أبحث عن موضوع

السبت، 1 أكتوبر 2016

لافتات (3).................. بقلم : محمد الانصاري // العراق



((اللافتة الأولى))
في بلدي ..
الكل يحارب الفساد
الوزراء
الاحزاب

والنواب
الكل يجاهد
وأنا أسأل ..
ياوطني هل تعرف..
اسم الفاسد



(((
اللافتة الثانية)))
يا هذا العالم أصمت.. أصمت لا تتكلم
فحمزة جائع
حمزة المسكين أحرقته الشمس
أتعبه الشارع
أصمت.. أصمت
فحمزة الصغير ملتحفا بالفقر
حمزة جثة عند الجامع


(((
اللافتة الثالثة)))
فاطمة الطفلة ترفع لافتتي
تردد أناشيدي
تعشق الالحان
والألوان
فاطمة غصن بان ..
وريحان
فاطمة يأكلها الحرمان

همسة ................... بقلم : راسم إبراهيم العزاوي // العراق

على بابك
أحترقت دفاتر صمتي
وأقسم
اني تعبت كثيرا
ام اني ضيعت خطوي
فلا تبال
لم يذبل ورد
اسقيناه الماء
شربناه
انا
و
أنت

ضياء ( خاطرة ) ........................ بقلم : جميلة عطوي / تونس




بين جفوة ورغبة تتمطّط الأيّام ، تلتفّ حول الخطو فيتعثّر ...يلبسُه الوهن ، يتأخّر.
لكن من كوّة الأمل تطلّ لمعة ...توقد في الدّرب شمعة ...نسمة صَبَا تنفلت من هول
العاصفة ، تداعب الجسد المُثقل...تتغلغل في عمق الأنفاس ...انتعاشه يحضنها
النّبض، تصحّ بها البصيرة والبصر.
يهتفُ من عمق العمق مناد ...تقدّمْ ف"بصرك اليوم حديد" ...هُزّ الأحلام تمطرك
نبضا من الوريد إلى الوريد...لا تَدع الطّفيليّات تتسلّق فكرك، تقتل جهدك...
دُس على الشّوك يدمي قدميك...حقّقْ ما تريد...
عن الجسد يسقط ثوبُ الضّعف والرّؤية تتوضّح: لمعة ...شمعة...نجوم تتدلّى عناقيد...
ترسُم أجنجة خفّاقة ..تعلو ..وتعلو...وهطل الضّياء يغمرها ...يُعمّد الخطو المُريد.

اقبل الليل ................... بقلم : أنعام الشيخ عبود // العراق


رفيفُ الحَنينِ أنتَ ..
تُداهمهُ سُخُونةُ صمتكَ
يَندى لها جَسَدي توجساً
صَبْري شَوْكة
تدمي خاطري
ونُدوبُ هَجرِكَ ما برحَتْ
تُمزقُ شِغافَ الأمسِ
فأغلقَتْ بيننا أشرِعةَ الودِّ
وأوصدَتْ كُلَّ مرايا الوصلِ
دِفءُ قصائدكَ متى
يسري شَغَفُها
كي تتلاقى أُخر
عناوين الحُبِّ
ومتى يَتَلهفُ الفؤادُ
كي ينجلي شَبَحُ الفراقِ
ويزدانَ حينَ يخلعُ النَّسيانُ
معطفهُ عن ذاكرتي
ويُورِقُ غَدنا بشهقةِ الفجرِ
يا يمامةَ ...عشقي
أقبلي إليَّ هنا
فأنا أتلظى على أنفاسِ ماضينا
وعلى جمرةِ انتظاركِ
كي نحتسي كأسَ أملٍ
قد تلاشى ظِلَّهُ
ما ذنبُ عِقدي أنفرطَ
حُزناً على خطوةٍ تتأرجح
بيننا أنا وأنت....!!
أقبلْ عسى أن يعودَ
ديكُ الصَّباحِ ويعلن مجدداً
ُاطلالةَ شهرزاد وشهريار
بأجملِ الحكايات






بين صقيعِ الغربة ................... بقلم : صلاح الاسعد / سوريا


بين صقيعِ الغربة
ودفءِ أحضانك .. آهات
اقتلعوني ... لكنّني ما رحلت
أهانوني ... غير أنّي ما تخاذلت
قتلوني ... إلّا أنني عن مبادئي ما تخلّيت
أدنو منكِ دنوَّ الرّضيعِ من أمّه
أقتربُ منكِ اقترابَ العاشقِ من معشوقته
لم أعد تائهاً
لن أصبحَ ضائعاً
كلُّ ما في الأمر ...
أنّني أحملُ تاجاً يقرّبُني بكِ من السّماء
بلادي

سألتك حبيبي .................. بقلم : رند الربيعي // العراق


.

سألتك حبيبي
أين المفر في غيابك
وروحي تشتكي الغربة دونك؟
سألتك.. مَن يُسكِت عويل الثكلى
داخلي ومَن يغيثني؟
من يدير نواعير نزف عيوني؟
ويطفئ جذوة تلتهب
شحّت أنفاسي لفراقك
فما جدوى الرئات
عجبا لروح مازالت
تحوم على قوس غيابك
عجبا لنعيق أيامي
الذي يلاحقني آخر أرضي
وعيوني تقيم مزارا لغيابك
وتطوف حوله ...
غيابك يلوك آخر ما تبقى
من خرافة عشقك
كيف أنسى ضحكاتك؟
بغزارة نيسان
وغيث تشرين
سألتك حبيبي
كيف السبيل للقياك؟
لأهديك آخر أنفاسي
بعبق الحنين والياسمين
ها هي لوعتي وحسرتي
تتأرجح في مروج عشقك
سألتك حبيبي أجبني... أقسمت
عليك بربٍّ رحيم






هجرات (3).................... بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر


الهجرةُ الأولى داخلية، بهجر الأنا "حُب النفس"، والأناملية "وأنا مالي"، وإيقاظ الضمائر، التي لم تعد حية، بل أدخلت الإنسانَ غُرفة الإنعاش، إن عاش...!
................
الهجرةُ الثانية خارجية، بالكَــفِّ عن الهجر والقطيعة، والظلم والقتل، والتدمير والتخريب، بعدما هجَــرْنا كثيرين، وهجَــرَنا كثيرون، وهجَّرنا وشرَّدنا، ومازلنا، وأخشى أن نظل...!
................
الهجرة الثالثة عالمية، بالكف عن الفرقة والتشتت والشتات، واتحاد العالم، للسلام والبناء، وما فيه خير البشرية جمعاء، ووقف الحروب التي أراقت الكثيرَ من الدماء، وأذاقت الذُّلَ والهوان، لأمةٍ أعزها الله بالإسلام، وابتغت العِزةَ في غيره...!
 






أديم ................... بقلم : احمد بياض // المغرب


كَفَاك حزنا
من أعاصير المماليك
وأنا الآتي إليك
بجرحي القديم
وزهراء الليل
المشطورة
من حوض الفراق
على مقلتيك
شوق رهين
بحر لفينيقي منعزل
يكسِِّر كهل الظلام
ويبحر
في ترياق الوجود
مواسم عشق
غبار أمس
على خدك الوارف الظلال
بين المد والجزر
رغوة الحنين في صباها
مشقة الحروف
حين تعانق الوصال
تمتد الليالي العوانس
في غريق الوجود
تقتل بريق اللحن
سأُُطِيل البقاء
على صدرك المشلول
وأناملي في رعشتها المتمزقة
تفُُكّّ أوزار القيود
ومدام عينيك
الباقي
على صدى الحديد
اعتراف المجهول فيك
حين تتسع الشطآن
ويحمل البحر ثوبك الأزرق
إكسير هواك
في الخلاء المبحوح
بصوت التراب




صرخة صمت. (خاطرة نثرية)................... بقلم : مصطفى خالد بن عمارة / الجزائر



بين نظرات الألم و القهر ولدتُ....صرخة حبلى شرخت الأثير....صرخة ما رضيت لها حنجرتها العبور لتدنس مآقيها لرؤية العبودية و الإذلال....تلك هي الأم حينما تدوسها أرجل العرف و أفئدة الصخر... تسحقها زهور الأمومة بأشواكها....تحيلها إلى سكون ....تبقيها مجرد صمت....أعينها ذابلة مليئة بالكلم المكلوم، سارحة ، تائهة بين الحضور و الغياب.... موت يلبس الحياة....نهاية لم يعرف لها الزمن بداية....لا يراها راء إلا و هي تمسك بإبرة العمر ترتق لنفسها برقعا من القسوة توهم نفسها بسعادة واهية....تجلس في مكانها القصي تنظر إلى عيني....تصب دلوها العكرة داخلي كلما شاءت أن تفعل فأنمو و أكبر و إذا بداخلي مستنقع....فأعرف أنني تربيت بين أيدي طقوس أم لم تعرف الأمومة....أنني رضعت من ثدي جف حنانه.... أنني ثمرة شوكية مرة المذاق ما كان لها أن تطرق باب الحياة.
بقلم الكاتب:.

سأظل سفير السلام .................... بقلم : خضر الياس آلدخي // العراق



سأظل سفير السلام ..
و الحمائم تعرفني.
و ستظل الشمس امي..
مهما الرعد عاداني.
ليكن مجلس الجوع و الفقر مجلسي.
مادام حب الله يسري في عروقي.
سيظل حيآ وجداني.
انا لكل البشرية سلام.
و ردائي الأبيض هويتي و عنواني.






بحرٌ وأسرار ................... بقلم : حميد الساعدي // العراق



ٌ هو البحر ُ
باق ٍ كما الأمنيات
مارق ُ الموج في لهوه ِ
ومَيَّتٌ فينا سكون الطريق
والحريقُ الحريقْ
تَركَزَ في الأرضِ صفصافَة
ٌ في الليالي التي تَجنُ علينا
تنتشرُ في زُغب انهارنا الضائعة
وراءَ عتمات البيوت
نَلهثُ في الرَغبات القاتلة
والمناطيد
طَير يُحَلِّقُ في جُزُرٍ باهتة
نرمي هواجسنا كالشراع
النهارُ الوضيء
رداءٌ تَلبَّسنا
ووأدُ الأميرة حانَ العَشية
دَمٌ في الأقاصي
دمٌ في الأعالي
تسللَ رافعاً رايةَ التعب
للجباهِ المحناةِ بالإنتظار
لهفَةٌ تستتر
في القلوب التي صافَحَتْ حُزنها
أيا ذا النهار الوضيء
كُن كالرماد أو كالحجر
لا تكُن كعقيقَ الخواتمِ
والماس
سِمَةً للذهولِ المُرائي
تَسَللَ للبحرِ في خِلسَةٍ
حطَّ في كَفهِ دَمعَةً ومضى
أيُّهذا الغُبار
كُن موقِظاً وغريب
لاعتراف أخير
ينتَزعُهُ الجِلدُ مني
كُن كالعيون التي أتعَبَت سُهدها
وأنا في العيون
أكونُ حَصاةً ،
تُفَككُ أسرارَ لغط الطريق .


.سنظلّ نكْتب ( خاطرة ).................... بقلم : محمد الجدي / تونس



سنظلّ نكْتب....اِنّا خُلِقنا لِنكْتب/ نرسم / نهْوى / نحْزن/ نفْرح /...نسْبح في بحْر أحلامنا حدّ عمْقها المُرتجى نشْوةً ، تحْضننا أمنيات، تهدْهدنا حتّى يبلغ ثغْر طُفولتنا أشدّ نهاياتِ بسْمتهِ ...ولستُ سأُخوض في مآلات رحْلةٍ رسمْتُ خُطوط أطْوالها فوق كفّي لأمْزج بالقدر ألوانها ، وأركن في زاوية تيه التمنّي لعلّي أمحو بدعواتي آثارها وأستدرّ من غور التاريخ صُدفي الشّاردة ...

سنكْتب للهائمين في بيْداء العشْق الذين سَيَطْمس نِسْيانهمْ أسماءَنا، وللوجْد النّابتِ في صدور من كانوا يوْمًا أحبّتنا، والذين تجرّدت صُورهم من أخْيلتنا ، سنكتب للفرح كيْ لا يصيب الصفاء، غمامةُ حزْن ، وللصّفاء ، كيْ تظلّ الغيمات حبيسة جرحها النّازف وجعًا ، وللجرْح ، كيْ يُرْتق غوْره بحروف أنيقة فينْحسر الألم ، وللألم ، ذاك الذي بُعِثْت منه كي أؤثِّثَ للفرح .
سنكتب ....للشّوْق كيْ يُخفّف من عبْء أحْزاننا الْواجمة، الصّامتة ، وللحبّ كي لا تموت الأغاني .
سنفتح للشمس معابر أنفسنا ونلْعن ليْلاً بهيمًا يخاتلنا في كلّ حين ، سنكتب نصوص فأل وبشْرى ، تُعَمِّق عشقنا للكتابة من على شرفات تطلّ على رحْمة الربّ، تناجيها ، تراقصها ، تحْضن أذرعَ قوس قزح ،خصْر أفقِها ...لن نملّ أو نكلّ ، سنظلّ نكتب ما شاء لنا أن نكتُبَ...

كان لي وطن......................... بقلم : قاسم عيدو // العراق



حلمتُ بالمنايا
في أزقة (برلين)
رويداً رويداً اموت
ويموت حلمي
وفي موتي
احملُ ذكريات الوطن
كان لي وطن
بيوتـــه من الطين
شوارعه من الطين
سكانــه من الطين
الحياة فيه كانت طينية
كل شيء فيه كان من الطين
حتى قلائد النساء
كانت من الطين
كان لي وطن
الكل كان يرقص فيه
موسم الحصاد
الاطفال
النساء
الشباب
الشيوخ
ورقصتهم كانت من الطين
كم كان جميلاً
وطني الطيني
أواه
ماذا فعلتُ بنفسي ؟
وماذا فعلتِ بيّ
يا (برلين) ؟
تشردت في ازقتكِ
مزقتِ قميصي
قصصتِ ذوائب شعري
أيا (برلين)
أصبحت
دائي
موتي
وقبري
لأنّي فقدتُ وطني
ولم يعد لي وطن

يناديني ..................... بقلم : داليا عبد الكريم / سوريا



يناديني .....

يا أناي ........
يهرع الصدى
لوشوشة الريح
الريح.....
تعدو
لثقب السحاب الخجول
فيهطل الحب
بشخصي
واهطل.....
اسابق الضوء
عند غمرته
يردد القلب
لبيك ......
...........T......

أوهام ..................... بقلم : حركات عبد الكريم / الجزائر



فِصامُ يمزقني
يقسمني لحبٍ ماضٍ يؤرقني
و حب أخر يستهويني
سأعتذر لمن أشعل الظلام
و استرق الأنوار
و سبح على جسد الهوى
سأعتذر حتى أرى
الليل يهمس للنهار
و الصبح يتنفس نسيم المساء
سأعتذر و لن يقبل إعتذاري
سأتقمص الغرام و أمتلك الألوان
و أسافر مع الأحلام
هل منْ ماضٍ يعاتبني
أو حاضر يلهمني
أين حظي
الذي يشق النجوم
و يخترق القلوب
سأعتذر و لن أغادر
حتى أرى الرمال تزحف
على سواحل البحور
من غير علةٍ
و أستقي منها زبد الحب
لأرحل دون غرور
فكم من مرة تقمصت دور المحب
فمزقني فصامي
  

ترنيمة ضائعة (قصة قصيرة جدا) .............. بقلم : نعيمة ابو محمد / الجزائر




في غرفةٍ من غرفِ المحادثة الإلكترونيةِ الكثيرةِ تعرفا، تحادثْا لشهورٍ عديدةٍ، أحبها حبا جنونيا، و تربع حبها على عرش قلبه، تعلق بها كتعلق نحلة بزهرة، كان يغرقها بكلامه المعسول، أرسلت له صورها، و كلها ثقة به.
و حان موعد اللقاء حينما طلب منها ذلك وجها لوجه، رفضت رفضا قاطعا ،و أخذت تسترسل و تقدم الأعذار، ليكشر عن أنيابه و يهددها ، بما قدمت له، وصل الأمر للأهل، و قتلت نور.

ق. ق . ج // همسة ................ حسين اعناية السلمان // العراق




تمتد في مخيلته خارطة الوطن . ملح وموالح . لغات مختلفة . ولاء واحد .
يمد بصيرته . تهمس له زوجته : سنين عجاف . يبتسم حفيده وهو يحرك دميته .

خاطرة بطعم مر ...................... بقلم : فاطمة الزهراء فزازي / المغرب



وطني

أيا وجعا مترنحا
مقيما بين الآن والذكريات..
كلما ذكرتك..
جفت منابع الفرح في حقولي
وتغير لون الدماء في عروقي
وكل أوردتي.. وشراييني
أيها الوطن المغتال
في اليوم ألف مرة
في وضح النهار..
وفي الدهاليز المظلمة..
على أرصفة البؤس..
وفي أروقة الخطابات الزائفة
متى ستورق أجنحة..
متى تحلق بعيدا
في سماء من فرح؟!
متى ستحبل سنابلك..
وتجري مياهك العذبة
في كل أوصالنا القاحلة؟!

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

أيها الصامت ................... بقلم : بهاء الطائي // العراق




طيور الأسى مهاجرة
مثقلة بأقلام رحيل ...
شمسنا على وشك

التعري
لتفقد كبرياءها
قمر ،يمسي خجلا
فوق
عروش الكروم
يستريح منسيا
يجرد رماد الورق
من ظله
يهدهد إغفاءة طفل
تتقاذف الأنا
يسير الضوء بجنون
وإن كان كسحا
تصرخ الكلمات تستجدي
تصفيق بارد
برؤوس قفازات مبتورة
هو ينتظر .... كغيره
فضيحة حمراء...
يحتفظ بها ليوم أسود



لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مع الغروب ......................... بقلم : بتول الدليمي // العراق



احتدت اشعة الشمس
عدة ظلال تتحرك..
ترسم اشكالا مبعثرة

ملامح وجه مألوف
ترسم شخصا كاملا
لم اعرفه في البداية !!
ينطق اسمي .. كانه انت
يقترب مع خيوط الشمس
ويصبح ظلا
ثم يتلاشى مع الغروب


أزمة بشر( خاطرة ) ...................... بقلم : رياض ماشي الفتلاوي // العراق




ما زلت ابحث في شعوذة السحر عن نفاثة ترمي نجومها في ساعة قهوتي وسيقان الشمس تتدلى بين أغصان الغجر كراقصة تحمل رأسها على خشبة المسرح بكفوف سمراء سرقتها من فلم صامت يعرض في رمية رمح الألعاب الأولمبية. ثمة طفلة نارية ابتلعت لسانها في أزمة البشر عندما مطرت الصحراء ضفادع في زمن الأبعاد الثلاثية. بحثت عن سر الرغبات في مضاجعة الريح تحت سقوف السنابل، والحقل هرم يتعكز على ناعور قديم سلاله أجنحة صبح عذراء من بقايا دموع الشمع. للحلم عاهات في رواية الندم على صخرة الغروب لن تنال الرماح رأسا يتلو سورة الخلاص وان لبست ثوب التاريخ......

يشهد ربي ................. بقلم : باسم النادي / الاردن


أُداوي القُلوبَ
وقَلْبي طَريحُ الهَوَى
يَسْتَغيثُ
بِرَبٍّ يُريحُ إذا ما نَوى
أنْ يُغيثَ
ويَشْهَدُ رَبِّي
بِأنَّ الليالي ظَلامٌ
وأَنَّ اشتياقي إليكُمْ لهيبُ حَثيث
وروحي تُحَلّقُ في حَيِّكُمْ كُلَّ يَوْمٍ
وما لي سِوى حُبّكُمْ مِنْ حَديث ....






صباحي أنت ................. بقلم : سهى النجار / الاردن


كل صباح وأنت لي
يا بدرا يعانق نظري ..
أسرق من شفاهك القبل
ونظراتك تغازل ثغري ..
ألملم رائحتك وأمزجها
برائحة قهوتي..
أستنشقها تثملني
ولبحر عينيك تأخذني
لأغرق بهما ..
حبيبي
قبلاتك بطعم التوت،
وأنفاسك تسكن صدري ..
يداي تعبث بشعرك
ورأسك يعانق نحري ..
مع كل انبلاج فجر...
تبقي أنت هويتي ... موطني
عطري ... إشراقتي أنت
وضياء العمر ... ربيعي الدائم..
كل صباح وأنت حبيبي .


هَذَيان .......................بقلم : احمد العلي // العراق




يَحدثُ أحياناً
أن أخلَعَ ذاكرتي
فأجدُني ....
أتَيَمّمُ برمادٍ شاحبٍ
إدّخرتُهُ من بقاياي
يَتلَبّسُني الهذَيَان
مرَّ ةً أُخرى
فأرتدي حذائي الضيّقَ جداً
بالمقلوب...!!!
أهرعُ ....
لصلاةٍ حفظتُها عن ظهر قلب
أُرمّمُ بها وجهي
من ندوب لم تزلْ
تُحدّقُ بشراهةٍ ...
في مشاجبِ الغدِ المُتمترِس بالخطايا
فتضيعُ في الزّحام
بعض ملامحي
فأجدُني شاخصاً
في أقربِ نقطةِ تفتيش
لا يُسمحُ لي بالمرور
إلى الضّفة الأُخرى
يَحدثُ أحياناً
أن ّ شيئا ً ممّا قلتُ
لا يحدثُ.....
فأنا بلا ذاكرة

شذرات ............. بقلم : بهاء الطائي // العراق



1
.. صدفة

خير من حب مضى

2.. كأس نصفه مملوء
يرطب شفاهنا
3.. ريق الثمالة
يدغدغه مس
4.. لحظات الجنون
تتحفز كالأجنحة
5.. كتابي عاري
لا يخاف الفضيحة.

توجس ( ق. ق. ج )................ بقلم : حسين اعناية السلمان // العراق




قرأَتْ في عينيه وهي تداعب شعره الاشيب حزن الثكالى .
حبيبي أرح عكازك . اجابها : أخاف ان يسقط الجدار ..

كابوس ( نص مسرحي )............. بقلم : ناهد الغزالي/ تونس



المشهد الأول:
في آخر خشبة المسرح طاولات وكراس، مكتب وبعض الأشخاص، شمال المسرح خمسيني يجلس على كرسي يحمل آلة العود، يسلط الضوء على طفل يجلس في وسط المسرح،
وفجأة تتعالى أصوات طائرات و يدخل رجل ملثم يدوس الياسمين الملقى على الأرض، ثم يخرج بسرعة.
الطفل: إنه الكابوس الذي يزورني كل ليلة،
هل أخبرهم بنهايته؟
ثم يجلس على ركبتيه وهو يجمع الياسمين الملطخ بالدم، يحتضنه باكيا ثم يقف ليصدح صوته بلحن حزين، ويرافقه الرجل الذي يجلس يسارا بالعزف على العود.
- يا دائس الياسمين، يا زارع القهر والأنين، في يدي اليمنى قطعة خبز ملطخة بدم الشهيد وفي اليد اليسرى دمية أختي، تحتضر يوم العيد،
أغلقت الطرق و نامت طفولتي في العراء تلتحف السماء، متوسدة الأماني العارية..
تحاصرني دبابات ظالمة فأسرع إلى حضنك الدافئ يا وطني.
[تبعث موسيقى وأصوات قصف، ويواصل الطفل الغناء]
- وتسقط الدمية تحت ركام هذا المكان و أسافر بعيدا أحلم بالأمان.
[تشتعل الأضواء ويصفق الأشخاص الجالسين في الخلف.]
الرجل الخمسيني: أحسنت يا بني فكرة رائعة.
[يحتضن الطفل و يسدل الستار]
المشهد الثاني:
[ الديكور نفسه، طاولات وكراس ومكتب في آخر المسرح، الرجل الخمسيني على الجهة اليسرى، يسلط الضوء على الشابين مجتبى و وحيدة وهما يرقصان و يجمعان الياسمين المتساقط على الأرض، ويرافقهم الخمسيني بالعزف على العود]
مجتبى: قبل أن تمطر السماء سوادا، ويسيل كحلك حبيبتي، حدادا، دعيني أطوق جيدك بطوق الياسمين.
وحيدة: عدني حبيبي أولا،.
مجتبى: أعدك يا مهجة الروح أن أسعدك طول حياتي، وأفرش دربك ياسمينا وجوري وزنبقا و بيلسانا.
[ تبتعد عن حبيبها قليلا وتتوجه نحو الجمهور]
- الكابوس، الكابوس، هل أخبره بما يسرق النوم مني؟
مجتبى ضاحكا: هل غيرت رأيك حبيبتي؟ أراك شاردة الذهن، ما خطبك يا توأم الروح؟
وحيدة تداعب حبيبها: لا تتركني أبدا،
[ يرقصا قليلا ويواصلا جمع الياسمين، ثم تشتعل الأضواء و يصفق الأشخاص المتواجدون في الخلف، و يقبل الشابان الرجل الخمسيني ثم يسدل الستار]
المشهد الثالث:
[نفس الديكور طاولات و كراس، مع معلقات زينة وبالونات وغياب المكتب، مع تواجد بعض الشخصيات التي لم تبرز في المشهدين السابقين، غياب وحيدة من المشهد
كل النسوة ترتدي فساتين بيضاء والأجواء احتفالية، يدخل مجتبى فتتعالى الزغاريد وينطلق الخمسيني في العزف على العود،
يضعف صوت العزف وتبعث أصوات طائرات،
حركة شديدة وبكاء أطفال،
يدخل الطفل الذي شاهدناه في أول مشهد يصيح بفزع]
- الكابوس، الكابوس يتحقق، الطائرات تق...

[وقبل أن ينهي كلامه يتحول المكان إلى ركام]
المشهد الرابع:
[نفس المكان الذي تحول إلى ركام، تدخل وحيدة، شعرها مكسوا بالغبار، الكحل يغطي تقاسيم وجهها، فستانها ملطخا ببقع الدم، الجثث متناثرة هنا وهناك، لفت انتباهها يد مرفوعة وفي يدها قطعة خبز بالدم، بكت بحرقة:
- إنه صديقي الصغير براء،
[جثت على ركبتيها وهي تصيح]
_ تحقق الكابوس يا براء وهدرت دماء الأبرياء
[تنهض بسرعة وتهرول بين الجثث ]
- أين حبيبي مجتبى؟ أين أنت؟ هيا أجبني
[تضحك وتبكي في الوقت نفسه ثم تغني]
- حبيبي لم يمت، حبيبي لم يمت،
[ تلتفت فجأة إلى اليمين، جلب انتباهها يدا مبتورة مغطاة بقماش أسود وبين الأصابع طوق ياسمين ملطخا بالدم، تصيح و تبكي وتقفز ]
- لااااااااااااااااااا
[ تختنق بأنفاسها وتجلس بين الركام، أحست بيد تلمسها فالتفتت شمالا وبصعوبة بدأت تزيح التراب والأحجار حتى برز وجه أستاذها ويده لا تزال تمسك بقايا العود المهشم، ورغم تعبه ربت على كتفها واحتضنها، يسدل الستار]


نتيجة الصورة لـ   كابوس   المسرح

ومضة ................... بقلم : انعام الشيخ عبود // العراق

سأوقد شموع الهوى
في لظى رحابي
لتذوب...
كل الأحلام
التي مضت
دونتها يوما
حكاية عنوانها
أنت


(عبد الجبار الفياض حكيم من اوروك) تأليف :محمد شنيشل الربيعي دراسة بقلم : الدكتور نوري خزعل صبري الدهلكي



(عبد الجبار الفياض حكيم من اوروك)

تأليف :محمد شنيشل الربيعي
دراسة
بقلم : الدكتور نوري خزعل صبري الدهلكي

رئيس مركز الحرف للدراسات العربية في جامعة سترادفورد الأميركية .
الشاعر الكبير عبد الجبار الفياض قد يكون الوحيد بل أجزم ان لا أحد قبله من شعراء وطننا العربي الكبير قد استخدم كل ما أتيح له من أدوات مجتمعة سنأتي على ذكرها , كما استخدمها الفياض .
ليس صعبا ان تقدم لأي شاعر وصفا لجهده في كتابة قصيدة أو ديوان غير أن التقديم للأديب والشاعر الكبير عبد الجبار الفياض لما لديه من كل هذا الكم المعرفي والثقافي العالي , يتطلب جهدا إضافيا لتتمكن من إدراك مضامين فكره والنفاذ الى داخله وسبر عواطفه وحسه المرهف والتعرف على تجاربه الأدبية الكثيرة بيسر .
فلمسايرة قدرات الفياض لابد ان تكون على قدر وافر من المعرفة والثقافة وأن يكن لديك القدرة على التذوق الفكري والحس والموهبة لتقدر فهم ما يريد ان يعنيه في كتاباته ، وأن تفهم طريقة تفكيره ومذهب التعبير لديه وكيفية تكوينه لماهية الحدث الشعري ، واختلاف الأساليب لديه من موضوع لآخر فتفهم أفكاره وروحه ولغته العاطفية وكيف يعمل على ضبط إيقاع خياله الواسع فينتج لك صورة شعرية مموسقة ، ممزوجة بناصية الفكر وليبثها في نفس القارئ, وأن تكون لديك المقدرة على فهم اللغة التي يستخدمها عند انفعالاته وكيفية اسقاطاته لفلسفته على سير الأحداث من حقائق و أفكار .
يسعى شاعرنا الكبير لتوظيف كل ما ذكرناه لإثارة الإنفعال في نفوس القراء والسامعين بعرض حقائق يستعيرها من معرفته الكبيرة بالقرآن والميثولوجيا والتاريخ والحضارة الإنسانية... فيجيد تضمين وإقتباس العبارات القرآنية بما يناسب طروحاته مرة , وفي اخرى يستخدم أسطرة الأحداث ويمزجها مع الخرافات ويستخدم بذكاء أحداثا تاريخية بمزيج ليس من السهل ان يقدر عليها أي شاعر .
هذا الامر يتطلب سعة ثقافة ومعرفة بكل ما ذكرته و كذلك تتطلب المعرفة حتى بخفايا النفس البشرية , بعبارات جزلة قوية ليس فيها اسفاف وإطناب تعبر عن عاطفة قوية وتمتاز بالإنتقاء الثري للحقائق مع اظهار مواطن الجمال بدقة وتركيز وتحديد وبعبارات قوية , حية , سهلة وواضحة تعبر عن ثقافة كبيرة واعية ورزينة .
هذه هي فلسفة الشاعر في تضمين شعره للمضامين التي تعبر عن نظرته للحدث فالشعر الذي يكتب بلا فلسفة تلقائية غير مصطنعة ليس بشعر بل كلام وصف مرسل .
عبد الجبار الفياض حكيم اوروك المخلوق من طين سومر وحجارة أور المنقوشة على جسده الحروف مسامير نازفة من دماء أور وقطرات عرق أريدو , هو ليس الشاعر الذي يحمل النفس السومري بل هو فعلا الشاعر الذي عبر الزمن فجاءنا من سومر يحمل اثقال السنين الماضيات ليكون بيننا شاعرا سومريا يجسد لنا روحها وألقها ولينقل لنا أغاني وأشعار وثقافة سومر بروح عصرنا , فلا كلمة يكتبها الفياض في قصائده الا وفيها رقم لوح أو حجر من أحجار سومر وترابها وطينها ومياهها وقصبها وبرديها . هو الغيمة السومرية التي حملت غناء وأشعار سومر ليمطر على ارضنا العطشى لأمواه الحب .
الحضارة السومرية لم تكن حضارة خرساء بل هي نابضة بالموسيقى والغناء والشعر والحب , الألم , الفرح , الدموع والابتسام .
السومريون الشعب الراقي الذي كان اول من اخترع الكتابة حيث ظهرت الكتابة لأول مرة في معبد إينانا في اوروك في حوالي أواسط الالف الثالث قبل الميلاد .(1)
سبقت رموز الكتابة المسمارية اكثر الحروف الهيروغلوفية تبكيرا بل ان مخترعي الخط الهيروغليفي ربما استوحوا حروفهم من الرموز السومرية وان نصوص الكتابة الشبيهة بالعيلامية والتي لم تفك رموزها لحــــد الان
والتي وجدت قرب عيلام جنوب غرب ايران قد استوحيت في الأصل من نمط الكتابة السومرية القديمة او انها كتبت من قبل أناس لهم علاقة وطيدة بالسومريين.(2)
عرف السومريون النحت والرسم من مادة الحجر في النصف الثاني من الالف الرابع ق . م فيما سمي بالنحت البارز فقد عثر في مدينة الوركاء على الاناء النذري الذي يمثل المدرسة الاولى لفن النحت البارز .(3)
وهم اول من عرف الموسيقى ، فهم من اخترع القيثارة السومرية والناي والطبل والبوق و العود والعزف والغناء والرقص .
ومن خلال التنقيبات الأثرية في اور وكيش ظهرت بعض الآلات الوترية والإيقاعية التي استخدمت من قبل السومريين مثل الكنارة الذهبية المعروضة في المتحف العراقي والقيثارة الفضية والصنوج اليدوية المعروضتين في المتحف البريطاني .
اثبتت الدراسات ان السومريين عرفوا المقام الذي تؤدى بموجبه الاغنية وبلغ الاهتمام بالغناء ان الملك السومري شولكي كان يفتخر لكونه يجيد العزف والغناء وان الموسيقيين والمغنين كانوا يصنفون الى درجات مختلفة منذ العصر السومري القديم حوالي الالف الثالث قبل الميلاد فهناك عازف او مغني للإلحان الحزينة وأخر للسارة .(4)
كما اثبتت التنقيبات بأن الالات الموسيقية اصلها العراق فالعود ليس فارسيا كما يدعي الفرس وليس مصريا كما يدعون فأقدم ظهور للعود في العراق القديم كان في العصر الأكدي 2350- 2170 ق . م وكذلك الناي الذي عثر عليه في المقبرة الملكية في اور مصنوعا من الفضة طوله26,7 سم وفيه اربعة ثقوب ويعود الى عهد الملك السومري اور- نمو بحدود 2113 ق . م .(5)
وقد استعمل السومريون الطبل الكبير المدور في اواخر النصف الاول من الالف الثالث ق . م يضاف الى ذلك الطبلة والدف الـــــذي يعود الـــى فجر
السلالات الاولى والصنوج اليدوية التي ظهر اول اثر لها في عهد الملك اور- نمو مؤسس سلالة اور الثالثة وان اقدم اثر في الحضارات القديمة الخاص في استخدام الموسيقى في المناسبات كان في العراق حيث كان اهله سباقين باستخدام الموسيقى في الالعاب الرياضية وهو اثر سومري عثر عليه في ديالى يرجع الى 4550 سنة من الان .(6)
فهل يعقل ان يكون هناك غناء دون شعر وقصيد , بل ان الشاعر السومري أرخ المآسي التي مرت به قبل 4000 سنة قبل الميلاد في قصيدة يرثي بها سومر حين دمرها العيلاميون قائلا :(7)
لقد عدا الغاصب بيديه المدنستين
على حماي وأقض مضجعي
ويلاه ما أشقاني
حين لم يرع عدوي حرمتي
ونزع عني ثيابي ليخلعها على امرأته
وأغتصب حليي لتتجمل بها اخته
. . .
وفي قصيدة ثانية صور لنا شاعر سومري حجم الدمار الذي خلفه الاعداء .(8)
في ابوابها العالية , التي كانوا فيها يتنزهون , رميت جثث الموتى
وفي شوارعها المشجرة , حيث كانت تنصب الولائم , استلقوا متناثرين
وفي كل طرقاتها , التي كانوا فيها يتنزهون , سجيت جثث الموتى
وفي ميادينها حيث كانت تقام الاحتفالات , استلقى البشر بالأكوام.
في الختام لا يفوتني إلآ ان اثني على الجهد المتميز الذي قام به الباحث الناقد الأُستاذ محمد شنيشل فرع الربيعي وهو جهد يستحق الإجلال والتقدير .
فمباحث الكتاب فيها الجديد في الإسلوب والمنهج العلمي .
______________________________________________
الهوامش
1- ( جورج رو ,العراق القديم – ترجمة حسين علوان حسين – دار الشؤون الثقافية العامة – وزارة الثقافة والاعلام – بغداد – ط 2 1986- ص 113)
2- (جورج رو , المصدر نفسه ص 117 )
3- ( د. وليد الجادر – النحت – حضارة العراق – ج 4 دار الحرية للطباعة 1985 ص 8 )
4- ( د. صبحي انور رشيد – الموسيقى – حضارة العراق –ج 4 دار الحرية للطباعة – بغداد 1985 ص 407- 415 )
5- ( د. صبحي انور رشيد ,المصدر نفسه ص 421- 431)
6- ( د. صبحي انور رشيد – المصدر نفسه – ص 433 - 444
7- د. ثروت عكاشة – تاريخ الفن- المؤسسة العربية للدراسات والنشر , مطبعة فينيقيا بيروت , من مطبوعات اليونسكو – بدون سنة طبع ص 55
8- ( جورج رو , العراق القديم , ص 242 )