دراسة نقدية للاستاذ علوان السلمان......
الذات والذات الجمعي في (انا ومن بعدي الفصول)
علوان السلمان
النص الشعري..نص الواقع الذي يخلق التساؤل ويحرك الخزانة الفكرية للمستهلك..فينسج سلم الارتقاء الانساني بخوضه غمار المغامرة التعبيرية ذات الوظيفة الجمالية والدلالة الاجتماعية.. والشاعرة شذى عسكر في مجموعتها الشعرية(انا ومن بعدي تاتي الفصول) بنصوصها التي توزعت بين النص القصير والنص القصير جدا وفقا لزخم اللحظة التي تتلبس النص والتي يغلب عليها الطابع الحسي والجمالي بتوظيف لغة تعتمد خطين متداخلين :الصياغة والتعبير..
سابقى اتمسك بمواسم الورد
وارتشف اكسير الحياة من نسغ النخلة
واظل اهيم بورد البنفسج مكللة ارجائي
بعشبة الرجع
تابى الوهن واليباس سنابلي
مترعة مفعمة بالعطاء ارتوت من روافد دجلة
ومن ودق المقل نفح الطيب اركاني
حين باغتني القدر بسطوة الشمس .... /ص18 ص19
فالنص تكمن فيه خاصية التشكيل الادهاشي والمجاز المتخيل مع سردية تحمل قدرا من الرؤية التي تعبر عن وهج التجربة الانسانية باعتماد تقانات فنية كالتنقيط(النص الصامت)الذي يستدعي المستهلك كي يكون مسهما في بناء النص..والاستفهام المحرك للذاكرة كونه يبحث عن جواب ليشكل درامية مشهدية..اضافة الى التكرار الاسلوب الدال على التوكيد والعنصر البنيوي الذي يسهم في ترصين البعد الدلالي ..فضلا عن تحقيقه تنوعا ايقاعيا داخليا للكشف عن الانا بكل محمولاتها..ابتداء من العنوان النص الموازي الذي يحدد مسار المتن باعتماد الانزياح المتجاوز والمتمركز على الذات..
رقراقة عينيه
مراة لقسمات وجهها
طفح لون الشفق وجنتيها
خجلا تحت قناديل الشارع الطويل
اتكأ الشوق على كتف تستنشق نبض قلبه
وتتثاقل الخطى يوميء لها كي لا تنتهي... /ص60
فالنص يعتمد نزعة سردية ومقصدية رامزة مع توظيف عنصر الاستقصاء وتراكم الصفات التي اسهمت في تصعيد الحدث والكشف عن توتر نفسي للذات المنتجة..فضلا عن انه يحمل رؤية حياتية تجمع ما بين الذهني والحسي الواقعي والتحلي بمواقف فكرية وانسانية..وهو يسبح في عالمين شعريين متداخلين(حسي ووجداني) مع تجاوز حدود الزمان والمكان باعتماد اللحظة الشعرية التي تحقق نسجها الشاعرة عبر ترانيم صورها التي شكلت (مغامرة ظرفية في اللحظة الممتلكة لاتقادها الوجداني).. وبذلك قدمت الشاعرة نصوصا تبحث بين ثنايا الوجود كي تحقق الانفلات من شرنقتها بتوظيف اللفظ الرامز المحرك للخزانة الفكرية من اجل تحقيق المتعة والمنفعة ..كونها تعبر عن الهم الانساني بمخيلة متدفقة تحول الفكرة الى صورة..
الذات والذات الجمعي في (انا ومن بعدي الفصول)
علوان السلمان
النص الشعري..نص الواقع الذي يخلق التساؤل ويحرك الخزانة الفكرية للمستهلك..فينسج سلم الارتقاء الانساني بخوضه غمار المغامرة التعبيرية ذات الوظيفة الجمالية والدلالة الاجتماعية.. والشاعرة شذى عسكر في مجموعتها الشعرية(انا ومن بعدي تاتي الفصول) بنصوصها التي توزعت بين النص القصير والنص القصير جدا وفقا لزخم اللحظة التي تتلبس النص والتي يغلب عليها الطابع الحسي والجمالي بتوظيف لغة تعتمد خطين متداخلين :الصياغة والتعبير..
سابقى اتمسك بمواسم الورد
وارتشف اكسير الحياة من نسغ النخلة
واظل اهيم بورد البنفسج مكللة ارجائي
بعشبة الرجع
تابى الوهن واليباس سنابلي
مترعة مفعمة بالعطاء ارتوت من روافد دجلة
ومن ودق المقل نفح الطيب اركاني
حين باغتني القدر بسطوة الشمس .... /ص18 ص19
فالنص تكمن فيه خاصية التشكيل الادهاشي والمجاز المتخيل مع سردية تحمل قدرا من الرؤية التي تعبر عن وهج التجربة الانسانية باعتماد تقانات فنية كالتنقيط(النص الصامت)الذي يستدعي المستهلك كي يكون مسهما في بناء النص..والاستفهام المحرك للذاكرة كونه يبحث عن جواب ليشكل درامية مشهدية..اضافة الى التكرار الاسلوب الدال على التوكيد والعنصر البنيوي الذي يسهم في ترصين البعد الدلالي ..فضلا عن تحقيقه تنوعا ايقاعيا داخليا للكشف عن الانا بكل محمولاتها..ابتداء من العنوان النص الموازي الذي يحدد مسار المتن باعتماد الانزياح المتجاوز والمتمركز على الذات..
رقراقة عينيه
مراة لقسمات وجهها
طفح لون الشفق وجنتيها
خجلا تحت قناديل الشارع الطويل
اتكأ الشوق على كتف تستنشق نبض قلبه
وتتثاقل الخطى يوميء لها كي لا تنتهي... /ص60
فالنص يعتمد نزعة سردية ومقصدية رامزة مع توظيف عنصر الاستقصاء وتراكم الصفات التي اسهمت في تصعيد الحدث والكشف عن توتر نفسي للذات المنتجة..فضلا عن انه يحمل رؤية حياتية تجمع ما بين الذهني والحسي الواقعي والتحلي بمواقف فكرية وانسانية..وهو يسبح في عالمين شعريين متداخلين(حسي ووجداني) مع تجاوز حدود الزمان والمكان باعتماد اللحظة الشعرية التي تحقق نسجها الشاعرة عبر ترانيم صورها التي شكلت (مغامرة ظرفية في اللحظة الممتلكة لاتقادها الوجداني).. وبذلك قدمت الشاعرة نصوصا تبحث بين ثنايا الوجود كي تحقق الانفلات من شرنقتها بتوظيف اللفظ الرامز المحرك للخزانة الفكرية من اجل تحقيق المتعة والمنفعة ..كونها تعبر عن الهم الانساني بمخيلة متدفقة تحول الفكرة الى صورة..
!['دراسة نقدية للاستاذ @[100001732621920:2048:علوان السلمان]......
الذات والذات الجمعي في (انا ومن بعدي الفصول)
علوان السلمان
النص الشعري..نص الواقع الذي يخلق التساؤل ويحرك الخزانة الفكرية للمستهلك..فينسج سلم الارتقاء الانساني بخوضه غمار المغامرة التعبيرية ذات الوظيفة الجمالية والدلالة الاجتماعية.. والشاعرة شذى عسكر في مجموعتها الشعرية(انا ومن بعدي تاتي الفصول) بنصوصها التي توزعت بين النص القصير والنص القصير جدا وفقا لزخم اللحظة التي تتلبس النص والتي يغلب عليها الطابع الحسي والجمالي بتوظيف لغة تعتمد خطين متداخلين :الصياغة والتعبير..
سابقى اتمسك بمواسم الورد
وارتشف اكسير الحياة من نسغ النخلة
واظل اهيم بورد البنفسج مكللة ارجائي
بعشبة الرجع
تابى الوهن واليباس سنابلي
مترعة مفعمة بالعطاء ارتوت من روافد دجلة
ومن ودق المقل نفح الطيب اركاني
حين باغتني القدر بسطوة الشمس .... /ص18 ص19
فالنص تكمن فيه خاصية التشكيل الادهاشي والمجاز المتخيل مع سردية تحمل قدرا من الرؤية التي تعبر عن وهج التجربة الانسانية باعتماد تقانات فنية كالتنقيط(النص الصامت)الذي يستدعي المستهلك كي يكون مسهما في بناء النص..والاستفهام المحرك للذاكرة كونه يبحث عن جواب ليشكل درامية مشهدية..اضافة الى التكرار الاسلوب الدال على التوكيد والعنصر البنيوي الذي يسهم في ترصين البعد الدلالي ..فضلا عن تحقيقه تنوعا ايقاعيا داخليا للكشف عن الانا بكل محمولاتها..ابتداء من العنوان النص الموازي الذي يحدد مسار المتن باعتماد الانزياح المتجاوز والمتمركز على الذات..
رقراقة عينيه
مراة لقسمات وجهها
طفح لون الشفق وجنتيها
خجلا تحت قناديل الشارع الطويل
اتكأ الشوق على كتف تستنشق نبض قلبه
وتتثاقل الخطى يوميء لها كي لا تنتهي... /ص60
فالنص يعتمد نزعة سردية ومقصدية رامزة مع توظيف عنصر الاستقصاء وتراكم الصفات التي اسهمت في تصعيد الحدث والكشف عن توتر نفسي للذات المنتجة..فضلا عن انه يحمل رؤية حياتية تجمع ما بين الذهني والحسي الواقعي والتحلي بمواقف فكرية وانسانية..وهو يسبح في عالمين شعريين متداخلين(حسي ووجداني) مع تجاوز حدود الزمان والمكان باعتماد اللحظة الشعرية التي تحقق نسجها الشاعرة عبر ترانيم صورها التي شكلت (مغامرة ظرفية في اللحظة الممتلكة لاتقادها الوجداني).. وبذلك قدمت الشاعرة نصوصا تبحث بين ثنايا الوجود كي تحقق الانفلات من شرنقتها بتوظيف اللفظ الرامز المحرك للخزانة الفكرية من اجل تحقيق المتعة والمنفعة ..كونها تعبر عن الهم الانساني بمخيلة متدفقة تحول الفكرة الى صورة..'](https://scontent-ams.xx.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/s480x480/10426674_413131118860458_4616470082841322199_n.jpg?oh=ecf2d02064b74b94302282fdf639cb16&oe=55E390E1)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق