تتلظى قامتها لجسدِ العاصفة
أطرافها تمسك تجاعيد شيخوخة
تركت صور فجرها تحت الجلد
هرولت الريح بمرارةٍ ذات مساء
تفتح نوافذ القمر المتدلي بين ستائر ملكوتها
منْ يمنح حضارتي
قصيدة على جدرانِ معابدهـــــا
فأنا مجرد شفة مهملة
موسيقى الأناضول تجهش باللحنِ
تُطالع مناديل ضاجة بحمرِ الشفاه
لمسيرةٍ احتوت خضاب الترقب
منور وهل يعلم ناظم عناوين سُراق حقله
عيونهم جرداء كهاوية الرمل
وجوههم تصنع النصر لكنه النصر المخيف
حين هوى بين قضبان سجنه
كان يُريد للأرض أن تمنحه سلاتها
وأنتِ تراقبين حتف العيون
تمتد كالأسلاك الشائكة تبتغي الحلمات
نياقنا تبتعد كثيرا عن ركبِ صحرائنا الحمراء
تأتي وترحل وسيوف التمني تبتغي سيقان الفضاء
هي محنة الشعر
يُصلب على منائر الملوك
ونحنُ حداد وشجاعة وقت الرحيل
.....................قاسم وداي الربيعي ....بغداد \ 2016......
_____________________________________________
منور .. هي زوجة الشاعر التركي ناظم حكمت ، عشقها وهام بها ، لكن حين مات تزوجهــــــــا صديقيه... ناظم حكمت هرب الى روسيا مات ودفن هُناك

روعات
ردحذف