أبحث عن موضوع

الاثنين، 21 ديسمبر 2015

بعضٌ من بعض ٍ.. في بعض ...................... بقلم : وليد عيسى موسى // العراق


( 1 )
ألمرجع في الطلقة واحد
بين السرة والراس
...
صلة وثقى ..
وشيجة قربى..
أخوين من ذات الظلمة
ذات الحلمة
الأول آمن بالحكمة
والأخر آمن بالفأس
بعضٌ من بعضٍٍٍ
إلى بعض
في بعضْ !
( 2 )
ما بين الذات واليها
دائرة قلقة .. حذره
لا مركز يقبض محورها
لا غيث حل
ولا سطو يأتي بالبركة .
( 3 )
أالله منطقة منسيه
والاسم صفقة رابحة
لا تخلو من صدق النية
( 4 )
اختلط الحابل بالنابل
فشاع ضباب
بات ألقاتل محترف
لا يقتل إلا بحساب
دون حجاب
حتى أضحت كلها عنده
عيد اضحى
شلال احمر في بيداء
لأبدو نارهموا وقدت
والشاهد رقم محفور
لون اندرس يشكو وصالا ودمع وفاء
( 5 )
الامر سيان
الزاحف بات يطير
في غابة جنس الحيوان
والطائر يزحف مقهورا يحطب للمعبد وللسلطان
الافعى مدللة مسرو تحلق في كل الانحاء
دون جناح ودون فضاء
عند الفجر وعند غروب
تكمن مفترق الزبد
تقتات خفوق الفرسان
( 6 )
قال : اصعد سفْني لئلا تغرق
أجاب : ابتعت جبلا يعصمني
من غضب ألبرق
نجت السفن
ومضي الحوت يوم سبوت
وما اندرست لعنة صلب الرهبان
وحرفة صنع الصلبان
( 7 )
ما من نار تشتعل ..
إلا وتخمد
ألراس تيّبس في المخبأ
ولا من يعبأ
والعقل الحجري
لا يؤمن الا بما فوق القحف
قدس لبس
ونسى ما يكمن من صدق في الراس
(8 )
للصمت جفون
وعيون
تتربص بالأعمى
والاخرس
وحين انقلب السحر
على الساحر
اعترف ألجني بالقتل
وبسبق الخطف
الا من يقدر
يمسك ظلا
يودع مطلوبا في حبس
( 9 )
مهزلة كبرى في القدم
جحور يسكنها العدم
فلا قدرة نعلا ان تلبس
ولا حتى وطنا ان يحظى اوعتمة يسكن في مرفأ
في تيه لا باب بجدار
لا جند تحرس لجرار
( 10 )
حال الحول
والشجرة في ذات مكان
لا تورق
لا تزهر
لا تثمر
مولاها العابد قد باع
للماء وجفف ما ينبع
لا مصباح يضيء
ولا فجر لاح
ولا صوت لعربة ( بابا نوئيل )..
فالفرح ازهر طلقات
بارود عطر الطرقات
والموت اضحى ترنيمة
تتردد مدنا .. احياء
لات بقاء ..
لات بقاء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق