

يلغي مفعول أرقى أنواع العطور

بدور التقطير ألحق إفلاسا،

فإذا سوقها دون الاسواق تبور.

*

إن لخده إشراقا

معه تعذر كل موعد تحت الظلام

نوره يبدد سجاف الليالي

يفضح الخلوة ينشر سرها بين الأنام

*

إن لعينيه بريقا 

 يخفيه تحت زجاج النظارات

ليس اتقاء لأشعة الشمس

لكن رحمة بعيون قد تصاب بالإشعاع 

*


فقرات نثرية ........... بقلم : رعد الإمارة // العراق

 عابر سبيل (أحدهم يهز رأسه أسفاً) 


١ (فخ) 


هل قلت أحبك، هل فعلتُ ذلك وأنتِ نائمة؟ مغمضة العينين مثل قديسة، وأنا احبو صوبك، على أربع أفعل ذلك، ربما علي الإسراع فقط، لطالما اوقعتني عيناكِ المفتوحتان فجأة في شراك اللحظة!.


٢( غيرة) 


لاتطلبي لطفاً مني أن أختار لون ثوبكْ، ذهني ليس معك، قلبي منذ الآن يخفق بقوة، قبضة يدي مكورة، كم علي أن ألكم من المعجبين، حدثيني عن هذا فقط!.


٣(سحابة صيف) 


لم يعد بأمكاني الصمت أكثر من ذلك، أحدهم أوقع ابتسامته أمامي وأنا في سبيلي لجلب أرغفة الخبز الساخنة لأمي، حين عدت تلاشى مثل طيف مبتور ، لكن أبتسامته رافقتني مثل سحابة صيف!.


٤(براءة) 


معلمة الصف الجديدة مسّتْ أصابعي، كنت أجلس في المقدمة ، قالت وهي تزداد انحناءً أكثر من سنبلة القمح الحبلى :

_ أنا أختلف عن بقية زميلاتي السابقات، لا رحمة مع الكسالى، هل كلامي واضح؟ ماذا عنكَ ياشاطر؟. تباً، قالت ذلك وأخذتْ تتجول بعينيها الواسعتين في تضاريس وجهي، لم أهزَّ رأسي كما فعل التلاميذ الآخرون ، ولم يحمرَّ وجهي حتى وهي تداعب بسبابتها أطراف أصابعي الممدودة، لقد بكيت، هذا أقصى مافعلتْ.


٥(حلم حقيقي) 


لم يعد لي أحد، لحظة، الأمر لم يكن هكذا في الماضي، كنت محاطاً بالألفة وبكثير من الضجة، الآن وحدتي هي من ظلّتْ تؤنس وحدتي، والسكون صار بديلاً للضجة، ربما علي العودة للنوم مجدداً، فقط ريثما يرحل هذا الحلم البغيض، الحلم الحقيقي حد الدهشة!.


٦(وجه لم يعد في الذاكرة) 


لم أكن أتخيل ولا واحد في المليون حتى، أن أراها مجدداً، هذه المرة لم تبتسم بسخرية كما فعلتْ في الماضي وهي تهجرني، هذه المرة حاذتني حتى كادت تلتصق بي، سمعتها تقول لرفيقتها :

_ أنه يشبه شخص، كنت أعرفه!.


٧(أمل) 


على الأرض أجلس، وبعودٍ انكسر للتو، أواصل كتابة أسماء لا أول لها ولا آخر ، ينتابني الضجر، يخضرُّ العود، إنها تمطر أخيراً!.



على قارعة الاندحار............. بقلم :جميلة بلطي عطوي _ تونس



ورقة على قارعة الاندحار ، ورقة وحيدة، ولعلّها آخر أوراق السّلالة أو تكاد .في العتمة المميتة تترصّدها نار المحرقة ، تهرب فيتلقّاها الصّقيع، يُذهل لونها، يقول ما عادت الألوان من شأنك، وحده السّواد أو الضّباب أو الغياب قدرك.تلتفتُ في لهفة فتراها من بعيد طيفا هزيلا، شجرة على شفا الهلاك تنتحب، تستجدي عطفة، بِرًّا من الورقة الأخيرة، تهمسُ بشغف الغريق، لا تتركيني، إنّني أخشى العاصفة، أخاف من الزّوبعة وأنا عارية، في وجه الفأس مثل قربان حزين، مقيّد اليدين، منَكّس الحبين. ترين يا ابنتي أنّ الوقت يسرقُ منّي كلّ شيء، يُرديني فأضحي شهوة للمواقد، تفتح  ثغرها في وجهي سعلاة عجيبة، تقدح النّار حولي وتشتهيها فيّ فأضيع بين الفأس المترصّدة والنّار المتحمّسة والرّيح تعدّ مزاميرها لتحميس المولعين، تزفّ عصفها شمالا ويمينا . ترتجفُ الورقة، يا للبِرّ يجهدُ القلب، يُقرّحُ الجفن والحركة تكاد تختفي، لكنّها ترفع العقيرة، تفتّشُ في السّواد عن مشط وضفيرة تُجدّلُ خصلات العتمة فترتخي، يسقط منها شال الموت فتهتزّ الشّجرة وهي ترى في العمق بصيص أنوار، ضوء شحيح يعتلي رأسها، يتردّد من شعاعه صدًى ، صوت كأنّه آت من الأزل ، أمّاه هل تُرهبك الأحداث أمْ أنّني أحلم.أمّاه إن كان يحويني الضباب فإنّني فيك باقية، في أغصانك العارية تركتُ أنفاسي  ودوّنتُ وصيّتي، عقْدي مع الرّبيع ثابت لا تزلزله أحداث ولا يغيّره وقت، لا تعيري اهتماما للنّاعقين في السّراب، أولئك يدّعون الهزج بالرّبيع لكنّهم في الحقيقة حوّلوا كلّ الفصول إلى فصل وحيد ، خريف يشهق تحت ضربات الزّوبعة ، يعلوه اصفرار لا يعرف تحوّلا . لكنّي أومن بكِ، بالغد ،  ستعودين كما عرفتكِ دائما،  أمّا وارفة الظّلال، باسقة الهامة. أمّاه من أجلك ، من أجل الصّفاء دمي أقدّمه قربانا، أنا ابنتك سليلة الثّبات، علّمتني مذ كنتُ ثوب برعم  صغير معاني الصّمود ، وسأظلّ رغم الضّيم  أعود مثل المواسم أو الفصول، على أغصانك أعلّق الشّال الأخضر و أبقى رغم الغياب علامة للصّمود في وجه  الاندحار ، في وجه الأذيّة.

 تونس ... 18 / 2 / 2021



ومضة .................. بقلم : دلشاد احمد حمد // العراق

 



دموعها ٲفسدت كحل عینیها

لكنّ القمر كان یستحي منها

شتلات................ بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق

 




أغرسُ أعوادَ الحاضر

 في حقولِ ماضيك ،

سيدة المواسم ،

لتزهرَ العوالمُ 

في صحائفِ كفيّك..


حينما ينفردُ الأنين

من أسرابِ الصمت

أشتل نبضاتي

في مروجِ حبّك

لأجني صيحاتِ أشعاري ..


 لا يصلح قلبي

لشتلاتِ الفصول 

لقد تخلى عن السلالِ والمحصول

حين تبرعمَ المشيب 

في أراجيحِ القلائد ..


كلّما أشتدَّ  بي الضعفُ 

ازدادت أغصانُ أحلامي 

نمواً وتفرعا ..


عينان تغرسان نوى الرجاء 

خلف زجاج الفجر 

نواعيرُ الانتظارِ

  تسقي الغيمات

المارةَ على حافةِ الوتين ..

*****

البصرة /٢١-٢-٢١

حنين ........... بقلم : خالدية ابو رومي.عويس _ فلسطين

لا  تقطفوا  ثمارها

دعوها   تترنح

إما   رغبة 

أو   رهبة

دعوها   تعانق الريح

تلوحها  العواصف

وإلا فالتراب مستقرها

أو تمسكوا بعبقها 

ازرعوها في آنية الزهور

وتعطروا بها

روحي



شفاه وكلمات / ق.ق.ج ......... بقلم : العلمي الدريوش _ المغرب



قالت وهي تقضم كالعادة أصابعها في حياء: 

ما أجمل هذه الكلمات تنساب من شفاهك وتقطر عسلا بقلبي.

قلت: سأقطع شفاهي إذا عجزت عن إيجاد كلمات توقظ فيك الفرح .

قالت: وماذا  سأجني من قطع شفاهك أيها المجنون بالكلمات؟

قلت : على الأقل ستضمنين ابتسامتي الدائمة مهما تتقلب بيني وبينك ألوان الحياة.


القنيطرة: 20فبراير 2021

مقهى فينيس الثامنة مساء




وردي ................. بقلم : محمد علي حسين أحمد القهوجي // العراق




قمم الجبال أُنيرت

بضوء القمر

فأنعكس نوره

فوق جدران قلبي

بحب وردي قد أزهر

ابحث في جميع الزوايا

أقلب اشيائي ودفاتري

لعلي اجد اسمها في دفتر

جميع قصائدي تتلظى

نار الشوق حين اللقاء

وحين الفراق

اخذت حروفي تتعثر

كل شيء اصبح وردياً

حتى ملابسها وخدها

حتى  كحلها ودمها

حتى نظراتي بدأت تتكسر.

كلما كبرت زاد جمالها

مثل الهلال

ينمو حتى البدر

فلا يزال البدر

بسحر عيونها يتأثر

أحدهم جُنْ بما قد رأى

أسفل الجيد خالٌ

 من القُبل قد تخدر

عادت بي السنين

الى دموعك اللؤلؤية

حينما تتحدثين

عن ظلم نجمك

وعن لونه الأحمر

لم انسى زقزقة العصافير

ولن انسى فراشات الورد

ولا قُبل الممرات

لازال في راسي عقل

ولازال قلبي يتذكر


 الموصل  ٢٠٢١

ندوب غائرة ................ بقلم : عطاء محمد // العراق


ندوب غائرة 

تئن وجعأ 

نوارس مهاجرة

مثقلة بأمواج 

ثائرة 

صمت مطبق 

عم ارجاء 

الحي 

طفلة تبكي 

وكأنها تحكي 

فصول الضياع 

ارواح غادرت 

ونحن نتظر 

على ارصفة 

الحياة 

حياة تحكي قصصا 

وليال من دموع 

الجياع 

غرقى في بحر الالم 

وننتظر اعوام 

الشفاء




كأس.............. بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل _ المغرب

 



كأس..

 ألست

انا مريض 

بها مثل قيس

وإن كنت لا

أبدي الأنين..

مع أن الألم

 لشديد..

فذلك لأنني

بها ثمل..

ومشهور بهذا

في المابين..

ومنذ الأزل

باضطراب عقلي

وأطير بها..

كالنسر فيما

وراء العالم

حيث ترتوي

الروح من عين

اليقين في..

حضرة الحي

وعنده أواني

السكر وكل

أدوات الشرب

بما فيها كأس:

  ألست؟!

ومنه ألتمس

العذر إن..

زاد وجدي بها

عن الحد

وعندها..

أغتنم اللحضة

إذ ألغيت..

بيننا الأقاصي

وأنا منه..

قاب قوسين

لا أمتنع من

الرعي في دمن

محاسنه التي..

باتساع الأبد

وبجمال..

  الفراديس


أغصان ُ حسنُك ِبالأزهار ِ مورقَة ٌ .............. بقلم : صادق العقابي // العراق

 



أغصان ُ حسنُك ِبالأزهار ِ مورقَة ٌ

وابيض ُ الورد ِفي الخدين ِ يضحك ُ لي

.

مراكب ُ الشوق ِ في العينين ِ تفضحني

كأنّ َ رسمَك ِفي الأحداق ِ والمقل ِ

.

هذي حروفُك ِ كم امسيت ُ أُدمِنُها

أ ُعتّقُ الحب َ في شعر ٍ وفي غزل ِ

.

أحبّ ُ أسمَك ِ أعواما ً أردِدُه ُ

فيزهِر ُ الحرف ُ أشعارا ً على مَهَل ِ

.

يا شهقةَ الشعرِ في بُستان ِ قافيتي

يا روعة َ الحب ِفي قولي وفي جُمَلي

.....

من مجموعتي الشعرية الجديدة شظايا الصمت

الربيع العربي ............... بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تونس


           في ظل ما يجري من تجاذبات واستعراض للعضلات

تَسَّاقَطُ حروبا

أوراقه الْمُصْفَرَّةُ

هذا الرَّبِيعُ  !

  ☆☆☆ 

فِي فَخِّ الْوُعُودِ أَوْقَعَتْهُ

مَوَاسِمٌ حَقُودَةٌ

فَصْلُ الرَّبِيعِ  !

  ☆☆☆

إِلَى الدِّيَارِ

ضَلَّ طَرِيقَهُ

رَبِيعٌ ضَرِيرٌ  !

  ☆☆☆

نَتَفُوا رِيشَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَطِيرَ 

لِمَ قَصَصْتَ رُؤْيَاكَ

أَيُّهَا الرَّبِيعُ  ؟!

  ☆☆☆

وَحْدَنَا الْعَرَبُ

تَحْتَ حَرِّ الشَّمْسِ

يَغْمُرُنَا الصَّقِيعُ  !



                                        

سايكولوجية الغضب / مقالة ............... بقلم : علي البدر // العراق

 




 The Psychology of Anger

                                   

     البعض يتصف بالهدوء وبردة فعل متأنية ونراه لا يقحم نفسه في الدفاع عن نفسه لانه على ثقة تامة بموقفه اولا وثانيا رفظه ان يكون خاطئا يعطيه كبحا لا اراديا بالصمت على امل ان الاخرين لابد ان يصححوا مواقفهم اتجاهه. وعندما يكون الموضوع تافها فإن المناقشة ثم الغضب تضع الفرد في موقف هابط سيندم عليه بالتأكيد. وان بدا الفرد هادئاً لا يعني انه لا يعاني وانما كبت انفعاله حيث يتراكم الكبت الذي قد يؤدي الى الانفجار 


           إن تراكم انفعالات الشعور بالحيف قد تسبب ضغطا يكبته الفرد في اللاوعي   unconsciousness  . والتراكم الذي اشرنا إليه قد يؤثر في عقلنا الباطن الذي هو خزين لكل الرغبات المكبوتة التي تسبب له إزعاجا وأيضا الرغبات التي لم يستطع الفرد الحصول عليها . ولابد من تصريف هذا الضغط بطرق متعددة كالغضب وهو موضوع النقاش.

وحسب رأي مدرسة التحليل النفسي برائدها فرويد   Sigmund Freud فإن الفرد السوي يمتلك 75% من طاقته العصبية المخزونة. وتفاعلنا اليومي مع المجتمع لابد أن يستنزف المزيد منها حسب المواقف التي نتعرض لها. وهكذا يقل الخزين ويصبح غير كاف لمواجهة العقبات أو مواقف الحيف والإشمئزاز لينتج الإنفجار وفقدان السيطرة على النفس.


     ولابد من التأني وعدم صرف الطاقة العصبية المخزونة لكي نحافظ على توازننا الإنفعالي عند الضرورة وبطاقة عصبية كافية، وعكسها يكون الإنهيار وعدم السيطرة على انفعالاتنا حتمياً. وكلما كان الفرد متعلما وذو ثقافة عميقة عالية يكون تصرفه متوازنا وذلك بسبب قدرته على الحفاظ على طاقته العصبية وهذا من أصعب الأمور ويتعلق بأمور عديدة. فالمدرس الناجح يعرف كيف يتعامل مع طلابه فنراه مبتعدا عن الإهانة والزجر وبنفس الوقت يكون صَفَّهُ في غاية الإنضباك وهذا من أصعب الأمور التي يفشل في التوصل إليها الكثيرون. ونرى هكذا شخصية لاتفرغ طاقتها العصبية بالغضب على العائلة مثلا وإنما تبقى متوازنة، وفي كل الأمور هناك ضغطا عصبيا لابد منه قد ينفجر إلى غضب وهذا طبيعي وغير الطبيعي وغير المألوف أن يتكرر الغضب والوقوع في مطبات لمثل هذه الشخصية المتوازنة.

      وعلينا أن لا نستبعد المؤثرات الوراثية التي تتفاعل معها مؤثرات البيئة لتنتج سلوكا behavior يميز الفرد عن غيره ولكن لابد أن تكون الظروف البيئية ساندة لخلق سلوك  متوازن يتفاعل الفرد السوي بواسطته باقتدار. إن الاستمرار في السكون قد يعتبره البعض ضعفا في الشخصية وعدم الثقة بالنفس لذلك لابد من فهم هذه المعادلة غير السهلة والحفاظ على طاقتنا العصبية المخزونة في الاشعور لمواجهة المواقف الجدية والتفاعل معها بعقلانية وتأنٍ ونجاح.

علي البدر

قاص وناقد أدبي وتشكيلي

ومــــــضات/1 بعد منتصف الليل ............... بقلم : المفرجي الحسيني // العاق


*سواد الليل

قماش سهرة الحياة

.....

*البصر ذئب يستمرئ لحم الخطيئة

.....

في نفوسنا

وحل التخمر

قديم

**********


ومــــــضات/2

بعد منتصف الليل

----------------------

* العشق ضريبة النار

لأودية القلب

------

*غاب وجهك عني صرت

دخان فجيعة

لا وطن لا في السماء ولا البحر

جرحك نازف للابد

-----

*دمي لا يطيق الاغتراب

حين صار القرب بعدا

-----

*اطالع

وجهك في نور الصباح

اقرأ

دموعك في العيون الباكية

-----

*تطول ليالي الحنين

في ساحة العين

نصب محفورات

نابتة في الروح

**********

العراق/بغداد

20/2/2021

من( سيف عنترا) ج2 ........... بقلم : محمد التركي // العراق



تُسبى (بنو عبسٍ).تضمُّ سيوفها

 وتصيحُ منا الف( عبلةَ) عنترا

اغراضها بيد الغريب مبعثرا

عمل الدخيل بخدر ( عبلةَ) مجزرا

فترى جبانا خائناً مُتعنتِّرا

وعيون ( عبلةَ) كلّها مُستعمرا

قد جاء( عنترُ). بشَّروا.. وتهلهلوا

 فإذا بهِ-بخيام عبلةَ عثَّرا

إسطورةٌ.تحكى بطولة عنترا

 كل الكلام عن البطولة ثرثرا

فالخيل صافنةٌ..تنادي فارساً

 حتى تخشَّب سيفها مُتكسِّرا

ملؤوا الرصاص بحلق من يتحرَّرا

 صمت القتالُ.وصارسيفك خنجرا

أنّا بنو اهل النخيل عرفتنا





اعتدت الاعتذار .............. بقلم : زكية محمد _ المغرب

 اعتدت الاعتذار عن كل شيء

اصراري على الحياة 

عشقي المجهول

فضولي الصوفي

ابتسامتي الغبية

حروفي الغامضة 

صمتي الخائن

ماضي الحزين

مستقبلي الخائف

أفكاري المتناقضة

نظراتي العميقة

دموعي المالحة

اعتذرت ولازلت اعتذر

عن 

نهب ثروة الاحلام

 اهداف الالفية  الكسيحة

التحالفات المنافقة

الأيادي المشردة

الافواه الجائعة

أطراف البراءة المبثورة

وكهوف العفة المغتصبة

لازلت اعتذر 

وسأعتذر 

عن 

صوتي الوفي للسكون

و معركة قلبي الساذج

مع التمرد والتردد

فقط

لا استطيع

الاعتذار

عن 

عذوبة سلامك 

خجل نبضك

وهج أيمانك

فانا العصفور 

 الذي سيعزف

 للكون 

يا رحم الأحرار

لحن

 استثناءك.

وصرْتُ يتيماً ............... بقلم : سليمان أحمد العوجي _ سورية




لي أبٌ تَشَاغَلَ عن عمرهِ

وهو يطاردُ لنا العتمةَ

ويغسلُ وحشةَ الدُّروبِ

بماءِ العينِ..

قالَ: خذوا عطشَ البلادِ

إلى بابِ الغيمِ ولاتُكَبِدوها

مشقَّةَ السَّفرِ..

في غفلةٍ منهُ طارَ عصفورُ الحياةِ من يدهِ..

وصرتُ يتيماً..

لي أمٌّ عاتَبتْ الطريقَ بينَ 

الغربةِ وضيعتنا دهراً..

قالتْ: إنَّ أخي الَّذي تأخرَ

زارَها في المنامِ 

قبَّلَ رأسَها وأعتذرَ عن الغيابِ..

ثمَّ حَزِنَ لعطشِ البلادِ

جفَّتْ أمّي وهي تسقي حبقَ المنامِ.. 

وصرتُ يتيماً..

لي ولدٌ أنيقٌ كخيالِ شاعرٍ على مرمى قصيدةٍ

إنْ صادفَهُ ليلٌ أبكمٌ

حَشَدَ له خيلَ ابتسامتهِ

حتَّى يَحُلَّ عقدةَ لسانهِ

نثرَ حنطةَ أيامهِ لحمائمِ الحيِّ..

وتَصَدَّقَ بأرغفةِ العمرِ لليتامى.. 

أَصرَّ ولدي أنْ يبقى في المقبرةِ..

وكلَّما ذَكَرَ المشيعونَ مناقبَ الشهيدِ..

يزدادُ الكفنُ بياضاً

وتنضحُ الشاهدةُ بماءِ الحياة

ِ لتشربَ البلادُ..

مِنْ يومِها والفرحُ يدقُ بابي

وأنا مَنْ أقسمَ ألاَّ يفتحَ بابَهُ

لغريبٍ..

وصرتُ يتيماً.


- .

كالقصيدة ................ بقلم : شعبان المرزوقي _ تونس

لست محترف القصيدة 

ولا أزعم صناعة القريض لأنافس الشعراء 

لم أرع موازنة أو تقفية أو تفعيلة أو إشارات البلغاء 

إنّما ألمّ شعثي وأشد ّبعضي واستجمع لممي في مقام الحب ّ والرّجاء 

أستخير الأيام في حبّ جامع لامع دافق سّائل باسط خافض رافع 

يا شجر الودّ وظله الحاني يا  رحيق العشرة وريحانها  أ..  ترياق الوفاء 

÷÷÷÷÷÷÷÷

بلواعج الصّدق وعفاف لا يعفّ

 ألوّن ذاكرتي وأرسم الشّكل والمضمون والإهداء 

عن نكتة..عن عركة... عن فزعة.. عن الهبّات تنتابني  

عن الحبّ والأحبّاء ...

عن جنونه عن الهبل عن الوله عن التلع في الأثناء 

عندها كنّا نفرّ كنّا نكرّ ذات ليال عجيبة قصيرة كالسحر 

نهرّ فيها هرير أقوياء بسطاء سعداء 

نستأنس بالأقلام تكتبنا ونكتبها  بمداد ينفضُّ منّا أو يكاد 

لنقول في الصدق والعدل والفضيلة والشعراء والأنبياء 

÷÷÷÷÷÷

لست شاعرا ولا أحمل  صناجتي أو الرّباب 

أنا اتعشّق سرّا  انتابني على غير بريد 

بدا لي ضغثا ثم غمّني حتّى التّيه ...غطّني وشعشع من بعيد 

أيّها الطلّ الغضّ هل لي بقطر نداك نصف رحيق 

فقد أبان لي عن رقّ قدّه و ثغره والجيد المعطّر كالسّخاب 

عن تباشير الفجر تسترجع آذان صلواتنا الأصليّة 

والتسابيح والترنيمة والتلاوات المؤنسة لسور الإسراء والعروج

 عن زينة البهيّة ..كقمر  قد استكمل منازله وعاد ... يتغشّاه خجولا  السّحاب

يا ليلنا البدري ّ يا سحَرَه المستجاب 

 يا رجائي ...عفوك  كيف حيلتي؟... وأنّى الإيّاب ؟  




سَبعٌ / ق.ق.ج ............. بقلم : ‏مجيد ‏الزبيدي // العراق



حين هَدَأتْ قيامةُ الجهات الأربع، استيقظ من كابوسه، متحسساْ لِبدَتَه ...قَنطَ لمّا وجدها قد استحالتْ إلى فرشاةٍ لأحذية الثعالب.


ألم الفقد ............... بقلم : احمد السامر // العراق

 مقفلة أبواب الزمان

مظلمة ساعات الأيام

جفت بفقده الأنهار 

تحطمت مراكب الآمال 

لا قلم لا ريشة لا ألوان


جرحُ الماء.............. بقلم : قمر صابوني _ لبنان


لأنّك أنت

عرِّج على نخيل قلبي

عطشى أغصان الحنين 

اسّاقطت تمر عتب 

لوحدك 

أزهر الشّوق شالا

على كتف المدى

إذا ماتفردس الوجد 

في مرايا القمر ..

طرتُ إليك بلا جناح

أرقص على جرح الماء 

فأغوانا الغسق بقبلة

طالت  عناقا 

كيما تصمت يمامات الفؤاد 

تمرّدت بين شفاهنا

رقصة مجنونة ..


لأنّك أنت

 نجوم عينيك احتشدت قلادة

على جيد الحلم 

واللّيل غار  من قمر يغفو  على صدري 

اشتعل بخور قلبي في مقالع سنديانك

أحجيات فكّت ضفائر الغياب

بقبلة عزيرة الصّهيل ..

 فإذا ما تمدّد نهرا عشقيّا

غازل صفصاف قلبي ..

ارتداني نورا 

مافتىء يغزلني 

حتى تيمّمت شطر محرابك  للصلاة

 لأنبت من ضلعك فراشة 

 لطالما عشقت الاحتراق

 بين سنابل صوتك 

 أنّى تشرنقت 

 نسجت لسحابات مدنك كفنا

شرّع سفح المسافات


إليك ..

حدّثني المطر

بأنّ ملامحك استباحها  اليباب 

 فراحت تنحت خارطة وطني 

 ترسم حدوده  

دعني إلى شاطىء هواك أهتدي

 أنت ..

 وحدك  نصّ قصيدة

لم يطأها 

إلّا أنا  




الأحد، 21 فبراير 2021

عفاف الأمسيات .............. بقلم : علي الزاهر _ المغرب

 



كسنبلة بلا مأوى 

أو تأويل

تشدني هذه الأرض الحزينة

لأنفض غبار السنين العجاف 

عني

و عن وجهة حلمي الأخيرة 

أعد أوتار قلبي و شرايين 

هذا الغياب

لحفلة ميلاد الشهيد 

و يغمرني بغمر الغمر غمر

كلما تيممت بصعيد الهوى 

فانسج القصيدة بدمع هوى

أعيد الحكايا وقائع 

من مجد الورى

ثم أمضي بين شتائل الوهم 

أعيدني ظلالا لظليل 

لظل هارب مني 

هي الكلمات نزف 

بمحراب التجلى

أعد أنفاسي لوهجها المبثوث

 على صحائف أمسي

و أخفي الملامة ، 

حتى أستبين عفاف الأمسيات