عند أطلالة أول لحظة من ذلك الصباح الشتائي القارص ، وحبات الثلج البياض
البارد يقبل الارض مثل أي عاشق ، مع شروق الشمس التي تغازل عيون الصبايا
بأنطلاق اللهفة بين كفوفهن للعمل وهن يحملن وريقات عمر صغير ! ، صغير جدا ،
والأحلام تجري مع ذلك النهر القريب أطراف الصبح المترامي البياض ، بأول
انعطاف شارع من شوارع الحي ، تهتف الأقدام المسرعة لمحطات القطار ، وموقف
السيارات ، وأنا أنظر من بعيد نظرات شوق لتلك الحقول المترامية الأطراف وقد
تغير لونها إلى ذلك النقاء دون شائبة ، أتلمسه وانا بمكاني بقلبي الدافئ
لأقطف زهرة النقاء من حقل قلب الفتيات ليغطي قلوب احبتها شرفات بيوتنا ذلك
الحي الذي اعلنت سطوحه العائدات من سماء الغربة محض طيور من سلام لهفة
نحيفة الأشتياق ، تحمله مثل أي ربيع على أجنحة الفراشات الذهبية التي
تنازع العودة
بعد أن أعلن فجر البعد ولادة الرجوع مثل أي غسق يقتفي أثر الشموس.

بعد أن أعلن فجر البعد ولادة الرجوع مثل أي غسق يقتفي أثر الشموس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق