أبحث عن موضوع

السبت، 26 أغسطس 2017

عيون المها ..................... بقلم : عبد الصمد الزوين/ المغرب




 


يَا مَلِيحَ العَيْنِ يَــــــا نَبْعَ المُنَى
أَغْمِضِي عَيْنَيْكِ رِفْقَا بِالرِّجَـــالِ
..
بَيْنَ جَفْنَيْكِ زَهَتْ عَيْنُ المَهَـــــا
فَكَتَبْتُ الشِّعْرَ مِنْ حُسْنِ السِّجَالِ
..
فِي جُفُونِ العَينِ أَبْصَرْتُ خَيَالِي
مِثْلَ طَيْرٍ شَدَّهُ وَقْعُ النِّصَـــــالِ
..
فَرَمَتْ مِنْ عَيْنِهَا سَهْمَ الهَــوَى
فَأَصَابَتْنِي كَأَنِّي لاَ أُبَـــــــــالِي
..
يَا خَرِيرَ النَّهْرِ يَا بَــحْرَ الدُّجَى
كَمْ نُفُوسٍِ غَرَّهَا حُسْنُ الــهِلالِ
..
لَكَ عَيْنٌ بِسَوَادٍ كُحِّــــــــــــلَتْ
وَرُمُوشٌ مِثْلَ نَخْلٍ فِـي الثَّعَالِي
..
جِئْتُكِ اليَومَ وَقَلْبِي مُـــــــرْهَفٌ
فَوَجَدْتُ اليَوْمَ فِي عَيْنَيْكِ مَـالِي
..
فِي مَحَـــــارِيبِ الهَوَى أَعْلَنْتُهَا
فَكَفَتْنِي العَيْنُ مِـــنْ شَرِّ السُّؤَالِ
..
لَوْ سَرَى العَدْلُ وَفِينَــــا مُقْسِطٌ
لَأَقَامُوا لَكَ عِيدًا مِـــــــنْ خَيَال
..
لاَ تَلُومُونِي عَلَى دَمْعِ المَهَـــــا
فَالهَوَى سَيْفٌ عَلَى كَفِّ الرِّجَالِ
..
قَدْ كَفَانْي جَمْرُ عَيْنَيْكِ النُّهَــــــى
وَقَصِيدِي قَدْ تَسَامَى فِي المَعَالِـي




الخميس، 24 أغسطس 2017

ســـيدة الغَمام ........................ بقلم : زينب العزاوي // العراق



:

:

سيدة الغمام

جفْ مَطرُها٠٠ وافلتْ

تستظلُ تحت افياء

شجرةً ٠٠ كانت ذات يوم

برعم صغير٠٠

ارضعتهُ٠٠ مَطرِها

تُلملم٠٠ اطرافِ ثوبِها

فالسماء٠٠ اتسختْ بالنوايا

ايقنت٠٠

ان لابُد مِنْ فِطامْ

غير انه٠٠ فِطامٌ مُتأخِر

فطمتْ معهُ٠٠ فَم الامنياتْ

جفْ مَطرُها٠٠

ومازالتْ٠٠ تُكابِر٠٠!!

مع انها لمْ تنسُج مِن خيوط الشمس

ظِلاً لها٠٠

وإِنى لها بِظِلاً آخر

ينوب عن الذي ٠٠ رَحل

ايقنت٠٠

ان لاجدوى لبقائِها

آلمها كثيراً٠٠

زهو شجيراتِها

وهي تروي عطشها ٠٠ بقطراتْ

الندى٠٠

التي تسامت من فيض ٠٠ دمعِها

كم مؤلمٌ٠٠ ذلك التيه

حيثُ٠٠ لم يفتقِدُها

احد٠٠!!

ربما هم يجهلون٠٠

إن الشتاء٠٠

سينتهي ذات يوم

ويرحل٠٠

ربما٠٠

ستمر الفصول٠٠ بدون شتاءٌ

آخر٠٠


الأربعاء، 23 أغسطس 2017

أرَق / ومضــــــة .................. بقلم : منير صويدي / تونس





نام اللّيل البهيم على أسوار مدينتنا.. فـتَـوسّدتَُ أحلامـي.. وتناومْـتُ على أرصفـةِ الذّكــريــات.. لكــنّ الأرقَ استـرقَ وسادتــي.. وغــابَ في الــزّحــام...

اعـــــــتقال الفـــــــرات ................. بقلم : المفرجي الحسيني // العراق



فراتُ النهر
النهر فرات
تكسّرت مرآةُ وجهك الباسم ليلاً
هَرِمت على جانبيك الأرض
انحنت جذوع النخل الباسقات
ذوي العشب عطشاً
احلم بضربات موجك
فوق زجاج نافذتي
انطفأت شموع القرية
يمّر ريح الليل بالأغصان
وحدي في غرفتي
أسمع صخب الريح المخيف
أتوجع أُحدِّق في شقوق الباب
أسمع نباح الكلب الذي جُنَّ
نزل على الشاطئ غافياً
كريح متعبةٌ
ظننت أني الشبح الوحيد على السلالم أمشي
ادلف في الدهاليز
الكل بعد مياه الفرات اشباح نخل
أمدّ يدي في تراب الأرض
تعلم إن النهر يركض مسرعاً
عُمِّرت مدن على شاطئيكِ
غادرت عندما خسر الجرف ماءه
ارتحلَ
قديم
قَدِمَ الدهر الغابر
انتهيت محتكراً في البحار خبراً
منقرضاً في الجرار حلماً وهماً
نخلة سومرية على الفرات
كوني شاهدة الدهر باسقة
مددت جذوراً للماء عاشقة
راغبة بالنهر المقدس
يا ملكة النهر أفصحي عن موج النهر
أم إنه وهمٌ تجسد في بُرهة
ثم غادر مترقباً؟
لكن الحقيقة أكبر من الخيال
الفرات فرات حتى في زمن الأموات!

21/8/2017

يــــــا نزيـــــــل القلـــــــب............... بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق




يا أسيـــــــل الخــــدّ ممشوق القوامْ :: لكَ حُبّــــــي وغرامي والهيامْ
لـــي نَحــــى الدهر بما كان المرامْ
بـــــــــكَ يَحلو النظم يا رَوع الأنامْ :: حُبّكَ اللهم فــــــي الدنيا وسامْ
****** جَعَلَ القلـــــــــــب بما يهوى يُغنّي
****** يا نزيل القلـــــــب قد بدَّدتَ حزني
لستُ أدري الخــــــدّ يَلظى أبِنارْ ؟ :: أم بنــــــورٍ أم زُهـــاء الجُلّنارْ
وَصْفُ خدّيـــــكَ بــــه العقل يُحارْ
دُملجاً إن رِمـــــتُ وَصفاً أو نَظارْ :: لن أُجيد الوصف جهد الإبتكارْ
****** يتراءى مــــــــاء والنار بعينــــي
****** يا نزيل القلب قـــــد بدَّدتَ حزني
آه والثغـــــر كما ثغـــــــر العقابْ :: يُثمل الراهب إن ذاقَ الرضابْ
خمرتـــــي فيها انتعاشي والحُبابْ
تُسكــــــــر العابد إن رامَ الشرابْ :: ليس يَخشى من عقابٍ , لا يَهابْ
****** فهـــــي إكسير حياتي دونَ مَـــــنِّ
****** يا نزيل القلب قـــــــد بدَّدتَ حزني
أسِرَ القلب وفـــــي الأسر النَجاةْ :: لـــــك تحنانـــــــي أيا ريم الفلاةْ
لــــكَ حُبّـــي عالقٌ حتى المماتْ
أمَلي أنــــــــــــتَ وكلّ الأمنياتْ :: وجميع الخلــــق طُــــرّاً تُرَّهاتْ
****** فاكسِــــــر القَيد ولا تخشى التجَنّي
****** يا نزيل القلــــــــب قد بدَّدتَ حُزني
أفَهَلْ قلبــــي مُصابٌ مسّ سِحرْ :: أفَهَـــلْ أوقَــــدَ مَــــنْ أحببتُ جَمرْ
لـــكَ فــــي قلبي أمانٌ , لكَ قَدرْ
لــــكَ ما تصبو إليه , لـــكَ فَخرْ :: أنتَ يا مَــــنْ قُدتَني شاطيء بَحرْ
****** صرتَ فــــي قلبي نزيلاً وبذهني
****** يا نزيل القلـــــب قد بَدَّدتَ حُزني
سادَ كَوني عطر أزهى الأقحوانْ :: وتباريـــــــــــح فؤادي ترجمانْ
كبَّرَ القلــــــــــــب كتكبير الأذانْ
داعياً للعشق فـــــــي أبهى لِسانْ :: وصلاة الحــــــــــبّ صَلّيتُ بآنْ
****** وعــــــن المحبوب صلّيتُ وعنّي
****** يا نزيل القلـــب قد بدَّدتَ حُزني

عَنْ المَوت ............. بقلم : خليل خدر // العراق







يكون الموتُ في أبشعِ صورةٍ
حين يختار زيتونةً او شنگال
او عندما يصيرُ عقلاً في دورةِ العقال
كل الأشياءِ تهرب وتختبئ
سوى أوراق شجرةٍ يراقِبها حَلْقُ مُسن
كل السوائل لا تخمد لهيب أمٍ
تنظر لوليدها وهو يعصر ثدَّييها بشغف
ينتظر قطرةَ حليب
أيُّ موتٍ ذليل هذا
يخضع لقانون العرب
أيُّ إلٓه لا نعبده هذا
يُسقِطُ علينا الغضبْ
في شنگال
تطايرت الرؤوس كسنابلٍ
تفترسها مناجل الحُصّاد
وصرخات النساء طالت كل البلاد
لا حياة هنا
هنا هلعٌ ، هرعٌ ، فزعٌ ، وجعٌ
هنا رصاص ، جرائم دون قصاص
وهنا الأسد ينوح والثعلب جلّاد
امرأةٌ تخبئ في ابطيها جنين عشقها
وأحمر شفاه عرسها و سريرها
وتسير بين الخرابِ وكأنه مشهد درامي
وجموع تخرج في مظاهرةٍ الى شوارع احلامِ مسؤول
انتفخت بطنه من شرب الدماء
فترد الجموعُ عوجاءَ ناقصة
يكون الموت بشعاً ايضاً
حين يكون على هيئة حزام مزركش
على خاصرة الأيزيدي
كيف يبتهج المتفرج
حين يُلِفُ الأحياء بأكفانٍ
توضع تحت اللهب والصقيع و بوجه الأعصار
وكيفَ تُقطَفُ السنونوات في ربيعها والأزهار
أكثر ما يحزنني
عدم شعور الأرض ببخلها
عندما تبتلع العشاق وتترك الحبيبات باردات الأحضان
في شتاء المخيمات
لا بأسَ أنْ نَسقُطَ مع الريح كأوراق الصفصاف
او قطرات الشتاء
لا بأسَ أنْ تُراقَ منّا يومياً الدماء
لسنا نشبهكم
فالبندقية التي نامتْ على صدرِ ابي انور
في قريةٍ غرَّبتْ حتى تكاد الشمس أنْ تَسقُطَ عليها
في الغروبِ
تفضح جبنَكم ايها الجبناء
والبشاعةُ ايضا في موتٍ يطوفُ
حول رقبةِ يتيمٍ حنَّ لحضن أبيه
ولا شيءَ من أبيه سوى العظام
فيا حسرة ليلٍ شتوي
و يا غبطة من يستطيع أن ينام
والفراش حضن الوالد
والرأس يتوسد الحنان
فيا لقسوة الموتِ
حين يفترس الأحلام

م/ -ابو انور : هو احد ابطال قريتي استشهد امام داعش في 3/8/2014
-شنگال مدينة من العراق


نزف قنديل/ قصة قصيرة ................ بقلم : ناهد الغزالي/ تونس


اشتد حنينه لأرض الوطن، لم يستطع أن يقاوم أكثر. هاهو يلملم حقائبه مكفكفا دمعه بصمت...
دامت الرحلة ثلاث ساعات على متن الطائرة،
سبح فيها بخياله في ربوع الوطن...
هاهو في الشارع المؤدي إلى بيته...وقف طويلا والحيرة تعلو محياه:
-أين منزل العم مصطفى؟ أيعقل أني نسيت ملامح قريتي؟ حتي السنديانة العجوز غائبة...
خطا بضع خطوات، توقف قليلا، التفت يمنة و يسرة ونبض قلبه يتسارع...عله يلمح شيئا لم يتغير...
اختلطت ابتساماته بدموعه...وهو يتأمل باب بيته الحديدي الذي التهم بريقه الصدأ...
هم بطرق الباب، لكن سبقته بنتا صغيرة وفتحت من الداخل...رمقته بنظرات غريبة وفرت هاربة...
طرق طرقات متقطعة ثم دخل بلهفة...والهواجس تمزق أوتار قلبه...
-سمسمة، ياروحي، أنت هنا؟...
تناهى إلى سمعها صوتا غير غريب...أذنت له بالدخول...
امتزجت مشاعر الفرح والشوق، لم يكبح جماح دمعه..مرتميا في أحضانها، تارة يقبل جبينها وتارة أخرى يستنشق عطره...
-من أنت يا بني...؟ لقد ذكرتني بولدي سامر...(تتنهد بعمق)..
استغرب سامر من كلامها: أيعقل أني تغيرت كثيرا طيلة هذه العشر سنوات... يا أمي أنا سامر...
مدت يديها تتحسس وجهه...
طال شرحه لأسباب غيابه...واعدا إياها بإجراء عملية لاسترجاع بصرها...
-أمي كيف حال صديقي محمود، وعدني أن لا يتركك أبدا، لكن منذ دخولي السجن هناك انقطعت عني أخبار جميع الأهل والأصحاب...
-ايه يا بني...لم يتركني أبدا... ومنذ استشهاده صارت ابنته تزورني يوميا...
جثا على ركبتيه باكيا بأعلى صوت...
-مانفع كل المال الذي جمعته؟...لقد التهمت الغربة كل ألوان فرحتي...


إلى رسول الله ............... بقلم : رحيم الربيعي // العراق







لا لا يلام القلبُ ان هامَ به

فهو الحبيبُ وفيه كلّ هيامي
* * * *
صلى عليه اللهُ حتى سلّما
للالِ والأصحابِ صارَ غرامي
* * * *
الصادقُ المختارُ ربك خصّهُ
بالحبِ يهدي الناسَ للاسلامِ
* * * *
من مثله ركبَ المنيةَ قاصدا
سُبلَ السلامِ وللعقيدةِ حامِ
* * * *
اهلا بذكركَ سيدي ومعلمي
وبذكرِ ال البيتِ طابَ كلامي
* * * *
أنتم نجاتي رغم إني مذنبٌ
فالحبّ قد أضحى من الانعامِ
* * * * ِ
اوصيك يامن في زيارةِ قبرهِ
من بعدِ تقبيلٍ اليه سلامي
* * * *
فحوائجُ الدنيا بقربهِ تنقضي
وبه الامانُ ونورُ كل ظلام ِ
* * * *
قل سيدي يا من اليهِ ملاذُنا
عادت جموعُ الكفرِ بالاصنامِ
* * * *
قد مسنا الضر وفقدك قد اتى
عند انحراف القول بالاقلام ِ


2017'

.لعلي ما بالغت............... بقلم : مهدي الماجد // العراق




لعلي ما بالغت من قبل
او توهمت شيئا ً لم يكن
ها أنا ألملم لحظاتي
أرمم جسدي ...
شيئا ً فشيئا ً
وأنظر اليك ِ
ليتها تدري ... أقول
كلما رتقت جرحا ً
لكني ... عند الصباح
ألمح آثارا ً للمس ٍ حنون ٍ
هي ... قد جافاها البعاد
وأحدثت فتقا ً في الغيابْ .



21/8/2014



الحقُّ والباطِل ................ بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر





لماذا يتَّـحِدُ أهلُ الباطِل، ويتفرَّقُ أهلُ الحق؟!
لأن أهلَ الباطِل اجْــتَــمْعوا على المصلحة، ولو كانت فاسِدة، وعلى الفساد، الذي هم أهله، كيلا يعاقَبَ أحدُهم، فينفرِطُ عِقْدُ الضَّـلال، وتضيعُ حبَّاتُ الإضلال...!
أما أهلُ الحقِّ، فاختلَفوا على فُروعِ الفروع، لذلك أصبحَ بأسهُم بينهم شديداً، واصطادهم أهلُ الباطِـلِ، ففُتِنوا ووقعوا، لقِلةِ فِطنتِهم، وكثرةِ حاجتِهم...!
ورغم أن نِـهايةَ الباطِلِ معروفةٌ، ولو بعد حين، ومصيــرَ الْـحَــقِّ كذلك، مهما طالَ الابتلاء، فإن الْواقِعَ يؤكِّدُ أن الصِّراعَ مُستمر، حتى يُقيِّــضَ اللهُ لِلْحَقِّ مَنْ يثبُتون عليه، ويدافِعون عنه، ويحكُمون به، ويحتَـكِمون إليه، في ما شَجَرَ بينهم.

في هذه الأيام يا حبيبي .............. بقلم : ظافر الجميلي // العراق



في هذه الأيام يا حبيبي ..
تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن .
تخرج من شفاهنا عريشة بغداديه تدعى الوطن .
تخرج من قمصاننا
مآذن ... بلابل .. جداول .. قرنفل .. سفرجل .
عصفورة مائية تدعى الوطن .
أريد أن أراك يا سيدتي..
لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن ..
أريد أن أهتف إليك يا سيدتي
لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن .
أريد أن أمارس الحب على طريقتي
لكنني أخجل من حماقتي
أمام أحزان الوطن .

شراعي ................. بقلم : حسين جابر موسى // العراق

شراعي يمخر عباب الحياة
سكانه نبض مجاديفك
رغم بعد المسافات
وسطوة الامواج المتلاطمة
وغلواء الريح الهوجاء
وحلكة ليل العذال
يممت اشواقي تلقاء ضفافك
بعزيمة الصب الهائم
وبسالة من لا ينشد سواك
وعزيمة من لا يحيد عنك
جعلتك قبلة غرامي
وكعبة هيامي
ومحراب صبابتي والهامي
شغلني طيفك المتشبث برمال الضفاف
فما عدت ارعوي الا بتحقيق الاهداف


ياقادماً من بلادِ النُّورِ ............. بقلم : مرام عطية / سوريا





ياقادماً من بلادِ النُّورِ
دفقَةَ سوسنٍ
ونبضَ أقحوانٍ
لمسةَ شِعرٍ
واتساعَ علمٍ
متسربلاً نهرَ الأبجديَّةِ
وشاحَاً من حَرِيرٍ
لولاقمحُ يديكَ
ماصارتْ حقولي سنابلَ
ولولا تفاحُ كرومكَ
مااستحالتْ نبيذاً طيباً
يُسكِرُ بينَ أقماري العاقلَ
فمذْ أوقدتَ الجمرَ بأقلامي
اسودَّ وجهُ الحربِ
اخضرَّ شجرُ السلام
ومُذْ ناسمَ ربيعكَ
أحرفي مالَ خصرها
لبلبلٍ يرسمُ الغرامَ أطيافا ً
وراقصَ لحنُها جناحَ نحلةٍ
في رحلةِ الشَّوقِ لاتنامُ
ومُذْ درَّبَ لغتي أصيلٌ
راحتْ تصوِّرُ الجمالَ ألواناً
وتبحرُ في جزرِ المحالِ
ياأميري
لولا خيولكَ مارمحتْ حروفي
القاتليَن في الأَرْضِ
وأصابتْ كبد الجهلِ
في تاريخِ الظُّلمِ
وجغرافيا الآهات
هيهاتَ
هيهاتَ تكبو حروفي
وأنتَ نجمي السَّاهرُ

عمري ايام تتبدد.................. بقلم : عبد الكريم الحسون // العراق





عمري ايام تتبدد
لم أجن غير الذكرى
ووقود حنين يتوقد
يحرق روحي ’ يلبسها ثوب الحزن
أقسم ان لا تفرح يوما أو تسعد
ماذا أفعل في دهر
هو دوما لي يتوعد
يرميني بسهام الحقد
أشعل حربا لم تبرد
أذبل أزهاري أيبس أوراقي
ألبس أغصاني ثوب هشيم
أجبرها لظهر حصان الريح
بهجير نهار تصعد
عمري أيام تلحق أياما
بخطاها تسرع كالبرق
لم تتركني اتصفح ذاكرتي
او اتذوق طعم الحاضر
أو أرسم شكل الغد
فأنا كالأعمى لا أبصر شيئا
ولو أصدق في وصفي كالأرمد
عمري حلم في اقصر ليل
بعيون مسهد..
19/8/2017

إرهاصات إمرأة................ بقلم : نزار الريكاني // العراق





لن أرحل
فلا تخافي.......
ولن أغلق ...بابي......
لانني نثرت على. دروبك....
عمري....وشبابي......
وبنيت...لك...
من آلشوق.....قصرا...
فوق........السحاب.....
لأرى...نوارسك..
كيف تحلق...فوق الموج..
والروابي....
عند....الغياب.....
لن تخذليني.....
ولن أغلق بابي....
أما سمعت...بقيس...
كيف كابد الأهوال.
وآلصعاب.....
أماتسمعين وشوشة البحر.....
لاتزال تغني....
بأوتار قلبي.....
أما ترين الفراشات الراقصات...
عند المساء...تحتجن....
عند عتبة الباب.....
فدون عينيك......
لن أغلق بابي.....
جئت من مواسم آلحصاد.....
وفي داخلي......
صوت لراهب....
يدعوا بهمس خافت.....
لرب العباد....
فهل يضيع النداء....
في أروقة السراب ......
أقسمت لعينيك....
ولشفتيك..العذاب....
لن أتراجع من حبك....
ومن ضجيج آلصخب....
ومن حدودك آلملتهب.......
ياقصيدة....سارت بداخلي..
..كنخلة......جدائلها...
تحمل أشهى .الأطايب.....
فلاتخافي.....
فدون عينيك......
لن أغلق بابي......


لولا الغروب ................... بقلم : خالد الرفيعي // العراق






لو كنتِ لي نصفاً
لتأخرت الشمس عن الغروب
ولو کنتِ لي ملاذاً
لَما تاه قلبي بين أشباه القلوب
فلو کنتِ لي مودة ورحمة
لخلا كتابي من كل الذنوب


تأملات عاشق ........................ بقلم : خضر الياس آلدخي // العراق



 (١)
على شاطيء عينيك
جلست
و انا اتأمل الأفق
البعيد
انتظر اطلالة البدر
و ماكنت أعرف
بأن الشمس انت.


(٢)
تفصلني عنك
مساحات شاسعة
من المروج و العبير
غابات التين و الزيتون
اسير بينها باحثا عنك
وا عجبي!
ما هذا التشابه بينها و عينيك.

(٣)
لا احتاج ان أوقد الشموع
في عيد ميلادي
فنور و جهك يكفيني
البخور و المسك و العنبر
لا احتاجها
فأريج عطرك
و إن ألم بي العشق يشفيني.

( ٤)
إن ألهمني ربي
سأكتب عنك آلاف
القصائد
و اغزو بحور الشعر
و صفحات الجرائد
و اكتب اسمك يا فاتنتي
على جدران المعابد
و أظل ازور المعبد كل يوم
و أؤدي كل الطقوسات
و الفرائض.

(٥)
أمام أسوار حبك المنيعة
أقف عاجزا
و تقف حائرة (هدبتي)
سهام عينيك
أصابت فؤادي في الصميم
فأصرخ (عدلة) يا عدلة
(درويش) انا
فأرحمي صرختي.

(٦)
لست أدري
كيف اختلست الشمس منا
ظلام ليلنا الجميل!
و همساتنا الدافئة
لم تزل تعانق بعضها بعضا
و يدير السكوت لنا ظهره
ليأتي البوح الجميل
مكانه بديلا.

(٧)
أصابعي
تهوى السفر
في ليل شعرك الطويل
و شفاهي العطشى
تبحث عن نبع نهديك لترتوي
يا منهل عشقي الأزلي انت
متى الميعاد؟
فقد أرقني الدهر
و أنا انتظر.

(٨)
كم تغتالني
تلك النظرة التي
تبوح بالحب
في حضرة الصمت المكبل
لتفك وثاق مئات الكلمات
المحظورة البوح.

(٩)
في حضرة الحب و الجمال
تتشابه جميع اللغات
و تنتصر ثورة البوح بالعيون
على دكتاتورية
الصمت المقيت.


موتٌ جميل ................... بقلم : جبار هادي الطائي // العراق







كانَ يَخشَى الليلَ 
لكنْ ...
مَاتَ مشدوداً الى النَّجمَةِ 
غَفلَهْ 
كانَ يخشى البَحْرَ 
لكنْ ...
حينما أبْحَرَ في عَينيكِ 
يا سيِّدتي
ماتَ مصلوباً على أهدابِ 
رَملَهْ 
كانَ يخشى الحبَّ 
لكنْ ...
ماتَ مَطعونَاً 
بقُبلَهْ !

حُلـُم ....................... بقلم : أكرم الأشقر / سوريا







لا نارَ للظلمِ بعدَ اليومِ تضطـــــــرمُ 
أو يأسَ في وطنِ الأحلامِ يرتســــــمُ
ليلٌ تطاولَ مسدولا ً ستائِـــــــــــرُه ُ 
كغارق ٍ في الكرى أودى به ِ الصَّمَمُ
إذ حسبُنا طلقة ٌ للنور ِ قادمَــــــــــة ٌ 
في ظـُلمَة ٍ فجرُها قد هَلَّ يبتســــــــمُ
فالحُلمُ مازالَ مأمولا ً بشائـــــــــرُه ُ 
أن في غـَد ٍ جرحُنا المفتوح ُ يلتئــِــــمُ
 ********

عيناكِ والحرية ........................ بقلم : نصيف الشمري // العراق




لا يمكن لأوراقِكِ المبعثرة أن تضاهي وجودك ومضات فوق التعاريف المهمة.
أخافُ الامتحاناتِ
وعينيكِ.
.....
عيناكِ
استمرار وجودي.
بخط خفيف فوق القانون الاول لنيوتن، استنبط قوانين من سقوطِ ، كم سقطنا في التواءاتِ حياتنا؛ لم ندرك قانونَ ال.. إرادة، قضمنا أظافرنا قلقاً نفسياً، مرضُ الضغطٌ الصاعد، يهبطُ بومضةِ حبٍ لوطنٍ، اكتشفَتْ روحي يبابها من غيومِ الكتابةِ مطراً، أزهرتْ حروفي معرفةً، تشيرُ لِفزاعاتٍ في دربٍ؛ قالوا إنهُ درب الحرية

2017/8/19

في حضرة البَوح..................... بقلم : جميلة بلطي عطوي / تونس



في حَضرة البَوح
أُوقدُ شُموع مُهجتي...
معا نَضُوعُ بَخورًا...
نَدًّا يُفعمُ الأنفاسْ...
نَمتطي بُراق الشّعر...
نَكرعُ مِنْ بحر الإحساسْ...
في سِفر المُناجاة نُدوّنُ همسنا...
نَكتبُ على لَوح الحياة
حكايات فريدة...
رفيف فؤاد يستعيدُ نبضه...
يَمُدُّ جسر لقاء وَريده...
يُوشوشُ...
تعالَيْ أيّتُها القصيدة...
اِرتشفي السّحر...
عُبِّي الشّعور يهطلْ عليكِ
رياحين زاهرة...
خمائل أدواحها باهرة...
شمّري عنْ ساقيكِ
اِنهلي مِنْ يمَّ البديع الهادر
موجه لا تخافي...
أنا والبوح نفرش لكِ
بساط الودّ...
نُهديكِ رنين القوافي...
بكِ نرحل عَبْر المدى...
في أُذُن الجوزاء نسكبكِ رحيقا...
نعزفكِ للأشواق صدى...
وأنتِ على العرش
تتربّعينْ...
ثَمْلى...لباسكِ نسيج بيان
وتاجكِ أحلام عمر
يُسقط وجع السّنينْ

...أوت 2017

القدر.................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق






لا تنتهي من حيثُ أتيتَ
بل تنتهي
عندما يلوجُ بيننا الصمتُ

كالمسامير الناعمةِ
ليخرسَ نشيد الخوفِ
هل رأيتَ غيرَ لغةِ العيونِ
أفصحَ كلاماً
وأشجعَ همساً
حشرجةُ الضوءِ وسطَ الليلِ
تترقبُ دخولَ منظر الهيامِ
كالمخنوقِ في الموج
القلبُ يخفقُ سريعاً
عند صالاتِ الدعوةِ
وتضاريس الخوضِ في العسير
وقت ضياع الشمسِ
الأناملُ تسارعُ الخطى
بنوعٍ من كتابةِ سومرية
على مسلةِ العشقِ الواحدِ
متى ما قرأ الحبُّ العنوانَ
عرفَ الفحوى والمجازَ
ربما قدّرَ الفاعلَ
حيثما يفعلُ
ثم يتشمتُ من شدةِ الانغماس
أتعرف منْ هو ؟!
حسبَ ظنّي
هو القدرُ بن القدرِ٠٠


البصرة / ٢٠-٨-٢٠١٧


رسالة قبل اللقاء ............... بقلم : ثامر أحمد القيسي // العراق




نعم أضناني غيابك ِ.. لكنه ليس سيئاً إلى هذا الحد كما تتصورين !
لأن إشتياقي لكِ يمنحني نوعاً جديداً من السعادة .. يشعرني بوجود حياة أخرى أنتقل إليها رويداً رويداً مع تباعد خطواتكِ عني ..
حياة ..
رغم بعدكِ هي أقرب إليكِ من كل من يعيشون حولي ..
هو شعور بفرحة ما .. تملأ قلبي الذي أكاد أسمع نبضاته تهمس لي ..دع غيابها يطول فحتماً بمستوى الاشتياق سيكون اللقاء ..
وإن عناقها وإن لم يطل لسوف يكون أجمل وأطول من عمركَ الذي عشت باكمله ..
إذاً سيكون لقائي بكِ هذه المرة مختلفاً جدا
لن أخبرك كيف أحبك .. بل سأروي لك قصصاً جميلة عن لهفتي و مرها الذي لا تحلو ساعاتي إلا به ..
عن غيابك ووجعه الذي إستطابه قلبي ..
عن أرق .. باتت روحي تنشده إن تأخر ليلة ما عن موعده ..
عن طيفكِ الذي أيقن كل من حولي أن وجوده حقيقة لا خيال ..يا أمرأة جميل كل ما فيها.. حتى غيابها.

أرَق / ومضــــــة .................. بقلم : منير صويدي / تونس


نام اللّيل البهيم على أسوار مدينتنا.. فـتَـوسّدتَُ أحلامـي.. وتناومْـتُ على أرصفـةِ الذّكــريــات.. لكــنّ الأرقَ استـرقَ وسادتــي.. وغــابَ في الــزّحــام...

لـحنٌ ................... بقلم : كرار سالم الجنابي // العراق




أرجوكِ لا تلوّحي
ممتلئ صدري بالرصاصات
جسدي الآن
أكثر نحافةً من نايّ
و فارغا مثل مغارةٍ
تُدندن الريحُ في رأسي
فيعزفُ لها قلبي على أوتارهِ
لحن الانكسارِ

يا أنت / ومضـــــة ...................... بقلم : خالدية أبو رومي عويس / فلسطين




الليلُ محرابي 
والصبحُ جنتي 
وبينٙ البٙينٙين
أنتٙ
قِبلتي وصلاتي
عفواً...
فهناك سحرٌ 
ما بين الحروف 
لعاشقٍ
بُعدهُ أضناني



كلمات ................... بقلم : احمد بياض / المغرب





كلمات على خد نهر
وعين الرمل النائمة
على سرير البحر......
كلمات
على منابع الصمت
وعناء السفر؛
على حزن بئر
وصلصال الاكواخ.....
على عصافير الشتاء
وتوت البحر.
للخطى
دروب الوقت؛
وتزهر البداية
على ثمرة الخريف.
خلف الضباب
بذور خلاياك
وجسد الريح....
تحية
وقبلة
وموت يدثر
جسد النخيل.....
وطفلة
تبحث عن لغز الحكاية؛
وحشة مكسورة
وازميل....
وثدي الأطلال المختفية
خلف الأساطير.
وروح منديل
ترشق الوداع الأخير.

قَصيدَةُ الْغِيّاب .................... بقلم : محمد الزهراوي ابو نوفل / المغرب




هذا
الأرَقُ يَكادُ
أنْ يَكونَ هُوَ
وَمَحْفورٌ في
ذاكِرَتي كَنهْرٍ!
يَخْضَرُّ فِيّ
مِثْل شَجَرٍ وهُوَ
غَيْرُ آبِهٍ. .
فآهٍ لَوْ أصِفُ
لَكُم آلامَهُ؟
بَيْني وبَيْنَهُ هِيَ
وهُوَ هذِهِ الرّيحُ
حُضورُهُ يَزْحَفُ
فِي ضَباب
رَأْسي مِثْلَ ضَوْء.
وعابِقاً بِالطّلْعِ
يُلَوِّحُ لي..
عَيْناهُ غابَتا نَخيلٍ
وَعَتَباتُ أمْنٍ.
فِي كُلِّ خطْوةٍ
لَهُ بِدايَةُ عُرْسٍ.
يَتَراءى كما
يقول المطَرُ
فِي بَرْزَخٍ بيْن
الشرْق والغَرب.
ياحُضورَهُ الْبَعيدَ
مُدّ لِي يَدَيْك!
هذا ما أنْهَلُ
مِنْهُ فِي زَمَني.
وَتَطيرُ رُبّما بِهِ
إلَيْنا الطُّرُقُ !
بَيْني وبَيْنَهُ بَحْرٌ..
فأيُّ مَدٍّ
يَأْخُذُنِيُ إلَيْهِ أوْ
يَجْلبُهُ إِلَيْنا ؟
أيَحُجُّ يَوْماً إلَى
سَكَني أوْ يَجيء
مَعَ النّسيمِ ؟
احْتِواؤُهُ
لِيَ يومِضُ..
اَلنّهارُ صَهيلُهُ
ونارُهُ لا
تَسْتَسْلِمُ لِرُقادٍ.
إذْ كُلُّنا
نُناديهِ والْمَدى
والْمُدُنُ الْمَذْعورَةُ.
كُلُّ شَيْءٍ تَوَقّفَ
وكُلُّنا فِي الْمَرْفَأِ.
الْمَدينَةُ سَهْرانَةٌ
وَبَيْنَ الْجُموعِ
أبْحَثُ عَن عيْنَيه.
بِكامِلِ الأوْصافِ
يَتَجلّى وفُحْشُهُ لا
غِنىً لَنا عنْه !
أرى الْعَذابَ يَكادُ
أنْ يَكونَ سُحْنَتهُ
ولا حَدّ لِلشُّموسِ
بيْنَ يَدَيْهِ
إذْ لا حُدودَ
لِهذا التّشَرُّدِ ولا
حَدَ لأِقْمارِهِ
فِي دَمي !
ما أُحِبُّهُ لَيْسَ
هُوَ بَلِ الشِّعْرَ
الذّي فيهِ
والْخُلُقُ الشّريفُ.
ذاكَ هُوَ..
وما أرى مِنهُ
فِي الْمُمْكِنِ أقَلُّ
بِكَثيرٍ مِمّا
أُحِبُّ أنْ أرى؟
وَحَيْثُما كُنْتُ
أرْصُدُهُ..
وأراهُ بَريقأً.
أنْتَظِرُهُ
بِصَبْرِ الْجِبالِ
والْمَسافاتُ
تَهْذي بِهِ
وَتَشْكوهُ حالِي!
فَأنا هُوَ وهِيَ
أنا ورَمَوْهُ
أَمامَها بِألْفِ
حَجَرٍ كَنَبِيٍّ
وهِيَ بِالْبُهْتانِ.
كُلُّنا نَرْصُدُهُ
فِي الْحواري..
نُكَفْكِفُ دَمْعَ
الْقَصيدَةِ ونتَفَقّدُ
طَللَهُ الْكَوْنِيّ.
آهٍ ياهذا..
هُوَ مِثْلي ؟
مَنْذورٌ لِلْمَنافِي!
وَجَنّدْتُ نُسوراً
فِي أسْفارِ وهْمِي
وَكُتُبِ الأساطيرِ
وبِلادِ الإِغْريقِ
لِلْبَحْثِ عَنْهُ وجَنّدْتُ
حَتّى الشّائِعاتِ
بَعْدَ أنْ كَتَبْتُ لَه.
أتَوَهّمُ أنّهُ يُناديني
وكَمْ يَصْعبُ عَلَيّ!
تَحْتَ أيِّ حَجَرٍ
أوْ شَجَرٍ يَنامُ..
ومِنْ أيِّ نَبْعٍ هُوَ
يَشْرَبُ الآنَ ؟
شَوْقُهُ يَهُزُّنِي..
أنا الآنَ دونَهُ
بِلا صاحِبٍ.
وَأُطِلُّ عَلَيْهِ فِيَّ
معَ بينيلوب
وامْرأةٍ ثكْلى..
مِنْ خِلالِ مِرْآةٍ.
متى يخْرجُ عَلى
النّاس أو يَجيءُ.
رُبّما هُو في
قَوْقعَةِ حلَزونٍ
أوفي مَغارَةٍ..
مثْل نَبِيٍّ؟!


شهد الياسمين / خاطرة ................ بقلم : وسام السقا // العراق




واقع تضارب مع الخيال ، شوّش أفكاري، عزَوتُ ذلك إلى الطبيعة ولونها الجميل بين الشروق والغسق، وبين العتمة والفجر. سهر وجهد عمل ودراسة، لا مجال للفكر أن يرتاح وسؤال ملحاح يؤرقني، ما علاقة الرسم بالألوان؟ وكيف يُنسج الخيال لتظهر لوحة تراجيدية، أو سريالية، أو خيالية؟ هذا ما وددت معرفته.. فذهبت في إحدى الأيام إلى معرض رسوم، شدتني لوحة كتب عليها لوحة تراجيدية واقعية، وفيها إبداع فنان في مزج الألوان بين شخبطة وخطوط حمراء وسوداء غامقة، وأشلاء من فتاة أمام مرأة محطمة تتجمل، لوحة مبهمة، وقت طويل قضيته في التمعن والأفكار حائرة بالمغزى، بجانبي فتاة تحدق في اللوحة ذاتها والدموع تنساب فوق خديها ، التفت نحوها وقلت :
- ما اسمك يا صبية؟
- قالت: وسن ..
- ولمَ تبكين يا وسن؟
- قالت: لقد سرقت السكر من عش الدبابير، واستخلصت طعم الربيع من زهر الياسمين، وبعض أوراق النعناع قطفتهم من حديقة الجار، وفوق النار مزجت الخليط مع الشاي .. الكل ذاب واختفى، تذوقت الطعم كان شهدا ونعناعا.
وأعطتني الفتاة قدحاً كان فارغاً حينما نظرت فيه. وبصوت عالِ قلت :
- أين شهد الربيع وأين السكر والشاي؟
واقفة كانت وسن الممرضة فوق رأسي تمسح عرقي وتغير ضمادة الجرح .. وأنا أهذي فوق سرير مستشفى، ولا أتذكر شيئا سوى انقلاب دراجتي النارية في حلبة سباق.

ارتديت الحزن مرتين................... بقلم : رند الربيعي // العراق





ارتديت الحزن مرتين


تسع وتسعون وواحدة اخرى

لعنة الله على مجاعة العشق

اي القبلات امطرها

وانا اطوف طواف الوداع

حول جرح الوطن غادر الشلب مع ابناء السماء

وانكرتنا اشجار الجوز

وسيدة الشجر مازالت شامخة بلا رؤوس

بلا تخاذل ...
بلا ايدِ.....

لم يبق من نازك..
وحضيري .
.وجواد سليم

الا صدى

شق جداول حانية على دجلة والفرات

استبيحت النساء قبل النخيل

تبت يدا حثالة الوطن وتب...

دع سفينتك تغرق بظل الموج

واملأها بدنان دموع الثكالى

فرب السواد لم يغادر اكتافنا

وعادت من جديد اللات

والعزى

وهبل

الليلة حسان الوادي

في شغل عند نقيب

مقتدر


قالت ضاع الحبُ................... بقلم : أروى طلعت / فلسطين



قالت ضاع الحبُ .. وبات رهينا" يأتينا في المنام ..
إزداد في القلب لهيبا".. !
وبات حلما" بل أوهام .. ،،
علَ الزمان كفيلا" أن يأتي بواقعٍ يُرضي العقل والوجدان ..
يبقى الشوق وَحيدا" .. منتظرا"
قد تأتيه الإجابة .. !!
في رحمِ الأيام ..





إشعار ............... بقلم : ’عادل هاتف الخفاجي // العراق




كوني مَنْ تكوني
غيداءُ ميساءُ حوراءْ
فكرامتي كرامتي
حبيبتي يا حبيبتي
خطوطُها حمراءُ
اهواكِ فعلاً حبيبتي
واشواقي لكِ عصماءُ
لكنها لا تنثني
إن مرَّ بها إستهزاءُ
بَداوَتي حضّرتُها نورتُها
لكنها إن مسَّها الغدر
بَداوتي عَمياءُ
فتوكلي وانزعي ثوبَ الرياءِِ
فواحتي خضراءُ
تعالي
أنا بكِ متيمٌ
واوراق الفؤادِ جميلةٌ بيضاءُ
تعالي وانقشي عليها قصة هواكِ
وتأكدي
عزيزتي
بواحتي
لا يُباعُ الوفاءُ

بيضاء يدك كالضوء ................... بقلم : فارس حسين // العراق



سيدي يا أبيض الكف والقلب
يدك حين رفعتها انوار النبوة
قبلتها الشمس .. حطت عليها عصافير اليقين
لامسافة بينك وبين السماء
لأنك لصيق عرش الرحمن
ياأمير غدير خم ..
بايعتك الريح ..غنت فوق أصابعك النوارس
جاءك الكون ساعيا"بأسره كي ينام هانئا" بين راحتيك
لاشيء فيك يعاب يازعيم فقراء الله
كنت تخيط فتوق الزمان بمخرز الصبر
ما أنصفوك يامن خيوط ثوبك النهار
بأسمك التاريخ انشد
ياوجه الرب والفردوس والبيت والمسجد

سوق القرنة ................. بقلم : مكي محمد علي // العراق



بائعات السمك ..
بائعات الألبان
بكل صنوفها ..
أول من يتقدمن بالصباح في سوق المدينة ..
فيتبعهن متعثراً بأذياله
خجلا من جرأتهن ..
فيما يظل بائعو الخضار
بعيونٍ نصف ناعسة
يجربون حناجرهم المبحوحة من الكسل
يعبرهم المتبضعون
دون التفات ..

شذرات وامضة ............... بقلم : هويدا عبد العزيز / مصر





١-رهينة
المرأة التي تربعت علي عرش الأوفياء ،وبجل التاريخ لياليها
لألف عام .. لم تنج في الليلة الألف كما خيل لمعشر الرجال فمنذ الوهلة الأولى استسلمت لسيف الوقت ،يشق عنقها حين كانت ترتقب العدالة والرحمة لبقية جنسها.
★★★-----------------★★★------------------★★★


٢-رغبة ملحة
بعد عدة محاولات ، دعيت إلى مالذ وطاب من فنون المآدب جلست تتأمل الأقلام الشرهة،سقطت أمامها فكرة كان يتناولها
كاتب انزلقت منه، من هول المشهد ،تذكرت إصابتها بتخمة المجاملات.

★★★-----------------★★★------------------★★★

٣-محاكاة

النقطة التي رفعت عن حروف الهجاء و أسقط شرعيتها أبناء بلدها للتخفيف من ثقل اللغة، ، في أول لقاء جمعهما ألقتها على مسامعه بغنج ودلال ، شكلها مطالبا ضمها *كذا* سقطت في حبه .


 

دعيني ................. بقلم : رياض ابراهيم // العراق





دعيني ارسم لوحة المهزوم على شفتيكِ
دعيني أطرز خارطة العشق على وجنتيكِ
دعيني أَعبث بسبابتي بفتيل وجدكِ
دعيني التحم بثمالة جفونك ساعة اللوعةْ
لن اصرخ من قسوة نيرانك الملتهمة للعشبِ
ولن ألهو في بحر أحزانك
سأمتطي ليلةً حمراء فوق الموجِ
سأتوحدُ فيك رغم خجلي
سأعلنُ ثورتي على الأقراطِ
على شعرك ِالمتمرد
سأعلنها بكل عنف التمردِ
سأرمي حراسَ فزعك فوق المدِ
سأقذفُ بحجابك لشراسة القرشْ
وألوذُ بأيانا
فوق عرش التمنع
فوق شهقة الصمتْ
واذر فيني دموعا على ساحل أوجاعك

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

شامخون...رغم ...الأسى / رباعية .............. بقلم : زياد عزالدين / سوريا



تهجرنا من ديار
العز والخير
واصبح سكنا
بيوت الذل
والعار.
///////////////
وعقب ماقدمنا
للعربان من خير
بادلونا بسكاكين
الغدر من نار.
////////////////
أسفي على
ماجرى لكي
ياشام
أغراب تسكنك
وأهلك بالصحار
/////////////////
لابد ما يجي
يوم وتنزاح .
غيوم الحقد
من قلب كل
جبار...

الأحد، 20 أغسطس 2017

افتحي الباب ..................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا





افتحي الباب

تهدَّمَ شوقي

وتقوَّضَ حنيني

وتهالكت نبضات قلبي

وأنتِ لا تسمعينَ

خبطاتِ روحي المحترقة

تآكلت جدرانُ غيابكِ

تورّمَ زجاج نافذتكِ

واهترأ صدى الانتظار

أطلّي من شرفةِ الصّمتِ

انظري لتوقّدِ لهفتي

تأمّلي انكسارَ عمري

فقد جنّت ابتسامتي

وبكى عليَّ مزلاج هجرانكِ

الصّدئ

وأوشكَ مفتاح بابكِ

أن يثورَ بوجهكِ .


إسطنبول

ومضـــــة ............... بقلم : راسم إبراهيم // العراق



بيني وبينك
راية بيضاء
رفعتها...لاخوفا
لكن لتومئي لي
لألملم بقائي
لأقصد الحلم
قبل الظلال


18 أب

معقل الروح............... خالد الرفيعي // العراق




في أروقة الوجود المبهمة
شرعت حروفي الوالهة
رحلة الشغف الباحثة
عن تفاصيل الوجه القمري
المقتبس من احلام الصبا الوردية
فاتخذت من لمحات عينيك الخالدة
في أزمنة الرحيل....عزما
للوصال المأمول...
ومن ذكرى خطاك واللقاء
في ذلك الزمن السحيق
المنقوش على الواح القدر
خارطة لانهاء غربتي
يا معقل الروح انتِ
وها أنا الغريب ...

في حضْرَة البَحر ................. بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب



يَجيءُ
من كُلِّ
صَوْبٍ..
شَريداً
مِثْل ذِئْب.
اَلْقرَنْفُلُ
والرّياحينُ
فـي عَيْنَيْه..
أُسَمّيهِ مَنْفى.
وبحْثاً عَنْ
نَسْمَةٍ..
يَرى ما أراه.
ها الصّباحُ
يَلوحُ..
كَحَقْلِ حِنْطَةٍ.
بِأُلْفَةٍ يُلَوِّحُ لـي
فـي موْكِبِ عُرْسٍ
بِيَدِهِ الْمَعْروقَةِ.
مرْحى أيُّها
المسْتَحيلُ..
يَلوحُ أضْواءً
فـي الْمَرافِئ لِيأخُذَ
بِأيْدينا وَيُغنّي.
يَنْحَني
لِلْمارّينَ ثَمَراً.
ها الْمُدْلِجُ
الْمُكابِرُ مَوْصوفٌ
بِالصّبرِ الْمُرّ.
هذا الحُضورُ لَهُ فـي
كُلِّ كّفٍّ حَجَر.
وحِرْتُ فـي معانيه
إذ يَزْدَحِمُ
الْفَضاءُ بِهِ.
فـي كُلِّ رِحابِ
الْكَيْنونَةِ لَهُ
حُضنُ
امْرأةٍ شاسِعة
فـي كُلّ سماءٍ
فَوْقَنا وفـي أرْضٍ
تحْتَنا يَمْشي
مَحْفوفاً بِالزُّرِقَة فـي
فِتْيَةٍ عَشِقوا
وَرَتْلٍ مِنَ النمّوارِسِ.
ها هُوَ
هُنا إبْريقُ
شايٍ يَنْشُجُ
وَنَهْرٌ يَصْطَخِبُ.
أيا يوسُفُ
يا صاحِبَ الْجُبّ
أنا هُنا..
يا غَيْمَ الْحُزْن.
هذا السّهْلُ
الْمُكلّلُ بِالْحِبْرِ
والْحُبِّ والشّجَر..
لَهُ امْتِدادُ البَحر.
يُحَمْحِمُ
فـي الأحْصِنَةِ
ويَطيرُ معَ الطّيْر .
هُوَ زَمانٌ أيْضاً
بِخَصْرِها
وجَدائِلِها
يَلْهَجُ..
فَيُسَميها وَيَهْتاج.
آهٍ أشْرِعَتي..
هذا الْغامِضُ
الْمارِقُ..
عِشْقُهُ أوْسَعُ
مـا يَكونُ :
فـي كُلِّ
مَكانٍ لَهُ صَدىً
حَتّى فـي
قُرى الْمَفازاتِ
هُوَ الذي قدْ
رَسَمْتُ لِبِلادي !
فَوُقوفاً
لِلْعُشْب !
وُقوفاً
لِهذا النّشيدِ..
لِلْوَصْلِ العَرَبـِيِّ
وَلِحالِجِ أحْلامِنا
فـي الظُّلْمَةِ.
أدْرِكْنا يابحْراً ..
نشْتَهيهِ ونحْلمُ به.
مَن يدُلُّهُ عليْنا
ويَدُسُّ فـي جيْبِهَ
عَناوينَ جُروحي؟
تعالَ يا النّهار ُفـي
خَرائِطِ اللّيْل.
لِلْغَضَبِ فـي
دَمِنا تاريخٌ
وَسُيوفٌ وَصَواهل.
ها البَحْر الآخَر..
هذا الذي يُعانِدُ
فـي اللُّجِّ الرّمْلَ
والبَحْرَ وَقَراصِنَةَ
السّاحِلِ الغَرْبِـيّ..
لُصوصَ الدّاخِل وَما
وَراءَ النّهر.
اُنْظُروا هو نهاري
يُشْرِقُ وَنَغيب.
يَنْعَصِرُ كالْغَيْمِ
مِثْل وَجَعِ
أُمّي لَدى الْوِلادَةِ.
فَهذا البحْرُ هُوَ..
ولا أحَد غيْرُهُ عَلى
الطّريق التُّرابـي..
بحْرٌ يولَدُ مِن قهْرِ
شَعْبٍ أو بلد ؟

اعتراف / ومضــــة ................... بقلم : هويدا عبد العزيز / مصر



بعد قرابة عشر سنوات ، لا أملك من شوقي إلاالذكريات ،شغوفة به ،منبهرة بحناياه..يحاورني
أصابتي طلقات تيه الحداثة ، الملل المتخم على وجوه كتابات البشر ،الآن فقط اعترف أنه الأجمل والأرقى والأصدق بين رفوف العمر ؛كتاب .

.محاكاة لنهاية عذاب الحلاج................. بقلم : كاظم هادي // العراق



ربّما كفّروني
لو علموا ..

حلّاجاً*سكنتُ إليك ..
...................... ياوطني

وربّما صلبوني
نبضا ًعلى أبواب عشقك
يلوذ ، يستصرخ
ذات أمل ..
قلوباً وهِبَت لك حبأً ..
....................... في الله

وربّما خيّروني
بُعدا" أو قُربا" لآخر فرضْ
فسألوذ إليكَ .. صلاةً
لايجوز وضوءُها إلّا ..
......................... بالدم

.........................
*محاكاة
لنهاية عذاب الحلاج ... العاشق لذات الله