تأمّلتُ عينيها اشتياقاًولهفة ً ...... وتُهتُ ببحرِ الوجدِ والسّحرِ والعشق ِ
فوا لهفي طُرّاً على الناسِ كلِّهمْ........ إذا جهلوا قصدَ الفؤادِ من الخفق ِ
إذا نزلت بين الضلوعِ هتونها ................ بدا قمرٌ بين السحائبِ والودق ِ
تُخلّفُ صدعاً في النفوسِ بحُسنها .....وتمضي وجُرحُ العالمينَ بلا رتق ِ
اقولُ دعيني لا أبالكِ والهاً...........أُفتّشُ بين الخلق ِ عن أجمل ِ الخلق ِ
ِ
ولكنّ عينيها خفيضٌ شعاعها .... وشرُّ بلايا الحُسن ِ ما كانَ في العمق
فيفترُّ منها فوهها عن لالئ ٍ......تقولُ : جميلُ القول ما كان في الصّدق ِ
وأصدقها قولا وتنكرُ قولتي .................وأُلحفُ حتى لا ابينُ على حُمق ِ
فتطوي دلالا ثوبَ غنج ٍتدلّها ...........وامضي وما قالت ولا قلتُ ما أُبقي
وكان هوانا بارقٌ أومأ النوى.......................فأتلفهُ لمّا تسلّلَ في البرق ِ
14 نيسان 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق