أبحث عن موضوع

السبت، 24 أكتوبر 2015

يا حبيبي ٠٠ يا حسين٠٠.................... بقلم : عبد الزهرة خالد ( عابد اعراقي ).. العراق




تعطلت أحاسيسي وتشتت شذرات الحروف عندما أقبل ذكراك
يا بذرة العشق الإلهي ويا نور الحب الأمين٠٠سؤال ظل يروادني وعلامة الإستفهام
معلقة على جدران الأذهان طيلة حياتي ٠٠ويتردد الكلام خجلاً٠٠
كم يرضيك مني خطوات المسير ؟ كم يكفيك يا سيدي نداء [لبيك ]٠٠؟ أما يكفيك
سر بقائك وسط حناني ٠٠خاب الفرات في إطفاء لهيب ثغرك المهيب ألا يكفيك دموع المقل٠٠
أدركتُ أن التأريخ خفيفٌ كالريشة في مهب الرياح وثقل مقام شهادتك يثبت الصفحات
رزانةً فوق حوادث الأكوان٠٠
أندحر اليأس يجر ذيول الخيبة حالما أنبلج فجر نحرك الوضاح٠٠وفي الأحضان وِلدَ الأمل
من رحمِ ضريحك الولود٠٠ هي الصحاري تبنيها كربلاء٠٠ والظمأ حالة عندنا يرويه البكاء٠٠
ومن يحتاجك يقف على قارعة الحقيقة ومن الشهادة أصبحنا فلاسفة العصر نطوق النظريات
ونسرج كسور الجبر تعادل فيها فراغ الفداء والوفاء٠٠
حينما يحاصرنا الظلم بين أسلاك الأشهر الشائكة وبحر العام الهجري الغريق نلوذ بيوم العاشر
نوشح القمر سواداً ليكون الهلال غير مخسوف٠٠ تأتيك الرايات من كل فجٍ عميقٍ مرفرفة
فوق أي تربةٍ تروق للدماء وفم الرمال الساخن يحدثني عن المصيبة في كل الأزمان٠٠
والقرون التي خلت تغرف غرفةً تروي بها النحور٠٠ فكم أشتهت القنا أن تكون أعناقاً وأكتافاً
يزيدها شرفاً من شرف الرؤوس٠٠من أسمك تبارك الحشد المقدس يناغم ضياء الولاء وظل
يجر الليل البهيم الى أي نور٠٠
نحرك يتوارى عن الغربة ويدخل مع مفاتيح النبض في شرايين الشيب والشباب لينتمي للقب السديد٠٠ قد يجبرني المبدأ وعقيدتي أن أعرض نفسي على جسد الحسين ٠٠ لا لمقياس٠٠
بل إعاين أين الملتقى ؟ وأين نقطة التقاطع ؟ أصبحت قادراً على التخلص من الذلة كما
علمتني لكن لحد الآن لم أجد عنك البديل٠٠ كلام النبوة سار معك ومنك يشطب قانون الأحاديث
المشرفة تيجان الطغاة ٠٠
يا أول منتصر في نحره تستحي الأقلام من وصف الشعور والنحر شريان الإيمان الأكبر
يدوم فيه قلب السلام والإسلام٠٠ عجزت كل الرسائل أن تنتهي لأنك الخالد في الخافق فكيف
تسدل ستائر الخلود٠٠ وما بالي لقد كنتُ ولازلتُ أغار من الفاخةِ لها الهديل على مزاجها
ومتى ما تشاء يأتيها الهديل
 البصرة ٢٩ / ١٠ / ٢٠١٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق