أجلس لوحدي
ملتصقآ بالطاولة
الضجرة
من كثرة كؤوس الأنتظار
التي أندلقت على سطحها
أشفق عليها
وعلى نفسي..
أطلب كأسين من السراب
وأطلب من النادل شمعتين
يوقدها بعد أن ينتصف
الليل ..
وأغادر أمسي من ذاكرتي...
مازلت ملتصقآ بالطاولة
الضجرة..!!؟
أرنو من نافذة المقهى
الى الأفق البعيد
والى عناق النجمات
في سماوات الله
الجميلة............
القمر مثلي
مصاب بالضجر
من وحدته
القاتلة.................
ينتصف الليل....
الفوضى في كل مكان
موسيقى..صراخ..ألعاب نارية
وأجساد تترنح من الفرح
أنهض أنا ووحدتي
تاركآ الأنتظار وحده
يتكىء على الطاولة..
الضجرة..!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق