عنْ خُطبتهِ الموسومة في الجاهلية ( الحمقاء ) ، كتب قلمي الفقير قائلاً :
يَا هِندُ مــــا في القلب ليس يَدومُ
فكفاهُ يَا سلوى جـــــوىً وَكُلُــومُ
مَا زِلْتُ أَذْكُـــــــرُ حُبَّنَـــا وَهُيَامَنَا
وَوَدَاعِنَـــــــا وَالقَلْبُ فِيـكِ يَلُومُ
لهفي على ذاك الهــوى وعذابه
بعض الهوى رغم العــذاب نعيم
القلبُ صـــادٍ .. والحيـاة هموم ..
والحُبُّ فــــــي قلبي لظىً موسومُ
وَالدَّمْعُ يَجْرِي بِالعُيُونِ وَمَا درَتْ
إن الدموعَ عَلـــــىْ الخُدُودِ تَدُومُ
وَلَمِيَّةٌ مَـــــــــا بَالُهَا تَفتَرُّ عَنْ
حُبٍّ لِلّيلَـــــــى وَالهَوَى محمومُ
مَاتَ الهَوَى لَيْلاَيَ بيـنَ جَوَانِحِـي
مَا عَــــــــــادَ يَصْبُو إِنَّنِي مَظْلُومُ
لاَ قَيْسَ بَـــــــــاقٍ لِلْهَوَى متعللٌ
أَبَدًا وَلَيْلَـــــى وَعْدُهَــــــا مَهْزُومُ
خُذْ رَاحَـــةً منـها ومِــنْ هَمَسَاتِهَا
فالقَلْبُ مِـــــنْ نفحاتِها مَحْـرُومُ
يَا تَائِهًا فِـيْ حُبِ ليلى هل تَرَى ؟
أَنَّ الفُؤادَ مُمَـــــــــــزَّقٌ مَهْمُومُ !
قَـدْ أَشْرَقَتْ شَمْــسُ النِّبِيِّ بِنُورِهَا
وَالنُّورُ حَـرْفٌ وَالسَّنَــــا مَرْقُومُ
قَلَمٌ بِأَمـــــــرِ اللهِ يَكْتُبُ بِالهُدَى
وَالغَيُّ يمســــــــحُ ليلَـهُ القيُّـــومُ
نور النبي محمـــــــــــدٍ لا ينطفي
ألقٌ به كل القلــــــــــــــوب تهيمُ
وَمِنَ النِّيَاقِ لَهَــا تَدَفَّقَ دَمْعُهـا
وَالأُذْنُ مِنْهَــــــا لِلرَّسُولِ رخيمُ
رِفْقًا بِذِي شَجَـــنٍ فَلَيْتَ بِهَا هَوًى
تَبْكِي الحَبِيبَ مِــنَ الهَوىِ معلومُ
يا بَاكِيَّا وَالعَيْــــــنُ تَنضحُ حيرَةً
مَاذَا دَهَى دُنيـــاكَ يـــــــــا مَكْلومُ ؟
لَمْلَمْتُ مَـا يحوي الفُؤَادُ مِنْ هَوًى
فبِحُبِكُــــم .. نُعماؤُنا .. موشوم
وَالشَّوْقُ مِنِّـــي باتَ يبري خافِقي
والرُّوحُ نَشْـوى والجَوَى مَقْسُومُ
تزهو الحيـــــــاة بِذِكرهِ إذ ما أتى
من مِثْلُ أحمـــــــدَ ذِكرهُ سيدومُ
مَنْ نــــــــــــــزهَ اللهُ الكريمُ فِعالهُ
فهو الأمينُ الصــــادقُ المعصومُ
والشوق منِّي يا محمـــــدُ خالني
أرنو لوجهِك والحبيـــــــب كريمُ
يَا لَيْــتَ شِعْرِي والزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
زَمَنٌ يَعُودُ مِنَ الشـذَى ونَعيــمُ
يَا مَنْ دَعَانِــي وَالدُّمُوعُ كَرِيمَةٌ
وَالقَلْبُ هَامَ وَصَبْرُنَــــا مَكْتُومُ
يَا مَنْ دَعَوَتَ إِلَـىْ السَّلاَمِ مُبَشِّرًا
وَالعَفْوُ طيرٌ منك صَــــــارَ يَحُومُ
لا َتَحْرِمَنَّ مِــــنْ الشَّفَاعَةِ سَائِلاً
يَوْمَ اللِّقَاءِ مَـــــــــعَ العِبَادِ حميمُ
خُذْ بــي إلى باب الشفاعةِ سيِّدي
يوم التنادي والزحــــــــام عظيمُ
يَا هِندُ مــــا في القلب ليس يَدومُ
فكفاهُ يَا سلوى جـــــوىً وَكُلُــومُ
مَا زِلْتُ أَذْكُـــــــرُ حُبَّنَـــا وَهُيَامَنَا
وَوَدَاعِنَـــــــا وَالقَلْبُ فِيـكِ يَلُومُ
لهفي على ذاك الهــوى وعذابه
بعض الهوى رغم العــذاب نعيم
القلبُ صـــادٍ .. والحيـاة هموم ..
والحُبُّ فــــــي قلبي لظىً موسومُ
وَالدَّمْعُ يَجْرِي بِالعُيُونِ وَمَا درَتْ
إن الدموعَ عَلـــــىْ الخُدُودِ تَدُومُ
وَلَمِيَّةٌ مَـــــــــا بَالُهَا تَفتَرُّ عَنْ
حُبٍّ لِلّيلَـــــــى وَالهَوَى محمومُ
مَاتَ الهَوَى لَيْلاَيَ بيـنَ جَوَانِحِـي
مَا عَــــــــــادَ يَصْبُو إِنَّنِي مَظْلُومُ
لاَ قَيْسَ بَـــــــــاقٍ لِلْهَوَى متعللٌ
أَبَدًا وَلَيْلَـــــى وَعْدُهَــــــا مَهْزُومُ
خُذْ رَاحَـــةً منـها ومِــنْ هَمَسَاتِهَا
فالقَلْبُ مِـــــنْ نفحاتِها مَحْـرُومُ
يَا تَائِهًا فِـيْ حُبِ ليلى هل تَرَى ؟
أَنَّ الفُؤادَ مُمَـــــــــــزَّقٌ مَهْمُومُ !
قَـدْ أَشْرَقَتْ شَمْــسُ النِّبِيِّ بِنُورِهَا
وَالنُّورُ حَـرْفٌ وَالسَّنَــــا مَرْقُومُ
قَلَمٌ بِأَمـــــــرِ اللهِ يَكْتُبُ بِالهُدَى
وَالغَيُّ يمســــــــحُ ليلَـهُ القيُّـــومُ
نور النبي محمـــــــــــدٍ لا ينطفي
ألقٌ به كل القلــــــــــــــوب تهيمُ
وَمِنَ النِّيَاقِ لَهَــا تَدَفَّقَ دَمْعُهـا
وَالأُذْنُ مِنْهَــــــا لِلرَّسُولِ رخيمُ
رِفْقًا بِذِي شَجَـــنٍ فَلَيْتَ بِهَا هَوًى
تَبْكِي الحَبِيبَ مِــنَ الهَوىِ معلومُ
يا بَاكِيَّا وَالعَيْــــــنُ تَنضحُ حيرَةً
مَاذَا دَهَى دُنيـــاكَ يـــــــــا مَكْلومُ ؟
لَمْلَمْتُ مَـا يحوي الفُؤَادُ مِنْ هَوًى
فبِحُبِكُــــم .. نُعماؤُنا .. موشوم
وَالشَّوْقُ مِنِّـــي باتَ يبري خافِقي
والرُّوحُ نَشْـوى والجَوَى مَقْسُومُ
تزهو الحيـــــــاة بِذِكرهِ إذ ما أتى
من مِثْلُ أحمـــــــدَ ذِكرهُ سيدومُ
مَنْ نــــــــــــــزهَ اللهُ الكريمُ فِعالهُ
فهو الأمينُ الصــــادقُ المعصومُ
والشوق منِّي يا محمـــــدُ خالني
أرنو لوجهِك والحبيـــــــب كريمُ
يَا لَيْــتَ شِعْرِي والزَّمَانُ مُفَرِّقٌ
زَمَنٌ يَعُودُ مِنَ الشـذَى ونَعيــمُ
يَا مَنْ دَعَانِــي وَالدُّمُوعُ كَرِيمَةٌ
وَالقَلْبُ هَامَ وَصَبْرُنَــــا مَكْتُومُ
يَا مَنْ دَعَوَتَ إِلَـىْ السَّلاَمِ مُبَشِّرًا
وَالعَفْوُ طيرٌ منك صَــــــارَ يَحُومُ
لا َتَحْرِمَنَّ مِــــنْ الشَّفَاعَةِ سَائِلاً
يَوْمَ اللِّقَاءِ مَـــــــــعَ العِبَادِ حميمُ
خُذْ بــي إلى باب الشفاعةِ سيِّدي
يوم التنادي والزحــــــــام عظيمُ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق