أبحث عن موضوع

الأحد، 20 ديسمبر 2015

الى السياب حيثُ هُناكَ يَرقد.............. بقلم : عبد الزهرة دريوش الاسدي // العراق



أيا جِيكورَ ------------
ايَنَ من عشقَ المطر ؟
والريحَ والموجَ وذيَاكَ المسافرُ
اينَ المتيمُ بالعراقِ - ؟
اينَ ذَياكَ المُهاجرُ
ياتُرى ذِكراهُ بالخافِقِتنِ صباََ ولوعةََ
ام لِذكراهُ اساََ في مقلَتَيكَ كَحزن المَقابر ؟
جيكورَ غَنتّ نوارسُ النوحَ فالقلبِ حزنِِ
يَفيض شجنِِ ---
يَرسُمُ المَوتَ صهيلاََ فالمحاجر 
هل مازالَ * غيلانُ ** بالحبِ والهوى ساهراََ ؟
وهل رُضابَ بدراََ على خَديهِ حاضر -------؟
جيكور -----
لازالَ سَيابُنا بالأفق منتَصبِِ
والبَصرةُ الفَيحاءُ غَنَجِاََ تغني 
تُراقصُ سيابُها هوىََ وتكابر 
( شَمسُ بلادي اَجملُ من سواها ) هَواََ
هيَ الافياءَ من عَبقَ الورى والعاتِياتُ منائر
هِزي وطربُي بالهوى جيكورَ زهواََ
ورحمي روحاََ تَسامت بكِ من ذاك المهاجر




   ( ع ) الاسدي 19/12/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق