أبحث عن موضوع

الجمعة، 4 أبريل 2014

يحرقني العبث................. بقلم الشاعر سعد المظفر / العراق



يحرقني العبث

عبث ويظل وقتك نافذ المسافة
غزالات الثواني ترفل
...
تتسلل صغارها إلى انتظاري
تظلل بعطر .. انسحابي
تصطادني...
أين أدَبُ.. تدغدغني
أغار.. وشككِ نار
أوغلَ في فضاء قميصي
تحرق
تقدٌ بأظافرها
وتظل تحرق
ترحلني .. ترحلني سفائن
إلى ضفاف عطرها .. صفصافة وبسمه
......... عبث واحتراق
خفق يموسق جنونها
انجذاب لا ينتمي إلي بازغ مثل عري
.........
وتسدل الجمال

حِوَارٌ بَيْنَ الْرَقَبَةِ وَ الْسِكِّيْن................ بقلم الشاعر حيال الاسدي / العراق



حِوَارٌ بَيْنَ الْرَقَبَةِ وَ الْسِكِّيْن

(ماذا تقول الرقبةُ للسكين؟؟)

الْوَطَنُ...الْغُرْبَةُ
حِوَارٌ يَدُوْرُ الآن
لِلْنَّاسِ غُرْبَةٌ وَاحِدَةٌ
وَ أَنَا لِي غُرْبَتَان
غُرْبَةٌ فِي بَوْحِ نَفْسِي
وَ فَوْقُهَا غُرْبَةُ الأَوْطَان

***

الأُمُّ رَاكِعَةٌ عَلَى الْمَهْدِ
تُنَاغِي الْرَضِيْع
تُلْقِمُهُ ثَدْيَهَا
فِي لَيَالِي الْصَقِيْع
تَتَفَجَّرُ الْحَيَاةُ
لَمْ يَعُدْ
مَنْ فِي الْمَهدِ رَضِيْع
يَكْبُرُ فِي عَيْنَيْهَا
يَغْدُو الْكَوْنُ
إشْرَاقَ رَبِيْع

***
وَ تَحْبِسُ الأُمُّ الْدُمُوْعَ
وَ القَلْبُ فَارِغٌ
بِلا إطْمِئنَان
تَلُوْكُ الْحَصَى سَغَباً
وَ تَشْرَبُ الأَحْزَان
تَتَرَقَّب ُالأَخْبَارَ
مِنْ خَلْفِ الْحُدُوْد
هَلْ يَعُوْد؟
وَ الأَسْوَدُ لَوْنٌ
يَمْتَصُ كُلَّ الأَلْوَان
لِلْنَّاسِ غُرْبَةٌ وَاحِدَةٌ
وَ أَنَا لِي غُرْبَتَان!!

حِيَال مُحَمَّد الأَسَدِي

السيف و القلم ....................... بقلم محمد عطوي / الجزائر



في لجة الألم
نعانق القلم
كرئة ثالثة،تباغت العدم

نحيا به
نسطر آثارنا
لجيلنا الجديد
ونفرش الورود
لترسخ القدم

و ترجع الأعلام في ربوعنا
شامخة بين الأمم

يا أمة شاد الزمان مجدها
و إن كبت:بقوة ستنهض إلى القمم

وقودها عقيدة راسخة
من السماء نزلت
يحفظها ذوو الهمم

شبابنا المغوار،و الطموح،و الأشم
يقودنا قاطرة
يمشي بنا باخرة
يعلو بنا طائرة
بالسيف و القلم

[اقرأ...]و[جاهدوا...]هما غايتنا
و راية الإسلام في قلوبنا من القدم
لقد وعى شبابنا
و ها هو التزم
في قلبه كتابه
و في الفؤاد[أحمد]
و في عيونه القدس الشريف
و حرمة العروبة
و كرمة الشيم

و للشباب وثبة
و صولة
و جولة
و سفرة الصقور للقمم
-نعم نعم

قبلات ساخنة جدا................. بقلم الاديب شهاب احمد العلي / العراق



لن تتوقف الزيارات الميدانية للسادة المرشحين الى بيوتنا ومضايف شيوخنا والساحات الشاغرة التي جعل منها شبابنا ملاعبا لكرة القدم .. اليوم عصرا ستقام مباراة لكرة القدم في منطقتنا نظمت خصيصا للسيد المرشح والجمهور الحاضر لااعتقد ابدا انه سيشاهد المباراة بل ستتوجه انظارهم للنجم السابق في هذه اللعبة وكيف انه في مباراة مضى عليها عقود من الزمن قام بتسجيل هدف افرح به شعبا باكمله وشهرته بضربة الدبل كك .. اليوم جاء ليمارس لعبته السياسية عسى ان يسجل هدفه لي
صفق له الجميع ويغمسوا اصابعهم في الحبر البنفسجي وفاء لما قدمه في سنوات تألقه محبتي له .. مرشح اخر كان في السنوات السابقة يشاركني همومي ويضمد بمفرداته وتعليقاته جراح وطن جائني زائرا وقال لي ضاحكا : هل لي حصة من مفرداتك التي تكتبها ؟ فكان جوابي : لم نرَ خيرك وشرك فانت حديث على المعترك السياسي ولك حصة من كلماتي بعد فوزك ان شاء الله ان خدمت ورفعت صوتك من اجل المواطن بلا طائفية فانت في القلب وان لم تكن كذلك فويل لكَ من اقلامنا .. ولم تزل الزيارات مستمرة والقبلات الساخنة اكلت قطعة من خدودنا حتى اعلان النتيجة النهائية وبعدها سنفتقد لقبلاتهم الحارة ..

يا أيها المسئول.................... بقلم الشاعر حسين فتح الله / تونس


قبل الجلوس على الكرسي
لا تشرب القهوة
بل اشرب رحيق زهرة
أنصت لنداء الكون
مُغمض العينين
و افتح نافذة القلب
خذ من الغدير كفا
و من التراب حفنة
انه العجين بين يديك
انه أنت
هكذا كان بدء الخلق
مازلت في المحراب انتظر
فلستُ أراك إلا في الصور
ليفتح الحاجب الستار
فلا يُكنى أبو دينار
احذر الهوى و النزوة
ففي الظل تضل
وفي الآخرة سعير و صقر

حسين فتح الله / تونس

المحب المجهول ............... بقلم الشاعرة سامية الجديدي



دخلت عشتار إلى قصري دخلت قلبي
دخلت تختال في ثوب يبهج ثوب أخضر لونه نور للعين
حتى و إن كل نظري رؤية أطياف الألوان في ثوبك يا عشتار يرجع بصري
تتعاقبين حبيبتي مع كل فصل في كل فصل بكل لون
ما أبهى زهائك يا عشتار في زهاء الألوان تنعكس مرآة على قلبي
قلبي المكلل بالحزن
عشتار حبيبة روحي قديسة أحلامي يا أنت
عشتار جائت بعد جفاء آلاف الأعوام
تطلب من جديد و لآلاف المرات عشرات آلاف المرات
وصل الود وصل قلب معتل دمره الوجد
بقلب إختار الأفراح خليلا صاحبا يرافقه طيلة الزمن
عشتار جئت مبشرة جئت منذرة قلبي
قلت إنزع عنك معطف أحزان أهداك إياه شتاء ضائع
و أخرج من قصر عاجي حاصره الثلج ثلج إحساس تائه كبله الخوف من المستقبل
إفتح نوافذ روحك على عوالم خلقت من عدم خلقت من جديد بثت من نفسي
بدأت تتشكل في ربيع حمل لك يا فارس قلبي سيف الإحساس
إحساس حياة تونع تورق من قلبي
أنا عشتار... أنا آلهة في ما مضى قد كنت الآن أقدس إلاه الكون
أنا عشتار... أنا قديسة أساطير البشر وهبني الله سيفا مزروعا في يدي
أزهارا لا تنفذ أنثرها في قلوب الكل
أجتث آلام نفوس معتلة أدغدغ أفراحا دمرها اليأس
أرجع للألسنة حروفا كلماتا قد كادت تنعدم
أمنح أجنحة للطير للفراش أمنح أجنحة للنحل
ما أبهى لسعات النحل توقظني من سبات خلودي
فآتي لأرى آثار الزمن تنعكس من روحي على عينيك
ما أبهى جمال لون عينيك لونا أخضر لونت به في غفلتك
زرعا باهتا زرعا أخضر زرعا مع حرارة حزنك سيتبدل بعد رحيلي إلى أصفر
لون الخوف لون الأحزان المدفونة في قلبك التي بدأت تزرع من أجلك في قلبي
لا... يا عشتار... لا يا توأم نفسي دعي فرحك يهب في كل يوم فصل ربيع للخلق
نحن لا نتلاقى فما أبعد فرحك عن حزني حبا وهب شتائا وهب ربيعا في قلبك في قلبي
ولد عشتار و محبا بلا إسم محبا يولد في كل ربيع ليموت مع أول يوم في فصل الصيف

سامية الجديدي

من انت ؟................... بقلم الشاعر عجيل العجيلي / العراق


سكنتني..
في حلي وترحالي
فتقمصتكَ آحاديثي
وشعري ونثري
وخواطري وكل أقوالي
وبنيتَ عشكَ
في همي وجمجمتي
فمن أنت ؟
ومن تكونُ أيها الغالي ؟
أفصح قواميسك
وأعرض جنونكَ
وأعرب حروفك
لأقولَ فيكَ موالي
وترجل من علياء صومعتك
وأفترش أرض ليلي
لألتمس فيكَ عذر نفسي
وتهمس فيكَ أحوالي
وتكشف بكلتا يديكَ
غطاء بئري
فترى نفسكَ غارقاً
ومقيداً في ثقل أغلالي
فكيفَ ستنجو وتصعد؟
على سلمٍ
تقطعت فيهِ أوصالي
وماتت جل قوافلي
وأستباحت ذنوبي
كلَ أعمالي.............................من فوهة قلمي في 4 / 4 / 2014

لحظةُ الأذان الخامس............. شعر / رياض الدليمي / العراق


أَبرِى أظافرِ الالتياعِ
بالأسرارِ
أنا مسافرٌ لن يناوبَ أحدٌ عني
أتيهُ صعوداً وهبوطاً بين ( ملويةِ ) تاريخٍ غامضٍ
لرسائلٍ ووصايا
عَجزتْ تأويلاتي عن فكِّ شفراتِ
قسوةِ أسنان الأمشاطِ
وعن الغيابِ .
في الحاديةِ عشرةِ من آخرِ سنةِ فيضانٍ
و طوفانٍ
ولحظةِ الأذانِ الخامسِ لملويّةِ سامراء
غابَ عنّي السفراءُ
لم يتركوا لي سوى حارسٍ واحدٍ
وبندقيةٍ متهمةٍ بقتلِ ( آجرِ ) النهرِ
ودربٍ ذُبحَ فيه السفراءُ
وحجارةٍ صماءْ
لا تدلُ بشهادتِها في محاكمِ الأسفارِ.
هنا أبيع السمنَ والعسلَ وأجراسَ النعاجِ ،
في هذا السوقِ العتيقِ من المدينةِ الميتةِ
كان لي قصصَ عصرٍ
مُتخمٍ بأمجادِ الملوكِ
والطباخينَ المهرةِ ،
أنا والشاهدُ الوحيدُ
الذي تركني مع السَمنِ
والقِرّبِ ،
أداوي لسعاتَ النحلِ
ووخزِ المدونينَ ،
اروي قصصاً عن السفراءِ
وغواني القصرِ
وأذواقِ الأمراءِ
وحسناواتِ الخيولِ
ووصايا عشرٍ ثقيلةٍ تركها
وغابْ .
أنا البليدُ المحملُ بالوصايا واللسعاتِ
ورسائلِ رجلٍ مهادن
مرّ صعوداً بكلَّ طوابقِ الملويّةِ
مُودعاً سلالمها
وصلواتها الخمس
وأسوارها
ومشطاً رخاميًا أوصاني خيراً فيه
وأمنني إياهُ
ربما هو الشاهدُ
بل مؤكدٌ انه ......
الذي لا يُذكرُ إلا بخلواتِ الربِّ
أو بتكبيرةٍ من قُببِ المئذنةِ
هل ماتَ الشاهدُ
أم توارى تحتِ الآجرِ ؟
Rrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrrr
18اذار 2014

ما حَكَّ..مثلُ .................. بقلم الشاعر عادل سعيد / العراق


ما حَكَّ .. مثلُ .. !!

لعلَّ نملةً
تفعلُ ذلك
نملةً، غبرُ تلكَ المرعوبة
مِن حوافر جيش سليمان ..
أو تلكَ التي غَدَتْ ( آيةً عُظمى)
بعدَ أن دبّتْ إلينا
مِن ( سورتِها) في كتاب مُقدّس ..
نملةً ستدخلُ الجَنّةَ إيّاها
لشهامةٍ غير معودة
بعد أن تحَكُّ جِلْدَ ميّت
لمْ يغتسلْ
غيرَ مرّتين في حياتِهِ
قبلَ أن تقتاتَ على جثّتهِ ..
و لكِنْ مَنْ ..
مَن يحكُّ جلدَكَ
يا … يا وطني
و قد قَلعنا
ـ بعد أن اشترينا أصابِعَك ـ
كُلّ ..
أظافِرك ؟!


الخميس، 3 أبريل 2014

معارج السراب....................... بقلم الشاعر والاديب سعد المظفر / العراق


للبحث عن كوّة
منهك أدور بالدفقات الأخيرة
أسربل عيوني
دمي يحشد السخونة فتصطادها روح تصارع احتضار
أعرف شبحي من بصمات هروبه المستديم
... يحذف التوحد بالرحيل
حين يشده الشوق يستجير منه الجمر
يبحر في النداءات التي أطلقن
يلون القزح بألوان سرابيّه
ليطلَّ منها حريريُ الهدوء
إليك يشرع البروق في مهرجان
..........
يا عراق الاكتشافات الغريبة
لعناق بانعتاق المدار، عروج
قف على حبر حريٌ بالخيالات
على همس يجرف الصمت يدفعه
لاحتراف التقوس على عروس يقبلها ،
ستحبل
ستحبل !!
ستحبل !! .. من محاولات في حلم ليل
حلم أهوج الفحولة
ثم .... يصحو الشعر ؛ ليدخل الدخان
؛ ليدخل الدخان شق الأنف والحرف
أُخرجُ التاريخَ من رئتي
أنفثُه وأُعيد صياغةَ الأحداث
نيِّئاً أعيده
... وأسكبُ فوقه دورقاً من دم
وأعقد فوقه الرايات
ينهمر في ضباب الأفق حد المغرب العربي
للرقراق نهر يشبه الساقين ضحاكُ
خمس من الدورات في الوقت
ربما ست على شبق
أنهي من فارعات الطول دخاني
أبقى طويلاً في بقايا الجمر أَنزف
حروب أنزف
نخيلاً أنزف
حروب يا عراق الشرق
عدْ إلى ما يفرح النخل
صنوف الورد
جموح مراهق الأسواق
يا أهل كتاب التين والزيتون
كتاب الله مسبحة من الآيات
حدائق
آه مَن فسَّر قميصي المقدودِ في الرصيف البكر
في المقهى لا يجلس الصوفي إلا بين حربين
مبتل بما يسقط من الشاي
ترتجف الأصابع ...
تهز السيجارة جمرها
رأسها المشعول مثل أجدادي
وبقايا الأهل
مثلي بأقصى زاوية في غرفة الفندق
ستأتي صاحبتي ، ينزلق الرقراق بين فخذيها
ستطفو حباب الخمر... فتتقد كلّ التضاريس
أصنع التاريخ بالمقلوب
بالمرفوع
بالمنصوب
وتباً لصناديق الاقتراع

ضياع......... ‏الشاعر كنعان الموسوي / العراق



على جُرفِ بحرِ الشَّوقِ ضَاعتْ سَفائني
دُمـــوعاً وفقــــداً في انتظـــارِ قلوعِـــها

وكـــــادتْ تغـــنيكِ الفــــراقَ نـــواحـــباً
بلحـــــنٍ نجــــيعِ المـــقلتينِ وجيعِـــها

وأفــــقٍ كــــأنَّ الفـــجـرَ فارقــــهُ قـِـــلاً
وأومــــضَ بــرقٌ في مجـــــالِ ربوعِـــها

فـؤادٌ حــــزينٌ يســــكنُ الجـــرحُ لـُــبَّهُ
ونفسٌ كـَــتومٌ والهــــوى بضــــلوعِــــها

يذوبُ الـــرَّجا في العــــينِ دونَ وصـالِها
فيحــنوا على الظــلماءِ دمعُ شمـــوعِها

وتغـــرقُ فـي مـــــوجِ الانيـــنِ كــــأنّها
ورودٌ تــــوارت في شــــــتاءِ ربيعِــــــها

ولستُ الذي يُبدى التأسُّــــفَ والاسى
ولكــــنَّ حـُــزني لا يُرى لجمــــيعِــــها

بكل صدق الكون جاء............... بقلم الشاعر الاجمل محمد ذيب سليمان / الاردن


همسات .............. بقلم وداد ابراهيم / مصر



تسكنني فرحة
لا تنتهي من
همسات..
تتلو سحرا
طاهرا
فيض من
كلمات..
لا يدركها
الا ....
العاشقون
وصمت
الشفاه..
....
وداد إبراهيم

للأسفِ الـ .. شنيع ........................ بقلم عادل سعيد / العراق




يكفيكَ أنْ تنظرَ
في عينَيْ مَن تحدثّهُ
كي ترى حجمكَ الحقيقي
فخامةَ الرئيس
حتى لو كان شاعراً
تزفّكَ قافيتُهُ الداعرة
الى مصافّ الآلهة
كُلّما ( ساورَتْكَ)
أوجاعُ النبوّة !!
فكُفّ عن هدر الإنسان
و المال
و مابينهما
في حروبكَ الخاسرة
و تأكّدْ
أن ليسَ في استطاعةِ ( شيخِ المُنجمينَ.. حتّى )
رشوةَ الشمس
كي تصنعَ لك
ظِلاً
أكبر !!

اصبوحات انتخابية .............. بقلم عبد جاسم كاظم الساعدي / العراق


اليوم الاول لاطلاق الحملات الانتخابية...
قراءة وتاملات في الوعي بالمشاركة والاختيار...

كنت امل دائما في مثل هذه المناسبات التاريخية ان تتوجه الجامعات العراقية ومراكز البحث والدراسات بخاصة في اقسام:البحوث الاجتماعية والفلسفية والسياسية والاعلامية لقراءة المعاني واللغة ودلالات الصورة والخطاب في الحملات الانتخابية,والاهم في ذلك من يقود الحملات الصورة المعلقة في الاعالي والشركات والعمال ام هم هؤلاء الم......رشحون؟

من هنا تبرز المفارقات بين حملات القوى المدنية بالمرشحين الساعين في الارض وفي الميدان وفي الهواء الطلق والفضاءات المفتوحة الحرة للاتصال المباشر مع المواطنين والتجمعات الشعبية سنجدهم:فجرا في مساطر العمال الباحثين عن رزق يومهم وفي المقاهي والجامعات والمدارس والمعامل وفي الشوارع يوزعون الحب الدافيء لعراق ات,يحلمون بكسر الجامد والمتخلف واساليب الاستعلاء والاستقواء بالسلطة والمال والعسكر والنفوذ ومراكزهم الادارية سيطرقون الابواب بحميمية عراقية جميلة كانها تحمل الدعوات الصادقة لاهلينا ان استفبقوا فقد بلغ السيل الزبى من الخراب واختطاف العراق وتعطيل كفاءاته وطاقات شبابه بكم يبنى العراق وتنهض قاماته وتعود تلك الكفاءات العلمية التي اجبرت على المغادرة وعدم العودة بعد عقود الطغيان والطائفية والمحاصصات الكريهة.

اما الاخرون فانهم مازالوا يعتقدون بان اكياس الاموال الثقيلة والارباح المتاتية من العقود والمقاولات والاستثمارات الباطلة ستحقق لهم الفوز والعودة الى مراكزهم .القوى المدنية في فضاءات حرة تمارس لغة الاقناع والحوار من دون تشنجات او الغاء الاخر,انهم يبحثون عن المشتركات العراقية ليؤسسوا عليها امكانات التغيير والتحول واعادة الكرامة للعراق والمواطنين من دون تهميش,بينما الاخرون تجدهم في الامكنة المغلقة في ولائم وتوزيع المكرمات والهدايا والمناصب الادارية القادمة ومعهم قوائم التوظيف من خلال رئيس الفخذ او العشيرة الو القبيلة او انهم مستحدثون بحسب الحاجة والولاءت الفاسدة.اؤكد على اهمية البحث والدرس والتحليل لتكون اضافات معرفية وثقافية في الكشف عن بواطن الازمات وامتداداتها الثقافية والتاريخية وما يهدفون من ورائها ومعرفة السلوك الانساني وما تصيبه من اضطرابات اجتماعية هم كانوا وحتى الان وراء هذه الانكسارات الانسانية والاخلاقية والاجتماعية لانهم يمارسون الفساد والغش واستغلال حاجة المواطنين,بينما يقتضي المنطق الوطني العادل ان تنظم حملات لمحاكمتهم وتقديمهم الى قضاء عادل ليعاد الحق الى اهله والمتضررين من سياسة الفساد والعنف والارهاب والسرقات العلنية بالدليل والتوثيق على مدى الغش الذي يمارسونه لمصالحم البائسة واحزابهم وجماعاتهم المعطلة عن الانتماء للعراق...

سيبقى العراق الجميل كبيرا بابنائه وستلحق الهزيمة باذن الله بالفاسدين ولم تمكنهم بعدئذ ممارساتهم في التضليل واستخدام الدين لمنافهم الخاوية العودة الى اداراتهم ومنافعهم.سيطاردهم الحق والعدل والضمير العراقي الممتليء وعيا واحساسات بضرورات التغيير...

صور مخفية ................. بقلم الشاعر حميد الناعس السوداني / العراق



للمرة ألألف
تكونين غايتي
للمرة ألألف
أنت أمرأة تعشقين
أرتشافي للقبل
وللمرة ألالف
تتبعين نوباتي
وتضحكين سرا
من جنوني
............
لاأصدق
بأن هناك صمتا
لايدوي
...........
حتى نهاية البدء
في راحتيك
أشارة للوله
.............
قومي لنمضغ الحب
أرتباكا..
نعطيه فرصة
أنقضاض بلا خاتمة
............
تواريت عني
أظن أنك
سترفعين الحلم
لدكة المشنقة
.............
مدينتي...
عصفور مشاكس
يرقص مرحا
بين جدران التغيير
.............
لا أملك تنويمة للحزن
ولكي أربت عليه
طويلا
أحتاج الى خدعة من نوع لامألوف!!
...................
كم أشعنا
الفتور في أماسيك
وقلبنا قدور ألاضاحي
كم أفترقنا بذهول مر
وعدنا مكبلين بالظنون
هي لحظة
تزين النواميس
فتفتك بالقوافي
وحدها الخيارات
كانت وسيلة لتغريدة
هوت مبتسمة من فيض لقيط
................
قل لي
لماذا لا نعيد ترتيب
الزوارق التي عبرت
بنا ..خائفين؟؟
.............
كلما اردت الهروب
تجيء
العاصفة مسرعة
فأهدأ....

رحلتي من يحيى السماوي إلى د.صدام فهد الاسدي.............. بقلم الاديب سعد المظفر / العراق







سعد المظفر
13/05/2011

كلما ضاقت النفس اتجهت إلى السماوة حيث الأصحاب وفي هذه المرة بعد مراجعتي للطبيب المختص اخبرني ان مرض الرجاف الذي يلازم يدي تحول إلى شلل رعاش ولن أستطيع الكتابة بعد ذالك وقطعاً بت أتناول الطعام
بإصبعين وهن كل ما تبقى من يدي التي خذلتني في منتصف الطريق ولا أستطيع حتى التوقيع ,اتجهت إلى اوروك السماوة لأجد يحي السماوي المشاكس بكل معنى الشعر والحب والتمرد في مقهى فائق ملتقى الأدباء بجوار قاسم والي وإياد احمد هاشم ,رحلنا إلى كل العوالم وتصفح كل الحياة/السماوة الشباب/رفحاء/لقاء الجواهري/العمل في الأنصار/... وحملني مجموعته(بعيدا عني قريباً منك) الى د.صدام فهد الاسدي والشاعر عبد الكريم الياسري في البصرة ولضعف ذاكرتي التي بدأت تخذلني هي الأخرى نسيت الكتب (التي حرص الشاعر قاسم والى على التشديد على وصولها والقسم مني بذالك بكل المقدسات )في السيارة التي أقلتني الى النجف مما اضطرتني للعودة في اليوم الثاني9/5/2011 الى السماوة وكم أفرحني عودة الكتب بين يدي المرتجفة لأرحل بها إلى البصرة والاتصال بالشاعر عبد الكريم الياسري ومن ثم الى منزل د.صدام فهد الاسدي الذي وجدناه مريضاً يشكوا عدم زيارة الأدباء والأساتذة لة بعد عودته من إجراء عملية لقلبه في قطر فكأنة خاتمة الرحلة بألم جديد لما يعانيه

الدكتور الذي استعرض لنا كتبة المخطوطة والمطبوعة فألف سلام لكل من قابلتهم ولم اذكرهم ومن ذكرتهم

انتبهي اليَّ قليلا .................. بقلم الشاعر فراس الفهداوي الدليمي / العراق



لغة الحب

جونارة سيا

انتبهي إلي قليلاً
مثلما أنتبه إليك كثيراً
فالزمن لا يرحم
كل يوم تتركنا خلية من خلايانا
كل يوم تسقط شعرة من رؤوسنا
كل يوم تبرز تجعيدة في جلودنا
كل يوم ينفتح الباب قليلاً نحو قبورنا
كل يوم يمضي ينقص من أعمارنا
كل لحظة تذهب دون رجعة
وكل خفقة قلب تأكل أجسادنا
فانتبهي إلي قليلاً أنتبه إليك كثيراً
دعي العتاب جانباً
كلما التقينا ولنغرق معاً في أشواقنا غرقاً مميتاً ينبض بالحياة
فكل مامضى لا يعود
فاليوم يصبح أمساً
وغداً يعود إلى الوراء
هم يسألونني
أحبابك وأحبابي
كيف أكتب لك كل أسبوع ؟
وهم لا يعرفون أنني أكتب لك كل يوم
كل نهار وكل ليل
كل دقيقة وكل لحظة
هم لا يعرفون أنني مشغول بك
وحدك
كل الورق الأبيض ينتظر كلماتي إليك
كل الأقلام يتهيأ حبرها ليسطر لك عشقي
كل قواميس اللغات تمدني بالكلمات
مشغول بك وحدك من الصباح إلى المساء
من المساء إلى الصباح
مشغول بك على مائدة الطعام وفي كأس الماء
مشغول بك وأنا أرتدي ملابسي وأنا أخلعها
مشغول بك عند بائعي الورود وفي حدائق الأزهار
مشغول بك بين البرتقال والتفاح
مشغول بك في محلات العطور وبيوت الأزياء
مشغول بك وأنا أمشي
مثلما مشغول بك وأنا أقف على شاطئ النهر وفي المرافئ
مشغول بك إذا قرأت سياسة واقتصاداً
كما أنني مشغول بك في حضرة الشعراء
مشغول بك في المسرح
وفي الموسيقى والغناء
مشغول بك في برد الشتاء ودفء الصالات المغلقة
في التراتيل الحزينة في ثرثرة الصحاب
في مصابيح الشوارع المضيئة
في المطر وندف الثلج وزورق المساء
مشغول بك في البحر والينابيع والعيون والمدى
في لآلىء الأعماق وجواهر الكنوز
في سنابل القمح في النرجس في الياسمين
مشغول بك شمعة تشتعل وشمعة تذوب على هيكلها
يا أندر النساء
يا أجمل النساء
يا جونارة سيا
لولاك أنت هل الأرض إلا صحراء
ورمل وعطش وجوع ؟
لولاك أنت هل الإنسان إلا ضياع الوجل
وانطفاء العيون
لولاك أنت ماازهرت الحقول
ولا انتعشت الأرض بالثمر
لولاك ماغنى المغنون أحلى الأغنيات
وأعذبها وأحزنها
وما أنشد المنشدون أحلى الأناشيد وأكثرها صبابة وهياماً وعذاباً
فأنت في آن الفرح والحزن
والأمل واليأس
والدموع والضحكات والوداع واللقاء
والخريف والربيع
والشتاء والصيف
أنت المتناقضات تتحد وتفترق
أنت القدوم والرجوع
وأردد في حضرتك
عيناك ضميري
عيناك عمقهما
البحر والسماء والمدى
ومن عينيك يطل فجري كل صباح
غير أنني الآن تشتعل جمرة في قلبي
وأناديك
أين أنت
يا جونارة سيا

المساءاتُ الحزينة..................... بقلم الشاعر كريم عبد الله / العراق


مساءاتنا أمستْ كلّها مملّةً حزينةْ
وشموع الفراقِ على الجراحاتِ العتيقةْ
ترسمُ ملامحَ الغربةِ
على جدرانِ مدينةْ ضاعتْ فيها الحقيقةْ
وبمواويلِ صمّتها وخوفها ظلّتْ رهينةْ
أتنفّسُ عطركِ في حاراتها المهجورةْ
وفي الياسميناتِ
منْ خلفِ الشرفاتِ
الحالماتِ بشمسِ الصباحِ المأسورةْ
وبأحزانها سجينةْ
حقائبُ الرحيلِ خاويات
لا تحوي سوى مرَّ الذكريات
مختومةً بقدّاسِ عشقكِ حزينةْ
اشهقُ منْ لوعةٍ مزروعةٍ في حدائقِ الروحِ
وقدْ غادرتها نوارسٌ بلا رجعةٍ
في غياهبِ ليلٍ ينوءُ بشجونهْ
لمْ يبقَ سوى ذكرى جسداً بلوريّاً
وفيروزتانِ
على شطآنٍ نائيات
وفناراتٍ بعيداتْ
لفّها غسقُ الرحيلِ موحشة
وأنا وحدي
حزيناً أستجدي
حلماً لنْ يأتي
أعيشُ فيهِ هواكِ
بكلِّ ضجيجه
بكلِّ حماقاته
وبكلِّ غِيرتهِ
خيوطُ الأملِ المستحيلِ الوحيدْ
تخنقُ هذا الجِيدَ وتحزّ الوريدْ
فتكتبُ على شراشفكِ
على أسرّةِ اللقاءِ البارد
على حقائبكِ
على معاطفكِ
على الوسائدْ
سأظلُّ مصلوباً على ابوابِ غربتكَ
كغربةِ جسدِ الشهيدْ
في ارضٍ منسيّةْ

Kareem Abdullah

عطش ......... عابد البغدادي / العراق



عطش
على حافة الرمق
أعرني شفتيك
لأبل الريق
أعرني الماء
والتوت
والعناب
والحياة
أعرني ماخلق لأجن به
أحتاج أن أغرق
عطش
بين الموت والحياة
وأخضرار قلب
ويبس العرق
اليس في جعبتك سوى الفراق
يانجم صبح
كم طالت ساعات ليلي
لتظهر
طلع الفجر
وأنت قلادة السماء
متى تزين العمر
ياموجعاً بقدر حلاك
ياعسلاً قد تورمت من السع
الا أذوق الطعم

في الامس .................... بقلم حسن العلي / العراق





انثى الحزن ................... بقلم نسرين مشرواي / تونس


مرّ القطار سريعا ...لم أعلم
أنّه لن يتوقف حيث أنتظره
منذ أن همس الفجر همساته
الأولى ... أدركت أنّي أمرّ
عبر الطرقات ...أزقة...لكن
لم أعبر حدود نفسي
فأنا أقف في وطني ,,,أشتم
عطره في كلّ فجر
لقبني بأنثى الحزن ساذج
فابتسم ,,,أدمعت شفتي
تنهيدة الألم المحتضر
في خيمة ادم ....حواء
في الصحراء
وقد استرجعت رقصتهم
على إيقاعات الذئاب
أنين رمال الوحيدة ... التي ثملت
من نشوة ادم ... حين احتضن
حواء
همس لها في جوف الليل
أنّه عاشقها الأزليّ
أنّ حبه لها سيتوارثه التاريخ
فأين أنا من هذا
لا حب ...اقتلع قلب
من بين ضلوعي
لا قطار رأيته يتوقف
لأرتحل عبر دواخله
لاشيء سوى الانتظار
لأنّي أنا وحدي من أتركه
لا يتوقف
-نسرين-

هذا آخر نداء.................... بقلم حسين فتح الله /تونس



هذا آخر نداء
فكفي عن تجاهُل رسائلي
و دعواتي للعشاء
و قد كنت من قبلُ
تدعين الله أن يشاء

ارجعي بالذاكرة إلى الوراء
و كيف اشتعلْتِ موقدا
عند أول لقاء
و كانت عيناك تسبق الأيادي و الشفاه
و تبْلى في التعبير و الإملاء
و كان النهد المُطلّ في خجل
إذا ما أبصرته
تراجع للوراء

مازال أثرُ القُبلة محفورا
على صفحة الخد الزهري
كانت أول قبلة إن صدقت في الادعاء
حين تُهْت بين ظل و سراب
و انسكبت سُيولة و راودك الإغماء
و انسابت يداك على راحتي كالماء
فبقيتي صامتة
قد أسلمت الضفائر مسافرة
و أطلقت تنهيدة الضُعفاء
تترددين بين غزو شامل
و بين هروب الجُبناء
كُنت في أعماقك تتمنين
أن أواصل جنوني و زحفي
فلا هدنة و لا جلاء

أنت حسب تصنيف الشرع
و الحالة المدنية
امرأة
و علي يدي تصيرين أنثى
فلا داعي للتنكّرِ و النُكْران
تحت طاقية النسيان و الإخفاء
و تتجاهلي في آخر الصفحة
من الذي قام بالإمضاء

حسين فتح الله/ تونس

العروسة.................. بقلم خديجة السعدي / العراق


تركت إيمان على التلفاز رسالة قصيرة كتبتها على عجل على منديل ورقي أبيض:"سأعود حوالي التاسعة". وكفراشة هائمة خرجت لملاقاة حبيبها.
كان الفرح واللهفة يتدفقان من كلّ نظرة وحركة وخطوة تخطوها باتجاه موقف الباص. تململت في مقعدها وتذمرّت من الازدحام وهي تفكر بما ستقول له. ستحدّثه عن أشياء كثيرة، صغيرة وكبيرة، عن كلّ شيء يدور في ذهنها ويدور حولها.
تباطأت في سيرها إذ لمحته بين المارّة على بُعد أمتار. أخذت نَفَساً عميقاً وفكرت بالكلمات التي ستستقبل بها حبيبها.
"ما اجملكَ يا عامر!" أرادت أن تقول له، لكنها لم تفعل.
تبادلا نظرات تطفح باللهفة والشوق وكأنهما لم يلتقيا منذ سنين. أمسك يدها وعبرا الشارع إلى الجهة الأخرى عبر السيارات المتلاصقة.
"تجاوزتُ اليوم حاجزاً كبيراً وأتيتُ للقائكَ دون أن أخبر أحداً،" همستْ في أذنه."لم يعد يهمنّي ما يقولون أو يفعلون. أريد أن أكون معك وحسب."
ضغط على يدها، ثم قال بعد لحظات:"ليتني تعرّفتُ عليك قبل سنوات."
"المهمّ أننا معاً الآن،" قالت.
دلفا من شارع إلى شارع وتنقّلا من دكان إلى دكان في أسواق دمشق المزدحمة. تمازحا عن ارتفاع الأسعار وقررّا عدم تبذير المال على شراء أشياء غير ضروريّة جداً.
"منذ أسابيع وأنا أفكر في عرسنا،" قالت فجأة."أتساءل كيف سأبدو أمام المدعوّين."
"ستبدين كدمية جميلة،" قال مازحاً.
"لستُ دمية أو لوحة يتفرجون عليها،" ردّت بجديّة،"أريد أن أغني وأرقص في عرسي, أريد أن أفعل ما أشاء لأعبّر عن فرحي."
"سيقولون إنها لم تصدّق أنها تزوّجت،" قال وهو يحاول أن يكتم ضحكته.
"لا يهمني. كلّ ما يهمني هو أنت."
"ماذا عن حجابك؟"سألها بعد حين. سأخلعه أثناء العرس، بالطبع،"قالت بحزم.
حين انتهت استعدادات حفلة الزفاف، كانت إيمان قد رسمت في ذهنها عشرات الخطط المختلفة عن الرقص والغناء في عرسها.
بعد تلبيس الخواتم، أمسكتْ بيده وجرّته إلى وسط الصالة وهمست:"أرقص معي."
فغر بعض النسوة أفواههن دهشةً وعبس بعضهن الآخر، بينما أخذت أخريات بالتصفيق والرقص حول العروسين.

ما قالتهُ العرافةُ عن إمرأة الجبل.................... بقلم الشاعر احمد موحان / العراق



إرمِ بَياضَكَ هَمْهَمَتْ
القيتُ شيئا من يدي
فَنَظرتْ وامعنتْ
وتَمتَمتْ (بالسعدِ)
سَتلتقيْ امرأةً..
تَعْشَقَها للابدِ
جميلةً فاتنةً
معمولةً بالزبدِ
سُبحانَ من صوَّرَها
وصانَها من كمدِ
الليلُ زارَ شَعْرَها
فاستحالَ أَسْوَدِ
والشمسُ قدْ طافتْ بِها
مدارَ برجٍ أبديْ
عيونها كواكبُ
تضيءُ ليلا سرمديْ
في شفتيها بسمةُ
جنينةُ من وردِ
رضابُها كأنما
قارورةُ للشهدِ
سُبحانَ من يحفظها
من حاسدٍ اذ حسدِ

اعترف اليوم ....................... بقلم حسن نصراوي حسن / العراق



تعلمتُ العشق من همساتك ...
فعشقت،،
وتعلمت الحب من نبضاتــــــك ...
فأحببت،،،
وعلمت أن كل معانى حياتى فى وجودك...
فها أنا ذا منك اقتربت ....
يا حباً صنع منك الحب كلماته ...
ويا شوقاً زاد شوق المحبين من همساته ....
أعترف اليوم وقبل اليوم ...
وكل يوم أنى أحببـــــــتك...
***************************
أُحبـك حبـاً يعانـق السمــاوات ويقطــع المسافــات حــب يغفـو فــي أحضانـي ويلاحــق خطواتــي ويربــك نظراتــي ويشعـل نبضاتــي .. أحـب ظلــكِ و خيالـكِ أحـب همســكِ وهذيانــك أحبــكِ حبـاً دون حــدود... فأنـا أعشقـكِ يا عمـري دون قيـــود أحبــــــــــــك...

الاثنين، 31 مارس 2014

آلام عيسى .................... بقلم الشاعرة سامية الجديدي



وصل الخبر كنزول المطر
عما أركان البلاد و إنتشر
الكل أدرك ما جرى....
الكل فهم و إعتبر
قد جائنا المهدي المنتظر
سل سيف الإسلام و إنتصر
إنتصر ؟ نصره قد كان لعبه
لعب بها و بنا الزمن
يا قلبي الدامي حسبك
بالله ربي أن تصتبر
قد صار ديننا لعبة يلهو بها السادة
كيفما شاء القدر
و الله عزتي و جلالي سيكون
ربي من كل طاغية جبار منتقم
و لسوف ينزل بكم المسيح
يجر قيده يمشي جريح
مخضبا بدمائه قلبه باك
مكتو معذب تائه في شوك يأسه يصيح
" يا بني جنسي أرى روحي
من أفعالكم قد صارت كسيحه
أثقلتها همومكم في ظل طغيانكم
في ظل ضعفكم في ظل خيانتكم طريحه
تحولتم ذئابا أضحت حضارتكم غابه
و القتل بينكم صار دعابه
تقولون حنانيك ربي الله أكبر
و تسرقون في غفلتكم دماء اليتامى
دين العزة دين الكرامه
صار عندكم نفاقا
تتهكمون به في المساجد
قرآنا رتله ربي ربكم رب
الملائكة رب إبليس رب آدم
صار يلقى إغفر لي ربي في المزابل
و السادة في بهتانهم يلقون أشعارهم على المنابر
من أنت أيها الفاني من تكون
أمام خالق الكون خالق آدم ؟؟؟
آه يا ربي أعني فما عدت قادر
آلامي أضحت شطآنا أضحت سيولا أضحت بحارا
تعبت من حمل صليبي على أكتافي
و ما تعب المارقون من عصيانك ربي من عصياني
أيا رب الوجود ما أنا في عجزي فاعل
ألا و الله ربي سأترككم في ذل خطاياكم
أنا راحل
راحل
راحل......

سامية الجديدي

عبئتك عطرا....................... بقلم الشاعر عجيل العجيلي / العراق



ماعادت الأشياءُ تغريني
ولاعادت الايامُ تعنيني
عندما راحت أياديها
بمناجلِ عمياء
تحصدُ الورد والأزهار
من أحلى بساتيني
وتسرقُ أوراق حلتها
وتجففَ الماء
في أعلى شراييني
يامغرداً على طللي
جزاكَ الله مغفرةٌ
ماذا تريد من قلبٍ
يرتادُ ستيني
تحاصرني ..وتفرض جزيةٌ
على أبواب مملكتي
وأبوابي غادرت أسوارها
وضيفها المجهول يرثيني
عبئتك عطرا ألوذُ بهِ
وعطور الكون باتت لاتحاكيني
من لي بحرفٍ انتَ ناطقهُ
لينقذ البوح
في أسطر دواويني
وربكَ ماعادت تؤنسني
وعَودها أضغاثُ أحلامٌ
فكم عادت لتبكيني
لاتسمن ولاتغني
ولاجاءت لتغنيني
رسمتك حلماً يؤرقني
عسى ان يمر الليل
وأشطب يوم البعد
من قلبي ومن عيني.............من عواصف قلمي في 31 / 3 / 2014

ذكريات عند العاصفة الثلجية...................... بقلم الشاعر قاسم عمران عيسى / العراق



ذكريات عند العاصفة الثلجية

ما انا بدونك ايها القلب المتعب الفكرة
عالم مجنون ارسمه كفصل شتاء
أبدي الفكرة المجهولة لهذا النفي و الاغتراب
أرغب ان أنسى نفسي
صمتا ثلجيا حاد الحواف و الهمسات
النغمة والشدو جميل بين القرنفل والمعنى
حلم ملائكة و طيور تعرفني
كعشق المسافة و القصيدة
هو لوح ما فعلته عند عتبة الترتيل والنواح
هي الحياة اليك فقط بلا خريف
ايها القلب ارسم تراتيل اجهلها
اعطني ضوءا لظلمة حروف النفي
لا مستحيل الان كما عواطفي المنهكة
ارسم خارطة مشاعري بكائي وحفنة زهور
فقدت تدفق الوفاء و الجمال و المطر
فقدت هبوب النسيم و خصلات شعرك الذهبي
على الايام لوحة التأمل و الدموع
احبك في كل الفصول و طرق الضفاف
بعيد هو الحب عند هطول المطر
جسر و منجم افريقي
انت الماس الازرق المخضر للفرح
وداع الافق البعيد يدعو لابتسامه
ألعن نفسي فصول تدور وانتظار
صيف خريف شتاء
باحة النافذة مغلقة بستائر داكنة
القهوة و ارتشاف صباحي متعب
الافكار السوداء تبحث عن فرح يومي
وقعت لا طريق سوى الدموع
فهمت بدونك حروفي منهكة
خيول سباق في نهاية المضمار
فصل الشتاء آلمي كانتظار المحطات المنسيه
متعب أنا ثلج حزين لا صوت لا صفير
ياخذني اليأس صقيع منحدر الى الاعلى
أجوف بعدي المتبقي و البرد القارص كلماتي
صوتي حزين و ملموسة في الثلوج عيوني
الحداد لي في فصل الشتاء
ألا تريد تترك خطوطي
أحبك كل لحظة تعانق الرموش
أخشى الآن أن نفترق
هل يمكن لفيضانات الخريف ان تدنس خوفنا
نلتقي كقطرة مطر
نتدفق معا في فوضى السيول
أحب الصمت الشتائي بزخرفته الدافئة
همومي تنضب دون لون و بكاء
الشتاء يذوب بعناق بسيط
أنسى رحيل جنازتي للموسم الاخر


رائق الزهر ....................... بقلم الشاعر الكبير محمد ذيب سليمان / الاردن



رائق الـزهــر على الغصن اســتوى
كمليـــك فـــوق عــرش قــد ثــوى
وتهـــــادى يـاســــمينا عــابقــــــا
بتـــلال مـــن أريـــج مـــا انطـــوى

أي ســــحر هـــبَّ مـن صفحتـه
وارتــدى الأنــوار من نشـــوته
كلمــا كُــم ٌّ من الثغـــر أرتــوى

يخطــف الأبصــار فــي ســـاحاته
ويثيــر الشــوق في قلـب غــوى
يســـتبيح النبـــض فــي آنـــاتــه
تحت جيـــدٍ فوق صدر قد هـــوى

يـا لــه قـد غــاب في ســكرتــه
وامتطى الأحــزان في صحـوته
فتمــادى فــي أتــون واكتـــوى

كـم سـرجت الحـرف في رحلاتــه
فامتطى الخفاقَ سرجا ما ارعـوى
وتنــــاءى عــــن دروب أقـبلــــت
توقـــظ الفجـر وتجلـــو مــا طــوى

أي حلـــم ضـــاق من جــــذوته
واســترقَّ القلـــب فـي قبضتــه
وادار الكــــأس ليــــلا وانـــزوى

يــا ســمير الليــل أقبــل زارعــــا
في حقــول النـص أشــتال الغوى
واتــرك الأحـــلام فـي سـكرتهــا
تعصـــــر الأعنــــاب خمــــرا ودوا

وكئــوس الشـــعر مـن فطرتــه
تهـــزم الأوجــاع فـي خطوتـــه
وتســـد الــدرب في وجه النوى

لا تُــــروّي الكـــأس إلا دفقــــةً
من حروف مازجت جـرح الهـــوى
أو تقيــــم الـــــوزن إلا متعـــــة
أججــت في القلب نيـران الجـوى

قـد تمـادى الحلـم في سطوته
واصطفــى الأوزان من دفقتـــه
فاقــام الليل عـــرسا ما التــوى

مــا أتــاني الحـــرف الا صغتــــه
في رواق الفكــــر مرفــوع اللـــوا
أخطـــف اللحظــة مـن أدراجهـــا
وأبــث الــروح فـي صـــدر خــوى

ســأرد القلـب عــن ســهوتـــه
وأذيـب البـــــدر فــي قهــوتـــه
كلمــا الصـــدرمن البعـد اكتـوى

ســأقود النــص ريمــا جـــامحـــا
لمــراع أينعــت عشــــب الهــوى
وغـــراس الحــرف شــعرا يانعــــا
ينتشـي منهـــا فــؤاد قـــد ذوى؟

لا يغيــب الفجـــر عـن طلعتــــه
أو يبيــت العتــــم فـي صهوتـــه
والمعــــاني فارهــات المسـتوى

سَيــــــــــــــــــــــدَةُ النَخْيـــــــــــــلْ................... بقلم الشاعر المتالق حسن هادي الشمري / العراق





هَلّا تَجْيئِيْ نَجْمَةً

فِي لَيْلِ أَوْجاعِي

الطَويِلْ

فَاللَيلُ أَظْلَمُ مُوحِشٌ

أَعْمّى .. وَقَدْ أَضَعْتُ

بْهِ السَبْيِلْ

وَالحُزْنُ يَقْتُلنْي

بِصَمْتٍ

وَالْرِيحُ تَزْفرُنْي

عَوْيلْ

وَحَنْينِي إليْكِ يَشْدُّنِي

شَوْقَاً الى أُمْي

فَصْيلْ *

يَدْورنيُ زَمَنْي

المُعَلَقُ فِي عَقْاربِ

سْاعَتِي مَرْةً

وَمَرةً أُخْرى

يُصَيرُنّي بُكْائِي

مُسْتَطْيلْ

وَقَصْائِدْي سَكَتّتْ

على أَوْراقِ دَفْاتِرْي

خِيفَةً

وَالحُزْنُ فِي صَدْرِي

ثَقْيلْ

يْا وَحْشَتْي خَوْفْاً أُعْانِقُ

وَحْدَتْي

تَعْبانُ مِنْ سُقْمِي

كَلْيلْ

وَحَمْائِمْي .. مْاتَ

عَلْى أَوْتارِ غُرْبْتَهْا

الهَدْيِلْ

وَسَفْينَتْي وَشِرْاعُهْا

المُمَزَقُ وَالرَحْيلْ

وَأنْا المُسْافِرُ وَالنَوْارِسُ

سِنْدَبْادٌ تْائِهٌ

لِكَمْ بَحَثْنا

كَي نَحِطَ رِحْالِنْا

فِي بَحْرِ عَيْنكِ

أَرْخَبْيلْ

أَوْ أَنْ تَصْيرِي نَخْلَةً

فَوْقَ ضِفْافِ نَهْرِ

رُوحِيْ اليْابِسْاتِ

يْا حُلْوَتِي يْا أَنْتِ

سَيْدَةَ النَخْيِلْ

أَوْ تَصْهَلِي فِي سْاحَتِي

فَرَسَاً بِلْوُنِ الصُبْحِ

لَوْ تَدْرِينَ

كَمْ أَهْوُى مِنَ الفَرَسِ

الصَهْيلْ

وَأنْا المُقْاتِلُ قَدْ أَضَعْتُ

وِسَامَتْي ..

وَسْيُوفِي أَرْهَقَهْا

الصَلْيِلْ

أَوْ تَنْبُتِيْ وَرْدَ البَنَفْسَجِ

فِي خَرْيفِ العُمْرِ

فْاتِنَتِي هَدْيلْ

أَوْ تُلْبسِينْي ثَوبَ شَعْرُكِ

سُنْدُسَاً

يْا ثَوْبَ شَعْرِكِ

كَمْ جَمْيِلْ

فَأنْا نَبْيُّ العَصْرِ ألقْوُنِي

بِنْارِ العُشْقِ عُرْيّانَاً

لِتَحْرِقُنْي

كَمْا أَلقْوا بِهْا

مَنْ كَانَ لله الخَلْيِلْ

يْا نْارَ هَلّا صِرْتِي

لِي بَرْدَاً وَحَبْاتٍ

مِنَ المَطَرِ

فَسُرْابِي أثْقَلَهُ

الغَلْيِلْ

شَهْدٌ رِضْابُ فَمِكِ

عَذْبٌ كَمْاءٍ

سَلْسَبْيلْ

رِيْمٌ وَجْيدُكِ مَرْمَرٌ

وَالخَدُ رَيْانٌ

أَسْيلْ

وَصَبْاحُ وَجْهِكِ مُشْرِقٌ

كَالشَمْسِ فِي وَقْتِ

الأَصْيِلْ

فَرَحْاً تَوَسْدِي أَذْرُعِي

لا تَقْتُلْينِي

بالرَحْيِلْ

يْا حُلْمَ لَمْ يَأتْيِنْي شَوْقَاً

طْائِعَاً ...

بَلْ يْا حَلْمِي أَنْتِ

المُسْتَحْيلْ

قَدْ قَادَنْي قَلْبِي المُتَيمُ

فِي دُرْوبِ العُشْقِ أَعمْى

سُحْقَاً لِقَلْبِي مِنْ

دَلْيـــــِـــــــــــــلْ

*الفصيل / إبن الناقة بعد فصله عن أمه فطاماً

حسن هادي الشمري
25/03/2014

ليلة القدر ................... بقلم فواز القاري / سوريا



.... ليلة القدر ....
سمائي .. أنت ..
وجرحي الأليم ..
وميضا" ..بريقا" ..
وترنيمة"...
وبحر ..من الدر ّ ..
حر ّ كريم .

عصيّ على الفهم ..
أني سأولد ..
من دفء ثغرك ...
باكورة ..
تعرّش فيها .. ملامح ذاكرتي ..
والصّراخ ..
الجديد ... القديم

ودود ... ولود ..
وطلّ نديّ..
كما الصّبح ..
يبزغ من سنى الفجر ...
نورا .." بهيّا" ..
شهيّ .. القطاف ..
وظل ّرحيم .

ملاكا" أتيت ..
ليلة القدر كانت ..
سبّح لله الطّير ..
من مطلع الفجر
كان سلاما"..
وروحا" رهيفا " ..
وحبّا" مقيم ..
-----------------------------------------------------------------------------------
فواز القاري .

الأحد، 30 مارس 2014

مــــــــــــــــــــــــــــرآة- قصة قصيرة جداً............. بقلم حسن هادي الشمري / العراق



وقف أمام المرآة متأملاً صورته... جسده نحيف جدا ً ملابسه رثة وجهه قبيح مملوء بالتجاعيد والنتوءات إلى درجة تقزز هو من بشاعته .. لم تقترب منه امرأة يوما ً ما وتتحدث معه لا في الجامعة ولا في الدائرة التي يعمل فيها .. ولا حتى في مكان آخر جمع في فمه ما يمكن جمعه من اللعاب بصق بقوة على وجهه فيها وتمتم بكلمات غير مفهومة ... بكى الذي هو في المرآة دس يده في جيبه أخرج منه منديلاً مسح البصاق عن وجهه استدار وغادر المـــــــــــرآة...
حسن هادي الشمري
20/11/2012