أجلسُ على حافةِ نهرٍ طويل
أرسمُ لحظةَ التوهّجِ
أُراقبُ رعشةً تنبضُ بالحياةِ
وثمتَ خطواتٌ مُبعثرةٌ
وأصواتٌ تتعالى
تتوسعُ نقطةُ البداية
وتبحرُّ خطواتٌ أخرى في المدى البعيد.
انقساماتٌ في إرادةٍ أولى
أضواءٌ مُبهرةٌ
وكلّ شيءٍ يملكُ رعشةَ الاحتفاء.
أصابعٌ تعزفُ في الهواءِ معزوفةَ الأمل.
بيوتُ حجٍّ وعبادةٍ مُقوّسةِ الجدران تشكو سوءَ النوايا.
حروفُ الكلماتِ؛ معزوفةٌ تدور...
منْ ينسجَ قصائدَ لا تموت
ويرسمُ البسمةَ على الشفاهِ الحالمة؟
طيرٌيرفرفُ فوق عمود العابد
وفوقَ الأشلاءِ المعلقةِ
أوحالٌ تُطمرُ الشوارعَ والأزقّة
وضبابٌ يلفًّ الجهة الأخرى.
من ينتقلُ من خيبةٍ إلى أخرى
ويرسمُ الفجرَ حماماتٍ غريبة،
لا يفهمُ لغةَ التجديد،
لا يرى عالم الأنوار وأُفقَ السعادة القادمة؟!
بساطُ شوقٍ يمتدُ على طول المدى
والغيومُ تتسارعُ للاحتفاءِ بيومِ الهطول الكبير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق