ها أَنا ذا يسرقُنِي الَليل ,
أَتَنقسُ النجومَ غطائِيَ تحتها شعرٌحالم ,
صريرُ قلمي لحنُ وحدتي
فَقط أَنت نشوةُ العُمر,
لَك أَكتبُ بِنَفَسي أَناقةَ العشقِ
طَمعاً سادِياً بالنهايةِ البِيضاء ,
ارتدي خبالاً عمامةَ قَديس ,
عُنقِي يتدلى من ثُقل الصبابة
على جرفِ نجيعِي الهائم
تجلسُ أَسطورةَ غرامَي
تعبثُ بهدوئِي لكنها صامتة ,
مَشى بِي وجَعي إِقصُوصةٌ مجنونة
لا تَعرف راوياً غيرَ شجن قائم
رَماني في بِئرِ يُوسف
لا قافلةَ هُناكَ تشتريني ,
أًليك لا يَصلُ الدَمع ,
قنطرةُ اللبلاب محتِرقة,
آثارُ الوَقتُ المُتغطرسة
تَروِي تشققَ الشِفاه ,
عنيفٌ غرامُ البِدع ,
لايستوِي طامعُ البُوحِ
مع أَهزوجة الخوف ,
استقِرئي شعورِي من جديد
فعمودُ النَثرِ مسلوب
الأَمنياتُ نَهار ,
مِن شِهدَ عندَ الدارِ
أَنَ الضوء مشغول ,
نُذورُ الشَوق مُهداتٌ غامقَ الدَلال ,
بِلا أَنت يقبعُ الحُبُ كُهوفَ اليتم.
وجعُ رِحلة السَعادة
ينزفُ على شواطئهِ القَلب
الأَقدامُ منتَشية
تَحملُها محطاتُ الإِنتظار
إِيهٍ أَمَ قلبِي
إِحملي وصالِي فأَنا رَقيِق
2016
فَقط أَنت نشوةُ العُمر,
لَك أَكتبُ بِنَفَسي أَناقةَ العشقِ
طَمعاً سادِياً بالنهايةِ البِيضاء ,
ارتدي خبالاً عمامةَ قَديس ,
عُنقِي يتدلى من ثُقل الصبابة
على جرفِ نجيعِي الهائم
تجلسُ أَسطورةَ غرامَي
تعبثُ بهدوئِي لكنها صامتة ,
مَشى بِي وجَعي إِقصُوصةٌ مجنونة
لا تَعرف راوياً غيرَ شجن قائم
رَماني في بِئرِ يُوسف
لا قافلةَ هُناكَ تشتريني ,
أًليك لا يَصلُ الدَمع ,
قنطرةُ اللبلاب محتِرقة,
آثارُ الوَقتُ المُتغطرسة
تَروِي تشققَ الشِفاه ,
عنيفٌ غرامُ البِدع ,
لايستوِي طامعُ البُوحِ
مع أَهزوجة الخوف ,
استقِرئي شعورِي من جديد
فعمودُ النَثرِ مسلوب
الأَمنياتُ نَهار ,
مِن شِهدَ عندَ الدارِ
أَنَ الضوء مشغول ,
نُذورُ الشَوق مُهداتٌ غامقَ الدَلال ,
بِلا أَنت يقبعُ الحُبُ كُهوفَ اليتم.
وجعُ رِحلة السَعادة
ينزفُ على شواطئهِ القَلب
الأَقدامُ منتَشية
تَحملُها محطاتُ الإِنتظار
إِيهٍ أَمَ قلبِي
إِحملي وصالِي فأَنا رَقيِق
2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق