تَعالي اليَّ...
وتَبَلَجي بالياسمين
دَعيني أتنفسكِ ... ببطيء
أيتها الشامخةُ بثوبِ الكبرياء ..
حطمي كل القيود...
البعد أسلبني احتمالي ...
والصمت المجنون فيك
أراقَ ماءَ وجهي ...
أتسول احتياجي ،
عندما أستجدي عِــشقك ،
من بين الفاتنات ...
حتى زهرتي
لوَّنت أوراقها ...
في عرس الربيع ...
وتلك النجمةُ في سماكِ
تُراقبُ الظَلام !!
كأنها تنتظر....
هَمسُ حروفٍ
او نبضةٌ خجولةٌ
من كلماتي ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق