كم كان ذاك اليوم
جميلاً
حينما يتحول
نهاره ٠٠أرضاً
ليله ٠٠٠ نهراً
يرتوي بعروقي
والشمس قبعتي
تعطي لساعات العرق نبعاً
جسدي حدود الوطن
يمتد على جذوة الغبش الرمادي
يميل كالفجر نحو الخيط الأبيض
يعلو كالغصن الى السماء
بالورق الأخضر
يتأوه من غياب النجم
عند الضحى
تتجمع خسارات المقامرة
تطل قافلة على الأفق
شمس الوضوح
وحروف قصائدي
تبحث عن مواسمٍ وفصول
هاجرتُ على شراع الغياب
في أول الصقيع
يدفع ريح النسيان
ومن هناك ٠٠ على برج القبطان
أقرأ ملامح الحلم الغافي
على خارطة العيون
وشاطيء صدرك
منحني ٠٠
متعاطف قليلاً مع الظنون
بات صعب المنال
صار الشعر لا يجدي
حتى في الخيال
وإن فتحت دواوين الشعراء
بحوراً ومحيطات
كأن شبك الصياد
أمسك صخراً
أو ضاع مع الغربان
رذاذ الشوق
بلل أسارير جوارحي
وفيض اللهفة
تغرق سفينة الرجاء
وأنا على منتها
مصاب بدوار السحر
وشق عصا الطاعة
عطر الجدائل
وأمواج السر
تلوي العنفوان
يا ٠٠ هذا
مات عام
وعاش عام
أنت أحلى فاصلة بين الأعوام
واللحظة الحاسمة
تغرد بينهما٠٠
كان يا ما كان
السلطان والزمان
الدنيا وقفت بينهما
إجلالاً
مع بوق العسكر
ترفرف أعلام ذكراكِ
فوق سرايا ولايتي
وأتنازل عن
تاج الأمنيات
المرصع بياقوت المفردات٠٠٠
البصرة ٢-١-٢٠١٦


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق