ايتها المتمتمة بكلمات الرحيل
والمبتلية بداء
الغياب
تهرعين الى حفر...
خنادق الانزواء
وتهيئين مراكبك للأبحار
الى جزر النسيان
وتغلقين نوافذ
الذكرى
وتحرقين ما تبقى عندك
من حطب اللهفة
تحيلينه الى رماد
تذروه عواصف
الهجران
وتوغلين في ولوج
عوالم الجراح
تستنزفين الألم
وتفتحين أبواب ايامك
للوحشة
لتحل ضيفا يجتر
لذة المكوث والبقاء
وتلبسين انهار حنينك
اثواب الجفاف
وتتركين نوارس رغباتك
تهاجر الى شواطئ
الانتحار..
وتندبين حضك كامرأة
ثكلى
تجيدين النواح
والعويل
وتمنحين السواد وسام
القبول
وتلقين على نجوم ايامك
تحية الافول
فيا ليتك تنتفضين
مثل الغيوم . بالهطول
والربيع عندما يهزم
الجدب والنحول...
والشمس عندما تمنح الدفء
للحقول
وتعودين كما كنت
وردة لا تعرف الذبول...
فانا وانت
اغنية الهوى , ترددها القلوب
عندما يعتريها الشوق
صاخبا مثل السيول..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق