أبحث عن موضوع

الاثنين، 12 ديسمبر 2016

في مولد سيّد الكائنات .................... بقلم : وليد جاسم الزبيدي // العراق





بانتْ سعادُ وغابَ عنكَ عذولُ..
قدْ تيّمتَكَ وغرّبتْكَ فصولُ..
بانتْ سعادُ وشابهتْ ببيانِها
قمراً أطلّ، ليأفلَ القنديلُ..
لا، لوعةٌ رسمتْ ببارقِ ثغرها
حزناً، ولا يعلو اللجينَ ذبولُ..
كم منزلٍ وافتكَ فيهِ وموعدٍ
صدقتْ، ولازمَ ظنّكّ التعليلُ..
حتى الأثافي وهي من أطلالها
خبرٌ يُذاعُ ومِقولٌ ومقولُ..
حتى الّلداتُ إذا نظرنَ لقدّها
صهلتْ على أصدائهنّ خيولُ..
بانتْ صحائفُ وجنتيكِ فهلّلتْ
بُشرى سعودٍ والجدودُ شكولُ..
اليومُ أبلجَ صبحَهُ بولادةٍ
فاستبشرَ الظمآنُ والمعلولُ..
وآنشقّ طاقٌ في حمى أهوالها
وتفتّقتْ أزهارُها ونخيلُ..
وملائكٌ سعُدتْ وصلّتْ عندهُ
ودنا الى مهدِ الهُدى جبريلُ..
أصداءُ بشرى حلّقتْ بشعابِها
قدْ أنبأ التوارةُ والأنجيلُ..
نستهدي بالذكرى أصولَ رسالةٍ
هي وحدها البنيانُ والتسهيلُ..
لمحمدٍ صلّتْ خلائقُ أمّةٍ
مهما تردّتْ يُحفظِ التنزيلُ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق