سأكتبُ لهذا الجمالْ
بقلبي المهانْ
أُراقب ببطيء
ضياءٌ شفيفْ
وقطرٌ مُنَمّقْ
خفيُّ الصدىٰ كقطرِ الندىٰ
تراءت لعينيَّ ملاكاً تحدتْ
رويداً رويدا
غريبُ الرنين يُساقي الحروفْ
كنهرٍ يئنْ
فتحملُّ مياه كنهرٍ كبيرْ
لِتُسقي الجفافْ
رويداً رويدا
كأبكم تحدثْ بنجوىٰ السماءْ
أصمٌ يُردد بقايا الدعاءْ
ذهولٌ أفولٌ ذبولٌ تشظى
فرحتُ أُعانق واحسو الرؤىٰ
أُفتشّ بعيني كأني بصيرٌ وولىٰ العمىٰ
رويداً رويداً فنورُ الهدىٰ
ملاكاً تحدث بمعبد غريقْ
تُحلق كطيرٍ بجنحٍ العذارىٰ
لأفقٍ يناجي ألالهْ رويداً رويدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق