رائحةُ غرباء
في تلكَ الشوارعِ المكتظةِ
بأرقى صور الخيال
تحتاطُ الدهشةُ
وجهٌ يعتلي صهوتهُ الفرارُ
أتى من خلفِ الشمسِ
من بلادِ عشتار..
يحملُ في كفهِ زجاجةَ نبيذٍ
والكفةُ الاخرى كتاب المقدسِ
كلاهما يسترسلان الادمان
هنالكَ عجوزٌ وطفلٌ
يرقصان
يدوران حول نقطة مفقودة
عين من سرابٍ
كل واحد منهما يبغي أن يختزلهما المكان
قُدت المواعظَ أمام جسدها
أنسلخَ الطهرُ
رغم هدير البحرِ
الرغبةُ محبطة
خائفة من لحظة اللقاء.
---------------
اللوحة للصديق الفنان علي عبد الكريم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق