كان صيادا ..
يحلم ان يصطاد حورية..
ناداه البحر..
من فوق الموجة..
جاءته نجمة..
عيون غافية..
وقلب مثل العصفور..
كان حلما ..
رجع باسماكه الصغيرة..
وقلب الحورية معلق ..
عند شرفة الاميرة..
كان يغني..
ليسحر الاميرة..
حراس المدينة ..ناموا..
لكن الاميرة عند الشرفة ..
كانت مثل الشمس ..
عند الظهيرة ..ساطعة
واسيرة..
رأها الصياد ..
كان يعزف لحنا على الناي..
ينشد الاميرة ..
استيقظوا حراس المدينة ..
وطاردوه حتى هاج البحر..
وغرقت البيوت..
وغرقت المدينة ..
ومازال الشاطر حسن يعزف..
حتى ادركته عيون الاميرة..
2/1/2016


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق