وجــدي يـرتّـبُ وجـهـها لـقصائدي
صبحا.. ليبعثَ في الشحوبِ ضياءَ
وأغــارُ مــن ألــقِ الـقصيدةِ حـينها
وأبــــثُّ فــــي آفــاقـهـا أســمـاءَ
وأعـــدُّ وجـهَـك لـحـظةً ومـسـامةً
طــيَّ ابـتـساماتي.. نـوى و بـكاءَ
يــا دمـعـةً مــا اخـطـأتكِ عـيـونُهم
حـسـبوكِ مــاءَ ضـلّـل الـسـيماءَ
ضـــجَّ الــثـرى لــمـا تـنـاثـر رمـلـه
مــن هــولِ مــوتٍ يـبـتغيك نـمـاءَ
يـا مـنتهى الحلمِ المكبّلِ بالدجى
مــا ضــرَّ لــو بـالـقيدِ صــرتَ فـداءَ
هـــذي حــروفٌ حـبـرهنَّ مـدامـعٌ
أزمـــــنَّ داءا لا يـــرمــن شــفــاءَ
أرسـلتُ طـيَّ شفاهِهنَّ مواجعي
تـشـكوك مــن قـربٍ يـكون جـفاءَ
وقــل إنّـنـي أبـغـيك وجـهَ قـصيدةٍ
لا لــــم أرد وصــــلاً يـصـيـر ريـــاءَ
أنـــا مـفـتـدٍ لـلـنازحين بـمـهجتي
وأروم مــنــهـم لـــلإيــابِ رجــــاءَ
طــيَّ ابـتـساماتي.. نـوى و بـكاءَ
يــا دمـعـةً مــا اخـطـأتكِ عـيـونُهم
حـسـبوكِ مــاءَ ضـلّـل الـسـيماءَ
ضـــجَّ الــثـرى لــمـا تـنـاثـر رمـلـه
مــن هــولِ مــوتٍ يـبـتغيك نـمـاءَ
يـا مـنتهى الحلمِ المكبّلِ بالدجى
مــا ضــرَّ لــو بـالـقيدِ صــرتَ فـداءَ
هـــذي حــروفٌ حـبـرهنَّ مـدامـعٌ
أزمـــــنَّ داءا لا يـــرمــن شــفــاءَ
أرسـلتُ طـيَّ شفاهِهنَّ مواجعي
تـشـكوك مــن قـربٍ يـكون جـفاءَ
وقــل إنّـنـي أبـغـيك وجـهَ قـصيدةٍ
لا لــــم أرد وصــــلاً يـصـيـر ريـــاءَ
أنـــا مـفـتـدٍ لـلـنازحين بـمـهجتي
وأروم مــنــهـم لـــلإيــابِ رجــــاءَ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق