يكابدون!..
خلفَ أسوار الضياعِ
ينهمرُ الظلامُ
الليلُ يفتحُ ابوابه للتعساءِ
يختبؤون في سراديبِ السباتِ العميقةِ
ينتعشونَ بحلاوةِ اللا ممكنِ
والمستحيلِ
ينغمسونَ في عالمِ الاحلامِ
يحتسونَ معتقَ الآهات
بكؤوسٍ رقراقةٍ تتلألأُ
لمقلةٍ تغرقُ بدموعِ الرجاءِ
موائدٌ لجياع
طالما كانَ يتمنونَ فيسيلُ اللعابُ
هنالكَ تحققَ المرادُ
ما عادَ للشمسِ ان تسرقَ المواقيت
وتلغي الانتظارَ
يتسابقونَ نحو الخلاصِ
يفتحونَ ثغرةً في جدارِ العدمِ
وينحتونَ نصباً من الصمتِ
صرخةٌ مدويةٌ
تلغي الكبرياء
ــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق