----------------
كانت تجلس امام الموقد تقلب قنوات التلفاز علها تجد ما يفرحها ويُمضي ليلتها الطويلة هذه ...
والتي تشابهت في مضمونها ككل السنوات السابقة ....
فالجميع لهم أحباء يتشاركون معهم السهرة ويحل عليهم العام الجديد وقد تشابكت الايدي والقلوب ....
رغم البرد يشعرون بدفيء المشاعر والاحاسيس المتقدة ....
عقارب الساعة أصبحت ثقيلة ...وشعرت بالملل يتسلل الى نفسها ...ماذا تفعل ؟؟
وكيف ستقضي ليلتها وساعاتها الطويلة ...بالرغم من ان لهذه الليلة ميزة عند الجميع ...وتهيأ واستعد لها كل الأحباء ....
أما عندها فلم يكن لها طعم يُذكر ....
سرحت ..وتزاحمت ..ذكرياتها ...وبدأت دقات الساعة يعلو ضجيجها كأنها ناقوس دير
يرن بقوة.... ليعلن عن مأتم .....
فجأة صحت ....
واذا بالهاتف الذي بين يديها يرن طويلا ....
نظرت الى نفسها واذا بها قد تزينت ...ولبست ثوبها الجميل وتفوح منها رائحة العطر المميز ....
لم تنقطع رنات الهاتف ...حتى استجمعت قواها ونهضت من أريكتها واجابت :-
قال لها :-أ أين أنتِ حبيبتي ؟؟
لقد طال انتظاري لكِ ....وبعد ساعة سيدخل العام الجديد ....
وكل ما ارجوه أن نكون سوية ....لنتشارك السهرة معاً ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق