أبحث عن موضوع

الأحد، 3 يناير 2016

..2016 ... 2015...................... بقلم : وليد عيسى موسى // العراق


__________________
( 1 )
عام مضى وجاء عام
والاهل يفترشوا العراء

ولا من خيام
الا الكلاب..
الا الذئاب ..
والظلام
( 2 )
عام مضى وجاء عام
والبرد يزار بالضلوع
ولا من جفون تسترح ولا من هجوع
ولا من امان .
(3 )
عام مضى وجاء عام
لامن ورق ولا من قلم
ولا من وجوه نلتقي .. الا اقاويل من جنى على يوسف . .
تضرعا كي لا نجوع ولا نضام
بكى وصام
( 4 )
عام مضى وجاء عام
لا من خوال ولا عمام
مذ شاع انا قد نزل بنا واستدام
لا من علية قومنا القى التحية في عجالة زارنا
لئلا يمرض حبة بغدادنا
او ينخر لحما طريا ينتشر مرض الجذام
عام مضى وجاء عام
متى تلحق يا ابن اللئيمة والحرام
اهل كرام
توسدوا الأرض وحولهما الدبيب والزحوف والهوام
لا ضوء لا ولا من وضوء
لا من صلاة ولا صيام
افق تلبد لا طلوع ولا رجوع ولا انصرام
( 5 )
عام مضى ولا من بريد
لا هاتف ..
ولا من خبر ..
ولا من رغيف..
ولا شربة ماء نظيف
ولا ثوب يلبس صبح عيد
سجناء اسمال الخيام كما العبيد
لا حاضر ولا قادم
لا من قديم ولا من جديد
لا من يمنَّ برجعة سوى الوعود
الا ندرتم من خوال
الا كبرتم من عمام .
( 6 )
اسمت وليدها ( بزيبز ) .. هي حرة
لكن سوط الحقد الهب ظهرها
فبها ولد ولها ينتمي ..
فلم الوعيد ولم السباب والغصب
لكأنها بالاسم قد كشفت معالم منهج ..
شرعا لغاب .
(7 )
حتى الغراب
حط فما ان ادرك ما قد أصاب
حتاه فارق موطئا كل المكاره تقترف في اهله ولا من حساب
لا شيء الاه الحشيش آكليه
لا من طعام سوى الظلام ..
ولا من كلاب فما تأكل ؟
الا التوحش والعواء .
( 8 )
عام مضى.. و جاء عام .
والناس تستجدي خبزها .. أنفاسها ..
عند أبواب اللئام
لا من وجود يضمن
فما جدوى ان مر او ان كان اتى
وفوق راس كل حي حائمه نذر الحِمام
لا من سلام
على ضفافٍ كم وكم عمرت بأعشاش الحمام
ونوح على نغم النوى وعلى من مقام
ويح الزمان ان يدر لنا ظهره
ويح الزمان .
( 9 )
لامن ختام كما تشتهي النفس وتؤمن بالإمام
والملبس هدية المتخوم من دم من اضام
فكيف يبنى الحق في كنف الحرام
وكيف يقطع دابر الفعل الحرام
والكوع رهن مشيئته
والعيش وفق ارادته
كل وجود زائف
ينوء ذلا ..خائف
لا حاجة يد العفيف
ولا من امتلك قلبا نظيف
شرف معلى ان تكن ذو سطوة
وثراء بالضد لما حث واوصانا الامام
فتوى تحلل ثروتي ان تسرق
من ذا اقر مثل ذا فعل حرام
فلا قيمة لمن ادعى قطع يد من يسرف
من قال ان الاثم
شيم الرجولة ان تكون الفارس الذي لا يجارى
ان تختلس
ان تغتصب
ان تستلب
لا من جريمة او حرام
فلا قيمة لمن ادعى ان تقطع يد سارق لو ان آثام
دين جديد حدبه للصف شقا لا التئام
كي لا يعد لنا شاهد ولا من قيام
لكانا قصة من خيال ..تروى وليس لها من قيام..
سوى اننا كان ياما كان .
في سالف كانت لنا حضارة..
وكان دين وامام
كل مضى الا وجودها شاخص
في اسطر تقرا لها
كان ياما كان
كان ياما كان.
عام مضى وجاء عام ..
ويجيء عام ..
ويجيء .............
( 10 )
عام وعام تمضي وعام
مشردون داخلا مهجرون خارجا ولا من ختام
مسلسل من عشر عشرٍ وعشر عشر ٍوما يلي
هو ذاته بنسخة مبدله
وفكرة معدله
لكنما الهدف المخطط ان نكون
إرادة معطله
وجود لا يعش به الا عتاة القتلة
وهكذا نكن وجودا خطرا
نساق ذبح المقصلة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق