الشمس تقبل كف مدينتي
وتسرق القناديل ضياؤها
من فوح شذاها يغار الياسمين
ويجثو المجد متصاغراً لدنيا عطاؤها الذي لاينقطع
نجوم الرب خجلى منك يالؤلؤة الاباء
ترابك الياقوت ياسيدة المجد يعانق ريحانة خير البرية
رمالك المقدسة تتعالى على سائر بلاد الله
كربلاء ياعبق الشهادة ...
صوبك ترنو عيون الاحرار والباحثين عن النجاة
مازال دم الثائر للان ساخنا ً
على اديم ارضك اينعت الاشجار فيروزا ً
مأذنك تغازل السماء
وتفرق على ملائكة الرحمن ايمانا ً وقداح
خذي ايتها الحبيبة دمي ودعيني اسافر في محطات هداك
(قلمي,,,فارس حسين)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق