أيها الشبحُ
ماذا تخبئ لنا من طقوسٍ
ﻻ تزال جذورنا في قاعِ الجب
وهذا القميص الملطخ بالدم...
أغتسل بالماء والصابون
ولم يعد هنالك ذئبٌ
يقطع الطرقات
أيها الشبح
أخبر
اخوتي بان القدس وحيدةٌ
والطرقات أمنة من الذئابِ
اجلبوا القمح
والرصاص المعتق
اجمعوا الريح وانثروهُ
على بقايا بلدٍ يعج بالعويل
أيها الشبح
أخبر أطفالنا
بان الأرض صالحة للحياةِ
وصالحة للعَب
سنوات الجفافِ قد رحلتْ
ومواسم العشاق اتيةٌ
أخبر الأطفال بأن (الدرة )
قد عاد من الموتِ
وجلبَ معهُ كل الدمى
أيها الشبحُ
اخبرهم بالحبِ
وارحل بعيدا
اجلب كلَ الفتيات
فالحنطة تنتظر ايديهن. بفارق الخبز
والأرض استبدلتْ جلدها
وأصبحت أكثر انوثةٍ من السابق
عادَ الطينُ
والحنطةُ
والنوارسُ أيضا
وأصبحت الأشجار تنشدُ
(بكتب أسمك يابلادي عالشمس الما بتغيب)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق