جاءني معاتبا
"الا تسألين"
والقلب يرد العتب
هل اسأل الريح
ام اسأل العابرين
أم قصصنا المضحكة
التي سردتها على يقيني
في ليلة حالكة ..
وشتلت على ضفاف وجعي
عشبة بلاستيكية ..
أهديتني قصائد زائفة
ثم همست لي "سنتكئ على بعضنا"
وفي لحظة لمم ..
تركتني أسقط على بعضي
بحثت عن رشفة ماء في قنان
مزقت قعورها .. ذات نزق
كل الامطار والبروق وقناديل الشوق
التي ادخرتها لك ..
اهديتها للريح .. والمسافات
سنواتي الباقيات مركونة في اعلى رف
واحلامي العتيقات ... التي ورثتها عني
لم يبق منها سوى ترنيمة كمان
وقصائد غير مكتملة
سألملمها واهديها بعد الرحيل
لجسدي الجديد ...
وأعلمه ..
قبل ان يهترئ وتغادره الروح ..
كيف يوصد ابوابه .. ويلعن الريح
ويشطب زخارف الحروف
وكيف يبحر في عمري الثاني
دون اكتراث بوجع المراسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق