كان البرد يقاسمني الموقد ,
والكرسيّ يجف ..
والمرآة تضيء ...
والباب تلامس حدّين ,
حدّ البرد ,
وحدّ النار ..
وأنا في الغرفة ,أنظر نحو الأفق ,
اتغطّى بالبرد وبالبارود ,
ألامس حدّين ,
حدّ القلب على وجه المرآة ! ,
وحدّ الجسد البارد ,
حيث أمرأة في الركن الآخر ....... ماتت ,
كانت أمرأتي ..قبل سنين مرّت ,
وأنا وحدي أنتظر الموت ...رصاصة !


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق