في انتظاري تلويح ليل مكتظ بالوحشةِ
وحوذي مثلي يتلمس اطراف العتمة وينهرها بسياط الدهشة كي تدندني مع صرير المهد :
(دلول يا الولد يبني دلول )
أباك ذلك الناطور يحرسك حتى من حلم
أباك هذا على السرير نطفة
أباك القابع خلف الليل رحيق شوق وفم
..
الصوت
صرير مهد
وتأوهات غجرية تتقن لعبة الصد
لي
أن ألثم الجدار
ولي
أن أتتطلع للنوافذِ وهي مسدلة الرمش
ولي أن أكتب الحرف المجنون كهذا
ألعن نفسي..ما احكمت أسوارها
ولكِ
أن تتلذذي بلهاث العشق
وتتدثري بغير أصابعي ..لكِ
تنامي على كتف المندس لمدني
وتوغلي في نكىء الجرح
وابتسمي لكِ
وأربحي
همسة..
قبلة....
ولكِ ان تخبريه
أن هذا الخصر صنع أذرعي
وذا في المهد بذر قبلاتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السوداني حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق