غريباً تقمصتُ الغياب لألقاكِ
فهل تسمعين الآه تُفني ضحاياك
وقولي لمن أشكو مصابي وحرقتي
إذا كان كل الكون يا روح يهواك
أخبئ حبي لا أبوح بسرّهِ
فتفشيه عيني إن تبدى محياك
وأزرع أوجاعَ الغريب بصدره
فتزهر دمعاً حين بانت خفاياك
فجودي على قلبٍ تملّكه الهوى
وذاب كملحٍ حين آب و ناجاك
فوالله ما نال الخلودَ مُتيّمٌ
إذا لم يكن في حبه قد تولاك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق