أبحث عن موضوع

الاثنين، 22 فبراير 2016

يا صاحبي...............بقلم : عبدالزهرة خالد // البصرة



كالحجر
المنفطر
للورد الأحمر

أدمنتُ زراعة الاوهام٠٠
وخيالك ناعور
يفضي
من نهر الحنان
لمجرى العمر
وأرضٍ بور٠٠
ألا تعلم
يا صاحبي
تهجد ذكراك
هديل الليل
المسموع
ترنيمة قداسة اللوعة٠٠
ويا صاحبي
ما عاد
في سلال مشيبي
يكفي غايتي
وقدرتي٠٠
عبيرك قد يملأ رئتي
ليوم أخر
قبل الغرق
وطوق النجاة
كلمات السلوى
تتساقط على أذهاني
كالرطب اليابس
حال ما أندب
حظي ٠٠
والمشفى
الذي تُعْنيه
يداوي القلب
والشريان الأبهر
في كل الحالات المعصية
ووسواس اليأس
وتحجر كبد الوجدان
بأقراص النوم
وضماد الربيع الآتي٠٠
لحد الآن
وكتاباتي
لم تشفِ الغليل ،
قد أحتاج من حبك
نفحة رحمة،
جبر حسي ،
ولك أمسي
لا محال،
غدي لك
بالمنال،
وحاضري
أنت ٠٠ يا صاحبي
صفحة تاريخي
العريضة
تدون أسمك
يومياً
كأكبر عنوان ٠٠

   ٢١-٢-٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق