ليسَ عتباً
كما يعشقُ النورَ
شخصٌ ضريرْ
كما يرقبُ الأُمَّ
طفلٌ صَغيرْ...
كما يعشقُ الطفلَ
شيخٌ كبيرْ
كما يعشق الماءَ
صوتُ الْخَريرْ
جعلت فؤادي لَديك أَسيرْ
وكنت فخورا سعيداً
بِحُبّي
إلى حدّ إني
أَطيرُ
أطيرْ
فماذا تريد من القلبِ يا صاحبي
لقد كان قلبي
كقلبِ صَبي
فلو كان قلبي صغيراً
فلا تعتبي
وإن كان حبّي خطيراً
فلا تهربي
وأقسمُ بالله والعينِ لم اكذبِ
وان كان نهري عسيراً
فلا تشربي
حرامٌ بقلبي العليل إذا تلعبي
أهذا جزاءُ حبيبي الوفاءْ
تصدُّ بوجهك
انّى تشاءْ
تَصدّ واهواكَ عطر العبيرْ
الا فانتحر…
يا فؤادي الكسيرْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق